منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 06-08-2013, 09:07 PM   #1101
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sandymena31 مشاهدة المشاركة
ربنا يبارك تعب محبتك
شكرا sandymena31
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-08-2013, 09:13 PM   #1102
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
680 -
سفر الامثال 2 : 1 – 15

1يَا ابْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلاَمِي وَخَبَّأْتَ وَصَايَايَ عِنْدَكَ،
2 حَتَّى تُمِيلَ أُذْنَكَ إِلَى الْحِكْمَةِ، وَتُعَطِّفَ قَلْبَكَ عَلَى الْفَهْمِ،
3 إِنْ دَعَوْتَ الْمَعْرِفَةَ، وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ إِلَى الْفَهْمِ،
4 إِنْ طَلَبْتَهَا كَالْفِضَّةِ، وَبَحَثْتَ عَنْهَا كَالْكُنُوزِ،
5 فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ الرَّبِّ، وَتَجِدُ مَعْرِفَةَ اللهِ.
6 لأَنَّ الرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً. مِنْ فَمِهِ الْمَعْرِفَةُ وَالْفَهْمُ.
7 يَذْخَرُ مَعُونَةً لِلْمُسْتَقِيمِينَ. هُوَ مِجَنٌّ لِلسَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ،
8 لِنَصْرِ مَسَالِكِ الْحَقِّ وَحِفْظِ طَرِيقِ أَتْقِيَائِهِ.
9 حِينَئِذٍ تَفْهَمُ الْعَدْلَ وَالْحَقَّ وَالاسْتِقَامَةَ، كُلَّ سَبِيل صَالِحٍ.
10 إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَلَذَّتِ الْمَعْرِفَةُ لِنَفْسِكَ،
11 فَالْعَقْلُ يَحْفَظُكَ، وَالْفَهْمُ يَنْصُرُكَ،
12 لإِنْقَاذِكَ مِنْ طَرِيقِ الشِّرِّيرِ، وَمِنَ الإِنْسَانِ الْمُتَكَلِّمِ بِالأَكَاذِيبِ،
13 التَّارِكِينَ سُبُلَ الاسْتِقَامَةِ لِلسُّلُوكِ فِي مَسَالِكِ الظُّلْمَةِ،
14 الْفَرِحِينَ بِفَعْلِ السُّوءِ، الْمُبْتَهِجِينَ بِأَكَاذِيبِ الشَّرِّ،
15 الَّذِينَ طُرُقُهُمْ مُعْوَجَّةٌ، وَهُمْ مُلْتَوُونَ فِي سُبُلِهِمْ.



بعض الاشخاص يمتلكون بطبيعتهم بصيرة ً نافذة ً اكثر مما يمتلكون حسن تمييز ، ويمتلك البعض الآخر معرفة ً اكثر مما يمتلكون فطرة ً سليمة ، لكن ما من أحد ٍ يولد حكيما ً ، كما ان النمو في الحكمة لا يحدث سريعا ً بل انه يتطلب جهدا ً متواصلا ً ، ولا يمكن بلوغه الا من خلال كلمة الله ، فهو يحتاج الى دراسة ٍ مستمرة ٍ لكلمة الله وقبولها وتطبيق مبادئها .
اسعى للحكمة يوميا ً ، ادرس كلمة الله وطبقها . اطلب من الله أن يجعل سعيك مثمرا ً وعندها سوف تندهش مما يمكنك تعلمه ، ومن الطريقة التي ستتغير بها حياتك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-08-2013, 07:54 PM   #1103
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
681 - احيانا ً نشعر بالراحة والحماية والله يحوطنا بكفيه ويحمينا من الشرور حولنا ونتعود على الراحة والحماية ، ونمدد اجسادنا ونرخي عضلاتنا وننام . ويسمح الرب احيانا ً ببعض العواصف تهاجمنا والكروب تحل بنا فنفزع . و نفزع والريح تهب بشدة وتزلزل سلامنا وتهز اماننا وتهددنا . ونصرخ في خوف ٍ ، نترجى الله ونستنجد به واحيانا ً نتذمر ونشكو ونعترض . ويبتسم الله لنا وسط العواصف ، ونهتز ونزلزل وابتسامته تظهر لنا . كيف يا رب تبتسم ونحن نكافح ؟ كيف تسكت ونحن نجاهد ؟ كيف لا تبالي ؟ هو يبالي ، بل هو يسمح للريح ان تهب والرعد ان يصخب والبرق ان يعصف . يريد ان يجعلنا قادرين على مواجهة العواصف ، يريد ان يدربنا ، يريد ان يقوينا . يقول الوحي الالهي : " كَمَا يُحَرِّكُ النَّسْرُ عُشَّهُ وَعَلَى فِرَاخِهِ يَرِفُّ، وَيَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ وَيَأْخُذُهَا وَيَحْمِلُهَا عَلَى مَنَاكِبِهِ، هكَذَا الرَّبُّ وَحْدَهُ اقْتَادَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلهٌ أَجْنَبِيٌّ. " ( تثنية : 32 : 11 ، 12 ) يحرك النسر عشه ، يهتز العش وتسقط افراخ النسر منه الى اسفل . من العلاء تسقط النسور الصغيرة وتهبط في الهواء يتلقفها الفضاء المتسع . وترى الصغار انفسها تطير في الهواء باجنحتها الهزيلة الضعيفة الغضة . وفي صراع للحياة تحرك الاجنحة وتتوالى الضربات وتنتظم فتحملها . فإن لم تستطع الاجنحة ان تحمل الفراخ الصغيرة يسرع النسر نحوها ، و يرف بجناحيه ويبسطها ويأخذها ويحملها على منكبيه ويعود بها سالمة للعش . ومرة تلو المرة ومحاولة بعد محاولة . تتقوى الاجنحة وتتدرب الصغار على الطيران . .. يتركنا الله للعواصف لكنه لا يتركنا . يضع على اكتافنا اثقالا ً و لكنه يراقبنا ، ويسرع لنجدتنا حين نخور ، يحملنا على جناحيه حين نهوي ، يحوطنا بذراعه القوية .
لا تخف ، لا تبتئس ، لا تتصور ان الله قد تركك وانت وسط الشدائد . هو يدربك ، يعدّك لمهام اعظم ، يقوي جناحيك ويشدد ذراعيك . رحب بالعوائق التي تعترض طريقك فهي تعدك لاوقات الجهاد والكفاح . الله يريدك رجلا ً قويا ً ، جبار بأس عتيا ً ، جنديا ً باسلا ً عفيا ً . تهاجم وتنتصر ، تكافح وتغلب ، تقاوم وتتدرب وتنمو . يقول داود النبي : " خَيْرٌ لِي أَنِّي تَذَلَّلْتُ " ( مزمور 119 : 71 ) التذلل خير وبركة . رجل التجارب قوي ، التجارب تقوي بدنك . رجل الاختبارات سعيد ، سعيد ٌ بروحه ونفسه . الرب معك لا يتركك ،/ الرب معك لا يهملك .

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-08-2013, 05:06 PM   #1104
sandymena31
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 170
انثى
 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860
نشكر الله على كل حال ربنا يبارك حياتكم
sandymena31 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-08-2013, 06:41 PM   #1105
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sandymena31 مشاهدة المشاركة
نشكر الله على كل حال ربنا يبارك حياتكم
شكرا sandymena31
الرب يبارك حياتك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-08-2013, 06:42 PM   #1106
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
682 - يمكنك ان تميز الشخص الذي يدعي بانه يعرف كل شيء من مراوغته والتملص من الاعتراف بالخطأ . فعادة ً ما يستخدم هذا الشخص معرفته للتأثير على الآخرين ، وهو يستخدم كلمات ٍ وعبارات ٍ لا يفهمها الآخرون لمجرد اشباع غروره ِ برؤيتهم يعترفون بسعة ثقافته ومعرفته . لكن غالبا ً ما يكون امثال هؤلاء الاشخاص هم الفئة التي يتهرب الآخرون من الاختلاط بهم في المناسبات الاجتماعية .

سفر الامثال 1 : 2 – 7 ، 20 – 27
2 لمعرفة حكمة وأدب. لإدراك أقوال الفهم

3 لقبول تأديب المعرفة والعدل والحق والاستقامة

4 لتعطي الجهال ذكاء، والشاب معرفة وتدبرا

5 يسمعها الحكيم فيزداد علما، والفهيم يكتسب تدبيرا

6 لفهم المثل واللغز، أقوال الحكماء وغوامضهم

7 مخافة الرب رأس المعرفة، أما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والأدب

.
.
.
20 الحكمة تنادي في الخارج. في الشوارع تعطي صوتها

21 تدعو في رؤوس الأسواق، في مداخل الأبواب. في المدينة تبدي كلامها

22 قائلة: إلى متى أيها الجهال تحبون الجهل ، والمستهزئون يسرون بالاستهزاء، والحمقى يبغضون العلم

23 ارجعوا عند توبيخي. هأنذا أفيض لكم روحي. أعلمكم كلماتي

24 لأني دعوت فأبيتم، ومددت يدي وليس من يبالي

25 بل رفضتم كل مشورتي ، ولم ترضوا توبيخي

26 فأنا أيضا أضحك عند بليتكم. أشمت عند مجيء خوفكم

27 إذا جاء خوفكم كعاصفة ، وأتت بليتكم كالزوبعة ، إذا جاءت عليكم شدة وضيق

قد يمتلك الاشخاص الذين يدعون معرفة كل شيء ٍ قدرا ً كبيرا ً من المعرفة لكنهم غالبا ً ما يفتقرون للحكمة . وسليمان يدعو امثال هؤلاء بالحمقى . قد يكون هناك جراح ماهر ٌ لكنه يعيش بطريقة حمقاء ، اما الاشخاص الحكماء بالفعل فيدركون ان معرفتهم ليست كاملة ويلتجأون الى الله طلبا ً للمزيد من الحكمة والمعرفة . إن كل ما نعرفه هو عطية من عند الله كي نستخدمه لخدمته وخدمة الآخرين ، لذلك يجب علينا ان نستخدم معرفتنا بتواضع . لا تتصرف كما لو انك تعرف كل شيء حتى ولو كنت تمتلك قدرا ً هائلا ً من المعرفة ، ولا تنسى ان جميع المعرفة والحكمة هي من عند الله ، فاعط كل المجد له هو .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-08-2013, 10:32 PM   #1107
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
683 - لماذا يشقى الانسان ويتعب ؟ لماذا يعاني في الحياة ويتألم لماذا ؟ لماذا تمتلئ الطرق بالاشواك ؟ لماذا تقف في وجوهنا جبال الاحزان ؟ لماذا ؟ الهذا خلقنا الله للعذاب ، الهذا جبلنا الله واوجدنا للدموع ؟ الهذا نعيش ؟ هل يعرف الله ما نمر فيه ؟ هل يبالي الله بما نقاسيه ؟ هل يتركنا نشقى ونتعذب ؟ طبعا لا . يقول بولس الرسول : " 16 لِذلِكَ لاَ نَفْشَلُ ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا.
17 لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا.
18 وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ. " (سالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 4: 16- 18 ) .

يؤكد بولس الرسول ان داخلنا يحيا ويتجدد ويتقوى ويتطور بينما الخارج يضمحل ويفنى . كل الآلام خفيفة كانت ام ثقيلة تتجمع معا لتصنع وتنشئ امجادا ً عظيمة ابدية . الاحزان لها مكافأتها والآلام لها تعويضاتها . هذه ارادة الله وسنة الحياة . سيأتي الوقت بعيدا كان او قريبا ً حين تنتهي الآلام وتجف الدموع والدماء . وتدفعنا المتاعب والمشقات نحو الله ، تقربنا منه ، تجذبنا اليه ، ترفعنا نحوه .
يقول المرنم : في الحزن و البلى اليك اقرب . اليك اقرب فاقرب .
كثيرا ً ما يكون الحزن فاتحة بهجة ٍ وفرح . بداية سعادة ٍ وهناء . مقدمة سرور وتهليل
الالم يكسب النفس فهما ً روحيا ً وحساسية خاصة لا يحسها الا المتألمين . الحزن يكسب النفس جمالا ً وبهاء ً خاصا ً يفتقره الرافلين في السعادة الخادعة الوقتية . ستشرق الشمس ، شمس البر . تطرد الغيوم وتبدد الظلام
" عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ " (سفر المزامير 30: 5 ) ترنم الصباح يُنسى بكاء المساء .
عندما تتراكم عليك البلايا ، عندما يحل بك فشل ٌ ، عندما يضيع كل أمل ، انظر اليه ، تأمل جماله ، تذكر قدرته ، فكر في محبته . كل ما يمر بك يقود الى ثقل مجد ٍ أبدي . كل ما يحل بك له مكافأة عظيمة في الابدية .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-08-2013, 07:30 PM   #1108
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
684 - مزمور 139 : 1 – 10 ، 17 – 18

1 يَا رَبُّ، قَدِ اخْتَبَرْتَنِي وَعَرَفْتَنِي.
2 أَنْتَ عَرَفْتَ جُلُوسِي وَقِيَامِي. فَهِمْتَ فِكْرِي مِنْ بَعِيدٍ.
3 مَسْلَكِي وَمَرْبَضِي ذَرَّيْتَ، وَكُلَّ طُرُقِي عَرَفْتَ.
4 لأَنَّهُ لَيْسَ كَلِمَةٌ فِي لِسَانِي، إِلاَّ وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا.
5 مِنْ خَلْفٍ وَمِنْ قُدَّامٍ حَاصَرْتَنِي، وَجَعَلْتَ عَلَيَّ يَدَكَ.
6 عَجِيبَةٌ هذِهِ الْمَعْرِفَةُ، فَوْقِي ارْتَفَعَتْ، لاَ أَسْتَطِيعُهَا.
7 أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ؟ وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟
8 إِنْ صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ فَأَنْتَ هُنَاكَ، وَإِنْ فَرَشْتُ فِي الْهَاوِيَةِ فَهَا أَنْتَ.
9 إِنْ أَخَذْتُ جَنَاحَيِ الصُّبْحِ، وَسَكَنْتُ فِي أَقَاصِي الْبَحْرِ،
10 فَهُنَاكَ أَيْضًا تَهْدِينِي يَدُكَ وَتُمْسِكُنِي يَمِينُكَ
.
.
.
.

17 مَا أَكْرَمَ أَفْكَارَكَ يَا اَللهُ عِنْدِي! مَا أَكْثَرَ جُمْلَتَهَا!
18 إِنْ أُحْصِهَا فَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الرَّمْلِ. اسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكَ.

الله يعرف كل شيء عنا الى درجة انه يعرف عدد شعر رؤوسنا كما ورد في انجيل متى 10 : 30 " و اما انتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة " وهو يعرف ما نفعله ويعرف جبلتنا ويعرف ايضا ً ما نفكر فيه ، فهل نتوقع شيئا ً اقل من هذا من خالقنا ؟ . احيانا ً لا نسمح للآخرون بأن يعرفوننا لاننا نخشى ان يكتشفوا شيئا ً عنا لا يعجبهم أو قد ننسحب بعيدا ً عنهم لأننا نخشى ان يكونوا قد اكتشفوا شيئا ً مزعجا ً فينا يجعلهم يرفضوننا . لكن هذا لا يمكن ان يحدث مع الله فهو يعرفنا تماما ً ومع ذلك فهو ما يزال يقبلنا ويحبنا .
حينما تخشى الرفض من الآخرين او حتى حينما تواجه مثل هذا الموقف سواء من زملائك في العمل او جيرانك او اصدقائك او حتى افراد عائلتك ، تذكر بأن الله هو الذي خلقك وانه يقبلك كما انت .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-08-2013, 07:40 PM   #1109
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
685 -
مزمور 136 : 1 ، 4 – 9 ، 25 – 26

1 اِحْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
.
.
.
4 الصَّانِعَ الْعَجَائِبَ الْعِظَامَ وَحْدَهُ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
5 الصَّانِعَ السَّمَاوَاتِ بِفَهْمٍ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
6 الْبَاسِطَ الأَرْضَ عَلَى الْمِيَاهِ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
7 الصَّانِعَ أَنْوَارًا عَظِيمَةً، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
8 الشَّمْسَ لِحُكْمِ النَّهَارِ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
9 الْقَمَرَ وَالْكَوَاكِبَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
.
.
.
.
.
25 الَّذِي يُعْطِي خُبْزًا لِكُلِّ بَشَرٍ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.
26 احْمَدُوا إِلهَ السَّمَاوَاتِ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.


تُذكر في المزمور 136 عبارة ( الى الابد رحمته ) 26 مرة بواقع مرة واحدة في كل آية . ولعل هذا المزمور كان يُقرأ بالتتابع حيث يردد الجمهور هذه الكلمات معا ً بعد كل جملة ٍ يقولها القائد . وما من شك ان هذا التكرار يجعل هذه الرسالة الهامة ترسخ في الاذهان ، الله يحبنا ، وهذه المحبة لا تموت ولا تتوقف ولا تضعف ولا تفتر ولا تنضب بل هي تدوم وتستمر الى الابد ، فقد فعل الله لأجلنا اكثر بكثير ٍ مما نستحق . فقد خلقنا ووهبنا الحياة لنتمتع بها وحررنا من الخطية من خلال المسيح . لكنه لم يكتف ِ بذلك بل قام بتدوينه ِ والتعبير عنه بالكلمات .
لا تقلق ابدا ً من محبة الله لك ، وإن شككت يوما ً في ذلك فما عليك سوى ان تقرأ المزمور 136
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-08-2013, 05:47 PM   #1110
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
686 -
أنت َ الافضل ، أنت ِ بارعة الجمال ، من المؤكد انني لا استطيع فعل ذلك بنفس سرعتك ...... هل تلاحظ شيئا ً غريبا ً في مثل هذه العبارات ؟ يتحدث الاصحاح 29 من سفر الأمثال عن المجاملات والاطراء وعن الطريقة المناسبة للتعامل مع غضب الآخرين ، وكيف تتخلص من حالة الاحباط ، وكيف تحصل على العدالة :

امثال 29 : 1 – 12
1 الكثير التوبخ المقسي عنقه بغتة يكسر و لا شفاء

2 اذا ساد الصديقون فرح الشعب و اذا تسلط الشرير يئن الشعب

3 من يحب الحكمة يفرح اباه و رفيق الزواني يبدد مالا

4 الملك بالعدل يثبت الارض و القابل الهدايا يدمرها

5 الرجل الذي يطري صاحبه يبسط شبكة لرجليه

6 في معصية رجل شرير شرك اما الصديق فيترنم و يفرح

7 الصديق يعرف دعوى الفقراء اما الشرير فلا يفهم معرفة

8 الناس المستهزئون يفتنون المدينة اما الحكماء فيصرفون الغضب

9 رجل حكيم ان حاكم رجلا احمق فان غضب و ان ضحك فلا راحة

10 اهل الدماء يبغضون الكامل اما المستقيمون فيسالون عن نفسه

11 الجاهل يظهر كل غيظه و الحكيم يسكنه اخيرا

12 الحاكم المصغي الى كلام كذب كل خدامه اشرار


الرجل الذي يتملق غيره ينصب فخا ً لخطواته كما ورد في امثال 29 : 5 " الرجل الذي يطري صاحبه يبسط شبكة لرجليه " إن هذا واضح ٌ تماما ً فكل شخص ٍ يرغب ان يكون محبوبا ً وهذا ما يدفعنا لتشجيع الاطراء وايجاد المبررات له ، وفي الحقيقة هناك الكثيرون ممن لا يعتبرون الاطراء شيئا ً خاطئا ً بل انهم يستخدمونه كأداة ٍ سهلة ٍ تتيح لهم التقدم وتحقيق اهدافهم ، لكن بحسب ما يقوله الكتاب المقدس فانه في كل مرة نستخدم فيها الاطراء فكأننا ننصب فخا ً ونؤذي الاشخاص الذين يقعون فيه . تجنب استخدام الاطراء لخداع الآخرين وكن صادقا حينما تمتدح الآخرين على انجازاتهم أو مظهرهم او شخصياتهم ، في الوقت نفسه لا تصدق كل ما تسمعه ُ من اطراء ٍ عنك بل اعمل بكل امانة ٍ على تقييم قدراتك ومظهرك وشخصيتك . اعرف جوانب القوة وجوانب الضعف لديك حتى تتمكن من تمييز الاوقات التي يجاملك فيها الآخرون . تعلّم ان تميز بين الحقيقة والاطراء ، وتعلّم ان تقبل الثناء الحقيقي من الآخرين ، وأن تشكرهم عليه .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 01:38 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة