منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 30-07-2019, 08:05 PM   #91
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
قوة الله المحيية
تفسير لوقا 19:22 للقديس كيرلس الكبير

كيف كان يمكن للإنسان على الأرض الممسوك بالموت أن يعود إلى الخلود؟ كان لابد أن يصير جسده المائت شريكًا لقوة الله المحيية. وأما قوة الله الآب المحيية فهو اللوغوس, الابن الوحيد, لذلك أرسله إلينا مخلِّصًا وفاديًا وصار جسدًا، لكي يزرع نفسه فينا باتحاد غير مفترق، ويجعلنا فوق الموت والفساد, فقد اتخذ لنفسه جسدنا لكي يقيمه من بين الأموات، فيفتح طريق العودة إلى الخلود للجسد الرازح تحت الموت، كما يقول القديس بولس: «كما أن الموت بإنسان، بإنسان أيضًا قيامة الأموات» (1كو21:15) لأنه لما وحد بنفسه الجسد الممسوك بالموت، بينما هو الإله الكلمة والحياة، فقد زجر منه الفساد وجعله جسدًا محييًا... لذلك فحينما نأكل هذا الجسد الذي للمسيح مخلِّصنا كلنا ونشرب دمه الكريم، فإننا ننال منه الحياة في أنفسنا، إذ نصير واحدًا معه ونكون ثابتين فيه ونقتنيه داخلنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-07-2019, 08:10 PM   #92
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
المسيح القائم من بين الأموات أصل للخليقة الجديدة
تفسير إشعياء 19:26 للقديس كيرلس الكبير

إن ربنا يسوع المسيح لما ذاق الموت من أجل الجميع، بل وقام في اليوم الثالث؛ قد صار بذلك «باكورة للراقدين» وأصلاً للذين يُخلقون من جديد بواسطته للحياة، كبداية لطبيعة بشرية (جديدة) قد خُلعت عنها الفساد...
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-07-2019, 08:12 PM   #93
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
«كما لبسنا صورة الترابي، لنلبس أيضًا صورة السماوي»
في تجسد الوحيد للقديس كيرلس الكبير

لأن المسيح هو أول البشرية (الجديدة)، وأصل وباكورة للذين تتغير طبيعتهم بالروح القدس إلى جدة الحياة, فهو منذ الآن ينقل إلى كل الجنس البشري, بواسطة, الشركة معه وبالنعمة, عدم فساد جسده وثبات لاهوته, ولما علم ذلك بولس الإلهي كتب قائلا: «كما لبسنا صورة الترابي، لنلبس أيضًا صورة السماوي» (1كو49:15)
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-07-2019, 08:18 PM   #94
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
https://www.facebook.com/groups/1334...6610178171899/
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-08-2019, 08:06 PM   #95
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا
شرح عب24:9 للقديس كيرلس الكبير

بأى معنى «يظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا؟» (عب24:9) ألم يكن دائمًا ظاهرًا أمام الله من قبل تأنسه؟ من البديهي أنه كان كذلك، إذ هو حكمة الله الآب الخالقة التي بها خرجت جميع الأشياء من العدم إلى الوجود، والتي بها كان يفرح الآب منذ الأزل (أم30:8), وأما الآن فهو يظهر أمام الآب، ليس بعد بصفته اللوغوس المجرد وغير المتجسد، كما كان منذ البدء؛ بل في شكلنا نحن وطبيعتنا نحن, فإننا لذلك نقول إنه يظهر الآن «لأجلنا» في حضرة الله الآب ليقدم له طبيعتنا نحن، تلك التي صارت مطروحة من أمامه بسبب مخالفة آدم, فنحن، إذن، الذين يُحضرنا أمام عيني الآب في شخصه هو كبدءٍ لنا بصفته قد صار إنسانً, لكي يقربنا إلى الآب.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-08-2019, 08:13 PM   #96
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
قيامتنا وصعودنا مع المسيح كحزمة واحدة مُقدمة للآب
جلافيرا في سفر العدد للقديس كيرلس الكبير

«فيردد الحزمة أمام الرب للرضا عنكم، في غد السبت يرددها الكاهن» (لا11:23) إن يسوع المسيح واحد هو, ولكنه كمثل الحزمة يعتبر جامعًا الكثيرين في ذاته، وهو كذلك لأنه يقتني في ذاته جميع المؤمنين في اتحاد روحي،
ولهذا السبب يكتب بولس الطوباوي إننا: «أقمنا معه وأجلسنا معه في السماويات» (اف6:2) لأنه لما صار مثلنا، صرنا معه «شركاء فى الجسد» (اف6:3) واغتنينا بالاتحاد به بواسطة جسده، ولذلك نقول إننا كلنا فيه ... إنه يقول إنه يجب ترديد الحزمة في غد اليوم الأول (من الفطير)، أي في اليوم الثالث (بعد ذبح الخروف)، لأن المسيح قام من بين الأموات في اليوم الثالث، وفيه أيضًا انطلق إلى السموات.... فلما قام ربنا يسوع المسيح وأكمل ترديد نفسه كباكورة للبشرية أمام الله الآب، حينئذ بالذات تم تغيير أعماق كياننا إلى حياة جديدة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-08-2019, 08:17 PM   #97
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
قام من بين الأموات حاملاً الجميع في نفسه
ضد نسطور 1:5 للقديس كيرلس الكبير

حيث إننا خرجنا من أصل مستهدف للفساد (آدم) فنحن أيضًا مستهدفون للفساد، ولذلك نبقى نحن الأشقياء ممسوكين في أشراك الموت, ولكن لما قصد الخالق مقاصده الصالحة من نحونا، وشاء أن يعيد طبيعة الإنسان إلى حالتها الأُولى، برفع الفساد منها، حينئذ هيأ لنا مثل أصل ثان (لجنسنا) غير قابل لأن يُمسك من الموت، أعني الرب الواحد يسوع المسيح، الذي هو من جوهره الخاص، الإله الكلمة، وقد صار إنسانًا مثلنا، (مولودًا) من امرأة .... فإن قيل إنه تألَّم فنحن نعلم أنه غير خاضع للآلام كإله، ولكنه تألَّم تدبيريا بجسده الخاص حتى الموت، لكي يدوس الموت، ثم يقوم بصفته هو الحياة ومعطي الحياة، فيحول إلى عدم الفساد ما كان واقعًا تحت سطوة الموت، أعني الجسد. وهكذا انتقلت إلينا نحن أيضًا قوة ما حقَّقه، وانتشرت إلى سائر جنسنا... لأنه قام من بين الأموات حاملا الجميع في نفسه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-08-2019, 08:22 PM   #98
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
كما قمنا فيه من الأموات هكذا صرنا فيه محبوبين من الآب
تفسير إنجيل يوحنا 23:17 للقديس كيرلس الكبير

«وأنك أحببتهم كما أحببتني» (يو23:17), كما أنه لما استعاد الحياة بعد أن نقض سلطان الموت، لم يُكمل قيامته من أجل نفسه هو بصفته الكلمة والإله، بل لكي يمنحنا نحن القيامة من خلال نفسه وفي نفسه، لأن كل طبيعة الإنسان المقيدة برباطات الموت كانت في المسيح, هكذا أيضًا يجب أن نعتبر أنه اقتبل حب الآب ليس لنفسه، إذ أنه محبوب بصفة أزلية وفي كل حين, ولكن لكي يحول إلينا نحن محبة الآب، لذلك يقتبلها منه من جديد بعد أن صار إنسانًا, فكما أننا سنكون مشابهين لصورة قيامته ومجده، بل وقد صرنا كذلك منذ الآن في المسيح كباكورة جنسنا وبدءٍ لنا، هكذا أيضًا قد نلنا نوعًا من المشابهة معه في نوال حب الآب؛ غير أننا ننسب للابن الوحيد التفوق في كل شيء، ونندهش حقًّا من تحنن طبيعة الله الذي لا يُجارى من نحونا، إذ هو يُضفي على الذين خلقهم الأشياء التي له، ويشرك خلائقه فيما يختص به هو وحده!
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-08-2019, 07:11 PM   #99
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
قام حاملاً في ذاته طبيعتنا كلها
شرح إنجيل يوحنا 39:7 للقديس كيرلس الكبير

حيث إنه صار إنسانًا فقد كان حاملا في ذاته طبيعتنا كلها، لكي يقومها بالتمام ويعيد تشكيلها بحسب أصلها ... فإن جميع الخيرات تتدفَّق منه إلينا... ولذلك دُعي مخلِّصنا في الكتب الإلهية آدم الثاني، لأن في آدم الأول خرج الجنس البشري من العدم إلى الوجود، ثم بعد ذلك فسد لما خالف الناموس الإلهي؛ وأما في آدم الثاني، أي في المسيح، فقد ارتقى الجنس البشري إلى بداية ثانية وأعيد تشكيله إلى جدة الحياة وإلى سيرة لا يطالها الفساد، كما يقول القديس بولس: «إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة» (2كو17:5) وقد أُعطي لنا روح التجديد الذي هو الروح القدس، ينبوع الحياة الأبدية، بعد أن تمجد المسيح (يو39:7) أي بعد قيامته، لما مزق رباطات الموت وأظهر نفسه فائقًا للفساد، وقام من جديد حاملاً في ذاته طبيعتنا كلها، من حيث إنه صار إنسانًا وجعل نفسه واحدًا منا
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-08-2019, 07:13 PM   #100
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,418
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
قام حاملاً في ذاته طبيعتنا كلها
شرح إنجيل يوحنا 39:7 للقديس كيرلس الكبير

حيث إنه صار إنسانًا فقد كان حاملا في ذاته طبيعتنا كلها، لكي يقومها بالتمام ويعيد تشكيلها بحسب أصلها ... فإن جميع الخيرات تتدفَّق منه إلينا... ولذلك دُعي مخلِّصنا في الكتب الإلهية آدم الثاني، لأن في آدم الأول خرج الجنس البشري من العدم إلى الوجود، ثم بعد ذلك فسد لما خالف الناموس الإلهي؛ وأما في آدم الثاني، أي في المسيح، فقد ارتقى الجنس البشري إلى بداية ثانية وأعيد تشكيله إلى جدة الحياة وإلى سيرة لا يطالها الفساد، كما يقول القديس بولس: «إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة» (2كو17:5) وقد أُعطي لنا روح التجديد الذي هو الروح القدس، ينبوع الحياة الأبدية، بعد أن تمجد المسيح (يو39:7) أي بعد قيامته، لما مزق رباطات الموت وأظهر نفسه فائقًا للفساد، وقام من جديد حاملاً في ذاته طبيعتنا كلها، من حيث إنه صار إنسانًا وجعل نفسه واحدًا منا
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 06-01-2016 12:56 AM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 12:28 PM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 01:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 10:37 PM


الساعة الآن 08:58 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة