منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

إضافة رد

الموضوع: الرد المستطير علي كذب المضلين الشائن بأن عقيدة المصريين حتي القرن السادس كانت "الشبة لهم" القرآنية

أدوات الموضوع
قديم 10-11-2019, 04:06 PM   #1
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 169
ذكر
 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011
افتراضي

الرد المستطير علي كذب المضلين الشائن بأن عقيدة المصريين حتي القرن السادس كانت "الشبة لهم" القرآنية


الرد المستطير علي المضلين في كذبهم الشائن بأن عقيدة المصريين حتي القرن السادس الميلادي كانت "الشبة لهم" القرآنية.


نتيجة جهلهم الحالك بمعني ما اقتبسوه من كتاب لشخص يدعي اسكندر صيفي عن مجيء الزاهد الجليل القديس ساويروس بطريرك أنطاكية إلي مصر وكان نص الكلام المقتبس من هذا الكتاب


( إنما بوصوله لها وجد أنه لا يمكنه أن يصادق علي مذهب المصريين برمته ، فإن مذهبهم كان بأن يسوع لم يصلب بل شبه للناظرين كما جاء فيما بعد بالقرآن )


الرد


لم يدرك المضلين المأزق والمحنة و مدي عمق الهوة السحيقة التي ألقوا أنفسهم فيها ونقضهم بأنفسهم لنص كتابهم وإعترافهم دون أن يدروا بأنهم "دوسيتيون – خياليون " من خلال جهلهم الحالك بكلاً من الأمور التالية التي سنقوم بتفصيلها (علي اجزاء كثيرة):



1 – جهلهم ببدعة الدوسيتية الوثنية (الخيالية) التي ظهرت في القرن الأول ونادت بأن جسد السيد المسيح كان خيالاً وبالتالي فإن كل شئون حياته من أكل وشرب وآلالام وموت كان أمراً خيالياً وليس حقيقياً . ( وقد أوردت فيها منشور سابق ) والتي طالما نوهنا في مواضيع عديدة أنها أساس فكرة "شبة لهم الساذجة التي لا يقبلها عقل أي إنسان راجح .


2 – جهلهم ببدعة يوليان الخيالي الذي عاصر القديس ساويروس الانطاكي والذي تأثر ببدعة الدوسيتية السالفة الذكر في أثناء دفاعه عن مبدأ الطبيعة الواحدة للسيد المسيح ضد النساطرة وضد أنصار مجمع خلقيدونية . وتفنيد القديس ساويروس والبطريرك السكندري ال(32) طيموثاوس والبطريرك السكندري ال(33) ثيؤودوروس وأساقفة القسطنطينية لها بالكتب والرسائل الغزيرة المتبادلة فيما بينهم .

3 – جهلهم بالوحدة العميقة و الإيمان المستقيم الذي يجمع كنيسة الإسكندرية وكنيسة إنطاكية في ذلك الزمان وجهادهما المشترك في دحض البدع والهرطقات .


4 - جهلهم بمكانة آباء الإسكندرية (المصريين) حافظي الإيمان العظام في قلب وفكر و كل كتابات ورسائل واستشهادات واقتباسات البطريرك مار ساويروس االأنطاكي .


5 - جهلهم بمكانة البطريرك الزاهد حجة البلغاء وسيد العلماء تاج السريان القديس ساويرس الأنطاكي في قلوب المصريين .


6 – جهلهم بوعي ويقظة إيمان الشعب المصري في هذه الأزمنة العصيبة .

.................................................. .............................

الجزء الأول - ذكر نشأة هرطقة يوليانوس الخيالي المعاصر للقديس ساويروس وغيره من الخيالين الذين تأثروا ببدعة الدوسيتية الوثنية وبدعة ماني التي ظهرت في القرون الاولي .

.................................................. ..........................

أولاً - من كتاب (التاريخ الكنسي) للأسقف زكريا أسقف مليتين .


ذكر نشأة هرطقة يوليانوس الخيالي وذكر الإقتباسات التي توضحها وتفندها من رسائل القديس ساويروس الأنطاكي والقديس انتيموس والبطريرك ال(33) القديس ثيؤدوسيوس والأساقفة المؤمنين بالقسطنطينية في ترتيب كالتالي :





1 - بشأن هرطقة يوليان أسقف هاليكارنسوس الخيالية. وكيف ظهرت




2 – الرد علي يوليان الخيالي من خطاب الأساقفة المؤمنين الذين تم استدعاؤهم من المنفي إلى المدينة الملكية،والإلتماس الذي قدموه إلي الملك بشأن الإيمان .



3 - الرد علي يوليان الخيالي من رسالة القديس ساويرس في دفاعه عن رفضه الحضور إلى المدينة الملكية.








4- إنتخاب البطريرك ال(33) ثيؤدوسيوس وطرد جايين من أتباع يوليان الخيالي بعد 3 أشهر من وفاة البطريرك ال(32) طيموثاوس .



5 - ذكر الإيمان الواحد المستقيم والمحبة التي كانت تجمع البطريرك ال(33) ثيؤدوسيوس بالقديس ساويروس .




6 – الرد علي يوليان الخيالي من رسالة أنثيموس بطريرك القسطنطينية إلى القديس ساويرس الأنطاكى .





7- الرد علي يوليان الخيالي من رسالة القديس ساويرس إلى انثيموس بطريرك القسطنطينية



8 - الرد علي يوليان الخيالي من رسالة انثيموس بطريرك القسطنطينية إلى البطريرك السكندري ال(33) ثيؤدوسيوس .




9 - الرد علي يوليان الخيالي من رسالة ثيودوسيوس البطريرك السكندري إلى انثيموس رئيس الكهنة



.................................................. ............................................

ثانياً : من كتاب ( تاريخ البطاركة ) للأسقف ساويروس ابن المقفع .


1 - ذكر أمر الأسقف يوليان الخيالي الذي سقط في بدعة التخيل وما جري من بلايا وضلالات كثيرة في مصر بسببه أثناء غياب القديس .

2 – جهاد البطريرك (32) طيموثاوس والقديس ساويرس ضد ضلالات وأفكار الأسقف يوليان الخيالي





.................................................. .................................................. ...


البقية تأتي ........
Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-11-2019, 05:23 PM   #2
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 169
ذكر
 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011

ثالثاً : من كتاب ( تاريخ مختصر الدول ) لإبن العبري

( وفي هذا الوقت ظهر يولياني القائل أن جسد المسيح غير مخلوق وهو جوهر لطيف روحاني لم يصلب بالحقيقة ولم يمت وإنما كان ذلك كله خيالاً. ومع هذا كان يقول بالطبيعة الواحدة.)


.................................................. .................................

رابعاً : من كتاب (الزهرة الذكية في البطريركية السريانية الأنطاكية) للقس إسحق رملة السرياني .


( وكان إذ ذاك يوليان الخيالي يبث زعمه أن ربنا تألم ومات خيالياً وليس حقيقة . وأن جسده عديم الموت والألم . )
.................................................. ............................................

خامساً : من كتاب (قصة الكنيسة المصرية) للسيدة لويزا إديث بوتشر Louisa Edith Butcher


1– ذكر حدوث شقاق في الكنيسة بعد نياحة البطريرك طيموثاوس بسبب ابتداع حزب منها بالقول أن جسد المسيح كان جسداً ظاهرياً وليس حقيقيا .


2 - انتخاب وميل الشعب القبطي للبطريرك الشرعي ال(33) ثيؤدوسيوس .واختيار الحزب المهرطق المبتدع للمدعو "جيناس" بطريركاً لهم .



3 – إستيلاء الأشرار من أتباع الحزب المهرطق "جيناس" علي كرسي البطريركية وتنصيبهم "جيناس" له بطريريكا .

4 – علم الإمبراطور بتلك الأحداث وإرسالة نواباً لإعادة البطريرك الشرعي ال(33) ثيؤدوسيوس .


.................................................. ............................................

سادساً : من كتاب (كتاب التاريخ المجموع على التحقيق و التصديق ) البطريرك افتيشيوس المكني بسعيد ابن بطريق.

1 – ذكر انتخاب ثيؤدوسيوس البطريرك ال(33) ثم نفيه وإقامة بدلاً منه غابيوس الذي كان يعتقد اعتقاد ماني لمدة سنتين ثم نفيه ثم أعادة البطريرك الشرعي مرة أخري وبعد خمس سنين تم نفيه مرة أخري ثم نياحته .


2 – ذكرسقوط أساقفة منبج والرها والمصيصة وأنقرة في بدعة الإعتقاد بالجسد الخيالي الظاهري للسيد المسيح ورد البطريرك أوتشيوس بطريرك القسطنطينة عليهم وحرمهم في مجمع القسطنطينية .






3– ذكره للإيمان الواحد الذي كان يجمع بين القديس ساويروس

وأساقفة الإسكندرية ديوسقورس وثيؤدوسيوس




.................................................. ...........................................

سابعاً : من كتاب (نفح العبير سيرة البطريرك مار ساويروس الكبير) - للبطريرك الأنطاكي الجليل أغناطيوس يعقوب الثالث


1 - نقضه السديد لبدعة يوليان الخيالي الذي نفي مع غيره من الأساقفة إلي مصر والذي جاهر بأن جسد المسيح بطبيعته غير قابل للآلام .








2- بعثه برسالة للإمبراطور يفند فيه بدعة الشيخ يوليان الخيالي ويوضح له بشاعتها




3– إستيلاء "جنيس"من أتباع الشيخ يوليان الخيالي علي كرسي البطريرك لعدة أشهرمن بعد نياحة البطريرك طيماثوس وإنتخاب البطريرك ال(33) ثيؤدسيوس .



.
.................................................. .................................................. ..................


من كتاب ( اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية ) للبطريرك الجليل أغناطيوس أفرام الأول

1 - ذكر بعض المصنفات التي قام بكتاباتها ومن ضمنها كتابان في الرد علي مذهب الشيخيوليان الخيالي.



.................................................. .................................................. ........................

تاسعاً : من كتاب ( تاريخ الكنيسة القبطية ) للقس منسي يوحنا



1 - تآمر الأشرار مع يوليانوس الخيالي بعد إنتخاب البطريرك (33) ثيؤدوسيوس وقيامهم بقسمة أرشيدياكون يدعي قانيوس بطريركاً .


2 - قيامهم بطرد البطريرك (33) ثؤدوسيوس عن كرسي الإسكندرية لعدة أشهر وذلك بمساعدة والي المدينة بعد تقديم الهدايا والرشاوي .




.................................................. ...........................................


البقية الباقية تأتي ..............


Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-11-2019, 12:23 PM   #3
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 169
ذكر
 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011


وإليكم بعض المصادر الأخري



- Encyclopedia.com


Julianists (Aphthartodocetism)
(( …… The Severans called the Julianists "aphthartodocetists," because they believed the body of Christ to be a mere appearance, and consequently not corruptible; furthermore, they attributed to the Julianists radical heresies, such as that of the Actistetae who affirmed that the body of Christ, as well as His divinity, was uncreated. Under Gaianus, patriarch of Alexandria, the Julianist heresy spread quickly through Egypt, establishing itself in Ethiopia, Syria, Mesopotamia, Albania, and Armenia, and in the mid-6th century it seemed about to prevail in the East. Although eventually absorbed by strict Monophysitism, it caused the further disintegration of that belief into various sects. Toward the end of 564, Emperor justinian i, evidently under the influence of the bishop of Joppa in Palestine, issued an edict affirming that the body of Christ was by nature incorruptible and impassible, whereupon the Patriarch Eutychius of Constantinople protested and was deposed on Jan. 31, 565. Led by anastasius, patriarch of Antioch, the patriarchs of Alexandria and Jerusalem also resisted, and on the death of the Emperor the Justinian cause ended.))

(( .... أطلق أتباع القديس ساويروس علي أتباع يوليانوس لقب " الخياليين غير المؤَّلمين " لأنهم أعتقدوا أن جسد السيد المسيح كان مجرد هيئة ومظهر خارجي (خيال) ، وبالتالي فهو غير قابل للفساد ، بالإضافة لذلك ، فقد عزوا إلي أتباع يوليان هرطقات أساسية جوهرية بأن ناسوت المسيح كان أزلي غير مخلوق مثل لاهوته .


وفي عهد قانيوس ، بطريرك الإسكندرية ، انتشرت بدعة يوليان سريعاً عبر مصر ، ورسخت نفسها في أثيوبيا ، وسوريا ، وبلاد ما بين النهرين ، وألبانيا ، وأرمينيا ، وقد بدت علي وشك أن تسود الشرق في منتصف القرن السادس.



وبالرغم من أن مبدأ الطبيعة الوحيدة الحاسم قد ظهر علي تلك البدعة وسيطر عليها في نهاية المطاف . إلا أنها قد تسببت في الإنقسام البالغ لذلك المبدأ إلي فرق مختلفة . ونحو نهاية عام 564 ، قام الأمبراطور جوستنيان الأول ، بتأثير واضح من أسقف يوبا بفلسطين ، بإصدار مرسوم يزعم فيه أن جسد المسيح بطبيعته كان غير قابل للفساد وغير قابل للألم الأمر الذي عارضه القديس أوتشيوس أسقف القسطنطينية وقام بحرمه في 31 يناير عام 565م. كما قام بمعارضة المرسوم أيضاً كلاً من بطريرك الإسكندرية وبطريرك أورشليم بدافع من القديس أناسطاسيوس بطريرك أنطاكية . وقد أدي موت الإمبراطور جوستنيان إلي إنتهاء أمره . ))



-Britannica.com


Aphthartodocetism, (Greek aphthartos, “incorruptible”), a Christian heresy of the 6th century that carried Monophysitism (“Christ had but one nature and that divine”) to a new extreme; it was proclaimed by Julian, bishop of Halicarnassus, who asserted that the body of Christ was divine and therefore naturally incorruptible and impassible; Christ, however, was free to will his sufferings and death voluntarily. Severus, patriarch of Antioch, himself a condemned Monophysite, vigorously challenged Julian on the ground that the doctrine of salvation was meaningless unless Christ’s body was truly human. The Byzantine emperor Justinian I proclaimed the new heresy in an edict of 564 and would have imposed it on the Eastern church but for his death the following year.


(( " الخيالية غير المؤَّلمة " هرطقة مسيحية ظهرت بالقرن السادس ، والتي ذهبت بمبدأ الطبيعة الوحيدة إلي منحي جديد متطرف. جاهر بها يوليان، أسقف هاليكارناسوس ، الذي زعم أن جسد المسيح كان جسد إلهي وبالتالي فهو غير قابل للفساد أو الألم ، وبالرغم من ذلك فلقد كان للمسيح الحرية في أن يقبل الآلام والموت طواعية .
وكان القديس ساويرس ، بطريرك أنطاكية ، وكان هو ذاته من معتقدي الطبيعة الوحيدة المشجوبين ، قد اعترض وهاجم بعزم شديد يوليان علي أساس أن مبدأ الفداء والخلاص سيكون بلا معني ولا هدف ما لم يكن جسد المسيح بشرياً حقيقياً .
وقد أعلن الإمبرطور البيزنطي جوستنيان الأول هذه الهرطقة الجديدة في مرسوم لعام 564م . وقد عزم أن يفرضها رسمياً علي الكنيسة الشرقية إلا أن موته السنة التالية حال دون ذلك . ))





Orthodox wiki -Aphthartodocetism


(Greek ἄφθαρτος aphthartos "incorruptible" + δόκησις dokisis "[mere] appearance") also known as Julianism, is a heresy formulated by the non-Chalcedonian bishop Julian of Halicarnassus in the 6th century. It is a form of Monophysitism that argues Christ's body was always impassible, a doctrine which Julian believed was necessary for Christ's suffering and death to have been voluntary. Julian's Aphthartodocetist Christology forced him to reject St. Cyril's teaching[1] that Christ's body changed after the Resurrection.[2] This heresy was opposed by St. Eutychius of Constantinoplecitation needed and Severus of Antioch.

( الدوسيتية وغير قابل للفساد ) تتكون من الكلمتين ( مظهر مجرد (خيال) + غير قابل للفساد) وتعرف أيضاً باليوليانية وهي هرطقة ابتدعها الأسقف الغير خلقيدوني يوليان أسقف هاليكارناسوس في القرن السادس الميلادي.


وهي صورة من صور مبدأ الطبيعة الوحيدة والتي تناقش بأن جسد المسيح كان دائماً غير قابل للألم . وهو مبدأ اعتقد يوليان أنه ضروري وجوهري حتي يجعل من آلالام وموت المسيح أمر إرادي وطواعية .



وقد أرغمت مباديء يوليان الخريستولوجية أن ينكر تعليم القديس كيرلس عمود الدين بأن جسد السيد المسيح قد تغير بعد القيامة . وقد قاوم هذه البدعة كلاً من القديسين ساويرس الأنطاكي وأوتشيوس أسقف القسطنطينية . ))



The Prologue From Ochrid by Bishop Nikolai Velimirovich - St Eutychius, Patriarch of Constantinople
.
(( ….the Monophysite heresy of Aphthartodocetism, which taught the falsehood that the Lord Jesus, before the Resurrection, had a divine and uncorrupting body, not feeling hunger or thirst or pain….))

(( .... هرطقة الطبيعة الوحيدة " الخيالية غير المؤَّلمة " : والتي علمت زوراً وبهتاناً أن الرب يسوع ، قبل القيامة ، كان له جسد إلهي روحي غير قابل للفساد لا يشعر بالجوع ولا العطش ولا الألم ... ))



-Orthodox wiki - Eutychius of Constantinople


(( ….. the heresy of Aphthartodocetism , the belief that Jesus Christ was imperishable and was not able to suffer while dying on the Cross ….))

(( ....هرطقة " الخيالية غير المؤَّلمة " الإعتقاد بأن جسد يسوع المسيح خالد غير قابل للفاسد ولم يكن يتألم أثناء موته علي الصليب .... )) .



لاحظوا إن بدعة يوليان الخيالي قد انتشرت حتي بلغت الجزيرة العربية


Orthodox wiki - Julian of Halicarnassus


(( … His doctrine circulated as far as Arabia, and also found acceptance in the Armenian Church…))

((... وقد انتشر مذهبه حتي بلغ الجزيرة العربية . كما لاقت قبولاً أيضاً في الكنيسة الأرمينية ... ))




والبقية الباقية تأتي لفضح المصادر الوثنية والهرطقات التي تبناها كتاب عبيد الضلال دون أن يدروا أصولها ............



والمجد للكلمة الأزلي الذي أشرق بجسد حقيقي - غير خيالي - علي عالمنا وافتدانا من لعنة والفساد والموت الأبدي .



Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-11-2019, 02:37 PM   #4
grges monir
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية grges monir
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: فى قلب يسوع
المشاركات: 15,521
ذكر
 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714 نقاط التقييم 25317714
موضوع جميل
اتفق معك أن الإسلام بدعة مسيحية
grges monir غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-01-2020, 09:06 PM   #5
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 169
ذكر
 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011 نقاط التقييم 1205011


التعليق الثالث


لم يستطع عبيد الضلال حتي اللحظة أن يدركوا المأزق الذي أوقعوا أنفسهم فيه فذهبوا يتبعون أسلوب النساء الغريرات والنهج الصبياني في ردهم علي هذا المنشور :



أولاً : هم لم يجرأوا أن يتعرضوا أو يناقشوا أو يكذبوا أي مصدر من المصادر الغزيرة التي قدمتها في دحض كذبتهم الساذجة .


ثانياً : حاولوا الدفاع عن أنفسهم أن المسلمين ليسوا دوسيتيون ولا يؤمنوا بالجسد الخيالي للمسيح ...


بالرغم من أني لم أنعتهم مباشرة بالدوسيتيين .



وذلك لأنهم لم يفهموا مغزي العبارة التي ذكرتها في صدر منشوري حيث ذكرت قائلاً :



( لم يدرك المضلين المأزق والمحنة و مدي عمق الهوة السحيقة التي ألقوا أنفسهم فيها ونقضهم بأنفسهم لنص كتابهم وإعترافهم دون أن يدروا بأنهم "دوسيتيون – خياليون " من خلال جهلهم الحالك ...)


فما عنيته أن العبارة التي ذكرها المسيحي جامع الطوابع الإنجليزي " اسكندر صيفي " كان يشير بها إلي هرطقة يوليان الخيالي كما أوضحت ذلك بالمصادر التاريخية الغزيرة.


وبالطبع قبل كتابة منشوري في الرد عليهم كانوا يجهلون بدعة يوليان الخيالي فذهبوا يهللون لعبارة الشبه لهم .دون أن يدروا أن الرجل يشير بها الي تلك البدعة الخيالية السقيمة التي امتدت حتي كادت تسود الشرق بأكمله كما ذكرت في مصادري السابقة في بدايات القرن السادس قبل ظهور ضلالة الإسلام. والتي جاءت فيما بعد بالقرآن كما ذكر اسكندر صيفي .


فكلام اسكندر صيفي جاء – من خلال جهلهم الحالك – حجة عليهم وليست لهم .


ثالثاً : مما يثير السخرية والدهشة في آن واحد أنهم شرعوا في إيراد بعض المصادر المسيحية والآبائية التي تذكر انتشار البدعة الدوسيتية في القرن الأول .



وهذا أكثر ما أثار دهشتي فكأنهم يناظرون معي وليس ضدي ولو كان لديهم أدني حاسة من التعقل لأدركوا أني علي تمام العلم بذلك من البند الأول الذي ذكرته في صدر منشوري حيث ذكرت بالحرف :


( 1- جهلهم ببدعة الدوسيتية الوثنية (الخيالية) التي ظهرت في القرن الأول ونادت بأن جسد السيد المسيح كان خيالاً وبالتالي فإن كل شئون حياته من أكل وشرب وآلالام وموت كان أمراً خيالياً وليس حقيقياً . ( وقد أوردت فيها منشور سابق ) والتي طالما نوهنا في مواضيع عديدة أنها أساس فكرة "شبة لهم الساذجة التي لا يقبلها عقل أي إنسان راجح .)


فلست أدري لماذا أنهكوا أنفسهم في في إثبات شيء قد ذكرته في منشوري لإثبات الجذور الوثنية لخرافة الشبة لهم الساذجة ....



رابعاً : زعم عبيد الضلال أني اختزلت البدعة الدوسيتية في البدعة اليوليانية .... وذلك جهل فاحش وعدم فهم للمنشور لأني ذكرت بالمصادر التاريخية تفصيل بدعة يوليان الخيالي التي كانوا يجهلها عبيد الضلال من الأصل ثم ذكرت بعض المصادر الأخري التي تشرحها . ولم أورد أي ذكر لإختزال هذا في ذاك .... فهي سفسطة بلا قيمة و ثرثرة في غاية السذاجة حيث يوهمون فيها من يتبعهم من البلهاء أن الطرف المسيحي طرف مضل خبيث مقتطع ...إلخ من هذه الصفات القبيحة التي يسقطونها علي غيرهم في كل كتاباتهم الماجنة .



خامساً : وبعد أن ولوا الفرار من عشرات المصادر الغزيرة التي ذكرتها في دحض كذبتهم الساذجة وكشف الجذور الخيالية لنص كتابهم ، بلا أدني رد أو أي محاولة للتعرض لها ، حاول أحد المرتزقة منهم ، علي إستحياء شديد ، وفي محاولة مثيرة للتهكم ، أن ينعت آخر مصدر قمت بالإستشهاد به في تعليقي الثاني علي المنشور بأنه بلا مرجع يعتمد عليه
وهذا هو النص الوحيد من مصادري الذي حاول عبيد الضلال – في غمرة جهلهم وغرورهم الصبياني- أن يرموه بأنه بلا مرجع موثق ومعتمد :



(( … His doctrine circulated as far as Arabia, and also found acceptance in the Armenian Church…))


(( ... وقد انتشر مذهبه حتي بلغ الجزيرة العربية .كما لاقت قبولاً أيضاً في الكنيسة الأرمينية ... )) .



الرد



هذا مصدرها يا عبيد الجهل و الضلال :



The New Schaff-Herzog Encyclopedia of Religious Knowledge


هذه الموسوعة الدينية الكبيرة المكونة من 13 جزء هي المرجع الذي اقتبس منه (orthodox Wiki) بشأن إنتشار مذهب الخيالية وبلوغه الجزيرة العربية حيث يقتبس ذلك اقتباس حرفي من تلك الموسوعة :


1 - Vol. VI: Innocents –Liudger by Philip Schaff


Chapter (Judges)


JULIAN OF HALICARNASSUS: Bishop of Halicarnassus. Little is known of Julian's life and personality. As bishop of Halicarnassus in Caria , he took part with the later patriarch of Antioch: Severus, (q.v.) in the intrigue which led to the downfall of the Patriarch Macedonius of Constantinople in 511. After his banishment at the beginning of the reign of Justin I. in 518 (see MONOPHYSITES), he took up his abode in the cloister of Enaton, before the gates of Alexandria. Here he became involved with Severus, likewise in exile, in a dispute over the question whether Christ's body during his life on earth was incorruptible or corruptible (see below). At Alexandria the dispute led to a division of the Monophysite party which continued till the seventh century. Julian's later destinies are unknown; at all events, he did not return to Halicarnassus. His doctrine circulated as far as Arabia, and also found acceptance in the Armenian Church.


(( ... وقد انتشر مذهبه حتي بلغ الجزيرة العربية .كما لاقت قبولاً أيضاً في الكنيسة الأرمينية ... )) .

ليس هذا فقط ، بل وأضيف إليها ، إمعاناً في فضح كذبهم وجهلهم وتضليلهم للبلهاء من أتباعهم ، هذا الفيضان من المصادر الأخري



وهذه بعض من المصادر الغزيرة الأخري التي تذكر إنتشار بدعة يوليان الخيالي في الجزيرة العربية مهد الهرطقات ( علي سبيل المثال وليس الحصر أيضاً ) . فإن أرادوا المزيد سأمطرهم بأضعاف هذه المصادر

2 - كتاب (صفحات من تاريخ المسيحيين العرب قبل الإسلام) الأب سهيل قاشا .



(( .... هذا وقد اضطهدت حكومة الإمبراطور يوسطين المونوفيزيين ، فألقي بعضهم في غياهب السجون وهرب بعضهم الآخر إلي سورية . كذلك أحاطت صعوبات جمة بمحاولة المونوفيزيين للإختفاء بإيران. وقد أفلح بعض منهم في الهرب إلي الحيرة . وهناك طلب منهم الجاثليق شيلا الإعتراف بطبيعيتين للمسيح وإلا تعرضوا للطرد والإبعاد . غير أن المونوفيزيين وجدوا التعضيد من الحجاج بن قيس أحد أهالي الحيرة وكان مقرباً إلي المنذر ملك العرب فلم يعبأوا لطلب شيلا . فلما كتب يوسطين إلي المنذر يطلب إليه إخراج الهراطقة اتخذ هذا من الإجراءات ما اضطر بعضهم إلي الهرب وبعضهم الآخر إلي الإختفاء . وقد توجه شطر منهم إلي نجران ببلاد العرب الجنوبية حيث كانت تشرق تعاليم يوليان أستاذ سويرس الأنطاكي وقد جرت هذه الأحداث علي عهد بطريركية يوحنا القبادوقي ( وكان قد تم تنصيبه عام 518 ومات في عام 520 ) .... )) .

3 - Book of (Rome, Persia, and Arabia: Shaping the Middle East from Pompey to Muhammad) By Greg Fisher



(( In terms of Christology , while there were Nestorian christians at Najran ,it turned out that many of the Najranites adopted the monophysite version of Christianity which was perhaps favoured as a counterweight to the spread of Nestorian Christianity in the Gulf. Other heretical communities became established at Najran , such as phantasiasts or the exiled monophysites from Al-Hira , who embraced julianism , named for its main proponent , Julian of Halicarnassus. By the end of the fifth century the Himyarite kings had begun to persecute Christians in Najran , this was a prelude to the significant massacre of the Christians in the 520 s .))


الترجمة


(( من الناحية الخريستولوجية ، بينما كان يوجد هناك مسيحيون نساطرة في نجران ، تبين أن العديد من النجرانيين قد تبنوا مبدأ المونوفيزية (الطبيعة الوحيدة) من المسيحية ، والتي ربما كانت تفضل علي الأرجح كثقل موازن ومعاكس لإتساع وإنتشار النسطورية في الخليج. واستقرت في نجران جماعات دينية هرطوقية أخري ، مثل "الخياليون " أو المونوفيزيون المنفيون من الحيرة ، الذين اعتنقوا اليوليانية ، الذين دعوا بإسم داعمها الرئيسي يوليان أسقف هاليكارنسوس . وبحلول نهاية القرن الخامس الميلادي ، شرع ملوك حمير في إضطهاد المسيحيين في نجران وقد كان ذلك بمثابة مقدمة وتمهيداً للمذبحة الهائلة للمسيحيين في خلال العقد الثاني من القرن السادس .)) .


4 – Book of ( In Search of Truth. Augustine, Manichaeism and other Gnosticism Nag Hammadi and Manichaean Studies ) by van den Jacob Albert Berg



( Adherents of the phantasiast theology of Julian , bishop of Halicarnassus , who upheld the incorruptibility of christ's body and in doing so denied the reality of the crucifixion had been until recently settled at Najran in the oasis of ' Ain an-Namir which was loacated east of Hira. Contemporary insight comes from the correspondence of Patriarch Timothy I (780 – 823 C.E) who wrote during the first years of his cumbency : " at that time , he took the city of Najran which was situated near Hira, which was drawn in the yoke of the impious Julian until now . Twenty five from them came to us : clerics , priests and deacons with the majority of the populace , seekng that we should consecrate a bishop for them and it pleased us to do this " )


(( الموالون للمذهب الخيالي من علم الكلام ليوليان ، أسقف هاليكارنسوس ، الذين أيدوا وأقروا بمبدأ عدم قابلية جسد السيد المسيح للفساد ومن ثم أنكروا واقعية الصلب في الحقيقة ، كانوا قد استقروا في نجران في واحة عين النمر الواقعة شرق الحيرة . وتأتي المعرفة و البصيرة المعاصرة لهذا الأمر من خلال رسالة البطريرك طيموثاوس الأول ( 780 – 823 م ) الذي كتب خلال السنوات الأولي من تقلده هذا المنصب : " في ذلك الوقت ، استولي علي نجران التي كانت تقع بالقرب من الحيرة ، والتي كانت تحت نير تعاليم يوليان عديم التقوي . وقد جاء إلينا 25 منهم : رجال دين إكليروس وكهنة وشمامسة مع غالبية الشعب ، مطالبين إيانا أنه من الواجب علينا أن نرسم لهم أسقفاً ولقد أسعدنا أن نقوم بذلك " . ) .



5- Book of (Byzantium and the Arabs in the Sixth Century: pt. 1. Political and military history. pt. 2. Ecclesiastical history) By Irfan Shahîd




((More important than the monophysite presence in Hira is what the chronicle says on the specific theological cast of these monophysites who flocked to Hira, namely ,that they were followers of Julian the phantasiast . after being expelled by Justin. The chronicle indicates that after their short stay in Hira where they were not accepted , they proceeded to Najran where they sowed the seeds of Julianism , a matter of some importance to understanding the history of Christianity in south Arabia and of the various Christian confessions that prevailed in that region))


الترجمة


(والأمر الأكثر شأناً من تواجد المونوفيزية في الحيرة ، هو ما أتي المؤرخ علي ذكره من تلك الجماعة الدينية المعينة من هؤلاء المونوفيزيين التي توافدت إلي الحيرة ، بمعني ، أولئك الذين كانوا من أتباع يوليان الخيالي. وتشير الوقائع إلي أنه بعد إقامتهم القصيرة في الحيرة ، حيث لم يتم قبولهم ، انتقلوا إلي نجران حيث غرسوا هناك بذور اليوليانية ، وهو أمر ذو أهمية كبيرة في الوقوف علي تاريخ المسيحية في جنوب الجزيرة العربية وفي معرفة العقائد المسيحية المتعددة التي سادت تلك المنطقة ) .


ولمعرفة أهمية منطقة نجران في نشر المسيحية في ربوع الجزيرة العربية قبل ظهور ضلالة الإسلام نقرأ من نفس المصدر السابق



(( For a century before the rise of Islam , Christianity , not Judaism , became the dominant monotheistic faith in Arabia , christian south Arabia became the center of radiation of the Christian faith among the Arabs of Pre-islamic Arabia . The chief martyrion in Najran , the Ka'ba of Najran , became a great pilgrimage center for the Christians of the Arabian peninsula for a century. ))


الترجمة



(( صارت المسيحية ، وليس اليهودية ، هي الديانة التوحيدية السائدة في شبه الجزيرة العربية ، لمدة قرن من الزمان قبل ظهور الإسلام ، وأصبحت جنوب الجزيرة العربية المسيحية هي مركز الإشعاع للإيمان المسيحي بين العرب في الحقبة العربية ما قبل الإسلام . وصارت الكنيسة الكبيرة الرئيسية المنشأة في موقع استشهاد مسيحيي نجران ، " كعبة نجران " ، مركز حج كبير لمسيحيي الجزيرة العربية لمدة قرن من الزمان )) .



6 – Book of (The chronicle of Seert ) Translated By Anthony Alcock
Chapter 22. The Heretics with Justin


(( Justin wrote to Mundhir to drive out the dissidents who had fled there. Mundhir agreed, and some took flight, whole others remained concealed. Some withdrew to Najrân, where they settled and spread the teaching of Julian, Severus' teacher, who claimed that Jesus' body had descended from heaven. This teaching became popular throughout the land of Pîram.38 ))
38 However this name is read, it seems to be near Hîra


الترجمة


(( وكتب يوستينوس إلي المنذر يطلب منه طرد المخالفين المنشقين الذين هربوا إلي هناك . فوافق المنذر ، فلاذ بعضهم بالفرار ، أما الأخرون بالكامل فظلوا مختبأين ، فنزح بعضهم إلي نجران ، حيث استقروا هناك ونشروا تعاليم يوليان ، معلم ساويروس ، الذي زعم أن جسد المسيح قد نزل من السماء ، وصار هذا التعليم شائعاً في كل أنحاء أرض "بيرام" )) . ] 38 بيرام: بالرغم من أن هذا الإسم يتم قرائته حرفياً بلغة الشفاه. إلا أنه يبدو أنه علي قرب من الحيرة [.



7 - Book of (The Emergence of Islam in Late Antiquity: Allah and His People) By Aziz Al-Azmeh
عزيز العظمة هو مؤرخ من بني جلدتهم فانظروا ماذا قال :



(( There are also possible echoes of the Baptist Mandeans ( in the environs of Al-Hira) who are generally associated with Elkasaism. Of greater consistency is the belief that Christ was not crucified but that it was an eidolon , a simulacrum , of Christ that was in fact crucified. This doctrine is generally associated in scholarship with Docetism , but is more precisely to be associated with Julianist Aphthartodocetism ( also called phantasiast ) a creed which could have made some headway from Ethiopia ( by way of Egypt where Julian had sought refuge in 518 ) and al-Hira into Najran a century before Muhammad's time . ))


الترجمة


(( وكان هناك بعض الأصداء الواردة لمعتقدات المندائيين المعمدانيين (في المناطق المجاورة للحيرة ) الذين غالباً ما اتصلوا بمذهب الكسائية الغنوصية . ولكن الأكثر إنسجاماً و توافقاً كان الإعتقاد بأن المسيح لم يصلب في الواقع بل إن الذي صلب هو خيال أو شبح ، أو صورة زائفة وهمية للمسيح . ويرتبط هذا المذهب في المعرفة بالدوسيتية عموماً ، ولكنه يقترن بشكل أكثر دقة باليوليانية " الخيالية غير المؤَّلمة " ( وتسمي أيضاً الخيالية ) المذهب الذي ربما قد حقق بعض التقدم من أثيوبيا ( عن طريق مصر حيثما سعي يوليان للجوء إليها في عام 518 ) و الحيرة نحو " نجران" قبل قرن من زمن محمد . )) .



8- Book of (Gorgias Encyclopedic Dictionary of the Syriac Heritage)

by Sebastian P. Brock, Aaron Michael Butts, George Anton Kiraz & Lucas Van Rompay



(( There is some evidence that Miaphysitism in Nagran was of the Aphthartodocetic type, i.e., in agreement with the doctrine of Julian of Halicarnassus.))


الترجمة



(( هناك بعض الدلائل علي أن المونوفيزية في نجران كانت من نمط " الخيالية غير المؤَّلمة " ، أي ، متوافقة مع مذهب يوليان أسقف هاليكارنسوس. ))



9 – Book of (The Chronicle of Seert: Christian Historical Imagination in Late Antique Iraq) By Philip Wood



(( in spite of its fame as a city of martyrs , Najran , perhaps because it was located so far from Christian polities , became a place of refuge for the Julianists , the Miaphysite opponents of Severus of Antioch , who were rejected by the Jacobite church of the seventh century and beyond. The julianist presence here is explained as result of their earlier expulsion from Hira , and Timothy continues to lament their presence until a missionary drive "reunites" thirteen of their churches to the Nestorians , when a bishop is appointed for the city in 790. ))
الترجمة



(( بالرغم من شهرتها الذائعة بأنها مدينة الشهداء ، إلا أن نجران ، ربما لأنها كانت تقع بمنأي بعيد للغاية عن نظم الحكم المسيحية ، صارت ملجأ وملاذ لليوليانيين ، المعارضين المونوفيزين لساويروس الأنطاكي ، التي حرمتهم الكنيسة اليعقوبية في القرن السابع وما بعده . ويُعزي تواجد اليوليانيين هنا إلي إجلائهم من الحيرة في زمن مبكر عن ذلك ، وظل تيموثاوس يندب تواجدهم هناك إلي أن قامت حركة تبشيرية بإعادة الإلتحام وجمع الشمل لثلاثة عشر من كنائسهم مع النساطرة ، حينما تم رسامة أسقف للمدينة في عام 790 م. )) .





سادساً : صاروا ينعتون شخصي ب" المُنصر" فهم يظنوا – بخيالهم المريض – أن كل شخص يدافع عن شريعته من هجماتهم الممنهجة هو بلا شك من المبشرين الذين يحاربون دين اللة ، بالرغم من أن مجال عملي بعيد كل البعد عن مجال الدين ، وأنه لا يوجد وقت كافي يتيح لي إستمرارية عمل الأبحاث والدفاعيات بشكل يومي ، مقارنة باولئك المرتزقة الذين يقتاتون سبل عيشهم من خلال هذه الجماعات الشيطانية ، الذين يتهجمون ليلاً ونهاراً علي شرائعنا في أسلوب ممنهج ومخطط لا يخفي علي الفطن.



وفي النهاية ، ليتهم فقط يستحون ، بعد كل هذه الشواهد والبراهين ، بدلاً من التكبر والعناد والأسلوب الصبياني البعيد عن التقوي ، الذي يقودهم ، كما رأوا ، إلي مزيد من المصادر التي تفضح عنادهم وجهلهم أكثر فأكثر .


يا رب إشف عصياني .



والعظمة والسجود للكلمة الأزلي الذي أشرق جسدياً علي عالمنا .


Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-02-2020, 06:17 PM   #6
ElectericCurrent
أقل تلميذ
 
الصورة الرمزية ElectericCurrent
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: I am,Among the Catechumens
المشاركات: 5,265
ذكر
مواضيع المدونة: 70
 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795 نقاط التقييم 8854795
موضوع أكثر من رائع
ElectericCurrent غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المسيحية البولسية, شبه لهم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على سلسلة " إزالة الغيوم عن عقيدة التثليث والأقنوم " ج1 لمحمود داود Abdel Messih الرد على الشبهات حول المسيحية 5 04-09-2014 07:52 PM
"آشتون" لـ"المصريين الأحرار": جئت لاحتواء "الإخوان" سياسيا وليس للمصالحة.. ونؤيد عقاب القيادات المحر mary naeem الاخبار المسيحية والعامة 1 03-10-2013 01:12 PM
الرد على سلسلة " إزالة الغيوم عن عقيدة التثليث والأقنوم " ج3 لمحمود داود Abdel Messih الرد على الشبهات حول المسيحية 0 25-01-2013 04:29 PM
الرد على سلسلة " إزالة الغيوم عن عقيدة التثليث و الأقنوم " ج2 لمحمود داود Abdel Messih الرد على الشبهات حول المسيحية 0 25-01-2013 03:17 PM
حكومة الثورة تستجيب لتحقيق "اليوم السابع" عن"الكفيل".."البرعى" يكلف المستشار العمالى بالرياض بسرعة حل مشاكل المصريين ويتعهد بعدم السماح لإهانتهم.. و"ا ياسر رشدى الاخبار المسيحية والعامة 1 17-04-2011 10:44 PM


الساعة الآن 02:44 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2020، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة