منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات العامة منبر الاعلانات

إضافة رد

الموضوع: مسابقات الصلب و القيامة

أدوات الموضوع
قديم 22-04-2011, 02:44 PM   #31
HappyButterfly
محتاجة لك
 
الصورة الرمزية HappyButterfly
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 12,139
انثى
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075 نقاط التقييم 76075
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


حلووووووو اوى
اتمنى الفوز للجميع
كل سنة وكل الاعضاء طيبين
HappyButterfly غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-04-2011, 03:13 PM   #32
+Roka_Jesus+
الاميرة الشقية
 
الصورة الرمزية +Roka_Jesus+
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: في قلب حبيبي *_*
المشاركات: 30,213
انثى
مواضيع المدونة: 5
 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672 نقاط التقييم 104672
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


كل سنة وانتو طبيين
والي الفوز الي الفوز هههههه
وعقبال ما فلاشتي توصل هههه
+Roka_Jesus+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-04-2011, 08:00 PM   #33
+ماربيلا+
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية +ماربيلا+
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 837
انثى
 نقاط التقييم 93
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


كل سنه وانتو طيبين

بس انا معنديش اى موهبه ولا كتابه ولا بعرف انزل صور
حظ بقى $$$
+ماربيلا+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-04-2011, 01:45 AM   #34
dodo jojo
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية dodo jojo
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: with jesus in the sky :D
المشاركات: 3,764
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594 نقاط التقييم 420594
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


مشكور كتيييييييير يا مستر روك
dodo jojo غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-04-2011, 08:13 AM   #35
dudu
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية dudu
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 2,113
ذكر
 نقاط التقييم 1249 نقاط التقييم 1249 نقاط التقييم 1249 نقاط التقييم 1249 نقاط التقييم 1249 نقاط التقييم 1249 نقاط التقييم 1249 نقاط التقييم 1249 نقاط التقييم 1249
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


DUDU
كل عيد وانت طيب وسعيد يازعيم وحظ موفق للجميع
محبتي لكم
dudu غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-04-2011, 04:05 AM   #36
sami barood
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 18
ذكر
 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


يقينية المجيء الثاني خُرُوجُهُ يَقِينٌ كَالْفَجْرِ. يَأْتِي إِلَيْنَا كَالْمَطَرِ ( هو 6: 3 )
نستطيع أن نجمع من كلمة الله عدة أمور تجعل مجيء الرب الثاني أمرًا حتميًا:

(1) لأن الله الآب أعلن عن رغبته وأشواقه لمجيء المسيح ليملك. فلا بد أن يجلس المسيح ويتسلط على كرسيه ( زك 6: 13 ). فأشواق الآب وغيرته على مجد الابن تحتم مجيء المسيح للـمُلك ( أع 2: 30 -35). فبعد ظهور المسيح سيكون ملكًا كبيرًا على كل الأرض ( مز 47: 7 ؛ 110: 1، 2؛ رؤ5).

(2) لأن الله الابن قد وعد بهذا المجيء. كقوله لتلاميذه «آتي أَيضًا وآخذكم إِليَّ» ( يو 14: 3 ). وفى سفر الرؤيا نقرأ كثيرًا هذا القول المعزى للرب «ها أَنا آتي سرِيعًا» وهو يتكرر في رؤيا22 فقط ثلاث مرات (ع7، 12، 20).

(3) لأن الله الروح القدس قد أكد على مصداقية هذا الأمر. «روح المسيحِ ... سبق فشهِد بِالآلامِ التي لِلمسيحِ والأمجاد التي بَعْدَهَا» ( 1بط 1: 11 ).

(4) لأن الملائكة القديسين قد سبقوا فأنبأوا بهذا المجيء، عندما أكدوا للتلاميذ هذا الحق الجليل «إِن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إِلى السماءِ سيأتي هكذا كما رأَيتموه منطلقًا إِلى السماءِ» ( أع 1: 11 ).

(5) لأن أُناس الله القديسين قد أعلنوا بالوحي عن مجيء الرب. فالرجاء المسيحي يملأ كل صفحات العهد الجديد. وكذلك حقيقة ظهور المسيح للـمُلك تمتلئ بها كل نبوات العهد القديم. وكل شخص يطيع الكلمة لا بد أن يصدِّق هذه الأمور المتيقنة عندنا.

(6) لأن قيامة المسيح برهنت على يقينية المجيء، «لأنه أقام يومًا هو فيه مزمعٌ أَن يدين المسكونة بِالعدلِ، بِرجلٍ قد عيَّنه، مقدمًا لِلجميعِ إِيمانًا إِذ أقامه من الأموات» ( أع 17: 31 ).

(7) لأنه كما تمت آلام المسيح حرفيًا، هكذا أيضًا ستتم كل أمجاد المسيح المرتبطة بالمجيء الثاني. فهناك أكثر من 300 نبوة خاصة بمجيئه الأول قد تمت حرفيًا. وهناك حوالي 2500 نبوة خاصة بمجيئه الثاني، وهذه لا بد أن تتم أيضًا حرفيًا! ( إش 53: 12 ؛ مي5: 15؛ في2: 5-11).



*******************************************





SAMI BAROOD








إقتباس
sami barood غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-04-2011, 04:06 AM   #37
sami barood
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 18
ذكر
 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


للفجار وليس الأبرار ولكن الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا ( رو 5: 8 )
إن الكلمة التي استُخدمت للإتيان بي إلى المخلِّص هي رومية5: 8 «ولكن الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا». ولا يمكن أن أنسى العتق المصحوب بالسلام الذي جاء لقلبي عندما أشرق نور هذا الحق المجيد على نفسي وهو أن يسوع المسيح قد جاء ليس للقديسين بل للخطاة، وأن الناس الأردياء وليس الطيبون، والناس الفجار، وليس الأبرار (الذين يعتمدون على برهم الذاتي) هم الذين يقبلهم الله ويغفر لهم من أجل خاطر ذلك الفادي.

حاولت جهدي سنين عديدة لأجعل نفسي قديسًا. حاولت أن أقلل من خطأي وأن أحسِّن في سيرتي على أمل أن الله يقبلني لهذا السبب ويرحمني في اليوم الأخير. ومعظم المواعظ التي سمعتها حينئذٍ كانت تؤيد هذا الفكر عندي، فالمواعظ كانت تحثني أن أكون طيبًا وأن أفعل الحَسَن وأن أستخدم وسائط النعمة وأن أقرأ الكتاب المقدس، وإذا فعلت ذلك، فالله بطريقة خفية لا أعلمها سيغفر لي باقي الخطايا التي لم تكفِّر عنها هذه الحَسَنات. أما المسيح فلم يكن فيه شيء سوى مثال حسن لنا وشفيع الرحمة لنا عند الله. فلم أسمع شيئًا عن إمكان الحصول على الخلاص والحرية في الحال، ولا أذكر أني تقابلت مع أحد نال هذه الحرية أو ذلك الخلاص. ولعلك تدرك دهشتي عندما كتبت لي إحدى قريباتي خطابًا قالت فيه إنها خلصت أثناء حضورها اجتماعًا تبشيريًا عُقد في خيمة وأن الكلمات التي قادتها إلى المخلِّص هي تلك الواردة في رومية5: 8، ثم ختمت خطابها بالقول: إن الرب يسوع يخلِّص الخطاة وليس القديسين، والفجار وليس الأبرار ... هنا يعثر تقريبًا كل شخص، فالجميع يريدون أن يحسِّنوا أنفسهم ويظنون أن الله عندئذٍ يخلِّصهم، بينما الله يخلِّص الخطاة كما هم من أجل خاطر المسيح.

عندئذٍ ثارت ثائرتي وتمرَّد قلبي المتكبر ضد هذا الفكر، ولكن شيئًا فشيئًا أخضعت كبريائي وابتدأت آخذ مكاني كخاطئ فقير لا يملك شيئًا وضعيف لا قدرة له على عمل شيء. وحينئذٍ مدّ الرب إليَّ ذراع الخلاص ... آه مَن لي بصوت أقوى من صوت البوق لأنشر هذا الخبر طولاً وعرضًا، وهو أنه «ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا».




************************************************** **








SAMI BAROOD
sami barood غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-04-2011, 04:08 AM   #38
sami barood
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 18
ذكر
 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


محبة الله لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية ( يو 3: 16 )
كلمة «هكذا» في يوحنا3: 16 لا تُخبرنا فقط عن مقياس ومقدار محبة الله الفائقة المعرفة ( أف 3: 19 )، لكنها تعرِّفنا أيضًا بالكيفية التي عبَّر بها الله عن محبته للبشر، لأنه «بهذا قد عرفنا المحبة: أن ذاك وضع نفسه لأجلنا» ( 1يو 3: 16 )، وأيضًا «الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ).

ولمَن اتجهت هذه المحبة؟ إنها اتجهت إلى العالم أجمع؛ لكل الناس دون تمييز أو تحيز أو مُحاباة لأي أحد، دون تعصب أو استبعاد أي إنسان لأي سبب، بغض النظر عن الجنس أو العِرق أو المركز الاجتماعي أو الثقافة أو الدين أو حتى مقدار الشرور التي ارتكبها الإنسان في ماضيه.

ولكن هذا لا يعني أن الله يوافق أو يتغاضى عن الخطايا التي يرتكبها الإنسان، حاشا، لأن الله قدوس ويكره الشر، ولكنها تعلن أنه بالرغم من شرور الناس، فإن الله يحبهم، ويحمل لهم مشاعر مليئة بالخير والرغبة في خلاصهم وإنقاذهم من الشرور التي يرتكبونها وهم مُستعبدون لها. وهذا ما نرى ظلاً له في العلاقة التي تربط أبًا تقيًا بابنه العاصي الأثيم، فقلب الأب يمتلئ بالمحبة والعطف والرغبة في إنقاذ ابنه، بالرغم من عدم رضاه على تصرفات الابن الخاطئة.

والطريقة التي عبَّر الله بها عن محبته للعالم عجيبة لم تحدث من قبل، أو تخطر على فكر إنسان، والسبب أن الخطية جعلت الإنسان أنانيًا، مُحبًا لنفسه، ولديه الاستعداد أن يضحي بأي شيء، أو أي شخص، لكي يُنقذ نفسه.

وفي يوحنا3: 16 نتعلم أن الله بذل ابنه الوحيد. والكلمة «بذل» تعني أنه أعطى بسخاء، هِبة وعطية. لو وُجد بين البشر أب لديه ابن وحيد حبيب لديه، وهذا الأب قدَّم ابنه وبذله للموت، لو حدث هذا، فمن المؤكد أنه يصوِّر أسمى مستوى للمحبة.

هذه هي محبة الله المُعلنة في الإنجيل، الله بكامل إرادته الحُرَّة والمُطلقة، أعطى وسلَّم ابنه لأيدي الخطاة الآثمين، لكي يموت على الصليب، لكي يفدي ويخلِّص هؤلاء من الموت والعذاب الأبدي. ونتيجة الإيمان والقبول لكل ما أعلنه الله وعمله المسيح، يحصل كل مَن يؤمن على أسمى بركتين في الوجود: لا يهلك ولا يأتي إلى دينونة، بل تكون له الحياة الأبدية. يا لروعة نعمة الله! يا لغناها! يا لسموها!


****************************************






SAMI BAROOD
sami barood غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-04-2011, 04:09 AM   #39
sami barood
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 18
ذكر
 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


صوت ابن الله الحق الحق أقول لكم: إنه تأتي ساعة وهي الآن، حين يسمع الأموات صوت ابن الله، والسامعون يحيون ( يو 5: 25 )
إنه صوت الشخص الذي تكلَّم إلى نيقوديموس في الليل عن محبة الله العجيبة ـ ابن الإنسان الذي هو في السماء ـ وهو الذي على وشك أن يُرفع. في هذه الليلة تكلَّم عن الحق والنور، ونال نيقوديموس الحياة بواسطة صوته ( يو 3: 1 - 12)!

إنه نفس الصوت الذي تكلَّم إلى السامرية عند بئر سوخار، فصنع منها ساجدة حقيقية (يو4). يا للقوة العظيمة التي في هذا الصوت!

إنه صوت ذاك الذي شفى المرضى والعُرج، صوت ذاك الذي أعطاهم حياة يعيشونها لمجد الله، وصُنع مشيئته. إنه الصوت الذي أعاد لعازر للحياة، مُعلنًا مجد الله، فتمجد الابن أيضًا. إنه الصوت الذي أحياني أنا «الحق الحق أقول لكم: إن مَن يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة» ( يو 5: 24 ). إنه صوت ذاك الذي يجذب إليه الجميع دائمًا. وعن قريب سوف يُسمع صوته مرة أخرى بقوة لا تُقاوم فتنفتح القبور «فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة» ( يو 5: 29 ). ونرى في يوحنا11 استعراضًا مُسبقًا لذلك، إذ نجد ابن الله، ونسمع صوت قوته. فبالرغم من أن اليهود قد رفضوا أعماله وكلماته، بل ورفضوا حتى شخصه المبارك، فإنه ـ في اتكال تام على الآب، وفي شركة كاملة معه ـ يشهد عن عظمته ومجده. إن الشخص الذي صرخ يومًا بصوتٍ عظيم وهو يضع حياته ذائقًا الموت باختياره، هو نفسه الذي ينادي هنا بصوت عظيم مُعيدًا لعازر إلى الحياة.

وبنفس هذا الصوت العظيم سينفذ المسيح دينونة الله ( رؤ 1: 10 )، لأن الآب «أعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا، لأنه ابن الإنسان» ( يو 5: 27 ). وسوف يتمم ما قاله: «لا تتعجبوا من هذا، فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذي في القبور صوته، فيخرج ...» ( يو 5: 28 ، 29). أما في هذا الجزء (يو11) فإن الرب ينادي لعازر فقط، وإلا لكان كل الأموات قد قاموا. إنه الصوت الذي أحيانا، ويقودنا كخرافه، وكل هذا على أساس قيامته ( عب 13: 20 ).

صوتهُ الحلوُ أتاني
وبحنان حبهْ ناداني مَنْ تُرَى حبُّه عجيبْ
إلا شخص ذا الحبيبْ

************************************************** *





SAMI BAROOD
sami barood غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-04-2011, 04:10 AM   #40
sami barood
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 18
ذكر
 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281 نقاط التقييم 281
افتراضي

رد: مسابقات الصلب و القيامة


الخدمة المُثمرة فقال لها: أعطيني ابنكِ. وأخذه من حضنها وصعد به إلى العُلِّية التي كان مُقيمًا بها، وأضجعه على سريره ( 1مل 17: 19 )
في ملوك الأول17: 22 نرى صبيًا لأرملة قد أُعيد للحياة بواسطة خدمة إيليا، وفي ملوك الثاني4: 35 نرى ابنًا لامرأة قد أُعيد للحياة بواسطة خدمة أليشع. ومن هاتين الحادثتين نرى أن إيليا وأليشع يمثلان الخدمة الحية المُثمرة، بينما جيحزي يمثل الخدمة العقيمة وغير المُثمرة.

لقد ذهب جيحزي ـ ومعه عكاز أليشع ـ إلى غرفة الصبي، ولكننا لا نقرأ أنه أغلق الباب للصلاة. ورجع جيحزي إلى أليشع مُبلِّغًا إياه رسالة فشله قائلاً: «لم ينتبه الصبي»، ولكنه هل عمل كل ما كان في استطاعته لإيقاظ الصبي؟ وهل كان مشغولاً حقًا بإحياء الولد؟ لعل وقته الضيِّق لم يكن يسمح له بكل ذلك! وعلى أية حالة، فإننا نلمح في جيحزي ما يجعله شبيهًا بذلك ”الغريب“ المذكور في يوحنا10: 5، إذ قالت أم الصبي لأليشع: «حيٌ هو الرب، وحيةٌ هي نفسك، إنني لا أتركك»، فأبَتْ أن تتبع جيحزي، وكأنها بذلك تمثل خراف المسيح المكتوب عنهم: «وأما الغريب فلا تتبعه .. لأنها لا تعرف صوت الغرباء». ولكنها في الوقت نفسه استطاعت أن تثق بأليشع لأنها رأت في ملامحه سِمات اللطف والاشتراك الفعلي مع قلبها الحزين، بخلاف جيحزي الذي لم ترَ في أسارير وجهه ما يوحي إليها بالثقة فيه.

جَرَت العادة أن يوضع الميت في غرفة خاصة في المنزل، ولكن في الحالتين اللتين نتأمل فيهما، نرى كلا من الميتين قد وُضع على سرير النبي الخاص. ألا يدل هذا على وجود دالة خاصة، الأمر الذي هو من الأهمية بمكان في طريق خدمة الإنجيل. إن الله لا يمدح أولئك الذين يتغاضون عن لحمهم ( إش 58: 7 ). إن الذين يكرزون بالإنجيل هم في خطر أن لا يقتربوا قُربًا كافيًا من أولئك الذين يبشرونهم، ولكن من الأمور النافعة والممدوحة جدًا، هو أن نزورهم في بيوتهم وندعوهم إلى بيوتنا حتى بذلك نصل إلى نفوسهم.

مرة كان تلميذان من تلاميذ يوحنا يتبعان يسوع، فقالا له: «ربي .. أين تمكث؟ فقال لهما: تعاليا وانظرا! فأتيا ونظرا أين يمكث، ومكثا عنده ذلك اليوم» ( يو 1: 38 ، 39). ولم يكن الرب مُسرعًا في التخلُّص من هذين التلميذين، ليتنا نتعلم من سيدنا أيضًا هذا الدرس النافع لنا.


********************************************






SAMI BAROOD
sami barood غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسابقات الصلب و القيامة My Rock منبر الاعلانات 22 03-05-2008 11:11 PM
احتفالات الصلب و القيامة (مسابقات و فعاليات) My Rock منبر الاعلانات 78 13-04-2007 10:49 AM


الساعة الآن 02:50 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة