منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

إضافة رد

الموضوع: الاختلاف في نسب يوسف النجار بين متي و لوقا

أدوات الموضوع
قديم 28-12-2018, 04:46 AM   #1
الخائن
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 8
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

الاختلاف في نسب يوسف النجار بين متي و لوقا


السلام عليكم - سلام المسيح
كيف يتم الجمع بين الاختلاف في نسب يوسف النجار فالذي ينظر إلي انجيل متي الاصحاح الاول يري انه ابن يعقوب بن متان ... والذي ينظر الي انجيل لوقا يري انه ابن هالي ابن متثات
الخائن غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-12-2018, 06:43 PM   #2
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 124
ذكر
 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163


بحسب التقليد الرسولي فإن يوسف كان ابناً ليعقوب بالجسد ، أي أن يعقوب هو الذي ولد يوسف ، وابناً لهالي بحسب الناموس ، فيعقوب وهالي كانا أخوة من أم واحدة تسمي أستا ، ولما مات هالي عن أمراته قام يعقوب بالتزوج من امرأة أخيه المتوفي لكي يقيم نسلاً لأخيه المتوفي بحسب الناموس وأنجب منها يوسف خطيب السيدة العذراء .

ولنقرأ التفصيل في رسالة أفريكانوس منتصف القرن الثاني الميلادي إلي أرستيدس

Julius Africanus ( c. 160 – c. 240 ) – The Epistle to Aristides (III)


But in order that what I have said may be made evident, I shall explain the interchange of the generations. If we reckon the generations from David through Solomon, Matthan is found to be the third from the end, who begat Jacob the father of Joseph. But if, with Luke, we reckon them from Nathan the son of David, in like manner the third from the end is Melchi, whose son was Heli the father of Joseph. For Joseph was the son of Hell, the son of Melchi.7 As Joseph, therefore, is the object proposed to us, we have to show how it is that each is represented as his father, both Jacob as descending from Solomon, and Heli as descending from Nathan: first, how these two, Jacob and Heli, were brothers; and then also how the fathers of these, Matthan and Melchi, being of different families, are shown to be the grandfathers of Joseph. Well, then, Matthan and Melchi, having taken the same woman to wife in succession, begat children who were uterine brothers, as the law did not prevent a widow, whether such by divorce or by the death of her husband, from marrying another. By Estha, then - for such is her name according to tradition - Matthan first, the descendant of Solomon, begets Jacob; and on Matthan’s death, Melchi, who traces his descent back to Nathan, being of the same tribe but of another family, having married her, as has been already said, had a son Hell. Thus, then, we shall find Jacob and Hell uterine brothers, though of different families. And of these, the one Jacob having taken the wife of his brother Heli, who died childless, begat by her the third, Joseph - his son by nature and by account. Whence also it is written, “And Jacob begat Joseph.” But according to law he was the son of Heli, for Jacob his brother raised up seed to him. Wherefore also the genealogy deduced through him will not be made void, which the Evangelist Matthew in his enumeration gives thus: “And Jacob begat Joseph.” But Luke, on the other hand, says, “Who was the son, as was supposed (for this, too, he adds), of Joseph, the son of Heli, the son of Metchi.” For it was not possible more distinctly to state the generation according to law; and thus in this mode of generation he has entirely omitted the word “begat” to the very end, carrying back the genealogy by way of conclusion to Adam and to God.


(( ولتوضيح ما قلته سأفسر تعاقب الأجيال . إذا أحصينا الأجيال من داود عن طريق سليمان وجدنا الثالث قبل الأخير هو متان الذي ولد يعقوب أبا يوسف . أما إذا أحصيناها مع لوقا من ناثان بن داود وجدنا أيضاً الثالث قبل الأخير هو ملكي الذي كان ابنه هالي أبا يوسف . لأن يوسف هو ابن هالي بن ملكي . ولأن يوسف هو العنصر الرئيسي أمامنا وجب أن نوضح كيف دون أن كلا منهما أبوه ، أي يعقوب الذي تناسل من سليمان ، وهالي الذي تناسل من ناثان ، أولاً كيف كان هذان الإثنان يعقوب وهالي أخين ، وثانياً كيف كان أبواهما متان وملكي جدين ليوسف وان كانا من عشيرتين مختلفتين .
فإن متان و ملكي إذ تزوجا امرأة واحدة علي التعاقب ولدا ولدين كانا أخوين من جهة الأم . لأن الناموس لم يحرم علي الأرملة – سواء كانت أرملة بالطلاق أو بموت بعلها – التزوج بآخر . " .إذاّ فمن أستا (لأن هذا هو اسم المرأة وفقاً للتقليد) ولد متان (وهو من سلالة سليمان) أولاً يعقوب . وعندما مات متان فإن ملكي (الذي من سلالة ناثان) إذ كان من نفس السبط ، ولكن من عشيرة أخري ، تزوجها كما قيل من قبل ، وولد ابناً هو هالي . " .وهكذا نري أن الاثنين (يعقوب و هالي) من أم واحدة ، وإن كانا من عشيرتين مختلفتين. وهذان عندما توفي أحدهما ، هالي ، بلا نسل تزوج يعقوب أخوه امرأته وولد منها ابناً هو يوسف ابنه بحسب الطبيعة و بالتالي بحسب المنطق . لذلك أيضاً كتب (16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ) . " . أما بحسب الناموس فقد كان ابن هالي ، لأن يعقوب إذ كان أخاً للأخير أقام له نسلاً .وذلك لكي لا تعتبر باطلة سلسلة النسل منه التي يذكرها متي الإنجيلي هكذا (16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ) . أما لوقا فإنه من الناحية الأخرى يقول ( وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ (وهذه العبارة يضيفها من أجل هذا الغرض) ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي، بْنِ مَلْكِي) ، لأنه لم يستطع أن يذكر النسب حسب الناموس بشكل أوفر . ثم إنه حذف هذه الكلمة في قائمته إلي النهاية (وَلَدَ) ، ووصل بالنسب إلي آدم ابن الله . ))



Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-12-2018, 01:00 PM   #3
الخائن
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 8
ذكر
 نقاط التقييم 0
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Obadiah مشاهدة المشاركة


بحسب التقليد الرسولي فإن يوسف كان ابناً ليعقوب بالجسد ، أي أن يعقوب هو الذي ولد يوسف ، وابناً لهالي بحسب الناموس ، فيعقوب وهالي كانا أخوة من أم واحدة تسمي أستا ، ولما مات هالي عن أمراته قام يعقوب بالتزوج من امرأة أخيه المتوفي لكي يقيم نسلاً لأخيه المتوفي بحسب الناموس وأنجب منها يوسف خطيب السيدة العذراء .

ولنقرأ التفصيل في رسالة أفريكانوس منتصف القرن الثاني الميلادي إلي أرستيدس

Julius Africanus ( c. 160 – c. 240 ) – The Epistle to Aristides (III)


But in order that what I have said may be made evident, I shall explain the interchange of the generations. If we reckon the generations from David through Solomon, Matthan is found to be the third from the end, who begat Jacob the father of Joseph. But if, with Luke, we reckon them from Nathan the son of David, in like manner the third from the end is Melchi, whose son was Heli the father of Joseph. For Joseph was the son of Hell, the son of Melchi.7 As Joseph, therefore, is the object proposed to us, we have to show how it is that each is represented as his father, both Jacob as descending from Solomon, and Heli as descending from Nathan: first, how these two, Jacob and Heli, were brothers; and then also how the fathers of these, Matthan and Melchi, being of different families, are shown to be the grandfathers of Joseph. Well, then, Matthan and Melchi, having taken the same woman to wife in succession, begat children who were uterine brothers, as the law did not prevent a widow, whether such by divorce or by the death of her husband, from marrying another. By Estha, then - for such is her name according to tradition - Matthan first, the descendant of Solomon, begets Jacob; and on Matthan’s death, Melchi, who traces his descent back to Nathan, being of the same tribe but of another family, having married her, as has been already said, had a son Hell. Thus, then, we shall find Jacob and Hell uterine brothers, though of different families. And of these, the one Jacob having taken the wife of his brother Heli, who died childless, begat by her the third, Joseph - his son by nature and by account. Whence also it is written, “And Jacob begat Joseph.” But according to law he was the son of Heli, for Jacob his brother raised up seed to him. Wherefore also the genealogy deduced through him will not be made void, which the Evangelist Matthew in his enumeration gives thus: “And Jacob begat Joseph.” But Luke, on the other hand, says, “Who was the son, as was supposed (for this, too, he adds), of Joseph, the son of Heli, the son of Metchi.” For it was not possible more distinctly to state the generation according to law; and thus in this mode of generation he has entirely omitted the word “begat” to the very end, carrying back the genealogy by way of conclusion to Adam and to God.


(( ولتوضيح ما قلته سأفسر تعاقب الأجيال . إذا أحصينا الأجيال من داود عن طريق سليمان وجدنا الثالث قبل الأخير هو متان الذي ولد يعقوب أبا يوسف . أما إذا أحصيناها مع لوقا من ناثان بن داود وجدنا أيضاً الثالث قبل الأخير هو ملكي الذي كان ابنه هالي أبا يوسف . لأن يوسف هو ابن هالي بن ملكي . ولأن يوسف هو العنصر الرئيسي أمامنا وجب أن نوضح كيف دون أن كلا منهما أبوه ، أي يعقوب الذي تناسل من سليمان ، وهالي الذي تناسل من ناثان ، أولاً كيف كان هذان الإثنان يعقوب وهالي أخين ، وثانياً كيف كان أبواهما متان وملكي جدين ليوسف وان كانا من عشيرتين مختلفتين .
فإن متان و ملكي إذ تزوجا امرأة واحدة علي التعاقب ولدا ولدين كانا أخوين من جهة الأم . لأن الناموس لم يحرم علي الأرملة – سواء كانت أرملة بالطلاق أو بموت بعلها – التزوج بآخر . " .إذاّ فمن أستا (لأن هذا هو اسم المرأة وفقاً للتقليد) ولد متان (وهو من سلالة سليمان) أولاً يعقوب . وعندما مات متان فإن ملكي (الذي من سلالة ناثان) إذ كان من نفس السبط ، ولكن من عشيرة أخري ، تزوجها كما قيل من قبل ، وولد ابناً هو هالي . " .وهكذا نري أن الاثنين (يعقوب و هالي) من أم واحدة ، وإن كانا من عشيرتين مختلفتين. وهذان عندما توفي أحدهما ، هالي ، بلا نسل تزوج يعقوب أخوه امرأته وولد منها ابناً هو يوسف ابنه بحسب الطبيعة و بالتالي بحسب المنطق . لذلك أيضاً كتب (16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ) . " . أما بحسب الناموس فقد كان ابن هالي ، لأن يعقوب إذ كان أخاً للأخير أقام له نسلاً .وذلك لكي لا تعتبر باطلة سلسلة النسل منه التي يذكرها متي الإنجيلي هكذا (16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ) . أما لوقا فإنه من الناحية الأخرى يقول ( وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ (وهذه العبارة يضيفها من أجل هذا الغرض) ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي، بْنِ مَلْكِي) ، لأنه لم يستطع أن يذكر النسب حسب الناموس بشكل أوفر . ثم إنه حذف هذه الكلمة في قائمته إلي النهاية (وَلَدَ) ، ووصل بالنسب إلي آدم ابن الله . ))



اشكر اخي الفاضل علي هذه المشاركه

انت اعتمدت في ردك علي رسالة افريكانوس وافريكانوس هو رجل عاش في الفتره ظ،ظ¦ظ  الي ظ¢ظ¤ظ  يعني هو عاش بعد صلب السيد المسيح ب ظ،ظ£ظ  عام يعني لم يعاصر السيد المسيح فمن اين عرف أن هالي و يعقوب كانوا خوه من جهة الام وان يعقوب تزوج زوجه أخيه هالي فهو المصدر الذي اعتمد عليه للوصل الي تلك المعلومات او هذا الكلام هو اجتهاد من افريكانوس
الخائن غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-12-2018, 01:01 PM   #4
الخائن
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 8
ذكر
 نقاط التقييم 0
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Obadiah مشاهدة المشاركة


بحسب التقليد الرسولي فإن يوسف كان ابناً ليعقوب بالجسد ، أي أن يعقوب هو الذي ولد يوسف ، وابناً لهالي بحسب الناموس ، فيعقوب وهالي كانا أخوة من أم واحدة تسمي أستا ، ولما مات هالي عن أمراته قام يعقوب بالتزوج من امرأة أخيه المتوفي لكي يقيم نسلاً لأخيه المتوفي بحسب الناموس وأنجب منها يوسف خطيب السيدة العذراء .

ولنقرأ التفصيل في رسالة أفريكانوس منتصف القرن الثاني الميلادي إلي أرستيدس

Julius Africanus ( c. 160 – c. 240 ) – The Epistle to Aristides (III)


But in order that what I have said may be made evident, I shall explain the interchange of the generations. If we reckon the generations from David through Solomon, Matthan is found to be the third from the end, who begat Jacob the father of Joseph. But if, with Luke, we reckon them from Nathan the son of David, in like manner the third from the end is Melchi, whose son was Heli the father of Joseph. For Joseph was the son of Hell, the son of Melchi.7 As Joseph, therefore, is the object proposed to us, we have to show how it is that each is represented as his father, both Jacob as descending from Solomon, and Heli as descending from Nathan: first, how these two, Jacob and Heli, were brothers; and then also how the fathers of these, Matthan and Melchi, being of different families, are shown to be the grandfathers of Joseph. Well, then, Matthan and Melchi, having taken the same woman to wife in succession, begat children who were uterine brothers, as the law did not prevent a widow, whether such by divorce or by the death of her husband, from marrying another. By Estha, then - for such is her name according to tradition - Matthan first, the descendant of Solomon, begets Jacob; and on Matthan’s death, Melchi, who traces his descent back to Nathan, being of the same tribe but of another family, having married her, as has been already said, had a son Hell. Thus, then, we shall find Jacob and Hell uterine brothers, though of different families. And of these, the one Jacob having taken the wife of his brother Heli, who died childless, begat by her the third, Joseph - his son by nature and by account. Whence also it is written, “And Jacob begat Joseph.” But according to law he was the son of Heli, for Jacob his brother raised up seed to him. Wherefore also the genealogy deduced through him will not be made void, which the Evangelist Matthew in his enumeration gives thus: “And Jacob begat Joseph.” But Luke, on the other hand, says, “Who was the son, as was supposed (for this, too, he adds), of Joseph, the son of Heli, the son of Metchi.” For it was not possible more distinctly to state the generation according to law; and thus in this mode of generation he has entirely omitted the word “begat” to the very end, carrying back the genealogy by way of conclusion to Adam and to God.


(( ولتوضيح ما قلته سأفسر تعاقب الأجيال . إذا أحصينا الأجيال من داود عن طريق سليمان وجدنا الثالث قبل الأخير هو متان الذي ولد يعقوب أبا يوسف . أما إذا أحصيناها مع لوقا من ناثان بن داود وجدنا أيضاً الثالث قبل الأخير هو ملكي الذي كان ابنه هالي أبا يوسف . لأن يوسف هو ابن هالي بن ملكي . ولأن يوسف هو العنصر الرئيسي أمامنا وجب أن نوضح كيف دون أن كلا منهما أبوه ، أي يعقوب الذي تناسل من سليمان ، وهالي الذي تناسل من ناثان ، أولاً كيف كان هذان الإثنان يعقوب وهالي أخين ، وثانياً كيف كان أبواهما متان وملكي جدين ليوسف وان كانا من عشيرتين مختلفتين .
فإن متان و ملكي إذ تزوجا امرأة واحدة علي التعاقب ولدا ولدين كانا أخوين من جهة الأم . لأن الناموس لم يحرم علي الأرملة – سواء كانت أرملة بالطلاق أو بموت بعلها – التزوج بآخر . " .إذاّ فمن أستا (لأن هذا هو اسم المرأة وفقاً للتقليد) ولد متان (وهو من سلالة سليمان) أولاً يعقوب . وعندما مات متان فإن ملكي (الذي من سلالة ناثان) إذ كان من نفس السبط ، ولكن من عشيرة أخري ، تزوجها كما قيل من قبل ، وولد ابناً هو هالي . " .وهكذا نري أن الاثنين (يعقوب و هالي) من أم واحدة ، وإن كانا من عشيرتين مختلفتين. وهذان عندما توفي أحدهما ، هالي ، بلا نسل تزوج يعقوب أخوه امرأته وولد منها ابناً هو يوسف ابنه بحسب الطبيعة و بالتالي بحسب المنطق . لذلك أيضاً كتب (16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ) . " . أما بحسب الناموس فقد كان ابن هالي ، لأن يعقوب إذ كان أخاً للأخير أقام له نسلاً .وذلك لكي لا تعتبر باطلة سلسلة النسل منه التي يذكرها متي الإنجيلي هكذا (16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ) . أما لوقا فإنه من الناحية الأخرى يقول ( وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ (وهذه العبارة يضيفها من أجل هذا الغرض) ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي، بْنِ مَلْكِي) ، لأنه لم يستطع أن يذكر النسب حسب الناموس بشكل أوفر . ثم إنه حذف هذه الكلمة في قائمته إلي النهاية (وَلَدَ) ، ووصل بالنسب إلي آدم ابن الله . ))



اشكر اخي الفاضل علي هذه المشاركه

انت اعتمدت في ردك علي رسالة افريكانوس وافريكانوس هو رجل عاش في الفتره ١٦٠ الي ٢٤٠ يعني هو عاش بعد صلب السيد المسيح ب ١٣٠ عام يعني لم يعاصر السيد المسيح فمن اين عرف أن هالي و يعقوب كانوا خوه من جهة الام وان يعقوب تزوج زوجه أخيه هالي فهو المصدر الذي اعتمد عليه للوصل الي تلك المعلومات او هذا الكلام هو اجتهاد من افريكانوس
الخائن غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-12-2018, 01:06 PM   #5
الخائن
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 8
ذكر
 نقاط التقييم 0
ما هو المصدر الذي اعتمد عليه افريكانوس للوصول الي تلك المعلومات او هذا الكلام اجتهاد شخصي منه
الخائن غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-12-2018, 06:56 PM   #6
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 124
ذكر
 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163 نقاط التقييم 784163
أوضحت وقلت لك أنه استقاها من " التقليد الرسولي " وبيان ذلك - بنعمة مولانا قدوس إسرائيل - كالآتي :

أولاً : أشار أفريكانوس في نفس الرسالة إلي أنه تلقي هذه الرواية ، ليس من تخمين شخصي ، وإنما من التقليد الشريف من روايات أقرباء المسيح بالجسد


Julius Africanus ( c. 160 – c. 240 ) – The Epistle to Aristides (IV.).
Nor indeed is this incapable of proof, neither is it a rash conjecture. For the kinsmen of the Saviour after the flesh, whether to magnify their own origin or simply to state the fact, but at all events speaking truth, have also handed down the following account: Some Idumean robbers attacking Ascalon, a city of Palestine, besides other spoils which they took from a temple of Apollo, which was built near the walls, carried off captive one Antipater, son of a certain Herod, a servant of the temple. And as the priest was not able to pay the ransom for his son, Antipater was brought up in the customs of the Idumeans, and afterwards enjoyed the friendship of Hyrcanus, the high priest of Judea. And being sent on an embassy to Pompey on behalf of Hyrcanus. and having restored to him the kingdom which was being wasted by Aristobulus his brother, he was so fortunate as to obtain the title of procurator of Palestine. And when Antipater was treacherously slain through envy of his great good fortune, his son Herod succeeded him, who was afterwards appointed king of Judea under Antony and Augustus by a decree of the senate. His sons were Herod and the other tetrarchs. These accounts are given also in the histories of the Greeks
.
(( أما هذا التعليل فليس مما يتعذر معه اقامة الدليل ، ولا هو مجرد تخمين وهمي . لأن أقرباء ربنا حسب الجسد قد سلموا الرواية التالية ، وسواء كان ذلك للرغبة في الإفتخار أو لمجرد الرغبة في ذكر الأمر الواقع ، فإنهم في كلتا الحالتين صادقون . أما الرواية المذكورة فهي كما يلي : إن بعض اللصوص الأدوميين سطوا علي أشقلون، وهي مدينة في فلسطين ، وحملوا من هيكل أبوللو ، القائم بجانب الأسوار ، عدا الغنائم الأخري ، أنتيباتير ابن أحد خدام الهيكل اسمه هيرودس ، ولأن الكاهن لم يستطع أن يدفع فدية عن ابنه حُمل أنتيباتير إلي جمارك الأدوميين . وبعد ذلك صادقه هيركانوس رئيس كهنة اليهود . وإذ أرسله هيركانوس في مهمة إلي بومبي ، وإذ أعاد إليه المملكة التي قد غزاها أخوه أرسطوبولس ، فقد أسعده الحظ أن يٌدعي والياً
علي فلسطين . ولكن إذ قتل أنتيباتير بواسطة من حسدوه من أجل حظه الطيب ، فقد خلفه إبنه هيرودس الذي صار فيما بعد ملك اليهود أيام أنطونيوس و أوغسطس ، وذلك بناء علي قرار أصدره مجلس الأعيان . أما أولاده فكانوا هيرودس وبقية الولاة الأربعة . وهذه الرواية تتفق أيضاً مع رواية اليونانيين . ))


Julius Africanus ( c. 160 – c. 240 ) – The Epistle to Aristides (v).
But as up to that time the genealogies of the Hebrews had been registered in the public archives, and those, too, which were traced back to the proselytes - as, for example, to Achior the Ammanite, and Ruth the Moabitess, and those who left Egypt along with the Israelites, and intermarried with them - Herod, knowing that the lineage of the Israelites contributed nothing to him, and goaded by the consciousness of his ignoble birth, burned the registers of their families. This he did, thinking that he would appear to be of noble birth, if no one else could trace back his descent by the public register to the patriarchs or proselytes, and to that mixed race called georoe. A few, however, of the studious, having private records of their own, either by remembering the names or by getting at them in some other way from the archives, pride themselves in preserving the memory of their noble descent; and among these happen to be those already mentioned, called desposyni, on account of their connection with the family of the Saviour. And these coming from Nazara and Cochaba, Judean villages, to other parts of the country, set forth the above-named genealogy as accurately as possible from the Book of Days. Whether, then, the case stand thus or not, no one could discover a more obvious explanation, according to my own opinion and that of any sound judge. And let this suffice us for the matter, although it is not supported by testimony, because we have nothing more satisfactory or true to allege upon it. The Gospel, however, in any case states the truth.

(( ولكن لأنه كانت قد حُفظت في السجلات إلي ذلك الوقت أنساب العبرانيين ، وكذا أنساب الدخلاء أمثال أخيور العموني وراعوث الموأبية الذين اختلطوا بالإسرائيليين وخرجوا من مصر معهم ، فإن هيرودس إذ رأي أن أنساب الإسرائيليين لا يوجد فيها شيء في مصلحته ، ولأنه كان دائماً تنغصه خساسة أصله ، فقد حرق كل سجلات الأنساب ، ظناً منه بأنه قد يبدو من أصل شريف إن لم يوجد غيره من يستطيع أن يثبت من السجلات العامة أنه كان ينتمي للآباء البطارك أو الدخلاء أو الذين اختلطوا بهم الذين كانوا يسمون " جوري " . ومع ذلك فإن عدداً قليلاً من الحريصين إذ حصلوا علي سجلات خاصة ملك لهم ، إما بتذكر الأسماء أو بالحصول عليها بطريقة أخري من السجلات ، فإنهم يفخرون بحفظ تذكار أصلهم النبيل ومن ضمنهم أولئك السابق ذكرهم الذين يسمون " دسبوسيني " بسبب علاقتهم بعائلة المخلص . وإذ أتوا من الناصرة وكوتشابا ، وهما قريتان في يهوذا ، إلي أرجاء أخري ، استقوا سلسلة النسب هذه من الذاكرة ، ومن سفر السجلات اليومية ، بمنتهي ما يمكن من الأمانة . وفي اعتقادي ، وفي اعتقاد كل مخلص أمين ، لا يوجد تفسير أوضح من هذا لبيان صحة هذا الموقف . ولنكتف بهذا القدر ، لأننا وإن كنا لا نستطيع أن نبرز أية شهادة لتدعيمه فإننا ليس لدينا شيء أفضل أو أصح لتقديمه . وعلي أي الحالات فإن الإنجيل يقرر الحق . )) .

Julius Africanus ( c. 160 – c. 240 ) – The Epistle to Aristides (VI).
Matthan, descended from Solomon, begat Jacob. Matthan dying, Melchi, descended from Nathan, begat Heli by the same wife. Therefore Heli and Jacob are uterine brothers. Heli dying childless, Jacob raised up seed to him and begat Joseph, his own son by nature, but the son of Heli by law. Thus Joseph was the son of both. ([Elucidation I.])

((" و متان ، الذي انحدر من سليمان ، ولد يعقوب . وعندما مات يعقوب فإن ملكي ، الذي انحدر من ناثان ، ولد هالي من نفس المرأة . وهكذا كان هالي و يعقوب أخوين من أم واحدة . وإذ مات هالي بلا نسل أقام له يعقوب نسلاً وولد يوسف ابنه بالطبيعة ، ولكن ابن هالي بالناموس.وهكذا كان يوسف ابناً لكليهما . ")) .




ثانياً : يعضده شهادة المؤرخ يوسابيوس القيصري لروايته والتي أشار إلي أن أفريكانوس قد استقاها من التقليد الشريف، ثم ساق رواية أفريكانوس بطولها في هذا الشأن .


Church History (Eusebius) : (Book I) - Chapter 7
.
1. Matthew and Luke in their gospels have given us the genealogy of Christ differently, and many suppose that they are at variance with one another. Since as a consequence every believer, in ignorance of the truth, has been zealous to invent some explanation which shall harmonize the two passages, permit us to subjoin the account of the matter which has come down to us, and which is given by Africanus, who was mentioned by us just above, in his epistle to Aristides, where he discusses the harmony of the gospel genealogies. After refuting the opinions of others as forced and deceptive, he give the account which he had received from tradition in these words:
2. For whereas the names of the generations were reckoned in Israel either according to nature or according to law — according to nature by the succession of legitimate offspring, and according to law whenever another raised up a child to the name of a brother dying childless; for because a clear hope of resurrection was not yet given they had a representation of the future promise by a kind of mortal resurrection, in order that the name of the one deceased might be perpetuated —
3. whereas then some of those who are inserted in this genealogical table succeeded by natural descent, the son to the father, while others, though born of one father, were ascribed by name to another, mention was made of both of those who were progenitors in fact and of those who were so only in name.
4. Thus neither of the gospels is in error, for one reckons by nature, the other by law. For the line of descent from Solomon and that from Nathan were so involved, the one with the other, by the raising up of children to the childless and by second marriages, that the same persons are justly considered to belong at one time to one, at another time to another; that is, at one time to the reputed fathers, at another to the actual fathers. So that both these accounts are strictly true and come down to Joseph with considerable intricacy indeed, yet quite accurately.
5. But in order that what I have said may be made clear I shall explain the interchange of the generations. If we reckon the generations from David through Solomon, the third from the end is found to be Matthan, who begot Jacob the father of Joseph. But if, with Luke, we reckon them from Nathan the son of David, in like manner the third from the end is Melchi, whose son Eli was the father of Joseph. For Joseph was the son of Eli, the son of Melchi.
6. Joseph therefore being the object proposed to us, it must be shown how it is that each is recorded to be his father, both Jacob, who derived his descent from Solomon, and Eli, who derived his from Nathan; first how it is that these two, Jacob and Eli, were brothers, and then how it is that their fathers, Matthan and Melchi, although of different families, are declared to be grandfathers of Joseph.
7. Matthan and Melchi having married in succession the same woman, begot children who were uterine brothers, for the law did not prohibit a widow, whether such by divorce or by the death of her husband, from marrying another.
8. By Estha then (for this was the woman's name according to tradition) Matthan, a descendant of Solomon, first begot Jacob. And when Matthan was dead, Melchi, who traced his descent back to Nathan, being of the same tribe but of another family, married her as before said, and begot a son Eli.
9. Thus we shall find the two, Jacob and Eli, although belonging to different families, yet brethren by the same mother. Of these the one, Jacob, when his brother Eli had died childless, took the latter's wife and begot by her a son Joseph, his own son by nature and in accordance with reason. Wherefore also it is written: 'Jacob begot Joseph.' Matthew 1:6 But according to law he was the son of Eli, for Jacob, being the brother of the latter, raised up seed to him.
10. Hence the genealogy traced through him will not be rendered void, which the evangelist Matthew in his enumeration gives thus: 'Jacob begot Joseph.' But Luke, on the other hand, says: 'Who was the son, as was supposed' (for this he also adds), 'of Joseph, the son of Eli, the son of Melchi'; for he could not more clearly express the generation according to law. And the expression 'he begot' he has omitted in his genealogical table up to the end, tracing the genealogy back to Adam the son of God. This interpretation is neither incapable of proof nor is it an idle conjecture.
11. For the relatives of our Lord according to the flesh, whether with the desire of boasting or simply wishing to state the fact, in either case truly, have handed down the following account: Some Idumean robbers, having attacked Ascalon, a city of Palestine, carried away from a temple of Apollo which stood near the walls, in addition to other booty, Antipater, son of a certain temple slave named Herod. And since the priest was not able to pay the ransom for his son, Antipater was brought up in the customs of the Idumeans, and afterward was befriended by Hyrcanus, the high priest of the Jews.
12. And having been sent by Hyrcanus on an embassy to Pompey, and having restored to him the kingdom which had been invaded by his brother Aristobulus, he had the good fortune to be named procurator of Palestine. But Antipater having been slain by those who were envious of his great good fortune was succeeded by his son Herod, who was afterward, by a decree of the senate, made King of the Jews under Antony and Augustus. His sons were Herod and the other tetrarchs. These accounts agree also with those of the Greeks.
13. But as there had been kept in the archives up to that time the genealogies of the Hebrews as well as of those who traced their lineage back to proselytes, such as Achior the Ammonite and Ruth the Moabitess, and to those who were mingled with the Israelites and came out of Egypt with them, Herod, inasmuch as the lineage of the Israelites contributed nothing to his advantage, and since he was goaded with the consciousness of his own ignoble extraction, burned all the genealogical records, thinking that he might appear of noble origin if no one else were able, from the public registers, to trace back his lineage to the patriarchs or proselytes and to those mingled with them, who were called Georae.
14. A few of the careful, however, having obtained private records of their own, either by remembering the names or by getting them in some other way from the registers, pride themselves on preserving the memory of their noble extraction. Among these are those already mentioned, called Desposyni, on account of their connection with the family of the Saviour. Coming from Nazara and Cochaba, villages of Judea, into other parts of the world, they drew the aforesaid genealogy from memory and from the book of daily records as faithfully as possible.
15. Whether then the case stand thus or not no one could find a clearer explanation, according to my own opinion and that of every candid person. And let this suffice us, for, although we can urge no testimony in its support, we have nothing better or truer to offer. In any case the Gospel states the truth. And at the end of the same epistle he adds these words: Matthan, who was descended from Solomon, begot Jacob. And when Matthan was dead, Melchi, who was descended from Nathan begot Eli by the same woman. Eli and Jacob were thus uterine brothers. Eli having died childless, Jacob raised up seed to him, begetting Joseph, his own son by nature, but by law the son of Eli. Thus Joseph was the son of both
.
كتاب (تاريخ الكنيسة ليوسابيوس القيصري – الكتاب الأول - الفصل السابع )

1 – لقد أعطانا متي و لوقا في إنجيليهما نسب المسيح ، كل منهما بطريقة مختلفة ، ويتوهم الكثيرون أنهما يتناقضان مع بعضهما . وحيث أنه نتج عن ذلك أن كل مؤمن ، وهو يجهل الحق ، قد تحمس لإبتداع تفسير يوفق بين الروايتين ، فإسمحوا لنا أن نذيل الوصف الذي وصل إلينا والذي قدمه أفريكانوس ، السابق ذكره فيما تقدم ، وفي رسالته إلي أريستيديس حيث يبين توافق سلسلتي النسب الواردتين في الإنجيلين . وبعد دحض آراء الآخرين كأراء مزورة ومضللة يقدم الوصف الذي تلقاه من التقليد في هذه الكلمات :

2 - ونظراً لأن أسماء الأنساب كانت تراعي في إسرائيل إما وفقاً للطبيعة ، أو وفقاً للناموس – وفقاً للطبيعة بتعاقب الذرية البشرية ، ووفقاً للناموس كلما أقام شخص آخر نسلاً لإسم أخيه الذي مات بلا نسل لإنه إذ لم يكن قد أُعطي بعد رجاء واضح عن قيامة الأموات فقد مثلوا وعد المستقبل بنوع من القيامة البشرية لكي يستمر اسم الشخص المائت .

3 - ونظراً لأن بعض الذين أُدرجوا في قائمة النسب هذه تسلسلوا بحسب النسل الطبيعي ، الإبن من الأب ، أما الآخرون فبالرغم من ولادتهم من أب معين قد نسبوا إلي غيره ، فقد ذُكر هذا وذاك ، ذُكر الآباء الفعليون كما ذُكر الآباء الإسميون .

4- لذلك لا يمكن نسبة أي خطأ لأحد الإنجيليين ، لأن الواحد نظر إلي التناسل بالطبيعة والآخر بالناموس ، فسلسلة التناسل من سليمان وسلسلة التناسل من ناثان مشتبكتان في بعضهما بسبب إقامة نسل من لا نسل له وبسبب الزيجة الثانية حتي أن نفس الأشخاص يُعتبرون بحق تابعين لواحد في أحد الأوقات وللآخر في وقت آخر ، أي في أحد الأوقات للآباء الإسميين وفي وقت آخر للآباء الفعليين .

ولذلك فإن كلتا هاتين الروايتين صحيحتان جدا ، وتتصلان بيوسف وإن كان فيهما شيء من التعقيد فعلاً إلا أنهما في منتهي الدقة .
5 - ولتوضيح ما قلته سأفسر تعاقب الأجيال . إذا أحصينا الأجيال من داود عن طريق سليمان وجدنا الثالث قبل الأخير هو متان الذي ولد يعقوب أبا يوسف . أما إذا أحصيناها مع لوقا من ناثان بن داود وجدنا أيضاً الثالث قبل الأخير هو ملكي الذي كان ابنه هالي أبا يوسف . لأن يوسف هو ابن هالي بن ملكي .

6 – ولأن يوسف هو العنصر الرئيسي أمامنا وجب أن نوضح كيف دون أن كلا منهما أبوه ، أي يعقوب الذي تناسل من سليمان ، وهالي الذي تناسل من ناثان ، أولاً كيف كان هذان الإثنان يعقوب وهالي أخين ، وثانياً كيف كان أبواهما متان وملكي جدين ليوسف وان كانا من عشيرتين مختلفتين .

7 - " فإن متان و ملكي إذ تزوجا امرأة واحدة علي التعاقب ولدا ولدين كانا أخوين من جهة الأم . لأن الناموس لم يحرم علي الأرملة – سواء كانت أرملة بالطلاق أو بموت بعلها – التزوج بآخر . " .

8 – " إذاّ فمن أستا (لأن هذا هو اسم المرأة وفقاً للتقليد) ولد متان (وهو من سلالة سليمان) أولاً يعقوب . وعندما مات متان فإن ملكي (الذي من سلالة ناثان) إذ كان من نفس السبط ، ولكن من عشيرة أخري ، تزوجها كما قيل من قبل ، وولد ابناً هو هالي . " .

9 – " وهكذا نري أن الاثنين (يعقوب و هالي) من أم واحدة ، وإن كانا من عشيرتين مختلفتين. وهذان عندما توفي أحدهما ، هالي ، بلا نسل تزوج يعقوب أخوه امرأته وولد منها ابناً هو يوسف ابنه بحسب الطبيعة و بالتالي بحسب المنطق . لذلك أيضاً كتب (16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ) . " . أما بحسب الناموس فقد كان ابن هالي ، لأن يعقوب إذ كان أخاً للأخير أقام له نسلاً .

10 – " وذلك لكي لا تعتبر باطلة سلسلة النسل منه التي يذكرها متي الإنجيلي هكذا (16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ) . أما لوقا فإنه من الناحية الأخرى يقول ( وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ (وهذه العبارة يضيفها من أجل هذا الغرض) ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي،بْنِ مَلْكِي) ، لأنه لم يستطع أن يذكر النسب حسب الناموس بصراحة أوفر . ثم إنه حذف هذه الكلمة في قائمته إلي النهاية(وَلَدَ) ، ووصل بالنسب إلي آدم ابن الله .

11 – أما هذا التعليل فليس مما يتعذر معه اقامة الدليل ، ولا هو مجرد تخمين وهمي . لأن أقرباء ربنا حسب الجسد قد سلموا الرواية التالية ، وسواء كان ذلك للرغبة في الإفتخار أو لمجرد الرغبة في ذكر الأمر الواقع ، فإنهم في كلتا الحالتين صادقون . أما الرواية المذكورة فهي كما يلي : إن بعض اللصوص الأدوميين سطوا علي أشقلون، وهي مدينة في فلسطين ، وحملوا من هيكل أبوللو ، القائم بجانب الأسوار ، عدا الغنائم الأخري ، أنتيباتير ابن أحد خدام الهيكل اسمه هيرودس ، ولأن الكاهن لم يستطع أن يدفع فدية عن ابنه حُمل أنتيباتير إلي جمارك الأدوميين . وبعد ذلك صادقه هيركانوس رئيس كهنة اليهود .

12 – وإذ أرسله هيركانوس في مهمة إلي بومبي ، وإذ أعاد إليه المملكة التي قد غزاها أخوه أرسطوبولس ، فقد أسعده الحظ أن يٌدعي والياً
علي فلسطين . ولكن إذ قتل أنتيباتير بواسطة من حسدوه من أجل حظه الطيب ، فقد خلفه إبنه هيرودس الذي صار فيما بعد ملك اليهود أيام أنطونيوس و أوغسطس ، وذلك بناء علي قرار أصدره مجلس الأعيان . أما أولاده فكانوا هيرودس وبقية الولاة الأربعة . وهذه الرواية تتفق أيضاً مع رواية اليونانيين .

13 – ولكن لأنه كانت قد حُفظت في السجلات إلي ذلك الوقت أنساب العبرانيين ، وكذا أنساب الدخلاء أمثال أخيور العموني وراعوث الموأبية الذين اختلطوا بالإسرائيليين وخرجوا من مصر معهم ، فإن هيرودس إذ رأي أن أنساب الإسرائيليين لا يوجد فيها شيء في مصلحته ، ولأنه كان دائماً تنغصه خساسة أصله ، فقد حرق كل سجلات الأنساب ، ظناً منه بأنه قد يبدو من أصل شريف إن لم يوجد غيره من يستطيع أن يثبت من السجلات العامة أنه كان ينتمي للآباء البطارك أو الدخلاء أو الذين اختلطوا بهم الذين كانوا يسمون " جوري " .

14 – ومع ذلك فإن عدداً قليلاً من الحريصين إذ حصلوا علي سجلات خاصة ملك لهم ، إما بتذكر الأسماء أو بالحصول عليها بطريقة أخري من السجلات ، فإنهم يفخرون بحفظ تذكار أصلهم النبيل ومن ضمنهم أولئك السابق ذكرهم الذين يسمون " دسبوسيني " بسبب علاقتهم بعائلة المخلص . وإذ أتوا من الناصرة وكوتشابا ، وهما قريتان في يهوذا ، إلي أرجاء أخري ، استقوا سلسلة النسب هذه من الذاكرة ، ومن سفر السجلات اليومية ، بمنتهي ما يمكن من الأمانة .

15 – وفي اعتقادي ، وفي اعتقاد كل مخلص أمين ، لا يوجد تفسير أوضح من هذا لبيان صحة هذا الموقف . ولنكتف بهذا القدر ، لأننا وإن كنا لا نستطيع أن نبرز أية شهادة لتدعيمه فإننا ليس لدينا شيء أفضل أو أصح لتقديمه . وعاي أي الحالات فإن الإنجيل يقرر الحق .

16 – وفي نهاية نفس الرسالة يضيف هذه الكلمات " و متان ، الذي انحدر من سليمان ، ولد يعقوب . وعندما مات يعقوب فإن ملكي ، الذي انحدر من ناثان ، ولد هالي من نفس المرأة . وهكذا كان هالي و يعقوب أخوين من أم واحدة . وإذ مات هالي بلا نسل أقام له يعقوب نسلاً وولد يوسف ابنه بالطبيعة ، ولكن ابن هالي بالناموس.وهكذا كان يوسف ابناً لكليهما . " . إلي هنا انتهت أقوال أفريكانوس .


ثالثاً : العلامة أوريجانوس في خلال رده علي اعتراض الإمبراطور جوليان يشير إلي تفصيل المؤرخ أفريكانوس ويوسابيوس القيصري لهذا الأمر


And Jacob begat Joseph the husband of Mary, of whom was born Jesus, who is called Christ.
Jerome: This passage is objected to us by the Emperor Julian in his Discrepancy of the Evangelists. Matthew calls Joseph the son of Jacob, Luke makes him the son of Heli. He did not know the Scripture manner, one was his father by nature, the other by law. For we know that God commanded by Moses, that if a brother or near kinsman died without children, another should take his wife, to raise up seed to his brother or kinsman. [Deut 25]
But of this matter Africanus the chronologist [ed. note: In his Epist. ad Aristidem, vid. Reuth Reliqu. vol. ii, p. 114. Africanus], and Eusebius of Caesarea, have disputed more fully
.
القديس جيروم : (( اعترض الإمبراطور جوليان لدينا علي هذه الفقرة في تقديمه للاختلافات التي يراها بين الإنجيليين . فالقديس متي يدعو يوسف بأنه ابن يعقوب ، بينما لوقا يجعله ابن هالي . فهو – يقصد الامبراطور جوليان - لم يدرك الأسلوب والنهج الكتابي ، فأحدهم كان أبيه بالطبيعة ، والآخر بموجب الناموس . حيث نعلم أن الرب أمر من خلال موسي بأنه إذا توفي أخ أو أقرب الأقربين وليس له نسل ، فينبغي علي الآخر أن يتخذ زوجته لنفسه زوجة ، ليقيم نسلاً لأخيه أو قريبه. وقد ناقش هذا الأمر المؤرخ أفريكانوس ويوسابيوس القيصري علي نحو اكثر استفاضة . )) .

وغيرها الكثير من الشهادات التي سردها الكثير من الآباء والمؤرخين الأولين ... ولكن اكتفي بهذا القدر ....


Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 31-12-2018, 03:03 PM   #7
الخائن
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 8
ذكر
 نقاط التقييم 0
تم التحرير لإضاعة الوقت.

التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 03-01-2019 الساعة 02:52 PM
الخائن غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يوسف النجار +ماريا+ سير القديسين 6 05-08-2014 10:28 PM
القديس يوسف النجار نصيف خلف قديس سير القديسين 2 22-08-2012 07:47 AM
الرد على شبهة: من هو والد يوسف زوج مريم ,يعقوب ام هالي؟ من هو أبو يوسف النجار ؟ Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 1 12-08-2012 07:05 AM
هل يوسف النجار؟ DAWOODx الاسئلة و الاجوبة المسيحية 4 22-08-2011 07:54 PM
يوسف النجار amselim المنتدى المسيحي الكتابي العام 3 28-06-2009 11:31 AM


الساعة الآن 02:53 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة