منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 20-10-2019, 05:23 PM   #221
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
الاتحاد الإعجازي
عظة 9:45 للقديس غريغوريوس النزينزي

يا له من اتحاد من نوع جديد, يا له من التحام إعجازي, الكائن بذاته يشترك في الصيرورة, قد صار جسدًا، غير المخلوق يجعل نفسه مخلوقًا، غير المحوى يصير محويًا، وذلك بتوسط نفس عاقلة تتوسط بين لاهوته وكثافة الجسد. الذي يغني الجميع يجعل نفسه مفتقرًا، فقد افتقر بأخذ جسدي لكي أغتني أنا بلاهوته. الذي هو الملء قد أفرغ نفسه، أفرغ نفسه من مجده إلى حين لكي يجعلني أنا شريكًا في ملئه. فما أغنى صلاحه، وما أعظم هذا السر الذي صنعه لأجلي! كنت شريكًا في صورته، ولم أحافظ على الصورة، والآن قد اشترك في جسدي، ليجدد فيَّ هذه الصورة، بل ويجعل جسدي أيضًا خالدًا. فقد أعطاني شركة معه أعجب جدًا من الشركة الأولى: ففي القديم أشركني فيما هو أفضل مني, أي صورته ومثاله, وأما الآن فقد اشترك هو في أردأ ما فيَّ, ليخلِّصني منه، وهذا العمل الأخير يظهر صلاحه الإلهي بطريقة أسمى جدًا من العمل الأول لدى ذوي الفهم.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-10-2019, 06:43 PM   #222
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
إنه افتقر بأخذ جسدي لكي أغتني أنا بلاهوته
عظة 38 عن الظهور الإلهى للقديس غريغوريوس النزينزي

لقد وُلد بكل ما للإنسان, ما خلا الخطية، وُلد من عذراء طهرها الروح القدس جسدًا وروحًا، خرج منها إلهاً مع الجسد الذي اقتناه، واحداً من اثنين مختلَفين، جسد وروح، حيث ان أحدهما كان يؤلِّه, والآخر يتألَّه. يا له من اقتران من نوع جديد! يا له من اتصال مدهش عجيب! فهوذا الكائن بذاته يصير جسداً, وغير المخلوق يأخذ صفة المخلوق، وغير المحوى يدخل إلى حدود الزمان والمكان، ومُعطي الغنى يجعل نفسه فقيراً, إنه أفتقر بأخذ جسدي، لكي أغتني أنا بلاهوته. هوذا المملوء نعمة وحقاً يخلي نفسه, أي يفرغ ذاته, إنه يفرغ ذاته من مجده الخاص إلى حين، حتى أشترك أنا في امتلائه, فما أعظم غنى صلاحه, وما أعظم هذا السر الحادث من أجلي.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-10-2019, 06:48 PM   #223
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
لقد صار مُجرباً لكي ننتصر نحن في التجارب
العظة الأولي: 5 للقديس غريغوريوس النزينزي

فْلنصر مثل المسيح, لأن المسيح أيضاً صار مثلنا؛ لنصر آلهًة من أجله، لأنه هو أيضًا من أجلنا صار إنسانًا. لقد أخذ منا الأردأ لكي يعطينا الأفضل، لقد افتقر لكي نغتني نحن بفقره, لقد أخذ شكل العبد لكي نستعيد نحن الحرية، لقد نزل لكي نرتفع نحن، لقد صار مُجرباً لكي ننتصر نحن في التجارب، أُهين لكي يمجدنا، مات لكي يخلِّصنا، صعد لكي يجذبنا إليه, نحن المنطرحين في سقطة الخطية. ليت كل واحد يقدم له كل شيئاً، ويصير مثمراً في كل شيء، للذي بذل نفسه فدية عنا من أجل مصالحتنا! لكن ليس أحد يقدم شيئاً مثل من يقدم نفسه وله دراية بسر المسيح، فيصير من أجله كل ما صار هو من أجلنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-10-2019, 08:07 PM   #224
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
فلنصرْ مثل المسيح لأن المسيح أيضًا صار مثلنا
العظة الأولي عن القيامة للقديس غريغوريوس النزينزي

بالأمس صُلبت مع المسيح، واليوم أنا أتمجد معه. بالأمس مت معه، واليوم أستعيد الحياة معه. بالأمس دُفنت معه، واليوم أقوم معه. فلنقدم قرابيننا للذي مات وقام من أجلنا, لعلكم تظنون أني أقصد بذلك أن اقدم ذهباً أو فضة أو أقمشة أو حجارة ثمينة لامعة أو أية مواد هيولية زائلة وترابية, بل لنقدم له ذواتنا، لأن هذا أكرم شيء لدى الله وأقرب شيء إليه, فْلنصر مثل المسيح, لأن المسيح أيضًا صار مثلنا, لنصر آلهًة من أجله، لأنه هو أيضًا من أجلنا صار إنساناً, لقد أخذ منا الأردأ لكي يُعطينا الأفضل, لقد افتقر لكي نغتني نحن بفقره, لقد أخذ شكل العبد لكي نستعيد نحن الحرية, نزل لكي نرتفع نحن، صار مجٌربًا لكي ننتصر نحن, أُهين لكي يمجدنا، مات لكي يخلِّصنا، صعد لكي يجذبنا إليه نحن المنطرحين في سقطة الخطية, ليت كل أحد يقدم له كل شيء، ويصير مثمراً في كل شيء، للذي بذل نفسه فديًة عنا من أجل مُصالحتنا, لكن ليس أحد يقدم شيئًا مثل من يقدم نفسه وله دراية بسر المسيح، فيصير من أجله كل ما صار هو من أجلنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-10-2019, 08:14 PM   #225
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
لنصعد على الصليب بشجاعة
عظة فى عيد الفصح 2:45و23 للقديس غريغوريوس النزينزي

أنه فصح الرب, في هذه المناسبة ليقدم كل واحد ثمراً صالحًا، قرباناً لائقاً بالعيد، سواء كان صغيراً أو كبيراً، من الأشياء الروحية المحبوبة عند الله، كل أحد على قدر طاقته... لنذبح لله ذبيحة التسبيح على المذبح السماوي مع الخوارس العلوية.... بل إني أقول ما هو أعظم من ذلك: لنذبح لله ذواتنا, أو بالحري لنقدم نفوسنا ذبائح كل يوم وفي كل مناسبة, لنقبل كل شيء من أجل خاطر اللوغوس، لنتمثَّل بآلامه بواسطة آلامنا، ولنكرم دمه بواسطة دمائنا، ولنصعد على الصليب بشجاعة؛ فإن المسامير حلوة ولو أنها مؤلمة للغاية، لأن الألم مع المسيح ومن أجل المسيح أفضل من الحياة الهنية مع الآخرين.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-10-2019, 07:08 PM   #226
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
مات وأحيانا
عظة 20:29 للقديس غريغوريوس النزينزي

إنه يبكي, ولكنه يكفكف دموع الآخرين، إنه بِيع وبأبخس ثمن، بثلاثين من الفضة فقط, ولكنه اشترى العالم كله وبأغلى ثمن, بدم نفسه, كحمل سيق إلى الذبح ولكنه هو راعى إسرائيل, بل والمسكونة كلها, أنه كخروف صامت ولكنه هو الكلمة ذاته, أنه مسحوق ... ومجروح, إلا إنه يشفي كل مرض وكل ضعف, ولكنه لقد رُفع على الخشبة وسُمر عليها، ولكنه يُقومنا بشجرة الحياة, سقوه خلاًّ وأطعموه المر وهو الذي حول الماء خمرًا طيبًا, الذي أبطل طعم المرارة, الذى هو حلاوة وكله مشتهيات, لقد أسلم نفسه ولكن له سلطان أن يأخذها أيضاً, لقد مات ولكنه أحيا الآخرين وأبطل الموت بالموت, لقد قُبِر ولكنه قام, لقد نزل إلى الجحيم، ولكنه رفع النفوس التي فيه وصعد بها إلى السماء.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-10-2019, 07:17 PM   #227
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
الروح القدس يجدد خلقتنا
عظة عن يوم الخمسين 14:41 للقديس غريغوريوس النزينزي

«ترسل روحك فتخَلق وتجدد وجه الأرض» (مز30:104), فالروح هو الذي يخلقنا في الميلاد الجديد الروحي (يو5:3). هذا الروح إن وجد صيادين يصطادهم للمسيح، ويجعلهم يصطادون العالم كله في شباك الكلمة, اذكر بطرس وأندرياس وابني الرعد الذين صاروا يجاهرون بالروحيات مثل الرعد. وإن وجد عشارين يربحهم ليصيروا تلاميذ، بل ويجعلهم يتاجرون في ربح نفوس الناس، فهوذا متى الذي كان بالأمس عشارًا يصير اليوم إنجيليًا, وإن وجد أُناسًا يضطهدون الآخرين بغيرة شديدة فإنه يحول غيرï؛—ﻬم ويجعلهم مثل بولس بدل شاول، ويعطيهم غيرة على التقوى بقدر ما كانت لهم غيرة في الشر... هذا الروح بعينه هو الذي دفعني اليوم أن أكلِّمكم بمجاهرة، وإن كان ذلك لا يعود بالخطر علي فشكرًا لله، وإن عاد علي بالخطر فله الشكر أيضًا؛ في الحالة الأولى لأنه جنب مبغضينا من الوقوع في الخطية، وفي الحالة الثانية لأنه قدسنا بنوال مكافأة خدمتنا للإنجيل، بأن نصير مُكملين بالدم.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2019, 11:02 AM   #228
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
حلول الروح القدس في يوم الخمسين
عظة عن يوم الخمسين 11:41-12 للقديس غريغوريوس النزينزي
إن الروح القدس لم يحل هنا كمجرد قوة كما كان فيما سبق، وإنما يمكن أن يُقال إنه بجوهره صار يشاركنا ويعايشنا. فقد كان لائقًا بعد أن عاش الابن في وسطنا جسدياً، أن يظهر لنا الروح أيضاً في هيئة جسمية.... وقد جاء في هيئة ألسنة بسبب اتصاله بالكلمة، وهذه الألسنة كانت نارية بسبب قدرته على التطهير... أو بسبب جوهره الناري، لأن إلهنا نار آكلة, تأكل التواني, والألسنة كانت «منقسمة» بسبب تنوع المواهب، وكانت «جالسة (مستقرة) على كل واحد» إشارة إلى أن الروح يملك ويستريح في قديسيه, وقد حدث ذلك في «علية» إشارة إلى أن العتيدين أن يقبلوه يجب عليهم أن يرتفعوا ويتساموا عن الأرضيات، وهكذا يسوع أيضاً في علية قد منح شركة أسراره للذين تكملوا بالخيرات الفائقة
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2019, 11:11 AM   #229
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
مفاعيل الروح القدس الإلهية
عظة عن الروح القدس 28:31-29 للقديس غريغوريوس النزينزي
من الروح القدس قد نلنا الميلاد الجديد (يو5:3), وبالميلاد الجديد نلنا الخليقة الجديدة، وبالخليقة الجديدة نلنا معرفة فائقة لسمو الذي خلقنا من جديد... الروح القدس هو الروح الخالق (مز30:104), بل هو الذي يجدد الخلقة بالمعمودية وبالقيامة. هو الروح الذي يعرف كل شيء (1كو10:2)، وهو الذي يعلِّمنا كل شيء (يو26:14) هو الذي يهب حيث يشاء (يو8:3), وهو الذي يرشدنا إلى جميع الحق (يو13:16), هو «روح الإعلان» (أف17:1) وهو الذي ينير (أف18:1), ويُحيي (يو63:6), بل وهو بذاته النور والحياة. هو الذي يجعلنا هياكل لله (1كو16:3), بل ويؤلِّهنا أيضًا. هو الذي يسبق ويؤهل للمعمودية (أع17:11), وهو الذي من بعد المعمودية نطلبه بإلحاح (لو13:11), هو الذي يصنع كل هذه كإله، والذي ينقسم كألسنة من نار (أع3:2), ويوزع المواهب (1كو11:12)
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-10-2019, 05:08 PM   #230
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,412
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
لنحفظ وحدانية الروح لأن هذا هو الأهم
عظة 12:4 & 24:2 للقديس غريغوريوس النزينزي

إن كان المسيح بدلا من أن يبقى في كرامته الإلهية الخاصة، أخلى نفسه آخذًا صورة عبد, وليس ذلك فقط، بل واحتمل الصليب أيضًا مستهينًا بالخزي, لكي يُبطل الخطية بآلامه، ويُميت الموت بموته, فكيف ونحن تلاميذ المسيح الذي أخلى نفسه من أجلنا آخذًا صورة عبد، وجمعنا إليه نحن الغرباء عن الخيرات السماوية، كيف لا نسعى لأن نتآلف مع بعضنا البعض، بل ونعانق بعضنا بعضاً، لنحفظ وحدانية الروح برباط السلام, أليس هذا هو السر المُخَفى في الناموس والأنبياء, بل وأهم شيء فيهما؟

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 26-10-2019 الساعة 05:15 PM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 06-01-2016 12:56 AM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 12:28 PM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 01:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 10:37 PM


الساعة الآن 05:00 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة