منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية سير القديسين

الملاحظات

إضافة رد

الموضوع: شاركوا معنا

أدوات الموضوع
قديم 01-08-2011, 12:01 AM   #101
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلدانية مشاهدة المشاركة
بجد أعجز عن التعبير
عن جهدك ونشاطك
ربنا يديم النعمه معكم
شكراااااااااااااااااااااااااا
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-08-2011, 02:32 PM   #102
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا




قدام مشاكلى ♥♥ اروع ترنيمه للعدرا










ترنيمه العذراء في بيتنا - للمرنم بولس ملاك.










ترنيمه العذراء معانا - للمرنم بولس ملاك.











ترنيمة للعذراء جاء جبرائيل










ترنيمة العدرا م.ر.ى.م


دورة العدرا بجبل اسيوط 2009










ترنيمه العذراء الحبيبه - للمرنم بولس ملاك.












ترنيمة للعذراء حالة الحديد










ترنيمة حكايات العدرا للشماس بولس ملاك










ترنيمة يا سلام علي العذراء











ظهور السيده العذراء فى الوراق


ترنيمه زيدينا يا امى و باركينا


قناة اغابى


للشماس مجدى سعد مترى و ميرنا مجد









ترنيمه انا أمى العدرا - بصوت ابونا مكارى















ترنيمة صورة العذراء - ديفيد جورج












ابصالية واطس لحن للعذراء مريم













مريم- راشى نى- افرحى يا مريم












لحن اطاي بارثينوس قبطي - عربي













اوبيريت متعودين بمناسبة عيد العدرا














التعديل الأخير تم بواسطة النهيسى ; 01-08-2011 الساعة 02:42 PM
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-08-2011, 09:22 PM   #103
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


من أسس صوم العذراء ؟؟


بقلم المتنيح

الانبا غريغوريوس




العذراء مريم هي التي بدأت
الصوم

لأنها خاصة بعد صعود المسيح إلى السماء
نالها كثير من المتاعب والمضايقات والمنغصات من قبل
‏اليهود،الذين حا ولوا أن يصبوا عليها
غضبهم وضيقهم من المسيح،وخاصة
بعد أن قام من بين الأموات ،فالعذراء
نالت متاعب كثيرةجدا




من أسس صوم العذراء ؟

‏وهي المرأة الرقيقة التي يجب أن لاتعامل بقسوة كما
عاملها اليهود
كانت العذراء مقيمة فى بيت يوحنا حتى تنيحت
نحو اربع عشرة سنة حسب وصية المسيح إليه
عندما قال له خذ هذه أمك وقال للعذراء مريم خذى
هذا ابنك . وكان يوحنا رسولا يكرز ويبشر وينتقل
فى كل ارض فلسطين.وكانت العذراء مريم تباشر
العبادة من صلاة وصوم. وكانت تذهب
إلى قبر المسيح له المجد، ومعها صويحباتها
من عذارى جبل الزيتون، لقد اتخذن العذراء مريم
رائدة لهن وقائدة لهن، وتمثلن بسيرتها فكن يتبعنها
وتالفت منهن أول جمعية للعذارى، وهو نظام العذراى
السابق على نظام الرهبنة بالنسبة للبنات.
لأن فى العصور القديمة قبل القرن الرابع للميلاد
كان هناك نظام اسمه نظام العذارى، لمن نذرن
عذر اويتهن للمسيح، وكان لهم خور وس
أو قسم خاص فى الكنيسة، ومذكور
هذا فى كتاب الدسقولية وهو تعاليم الرسل
لم يكن هناك نظام للراهبات، إنما كان
هناك صف العذارى. وعندما صار البابا ديتريوس
الكرام المعروف بطريركا، وكان فى حياته الأولى
رجلا متزوجا، وظل متزوجا سبعا وأربعين سنة قبل
أن يدعى إلى البطريركية، غير ان زواجه كان
من نوع الزواج الذى نسميه الزواج البتولى
مثل زواج
‏أدم وحوا قبل السقوط فى الخطيئة، وكزواج يوسف ومريم
عندما صار ديمتريوس الكرام البابا الثانى عشر
‏من بابا وات الإسكندرية، ضم زوجته
‏إلى خورس العذراء فى الكنيسة، أما نظام الرهبنة
للبنات بدأ من القرن الرابع، فى عهد الأنبا باخوميوس
المعروف بأب الشركة.
‏العذراء مريم هى التى أنشأت نظام العذارى، لأنها
كعذراء بدأ يلتف حولها البنات العذارى بنات جبل
الزيتون، وكن يتبعنها وكن يصلين معها
وكن يذهبن معها إلى القبر المقدس، حيث
0 ‏كانت العذراء تسجد وتتعبد وتصلى وتصوم أيضأ.
ولقد كانت العذراء مريم تقضى كل وقتها فى العبادة والصلاة، وكانت تمارس الصوم، مكرسة كل طاقاتها لحياة التأمل الخالص. ولم يكن لها عمل اخر غير تقديس ذاتها، وتكميل نفسها بالرياضات الروحانية العالية. بعد أن نالت مع الرسل، موهبة الروح القدس فى يوم الخمسين
(أعمال الرسل 13:1 ‏، 14 ‏)،( 1:2 ‏- 4 ‏)
‏ والمعروف أن العذراء مريم لم تمارس عملا
من أعمال الكهنوت، كما جاء فى الدسقولية
(تعاليم الرسل): النساء لا يعمدن. ونحن نعلمكم
أن هذا الفعل خطيئة عظيمة لمن يفعله، وهو مخالف للشريعة...لأن لو كان يجب أن يتعمد أحد من
امرأة لكان السيد المسيح يتعمد من أمه (باب 0 2 ‏).
‏وقد احبتها نساء وبنات أخريات، منهم صويحباتها اللائى
عرفنها فى حياتها، واثناء وجود المسيح ابنها
على الأرض، منهن
مريم المجدلية، وحنة زوجة خوزى
امين خزانة ميرودس وسوسنة وأخريات كثيرات
(لوقا 8 ‏:2، 3)(23 :49 :55 )( 24 : 10 )
‏ثم انضم إليهن عدد أخر من العذارى ممن
عشقن حياة البتولية، والعفة الكاملة، تبعن العذراء
مريم،
واتخذنها رائدة لهن فى حياة التأمل، والعبادة،
والتكريس التام بالروح والنفس والجسد .
وقد تالفت منهن، بقيادة العذراء مريم،
أول جماعة من النساء المتبتلات المتعبدات،
عرفن به عذراى جبل الزيتون
عشن حياة الرهبنة بغير شكل الرهبنة،
وكن يعتزلن أحيإنا فى اماكن هادئة بعيدة
عن صخب الحياة وضجيجها، رغبة فى الانصراف
إلى الله، فى تعبد خالص.
‏ولقد صارت هذه الجماعة معروفة فى الكنيسة الأولى
حتى أن المعجبات من النساء والبنات بمثل هذه
الخلوات الروحية، كن يلحقن بالعذارى العفيفات
ويمارسن صوم العذراء بالتقشف والنسك فى تلك
الأماكن الهادئة. ولربما كان هو السبب
فى أن صوم العذراء. تصومه الكثيرات إلى اليوم
بزهد ونسك كثير، ويمتنعن فيه عن اكل الزيت،
على الرغم من أن صوم العذراء ليس
من أصوام المرتبة الأولى. بل وكثير
من الرجال أيضا صاروا يصومون صوم العذراء
صوما نسكيا بالامتناع حتى عن الزيت أى يصومونه
على الماء والملح، ونظرا لما للمرأة
من اثر فى البيت المسيحى على اولادها وزوجها .
‏فصوم العذراء مبدأه بالعذراء نفسها،
العذراء هى التى صامت وظل هذا الصوم مقدسا
على الخصوص بين البنات، وفى عصور الكنيسة
التالية بدات البنات تخرجن من البيوت ويذهبن إلى
أماكن خلوية كالأديرة لكى يمارسن هذا الصوم
بالصلوات وبالعبادة، وبفترات الخلوات الروحية
الجيدة التى ترفع من المستوي الروحى. ولعل
لهذا السبب أن الأقباط اليوم يقدسون هذا الصوم
أكثر من أى صوم أخر. وذلك بفضل المرأة لأن المرأة
عندما تهتم بهذا الصوم تقنع زوجها ثم أولادها ،
فيتربى الأولاد والبنات على احترام صوم العذراء
مريم، لدرجة أننا نرى أن الاقباط
يصومون صوم العذراء بالماء والملح على
الرغم من انه يجوز فيه أكل السمك.
‏وايضا عندما أراد المسيح له المجد
‏أن يضع حدا لآلام العذراء مريم فظهر لها وقال
لها انا أعلم ما تعانينه من الآلام، وقربت الأيام
التى فيها تخرجين من هذا الجسد
وتكرمين، لأن جسدك هذا يصعد إلى السماء ،
ونزل المسيح له المجد بذاته ليتسلم روحها بعد
ان مرضت مرضا خفيفا ، وكانت قد بلغت نحو
الستين من عمرها
أو على الأدق 58 ‏سنة و 8 ‏أشهر و 16 ‏يوما .
‏وبعد ان تمكن الآباء الرسل من أن
يذهبوا ويدفنوا العذراء مريم فى الجثسمانية،
وهى موجودة بجوار جبل الزيتون
وبجوار بستان جثسيماني
ظلوا يسمعون تهليل وترتيل الملائكة فخجلوا
من أن يتركوا الجثمان إلي حال سبيله فظلوا
موجودين بجوار القبر ثلاثة أيام، إلى أن اختفت
أصوات الملائكة فرجع الآباء الرسل فى طريقهم
وهم فى الطريق إلي أورشليم رأوا توما الرسول
أنزلته سحابة على الأرض، قالوا له أين كنت
لماذا تأخرت، العذراء مريم تنيحت فطلب توما
أن يعود إلى القبر ليتبارك من جسدها،
فذهب معه الآباء الرسل إلى القبر الذى دفنت
فيه العذراء مريم ولما فتحوا القبر لم يجدوا
جثمان العذراء مريم، إنما خرجت رائحة بخور
زكية، فخطر على فكرهم أن اليهود رجعوا
بعد أن تركوا القبر وأخذوا الجثمان، فلما رأى توما
حزنهم قال لهم اطمئنوا يا إخوتى فإن جسد العذراء
مريم حمل على أجنحة الملائكة ورؤساء الملائكة
ولقصد حسن سمح الله أن أتأخر، أنا كنت فى
بلاد الهند وحملتنى السحب لكى أتى فتأخرت،
ولكنى رأيت جسد العذراء مريم محمولأ على
أجنحة الملائكة ورؤساء الملائكة، وكان ذلك
فوق جبل اخميم، الذى بنى فوقها الدير المعروف
الآن بدير العين وأحد الملائكة قال له تعالى
وتبارك من الجسد المقدس فتقدمت وقبلت الجسد
وأعطى توما الرسول الزنار الذى كانت العذراء
تربط به ملابسها، والزنار كلمة سريا نية وهى الحزام.
‏فالآباء الرسل سعدوا بهذا الخبر خصوصا أنه
من توما، لأن توما له موقف سابق أنه شك
فى قيامة المسيح. وظهر له المسيح وقال له
تعالى يا توما وضع يدك فى أثر المسامير وضع
يدك فى جنبى، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا،
لأن هونفسه كان يقول إن لم أضع يدى مكان المسامير
فلا أؤمن، ولكن الرسل طلبوا أن يروا هذا المنظر
وأن يتأكدوا وأن يتوثق الاعتقاد عندهم بصعود
جسد العذراء فصاموا، وفى نهاية هذا الصوم
وعدهم المسيح ان يروا بأنفسهم جسد العذراء مريم
وبر المسيح بوعده فرأى الرسل جسد العذراء
مرة أخرى وكان هذا فى اليوم السادس عشر
من مسرى.كنيستنا تحتفل بظهور جسد العذراء
فى 16 ‏مسرى، وفى نهاية الصوم، لكن الواقع
إذا أردتم الدقة أن يوم 16 ‏مسرى
هو يوم ظهور الجسد مرة أخرى
الذى بر فيه المسيح بوعده، فرأى الآباء الرسل
صعود جسد العذراء، إنما الصعود فى الواقع
كان قبل ذلك لأنه إذا كانت العذراء
تنيحت فى 21 ‏طوبة فالمفروض أن صعود
جسدها يكون فى 4‏2طوبة أي بعد ثلاثة أيام
من نياحتها، ولكن كما يقول السنكسار
هذا هو اليوم الذى فيه بر المسيح بوعده
للآباء الرسل بأن يروا
جسدها مرة أخرى، وصارت الكنيسة
تعيد فى السادس عشر من مسرى
بصعود جسد العذراء مريم.

‏فهذا الصوم بدأ بحياة العذراء مريم نفسها
لأنها كانت إنسانة متعبدة، عذراء طاهرة
حياتها كلها عبادة وصلاة، وعرفت الصوم منذ
أن كانت طفلة فى الهيكل، فى السادسة والثامنة
من عمرها كانت العذراء تصوم، وكانت تعطى
طعامها للفقراء وهى فى الهيكل، عاشت فى جو
القداسة والصلاة والتسبيح، عرفت أن تصوم
من طفولتها المبكرة مع الصلوات والعبادة
والترنيم والترتيل. العبقرية المبكرة لطفلة فى
هذا السن عرفت الصوم، وأيضأ عرفت العطاء،
لأنها كانت تعطى طعامها للفقراء وتظل هى صائمة
. ويقول عنها التاريخ والآباء القدامى إن الملائكة
كانت تشفق على مريم وهى طفلة فكانت تأتيها بطعام
أخر،وهذا شرف مريم أنها وهى طفلة عرفت أن
تصلى، وعرفت أن ترنم وعرفت أن تصوم،
وعرفت أن تعطى عطاء للفقراء والمحتاجين.


‏وبعد قيامة المسيح وصعوده إلى السماء أخذت تمارس
الصوم، لأنها أيضا كانت محتاجة إليه من جهة تعبدية
ومن جهة أخرى للمضايقات والمتاعب التى رأتها
من اليهود، فكانت تصوم متعبدة مع العذراء
وبعد ذلك الآباء الرسل أيضا قاسوا هذا الصوم،
وسارت الكنيسة على هذا الخط، وصرنا نحن
إلى اليوم نحتفل بهذا الصوم المقدس ونعتبره
من أحسن الأصوام ومن أجمل الأصوام.

‏هذا الصوم لا يصام صوما عاديا. ولكن كثيرا
من الناس يصومونه صوما نسكيا فتجد كثيرا
من الأقباط يأكل ‏بالماء والملح، أى لا يأكل
مأكولات أخري مطبوخة، ومن هنا ظهرت الشلولو
والشلولو كلمة قبطية يأخذون الملوخية
على صورتها الطبيعية ويضعون عليها الثوم
والملح والبصل بلا طبخ على الصورة الأولية
وهذه قمة ما يمكن تصوره من حالة النسك
للإنسان، لأن كونه يستغنى عن الطعام المطبوخ
ويقنع با لشلولو فهذا
‏نوع من الزهد .

‏نجد كثيرا من إخوتنا غير المسيحيين
يصومون هذا الصوم نظرا لأنه لو سيدة نذرت
نذرا لأمر ما نجد أن العذراء
بحنانها استجابت وقضى هذا الأمر

بركة صلوات ام النور تكون مع جميعنا آمين


النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-08-2011, 12:50 AM   #104
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


ظهورات سيدة الأيقونة العجائبية – باريس


الظهور الأول




في ليل ١٨-١٩ تموز ١٨٣٠، ظهرت العذراء مريم للمرة الأولى إلى مبتدئة شابة في جمعية راهبات المحبة اسمها "كاترين لابوريه". لنترك القديسة تروي لنا الحادثة: " عند الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً، سمعت صوتاً يناديني باسمي استيقظت ونظرت من حيث يأتي الصوت وأزحت الستار فرأيت ولداً يلبس الأبيض، عمره بين الأربعة أو الخمس سنوات وقال لي: " انهضي بسرعة وتعالي إلى الكنيسة، العذراء القديسة تنتظرك!" ... تبعته، و كان ينشر النور حوله أينما حلّ. كل الأنوار كانت مضاءة في كل مكان مررنا به. هذا ما أذهلني ولكن مفاجأتي الكبرى كانت عند دخولي إلى الكنيسة.... انفتح الباب الكبير بمجرد لمس الملاك له. ولكني لم أكن أرى العذراء. فقادني الصبي إلى داخل المعبد بالقرب من كرسي الأب المدير (قرب المذبح) فسجدت هناك وبقي هو واقفاً بقربي. كنت أشعر بطول الوقت... وأخيراً أتت الساعة، فأعلمني الملاك وقال: " ها هي العذراء القديسة، ها هي !" فسمعتُ حفيف رداء من حرير يأتي من ناحية المنصّة... يأتي ويجلس على كرسي على درجات المذبح... شككت أن تكون العذراء ولكن الولد قال لي : " ها هي العذراء القديسة". يصعب عليّ وصف شعوري في ذلك الوقت أو ماذا كان يجول بداخلي... وكأني لا أرى العذراء. فردّد الولد: " ها هي العذراء القديسة ".



(كاترين لا تستوعب وتبقى على بعد). عندها علا صوت الولد وكأنه بنبرة رجل ... حينها، نظرت الى العذراء القديسة وما كان مني إلاّ أن قفزتُ نحوها وركعت على ركبتيَّ على درجات المذبح وأتكأتُ يديّ على ركبتيّ العذراء. هنا، قضيت أجمل وأعذب وقت في كل حياتي... يستحيل وصفه...
قالت لي العذراء كيف يجب عليّ أن أتصرّف مع مرشدي وكيف أسلك في صعوباتي. ثم قالت:الله يريد أن يحملّك رسالة. ستتحملين المشقات... سيقاومونك. ولكنكِ ستحصلين على النعمة. لا تخافي. قولي كل شيء بثقة وبساطة... ثقيّ ".
ثم غرقت العذراء في حزنٍ كبير وقالت: "ستكون الأيام سيئة، سينقلب العالم كلّه من جرّاء المصائب المتعدّدة. سيتعرّض الصليب للإهانة والإزدراء. سيُرمى على ألأرض. ستجري الدماء. سيفتحون قلب سيّدنا من جديد. ستمتلئ الشوارع بالدم. سيكون العالم كلّه في الحزن." كنا لم تعد تستطيع العذراء أن تكمل والحزن اشتدّ على ملامح وجهها.
وأخيراً تكشف مريم لكاترين عن مشروعها لتأسيس جمعية جديدة للشبيبة. هذه الجمعية تسمّى اليوم: " الشبيبة المريمية في عائلة مار منصور"
وأضافت مريم :" تعالي إلى أقدام هذا المذبح. هنا، ستفيض النِعَم على جميع طالبيها بثقة وحرارة، كباراً وصغاراً.
وأخيراً ذهبت واختفت كخيال يتبدَّد. نهضت كاترين ورجعت إلى سريرها يرافقها الولد. "أعتقد أنه كان ملاكي الحارس، تتابع كاترين، وعندما عدت إلى سريري سمعت الساعة تدّق الثانية ليلاً. وبعد ذلك لم أعد أستطيع أن أنام".



تابع

النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-08-2011, 12:52 AM   #105
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


في هذا الظهور الأوّل كان اللقاء حميماً بين كاترين وامّها السماوية. كانت العذراء الأمّ المرشدة لكاترين: قالت لها كيف تتصرّف في حياتها وكيف تتعامل مع الأب الروحي ومع مَن حولها. إنّ الإرشاد الروحي هو المرافقة في الحياة المسيحيّة. الأقدم في الإيمان يساعد الأصغر في تمييز إرادة الله في حياته. الإيمان المسيحي ليس تديُّن ولا تطبيق قوانين ووصايا بل هو لقاءٌ مع القائم من الموت وحياةٌ مع الحيّ. لذلك كل مؤمن هو بحاجة الى معلّمِ حياةٍ متمرّسٍ بالمسيح. مريم تعلّمني اليوم ألاّ أسير في إيماني لوحدي.


" تعالي إلى أقدام هذا المذبح ..." في هذه الكلمات تدلّ العذراء كاترين الى الينبوع الذي يفيض بكلّ تعزية وفرح وسلام ورجاء... إنّها توجّهها الى المذبح... الى يسوع الذي يقدّم ذاته لأجلنا... قلبه المفتوح يكشف لنا حبّ الآب... العذراء تدلّني الى مَن التجئ اليه في عطشي ونحو مَن أُوجِّه كلّ محتاج يستنجد بي ويطلب مساعدتي.
المسيحي لا يقبل أن يكون هو الحلّ والسند لأحد. بل إنّه الجسر الذي يوصل الى المسيح، المخلّص الوحيد. وهذا الدور هو جوهر شفاعة مريم ووساطتها. لا تقف العذراء بيني وبين المسيح لأتعامل معه من خلالها بل هي تعمل كي يصل كلّ أبنائها الى اللقاء الشخصي بإبنها الوحيد. وصورتها وهي تحمل العالم وتقرّبها إلى ابنها أفضل تعبير عن هذا الدور الأمومي.
كانت العذراء مريم كالأمّ الحنون التي تحمل هموم البشر، وتهتمّ بخلاصهم، وهي تعرف أنّ لا خلاص من دون ابنها يسوع الذي حمل هموم الإنسان على كتفيه حتى الصليب. حنانها الأمومي انعكاس لحنانه الأبوي... وحزنها ودموعها فيض من دموعه على العالم الذي أضاَع حبّ الآب وحضنها الدافئ هو الطريق للرجوع اليه...

تابع
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-08-2011, 12:53 AM   #106
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا




الظهور الثاني




في ٢٧ ت٢ ١٨٣٠، خلال فترة التأمّل في الكنيسة رأت القديسة كاترين العذراء للمرّة الثانية. إنها تروي الحدّث: "رأيت العذراء القديسة، واقفة، لباسها أبيض بطول متوسط ووجهها رائع ويستحيل عليّ وصف جمالها...
كانت العذراء تحمل بين يديها كرة ذهبية يعلوها صليب صغير... كانت تحملها براحة وعيناها نحو السماء ... إنّها تقدّمها لله... ثم سمعت : "هذه الكرة تمثِّل العالم بأسره... وتمثِّل كل إنسان بمفرده". فجأة، امتلأت أصابع العذراء التي تحمل الكرة بالخواتم المرصّعة بالحجارة الكريمة. كانت الحجارة تتلألأ. أشعتها برّاقة ساحرة.



في ذلك الوقت عينه، كان صوت يقول لي: هذه الأشعة ترمز الى النِعم التي تنالها العذراء للذين يطلبونها منها. أخيراً رأيت بعض الحجارة الكريمة بدون أشعة. كانت رمزاً للنعم التي ينسى أن يطلبها الناس".
ثم تكوّن إطار ذهبي بشكل أيقونة بيضاوية كتب عليه بأحرف ذهبية: "يا مريم التي كُوِّنت بلا خطيئة، صلي لأجلنا نحن الملتجئين إليكِ ".
ثم استدار المشهد على ذاته ورأيت الوجه الآخر للأيقونة واستطعت أن أميّز فيه حرف M يعلوها صليب.







في اسفلها قلبا يسوع ومريم الأقدسين: " سمعت صوتاً يقول لي: أطبعي ايقونة على هذا الشكل. كل مَن يلبسها بثقة، خاصة معلقة في عنقه ينال نِعَماً غزيرة"
بعد الظهور بسنتين طُبعَت الأيقونة بأمر من رئيس أساقفة باريس. ومن ذلك الحين والأيقونة تنتشر بشكل هائل في كل أنحاء العالم، بينما بحر النِعَم والآيات والشفاءات والحماية وخاصة التوبة واهتداءات لا ينقطع ولا يتوقف. مما أدّى إلى أن لقّبها الشعب "بالأيقونة العجائبية".
ففي ١٥ ك٢ ١٨٤٢ شاءت الصدفة أن يلتقي في إحدى شوارع روما التاجر العبراني الكبير والملحد الشرس المعادي للإكليروس "ألفونس راتيسبون"، بصديق أخيه "تيودور دي بوسّيار" وكان كاثوليكياً ملتزماً.
فكان سلامٌ فموعدٌ فلقاءٌ في اليوم التالي. في هذا اللقاء دار نقاش حاد بين الصديقين حول موضوع الإيمان. فما كان من تيودور إلاّ أن طلب من صديقه بإلحاح أن يلبس الأيقونة العجائبية إرضاءً له فقط حتى ولو لم يكن يؤمن "بهكذا خرافات".
في اليوم ٢٠ من الشهر عينه التقى الصديقان في نزهة في شوارع روما. فما إن وصلوا إلى أمام كنيسة القديس اندراوس حتى استأذن تيودور صديقه لوقت قصير.
وبينما كان ينتظر صديقه دخل ألفونس إلى الكنيسة بداعي الفضول. وفجأة ... تحضر العذراء... كما هي على الأيقونة العجائبية...




ولما عاد تيوديور وجد صديقه الملحد جاثياً على ركبتيه أمام المذبح. فسأله عمّا حصل فأجابه: " مريم العذراء، لقد رأيتها ! .. لم تقُل لي شيئاً ولكني فهمت كل شيء.
تقبّل ألفونس سرّ العماد في ٣١ من الشهر نفسه وبعد خمسة أشهر دخل الرهبنة اليسوعية واضعاً نفسه في خدمة البشارة وعاملا من أجل الحوار المسيحي العبراني.
(نحن أيضاً، إننا بحاجة إلى معونة أمنا السماوية لكي نتوب نحن المسيحيين الفاترين. ليست الأيقونة شعوذة بل وسيلة للعودة الى الرب. كما تقول كاترين: "مَن يلبس الأيقونة يسلّم ذاته للعذراء". فلننشرها اذاً من حولنا كعلامة تكريس ذواتنا في خدمة البشارة).



تابع

النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-08-2011, 12:55 AM   #107
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


العذراء ترفع العالم وكلّ فرد مِنّا الى ابنها. يداها المملوءتان نِعَماً تكشف لنا أنّ محبة الله وحنانه وعطفه علينا هي غزيرة على قدر غزارة هذه الأنوار. مريم تفيض علينا بالنعمة التي امتلأت بها منذ تكوينها. هي تقول لي: الله أبوك! الله لا يخيف! ليس قاضياً ظالماً! أليس هو الذي يشرق شمسه على الأبرار والأشرار. الله ليس بعيداً عنكَ! هو لا يحتاج الى مَن يحنّن قلبه عليك بل ينتظرك لتعود اليه بالتوبة ويهيّء لك خاتم الأبناء. مريم، كالأمّ الحنونة، تدلّني إلى الآب وكالتلميذة الأمينة تدفعني لألتقي به شخصياً.
الشعاعات المطفأة أي "النِعَم التي لا يطلبها أحد" هي رمز لكلّ مرّة أقرّر فيها أن أترك الله وأن أعيش حياتي وأن أحلّ مشاكلي بدونه. وهنا أكون أنا مَن وضع حياته خارج الخلاص ومشى خارج النور. إنّ حب الله لا يتخلّى عني حتى لو تخلّيتُ عنه، فالشعاعات المطفأة تصبح نوراً مع مشاركتي، تماماً كما أنّ مشروع الخلاص لم يكن قد تمّ لولا طاعة مريم. مريم تعلمني أن أسمع كلام الله وافتح له حياتي (أنا أمة الرب...) لأكون مثلها الأرض الطيّبة التي تزُرع فيها الكلمة فتزهر قيامةً. وهذا يرمز اليه حرف M الذي يحمل الصليب.
إنّ إنسان اليوم يبحث عن السعادة ويعتقد إنّه سيجدها في التقدم وفي التكنولوجيا والطبّ، في جمع المال والغنى وهكذا أضاع الطريق. الخطيئة وقلّة المحبّة هما سبب ألم الإنسان الحقيقي. فكلّما تقدّس وصار "كاملاٍ بلا عيب ولا دنس في المحبة" (كما يقول مار بولس) كلّما اقترب من تحقيق المشروع لوجوده في الكون وكلّما كان سعيداً.
الطهارة بلا دنس التي تكوّنت فيها العذراء والتي حافظت عليها حتى موتها المقدّس هي الأمل لنا جميعا، نحن الخطأة، بأنّنا قادرون بمشوار توبتنا، برفقة مريم، أن نصل يوماً إلى هذا النقاء، قادرون أن نصل الى ساعة موتنا بدون خطيئة لا عيب فينا كاملين في المحبة... لأن خلاصنا بيسوع أكيد وحقيقي وقادر على تقديسنا شرط أن نقبله.
فيا مريم البريئة من الخطيئة الأصلية صلّي لأجلنا نحن الملتجئين إليك. صلّي لأجلنا حتى لا تغشّنا وعود العالم الكاذبة. صلّي لأجلنا حتى لا نلجأ في مشاكلنا وضعفنا إلى ينابيع الحل المزيّفة. صلّي لأجلنا حتى لا نبحث في آلامنا وأمراضنا وموت جسدنا إلاّ عن الحياة الحقيقية عند يسوع، أي المحبة كما هو أحبّنا، لأنّ هذه المحبّة هي الحياة الحقيقيّة الأقوى من الموت.
فكما اشتعل قلبُكِ يا مريم بحبّ الله والبشر، من خلال اتحاده بقلب يسوع، فشاركتِه آلام الخلاص والقيامة، هكذا لا تتخلّي عنّا إلى أن نشتعل نحن أيضاً بحبّه من كلّ قلبنا وكل عقلنا وكل قوتنا وبحبّ اخوتنا كنفسنا، فننشر حولنا لغة المحبّة والغفران والخدمة طاعة للذي أرسلنا في الأرض كلها لنعلن البشارة لكلّ إنسان، وهذا رمز النجوم.


إنَّ كاترين هي قديسة الصمت. أمضت باقي حياتها بخدمة الفقراء والمرضى والعجزة. رغم انتشار الأيقونة والعجائب الكثيرة التي حصلت بواسطتها بقيت مخفيّة كاتمة السرّ فلم يستطع أحد أن يعرف مَن هي هذه الراهبة المحظوظة التي رأت العذراء، لأنها عرفت أنّ السعادة الحقيقية تكمن في الحبّ وليس في الشهرة. لقاؤها بالعذراء كان بداية مشوار فتقدّست بحبّ المسيح وخدمته في الفقراء وليس لأنها رأت العذراء. تعلمنا كاترين أن لا نبحث عن الشهرة والغنى ولا عن العجائب في هروب من صليبنا بل أن نبحث عن الحب الحقيقي في الإتحاد بالمسيح لأنّه هو الكنـز الدفين الذي يستحق أن نبيع كلّ ما لنا لنشتريه.
إحمل الأيقونة كعلامة ايمان، وانشرها من حولِكَ، متخذاً من العذراء أمّاً لك jأخذها الى بيتكَ وتقرّرُ معها السير في مشوار الإيمان نحو الإتحاد بالمسيح خلاصنا الوحيد.


تابع
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-08-2011, 12:59 AM   #108
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


ظهورات العذراء مريم في لورد – فرنسا ١٨٥٨
سيدة الحبل الطاهر

الظهور الأول، الخميس ١١ شباط






ذهبت برناديت مع أختها وصديقتها إلى منطقة ماسابيل في خراج بلدة لورد، لإلتقاط بعض الحطب. كانت تخلع نعليها لمحاولة اجتياز نهر"الفاف" عندما سمعت صوتاً يشبه لفحة ريح. نظرت نحو الفجوة في الصخر وإذ بها ترى مشهداً غريباً. فتقول: " رأيت امرأة، لباسها أبيض. فستان أبيض و منديل أبيض يتدلّى إلى رجليها، زنارها أزرق وهنالك وردتان لونهما أصفر واحدة على كل رجل من رجليها". ها برناديت ترسم إشارة الصليب وتصلي مسبحتها مع هذه السيدة التي في نهاية الصلاة تختفي فجأةً.

الظهور الثاني، الأحد ١٤ شباط
شعرت برناديت بنداء داخلي يشبه الرغبة الشديدة بالعودة إلى مغارة رغم منع والديها لها بالرجوع إلى هناك. تلحّ بالطلب من والدتها وأخيراً تأذن لها بذلك. تبدأ صلاة المسبحة وبعد أول بيت ها هي السيدة من جديد. برناديت ترشها بالماء المقدس. فتبتسم السيدة وتحني رأسها. وفي نهاية المسبحة تختفي.
الظهور الثالث، الخميس ١٨ شباط

لأوّل مرّة برناديت تسمع صوت السيدة بعد أن قدّمت لها دفتراً وقلماً لتكتب اسمها عليه فأجابتها العذراء: "ليس ضرورياً!"
وأضافت :" أنا لا أعدك بالسعادة في هذا العالم ولكن في الآخَر. هل تتلطفين وتأتين إلى هنا لخمسة عشر يوماً ؟"
الظهور الرابع، الجمعة ١٩ شباط
برناديت تأتي إلى المغارة تحمل شمعة مضاءة. ومن هنا عادة المجيء إلى المغارة بالشموع.
الظهور الخامس، السبت ٢٠ شباط
السيّدة تعلّم برناديت صلاة خاصة. في نهاية الظهور كانت ملامح برناديت حزينة.
الظهور السادس، الأحد ٢١ شباط
كان ذلك عند الصباح الباكر بحضور مئة شخص تقريباً.




بعدها طُلِبَت برناديت للإستجواب من مسؤول الشرطة الذي أراد معرفة ما ترى. لم تزعم برناديت أنها ترى العذراء مريم بل كانت تسمي هذه السيّدة الجميلة التي تراها "أكيرو" كلمة تعني : "تلك التي"
الظهور السابع، الثلاثاء ٢٣ شباط
برناديت تتلقى سرّاً من العذراء يعنيها وحدها. كانت محاطة بمئة وخمسين مؤمناً.
الظهور الثامن، الأربعاء ٢٤ شباط
العذراء تعطي رسالة إلى برناديت: " التوبة ! التوبة ! صلّوا للّه لأجل الخطأة ! إذهبي وقبّلي الأرض توبة عن الخطأة ! "
الظهور التاسع، الخميس ٢٥ شباط
بحضور ٣٠٠ شخص العذراء تطلب من برناديت: " إذهبي إلى النبع، إشربي وإغتسلي فيه. خذي وكُلي من الأعشاب التي أمامك هنا ".
وتتابع برناديت قائلة : لم أجد أمامي سوى القليل من المياه الوسخة الممزوجة بالوحل. لثلاث مرّات لم أستطع الشرب منها لكراهتها ولكن في المرّة الرابعة شربت". كلّ الحاضرين تشكّكوا من هذا التصرّف وقال أحدهم لبرناديت : "أتعلمين أنّ الجميع ظنَّكِ مجنونة بسبب التصرّف " فما كان منها إلاّ أن أجابت : " هذا لأجل الخطأة".
الظهور العاشر، السبت ٢٧ شباط
عدد الحضور: ٨٠٠ شخصاً. العذراء صامتة. تشرب برناديت من مياه النبع وتقوم بأعمال التوبة كالمعتاد.
الظهور الحادي عشر، الأحد ٢٨ شباط
الحضور أكثر من ألف شخص. برناديت تصلّي، تقبّل الأرض، تمشي على ركبتيها علامة التوبة. بعد الظهور تسوقها الشرطة إلى دار القاضي الذي هدّدها بالسجن.
الظهور الثاني عشر، الإثنين الأول من آذار



وصل عدد الحاضرين هذه المرة إلى ألف وخمسمائة مؤمن. وبينهم لأول مرّة كاهن. في الليل تحصل أول أعجوبة شفاء مع "كاترين لاتابي" التي تضع يدها المشلولة في ماء النبع وتشفى في الحال.
الظهور الثالث عشر، الثلاثاء الثاني من آذار
الجمع يتزايد يوماً بعد يوم. السيّدة تقول لبرناديت: "إذهبي إلى الكاهن وقولي له أن يأتي الناس بتطواف إلى هذا المكان وأن تُبنى فيه كنيسة صغيرة". برناديت تبلّغ الرسالة إلى الكاهن، خادم رعية لورد ولكنه يرفض الإستجابة قبل أن تفصح السيّدة عن اسمها وأن تعطي علامة وهي أن تزهر الوردة التي في داخل المغارة رغم فصل الشتاء.
الظهور الرابع عشر، الأربعاء ٣ آذار




عند السابعة فجراً تأتي برناديت إلى المغارة وتجد أكثر من ٣ آلاف مؤمن. ولكن الظهور لم يتّم. بعد عودتها من المدرسة تُشعر برناديت بالرغبة الشديدة للذهاب إلى المغارة وتذهب إلى هناك. عند الظهور تطلب برناديت من السيدة أن تفصح عن اسمها ولكن الجواب لم يكن أكثر من ابتسامة. والكاهن يصرّ: إذا كانت السيّدة تريد كنيسة هنا ما عليها إلاّ أن تفصح عن اسمها وتجعل الوردة تزهّر.
الظهور الخامس عشر، الخميس ٤ آذار
الجمهور يكبر عدداً، حوالي الثمانية آلاف شخص. السيّدة صامتة. والكاهن مصرّ على موقفه. لمدة ٢٠ يوم لا تذهب برناديت إلى المغارة لأنها لا تشعر بالرغبة الشديدة المعتادة.
الظهور السادس عشر، الخميس ٢٥ آذار



عيد البشارة. تعلن السيدة اسمها. تقول برناديت: جمعت يديها إلى صدرها كمن يصلي بعدما كانت تبسطهما نحو الأرض ورفعت عينيها نحو السماء وقالت لي: "أنا الطاهرة التكوين" أي انا التي حُبِلَ بها بلا دنس.
فما كان من برناديت إلاّ أن أسرعت نحو الكاهن تردد الكلمات التي سمعتها من السيّدة السماوية لكي لا تنساها إذ لم تكن تعرف معناها. ارتبك الكاهن عند سماع اسم السيّدة. إنها كلمات العقيدة الإيمانية التي أعلنها البابا بيوس التاسع قبل أربع سنوات كعقيدة إيمانية وهو أنّ العذراء أم الله منذ لحظة تكوينها في أحشاء أمها بريئة من دنس الخطيئة.
الظهور السابع عشر، الأربعاء ٧ نيسان
كانت برناديت تحمل شمعة بين يديها. خلال الظهور أنسابت الشمعة ولهبتها بين أصابعها ولم تحترق. هذه الآية شهدها الطبيب الغير المؤمن "دوزو" الذي كان حاضراً والذي أصيب بالذعر. الظهور الثامن عشر والأخير، الخميس ١٦ تموز
حاجز خشبي يمنع الوصول إلى المغارة. تبقى برناديت وراء مجرى النهر ومن هناك ترى العذراء بلباس سيّدة الكرمل في يوم عيدها. تشهد برناديت: "رأيتها كما لو أنني أمام المغارة، على نفس المسافة كما المرّات الماضية. لم أر سوى العذراء. لم أرها أبداً كما رأيتها اليوم بهذا الجمال الرائع!
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-08-2011, 01:03 AM   #109
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


لماذا هذه الأخوّة الروحية بين لورد والأيقونة العجائبيّة؟ هل من رابط بين هذين الظهورين غير شخص العذراء التي هي محور الحدثين؟





من ١٧٥ سنة ظهرت العذراء بشارع Rue du Bac في باريس لراهبة المحبة "كاترين لابوريه" وبعدها بـ ٢٨ سنة جاءت ظهورات "لورد لبرناديت" تكمل الرسالة وكأنهما فصلين لظهور واحد. بدأت العذراء ظهوراتها في لورد كما أنهتهم بباريس فاتحة ايديها مشعّة بالأنوار. لتبشّر العالم بحبّ الله الأبّ وتساعد كل إنسان ليتقبَّل هذه النِعَم وينفتح على هذا الحبّ... لأنّ نِعم السماء ليست سوى حبّ الله لنا، حبٌ بلا شروط يجعل منّا مجاناً أبناءً للآب السماوي.
النقطة الأولى في رسالة العذراء هي أمومتها واهتمامها بشؤوننا كالأمّ.
كانت بداية الظهور الأول في باريس كما أول سبعة ظهورات في لورد: إبتسامة، حنان، دعوة، لقاء، حوار وأسرار... أي لقاء حميم مع أمّ سماوية. وبعدها انتقلت العذراء في الظهورين إلى التعبيرعن حزن قلبها على العالم الضائع في الشرّ. "العالم كله سيغرق بالحزن... سيفتحون قلب ابني من جديد... وكادت العذراء أن تبكي ولم تستطع المتابعة...." ولبرناديت طلبت بحزن: "التوبة التوبة التوبة، صلّوا لأجل الخطأة..."
افتكر إنسان اليوم الذي يبحث عن السعادة أنه سيجدها في التقدم والتكنولوجيا والطبّ .. والمال والغنى... وضيّع الطريق.
العذراء نفسها هي الرسالة، هي الجواب لمشكلتنا، لأنها المرأة، حواء الجديدة، التي تحقق فيها مشروع الله الأساسي والأول للإنسان، كما كان في قلب الله لما خلق البشرية: مشروع كمال في المحبّة... إن الخطيّة وقلّة الحبّ هما سبب ألم الإنسان الحقيقي ... وكلّما تقدّس الإنسان بالحبّ وكلّما صار " كاملاً بلا عيب ولا دنس بالمحبة" (كقول بولس الرسول) كلّما اقترب أكثر فأكثر من تحقيق مشروع وجوده في هذا الكون وكلّما وجد السعادة.
"الطهارة بلا دنس" التي تكوّنت فيها العذراء والتي حافظت عليها حتى موتها المقدّس هي علامة وبشارة لإنسان اليوم. هي الأمل لنا جميعاً نحن الذين خلقنا بالخطية وكتيراً ما نعيشها ونغرق فيها بأننا قادرون بمشوار توبتنا برفقة مريم للوصل يوماً إلى هذا النقاء وإلى أن نموت بدون خطيئة لا عيب فينا بالمحبة..
ما هو الحل لإنسان اليوم الذي غرق بالبحث عن السعادة عبر المال والتكنولوجيا والتقدم ولم يصل الى السعادة. ما ردّ العذراء البريئة من الخطيئة لأبناءها اليوم؟ ما هو الدواء الذي تقترحه علينا لنحيا؟
الطريق واحدة... يسوع إبنها هو الجواب لقلب الإنسان العطشان الى الحبّ.
في باريس قالت لكاترين : تعالي إلى أقدام هذا المذبح هنا النِعَم ستكون غزيرة....
يسوع هو المذبح والذبيح، الكاهن والقربان، هو الذي أحبنا حتى جاد بنفسه لخلاصنا... حبّه لنا الذي تجلى على مذبح الصليب هو أسمى درجة في الحبّ، هو الحب الحقيقي الذي يروي عطش قلوبنا ويداويها.
و في لورد قالت لبرناديت : إذهبي إلى النبع إشربي واغتسلي...
إذهبي إلى مَن هو النبع الذي يتدفق مياه الحياة الأبديّة ... إلى الذي قال: "مَن يؤمن بي لن يعطش أبداً" ... مَن قال للأعمى: "إذهب فاغتسل"... فذهب واغتسل وعاد يبصر...

يا أمّنا .... إنتشر الشرّ حولنا اليوم... حضنك الدافي هو الطريق لرجوعنا إلى ابنك، مخلصنا الوحيد وحنانك قبس من حنانه... ضمّينا اليه اغمرينا بحنانه فيهدأ روع قلبنا.
لهذا فان ظهورات لورد لبرناديت سوبيرو (Ste. Bernadette Soubirous) وظهورات الأيقونة العجائبيّة لكاترين لابوريه ( Ste. Catherine Labouré ) ليسا سوى فصلين من ظهور واحد. الرسالة واحدة: مريم البريئة من كلّ خطيئة. مريم التي كُوِّنت بلا دنس، مريم المقدّسة، المملوءة نعمة، الفائق قدسها: مريم طريق الإنسان نحو السعادة مريم رفيقتنا الى الله.
ظهورات باريس هيّأت اعلان عقيدة "الحبل بلا دنس" أو التكوين البريء من الخطيئة، وظهورات لورد أكّدتها.
طلبت العذراء في كلا الظهورين الأمور نفسها: التطوافات الى المعبد، صلاة المسبحة، التوبة، الصلاة لأجل الخطأة،... جميعها علامات حسّية للإيمان في عالم يغرق في الإلحاد العملي (العيش كما لو أنّ الله غير موجود) وجيل ينزلق في هوّة الأنانيّة والكسب.
عندما لم تحصُل كاترين من رؤسائها على تحقيق ما طلبته العذراء في باريس (فتح أبواب كنيسة الدير أمام المؤمنين وتنظيم تطوافات نحوها) توجهت كاترين للعذراء بهذه الكلمات التي دونتها على ورقة صغيرة وُجدت في كتاب صلاتها بعد موتها: يا امي، اظهري ذاتكِ في مكان آخر « Ma bonne mère, manifestez-vous ailleurs » استجابت مريم لإقتراح كاترين ولم تتأخر فكانت ظهورات لورد. ويوم تنظيم أول تطواف كبير في لورد كانت كاترين تطير من الفرح وتروي لإخواتها في الدير وقائع ما يحدث في لورد وكأنها موجودة هناك. ولدى سماعها بعجائب الشفاءات في لورد كانت تقول بحسرة لهنّ: تصوّرنَ أنّ هذه الأمور كان يجب أن تكون عندنا.
كانت تردّد دائما كلّما تكلّم أحد عن لورد: "هي نفسها هي عذراؤنا هي الطاهرة" C'est notre Vierge. C'est la même. C'est l'Immaculée .
كاترين، قديسة الصمت، أمضت باقي حياتها بخدمة الفقراء والمرضى ورغم انتشار الأيقونة وشهرتها والعجائب الكثيرة التي تمّت بواسطتها .... بقيت كاترين مخفيّة كاتمة السرّ. لم يقدر أحد أن يعرف من هي هذه الراهبة المحظوظة التي رأت العذراء بعيون الجسد. لماذا هذا التكتّم؟ لأنها عرفت إنّ السعادة الحقيقية هي في الحبّ وليس في الشهرة والأضواء والحب المزيف. لم تكن كاترين قديسة لأنها رأت العذراء بعيون الجسد ولكن لأن لقاءها بالعذراء هذا كان بداية مشوار للإتحاد بيسوع بالمحبة وعبر الخدمة.




عاشت برناديت أيضاً نفس الخبرة. هربت من الناس الذين كانوا يتدفقون إلى لورد ليشاهدوها.. وقررت أن تكون راهبة محبة في رهبنة "راهبات Nevers " وأمضت باقي حياتها في الخفاء، وخدمة المرضى والجهاد اليومي للإتحاد بيسوع.

القداسة هي أن نتحد بألله كمثل اتحاد العذراء به. وعلامة هذه القداسة وهذا الاتحاد، كما تقول برناديت، أن يكون الإنسان، على مثال مريم الواقفة تحت الصليب، واقفاً برجاء أمام صليبه... وفي إحدى صلواتها المكتوبة تطلب برناديت من العذراء: "يا إمّي خذي قلبي وازرعيه في قلب يسوعي ".
لهذا نقول: ما هي العجيبة الكبيرى ؟ مريض بالسرطان يشفى .... وبعد ذلك!!! لا.لا... العجيبة الكبيرى أن يوجد على الأرض مريض بالسرطان قديس. مريض بالسرطان يعرف بأنه مريض ويعيش هذه المحنة بفرح وسلام ورجاء وسعادة.... هذه هي الآية التي تعجز البشر ولكنها لا تعجز الله.
العجيبة الحقيقية هي أن يتخطّى الإنسان الموت ويحبّ ... حتى أعداءَه ... وأحياناً أعداء الإنسان يكونون أفراد عائلته ...
واسترجاع الإيمان أكبر بكتير من استرجاع البصر...
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-08-2011, 01:13 AM   #110
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,453
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


فضائل السيدة العذراء مريم


"لاتخافي يامريم لأنكِ وجدت نعمة عند الله" (لو1: 30).


+ في صوم السيدة العذراء أم النور نتذكرها ونتذكر فضائلها وعبادتها وتأملات كثيرة عنها كما يلي:-


1- العذراء الصابرة:-

التي تحملت بركة الألم طول حياتها، منذ طفولتها ومع القديس يوسف النجار، وفي السفر لبيت لحم وإلى مصر، وتحملت الألم النفسي عند صلب المخلص، والإفتراء عليها، ومعاناتها من اليهود حتى بعد نياحتها.

2- العذراء الشاكرة:


فتاة فقيرة تخدم في الهيكل وهي شاكرة كذلك في بيت زكريا وأليصابات، وفي بيت يوسف النجار.

3- العذراء المتضعة:


"نظر الرب لإتضاع أمته" لذلك فقد "وجدت نعمة لدى الله" وما أعظم بركات الإتضاع.

4- العذراء المؤمنة:


سألت الملاك بحكمة واقتنعت. وظهر إيمانها بإبنها فطلبت المعجزة في عرس قانا الجليل.

5- العذراء الحنونة:


مشاركة الفقراء في الهيكل في طعامها. وسفرها لمساعدة أليصابات. وذهابها لنجدة القديس متياس في السجن (العذراء حاجة الحديد) ومعجزاتها وشفاعتها الكثيرة، ولاتتأخر على من يطلعها.

6- العذراء المطيعة:


قبولها حكم الكهنة بالتواجد مع القديس يوسف الكهل وطاعتها في مصاحبته لبيت لحم وإلى مصر والعودة منها للناصرة. ومصاحتة السيد المسيح في تجولاته. والنوم في العراء بلا فراش مريح.

7- العذراء الصامتة:


كانت تحفظ كلام الله متفكرة به في قلبها. وما أعظم التدريب في صومنا على صوم اللسان والقلب.

8- العذراء العابدة:

في الهيكل وفي بيت يوسف ومع الرسل في العلية، وقد عاشت حياتها في عبادة وتسبيح.

9- العذراء الحكيمة:


في حوارها المنطقي مع الملاك غبريال (على نقيض حوار زكريا الكاهن).

10-العذراء الخادمة للرب:


ظلت تخدم شابات أورشليم إى أن جاء الرب يسوع مع ملائكته لحمل روحها الطاهرة إلى عالم المجد. فكانت خدمتها خدمة بازلة ومستمرة طول حياتها.


+ ليتنا ياأخوتي وأخواتي نتعلم العبادة الدائمة من أم النور ومن فضائلها الكثيرة ونقتني بعضها- خلال تداريب هذا الصوم وغيره من الأصوام، فيزداد إيماننا ومحبتنا لله وللناس وللخدمة ولعمل الخير، والإستعداد الروحي الدائم للرحيل لعالم المجد.


+ مع التدريب على فضائل هامة كالصمت والصبر والطاعة والوداعة والقناعة والحكمة والشكر...


+ وفي النهاية فلنطلب شفاعة أم النور باستمرار لأنها مقبولة عند ربنا يسوع المسيح الذي له المجد الدائم إلى الأبد أمين.
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختبار للجميع شاركوا معنا .......... nana25 المنتدى الترفيهي العام 3 04-08-2007 09:20 PM
يا أحرار مصر والعالم وفرنسا و اسبانيا شاركوا معنا basemnesim الاخبار المسيحية والعامة 3 03-06-2007 07:16 PM
يا أحرار مصر والعالم وفرنسا شاركوا معنا basemnesim الاخبار المسيحية والعامة 0 31-05-2007 03:33 PM
يا أحرار مصر والعالم وفرنسا و اسبانيا شاركوا معنا basemnesim الاخبار المسيحية والعامة 2 30-05-2007 09:13 AM


الساعة الآن 02:20 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2020، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة