منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية الحوارات المسيحية الثنائية

موضوع مغلق

الموضوع: هل صلب المسيح ام شبه لهم ( ارجو من المسليمن ا&

أدوات الموضوع
قديم 07-03-2006, 07:31 PM   #1
drpepo
خاطئ يطلب المغفرة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 801
ذكر
 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275
افتراضي

هل صلب المسيح ام شبه لهم ( ارجو من المسليمن ا&


اخوتى المسلمين اريد ان اطرح معكم حوار وهو عن صلب المسيح
ملحوظة انا لن اناقش لماذا صلب المسيح والغرض من الصلب ولكن هل تؤمنوا بصلب المسيح ام لا والادلة على ذلك ؟ ولماذا ؟ وان كان المسيح لم يصلب فمن الذي صلب مكانه وهل هذا يجوز ؟ وما الدليل على ذلك ؟ وان كان كذلك فلمن الكفن المقدس اليس للسيد المسيح ؟
اليس هذا دليلا على صلب السيد المسيح ؟ وقيامته ؟ ولكن القبر الفارغ ولماذا قبرا طالما ان السيد المسيح لم يمت اصلا من وجهة نظركم ؟


ارجو الحوار الهادى البناء الفعال

ومنتظر مداخلاتكم وردودكم
drpepo غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-03-2006, 12:51 AM   #2
drpepo
خاطئ يطلب المغفرة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 801
ذكر
 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275
هل من حوار ام مذا اخوتى
drpepo غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-03-2006, 09:28 AM   #3
مسلم سلفي
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 92
 نقاط التقييم 0
اقتباس:
هل تؤمنوا بصلب المسيح ام لا والادلة على ذلك
لا

والدليل

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (النساء : 157 )


اقتباس:
ولماذا ؟

حكمة الله

اليهود حاولوا قتله فنجاه و الله عز و جل من كيدهم و مكرهم

وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (الأنفال : 30 )



اقتباس:
وان كان المسيح لم يصلب فمن الذي صلب مكانه وهل هذا يجوز ؟
الله اعلم


لم يثبت لا في القرآن و لا في السنة الصحيحة عن شخصية المصلوب لكنه اصلا امر فرعي لا يهم فما فرق اذا عرفنا شخصية المصلوب او لم نعرف المهم ان المسيح لم يصلب و شبه لهم




اقتباس:
وان كان كذلك فلمن الكفن المقدس اليس للسيد المسيح ؟

لا يوجد دليل علمي واحد يثبت حقيقة الكفن هذا


http://www.mcri.org/Shroud.html


http://skepdic.com/shroud.html

http://www.mcri.org/shroudupdate.html
مسلم سلفي غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-03-2006, 01:43 PM   #4
drpepo
خاطئ يطلب المغفرة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 801
ذكر
 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275
شكرا على ردك اخ مسلم سلفى وارجو ان تنتظرنى في التعليق على مداخلتك لأن كلامى سيكون كثيرا
drpepo غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2006, 07:03 AM   #5
Yes_Or_No
Just In Game
 
الصورة الرمزية Yes_Or_No
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,529
ذكر
 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949
اسف اخي العزيز بيتر هقول حته صغيرة

جاء في مت26:45-56

بعد صلاه جثسيمني ان السيد المسيح جاء الي تلاميذه وقال لهم ناموا الان واستريحوا .هواذ الذي يسلمني شايف انا بقول ايه الذي يسلمني قد اقتربت وابن الانسانيسلم الي ايدي الخطاه قوموا ننطلق هوذا الذي يسلمني قد اقترب وفيما هو يتكلم اذا يهوذا احد الاثني عشر رسولا قد جاء معه وجمع كثير بيسوف وعصي من عند روساء الكهنه ......

حبيبي المسلم ردك كله ليس له فائدة لان انجليلي انا انجيل الحق ليس قرأن باطل حوله الشبهات بدون رد فكيف تثق في كلامه؟؟؟؟

ايه اخري تأكد ان الذي صلب هو رب المجد في انجيل لوقا 22:51
فأجاب يسوع وقال دعو الي هذا ولمس أذنه وبرأها
Yes_Or_No غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2006, 07:08 AM   #6
Yes_Or_No
Just In Game
 
الصورة الرمزية Yes_Or_No
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,529
ذكر
 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949 نقاط التقييم 45949
كود:
لا يوجد دليل علمي واحد يثبت حقيقة الكفن هذا
لا تجلعني اضحك كتير ياريت تشري كتاب استحاله تحريف الكتاب المقدس و تشوف الحقائق العلميه وبلاش كلام يضحك بجد

بلاش خش شوف الفديوهات عن الكفن المقدس
Yes_Or_No غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2006, 08:23 AM   #7
drpepo
خاطئ يطلب المغفرة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 801
ذكر
 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275
بنعمة المسيح ابتدى ارد
اولا الرد طويل وهو بخصوص آية القرآن وماصلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم
اقرا يا مسلم ودقق الفهم والنظر والسمع وافتح قلبط لطريق النور الفرصة مازالت موجودة
بينما في التاب المقدس يذكر الظروف والاجواء وحادثة الصلب بالتفصيل الملل ولكن القرآن لم يقدم دليللا واحد على كلامه بل حتى هذه الآيه تكاد تكون غير مفهومة
لا تغضب من كلامى فكلام وتفسيرات شيوخكم تدل على هذا وسوف اثبت لك هذا
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم سلفي
حكمة الله
اليهود حاولوا قتله فنجاه و الله عز و جل من كيدهم و مكرهم
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (الأنفال : 30 )
اذا كان الله يريد تخلصيه فلماذا لم يرفعة دون ان يضحك على الناس ويخدعهم ويقدم لهم اناسا غير المسيح
الله اعلم
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم سلفي
لم يثبت لا في القرآن و لا في السنة الصحيحة عن شخصية المصلوب لكنه اصلا امر فرعي لا يهم فما فرق اذا عرفنا شخصية المصلوب او لم نعرف المهم ان المسيح لم يصلب و شبه لهم
غريبة هذه تقول انه لم يثبت ولا في السنة ولا ولا عن شخصية المصلوب ولكن المهم ان المسيح لم يصلب باى دليل وحجة تريد ان نقتنع اخى رغم ان القرآن لم يقدم دليلا ولا يوجد دليلا واحد اصلا على صحة اقوالك
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم سلفي
لا يوجد دليل علمي واحد يثبت حقيقة الكفن هذا
أسف معلوماتك خاطئة بل توجد معلومات كثيرة جداجدا عن الكفن ولمن هذا الكفن
drpepo غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2006, 08:26 AM   #8
drpepo
خاطئ يطلب المغفرة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 801
ذكر
 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275
ابتدى في سرد مداخلتى التى اتمنى ان تقرأها جيدا
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (النساء : 157 )
الآية غير واضحة ولنا عليها عدة تساؤلات:
(1) فهي تقول: " وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ "!! ولو افترضنا أنّ اليهود آمنوا فعلاً بأنّ المسيح هو رسول الله لما فكروا في قتله وصلبه بل لكانوا قد آمنوا به مثل بقية من آمن به منهم وصاروا مسيحيين(1)!!
(2) كما تقول " وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ "!!! ولم يشك أحد لا من اليهود ولا من المسيحيين ولا من الرومان أو غيرهم في حقيقة أنّ الذي كان مصلوبًا ومعلقًا علي الصليب هو المسيح، ولا في
حقيقة موته علي الصليب أو دفنه في القبر، ولم يقل أحد بشيء مثل ذلك في أى كتاب من كتب المسيحيين أو اليهود أو الرومان أو غيرهم!!!
(3) وعبارة " وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ " لا تقول صراحة إن كان المقصود هو لإلقاء شبه المسيح علي آخر كما يقول أصحاب نظرية الشبه أم أنها تقصد شيئ آخر. يقول كل من الإمام الفخر الرازي في تفسيره، وابن كثير في كشافه: " شُبِّهَ " مسند إلي ماذا؟ إنْ جعلته إلي المسيح فهو مشبّه به وليس بمشبّه، وإنْ أسندته إلي المقتول، فالمقتول لم يجرَ له ذكر؟ "(التفسير الكبير ج 3، ص35؛ والكشاف ج1، ص 580).
ويري البعض أنّ الآية تتكلم بأسلوب العبرة وليس بأسلوب التاريخ والتأريخ، فيقول أ. محمد أحمد خلف الله " وبان للعقل الإسلامي أن وصف عيسي عليه السلام بأنّه رسول الله في قول اليهود الذي حكاه عنهم القرآن في قوله تعالي ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ )، لا يمكن أنْ يُفهم علي أنّه قد صدر حقًا من اليهود فهم لم ينطقوا بهذا الوصف وإنما القرآن هو الذي أنطقهم به. ذلك لأنّ وصفه بالرسالة ليس إلا التسليم بأنّه رسول الله وهم لم يسلموا بهذا، ولو سلموا بهذا لأصبحوا مسيحيين، ولما كان بينهم وبينه أي لون من ألوان العداء، ولما كان قتل وصلب، إنّ اليهود إنما يتهمون عيسي بالكذب، ويُنكرون عليه أنّه رسول الله، ويذكرونه بالشرّ، ويقولون إنّه ابن زنا وأنّ أمّه زانية. يقول اليهود كل هذا وأكثر منه، ومن هنا لم يستطع العقل الإسلامي أن يُسلم بأنّ وصف عيسي بأنّه رسول الله قد صدر حقًا من اليهود" القصص القرآني مع شرح وتعليق خليل عبد الكريم (ص66و67).
(4) إنّ كل الضمائر الموجودة بالآية والخاصّة بالمصلوب تعود جميعها علي المسيح وليس علي آخر يُمكن أنْ يُفترض أنّه المقصود!!!
(5) ولم تقل من هو المصلوب صراحة؟ سواء كان المسيح أو غيره؟.
(6) ولا من هو الذي ألقي عليه الشبه، إنْ كان هناك من ألقي الشبه عليه؟.
(7) ولا من هو المُشبّه؟.
(8) ولا من هو المُشبّه به؟.
(9) ولا كيف نجا إنْ لم يُصلب؟.
(10) ولا كيف تمّ ذلك؟.
(11) ولا متي تمّ ذلك؟.
(12) ولا تقول لنا أي تفاصيل توضّح المعني المقصود في الآية؟.
(13) ولا يوجد في القرآن آية غيرها توضّح ما جاء بها؟ بل علي العكس توجد ست آيات قرآنية تتكلّم عن موت المسيح ووفاته قبل رفعه وتلمّح لقتله، وهي
1و2- فقد قيل عن لسان المسيح " وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا " (مريم 33). وهذا نفس ما قيل عن يوحنا المعمدان، يحيي بن زكريا " وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا " (مريم 15). والمعروف في المسيحية والإسلام أنّ يوحنا المعمدان أو يحيي بن زكريا مات قتيلاً علي يد هيرودس الملك(2) فقد أورد الحافظ ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ج2: ص53 و54 " بيان قتل يحيي بن زكريا عليه السلام. وذكروا في قتله أسبابًا أشهرها أن بعض ملوك ذلك الزمان بدمشق كان يريد أن يتزوج ببعض محارمه أو من لا يحل له تزويجها فنهاه يحيي عليه السلام عن ذلك، فبقي في نفسها منه، فلما كان بينها وبين الملك ما يحب منها استوهبت منه دمّ يحيي فوهبه لها فبعثت إليه من قتله وجاء برأسه ودمه في طشت إلي عندها
" وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِوَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِأَ فَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْفَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُون " (البقرة87) . والآية هنا تؤكد علىتكذيب اليهود لفريق من الرسل وحقيقة قتلهم لفريق آخر ، وفي نفس الوقت لا تذكر منالفريقين سوى موسى وعيسى ، ومن ثم فأحدهم من الفريق الذين كذبوه والآخر من الفريقالذي قتلوه!!!
" الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّنُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْجَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَقَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ " (آل عمران183). والمسيح هو أكثر منأتي بالمعجزات وبالبينات بحسب ما ذكر القرآن وهو الذي أنزل الله عليه مائدة منالسماء بناء علي طلب الحواريين
5- " إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ " (سورة آل عمران 55)
6- " وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ . مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " (سورة المائدة 116و117). وهذه الآية لا تتحدّث عن الوفاة قبل الرفع أيضًا!! ولكن للإخوة المسلمين تفسيرات عديدة لقوله " مُتَوَفِّيكَ " و " فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي "، وأيضًا في زمن الموت المقصود في قوله " وَيَوْمَ أَمُوتُ".
وباختصار فنصّ آية الشبه لا يُوضّح للمفسّر أي شيء يخصّ نهاية المسيح علي الأرض. ومن الصعب جدًا أنْ نقول أنّه ينفي صلب المسيح لأنّه لو كان يقصد أن المسيح لم يُصلب حقيقة، وقد ملأت عملية صلبه أكثر من ثلث العهد الجديد، كما ملأت آلاف الكتب التي كتبها آباء الكنيسة في نهاية القرن الأوّل الميلادي وما بعد ذلك، لكان القرآن قد شرح عملية عدم صلبه وإلقاء شبهه علي آخر بالتفصيل، كما فعل بعد ذلك بحوالي ألف سنة الذين زوروا كتاب إنجيل برنابا الخرافي المزيّف!!!!
فقد كان مبيتًا في نيّة من كتبوا ه9ذا الكتاب المزيّف أن يؤكدوا النظرية القائلة بعدم صلب المسيح فألفوا قصة إلقاء شبهه علي يهوذا!!! وأقول أنّه لو كان في نيّة القرآن القول بعدم صلب المسيح لكان قد فعل ما فعله من كتبوا هذا الكتاب المزيّف!!! ولكنه لم يفعل، فماذا نفهم من ذلك؟؟؟!!!!
والعجيب، بل والغريب، أنّه عند ترجمة قوله " وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ " إلي الإنجليزية، كما جاء في ترجمة القرآن المعتمدة من مجمع البحوث الإسلامية، لا يعطينا أي
معني واضح سوي قوله: " SO IT WAS MADE TO APPEAR TO THEM"، أي ظهر لهم هكذا، أو بدا لهم هكذا!! وهذا الكلام في حدّ ذاته لا ينفي وقوع الصلب علي المسيح مطلقًا، وسنوضّح ذلك في الفصول التالية.
والخلاصة، فنصّ الآية لا يقول أي شيء يُمكن أن ينفي حقيقة قصّة وحادثة صلب المسيح، بل علي العكس جعلت المفسّرون يتخبّطون ويروون روايات تتنافي مع المنطق والعدل وتمتليء بالخرافة!!!
drpepo غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2006, 08:32 AM   #9
drpepo
خاطئ يطلب المغفرة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 801
ذكر
 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275
- روايات الشبه في صلب المسيح
جمع المفسّرون عشرات الروايات الخرافية التي نقلوها عن جهلاء أهل الكتاب ممن امتلأت أفكارهم بالفكر الخيالي الذي كان عالقًا في فكر بعض العامّة والبسطاء خاصة الذين كانوا يعيشون في المناطق النائية والمتطرفة والبوادي والصحاري لبعدهم عن المراكز الرئيسية للكنيسة الأم، وذلك دون أنْ يُشيروا أبدًا إلي ثقتهم فيها واعتمادهم عليها، وقد ذكر عن بعضهم ابن خلدون بقوله: " وقد جمع المتقدمون في ذلك وأوعوا إلا أن كتبهم ومنقولاتهمتشتمل على الغث والسمين والمقبول والمردود. والسبب في ذلك أن العرب لم يكونواأهل كتاب ولا علم وإنما غلبت عليهم البداوة والأمية . فإذا تشوقوا إلى معرفة شيءمما تتشوق إليه النفوس البشرية في أسباب المكونات وبدء الخليقة وأسرار الوجود فإنمايسألون عنه أهل الكتاب قبلهم وستفيدونه منهم وهم أهل التوراة من اليهود ومن تبعدينهم من النصارى . وأهل التوراة الذين بين العرب يومئذ ! بادية مثلهم ولايعرفون من ذلك إلا ما تعرفه العامة من أهل الكتاب ومعظمهم من حمير الذين أخذوا بديناليهودية. فلما أسلموا بقوا على ما كان عندهم مما لا تعلق له بالأحكام الشرعيةالتي يحتاطون لها مثل أخبار بدء الخليقة وما يرجع إلى الحدثان والملاحم وأمثال ذلك . وهؤلاء مثل كعب الأحبار ووهب بن منبه وعبد الله بن سلام وأمثالهم.
فامتلأتالتفاسير من المنقولات عندهم في أمثال هذه الأغراض اخباراً موقوفة عليهم وليست ممايرجع إلى الأحكام فيتحرى في الصحة التي يجب بها العمل . وتساهل المفسرون في مثلذلك وملؤوا كتب التفسير بهذه المنقولات . وأصلها كما قلناه عن أهل التوراة الذينيسكنون البادية ولا تحقيق عندهم بمعرفة ما ينقلونه من ذلك إلا أنهم بعد صيتهم وعظمتأقدارهم لما كانوا عليه من المقامات في الدين والملة فتلقيت بالقبول من يومئذ‏‏" (تاريخ ابن خلدون جـ 1 فـ 5 ، و قراءات في الفلسفة د. علي النشار ص 26).
هؤلاء الناس رووا العديد من الروايات الخرافية التي امتلأت بها الكتب وخاصةكتب التفسير، كما يقول ابن خلدون، وإنْ كان ناقلوها لم يعتمدوا عليها أو يوحوابصحتها ولكنهم نقلوها كما هي بل وكان لهم تفسيرات مختلفة عنها تماماً!! وكثيراً منهذه الروايات الخرافية يقول بصلب أخر بدلاً من المسيح بصورة خرافية وثنية. وهذاملخص لبعض الروايات:
1- قال القرطبي في كتابه " الجامع لأحكام القرآن " فيتفسيره لآية سورة النساء 157، قوله تعالى: "إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ " كُسرت " إنّ " لأنها مبتدأه بعد القول وفتحها لغة. وقد تقدم في " آل عمران" اشتقاقلفظ المسيح. " رَسُولَ اللّهِ " يدل، وإن شئت علي معني أعني. " وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ " ردلقولهم. " وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ" أي ألقي شبهه علي غيره كما تقدم في " آل عمران". وقيل: لميكونوا يعرفون شخصه وقتلوا الذي قتلوه وهم شاكّون فيه؛ كما قال تعالى: " وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ" والإخبار قيل: إنّه عن جميعهم. وقيل: إنّه لم يختلف فيه إلا عوامهم؛ ومعني اختلافهم قول بعضهم إنّه إله، وبعضهم هو ابن الله. قاله الحسن: وقيل اختلافهم أنّ عوامهم قالوا قتلنا عيسى. وقال من عاين رفعه إلي السماء: ماقتلناه. وقيل
اختلافهم أنّ النسطورية من النصارى قالوا: صُلب عيسي من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته. وقالت الملكانيّة: وقع الصلبُ والقتلُ علي المسيح بكمالِه ناسوته ولاهوته. وقيل: اختلافهم هو أنّهم قالوا: إنْ كان هذا صاحبنا فأين عيسي؟! وإنْ كان هذا عيسي فأين صاحبنا؟! وقيل: اختلافهم هو أنَّ اليهود قالوا: نحن قتلناه؛ لأنّ يهوذا رأس اليهود هو الذي سعي في قتله. وقالت طائفة من النصارى: بل قتلناه نحن. وقالت طائفة منهم: بل رفعه الله إلي السماء ونحن ننظر إليه." مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ " من زائدة؛ وتم الكلام ".
2- وروى الطبري عدة روايات مختلفة بعضها عن بعض ولا توجد أية صلة بينها:
(1) " ثم إن بني إسرائيل حصروا عيسي وتسعة عشر رجلاً من الحواريين في بيت، فقال عيسي لأصحابه: من يأخذ صورتي فيُقتل وله الجنة، فأخذها رجل منهم، وصُعد بعيسي إلي السماء، فذلك قوله: " ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين " فلما خرج الحواريون أبصروهم تسعة عشر، فأخبروهم أنّ عيسي قد صُعد به إلي السماء، فجعلوا يعدون القوم فيجدونهم ينقصون رجلاً من العدة، ويرون صورة عيسي فيهم فشكّوا فيه، وعلي ذلك قتلوا الرجل وهم يرون أنّه عيسى، وصلبوه"!!
(2) واختلف أهل التأويل في صفة التشبيه الذي شُبّه لليهود في أمر عيسي، فقال بعضهم : لما أحاطت اليهود به وبأصحابه، أحاطوا بهم، وهم لا يثبتون معرفة عيسى بعينه، وذلك أنّهم جميعًا حُوّلوا في صورة عيسي، فأشكل علي الذين كانوا يريدون قتل عيسي، عيسي من غيره منهم، وخرج إليهم بعض من كان في البيت مع عيسي، فقتلوه وهم يحسبونه عيسي"!!
(3) " أتى عيسي ومعه سبعة عشر من الحواريين في بيت وأحاطوا بهم. فلما دخلوا صوّرهم الله كلهم علي صورة عيسي. فقالوا لهم حيرتمونا. ليبرزن لنا عيسي أو نقتلكم جميعًا. فقال عيسي لأصحابه من يشتري نفسه منكم بالجنة فقال رجل أنا، فخرج إليهم. فقال أنا عيسي فأخذوه. فقتلوه وصلبوه ومن ثمّ شُبّه لهم. وظنوا أنّهم قتلوا عيسى. ورفع الله عيسي من ذلك اليوم"!
" أو يكون الأمر في ذلك كان علي نحو ما روى عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه، أنّ القوم الذين كانوا مع عيسي في البيت تفرّقوا عنه قبل أنْ يدخل عليه اليهود، وبقي عيسي، وألقي شبهه علي بعض أصحابه الذين كانوا معه في البيت بعد ما تفرّق القوم غير عيسي وغير الذي ألقي عليه شبهه، ورُفع عيسي، فقتل الذي تحوّل في صورة عيسي أصحابه، وظنّ أصحابه واليهود أنّ الذي قُتل وصُلب هو عيسي لمّا رأوا من شبهه به وخفاء أمر عيسي عليهم؛ لأنّ رفعه وتحول المقتول في صورته كان يعد تفرق أصحابه عنه، وقد كانوا سمعوا عيسي من الليل ينعي نفسه ويحزن لما قد ظن أنّه نازل به من الموت، فحكوا ما كان عندهم حقًا، والأمر عند الله في الحقيقة بخلاف ما حكوا، فلم يستحق الذين حكوا ذلك من حوارييه أن يكونوا كذبة، أو حكوا ما كان حقًا عندهم في الظاهر وإنْ كان الأمر عند الله في الحقيقة بخلاف الذي حكوا " ( جامع البيان جـ 6 :12-14).
تعليق على هذه الروايات:
هذه الروايات الخرافية غير المنطقية تشترك في صفات كثيرة نلخصها فيما يلي:
1- لم تأخذ هذه الروايات لا عن القرآن ولا عن السنة الصحيحة ولا كتب السير النبوية ولا عن أي وثيقة معتمدة من أي دين !! إلى جانب أنه لا يوجد هناك كتاب صحيح يعتمد عليه في هذا الأمر ليفسّر لنا تفسيرًا يُقتع جميع المفسرين!!
2- لم يعتمد معظم الكتّاب والمفسرون الذين نقلوا هذه الروايات الخيالية، على واحدة منها، وذلك برغم ذكرهم للعديد منها، لأنّه لا يوجد أي سند أو دليل لأي واحدة منها علي الإطلاق سوي القول " روي أنّ " أو " قيل " أو " عن وهب " أو " عن فلان "...إلخ.. وهؤلاء الذين نقلت عنهم هذه الروايات، سواء كانوا من اليهود أو النصارى الذين اعتنقوا الإسلام، كما يقول ابن خلدون في تاريخه كانوا " بادية جهلاء " ويسمّي العلماء ما نقل عنهم بالإسرائيليات!!
3- اعتمدت هذه الروايات بالدرجة الأولى على الفكر الغنوسي، الذي تأثر به بعض البسطاء من عامة البادية وذلك إلى جانب الفكر النسطوري الذي انتشر بواسطة الرهبان النسطوريين الذين عاشوا في الصحاري وكان بعضهم يعيش بالقرب من طرق الرحلات التجارية، والذين كانوا يعتقدون أن المسيح مكون من شخصين متصاحبين هما الإله الذي كان يقوم بالمعجزات والإنسان الذي كان يتحمل الآلام، وبالتالي فقد صُلب الإنسان لا الإله، أي صُلب الناسوت ولم يُصلب اللاهوت كما ذكر بعض ناقلي هذه الروايات " وقيل صلب الناسوت ولم يصلب اللاهوت."
4- امتلأت هذه الروايات بالخرافة والخيال الساذج والتناقض الشديد، فقد ذكر بعضها أنّ سبب صلب المسيح هو " سبّه اليهود ومسخه لهم قردة وخنازير "!! والكثير منها لم يذكر سببًا لذلك!! كما تناقضت بشدة من جهة الشخص الذي قيل أنّه صُلب بدلاً من المسيح والمكان الذي تمّ فيه ذلك والزمان الذي تمّ فيه الصلب !! فيُقال أنّ الذي صُلب هو أحد أصحابه حبًا في معلمه أو جزاءً لخيانته !! أو أنّه أحد أعدائه أو الذي أرشد عنه أو حارس المنزل... إلخ !! وأنّه قبض عليه في بيته أو في بيت أحد أصحابه أو في مكان آخر وأغلب الروايات لا تذكر المكان على الإطلاق!! أما الزمان فغير واضح تماماً!!
5- نسبت هذه الروايات للمسيح صفات لا تليق به تمامًا وتختلف مع صفاته الحقيقية السامية مثل الإدعاء بأنه " سبّ اليهود ومسخهم قردة وخنازير "!! وهذه صفات وأعمال لا تليق بالمسيح الذي جاء " نوراً للعالم " (يوحنا12/46)، والذي كانت دعوته هي الحب والتسامح بلا حدود " أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ اَلَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ " (متى5/44).
والغريب أنّ بعض هذه الروايات، الخرافية الساذجة، تزعُم أنّ المسيح خاف وجبن أمام الموت وارتعب لدرجة أنه لم يرتعبْ أحد مثله أمام الموت!! وأنّ أحد تلاميذه كان أشجع منه وقبل أنْ يموت نيابة عنه!! فهل يقبل هذا إنسان عرف من هو المسيح؟!! وهل يتفق ذلك مع قول الرب نفسه " وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ اَلْخِرَافِ." (يوحنا10/15) و" لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ. " (يوحنا15/13). هل يخاف المسيح من الموت وهو القائل " وَلاَ تَخَافُوا مِنَ اَلَّذِينَ يَقْتُلُونَ اَلْجَسَدَ " (متى10/28)؟!!
الواقع أن هذه الروايات ألغت العقل تمامًا وجهلت الواقع والدين والتقليد والتاريخ وغرقت في الخرافة والجهل والحماقة لذلك لم يعتمد عليها أحد برغم امتلاء الكتب بها!!
drpepo غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2006, 08:35 AM   #10
drpepo
خاطئ يطلب المغفرة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 801
ذكر
 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275 نقاط التقييم 6275
التعليق على هذه النظريات والأقوال:
1-عند النظر إلى هذه الروايات والأقوال يتضح لنا للوهلة الأولى إنها متناقضة ومتعارضة ومتضاربة وأنّه لا أساس لها ولا سند ولا دليل علي صحّتها وأنّها مجرّد أفكار خيالية من تأليف رواتها ووحي خيالهم، وهم لم ينكروا ذلك!! بلّ إنّ كل منهم حاول أنْ يروي رواية، معتمدًا علي خياله بالدرجة الأولي مع محاولة بتر بعض آيات الكتاب المقدس وتأليفهما مع رواياتهم المزعومة!!! ولا نعرف كيف يستبيحوا لأنفسهم ذلك؟!! إذ لا همّ لهم إلا مجرّد الإيهام بأنّ المسيح لم يصلب
وإنما الذي صلب هو غيره!! بمبدأ الغاية تبرّر الوسيلة!! فالغاية هي محاولة الإيهام بأنّ المسيح لم يُصلب والوسيلة هي تلفيق روايات خيالية وغير واقعية للإيحاء والإيهام بذلك !! مع تغيير وتبديل الحقائق الإنجيلية!!
2-كما أن هذه الروايات قيلت أساسًا لتفسير عبارة " شُبّه لهُمْ " بمفهوم واحد فقط هو نظرية إلقاء شبه المسيح علي آخر دون أي اعتبار لحقائق التاريخ والتقليد المسيحي بالرغم عن صمت الآية عن ذكر أي تفصيلات!!!
3-هذا الصمت وضع هؤلاء الكتاب في حيرة فراحوا يؤلفون ويتخيل كل واحد منهم حسب هواه وحسب ما يتراءى له، ونتيجة لذلك خرج كل واحد منهم بفكرة أو برواية مختلفة تمامًا عن الآخر سواء في مكانها أو زمانها أو أشخاصها، فقد اختلفت هذه الروايات من جهة الشبيه الذي قيل أنّه صُلب بدلاً من المسيح، فقد قال البعض أنّ هذا الشخص لا يعرفه إلا الله " فلنترك المسألة عند هذا الحد " !! وقال البعض الأخر أنّه أحد الذين يحبون المسيح وقال غيرهم أنّه يهوذا جزاء خيانته أو جزاء شكّه في معلمه أو حباً في معلمه!!! كما اختلفت في كيفية القبض على المصلوب فقالوا أن المسيح ألقى شبهه علي يهوذا أو هرب أو صعد إلي السماء! أو أنّ يهوذا كان شبيهًا بالمسيح لدرجة عدم التفريق بينهما ! أو أنّ اليهود لم يكونوا علي بيّنة من هيئة المسيح أو يهوذا ! أو أنّ ذلك حدث بسبب الظلام ... إلخ.
كما أضافت الروايات الأخيرة أنّ المسيح حُكم عليه ولكنه لم يُصلب، بل هرب من السجن!!! أو أنّ قصة الصلب من الأساس ملفقة!! " فالمسألة كلها من تأليف تلاميذه "!! كما اختلفت هذه الروايات أيضاً من جهة الزمان والمكان ودوافع الصلب.
أخيراً يقول لنا الشيخ محمد أبو زهرة " أنّ القرآن الكريم لم يبيّن لنا ماذا كان
من عيسى بين صلب الشبيه ووفاة عيسى أو رفعه على الخلاف في ذلك، ولا إلي أين ذهب، وليس عندنا مصدر صحيح يُعتمد عليه، فلنترك المسألة: ونكتفي باعتقادنا اعتقادًا جازمًا أنّ المسيح لم يصلب ولكن شبّه لهم " ( محاضرات في النصرانية للشيخ محمد أبو زهرة ص 25)
إنّه لا يوافق علي كل ما روي من روايات ويعتبرها جميعًا من مصادر غير صحيحة، ويعتمد فقط علي اعتقاده بأنّ المسيح لم يُصلب دون الاعتماد على أي رواية لم تذكر في أي مصدر صحيح!!
هذا الرأي هو ما يتفق عليه الغالبية العظمي من المحاورين المسلمين الذين يتحاورون في موضوع صلب المسيح علي شبكة الإنترنت وأغلبهم يرفضون جميع هذه الروايات سواء قديمها أو حديثها لعدم صحتها وإلغائها للعقل والمنطق، ولأنها جميعًا تسقط دائمًا مع الحوار المنطقي الجاد، ويتمسّكون فقط بحرفية آية النساء 157.
(1) الإشكال الأول: إنّا لو جوَّزنا إلقاء شبه إنسان علي إنسان آخر لزم السفسطة، فإني إذا رأيت ولدي ثم رأيته ثانية فحينئذ أجوّز أنْ يكون هذا الذي رأيته ثانية ليس بولدي بل هو إنسان أُلقي شبَهه عليه، وحينئذ يرتفع الأمان علي المحسوسات. وأيضاً فالصحابة الذين رأوا محمدًا يأمرهم وينهاهم وجب أنْ لا يعرفوا أنّه محمد، لاحتمال أنّه أُلقي شبهه علي غيره، وذلك يُفضي إلي سقوط الشرائع. وأيضًا فمدار الأمر في الأخبار المتواترة علي أنْ يكون المُخبر الأوّل إنّما أخبر عن المحسوس، فإذا جاز وقوع الغلط في المبصرات كان سقوط خبر المتواتر أولي. وبالجملة ففتح هذا الباب أوّله سفسطة وآخره إبطال النبوّات بالكلية.
(2) الإشكال الثاني: وهو أنّ الله تعالي كان قد أمر جبريل عليه السلام بأنْ يكون معه ( مع المسيح ) في أكثر الأحوال، هكذا قاله المفسرون في تفسير قوله ( إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ ).
ثم إنّ طرف جناح واحد من أجنحة جبريل عليه السلام كان يكفي العالم من البشر، فكيف لم يكفِ في منع أولئك اليهود عنه؟وأيضًا أنّه عليه السلام لمّا كان قادرًا علي إحياء الموتى، وإبراء الأكمة والأبرص، فكيف لم يقدرْ علي إماتة أولئك اليهود الذين قصدوه بالسوء وعلي إسقامهم وإلقاء الزمانة ( العاهة ) والفلج عليهم حتي يصيروا عاجزين عن التعرّض له؟.
(3) الإشكال الثالث: إنّه تعالى كان قادرًا علي تخليصه من أولئك الأعداء بأنْ يرفعه إلي السماء، فما الفائدة في إلقاء شبْهه علي غيره، وهل فيه إلاَّ إلقاء مسكين في القتل من غير فائدة إليه؟.
(4) الإشكال الرابع : إنّه إذا ألقي شبهه علي غيره ثمّ إنّه رُفع بعد ذلك إلي السماء، فالقوم اعتقدوا فيه أنّه عيسي مع أنّه ما كان عيسي، فهذا كان إلقاءً لهم في الجهل والتلبيس. وهذا لا يليق بحكمة الله تعالي.
(5) الإشكال الخامس: إنّ النصاري علي كثرتهم في مشارق الأرض ومغاربها وشدّة محبّتهم للمسيح عليه السلام، وغلوّهم في أمره أخبروا أنّهم شاهدوه مقتولاً ومصلوبًا، فلو أنكرنا ذلك كان طعنًا فيما ثبت بالتواتر، والطعن في التواتر يوجب الطعن في نبوّة محمد، ونبوّة عيسى، بل في وجودهما، ووجود سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وكل ذلك باطل.
(6) الإشكال السادس:أنّه بالتواتر أنّ المصلوب بقي حيًا زمانًا طويلاً، فلو لم يكن ذلك عيسي بل كان غيره لأظهر الجزع، ولقال: إني لست بعيسي بل إنّما أنا غيره، ولبالغ في تعريف هذا المعني، ولو ذكر ذلك لاشتهر عند الخلق هذا المعني، فلمّا لم يوجدْ شيء من هذا علمنا أنّ ليس الأمر علي ما ذكرتم. فهذا جملة ما في الموضع من السؤالات ". (التفسير الكبير ج2/466).
وبالرغم من أنه علق على هذه الإشكالات إلا أنّ تعليقة كان غير مقنعًا سواء له أو لغيره، إذ يقول في رد مقتضب:
1- الجواب عن الأول: إنّ كل من أثبت القادر المختار، سلَّم أنّه تعالي قادر علي أنْ يخلق إنسانًا آخر علي صورة زيد مثلاً، ثم إنّ هذا التصوير لا يوجب الشك المذكور، فكذا القول فيما ذكرتم.
ونقول هل حدث مثل ذلك في تاريخ البشرية؟؟؟ والإجابة بالقطع كلا!!!.
2- والجواب عن الثاني: إنّ جبريل عليه السلام لو دفع الأعداء عنه أو أقدر الله تعالي عيسى عليه السلام علي دفع الأعداء عن نفسه لبلغت معجزته إلي حدّ الإلجاء ( أي اضطرار الله إلي إجراء تلك المعجزة )، وذلك غير جائز ".
ونقول علي العكس لو كان الله قد أنقذه بواسطة ملاك لظهرت عظمته وآمن به اليهود، ونسأل ونقول وهل إلقاء شبهه علي آخر ليس في إلجاء واضطرار؟؟؟!!!
3- والجواب عن الثالث: فإنَّه تعالي لو رفعه إلي السماء وما ألقي شبهه علي الغير لبلغت تلك المعجزة إلي حدّ الإلجاء ( أي اضطرار الله إلى إجراء تلك المعجزة )".
والسؤال هنا أيهما أكرم وأليق بجلال الله وعظمته؟ أنْ يرفعه أمام الجميع فتظهر قدرة الله أم يخدعهم ويلقي بشبهه على آخر؟؟؟!!!
4- والجواب عن الرابع: إن تلامذة عيسي كانوا حاضرين، وكانوا عالمين بكيفية الواقعة، وهم كانوا يزيلون ذلك التلبيس ".
ونقول أنه ولا واحد من تلاميذ المسيح قال بغير صلب المسيح!!!!!
5- والجواب عن الخامس: إنّ الحاضرين في ذلك الوقت كانوا قليلين ودخول الشبهة علي الجمع القليل جائز والتواتر إذا انتهى في آخر الأمر إلي الجمع القليل لم يكن مفيدًا للعلم ".
ونقول هل تدخل الشبهة علي أمّه وأخت أمه وتلميذه يوحنا ومن كان معهم من التلاميذ غير المعلنين مثل يوسف الرامي ونيقوديموس، أم على اليهود الذين كانوا حاضرين الصلب والذين جال يبشّر بينهم يُعلّمهم ويصنع المعجزات وكانوا يلتفون حوله بعشرات الألوف،أم علي الجنود الرومان الذين كانوا يقومون بعملية الصلب، أم سمعان القيرواني الذي كان يشاركه في حمل الصليب؟؟؟؟!!!!.
6- والجواب عن السادس: إنّ بتقدير أنْ يكون الذي ألقي شبه عيسى عليه السلام عليه كان مسلمًا وقبل ذلك عن عيسي، جائز أنْ يسكت عن تعريف حقيقة الحال في تلك الواقعة
تقول كل تفاصيل المحاكمة والصلب أنّ المحاكم والمصلوب كان هو المسيح وهذا ما دلل عليه بأقواله وتصرفاته!!!!
ثم يختم بقوله: " وبالجملة فالأسئلة التي ذكروها أمور تتطرق الاحتمالات إليها من بعض الوجوه. ولما ثبت بالمعجز القاطع صدق محمد في كل ما أخبر عنه، امتنع صيرورة هذه الأسئلة المحتملة معارضة للنصّ القاطع، والله وليّ الهداية".
هذا هو تعليق الرازي وتعليقنا عليه.
ولأن هذه الردود غير مقنعة، حتى له هو نفسه كما هو واضح. لذا فسّر بعض العلماء المسلمين الآية باعتبار أنّها لا تنفي الصلب.
وحقائق التاريخ ، فيقول " أهم الأسئلة فيما يتعلق بمسألة صلب المسيح أو نهاية شأن المسيح مع قومه كما ‏أفضل أنْ أسمّيها هي:
ما هو معني الصلب ؟
هل الصلب هو مُجَرّد وضع شخص ‏علي الصليب سواء مات من جرّاء الصلب أوّ لم يمتْ لأي سبب من الأسباب؟
أمّ ‏أنَّ الصلب لا يتمّ إلاَّ إذا مات الشخص المحكوم عليه بالصلب علي الصليب؟
إنَّ ‏تحديد معني الصلب بالإجابة علي هذه الأسئلة الهامة يجعلنا نعرف علي وجه الدقة ‏ما إذا كانوا قد قتلوه وصلبوه، أو أنَّهم (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ) .
" جديرٌ بنا أنْ ندقّق في معني الفعل المبني للمجهول (صُلِبَ) . يُقال عن شخص ‏إنَّه صُلب إذا كان مات علي الصليب ويُقال عن شخص إنه ( أُغرِقَ ) إذا كان قد ‏مات إغراقًا تحت الماء ، أمّا إذا كان بعض الناس حاولوا إغراق شخص تحت ‏سطح الماء بهدف قتله ولم يمتْ هذا الشخص تحت الماء لأي سبب فإنَّهم لم يغرقوه‏‏. يجوز أنْ يكونوا قد شرعوا في قتله بإغراقه، ولكنهم في حقيقة الأمر (ما قتلوه ‏وما أغرقوه)، حيث أنَّه لم يمتْ تحت سطح الماء من جرّاء إغراقهم له، في ‏محاولتهم قتله تحت سطح الماء. وهكذا لو وُضِعَ شخص علي الصليب ولم يمتْ ‏من جرّاء الصلب لا يجوز أنْ نقول عنه أنَّه صُلِبَ. ربما كان هذا شروعًا في قتله ‏صلبًا، ولكنهم (ما صلبـوه ) ".
‏ ولكنّنا نقول لسيادته نتفق معك في الجزء الأول من حديثك أنَّ اليهود دفعوا ‏الرومان لصلب المسيح ليتخلّصوا منه ومن رسالته، أمّا الجزء الثاني فقد تحقّق ‏لا بعدم موته علي الصليب بل بقيامته من الأموات في اليوم الثالث، وفي هذه ‏الحالة يكون قوله " وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ " يعني أنَّ قصدهم عليه لم ينجحا لأنَّه قام من الأموات وظهر لتلاميذه وأرسلهم للكرازة به في كل ‏العالموخطّتهم في القضاء أخطر المناظرات، هل مات المسيح عـلي الصليب؟ مناظرة بين داعـية العـصر " أحمد ديدات " والبروفيسير " فلويد كلارك " ص 28-100.
ثمّ يوضّح الأستاذ علي الجوهري رأيه في نظرية إلقاء شبه المسيح علي شخص ‏آخر بقوله : " لأن إلقاء شبه المسيح علي شخص غير المسيح إنما هو نظريّة قال ‏بها المفسرون، إنَّها رأي المفسّرين، ومن المعروف أنَّ المفسّرين يَلْزَم كل منهم ‏أنْ ينظر في تفسير من سبقه من المفسّرين. هذا بطبيعة الحال من ضرورات ‏التصدّي لمحاولة تفسير آيات القرآن الكريم. ونظرية إلقاء الشِبْه غير مستساغة ‏وغير معقولة لأسباب هامة كثيرة:
أولاً :لا دليل عليها، ولتكون نظريّة مستساغة ومقبولة ومعقولة يلزم أنْ تتوافر ‏لها أدلّة علي صحّتها. ونظريّة إلقاء شبه المسيح علي شخص غيره لا يُنْهِضْ ‏دليل علي صحّتها، وتُنْهِضْ أدلّة علي عدم صحّتها 000 لقد اضطر المفسّرون ‏المسلمون إلي القول بنظريّة إلقاء الشِبْه إجابة وحيدة لسؤال فرض نفسه هو : إذا ‏كان المسيح ما قتلوه وما صلبوه، فماذا حدث له؟ وكيف نجا من القتل والصلب؟‏ويجوز أنْ يُوضع شخص علي الصليب بقصد قتله صلبًا، ولا يكون هذا الشخص ‏قد قُتل أو صُلب إذا لم يمت علي الصليب
drpepo غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احبـــــــتى فى المسيح ارجو الرد AsBaNY الاسئلة و الاجوبة المسيحية 12 12-04-2008 11:22 AM
سلام المسيح (( ارجو ان تقبلوني عضوا بينكم )) كرلس منتدى الترحيب والتعارف 4 14-08-2007 09:59 AM
ارجو من الجميع الدخول الي مدينه المسيح costaman دليل المواقع المسيحية 0 13-12-2006 12:34 AM
هل صلب المسيح ام شبه لهم ( ارجو من المسليمن ا& drpepo الرد على الشبهات حول المسيحية 12 23-03-2006 08:45 AM


الساعة الآن 01:28 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة