منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية سير القديسين القصص و العبر

إضافة رد

الموضوع: موسوعة قصص قصيرة ( مفيدة للخدمة ) ..!! _ ( متجدد )

أدوات الموضوع
قديم 09-07-2012, 01:01 PM   #31
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927


يحكى أن ملكا كان بين الحين والآخر يحب أن يتحدث مع شعبه متخفيا.. ذات مرة اتخذ صورة رجل فقير ..ارتدى ثيابا بالية جدا وقصد أفقر أحياء مدينته، ثم تجول في أزقتها الضيقة واختار إحدى الحجرات المصنوعة من الصفيح القديم ، وقرع على بابها .. وجد بداخلها رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة ..

عرف أنه يعمل كناسا، فجلس بجواره وأخذا يتجاذبان أطراف الحديث.. ولم تنقطع زيارات الملك بعد ذلك .. تعلق به الفقير وأحبه .. فتح له قلبه وأطلعه على أسراره .. وصارا صديقين بعد فترة من الزمن ، قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته ، فقال له ، :" تظنني فقير.. الحقيقة غير ذلك، أنا هو الملك"..

ذهل الفقير لهول المفاجأة ، لكنه ظل صامتا .. قال له الملك: " ألم تفهم ما أردت أن أقوله لك .. تستطيع الآن أن تكون غنيا إنني أستطيع أن أعطيك مدينة، يمكنني أن أصدر قرارا بتعينك في أعظم وظيفة .. إنني الملك ، أطلب مني ما شئت أيها الصديق "..
أجابه الفقير قائلا: " سيدي لقد فهمت، لكن ما هذا الذي فعلته معي ؟
أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لكي تجلس معي في هذا الموضع المظلم، وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني.. سيدي، لقد قدمت لكثيرين عطايا ثمينة، أما أنا فقد وهبت لي ذاتك.. سيدي ، طلبتي الوحيدة هي ألا تحرمني أبدا من هذه الهبة .. أن تظل صديقي الذي أحبه ويحبني .."
" معك لا أريد شيئا شيئا على الأرض " مزمور 73: 25‬


ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2012, 01:08 PM   #32
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
العنكبوت وصندوق الحكمه

اراد عنكبوت ان يصير احكم الحيوانات والطيور والحشرات فحمل صندوقا وانطلق به الى كل بلد فى العالم
كلما سمع كلمات حكمه وضعها فى الصندوق فظن العنكبوت انه قد صار احكم من غيره .
وعند عودته الى بلده رأى بركه صغيرة قال : اميل واشرب منها فاءنى عطشان
تطلع اى الماء ليشرب فرأى كميه ضخمه من الموز الناضج الاصفر ففرح جدا وقال : اننى لست
اشرب فقط وانما وجدت موزا طازجا لكى آكل واشبع .
حاول ان يتسلل الى الماء فلم يجد شيئا . تكرر الامر مرة ومرات . اخيرا قرر ان يلقى هذا الصندوق
الثقيل من على كتفه الذى احنى رأسه فملا القاه استطاع ان يرى شجرة موز على شاطىء
البركه وقد تسلق عليها قرد وكان يضحك !
سأل العنكبوت القرد : لماذا تضحك ؟
اجاب القرد : لان صندوق الحكمه قد احنى ظهرك فلم تعد ترى ما هو فوقك بل تتطلع الى اسفل
فترى انعكاس شجرة الموز على المياه الان ان اردت ان تأكل تعال على الشجرة وذق بنفسك .
هز العنكبوت رأسه وقال : حقا ان الحكمه لا تقتنى بجمع كلمات الاخرين التى تصير ثقلا على
الظهر فلا يرى الانسان ماهو فوقه . بل ان يذوق ويختبر بنفسه الحكمه فالحكمه حياة معاشه
لا كلمات !!
†††

† ان كنت لا تعيش كمسيحى فما نفع دعوتك مسيحيا ؟!

( القديس اغسطينوس )

ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2012, 01:13 PM   #33
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927



يُحكى أنّه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كلّ يوم، وكانت يومياّ تصنع رغيف خبز إضافيّا لأيّ عابر سبيل جائع، وتضع الرّغيف الإضافيّ على شرفة النّافذة لأيّ مار ليأخذه. وكلّ يوم يمرّ رجل فقير أحدب ويأخذ الرّغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشّرّ الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك!” ..
كلّ يوم كان الأحدب يمرّ ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بالكلمات نفسها ”الشّرّ الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك! ”بدأت المرأة بالشّعور بالضّيق لعدم إظهار الرّجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة: “كلّ يوم يمر هذا الأحدب ويردّد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ”سوف أتخلّص من هذا الأحدب!”، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النّافذة ، لكن بدأت يداها بالارتجاف ”ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرّغيف ليحترق في النّار، ثمّ قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النّافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرّغيف وهو يدمدم ”الشّرّ الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصّراع المستعر في عقل المرأة.
كلّ يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدّعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدّعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلّصت فيه من رغيف الخبز المسموم دقّ باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا على الباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزّقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرّد رؤيته لأمّه قال ”إنّها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطّريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرّجل طيّبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطائه لي الرغيف قال إنّ هذا هو طعامه كلّ يوم واليوم سيعطيه لي لأنّ حاجتي أكبر كثيرا من حاجته”
بمجرّد أن سمعت الأمّ هذا الكلام شحب لونها وظهر الرّعب على وجهها واتّكأت على الباب وتذكّرت الرّغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!
لو لم تقم بالتّخلص منه في النّار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
حينئذ أدركت معنى كلام الأحدب

الشّر الذي تقدّمه يبقى معك، والخير الذي تقدّمه يعود إليك!
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-07-2012, 04:46 AM   #34
إيمليــآ
نحوكـ عيّني ..♥
 
الصورة الرمزية إيمليــآ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: عآلمى آلخـآص ..~
المشاركات: 3,792
انثى
 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245 نقاط التقييم 13879245
,.

قصص رآآئعة .. وآلعبر منهآ ثمينة جداً
ربنآ يبآركـ خدمتكـ آلجميلة



.،
إيمليــآ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-07-2012, 10:30 PM   #35
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
وسع فهمك و إحساسك بالأشياء




في أحد الأيام شعر شاب صغير بعدم الرضا عما يحدث حوله من أمور, فذهب إلى معلمه ليعبر له عن معاناته

نصحه المعلم بأن يضع حفنة من الملح في كأس من الماء ثم يشربه

عاد الشاب إلى بيته وفعل ما نصحه به المعلم

وعاد في الغد ليسأله المعلم : كيف وجدت طعم الماء ؟
قال الشاب وهو يبصق إنه مالح جداً!
ضحك المعلم ضحكة خفيفة ثم طلب منه أن يأخذ نفس حفنة الملح ويضعها في البحيرة .

سار الاثنان بهدوء نحو البحيرة وعندما رمى الشاب حفنة الملح في البحيرة
قال له المعلم ولآن إشرب من البحيرة
وأثناء ماكانت قطرات الماء تنزل من ذقنه
سأله: كيف تستطعمه ؟ قال الشاب : إنه منعش
سأل المعلم : هل استطعمت الملح ؟ رد الشاب : لا

وهنا نصح المعلم الشاب الصغير قائلاً :
" إن آلام الحياة مثل الملح الصافي لا أكثر ولا أقل فكمية الألم في الحياة تبقى نفسها بالضبط ,ولكن كم المعاناة التي نستطعمها يعتمد على السعة التي نضع فيها الألم, لذا فعندما نشعر بالمعاناة والآلام فكل مايمكن أن تفعله هو أن توسع فهمك وإحساسك بالأشياء , لا تكن مثل الكأس بل كن مثل النهر يجري .......‬
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-07-2012, 11:04 AM   #36
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927


اشتهر "إميل مَتلَر" صــاحب مطعــم فــي لندن، بكرمه وسخائه. فكثيرًا ما أطعم الناس بلا مقابل، وكلمــا قـصده منــدوب إحدى المؤسسات المسيحية وأطلعه على احتياجٍ مـــا، كان يفتح درج النقود ويقدم تقدمة سخية.

وذات يوم فتح "إميــل" درج النقــود أمــام مندوب إحدى الإرساليات، فلاحظ رجل وجــود مسمار كبير بــين الأوراق الماليــة والعُمــلات المعدنية. وإذ أدهشة ما رأى، سأل قائلاً: "ماذا يفعل هذا المسمار هنا؟" فأمسك "إميل" بالمسمار الكبير وأجاب: "أنني أحتفظ بهذا المــسمار مــع مالي ليُذكرني بالثمن الذي دفعه المسيح في سبيل خلاصي، وبأنني مَدين له بكل شيء بالمقابل "
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-07-2012, 08:29 PM   #37
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927



عجباً!! ..
إن صندوق البريد الخاص بجارتي قد امتلأ بالخطابات، كما أن صندوق الجرائد بجوار بابها قد امتلأ هو الآخر. تُرى ماذا حدث لجارتي؟! .. هكذا حدَّثت نفسها الجارة الشابة وهي تحاول أن تتذكر آخر يوم رأت فيه جارتها العجوز .. نعم. نعم. منذ أكثر من أسبوعين رأيتها تغادر شقتها في زيارة لسيدة مريضة.

أسرعت الشابة تدق باب جارتها دقات متوالية قوية دون جدوى، وهكذا كان لا بد لها أن تُخطر الشرطة للتحقق من الأمر.

حضرت في الحال قوة من الشرطة واضطرت إلى كسر باب الشقة .. وبالداخل كانت السيدة الوقورة نائمة على سريرها وقد فارقت الحياة، وعلى وجهها مسحة هادئة من السلام والدعة. وكان التقويم الموجود بجانب سريرها يعلن آخر يوم في حياتها، وكان يسبق ذلك اليوم بثلاثة أيام.

أمسك الضابط التقويم وألقى عليه نظرة، فوجد مكتوباً على جميع الصفحات التي تسبق يوم الوفاة بأكثر من خمسة عشر يوماً، هذه الكلمات:
"لا يوجد زائرون اليوم"

تأسف الرجل في قلبه قائلاً: هذه السيدة عانت من الوحدة والألم مدة خمسة عشر يوماً كاملة دون رفيق أو معين وهي في أشد الاحتياج إلى شخص يرافقها ويقدم لها يد العون والمساعدة، غير أن أحداً من الأصدقاء لم يفكر في زيارتها.

وفي اليوم التالي حضر هذا الضابط حفل الوداع الأخير لهذه السيدة، وكم كانت دهشته كبيرة عندما قام عدد كبير من الأصدقاء فذكرواً كم كانت هذه السيدة لا تأل جهداً في زيارة المرضى وافتقاد اليتامى والأرامل. كم قدمت، كم بذلت من مالها وجهدها ووقتها ... كثيرون تكلموا، لكن لم يذكر أحد منهم أنه هو زارها أو قدم لها يد المعونة عندما كانت في أشد الاحتياج إليها.

أخي المؤمن .. "الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه: افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم" ..

تذكَّروا دائماً أن كلمات المُجاملة لا تجدي نفعاً، فالمحبة الحقيقية تظهر في تضحية حقيقية من الوقت والجهد ومن المال أيضاً، وإلا فإننا في واقع الأمر أنانيون وغير مُحبين، حتى ولو كانت كلماتنا تفيض رقة وحناناً. الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه :
افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم، وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم ( يع 1: 27 )‬
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-07-2012, 08:32 PM   #38
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927


مرضت ابنته و لم يعرف ما بها و عندما ذهب بها الى المستشفى

كتب له الاطباء العديد من الادوية التى لم يقدر على ثمنها :(

فاتصل بأخيه على الهاتف المحمول
و طلب منه ان يحضر له الف جنيه فى البيت للضرورة

فأجاب الاخ طلبه قائلا:
اعطينى من الوقت ساعة لاحضر لك المال

و بينما الاب ينتظر وصول أخيه,
حاول الاتصال به مرة أخرى ليتأكد من حضوره
و لكنه تفاجأ عندما وجد الهاتف مغلق !!!!

حاول مرة أخرى لكن النتيجة لم تتغير

أخذ يحدث نفسه كيف يخذلنى أخى و يتهرب منى ..
لن أسامحه على فعلته و بينما هو فى قمة الحزن
و الاسى من موقف أخيه دق جرس الباب

فتح الباب و الدموع تنهمر من عينيه
فوجد أخيه حاملا المال فى يده

قائلا:
اعتذر على تأخرى فلم استطع
بيع هاتفى المحمول بالسرعة التى توقعتها
اليك المال و لكنك لم تخبرنى لما تحتاج هذا المبلغ ؟


"لا تتعجل الحكم على الناس فى المواقف
وانتظر لتعلم الحقيقة دون ان تظن الظنون السيئة
"‬
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-07-2012, 08:35 PM   #39
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع॥مر18 : 14 ।



في سنة 1847 اكتشف الدكتور جامز سيمسون من اسكتلندا ان مادة ا(لكلوروفورم)يمكن ان يستخدم

كمخدر في العمليات فلا يشعر المريض بالالم وقد شعر العديد من الاطباء ان ذلك الاكتشاف هو من اعظم

الا كتشافات الطبية في ذلك الوقت.. وبعد سنوات كان دكتور جامز يحاضر في جامعة ادنبرة .سأله احد التلاميذ

عن اعظم اكتشاف احرزه اثناء حياته المهنية وجميع التلامذة توقعوا انه سيذكر مادة ( الكلوروفورم )حتما كأعظم

اكتشافته لكن الدكتور اجابه قائلا ( اعظم اكتشاف احرزته في حياتي هو عندما اكتشفت انني خاطيء وان المسيح هو مخلصي

لانه اشتراني بدمه وصالحني مع الله الاب وجعلني ان اكون ابنا له ) احبائي ونحن ماذا عنّا ماهو الاكتشاف الحقيقي في

حياتنا .هل نتواضع ونعترف وبعيدا عن روح الكبرياء و التفاخر ؟مثلما اعترف الدكتور جامز
(انني خاطيء وانا بحاجة الى مخلص)‬
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-07-2012, 11:39 PM   #40
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927


يحكى ان رسام موهوب جدا جاتله فكرة لوحة حلوة اوى فى خياله



فجهز الفرشه و الوانه و ادواته و استعد انه ينفذها

...
فضل سهران عليها ليالى كتير لحد ما خلصها بابداع


و كان فرحان اوى اوى بيها راح مسكها قدامه و قالها انا بحبك مرتين


مرة لما كنتى فكرة فى خيالى و مرة لما سهرت عليكى الليالى


و فى مرة كان الرسام برةالبيت و لما رجع ما لقاش اللوحة بتاعته


كان جه حرامى سرق حاجات كتير منالبيت و من ضمنهم اللوحة


حزن جدا جدا الرسام على اللو حة بتاعته

الحرامى اللى خد اللوحة اظاهر مكنش عارف قيمتها راح يبيعهالواحد بتاع لوحات



ضحك عليه و قاله ودى متساويش غير عشرين جنيه و وافق الحرامى


و فى مرة كان الرسام معدى لقى اللوحة بتاعته عند الراجل بتاع اللوحات


فقاله دى اللوحة بتاعتى انا عايزها الراجل قاله دى بالف جنيه


راح الرسام قاله بس دى بتاعتى انا اللى عاملها


قاله عايزها اشتريها بالف جنيه ده اخر كلام عندى


راح الرسام باع كل حاجته و رجع اشترى اللوحة و روح بيهاالبيت


و كان مبسوط اوى اوى و مسكها تانى و قالها بحبك تلات مرات


مرة لما كنتى فكرة فى خيالى و مرة لما سهرت عليكى الليالى و مرة لما دفعت فيكى تمن غالى


بعدها دخل ينام بس ماجالوش نوم كان لسة مضايق من حاجة


ان اللوحة اتخربشت و اتبهدلت من الحرامى.


راح قام وجهز الفرشه و الوانه و ادواته تانى و فضل يصلح فيها لحد ما خلاها احلى من الاول ومسكها تانى و قالها بحبك اربع مرات

مرة لماكنتى فكرة فى خيالى و مرة لما سهرت عليكى الليالى و مرة لما دفعت فيكى تمن غالى


ومرة لما رجعتك للى كان فى بالى


بالظبط ده اللى ربنا عمله معانا خلقنا على احسن صورة على صورته و مثاله و لما ضعنا منه دفع فينا اغلى تمن دمه الغالى على الصليب و محبيته لينا منتهتش عند الصليب لكن فى كل مرة نخطئ بيسامحنا و يجددنا

ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة موسيقى الترانيم .... متجدد Molka Molkan الترانيم 102 14-07-2013 08:05 AM
موسوعة المجموعة الشمسية ( متجدد ) اني بل الملتقى الثقافي و العلمي 8 17-01-2011 02:41 AM
موسوعة عن بعض الحشرات ..معلومات مفيدة ../مش مقرفة FADY_TEMON الملتقى الثقافي و العلمي 15 29-08-2010 10:55 PM
موسوعة مفيدة لطفلك just member المرئيات و الأفلام المسيحية 19 29-05-2009 07:18 PM


الساعة الآن 06:42 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة