منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية سير القديسين القصص و العبر

إضافة رد

الموضوع: موسوعة قصص قصيرة ( مفيدة للخدمة ) ..!! _ ( متجدد )

أدوات الموضوع
قديم 10-02-2013, 03:15 AM   #71
+ ميلاد العجايبى +
الى متى يارب
 
الصورة الرمزية + ميلاد العجايبى +
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: تحت صليب المسيح
المشاركات: 822
ذكر
 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327 نقاط التقييم 1927327
قصة جميلة جدا
ياليتنى احتمل تجربة واحدة من تجارب هذا المرأة العفيفة
شكرا لك
+ ميلاد العجايبى + غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-02-2013, 09:32 AM   #72
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,376
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
قصة: خادم كلمة يتنازل عن كرسيه

كان أحد خدام الكلمة ينتظر الأتوبيس، وإذ جاء جلس على كرسيه، لكن "السائق" دخل في حوار مع راكبٍ أصر أن يركب الأتوبيس ويقف لأنه لم يجد له كرسيًا.

- أرجو أن تنزل، فإنه ليس لك كرسي، والقانون يمنع أن يقف أي راكب في الأتوبيس.

- لا يمكنني أن أنزل، فإن زوجتي وأولادي في الدور العلوي للأتوبيس وليس معهم الأجرة.

- لكن القانون يمنعني أن أقود السيارة ما لم يكن كل الركاب جالسين في كراسيهم.

أصر كل منهما على رأيه، وتأخر الأتوبيس، عندئذ وقف خادم الكلمة ووجه حديثه للركاب:

"سيداتي، سادتي...

لعلكم جميعًا ترون ما يحدث الآن.

فإن السائق يخضع للقانون ويخشى كسره، لأنه لا يجوز لراكب أن يقف.

والراكب يخضع لقانون قديم هو قانون الأسرة، حيث لا يجوز للرجل أن يترك زوجته وأولاده!

لهذا فإنه لكي لا ينكسر قانون الحب الأسري قررت أن أترك كرسيّ لهذا الراكب، فيستريح الكل: السائق والراكب وأنتم أيضًا تستريحون جميعكم حتى لا تتأخروا.

كل ما أريد أن أقوله لكن أن ما أفعله الآن إنما أرد لمخلصي يسوع المسيح ما فعله معي،

إني أود أن أتشبه به، فإنه إذ رأى أن كل رَكْب البشرية قد توقف، وغير قادرٍ على الحركة لبلوغ حضن الآب أعطاني مكانه وأخذ موضعي

دخل بي كما إلى مركبة سماوية تعبر بي مع مصاف المؤمنين إلى أحضان الآب. ونزل هو إلى الصليب، ودخل إلى الجحيم، بعد أن قبِل الموت الذي اَستحقه أنا في جسده المقدس!"

قال هذا ونزل من الأتوبيس ليترك مكانه لغيره.

* أخذت ما ليَ، وأعطيتني ما لكَ!

ماذا لي سوى الموت؟!

لقد حملت جسدًا ومتْ،

لا بسبب خطية،

بل من أجل محبتك لي!

* وماذا لكَ أنت أيها المخلص؟

المجد الأبدي الفائق!

وهبتني إياه بغنى نعمتك الفائق!

عظيم هو حبك أيها العجيب في اهتمامك بي
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 27-02-2013, 02:16 PM   #73
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,376
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
قصة: اتركوه يضربني!





في قرية النجع بجوار مدينة إسنا بصعيد مصر التف عدد ليس بقليل من القرية ليمسكوا بأيدي شابٍ انهال على والده بالضرب بعصا غليظة. كان الكل في حالة ثورة عنيفة على الابن العاق!





صرخ الأب الساقط تحت ضربات ابنه العنيف قائلًا:





"اتركوه يضربني!





لقد ضربت والدي بالعصا في نفس البقعة.





عملي يرتد على رأسي!"





لقد عبرت ربما عشرات السنوات وظن الابن أن ما فعله قد طواه الزمن... لكنه في الوقت المعين يشرب من ذات الكأس التي ملأها





* دمك يقدس كل حياتي





ويغسل كل أخطائي وسقطاتي.





لكن في محبتك تسمح لي أن أشرب من ذات الكأس التي ملأتها،





حتى لا أستهين بالخطية!





* عجيب أنت يا إلهي في حبك،





تشتاق ألا تعود فتذكر خطاياي،





من أجل حبك لي تسمح لي أن يرتد عملي على رأسي،





ليس كعقوبةٍ، ولكن للتأديب والبنيان.





يداك تعملان دومًا لخلاصي!

ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-03-2013, 09:05 PM   #74
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,376
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
كان خادماً مميزاً .. وكان الرب يستخدمه بقوة عظيمة .. أحبه الناس جداً، وكرموه كثيراً ..
ذات يوم سأله أحدهم "ألا يؤذيك اهتمام الناس الشديد بك ومديحهم الكثير لك ؟"
صمت الخادم برهة ثم أجاب "كلا .. لقد ذهب الحمار إلى أورشليم وهناك وضع الناس ثيابهم تحت أقدامه .. لكن الحمار لم يتكبر .. كان يعرف أنهم لم يفعلوا هذا ليكرموه هو بل ليمجدوا الرب الذى كان يجلس على ظهره .. هكذا الأمر معى .. فأنا أعلم جيداً أن الناس عندما يكرموننى فهذا تكريم ليس لى بل للرب الذى يستخدمنى .. وكم يكفينى أنه يستخدمنى".
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-04-2013, 11:42 AM   #75
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,376
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400

في حضن يسوع




في مدينة ببا بصعيد مصر إذ انتقل شاب وحيد أمه الأرملة ،

صارت الوالدة مرة النفس، ليس من يقدر أن يعزي نفسها .

سمع عنها أبونا عبد المسيح المناهري، فذهب إليها.

في بساطته بدأ يحدثها عن غربتنا في هذا العالم وترقبنا

للسكنى الدائمة في السماء، أما هي فكان قلبها ملتهبًا كما بنار ليس ما يطفئها .

أخيرًا قال لها :

" توعديني متبكيش تاني لو شفتي ابنك وهو في المجد ؟ "

أجابته : " أيوة ، أوعدك ".



رفع قلبه نحو السماء وصرخ من أعماق قلبه ليكشف الله عن مصير ابنها الأبدي.

وبالفعل فجأة وجدت أمامها ابنها في حضن السيد المسيح وحولهما

الملائكة في مجدٍ عجيب ، تهللت نفسها جدًا،

وشعرت بسلام فائق .

اشتهت أن يكون لها نصيب مع ابنها ..

حدثني إنسان كان يعرف هذه الأرملة ، قائلًا لي في ذلك الحين:

" إلى هذه اللحظة تعيش السيدة في سلامٍ عجيب ! "



+++



افتح يا رب عن عينيْ ، فأراك تحتضن مؤمنيك !

تجرى بالحب نحو أحضانك الإلهية، تشتهي نفسي اللقاء معك ،

أصرخ : متى تطلق نفسي ؟ متى أراك يا واهب المجد ؟





______________________

من قصص ابونا تادرس يعقوب
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-04-2013, 04:27 PM   #76
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,376
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
كيــــس الحجـــــارة

--------------------

في أحد الأيام وقبل شروق الشمس ....

وصل صياد إلى النهر ، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ، فحمل الكيس ووضع شبكته جانباً، وجلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله .... حَملَ الكيس بكسل وأخذ منه حجراً ورماه في النهر ، وهكذا أخذ يرمى الأحجار..... حجراً بعد الآخر ..... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ...اثنان ....ثلاثة ... وهكذا.



سطعت الشمس ... أنارت المكان وكان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله. لم يُصدق ما رأت عيناه. لقد كان يحمل ماساً !!

نعم .....يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، ولم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب. ولكنّه وسط الظّلام، رماها كلها دون أدنى انتباه .لكن ألا ترون أنّ هذا الصّياد محظوظ ؟! إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً. وهذا لا يكون إلّا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح والنور إلى حياتهم أبداً. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة.



الحياة كنز عظيم ودفين. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف ونختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى!!!!!

ليس مهما مقدار الكنز الضائع. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث. شيء ما سيبقى خالداَ. شيء ما يمكن انجازه.



ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً. وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس؛ لكن بسبب جهلنا وخطايانا، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة، والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل.



وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-04-2013, 08:23 PM   #77
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,376
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400

لما كنت في المدرسة طلعونا رحلة

وقبل الرحلة بيومين صاحبي كان عمال يجهز حاجات كتيرة

سندوتشات وبيبسي وشيبسي ومايه

وانا كنت دايما اتريق عليه واقوله يابني انت ليه هتشيل كل الحاجات دي

فيه اختراع اسمه سوبر ماركت تشتري منه كل اللي انت عاوزه هناك

المهم هو مسمعش كلامي

وانا ركبت دماغي

هو حضر كل حاجته اللي هياخدها معاه

وانا حضرت فلوسي اللي هشتري بيها كل اللي انا عاوزه هناك

واحنا رايحين مع بعض الاتوبيس

هو ياعيني كان شايل شنط كتير اوي وتقيله

وانا ماشي جنبه باشا حاطط ايدي في جيبي وبسمع اغاني كمان

بيقولي شيل معايا شنطة وساعدنا

قولتله ( هههههههههههه ) هو انا واخد فلوس علشان في الاخر اشيل !!



المهم ركبنا الاتوبيس ووصلنا المكان اللي كنا رايحينه

بس اتصدمت صدمت عمري لما ملقتش ولا سوبر ماركت في المكان اللي احنا رحناه

عدت ساعه وعدت التانيه وانا بدأت اجوع

ببص لصاحبي لقيته عمال ياكل

رحت قولتله ماتجيب سندوتش .. قالي لا

قولتله طيب خد الفلوس اللي انت عاوزها وهات سندوتش

قالي بردو لا

فضلت من غير اكل لحد مارجعنا البيت

وفضلت فلوسي هي هي منقصتش جنيه

ماهو للأسف لو الفلوس كانت بتتاكل كنت كلتها



احنا كده بردو في حياتنا علي الارض

الموت ده رحلة .. وكلنا هنروحها

فيه ناس بتكنز فلوس قبل ماتروح الرحلة دي

بس لما تسافر مش هيستمتعوا بجنيه واحد منها

وفيه ناس بتقضي عمرها كله تجهز سندوتشاتها ( اعمالها الصالحه )

وجايز الموضوع بيكون تقيل شوية عليهم من حيث انهم مش بيفضوا انهم يستمتعوا بحلاوة الدنيا

بس ثق وقت مانروح الرحله دي ... هيدوقوا الحلاوة اللي بجد



انا واحد من الناس بهتم كتير بشغلي وفلوسي وحياتي وتليفوني وعربيتي وحبيبتي وشقتي و و و و و و و ...............

بس وقت ماروح الرحله دي ولا واحد منهم هينفعني بحاجه

اعمالي الصالحة طريقي الوحيد لخلاص نفسي
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-04-2013, 06:03 AM   #78
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,376
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
قصّة رهيبة

ارتبط شابٌ في قلبه , بعشق زانية . و قد وبّخه أهله كثيراً على هذا , و كذلك أقرباؤه و أبوه الروحيّ , فقرر قطع الرباط ليتخلص من الخطيئة , و ذلك عن طريق اعتراف كامل بخطاياه التي جمعها كلها و كتبها على ورقة . لكنه , في خلال فحصها , لم يعرْ أهمية كبيرة لوجع القلب و التحسّر عليها , كما ينبغي للذين يتذكرون خطاياهم و يتهيأون للاعتراف بها .
لذا , و هو ذاهب إلى الإعتراف , صدف أن مرّ في طريقه ببيت الزانية , فعاودته الرغبة في الدخول , و لدى وجوده هناك داخل البيت , قرر مرة أخرى اقتراف الخطيئة , و في فكره رجاء الإعتراف اللاحق بكل خطاياه . لكن , ما الذي حدث بعدها ؟! فيما هو متفكّر في ذلك كله , أتى فجأة شاب آخر عاشق للزانية هو أيضاً , و أسرع إليه , و ضربه ضربة قاضية أردته على الأرض ميتاً . و قد مرّ من هناك أناسٌ , و رأوا جسد الميت , فأخذوه ليدفنوه , و قد وجدوا الورقة التي دوّن عليها اعترافاته ...
يا له من موت يُرثى له ! يا له من رجاء كاذب و تفكير مضلّ , تفكير ذاك الشاب !
فلنسرع إذاً إلى التوبة , جميعنا من دون استثناء , لأن فضيلة أخرى لا تقدر أن تصالحنا مع الله مثل التوبة . فلنصرخ مع داود :" هلموا نسجد و نركع له و نبكِ أمام الرب الذي خلقنا لأنه هو إلهنا و نحن شعب مرعاه و غنم يده " (مز7:49_6) و لنبتعد كل واحد منا عن طريق الشر و كما ابتعد أهل نينوى , و لنهتف نحن أيضاً قائلين " لعلَّ الله يرجع و يندم و يعود عن اضطرام غضبه فلا نهلك " (يونان 9:3) .

القديس نيقوديموس الآثوسي
من كتاب دليل سر الاعتراف
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-05-2013, 12:17 PM   #79
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,376
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
القصة بدأت منذ ساعة ولادة الطفل, ففي يوم ولادته توفيت أمه واحتار والده في تربيته أخذته خالته ليعيش بين أبناءها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء ،



ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته وليكون ابنه الصغير في بيته وكان هذا بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته ..



أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وولد وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي والصغيرين الأخرين لا تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال التي تخصهم اليها.



وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها

وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله.. حتى الخادمة انشغلت بالمائده ونسيت الصغير.



ألتم شمل أهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من مكان إلي مكان حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق ان تمتد يداه إلي الحلوى او المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه

فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخة: اذهب واكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت) ...



أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء (نسوة فقط) والطفل في البرد القارس قد انكمش خلف احد الأبواب يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا من خير والده ولم يسأل عنه أحد اين ذهب والخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....



خرج أهل الزوجه بعد ان استأنسوا ببعض واكلوا وأمرت ربة البيت الخادمة أن تنظف البيت ..

وآوت إلي فراشها وعاد زوجها وأخلد إلي النوم بعد ان سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد فطمأنته انه مع الخادمة ولم تكلف نفسها ان تتأكد



نام مرة أخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ وقالت له انت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له : (خلاص الولد جاني) فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها فجن جنونه وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وازرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه...



هذه القصة حقيقية
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-06-2013, 11:48 PM   #80
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,376
ذكر
 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400 نقاط التقييم 13526400
(((لا تكذب)))

اقترض رجل من صديق له بعض المال ، وطالت مدة الدين ، وبمطالبة الرجل الدائن للمدين رفض السداد، وأخيرا أنكر أنه أخذ شيئا.

ذهب الرجل الدائن إلى القاضى وشرح له كيف إنهما كانا صديقان ولما وجد صديقه في ضائقة مالية فّرج عنه وأعطاه بعض المال بصفة قرض ولما طالبه بالسداد رفض وأخيرا أنكر الدين. استدعى القاضى الرجل المدين وسأله أن يرد الدين إلى صاحبه ولكنه أنكر إنه أحذ شيئا وقال للقاضى ليس هناك من يشهد على إننى أخذت منه مالا قال القاضى للدائن : هل يشهد معك أحد ؟ فقال الرجل : لا . فقد أعطيته المال في السر.

دعا القاضى الرجل المدين الذي أصر على الإنكار وأجلسه بجواره . وقال للرجل الآخر: "الآن اذهب إلى المكان الذي اقرضته فيه المال واحضر لى منه حفنة من التراب لأسألها" فاندهش الرجل من هذا الكلام ، لكنه أطاع، وذهب إلى ذلك المكان.

تأخر الرجل وتأخر... وهنا التفت القاضي إلى المدين، وسأله قائلا: "هل تظن إنه وصل الآن إلى ذلك المكان؟ وبسرعة وبدون تفكير، أجاب المدعى عليه: "لا فإن المكان بعيد جدا يا سيدي القاضي".

وهنا نظر إليه القاضي ساخرا وقال : ومن أين عرفت أن المكان بعيدا ؟! " هذا اعتراف منك بأنك أخذت منه المال وفي ذلك المكان، وحكم عليه بأن
يؤدى الدين إلى صاحبه ،

ولاننسى الوصية التي تقول:(( لاتكذب )).
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة موسيقى الترانيم .... متجدد Molka Molkan الترانيم 102 14-07-2013 09:05 AM
موسوعة المجموعة الشمسية ( متجدد ) اني بل الملتقى الثقافي و العلمي 8 17-01-2011 03:41 AM
موسوعة عن بعض الحشرات ..معلومات مفيدة ../مش مقرفة FADY_TEMON الملتقى الثقافي و العلمي 15 29-08-2010 11:55 PM
موسوعة مفيدة لطفلك just member المرئيات و الأفلام المسيحية 19 29-05-2009 08:18 PM


الساعة الآن 08:30 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2020، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة