منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات العامة المنتدى العام

إضافة رد

الموضوع: مواقف صغيره فى الحياه ( متجدد)

أدوات الموضوع
قديم 23-08-2018, 03:19 AM   #31
أَمَة
اخدم بفرح
 
الصورة الرمزية أَمَة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور الذي لا يزول
المشاركات: 11,625
انثى
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبو اعدائكم مشاهدة المشاركة


أكيد الوالد و الوالده كان لهم علاقه عميقه حيه بالرب و كانت المكافئة مباشره

أشكرك على مشاركتك لنا الموقف الرائع دا ... آلى يظهر الرب فيه مباشرا ...

زمن العجائب لم و لن ينتهى لان الهنا عجييييب

فى انتظار تفسيرك
التفسير وصل في ردك و ردود الأحبة ..
نعم يا حبو ! الهنا عجيب و زمن العجائب لم و لن ينتهِ. ما نستغربه و نراه عجيبة هو في الواقع من طبيعة عمل الهنا الكلي القداسة و الصلاح. له المجد كل الدهور.
أَمَة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2018, 04:12 AM   #32
أَمَة
اخدم بفرح
 
الصورة الرمزية أَمَة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور الذي لا يزول
المشاركات: 11,625
انثى
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446
صدق المثل القائل: "قصة تَجُر قصة". فها هي قصة أيمن عن رحلته الى طموه تجر إلى قصة مشابهة حصلت مع شقيقتي الصغرى (أصغرنا جميعاً) في لبنان في الثمانينات عندما كانت الحرب الطائفية على اشدها.

قَسَّمَ الأحزاب مدينة بيروت أثناء الحرب الى الى شرقية و غربية. الأولى معظم سكانها مسيحيين، و الثانية مسلمين... طبيعي كان هناك مسلمون يعيشون في الشرقية كما كان هناك مسيحيون في الغربية. و قد بنا الطرفان المتقاتلان حواجز أمنية بين المنطقتين يتم فيها تفتيش الداخل و الخارج للتأكد من انتسابه الى المنطقة. المسيحي الداخل الى الغربية يصبح مفقودا و لا يعود، و العكس صحيح أيضا، للأسف الشديد.

شقيقتي كانت تعمل في شركة أجنبية في بيروت الشرقية، و تتوقف عن الذهاب الى العمل عندما كانت تكون الاشتباكات على أشدها، و عندما يكون هدنة بين الطرفين تذهب و تعود بسرعة عند تجدد الاشتباكات.

في وقت كانت فيه الاشتباكات عنيفة جداً غابت عن العمل مدة شهرين كاملين. في ذات يوم اتصل بها مديرها و أخبرها أن المنطقة آمنة و أنها تستطيع الذهاب الى العمل لكي تقبض راتبها عن الشهرين. و كان راتبها كبيرا. تأكدت من صحة الأخبار ثم ذهبت بالرغم من ممانعة أهلي. قالت لهم انها متكلة على الرب. استلمت راتب الشهرين نقدا و ذهبت الى محطة باصات نقل عام لكي تعود الى البيت.


أثناء انتظارها في المحطة رأت شابين مفتولي العضلات ملثمين و يحملان رشاشات يتقدمان نحوها بسرعة، و عندما وصلا سألاها: "ماذا تفعلين هنا؟" المنطقة كانت خالية من الناس. أخبرتهم انها تنتظر الباص لتعود الى بيتها. قالوا أن هذه المحطة قد اُلغيت و أن انتظارها بدون فائدة، و أنهم سيهاتفون شخصاً آخر ليكي يأتي بسيارته و يوصلونها بأنفسهم. و فعلا تكلموا مع شخصٍ ما عن طريق اللاسلكي المحمول معهم. خافت شقيقتي خوفا لا يوصف علماً منها أنهما يكذبان لأن لا يمكن أن يدخلا المنطقة الشرقية.

بدأ قلبها يضرب بسرعة و عقلها يفكر أسرع ماذا عليها أن تفعل لتحمي نفسها! فقالت في قلبها: "أعطيهم الفلوس كلها لعلهم يتركوني بحالي" فجاءها الجواب الداخلي: "سيأخذون فلوسي و يغتصبوني ثم يقتلوني، و لن يعرف أهلي مكان جثتي".. ارتاعت من هذا الفكر و ناجت الرب طالبة منه النجاة..... فإذْ يظهر رجلٌ شيخ -أي متقدم بالعمر- نحيل و له لحية بيضاء طويلة ويحمل عصا مثل التي يحملها كبار العمر.

لَوَّحَ الشيخ بعصاه في وجه الشابين و طلب منهما أن يتركاها بحالها فوراً. و كم كانت شدة دهشة شقيقتي شديدة عندما رأت الخوف العظيم في أعينهما الى درجة أنهما فرَّا هاربين بأقصى سرعة. لا أزال أذكر تساؤلها وهي تخبرني القصة: "كيف لرجلين شابين قويين يحملان رشاشات يخافان بهذا الشكل من رجلٍ شيخ هزيل يكفيه ضربة كف واحد من أحدهما ليقع أرضاً؟"..

شقيقتي تخبرين وأنا استمع في هدوء و أفكر في كلامها، ثم سألتها: "ماذا حدث بعد ذلك؟". قالت أن الشيخ دعاها باسمها مؤنباً لها على ذهابها الى تلك المنطقة لوحدها. استغربت بشدة كيف عرف اسمها، و لكن فورا جاء الى فكرها أن يكون الشيخ من أصدقاء شقيقي الذي كان له أصدقاء من مختلف الأعمار. أطمأنت حالا لهذا الفكر و للشيخ و مشت معه حيث طلب اليها أن تمشي فإذا بها أمام باص صعدا اليه معاً. و عندما وصلا الى المنطقة الشرقية شكرته و لكنه أصرَّ أن يوصلها الى البيت بنفسه. أنتظر معها حتى فتحت شقيقتي الكبرى باب البيت، فقال لها الشيخ لا تدعي اختك تذهب الى عملها بعد اليوم... اليوم أنقذتها. من يدري ماذا سيحصل في المرة القادمة... شكرته شقيقتي الكبرى و ألحت عليه بالدخول ليستريح قليلاً. رفض. سمع والدي الحوار من غرفة مجاورة وركض كعادته في حبه للضيف لكي يصر علىا لرجل بالدخول فكانت اختي قد أغلقت الباب. فتحه والدي بسرعة و لكنه لم يرَ الشيخ. ركض الى الشارع و لم يجده كذلك. الوقت كان ثواني و ليس دقائق. شقيقي قال أن ليس لديه أصدقاء بهذه الأوصاف، وبقيت القصة لغزا كيف عرف الشيخ اسم شقيقتي.

كنت متزوجة و اعيش في بلد عربي آخر عندما حدوثها. لذلك لم اسمع عنها لا حينئذ و لا بعدئذ، فالاتصالات الهاتفية كانت في تلك الأيام للأشياء الضرورية جدا بسبب صعوبة الحصول عليها. مضت السنون و حضرت شقيقتي لكي تزورني في بلاد الغربة. و كنا نتكلم عن محبة الرب للبشر و عمله في حياتنا، فكانت مناسبة أن تخبرني بها. فورا و بدون تردد شعرت أن الباص و النقل و خلافه لم يكن شيئا حقيقيا إنما كان عمل روحيا. شقيقتي استغربت كلامي مؤكدة انها ركبت الباص مع الرجل الشيخ و لكنها فجأة تذكرت شيئا حصل عندما ركبا الباص أكد لي و لها أن تفكيري صحيح. قالت أنها متأكدة أنهما لم يدفعا فلوسا الى السائق عندما ركبا. أجبت بأن هذا أكبر دليل انه لم يكن باص بمعنى الكلمة إنما هيئ لها لكي لا تخاف. لا يمكن أن يطلع شخص الى باص و يجلس في مقعد قبل أن يدفع للسائق أو المعاون إذا وُجد. وإذا بها تتذكر حلماً رأته قبل اسبوع من الحادثة، رأت فيه النيران مشتعلة في مزار حقيقي لمريم العذراء موجود في وسط سوق بيروت، و المزار يكاد يحترق كليا، و أرادت أن تنقظه فلحقت بها النار فظهر القديس يوسف و أطفأ النار و أنقذها من الحريق.

قلت: "هوذا الرجل الشيخ الذي أنقذك من موت محتم كان القديس يوسف بنفسه. ظهر لك كرجل عجوز ضعيف لكي لا تخافي منه بل تطمئني له في حين أنه ربما ظهر للشابين كمقاتل مغوار لا يقدرا عليه، و لذلك فرا هاربين" .

هذه هي مسيحيتنا وهذا هو مسيحنا / الهنا الحي الذي لا يترك المتواضعين المتكلين عليه و العاملين بوصاياه.
أرجو ألا اكون قدأثقلت عليكم بطول القصة. اختصرت بقدر المستطاع.
أَمَة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2018, 04:53 AM   #33
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,766
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196
إلهنا الصالح لا يتركنا ولا يهملنا فهو دايماً معنا يرعانا ويتمجد اسمه في كل حين لأنه خيرٌ معين وسند في كل أمور حياتنا فكما تحمل المرضعة رضيعها هكذا يحملنا ويقودنا نحو الخير والسلام الأبدي ويرفعنا على منكبيه لنعبر أزمنة الضيق والشدة لأن هو من يسند خُطانا ويقوينا ويُشدننا ويقوي نفسيتنا الضعيفة، فمن اتكل عليه لا يخيب أبداً، وما حكتيه يا أمي هو حدث تمجيدي لاسم الله الحي، الذي هو مبارك من الآن وإلى الأبد آمين
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2018, 08:12 AM   #34
أَمَة
اخدم بفرح
 
الصورة الرمزية أَمَة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور الذي لا يزول
المشاركات: 11,625
انثى
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446
بكل تأكيد، أيمن، أعمال الله المجيدة في حياتنا ليست من أجل التباهي بأنفسنا إذ ليس فينا من صالح في ذاته. الهنا القدوس هو مصدر كل صلاح و أعماله تمجده.

كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق، نازلة من عند أبي الأنوار، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران. ( يعقوب الأصحاح 1 العدد 17 )
أَمَة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2018, 12:26 PM   #35
حبو اعدائكم
حبو...
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 13,468
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255 نقاط التقييم 49178255
لا لا متختصريش احكى تفاصيل التفاصيل
و هو دى ينفع نختصر فيها ههههه
ايه الجمال دا يسوع مجند اولاد له فى السماء لخدمتنا و حمايتنا
و لا بئا انزلوا بالخفىً فى انتظار الباقى
أشكرك يا رب انك خلتنى اعمل الموضوع دا
حبو اعدائكم غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2018, 11:20 PM   #36
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aymonded مشاهدة المشاركة
إلهنا الصالح لا يتركنا ولا يهملنا فهو دايماً معنا يرعانا ويتمجد اسمه في كل حين لأنه خيرٌ معين وسند في كل أمور حياتنا فكما تحمل المرضعة رضيعها هكذا يحملنا ويقودنا نحو الخير والسلام الأبدي ويرفعنا على منكبيه لنعبر أزمنة الضيق والشدة لأن هو من يسند خُطانا ويقوينا ويُشدننا ويقوي نفسيتنا الضعيفة، فمن اتكل عليه لا يخيب أبداً، وما حكتيه يا أمي هو حدث تمجيدي لاسم الله الحي، الذي هو مبارك من الآن وإلى الأبد آمين
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أَمَة مشاهدة المشاركة
بكل تأكيد، أيمن، أعمال الله المجيدة في حياتنا ليست من أجل التباهي بأنفسنا إذ ليس فينا من صالح في ذاته. الهنا القدوس هو مصدر كل صلاح و أعماله تمجده.

كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق، نازلة من عند أبي الأنوار، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران. ( يعقوب الأصحاح 1 العدد 17 )





سؤال لو سمحتم لي ...

لماذا ارى دائما بأن المعجزات او العطية او الاكرام الرباني يأخذ شكل الذاتية او الفردية فقط ؟

بمعنى اخر - لماذا المعجزات تحصل لفرد وليس لجماعة ؟

مع الشكر والتقدير مقدما
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-08-2018, 01:42 AM   #37
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,766
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة paul iraqe مشاهدة المشاركة









سؤال لو سمحتم لي ...

لماذا ارى دائما بأن المعجزات او العطية او الاكرام الرباني يأخذ شكل الذاتية او الفردية فقط ؟

بمعنى اخر - لماذا المعجزات تحصل لفرد وليس لجماعة ؟

مع الشكر والتقدير مقدما


مش شرط يا غالي بس كل واحد فينا بيتكلم على خبرة شخصية مش جماعية، لكن ممكن تحصل على المستوى الجماعي زي ما حصل مع شعب إسرائيل في العهد القديم، وكمان الرسل في العهد الجديد، فممكن تحصل على مستوى جماعي وممكن على المستوى الشخصي، بس غالباً أنت بتشوفها على المستوى الشخصي بسبب أن كتير بيتكلموا عن خبراتهم الشخصية مش خبراتهم الجماعية، وكل كنيسة من كنائس العالم بيحصل فيها معجزات وبتظهر في أعمال الله على مستوى جماعي وخاصة وقت الضيق والمحنة والشدة، ومش شرط برضو تحصل المعجزة بشكل يمنع الحرب أو الدمار، لكن بيزداد الإيمان ويتقوى وبيخرج شهداء شهود لعمل الله ويمكن دية بتبقى أعظم المعجزات لأنها بتمجد الله اللي بيشجعهم ويقويهم فبتظهر يده القوية معهم.
وأكيد في وقت محنة العراق وكمان سوريا.. الخ بتظهر عجائب من الله وسط كنيسته وشعبه ممكن نكون مش نعرفها وتنتشر من بعض شهود العيان، وممكن تفضل في محيط الناس اللي حصلت معاهم ومش نسمع عنها.
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-08-2018, 04:45 AM   #38
أَمَة
اخدم بفرح
 
الصورة الرمزية أَمَة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور الذي لا يزول
المشاركات: 11,625
انثى
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446 نقاط التقييم 27525446
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة paul iraqe مشاهدة المشاركة


سؤال لو سمحتم لي ...

لماذا ارى دائما بأن المعجزات او العطية او الاكرام الرباني يأخذ شكل الذاتية او الفردية فقط ؟

بمعنى اخر - لماذا المعجزات تحصل لفرد وليس لجماعة ؟

مع الشكر والتقدير مقدما
المبارك أيمن كفَّى و وفَّى بالرد. لدى إضافة مختلفة و لكن غير متناقضة.

لو تأمل كل واحد منا الأحداث اليومية، بلك هدوء صارفين النظر عن ملهيات العالم، لرأينا عجائب الله في الجماعة. لكننا نريد أن تكون العجيبة وفقا لما نتصورها.


باصات مدارس تقع و تنقلب عدة مرات ويخرج منها الطلاب سالمين معافين. كم من طائرة وقعت و نجوا كل ركابها ثواني قبل أن تنفجر...بسبب الصلاة أشفية كثيرة حصلت لناس امراضهم كان الموت مصيرها المحتوم استغرب الأطباء منها و لم يجدوا لها تفسيرا علميا.


حتى على المستوى الفردي، كم من مرة في اليوم نشكر الرب بكل عفوية عندما نكون على وشك اصطدام بسيارة أخرى و لا ندري كيف تفاديناه، أو نقوم بعمل فوق طاقتنا (أتكلم عن نفسي).


أَمَة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-08-2018, 06:08 AM   #39
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,766
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196 نقاط التقييم 53041196
كلامك صحيح يا أمي
فكرتيني بتجربتي مع الوالد واعتقد انك ممرتي بما يُشابهها كثيراً، أنا طبعاً عندي ربو وحساسية في الجيوب الأنفية وصحتي على قدي وصعب ارفع أثقال أو حتى أنحني لأسفل مش باقدر اتنفس ومع أقل مجهود ممكن ادخل في حالة غيبوبة وادخل غرفة الإنعاش في المستشفى، الوالد جاله جلطات كتير في المخ والقدم والذراع، واصبح لا يتحكم في أعصابه وساعات بيغيب عن الواقع وكتير ما بيقع من فوق الفراش على الأرض، ومش فيه حد غيري معاه انا والوالدة والوالده سنها تعدي ال 70 ومش تقدر تبذل مجهود، فكان لما بيقع واطلب معونة الله مش عارف ازاي باقدر اشيله وارفعه فوق السرير من غير ما احس بتعب مع أن وزنه يتعدى ال 90 كيلو ساعتها، وكنت مضطر اخدمه واخدم الوالدة واقوم بكل الأعمال المنزلية من نزول السوق والطبخ.. الخ، أيام كانت صعبة جداً في تلك الفترة لكن الرب كان خير معين، ومش هاقدر اكتب كتير علشان بس الموضوع مش يبقى ممل عند اي قارئ.

وياما مرت على الواحد تجارب كان مستحيل يخرج منها سليم أو معافاً، لكن كان وراها يد إلهنا الصالح وكنت اشعر انه مساكني كأني محمول على يد قوية فعلياً، ففي فترات أزمات كتير جداً مررت بها على مدار 20 سنة وازمات تفوق الوصف لكن ما نلته بسببها كان بركة روحية على مستوى عميق غيرت في داخلي كتير وما زال هناك بركات خاصة روحية تسندني بسببها وتجعلني أكثر وعياً وانفتاحاً بشكل غريب ومدهش لم أكن أتوقعه على الإطلاق لأن شخصيتي كانت ضعيفة وهزيلة للغاية، لكن عمل الله في حياتي في منتهى العجب وكل حادثه بمر بها بخرج منها بشكل لا يوصف وصعب اكتبه لأني مش عارف اوصف الأمور كما هي، لأنها تفوق كل إمكانياتي الشخصية.

وحقيقي على قدر ما يكون الإنسان ضعيف وكمان غير مستحق وكمان ليس فيه شيء وشخصيته مهزوزة وغير مؤهلة لشيء أو نافعه فأن نعمة الله بتحل بقوة وتعطيه قوة ترفعه لأعلى مرتبة روحية مع انه في واقعه يعتبر ليس بذات قيمة لا في المجتمع ولا بالنسبة لمن حوله، وربما الناس تحتقرة ولا تعطيه أدنى قيمة لأنه محتقر في أعينهم، لكن قيمته العليا من الله تجعله لا يهتم أو يكترث للناس، فما أعظم الله الحي الذي اختار المزدرى وغير الموجود، مبارك اسمه من الآن وإلى الدهر آمين
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-08-2018, 08:01 AM   #40
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aymonded مشاهدة المشاركة



مش شرط يا غالي بس كل واحد فينا بيتكلم على خبرة شخصية مش جماعية، لكن ممكن تحصل على المستوى الجماعي زي ما حصل مع شعب إسرائيل في العهد القديم، وكمان الرسل في العهد الجديد، فممكن تحصل على مستوى جماعي وممكن على المستوى الشخصي، بس غالباً أنت بتشوفها على المستوى الشخصي بسبب أن كتير بيتكلموا عن خبراتهم الشخصية مش خبراتهم الجماعية، وكل كنيسة من كنائس العالم بيحصل فيها معجزات وبتظهر في أعمال الله على مستوى جماعي وخاصة وقت الضيق والمحنة والشدة، ومش شرط برضو تحصل المعجزة بشكل يمنع الحرب أو الدمار، لكن بيزداد الإيمان ويتقوى وبيخرج شهداء شهود لعمل الله ويمكن دية بتبقى أعظم المعجزات لأنها بتمجد الله اللي بيشجعهم ويقويهم فبتظهر يده القوية معهم.
وأكيد في وقت محنة العراق وكمان سوريا.. الخ بتظهر عجائب من الله وسط كنيسته وشعبه ممكن نكون مش نعرفها وتنتشر من بعض شهود العيان، وممكن تفضل في محيط الناس اللي حصلت معاهم ومش نسمع عنها.



شكرا جزيلا استاذي الفاضل على توضيحك

دمت بكل خير وعز وبركة

ربي يحفظك ويخليك

تحياتي وتقديري
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقف من الحياه أنجيلوس الترانيم 1 16-05-2019 06:29 PM
قصه صغيره وجميله جدا العجايبي القصص و العبر 8 16-05-2019 06:22 PM
كان في زمان طفل صغيره !! MR.BeBo !! كتابات 2 16-05-2019 06:18 PM
مواقف محرجة، مواقف غريبة، مواقف مضحكة BITAR الصور العامة 10 30-08-2018 01:56 PM
الرد على شبهة: رئيس الحياه ام وكيل رئيس الحياه – ترجمه شهود يهوة اعمال الرسل 3:15 II Theodore II الرد على الشبهات حول المسيحية 0 22-03-2017 07:30 PM


الساعة الآن 07:08 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة