منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 30-08-2019, 05:47 PM   #131
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
بالإفخارستيا والروح القدس نصير جسدًا واحدًا وروحًا واحدًا
الحوار الأول في الثالوث الأقدس للقديس كيرلس الكبير

مع كوننا منقسمين إلى شخصيات متميزة، أعني شخصية خاصة لكل واحد منّا، التي بحسبها يكون الواحد بطرس أو يوحنا والآخر توما أو متى، لكننا صرنا جميعًا شركاء في الجسد فى المسيح, لأننا نغتذي من جسد واحد، ولأننا خُتمنا للوحدة بالروح القدس الواحد, وحيث إن المسيح غير قابل للانقسام, إذ أنه لا ينقسم بأي حال من الأحوال, فنحن جميعًا واحد فيه. فإنه بناءً على ذلك قال للآب الذي في السموات: «ليكونوا واحدًا كما نحن واحد», يتضح من ذلك أننا في المسيح وفي الروح القدس نكون جميعًا واحد, بحسب الجسد وبحسب الروح.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-08-2019, 05:49 PM   #132
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
الابن الوحيد هو نفسه صار «بكر كلِّ خليقة»
تفسير لو 7:2 للقديس كيرلس الكبير

«متى أُدخل البكر إلى العالم يقول: ولتسجد له كل ملائكة الله» (عب6:1), فمع بقائه ابن الله الوحيد من جهة لاهوته، إلاَّ أنه لما صار أخًا لنا، قد دُعي أيضًا بلقب البكر, حتى يصير مثل باكورة لتبني البشرية ويهيء لنا أن نصير نحن أيضًا أبناءً لله.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-08-2019, 05:51 PM   #133
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
هو بكر من أجلنا نحن
الكنز في الثالوث ظ¢ظ¥ للقديس كيرلس الكبير

بسبب محبة الآب لخلائقه، قد دعا الابن نفسه بكرًا لكل خليقة (1كو 15:1). فهو بكر من أجلنا نحن، حتى تصير الخليقة كلها كأنها مطعمًة فيه، كما في أصل جديد غير مستهدف للموت، فتنبت من جديد من الكائن الأزلي نفسه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-09-2019, 06:16 PM   #134
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
أبانا الذي في السموات
تفسير لو 2:11 للقديس كيرلس الكبير

«فقال لهم: متى صليتم فقولوا: أبانا الذي في السموات» (لو2:11), يا للإحسان الفائق, يا للطف المنقطع النظير واللائق به وحده, إنه يخلع علينا مجده الخاص, إنه يرفع العبيد إلى كرامة الأحرار، إنه يسمح لنا أن ندعو الله أبًا لنا بصفتنا قد ارتقينا إلى طقس البنين. فمنه هو قد قبلنا هذا الإحسان أيضًا مع بقية ما نلناه... فقد تغيّر شكلنا بما يناسب التبني، بالميلاد الروحي، «لا من زرع يفنى, بل بكلمة الله الحية الباقية» (1بط23:1) وهو نفسه قد صار لنا الطريق والباب والوسيلة لمثل هذه النعمة الفاخرة والمشتهاة لما تنازل إلى وضع مشابه لنا. فقد أخذ شكل العبد مع كونه حرًا باعتباره إلهًا, وذلك لكي يمنحنا الذي له. والحكيم بولس خادم أسراره يشهد بأنه أخذ لنفسه الذي لنا تدبيريًا, وأعطانا الذي له، إذ يكتب قائلاً: «إنه افتقر وهو غني لكي نستغني نحن بفقره» (2كو9:8) لأن الذي لنا, أي أمورنا البشرية, يُعتبر فقرًا لله الكلمة, بينما يُعتبر غنًى للطبيعة البشرية أن تنال الذي له.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-09-2019, 06:16 PM   #135
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
أبانا الذي في السموات
تفسير لو 2:11 للقديس كيرلس الكبير

«فقال لهم: متى صليتم فقولوا: أبانا الذي في السموات» (لو2:11), يا للإحسان الفائق, يا للطف المنقطع النظير واللائق به وحده, إنه يخلع علينا مجده الخاص, إنه يرفع العبيد إلى كرامة الأحرار، إنه يسمح لنا أن ندعو الله أبًا لنا بصفتنا قد ارتقينا إلى طقس البنين. فمنه هو قد قبلنا هذا الإحسان أيضًا مع بقية ما نلناه... فقد تغيّر شكلنا بما يناسب التبني، بالميلاد الروحي، «لا من زرع يفنى, بل بكلمة الله الحية الباقية» (1بط23:1) وهو نفسه قد صار لنا الطريق والباب والوسيلة لمثل هذه النعمة الفاخرة والمشتهاة لما تنازل إلى وضع مشابه لنا. فقد أخذ شكل العبد مع كونه حرًا باعتباره إلهًا, وذلك لكي يمنحنا الذي له. والحكيم بولس خادم أسراره يشهد بأنه أخذ لنفسه الذي لنا تدبيريًا, وأعطانا الذي له، إذ يكتب قائلاً: «إنه افتقر وهو غني لكي نستغني نحن بفقره» (2كو9:8) لأن الذي لنا, أي أمورنا البشرية, يُعتبر فقرًا لله الكلمة, بينما يُعتبر غنًى للطبيعة البشرية أن تنال الذي له.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-09-2019, 06:31 PM   #136
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
صار مثلنا، لكي نصير مثله
تفسير يو 17:20 للقديس كيرلس الكبير

الكلمة وضع نفسه لكي يرفع ما هو وضيع بحسب الطبيعة إلى ذات علوه, ولبس شكل العبد مع كونه بالطبيعة الرب وهو الابن، ليحول من هو عبد بالطبيعة إلى مجد التبني بمشابهته باللجوء إليه. فقد صار مثلنا, أي إنسانًا, لنصير نحن مثله، أي آلهًة وأبناءً؛ وهكذا أخذ لنفسه ما هو لنا, لكي يُعطينا في المقابل ما هو له... إننا نرتقي إلى ما يفوق الطبيعة بمشابهتنا له، فمع أننا لسنا أبناءً بالطبيعة، قد دُعينا أبناءً لله.... إن إله الكون كله هو آب للمسيح بالطبيعة وبالحق، وأما لنا فهو ليس أبًا لنا بحسب الطبيعة، بل بالحري هو إله لنا باعتباره هو خالقنا ورب لنا؛ غير أن الابن لمَّا مزج نفسه بنا بطريقة ما، أنعم على طبيعتنا بالكرامة التي هي أصلا خاصة به بصفة رئيسية، فدعا أباه الخاص أبًا مشتركًا لنا, «أبي وابيكم» (يو17:20)
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-09-2019, 06:23 PM   #137
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
الخيرات المضيئة التي في المسيح تمتد منه إلى كل الجنس البشري
شرح مز 7:2 للقديس كيرلس الكبير

«أنت ابني، أنا اليوم ولدتك» (مز7:2), عبارة «اليوم» تُشير إلى زمن مجيئه الذي فيه صار جسدًا، وهو باق كما هو بحسب الطبيعة سيدًا للكل, لأن يوحنا شهد عنه قائلاً: «إلى خاصته جاء» (يو11:1) مشيرًا بكلمة «خاصته» إلى العالم. ثم يقول وكأنه يُدعى إلى المجد الخاص بالملوكية: «أنا أُقمت ملكًا بواسطته» أي بواسطة الله الآب. وقد ارتضى بهذا الأمر حتى إذا ما نال كإنسان التبني, مع أنه بحسب الطبيعة هو الابن بصفة دائمة, يفتتح بواسطة نفسه الطريق للطبيعة البشرية للاشتراك في التبني، ويدعو المذلِّين تحت الخطية إلى ملكوت السماوات. وكما أن أي ميراث يُسلَّم من الأب إلى كل الجنس الخارج منه، هكذا نلنا نحن ما ترتب على معصية آدم، واحتملنا اللعنة والموت، وكذلك أيضًا الخيرات المضيئة التي في المسيح تمتد منه إلى كل الجنس البشري. فإن الابن الوحيد قد نالها لنا نحن، وليس لنفسه على الإطلاق، لأنه هو كامل لكونه إلهًا بطبعه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-09-2019, 06:27 PM   #138
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
بساطة الرسل غلبت حكمة الفلاسفة
تفسير إنجيل لوقا 13:6 للقديس كيرلس الكبير

إن داود الطوباوي يذكر اختيار الرسل القديسين فيقول وكأنه يوجه الكلام للمسيح: «تقيمهم رؤساء على سائر الأرض يذكرون اسمك جيلا بعد جيل» (مز17:44-18), بالفعل لما كانوا في الجسد كانوا يذكرون مجد المسيح ويتكلَّمون في المدن والقرى بسر المسيح، بل والآن أيضًا لما انتقلوا إلى المساكن العليا لم يكفُّوا من أن يحدثونا عنه أيضًا، وذلك عن طريق كتاباï؛—ﻬم المملوءة حكمة التي وضعوها عنه... وهكذا صاروا أضواءً للمسكونة كلها «متمسكين بكلمة الحياة» والعجيب في الأمر هو أنه بينما كان حكماء اليونان لهم القدر الكبير من حسن الكلام وتنميقه، لكن تلاميذ مخلِّصنا كانوا مجرد صُناع وبحارة وصيادي سمك لا يجيدون فخر الكلام ولا تنميق الأحاديث؛ ولكن على الرغم من بساطة كلامهم كانوا أغنياء في المعرفة. وهكذا أُبكمت بلاغة اليونانيين وفخامة أحاديثهم، وسادت على الأرض كلها قوة الكرازة بالإنجيل.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-09-2019, 08:46 PM   #139
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
المسيح يعطينا بغنى شركة في حياته الخاصة
جلافير على التكوين, الكتاب الأول للقديس كيرلس الكبير


من الباطل أن نظن أن آدم, الذي كان مجرد إنسان وليد التراب, استطاع أن يدفع إلى كل جنسنا قوة اللعنة التي أصابته وكأنها صارت ميراثًا يُسلَّم بحسب الطبيعة، بينما لا يستطيع عمانوئيل الذي هو من فوق، من السماء، وهو إله بطبعه، وقد أخذ شكلنا وصار لنا آدماً ثانياً, لا يستطيع أن يمنح بغنًى شركة في حياته الخاصة للذين اختاروا أن ينالوا الُقربى معه بالإيمان, فإننا قد صرنا جسدًا واحدًا معه بالبركة السرائرية (أي بالإفخارستيا)، بل وصرنا متحدين معه من وجه آخر أيضاً، لأننا صرنا شركاء طبيعته الإلهية بواسطة الروح. فإنه يسكن في نفوس القديسين. وكما يقول يوحنا الطوباوي: «بهذا نعلم أنه فينا، من الروح الذي أعطانا» (1يو24:3), إذن فقد صار هو حياتنا وهو برّنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-09-2019, 08:49 PM   #140
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,375
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
المسيح يغرس فينا حياته الخاصة
عن الإيمان القويم إلى الملك ثيئودوسيوس للقديس كيرلس الكبير

أليس واضحًا وغير خفي عن أحد أن الابن الوحيد قد أتى مشابهاً لنا، أي إنسانًا كاملاً لكي يحرر جسدنا الترابي من الفساد الذي اندس فيه، فيغرس فيه حياته الخاصة بحسب تدبير الاتحاد، ثم لكي يقتني النفس البشرية، فيُظهرها متفوقًة على الخطية، ويصبغها بقوة وعدم تغيير طبيعته الخاصة، كما ينصبغ القطن بالصبغة... المسيح هو الإنسان الأول والوحيد على الأرض الذى «لم يفعل خطية ولا وُجد في فمه مكر» (1بط22:2), وقد جُعل كأصل وباكورة للذين يتغيرون بالروح القدس إلى جدة الحياة. وهو يوصل إلى كافة الجنس البشري بالمشاركة وبالنعمة، عدم فساد جسده، والثبات والاستقرار الناشئ من لاهوته. وإذ علم بذلك بولس صاحب الصوت الإلهي، كتب قائلاً: «كما لبسنا صورة الترابي فلنلبس أيضًا صورة السماوي» (1كو49:15), أما «صورة الترابي» فهي الجنوح للخطية، والموت الذي يتبعها. وأما «صورة السماوي»، أي المسيح، فهي الثبات في القداسة والتجديد والنهوض من الموت والفساد إلى الحياة والخلود.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 05-01-2016 11:56 PM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 11:28 AM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 12:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 09:37 PM


الساعة الآن 02:52 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة