منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات العامة منتدي الاسرة المسيحية روضة الاطفال

إضافة رد

الموضوع: كيف نعامل الأطفال

أدوات الموضوع
قديم 14-02-2009, 04:25 AM   #11
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال






التقليد


الطفل فى مرحلة الحضانة ، وفى المرحلة الابتدائية
أيضاً مغرم بالتقليد . فهو يقلد الحركات ، حركة اليدين ،
وحركة الرأس ، بطريقة المشى، بل حركات الملامح أيضاً .
وكذلك يقلد طريقة الصوت والألفاظ . يحاول أن يمتص
الشخصيات التى أمامه ويحاكيها .

فعلى مدرس التربية الكنيسة أن يكون حريصاً ،
وكذلك أفراد أسرة الطفل ، لئلا يقلد منهم شيئاً خاطئاً .

فإن وجدت الأم أن طفلها يلفظ لفظة غربية ،
أو يأتى بحركة غريبة ، فلتعلم أنه لابد قد التقطها من غيرة ...
ولتبحث من هو هذا الغير ؟ ربما من الجيران ، أو من الضيوف ،
أو أحد أفراد الأسرة ، أو من التلفزيون .

وهنا لابد من المحافظة على سلامة بيئة الطفل بقدر
الإمكان .

وقبل ان بترك الطفل البيت حينما يكبر ، لكي يختلط بعالم
أوسع ، علينا أن نغرس فيه مبادئ سليمة ، بحيث يرفض
تلقائياً ما يراه أو يسمعه مما يجده مضاداً لها .

وإن أخطأ لا نوبخة بكلمة خاطئة ،
لئلا يلتقط هذه الكلمة ويخاطب بها غيره .

وهنا نجد خطورة الخلافات التى تنشأ بين الزوجين ،
وما يتبادلانه من ألفاظ وتصرفات خاطئة أمام أطفالهما .
فإما أن يلتقط الأطفال هذا الأسلوب ويستخدموه ،
أو أن تسقط فى نظرهم المثاليات الخاصة بالأبوين كمصدر
من مصادر التعليم لهم ...

أحياناً يتحدث الكبار أمام الصغار ، ويظنون أنهم لا يفهمون !!

إن كان الطفل الرضيع لا يفهم ، فإن الطفل الذى بدأ يتكلم ،
لاشك أن دائرة الفهم عنده تتسع يوماً بعد يوم .
وحتى إن كان لا يفهم كل الكلام الذى يسمعه ،
فإنه يفهم من الملامح ومن حدة الصوت مثلاً ، ويستنتج .
وقد يقلد ما يسمعه أو ما يراه ، حتى بدون فهم .

ليس الفهم مهماً عنده ، وإنما المنظر ...

الطفل يقلد أمه فى كل ما تفعل ... تدخل به إلى الكنيسة ،
وتقف لتصلى وترشم الصليب ، يرشم الصليب مثلها .
إن ركعت أمام الهيكل ، يركع مثلها تماماً ...
تسلم على الأب الكاهن وتقبل يده ،
هكذا يفعل طفلها ويقبل يد الأب الكاهن . إنه يقلد أمه ،
وكذلك يقلد أباه إن دخل معه .

فإن كان الأبوان متدينين ، سيلتقط الطفل تدينهما .
من هنا كان الزواج مسئولية ،
ليس مجرد علاقة بين زوجين .

إنه رسالة تربوية روحية نحو ما ينتجه الزواج من أطفال ،
سواء من جهة التعليم أو القوة الصالحة . لذلك ينبغى
أن يكون المتقدمون إلى الزواج مؤهلين لذلك ،
مؤهلين روحياً وتربوياً ،
ومؤهلين من جهة كونهم قدوة لأجيال مقبلة ...

V V V

كما أن الطفل لا ينسى ما يسمعه ،
بل كثيراً ما يستعيده ويردده ، حتى أمام الضيوف ،
وأمام باقى أفراد الأسرة . ويقول لمن يقابله
" بابا قال كذا ... ماما بتقول كذا " ( بابا ضرب ماما !! ) ...

إن الطفل لا يحفظ سراً ...

فاحترس من جهة الأسرار التى تقال أمامه ...
أو من جهة الأسرار التى تظن إنه لا يسمعها ،
لأنه ( نائم ) ... بينما لا يكون نائماً تماماً ...




botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-02-2009, 04:29 AM   #12
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال






عامل الحب

إن أحببت الطفل ، يمكنك أن تقوده .
فالطفل يتبع من يحبه ، ويكون مستعداً لطاعته ،
لأنه يطمئن إليه ويثق به ، وعلى العكس فإنه
ينفر ممن لا يشعر بمحبته . وقد يسلك معه بعناد ،
وربما يفكر فى إيذائه ...!
قرأت وأنا صغير قصة عن رجل زمار ...
إنها قصة مشهورة ، ربما أنتم جميعاً قد قرأتموها ...
هذا الزمار دخل إحدى القري ، وأخذ يزمر ،
فالتف حوله الأطفال . وصار ينتقل من حارة إلى حارة ،
والأطفال وراءه ، ومجموعات أخرى منهم تنضم إليه .
وهو ينتقل بهم بزمارته من مكان إلى آخر ، وهم فى غاية
المتعة والسرور ، حتى خرج بهم جميعاً إلى خارج القرية .

وهكذا نجد كيف ينساق الأطفال وراء من يحبونه ،
أو من يجلب لهم المتعة والسرور .

حاول إذن أن تحب الأطفال وأن تلاعبهم ،
لأنهم يحبون من يلاعبهم ، واللعب متعة لهم . يحبون من
يسليهم ومن يناغيهم ، ومن يحبهم . وبعد أن تكسب محبتهم ،
يمكنك أن تعلمهم ما يلزمهم وما يناسبهم من تعليم .
حينئذ سيقبلون التعليم منك ويرددونه وراءك .
وبخاصة لو كان منغماً ، وقصير المقاطع ،
ومصحوباً بقرار ، وبحركات ...





botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-02-2009, 04:36 AM   #13
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال






الغيرة


إذا لاعبت الأطفال أو مدحتهم ، فاحترس من الغيرة .

إن الطفل يغار جداً إذا نال طفل غيره
مديحاً غير منك أو حباً ، لم ينله هو ...
أو إذا لاعبت غيره ، وأهملته هو ...
أو إذا أعطيت غيره ، ولم تعطه ...
قد يتضايق منك ، لأنك غير عادل فى توزيع حنانك .
والأخطر من هذا ، أنه قد ينتقم من الطفل الآخر ويضربه
أو يؤذيه ، ولو فى وقت لاحق ... إن كان اخوة
يوسف الصديق ، قد غاروا منه بسبب أحلامه ،
وبسبب محبة أبيه له أكثر منهم ،
والقميص الملون الذى أعطاه إياه ...
ووصلت غيرتهم إلى أنهم أرادوا التخلص منه
وباعوا كعبد ( تك37 ) فكم بالأولى الأطفال الصغار ،
والغيرة عندهم أكثر من الكبار ؟! ...

إذن حاول مع الأطفال أن تكون عادلاً .
ولا تجعلهم يكرهون بعضهم بعضاً بسببك .

ولا تترك طفلين لك يتشاجران على لعبة واحدة .
استخدم الألعاب المزدوجة أكثر من الألعاب الفردية ،
أو كل منهما ما يماثل غيره ...



يتبعـــــ




botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2009, 01:29 AM   #14
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال






يملك كل شئ


الطفل يشعر أن من حقه أن يأخذ كل شئ !
كل شئ يملكه . لا يقبل فى ذهنه أن هذا الشيء ملك للأب
أو للأم أو الأخوة أو الضيوف ... بل يأخذه بلا مانع ولا عائق .
وإن أردت استرداده ، يبكى ويصرخ ويحتج ... كأنك أنت
المخطئ فى الاسترداد ، وليس هو المخطئ فى الأخذ !!

لا تتهمه بأنه لص أو سارق أو حرامى !!

فهذه كلمات جديدة عليه ، لا توجد فى قاموسه ...
لا يعلقها ولا يقبلها ... وكأنك تعمله شتائم يستخدمها بغير
معرفة فى حديثه مع غيره ... وأيضاً لا تنتهره ، ولا تضربه ،
ولا تكن قاسياً عليه ، إذا أخذ شيئاً ليس له .
وإنما يمكنك فى هذه الحالة :

V اخفاء الأشياء الهامة ، الى تخشى أن يأخذها ويتلفها .

بمعنى أنك لا تجعل فى متناول الطفل كل شئ ،
وبخاصة الأدوية ، التى يمكن يأخذها ويضعها للتو فى فمه ،
فتضره .

* يمكن أن تشغله يشئ آخر :

فيترك ما فى يده ، ويأخذ ذلك الشئ الذى تريده منه .
وبخاصة لو جعلت هذا البديل مغرياً له ، من النوع الذى يحبه .
لعبة جميلة مثلاً ، أو شئ يحدث صوتاً يجذبه .
وسترى أنه سينسى ما كان معه أولاً ...



botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2009, 01:33 AM   #15
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال





الصدق


الطفل هو إنسان صغير داخل إلى مجتمع جديد ،
لا يعرف كيف سيتعامل معه هذا المجتمع ، ومن هو موضع
ثقة يطمئن إليه . وهو يطمئن إليك عن طريق محبتك
وعطاياك .

وأيضاً يثق بك إن كنت صادقاً معه .

سواء الصدق فى المعلومات التى تقولها له ،
أو الصدق فى المواعيد التى تعده بها .
وحذار أن تكذب ، فالولد عنده الصراحة الكافية التى
يقول لك بها أنك تكذب ( إن كان يعرف هذه اللفظة )
أو على الأقل يقول لك ( أنت بتضحك على ) ...
أو على الأقل لا يضع ذهنه أن يثق بك فيما بعد ،
فى كل ما تقوله له مستقبلاً ...

وتكون بذلك قد أدخلت الشك إلى نفسه .

وأفقدته شيئاً من بساطته التى تميل إلى تصديق الغير .
وتدخله أحياناً فى حيرة : من من الناس يصدقه ؟
ومن الذى يشك فيه ... ويدخل فى هذا البند ،
إن خدعته بحيلة معينة فى موضوع ما ،
واكتشف أنك خدعته لكى تصل إلى غرضك ،
وتمتعه عما يريد ...

بل أخطر من هذا ، قد تعلمه الكذب والتحاليل .

V V V

إن الطفل يحب الطبيعة بكل تفاصيلها .

الأشجار ، الأزهار ، البحر ، الورد ، الطير ، السمك .
ويفرح أن تكون على ملابسه رسوم لشئ من كل هذا .
فهو يحب الرسم أيضاً ، ويحب الصور . وحين نعلمه القراءة ،
نستغل هذه النقطة ... فنقول له : ألف : أرنب ، الباء :
بطة ... فنقرب إليه النطق ، ونوضحه بالرسم .



botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2009, 01:37 AM   #16
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال





الألوان

والطفل يفرح بالألوان وبتنوعها ...

تعجبه الفراشات فى تعدد ألوانها ، وكذلك ألوان السمك
الملون . وربما توجد ألوان معينة تجذبه . وهو فى ملابسه
: لا يهمه نوع القماش ، أو غلو الثمن ،
إنما يهمه بالأكثر اللون الذى يعجبه ... نلاحظ أن أبانا يعقوب ،
حينما أراد أن يفوح ابنه الصغير يوسف
" صنع له قميصاًُ ملوناً " ( تك37 : 3 ) ...
مما دل على ، أنه " يحب أكثر من جميع أخوته " .

إننى حينما أوزع شوكولاته على الأطفال ،
أحرص على أن أعطيتهم من شتى الألوان التى تغلف
الشوكولاته ، مع أنها كلها من صنف واحد . فأقول للطفل "
أدى الأخضرة ، وأدى الأصفرة ، وأدى الأزرقة
" فيفرح الطفل بهذا . وربما يقول " أنا عايز كمان من
الأحمرة ... " . هنا الاهتمام باللون أكثر من النوع ...
إنه يميز النوع فيما بعد . أو يميزه بالمذاقة ،
ومع ذلك تعجبه الألوان .

ولذلك فمن تسليات الطفل عملية التلوين .

حيث توضع أمامه صفحتان : إحداهما للشكل وهو ملون
والأخرى فيها نفس الشكل ، ولكن مجرد خطوط بلا ألوان .
وهو يأخذ من مواد التلوين ويلون كل جزء بما يناسبه فى
الشكل المقابل .




botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2009, 01:41 AM   #17
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال





حب التغير

الطفل يمل من الشئ الواحد . إنه يحب التعدد ،
وبالتالى يحب التغير . اللعبة الواحدة المتكررة لا تشبعه ،
وإنما التغير فى نوع اللعب فى شكلها وفى حركاتها .
اللعبة الجامدة لا تلذ له كثيراً ولكن تعجبة المتحركة .
وبالأكثر لو كانت حركتها تمثل لوناً من اللعب ...
وتلذ له اللعبة المتحركة بالأكثر ، إن كانت تحدث صوتاً فى
نفس الوقت . أو يدوس على جزئ منها فيسمع الصوت ...
فإن بقيت معه مدة طويلة يسأمها ويهملها ،
ويبحث عن شئ آخر .

إنه يتطلع إلى عالم جديد عليه ،
يود فيه أن يزيد معارفه بأشياء جديدة

.وهو يتعرف على كل ذلك بحواسه ،
ثم يضيف إليها عقله كلما ينضج . من هنا كانت أهمية
وسائل الإيضاح بالنسبة إلى أطفال مدارس الأحد .
والهيئات التى تستخدم هذه الوسائل السمعية والبصرية ،
تستطيع أن تجذب الطفل بالأكثر . ولا يجوز لنا أن نهمل هذه
الوسائل التوضيحية ، وهذه المناظر التى تجذب الأطفال ،
ثم نلوم إن الطوائف إن استخدمتها ، أو نلوم التلفزيون !!

لا بد أن نقدم البديل للطفل ...




botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2009, 01:48 AM   #18
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال






المديح والتشجيع


الطفل فى الحضانة أو الابتدائي يميل إلى المديح .
ويرى أنه دليل على المحبة .

فلا تقل : أنا أخشى عليه من الكبرياء والمجد الباطل !
وأريد أن أعمله التواضع ، وأن يقول عن نفسه إنه خاطئ
وشرير !!هذا النطق لا يناسب الطفل إطلاقاً .

بل بالمديح يطمئن الطفل على سلامة تصرفاته .

السن الناضجة هي التى يعرف فيها الإنسان الخير
والحق من ذاته ، يدرك ذلك عقلياً أو كتابياً أو عن طريق
التوعية أو التعليم . أما فى سن الطفولة ، فيعرف
أن هذا الأمر خطأ ، حينما يمنعونه عن إتيانه .

بالمديح تكسب الطفل . وبالمديح تشعره بحبك له .
وأيضاً بالمديح تشجعه على عمل الخير .


فإن قالت الأم مثلاً " بابا بيجب العيال الحلوين اللى
بيعقدوا هاديين وما يتشاقوش " ، تجد الطفل يرد عليها
" أنا يا ماما هادى وما ابتشاقاش " . ولإن قالت الأم
" ربنا بيحب العيال الحلوين اللى بيجبوا اخواتهم الصغيرين
ويلعبوا معاهم" تجد طفلها يرد قائلاً
" أنا يا ماما باحب اختى الصغيرة ، وبألعب معاها " .



وهكذا يحمل المديح أحياناً لوناً من الإيحاء لوناً من الإيحاء ،
يدفعه إلى عمل الخير .



سواء مدحته هو ، أو مدحت العمل لكى يعمله فيستحق
المديح ... والطفل حساس يستطيع أن يميز الأشياء التى
تجلب له المديح من التى تجلب له الإهمال أو العقاب ...
أما الأخطاء فيكفى أن تتجاهله فيها ، فيعرف أنها لم تلاق
اهتماماً أو مديحاً . وإن وبخته عليها ، لا توبخه بكلمة خاطئة
يمكن أن يلتقطها ويستخدمها مع غيره .



تأكد أنك أمام جهاز حساس فى السماع والمحاكاة .



فإذا كان التوبيخ شتيمة ،
فإنه يسمعها منك ويقولها لغيره . وتكون قد أضيفت إلى
قاموسه عبارة رديئة . إن التعامل مع الطفولة يعلمنا نحن
الكبار كيف نختار الألفاظ المهذبة ، حتى لا نقول كلمة
رديئة يتعلمها أولادنا منا . وهذه بلا شك مسئولية الأبوين ،
ومسئولية الأقارب ، وكذلك خدام التربية الكنيسة .



وثق أن الطفل حريص على كرامته .



ولا يجب أن يهاب بسبب أخطائه ،
كما أنه لا يود أن يفقد محبة أو مديح الذين يمدحونه
أو يشجعونه . يمكن أن تقول له " يا حبيبي .
بلاش تعمل كده . دا مش كويس ... " .



واحترس جداً من جهة الفاظ التوبيخ والذم .



نشكر الله أن اللغة القبطية لا توجد فيها
شتائم قائمة بذاتها . إنما الرذيلة هي عكس الفضلية
أو نقصها . فالألفاظ التى تدل على أخطاء تأتى بطريقة
تركيبية Constructive وليس بلفظ خاص
. مثال ذلك كلمة ثرثار ليس لها لفظ خاص ،
وإنما تأتى مركبة ( كثير الكلام )



يمكن إذن أن تعلم الطفل الخير والفضيلة
بأسلوب إيجابي غير سلبى .




botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2009, 01:53 AM   #19
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال






التخويف


احترس أيضاً من أسلوب التخويف ...


لا تخوفه باستمرار من الله ومن الآباء .


لا تقل له باستمرار " ربنا يزعل منك " ... "
ربنا مش ها يحبك لو عملت كده " .
أصعب من هذا الذى يقول له " لو عملت كده ،
ربنا ها يوديك النار " ...



لا تجعل صورة الله مخيفة للطفل .



وإن الله واقف له بالمرصاد ، ليراقبه ويعاقبة !!
أو أن الله باستمرار ضد حريته وضد رغباته !!
أو لأنه لا يتسامح معه فى شئ ...
أو أن الطفل معرض لأن يفقد محبة الله لآى سبب ...
أو أن علاقته بالله تمر فى سلسلة طويلة من التهديدات ...



سأحكى لكم قصة واقعية تبين خطورة هذا الأمر ...



أتذكر قبل رهبنتى ، كان لنا جار فى البيت المقابل ،
مرض ورقد على فراش الموت . وكان له ابن طفل .
فأبعدوا هذا الطفل عند بعض أقاربه ،
حتى لا بري أباه فى ساعة موته . ثم مات الأب ،
ورجع الطفل إلى البيت بعد حوالى أسبوعين ...



وسأل الطفل عن أبيه ، فقالوا له : أخذه ربنا ..
فظل الطفل غضبان من الله مدة طويلة !!



كيف يأخذ أباه منه ، ويحرمه من الأب الذى يحبه ؟!


اهـتمام الطفل




كان عرض الأمر بهذا الأسلوب غير موفق تماماً .
كان يمكنهم أن يقولوا له مثلاً : بابا راح السما ...





botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-02-2009, 01:59 AM   #20
botros_22
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية botros_22
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 2,103
ذكر
 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230 نقاط التقييم 7230
افتراضي

رد: كيف نعامل الأطفال





اهتمام الطفل


قصة حدثت معى تركت فى نفسى أثراً كبيراً .


وقدمت لى أسلوباً أساسياً فى معاملتى للأطفال .
وفى الواقع أعطتني درساً عملياً نافعاً . فى أحد الأيام
زارتني أسرة ومعها طفلها . وأرادت الأمم أن تقدم لى مهارة
الطفل فى الحفظ ، فظللت تحث الطفل وتقول له :


- قل لسيدنا " أبانا الذى " ... قل له " أجيوس .. " .
أما الطفل فنظر إلى فى براءة وفرح ، وقال لى :



- - شايف الجزمة الحمرة الجديدة بتاعتى ؟



- كان الطفل سعيدا جداً حذائه الجديد الأحمر ،
وأفكاره كلها مركزة فيه ، ويريد أن يشاركه الكل فى سعادته ،
بأن يلفت أنظارهم إلى هذا الحذاء الجديد الذى يلبسه ...
بينما الأم تريد ا تنقله إلى جو آخر روحى لم يصل إليه بعد ...!



- ومن ذلك الحين ، كنت كلما أرى طفلاً :
أمتدح أولاً ملابسه الجميلة ، وما عليها من أشكال ورسوم ،
أو أمتدح ألوانها . فإن كانت بنتاً أمتدح الحلق الذى تلبسه ،
أو الفيونكا التى فى شعرها ، أو اللعبة التى فى يديها ....
أو أمتدح الأطفال عموماً بأنهم " حلوين " و " كتاكيت "
ولطفاً ... ولا مانع من بعض الشوكولاته
أو الملبس أو الهدايا أياً كانت ...



وبعد إشباعهم بهذا الرضى ، ندخل فى
" أبانا الذى " وفى " آجيوس " .



تأتى مراجعة المحفوظات حينئذ فى موضعها ...
بعد أن يكون الطفل قد شبع حناناً وحباً ، واطمئن إلى محبة
من يكلمه ، واطمئن متجهة رضاه عن نفسه ،
ورضى الأخرين عنه ... أما أن نبدأ بسؤاله عن معلوماته ،
كأننا فى موقف " المفتش " أو الممتحن ، فهذا تصرف يأتى
فى غير وقته . وقد قال الحكيم " تفاحة من ذهب فى مصوغ
من فضة ، كلمة مقولة فى وقتها " ( أم25 : 11 ) .


[ أنظر القصيدة ص77 ، 78 ]




botros_22 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب كيف نعامل الأطفال؟ - قداسة البابا شنوده الثالث النهيسى روضة الاطفال 19 06-04-2011 01:23 AM
كيف نعامل الأطفال النهيسى روضة الاطفال 4 06-01-2011 03:52 PM
كيف نعامل الأطفال النهيسى روضة الاطفال 0 29-12-2010 11:04 PM
كيف نعامل الأخرين .....مهم جدا أن تفتح الموضوع وتقرأه rana1981 ركن الاجتماعيات و الشبابيات 6 28-10-2008 08:41 AM
وأيضاً كيف نعامل الأطفال؟ الملك العقرب روضة الاطفال 9 31-12-2007 02:22 AM


الساعة الآن 01:27 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة