منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 05-09-2019, 06:06 PM   #141
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
النور الحقيقي الذي يُنير كل إنسان
شرح إنجيل يوحنا 9:1 للقديس كيرلس الكبير

إن كلمة الله يُنير كلَّ إنسان آت إلى العالم, ليس عن طريق التعليم، كما يفعل الملائكة مثلا أو الناس، ولكنه عن طريق الخلق, كإله يبثُّ في الذين يدعوهم إلى الوجود بذرة الحكمة والمعرفة الإلهية، ويغرس فيهم أصل الفهم، وهكذا يجعل الكائن الحي عاقلاً، وشريكًا لذات طبيعته، إذ يشع في ذهنه إشعاعات من النور الأسنى بالكيفية التي يعلمها هو، وأعتقد أن الكلام الكثير غير جائز في هذه الأمور... والخليقة حينما تستنير بشركة هذا النور فإنها تُدعى بل وتكون نوراً, وترتقي إلى ما يفوق طبيعتها الخاصة، بنعمة الذي يمجدها ويكلِّلها بكافة الكرامات.. فالرب يتعطَّف حقًا على الصغار الأدنياء بحسب طبيعتهم الخاصة، ويجعلهم عظماء وجديرين بأن يُتعجب منهم بسبب إحسانه عليهم، لأنه كإله أراد أن يسبغ علينا بذات خيراته بسخاء، ولذلك يدعونا آلهًة ونوراً, وأي الخيرات لم يُدعنا إليها؟
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-09-2019, 06:06 PM   #142
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
النور الحقيقي الذي يُنير كل إنسان
شرح إنجيل يوحنا 9:1 للقديس كيرلس الكبير

إن كلمة الله يُنير كلَّ إنسان آت إلى العالم, ليس عن طريق التعليم، كما يفعل الملائكة مثلا أو الناس، ولكنه عن طريق الخلق, كإله يبثُّ في الذين يدعوهم إلى الوجود بذرة الحكمة والمعرفة الإلهية، ويغرس فيهم أصل الفهم، وهكذا يجعل الكائن الحي عاقلاً، وشريكًا لذات طبيعته، إذ يشع في ذهنه إشعاعات من النور الأسنى بالكيفية التي يعلمها هو، وأعتقد أن الكلام الكثير غير جائز في هذه الأمور... والخليقة حينما تستنير بشركة هذا النور فإنها تُدعى بل وتكون نوراً, وترتقي إلى ما يفوق طبيعتها الخاصة، بنعمة الذي يمجدها ويكلِّلها بكافة الكرامات.. فالرب يتعطَّف حقًا على الصغار الأدنياء بحسب طبيعتهم الخاصة، ويجعلهم عظماء وجديرين بأن يُتعجب منهم بسبب إحسانه عليهم، لأنه كإله أراد أن يسبغ علينا بذات خيراته بسخاء، ولذلك يدعونا آلهًة ونوراً, وأي الخيرات لم يُدعنا إليها؟
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-09-2019, 06:08 PM   #143
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
قد اقتنينا كل الذي له
الكنز في الثالوث 24 للقديس كيرلس الكبير

بسبب محبته للبشر الكثيرة وغير المحدودة وحد كلمة الله نفسه بنا، ليس لكي يتحول هو نفسه إلى الذي لنا، إذ أنه عديم التغيير وغير قابل للتحول, بل بالحري لكي يمزجنا نحن بذاته، فينقلنا نحن إلى الذي له. فإننا لمَّا قبلناه بسبب حلوله في الجسد، قد اقتنينا بالتالي كل الذي له. فقد دُعينا أبناءً وآلهًة أيضًا، ولو أن ذلك ليس لنا بحسب الطبيعة مثله، ولكنه لنا بحسب النعمة. كذلك هو أيضًا لمَّا امتزج بنا وصار إنسانًا قد حمل ضعفاتنا واعتبر أنه هو المتألِّم، لأنه اقتنى لنفسه مع هيكل جسده المأخوذ منا الضعفات الكائنة في هذا الجسد أيضًا، حتى تُمات فينا أيضًا أوجاع الجسد، فنندفع إلى مشابهة المسيح الذي من أجلنا اقتنى لنفسه الذي لنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-09-2019, 09:40 AM   #144
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
كل ما في المسيح صار لنا
الكنز في الثالوث ظ¢ظ  للقديس كيرلس الكبير

يرتل داود قائلاً في موضع ما: «كرسيك يا الله إلى دهر الدهور» ثم يقول: «ذلك مسحك الله إلهك بزيت البهجة» (مز7:45), لقد كان الكلمة يملك مع الآب من قبل هذه المسحة، فكيف إذن يُمسح ليصير ملكًا، وكيف يُقدس، وهو المالك والقدوس في كل حين؟ فكما أنه مع كونه هكذا, يُقال عنه إنه ينال المُلك في آخر الأزمنة، هكذا أيضًا مع كونه هو العلي، قيل عنه إنه رُفِّع بسبب تدبير التجسد, فهو يُرفَّع ويُمسح ويُقدس من أجلنا نحن، حتى تتدفَّق بواسطته النعمة في الجميع أيضاً, بصفتها قد مُنحت فعلا لطبيعتنا, وبالتالي اذُّخرت لسائر جنسنا. وبهذا المعنى قال المخلِّص في إنجيل يوحنا: «لأجلهم أقدس أنا ذاتي ليكونوا هم أيضًا مقدسين» (يو19:17), فإن كل ما في المسيح قد صار لنا. فإنه لم يقبل هذا التقديس لأجله هو, إذ أنه هو صانع التقديس, بل قِبله لكي يوصله لطبيعتنا بواسطة نفسه. وهكذا قد صار طريقًا وبدايًة للخيرات الحاصلة لنا، وبهذا المعنى قال: «أنا هو الطريق», أي الذي تنحدر من خلاله النعمة الإلهية نحونا, لكي تُرفِّع وتُقدس وتُمجد وتؤلِّه طبيعتنا في المسيح.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-09-2019, 09:40 AM   #145
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
كل ما في المسيح صار لنا
الكنز في الثالوث ٢٠ للقديس كيرلس الكبير

يرتل داود قائلاً في موضع ما: «كرسيك يا الله إلى دهر الدهور» ثم يقول: «ذلك مسحك الله إلهك بزيت البهجة» (مز7:45), لقد كان الكلمة يملك مع الآب من قبل هذه المسحة، فكيف إذن يُمسح ليصير ملكًا، وكيف يُقدس، وهو المالك والقدوس في كل حين؟ فكما أنه مع كونه هكذا, يُقال عنه إنه ينال المُلك في آخر الأزمنة، هكذا أيضًا مع كونه هو العلي، قيل عنه إنه رُفِّع بسبب تدبير التجسد, فهو يُرفَّع ويُمسح ويُقدس من أجلنا نحن، حتى تتدفَّق بواسطته النعمة في الجميع أيضاً, بصفتها قد مُنحت فعلا لطبيعتنا, وبالتالي اذُّخرت لسائر جنسنا. وبهذا المعنى قال المخلِّص في إنجيل يوحنا: «لأجلهم أقدس أنا ذاتي ليكونوا هم أيضًا مقدسين» (يو19:17), فإن كل ما في المسيح قد صار لنا. فإنه لم يقبل هذا التقديس لأجله هو, إذ أنه هو صانع التقديس, بل قِبله لكي يوصله لطبيعتنا بواسطة نفسه. وهكذا قد صار طريقًا وبدايًة للخيرات الحاصلة لنا، وبهذا المعنى قال: «أنا هو الطريق», أي الذي تنحدر من خلاله النعمة الإلهية نحونا, لكي تُرفِّع وتُقدس وتُمجد وتؤلِّه طبيعتنا في المسيح.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-09-2019, 09:43 AM   #146
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
ا
لمسيح يشعُّ فينا النعمة المذَّخرة فيه
الكنز في الثالوث ظ¢ظ£ للقديس كيرلس الكبير

حينما يطلب الابن شيئًا من الآب، أو يُقال إنه ينال منه شيئًا، فهو لا يفعل ذلك بصفته هو الكلمة كأنه يعوزه المجد أو أي شيء آخر، بل إنما يفعل ذلك تدبيريًا, فهو ينال بشريًا بسبب أخذه شكل مشابهتنا، وأما في ذاته فهو كامل كإله. وحيث إن الإنسان بذاته وحده حتى وإن نال شيئًا من الخيرات، فإنه يفقده سريعًا, وهذا هو تمامًا ما أصاب آدم، حتى وُجد بسبب المعصية عاريًا من النعمة المعطاة له من قبل؛ لذلك فلكي لا يتكرر وقوعنا في ذلك بعينه، كان من الضروري أن كلمة الله غير المتغير يصير إنساناً، ويطلب من الآب العطايا الآتية من عنده، لكي تُحفظ بثبات بواسطته في طبيعتنا، إذ أن الذي نالها غير متغير وغير متقلِّب, فمنذ أن صارت للنعمة هذه البداية، فهي تبقى في المسيح باستقرار، وهو يشعها فينا بالمشابهة، لأننا نحن جميعًا فيه بسبب أنه صار إنسانًا وأنه لبس نفس الجسد الذي لنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-09-2019, 08:14 PM   #147
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
تجلِّي المسيح والمجد العتيد أن يُعلن فينا
تفسير إنجيل يوحنا 22:20 للقديس كيرلس الكبير

يتبين لنا أن الرب مرارًا كثيرة لمَّا كان يعد بأن يتمم أمورا معينة في وقتها المناسب، كان يسبق ويتممها أيضًا قبل الوقت اُلمعين، وذلك من أجل تثبيت يقيننا بحدوثها، لكي نؤمن حقًّا أن أقواله لا بد أن تتحقَّق... فمثلا قال إن قيامة القديسين ستكون بمجد فائق: «حينئذ يُضيء الأبرار كًالشمس في ملكوت أبيهم» (مت43:/13). ثم لكي نؤمن يقينًا أنه يتكلَّم بصدق، قد أنعم على تلاميذه برؤية سابقة لذلك المجد «فأخذ بطرس ويعقوب ويوحنا وصعد إلى جبل ليصلِّي، وفيما هو يصلِّي، صارت هيئة وجهه متغيرًة, وأضاء وجهه كالشمس، وصارت ثيابه بيضاء كالنور».
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-09-2019, 08:18 PM   #148
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
الأتحاد مع الآب بواسطة الابن
للبابا كيرلس الكبير - تفسير يو 9:17-11 للقديس كيرلس الكبير

لاننا إن طردنا من قلوبنا كل ما يبعدنا عن محبه المسيح, اعني الشهوة الوضيعه التى تسعى الى اللذه الخاطئه، وتميل دائماَ الى مباهج العالم, وهي والده وحاضنه كل رذيلة, والتي تقودنا بعيداً جداً عن الرب, فإننا سنصير متحدين مع المسيح, ونصطلح مع الله, إذ نتحد مع الآب نفسه بواسطه الابن, إذ اننا نقبل فى نفوسنا الكلمة المولود منه, ونصرخ بالروح القدس: «يا آبانا الآب».
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-09-2019, 06:57 PM   #149
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
ميلاد المسيح والميلاد الجديد للقديس إيرينيئوس
(ضد الهرطقات 4:33:4 & 1:19:3)

كيف كان يمكن للإنسان أن يذهب إلى الله لو لم يكن الله قد جاء أولا إلى الإنسان؟ وكيف كان يمكن للبشر أن ينعتقوا من ميلادهم الأول المؤدي إلى الموت لو لم يولدوا من جديد بالإيمان بذلك الميلاد الجديد الإعجازي اُلمعطى من الله كآية للخلاص «يعطيكم الرب نفسه آية» انظر (اش ظ،ظ¤:ظ§) أعني الميلاد الذي صار من العذراء؟ بل، وكيف كان يمكن أن ينالوا التبني لله وهم باقون في ميلادهم الأول, الذي بحسب البشر في هذا العالم؟ من أجل ذلك صار الكلمة إنسانًا، وصار ابن الله ابنًا للإنسان؛ لكي يتحد الإنسان بالكلمة، فينال التبني ويصير ابناً لله.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-09-2019, 07:00 PM   #150
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,379
ذكر
 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900 نقاط التقييم 1216900
غاية التجسُّد: انجماع كل شيء في المسيح
ضد الهرطقات للقديس إيرينيئوس

يوجد إله واحد هو الله الآب كما بينا, ومسيح واحد هو ربنا يسوع الذي جاء بحسب التدبير الشامل، (لكي يجمع كل الأشياء في نفسه) ومن ضمنها الإنسان الذي هو خليقة الله, فقد جمع الإنسان أيضًا إلى نفسه, إن غير المنظور صار منظوراً، وغير اُلمدرك صار مدركاً، وغير المتألِّم صار تحت الآلام، والكلمة صار إنساناً، جامعاً بذلك كل شيء في نفسه، حتى كما أن كلمة الله هو الأول بين السمائيين الروحيين غير المنظورين، هكذا يصير هو أيضاً الأول بين المنظورين والجسديين، (وبأخذه هذه الأولوية يجعل نفسه رأساً للكنيسة) حتى يجتذب إلى نفسه كل شيء, في الوقت المعين.

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 08-09-2019 الساعة 06:36 PM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 05-01-2016 11:56 PM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 11:28 AM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 12:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 09:37 PM


الساعة الآن 10:42 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة