منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية سير القديسين

إضافة رد

الموضوع: شاركوا معنا

أدوات الموضوع
قديم 10-08-2011, 04:22 PM   #171
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,449
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا










































































































النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-08-2011, 04:29 PM   #172
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,449
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


أحتفالات العذراء بأسيوط

(ترانيم أغابي)



النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-08-2011, 10:31 PM   #173
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,449
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


العَذْرَاءُ مَريَمُ كُليَّةُ الطُهْرِ

القمص أثناسيوس فهمي جورج



بقلم: القمص أثناسيوس فهمي جورج

(رؤية آبائية)
الكنيسة الأرثوذكسية لا تجعل من علم المريميات (Mariology) موضوعًا عقائديًا مستقلاً بذاته بل يظل متكاملاً مع مجموع التعليم المسيحي القائم على أساس اﻠ (Christology) متأثرًا كثيرًا بالتعليم عن الروح القدس (Pnevmatology) من خلال التدبير مرتبطًا بشدة بحقيقة التعليم عن الكنيسة (Ecclesiology).
لذلك نظرتنا إلى العذراء القديسة في كل شيء لا تتخذ كامل معناها إلا من خلال سر الخلاص والتجسد الإلهي، فتقليدنا الكنسي لا يعتبرها أبدًا موضوعًا مستقلاً وقائمًا بحدّ ذاته، بل يراها دائمًا من خلال دورها في تدبير الخلاص، وإن كان تقليدنا برُمّته يتضمن مدائح وتكريم وثيؤطوكيات لكنه في الوقت نفسه لم يحسبها موضوع بحث نظري خاص يُدرّس بحد ذاته، أو مسألة عقائدية مستقلة. فالآباء الأولون تكلموا عنها في سياق المناسبات والتفاسير والكتابات والليتورﭼيات من أجل ارتباطها بالخطة الإلهية للخلاص، بعد أن خدمت خلاص البشر وتم بواسطتها قصد الله القديم، وأجابت بإرادتها الحرة (هوذا أنا امَة الرب، ليكن لي كقولك) في تذكار البشارة المسمىَ في الليتورﭼية (رأس خلاصنا).



قبلت غير المحوي في بطنها، ومن قِبَل ثمرتها أدرك الخلاص جنسنا، وأشرق لنا منها شمس البِر، قدمته لنا محمولاً على ذراعيها، ولدته بإتحاد بغير افتراق، ولدته كالنبوة بغير زرع ولا فساد، وبقيت عذراء بعد الولادة وبتوليتها مصونة بأمر عجيب، فهي قُبّة وقدس أقداس، وتابوت مصفح بالذهب من كل ناحية، صارت أمًا لله، عمانوئيل ابن العلي، وقد ثبَّت مجمع أفسس (٤٣١م) مسكونيًا لقب "والدة الإله الثيؤطوكوس" هذه التسمية ذات الواقع اللامتناهي. فالكنيسة الأرثوذكسية نادرًا ما ترسمها وحدها بل جالسة عن يمين الملك حاملة دومًا ابنها الإلهي بين ساعديها ومتوَّجة كملكة، هي أعلى من الشاروبيم وأجَلّ من السيرافيم، لأن الآب تطلع من السماء ولم يجد من يشبهها، فأرسل وحيده أتى وتجسد منها، غير الدنسة العفيفة قبلت بإرادتها الحرة وهي نذيرة الهيكل أن يَفِد إليها الابن الوحيد، فصارت الشرط البشري المباشر والموضوعي للتجسد، والمكان الحي حيث سكن العلي في بطنها، ودُعيت سماء ثانية جسدانية، وصارت أيقونتها هي أيقونة التجسد، واسمها ولقبها صار يحوي سر التدبير الإلهي للخلاص، بإسهام إيمانها وطاعتها وطهارتها وفقرها ونذرها وتكريسها وإرادتها، وبواسطتها أصلحنا الله مرة أخرى من قِبَل صلاحه، فأخذ المسيح وجه إنسان، وارتبطت هي به ارتباطًا عضويًا، ارتباطًا فريدًا مع شخص كلمة الله الذي اتخذ جسدًا من جسدها، وأراد أن يكون ابنها بالمعنى الكامل للكلمة.




إنها العَجنة والسماء والأرض، والنسل الجديد، حواء الثانية أم كل حي، حَجْلة الرب المتسربلة بالشمس، مدينة الله التي قيل عنها أعمال مجيدة، لأنها أرفع وأمجد بغير قياس من كل الطغمات، وهي وحدها البرئية التي استحقت أن تكون الأم والعبدة، الأم الدائمة البتولية، الأم والعذراء، عظمت الرب فأزهرت وأوسقت ثمرًا، وابتهجت بالله مخلصها ففاح عنبرها بوحدانية لا يُنطق بها، ونضح الحبور عليها في الروح القدس فنادت في أرضنا وأينعت لنا ثمرة الروح، حبلت بالفرح وولدت بالفرح، وهي ينبوع الحياة الفائض الذي نبعت لنا منه نعمة اللاهوت، فصارت عنبرًا مختارًا ويمامة عقلية وسبب فرح وخلاص وعتق ونجاة وفخر وشفاء وكرازة وكرامة وثبات ورفعة وقوة كل من يتشفع بها. ففي رقادها أيضًا ما أهملت العالم وما تركته لأنها الشفيعة المؤتمنة التي تستر العالم بجناحيها وتحرسه بزنارها، وهي قوية في الحروب، ناظرة إلينا من المواضع العلوية، ترفع ألحاظها وتوصينا جميعًا (مهما قال لكم ابني تفعلوا) ونحن نقول لها (الفرح لكِ يا والدة الإله مريم أم يسوع المسيح).
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-08-2011, 10:53 PM   #174
كلدانية
مشرف
 
الصورة الرمزية كلدانية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 55,751
انثى
 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525 نقاط التقييم 38048525
افتراضي

رد: شاركوا معنا



† † † ‏ ياملكه السمــاء كم اآآآحبـــبك† † † ‏

ياكنزا يتمنى الكثير للوصول لقدرك
يامنبعا خاصا هبيني العفة بطهارتك

يارائعة الوصف روحي لم تجد الوصف لك
ياسيدة النقاء بتواضع سألمع تاجك

ياملكة السماء هبيني كرسيا على يسارك
ما أجمل صفاء الروح وما أروع ايمانك


فلساني يرتجف قبل نطق كل حرف من أسمك
وقلبي سيخطو دربك وعمري فداء لأبنك


ياأمي ويانجمة أضائت حياتي أنا ملكك
قلبي يصرخ لعمري ويقول مريم كم أحبك
امين
كلدانية غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-08-2011, 02:11 AM   #175
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,449
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلدانية مشاهدة المشاركة

† † † ‏ ياملكه السمــاء كم اآآآحبـــبك† † † ‏

ياكنزا يتمنى الكثير للوصول لقدرك
يامنبعا خاصا هبيني العفة بطهارتك

يارائعة الوصف روحي لم تجد الوصف لك
ياسيدة النقاء بتواضع سألمع تاجك

ياملكة السماء هبيني كرسيا على يسارك
ما أجمل صفاء الروح وما أروع ايمانك


فلساني يرتجف قبل نطق كل حرف من أسمك
وقلبي سيخطو دربك وعمري فداء لأبنك


ياأمي ويانجمة أضائت حياتي أنا ملكك
قلبي يصرخ لعمري ويقول مريم كم أحبك
امين
ربنا يباركك ويفرحك
مجهود جميل جداا
شكرا شكرا شكرا أختى الغاليه
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-08-2011, 02:15 AM   #176
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,449
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


إكرام السيدة العذراء


لقداسه البابا





يكفي قولها الذي سجله الإنجيل (هوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني) (لو48:1). وعبارة (جميع الأجيال) تعني أن تطويب العذراء هو عقيدة هامة استمرت من الميلاد وستبقي إلي آخر الزمان.

ولعل من عبارات إكرام العذراء التي سجلها الكتاب أيضاً قول القديسة اليصابات لها (وهي شيخة في عمر أمها تقريباً): (من أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي. هوذا حين صار سلامك في أذني، أرتكض الجنين في بطني) (لو44:1). والعجيب هنا في عظمة العذراء، أنه لما سمعت اليصابات سلام مريم أمتلأت اليصابات من الروح القدس (لو41:1). مجرد سماعها صوت القديسة العذراء، جعلها تمتلئ من الروح القدس.

والعذراء لم تنل الكرامة فقط من البشر، وإنما أيضاً من الملائكة. وهذا واضح في تحية الملاك جبرائيل لها بقوله (السلام لك أيتها الممتلئة نعمة. الرب معك. مباركة أنت في النساء) (لو28:1). وعبارة(مباركة أنت في النساء) تكررت أيضاً في تحية القديسة اليصابات لها (لو43:1).

ونلاحظ أن أسلوب مخاطبة الملاك للعذراء فيه تبجيل أكثر من أسلوبه في مخاطبة زكريا الكاهن (لو13:1).
وهنا نبوءات كثيرة في الكتاب تنطبق علي السيدة العذراء، ومنها (قامت الملكة عن يمينك أيها الملك) (مز9:45). وفي نفس المزمور يقول عنها الوحي الإلهي (كل مجد ابنة الملك من داخل) (مز13:45). فهي إذن ملكة وابنة الملك.. ولذلك فإن الكنيسة القبطية في أيقوناتها الخاصة بالعذراء، تصورها كملكة متوجة، وتجعل مكانها باستمرار عن يمين السيد المسيح له المجد.

والكنيسة تمدح العذراء في ألحانها قائلة (نساء كثيرات نلن كرامات. ولم تنل مثلك واحدة منهن). وهذه العبارة مأخوذة من الكتاب (أم29:31).


والسيدة العذراء هي شهوة الأجيال كلها، فهي التي استطاع نسلها أن يسحق رأس الحية) محققاً أول وعد لله بالخلاص (تك15:3).

والعذراء من حيث هي أم المسيح، يمكن أن أمومتها تنطبق علي كل ألقاب السيد المسيح.

فالمسيح هو النور الحقيقي (يو9:1). وهو الذي قال عن نفسه (أنا هو نور العالم) (يو12:8). إذن تكون أمه العذراء هي أم النور. أو هي أم النور الحقيقي.

وما دام المسيح قدوساً (لو53:1) تكون هي القدوس وما دام هو المخلص، حسبما قيل للرعاة (ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب) (لو11:2). وحسب أسمه (يسوع) أي مخلص، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم (مت21:1). إذن تكون العذراء هي أم المخلص.

ومادام المسيح هو الله (يو1:1) (رو5:9) (يو28:20). إذن تكون العذراء هي والدة الإله.

ومادام هو الرب، حسب قول اليصابات عن العذراء (أم ربي) (لو43:1). إذن تكون العذراء هي أم الرب. وبنفس القياس هي أم عمانوئيل (مت23:1) وهي أم الكلمة المتجسد (يو14:1).


وإن كانت العذراء هي أم المسيح، فمن باب أولى تكون أماً روحية لجميع المسيحيين. ويكفي أن السيد المسيح وهو علي الصليب، قال عن العذراء للقديس يوحنا الرسول الحبيب (هذه أمك) (يو27:19) . فإن كانت أماً لهذا الرسول الذي يخاطبنا بقوله يا أولادي (1يو1:2). فبالتالي تكون العذراء هي أم لنا جميعاً. وتكون عبارة (أختنا) لا تستحق الرد. فمن غير المعقول ولا المقبول أن تكون أماً للمسيح وأختاً لأحد أبنائه المؤمنين باسمه..!


إن من يكرم أم المسيح، إنما يكرم المسيح نفسه. وإن كان إكرام الأم هو أول وصية بوعد(أف2:6) (خر12:20) (تث16:5). أفلا نكرم العذراء أمنا وأم المسيح وأم أبائنا الرسل؟! هذه التي قال لها الملاك (الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك. لذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعي ابن الله) (لو35:1). هذه التي طوبتها القديسة اليصابات بقولها (طوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من قبل الرب) (لو45:1). والتي جميع الأجيال تطوبها..


وعبارة (مباركة أنت في النساء) التي قيلت لها من الملاك جبرائيل ومن القديسة اليصابات، تعني أنها إذا قورنت بكل نساء العالم، تكون هي المباركة فيهم، لأنه لم تنل واحدة منهن مجداً نالته العذراء في التجسد الإلهي. ولا شك أن الله قد اختارها من بين كل نساء العالم، لصفات فيها لم تكن تتوافر في واحد منهن.

ومن هنا يظهر علو مكانتها وإرتفاعها. لذلك لقبها اشعياء النبي بلقب (سحابة) أثناء مجيئها إلي مصر (أش1:19).
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-08-2011, 10:24 PM   #177
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,449
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا





قصه حقيقة عجيبة أوردها أبونا بطرس جيد فى مقالات مذكرات كاهن بعد أن تراءت لها العذراء وتشفعت لابنها الوحيد فشفاه الرب من مرض عضال قررت أن تصحب ابنها وتزور العذراء بكنيستها بالزيتون فأخذت القطار من الاسكندريه قاصدة القاهرة وعلى مسافة خمسه كيلومترات اخذ القطار يهدئ من سرعته فتجمع المسافرون وتأهبوا للنزول فى نهاية العربات ثم قام القطار فجاه وتدافع الناس مما أدى الى سقوط السيدة خارج الشريط أما ابنها فسقط تحت القطار وصرخت السيدة صرخة مدوية وهى تقول ياعذراء ثم اغمى عليها وعندما أفاقت وجدت ابنها يقف بجوارها ينادها امى قالت السيده موجهة الحديث إلى ابنها وهى لا تكاد تصدق عينيها الم تسقط ياابنى تحت عربات القطار ؟اما ازلت حيا ؟الم تمت ؟قال الغلام لا لقد حدث لى حادث عجيب عندما سقطت تحت القطار وجدت بجوارى سيده تتشح بثوب ابيض ووجها يضئ وضعت يدها فوق راسى ومرت فوقنا6عربات وقالت لى السيدة لاتخف أنا أمك العذراء وعندما مرت أخر عربه رأيت طيف العذراء يختفى من أخر عربه وهى تمد يديها تباركينى وتتبتسم فى وجهى والعجيب فى هذه القصة أن فلنكات القطار انطبعت على ظهر الغلام الغلام


+ بركات أم النور تكون مع جميعنا








صوره نادره لقداسه البابا
مع اخيه الراحل ابونا بطرس جيد

النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-08-2011, 03:52 AM   #178
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,449
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


أم النــــــــــــــــــــــــــور
قصيدة للسيدة العذراء


للقديس مار افرام السرياني



يا معشر الفتيات، إفرحن بالبتول الممتلئة عجباً...
* البتول التي ولدت جباراً قيّد الشيطان وسجنه ... لئلا يغرّر بعد اليوم بالفتيات
*
*
إن ذلك المتمرد الأثيم، كان قد غرّر بأمّكن حواء... فأكلت من الثمرة المهلكة
*
*
أما أختكن مريم فقد أجهزت على شجرة الموت... يوم ولدت ثمرة الحياة
*
*
حلّت النار في أحشائها... ضمّت الحبيب إلى صدرها
*
*
فما أرهب التحدث عن هذا السر العظيم*
*
*
*
حملت مصوّر الأجنة في الأرحام... ولدت مبدع الكائنات...
*
*
سقت مغيث العوالم حليباً نقياً... فمن يجسر على التحدث عن هذا العجب
*
*
كانت مريم عجباً كلها... فنفسها حكيمة... وجسدها يرشح قداسة...
*
*
وأفكارها رائقة مثل ندى البكور... لأنها كانت تحمل الجمرة الإلهية...
*
*
كيف يزول الدهش من نفسها... والعجب من ذهنها... والرهبة من خاطرها
*
*
وهي تعلم حق العلم... أنها ولدت دون أن يمسها بشر...
*
*
تحمل بيديها رضيعاً... وفي جسدها الطاهر آية البكارة...
*
*
يفور الحليب في ثدييها ويثور... دون أن يضطرب قلبها البكر...*
*
*
ففي كل يوم عجيبة جديدة
*
*
كانت مناجاة مريم حكيمة... فإذا اقترب السامعون منها...*
*
*
ناغته كما لو كان طفلاً صغيراً...
*
*
وإذا ابتعدوا، سجدت له كما تسجد لذي العزة والجبروت
*
*
بين أحضانها رضيع جميل... وفي نفسها دهشة وعجب...
*
*
كانت تفخر بأنه ابنها... وهي تعلم بأنه ربها...
*
*
كانت تحمل ابنها وربها في وقت واحد
*
*
لاحظت مريم أنها تحمل صغيراً... وبتوليتها محفوظة...
*
*
فزوّدها هذا الأمر الجديد بقوة... فهمت معه بأن من تحمله إنما إله هو
*
*
كانت البتول العجيبة حريصة على إخفاء السر العجيب... فقد عرفت من يكون،
*
*
وابن من يكون...تلك الثمرة الحلوة التي كانت تحملها...لأنها كانت حكيمة في كل شيء
*
*
في أروقة الكهنة، أظهر الرب باباً للنبي مغلقاً... وقال له:
*
*
سيظل هذا الباب مغلقاً... لأن الله ولجه



النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-08-2011, 03:59 AM   #179
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,449
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا



اقوال ومناجاه
القديس مار أفرآم السريانى
عن العذراء مريم


أقوال القديس مار أفرآم السريانى


+ أيقظي أوتارك يا قيثارتي .. في مديح مريم العذراء ..
ارفعي صوتي و ترنمي .. بسيرة العذراء العجيبة .. ابنه صهيون .. التي ولدت لنا " حياة العالم "
+ كما دخل الرب و الأبواب مغلقة هكذا خرج من أحشاء البتول ، فإنه بحق ولدته هذه العذراء بغير ألم ... بقيت بتوليتها سالمة لم تحل !
+ إمرأتان بريئتان بسيطتان كل البساطة ، وحواء مريم ، كانتا في كل شيء متساويتان غير أنه ، فيما بعد صارت الواحدة سبب موتنا والأخرى سبب حياتنا.
+ ميلادك الإلهي ، يارب ، قد وهب ميلادا للبشرية كلها ... ولدتك البشرية حسب الجسد ، و أنت ولدتها حسب الروح ... المجد لك يا من صرت طفلا لكي تجعل الكل جديدا .
+ أن قيثارة الروح القدس هذه لن تبعث لحنا أعذب مما تصدره حين تتغنى بمديح مريم
مريم هى جنة عدن التى من الله ففيها لا توجد حية تضر
ولا حواء الى تقتل انما نبع فيها شجرة الحياة التى اعادت المنفيين الى عدن
+ حملت مريم " النار " فى يديها واحتضنت اللهيب بين ذراعيها، أعطت للهيب صدرها كى يرضع وقدمت لذاك الذى يقوت الجميع لبنها من يستطيع أن يخبر عنها ؟
+ جاء كلمة الأب من حضن الأب وفى حضن أخر لبس جسدا
جاء من حضن الى حضن امتلأ الحضنان النقييان به مبارك هو هذا الذى يسكن فينا
+ مريم العذراء هى الكرمة المثمرة التى من ثمرتها الإلهية أكلنا فإنتقلنا من الموت الى الحياة
+ مريم هى السماء السرية الجديدة وهى السماء الحاملة اللاهوت
+ حملت مريم " النار " فى يديها . واحتضنت اللهيب بين زراعيها . اعطت اللهيب صدرها كى يرضع وقدمت لذاك الذى يقوت الجميع لبنها
+ حملته على ذراعيها ذلك الذى يحمل السموات وعلى ركبتيها حملته ذلك الذى تحمله الكاروبيم وبفمه قلبت ذلك فتح أفواه البكم رضع من لبن الثدى ذلك الذى اشبع ألوف من الخمس خبزات وسمكتين
+ لا يستطيع أحد ان يعرف امك ايها الرب ... هل نسميها عذراء ؟ هوذا ابنها موجود،هل يسميها متزوجة ؟ فهى لم تعرف رجلا، فان كان لا يوجد من يفهم أمك ، من يكون كفء لفهمك انت ؟
+ مريم نالت من قبلك ايها الرب كل كرامة المتزوجات ... لقد حبلت بك بغير زواج ... كان فى صدرها لبن على غير الطبيعة اذ اخرجت من الارض الظمأة ينبوع لبن يفيض ... ان حملتك فبنظرتك القديرة تخفف حملها ...
+ عجيبة هى أمك ... سيد الكل دخلها فخرج انسانا . الرب دخلها فأصبح عبدا .. الكلمة دخلها فصار صامتا داخلها .. الرعد دخلها فهدأ صوته .. راعى الكل دخلها فصار منها حملا .. ان بطن امك قد غيرت أوضاع الأمور يامنظم الكل .. الغنى دخلها فخرج فقيرا .. العالى دخلها فخرج فى صورة وضيعة .. الضياء دخلها فأخفى نفسه .. معطى الطعام دخلها فصار جائعا .. مروى الجميع دخلها وخرج ظمأنا .. ساتر الكل خرج منها مكشوفا وعيريانا
+ مريم حملت الطفل الصامت الذى فيه تختفى كل الالسنة مع انه العالى حبا وحقا الا انه رضع اللبن من مريم هذا الذى كل الخليقة ترضع من صلاحه عندما كان يرتمى على صدر امه كانت الخليقة كلها ترتمى فى احضانة كرضيع كان صامتا لكن كانت الخليقة كلها تنفذ أمره
+ بقوة من استطاعت مريم أن تحمله فى حضنها هذا الذى يحمل كل الاشياء . أرضعته لبنا هو هيأه فيها ، وأعطته طعاما هو صنعه ، كاله اعطى مريم لبنا ثم عاد فرضعه منها كابن للانسان ، يداها كانتا تعزيانه اذ أخلى نفسه ، ذراعها احتضنته من حيث كونه قد صغيرا صار ، قوته عظيمة من يقدر ان يحدها ؟ لكنه أخفى قياسها تحت الثوب فقد كانت أمه تغزل له وتلبسه اد اخلى نفسه من ثوب المجد
+ من أدم الرجل الذى لم يكن له أن يلد خرجت امنا حواء ، فكم بالحرى يلزمنا ان نصق أن ابنته حواء تلد طفلا بغير رجل . الارض البكر حملت ادم الاول الذى كان رأسا على كل الارض واليوم حملت العذراء أدم الثانى الذى هو راس كل السموات عصا هارون أفرخت والعود اليابس أثمر ، لقد انكشفت اليوم سر هذا الابن البتول حملت طفلا
+ لقد حبلت بك أمك بغير زواج ، كان فى صدرها لبن على غير الطبيعة اذ أخرجت من الارض الظمأنة ينبوع لبن يفيض ان حملتك فبنظرتك القديرة تخفف حملها ، وان اطعمتك جائع فلأنك ، وان سقتك عطشان فلانك ، وان احتضنتك فأنت جمرة المراحم فانك تحضن صدرها
+ من آدم خرجت حواء .. فكم بالحري ابنة حواء تلد طفلا بدون رجل !
عصا هرون أزهرت والخشب الجاف أنتج ثمرا ، وقد تم سر هذا فأحشاء العذراء أنجبت ابنا .
عندما كان يرضع اللبن من مريم كان يرضع الكل بالحياة .
وعندما كان في حضن أمه ، كانت الخليقة كلها في حضنه .
بقوة منه استطاعت مريم أن تحمله في حضنها هذا الذي يحمل كل الأشياء .
أرضعته لبنا هو الذي هيأه فيها ، وأعطته طعاما هو الذي صنعه .
قالت مريم : إن الطفل الذي أحمله هو الذي يحملني ..
ابن العالي جدا سكن في وصرت والدته كميلاد ثان له ، ولدته وهو الذي ولدني بالميلاد الثاني .
لم تبعد قدرتك عني فلقد كنت في داخلي ، وأيضا كنت خارجا عني ... هل أدعوك ابنا ؟ هل أدعوك أخا ؟ هل أدعوك ربا ؟
انني أختك من بيت داود أبينا ، وأيضا أمك لأني حبلت بك . وعروسا لك بتقديسك لي ، وعبدتك لأنك اشتريتني بدمك وابنتك اذ عمدتني بالماء .
أنت إلها لمن يعترف بك ، وربا للذي يخدمك ، وأخا للذي يحبك لأنك تربح الكل ..
أحشاء الجحيم أدركته فإنفجرت أبوابه ، فكيف احتوته أحشاء مريم ؟
الحجر الذي على القبر تدحرج بقوة ، فكيف حملته ذراعا مريم ؟






مناجاة على لسان العذراء مريم :


كم أنا مندهشة فإن الطفل الراقد أمامي هو أقدم من كل شيء
أيها الينبوع كيف أفتحلك ينبوع اللبن ؟
وكيف أطعمك وأنت تقوت الكل من مائدتك ؟
كيف أقمتك باللفائف يا من تلتحف بأشعة المجد ؟
يا ابن الواحد إن فمي لا يعرف كيف يدعوك ،
ابني سوف لا أغار لأنك وأنت معي أنت مع جميع الناس
إلها لمن يعترف لك وربا لمن يخدمك وأخا لمن يحبك
ابن العلي جاء وصرت أما له فولدت ذاك الذي عاد فولدني بالميلاد الثاني
+ لتصغ حواء أمنا الأولى ، ولتقترب إلى .
لترفع رأسها التي انحنت بالعار الذي لحق بها وهي في الجنة .
لتكشف عن وجهها وتشكرك ، لأنك نزعت عنها ارتباكها !
لتحمل صوت السلام الكامل فإن ابنتها دفعت الدين عنها "
" الحية وحواء حفرا قبرا وألقيا بآدم المخطئ في الجحيم ، أما جبرائيل فجاء وتكلم مع مريم .
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-08-2011, 04:00 AM   #180
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,449
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524 نقاط التقييم 22212524
افتراضي

رد: شاركوا معنا


تمجيد


للسيدة العذراء

للقديس مار افرام السريانى




يا معشر الفتيات، إفرحن بالبتول الممتلئة عجبًا
البتول التي ولدت جباراً قيّد الشيطان وسجنه
لئلا يغرّر بعد اليوم بالفتيات
إن ذلك المتمرد الأثيم، كان قد غرّر بأمّكن حواء
فأكلت من الثمرة المهلكة
أما أختكن مريم فقد أجهزت على شجرة الموت
يوم ولدت ثمرة الحياة




حلّت النار في أحشائها، ضمّت الحبيب إلى صدرها
فما أرهب التحدث عن هذا السر العظيم
حملت مصوّر الأجنة في الأرحام، ولدت مبدع الكائنات
سقت مغيث العوالم حليباً نقياً
فمن يجسر على التحدث عن هذا العجب




كانت مريم عجباً كلها، فنفسها حكيمة، وجسدها يرشح قداسة
وأفكارها رائقة مثل ندى البكور، لأنها كانت تحمل الجمرة الإلهية
كيف يزول الدهش من نفسها، والعجب من ذهنها، والرهبة من خاطرها
وهي تعلم حق العلم، أنها ولدت دون أن يمسها بشر
تحمل بيديها رضيعاً، وفي جسدها الطاهر آية البكارة
يفور الحليب في ثدييها ويثور، دون أن يضطرب قلبها البكر
ففي كل يوم عجيبة جديدة




كانت مناجاة مريم حكيمة
فإذا اقترب السامعون منها، ناغته كما لو كان طفلاً صغيراً
وإذا ابتعدوا، سجدت له كما تسجد لذي العزة والجبروت
بين أحضانها رضيع جميل، وفي نفسها دهشة وعجب
كانت تفخر بأنه ابنها، وهي تعلم بأنه ربها
كانت تحمل ابنها وربها في وقت واحد




لاحظت مريم أنها تحمل صغيراً، وبتوليتها محفوظة
فزوّدها هذا الأمر الجديد بقوة، فهمت معه بأن من تحمله إنما إله هو
كانت البتول العجيبة حريصة على إخفاء السر العجيب
فقد عرفت من يكون، وابن من يكون
تلك الثمرة الحلوة التي كانت تحملها
لأنها كانت حكيمة في كل شيء




في أروقة الكهنة، أظهر الرب باباً للنبي مغلقاً
وقال له: سيظل هذا الباب مغلقاً، لأن الله ولجه

النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختبار للجميع شاركوا معنا .......... nana25 المنتدى الترفيهي العام 3 04-08-2007 09:20 PM
يا أحرار مصر والعالم وفرنسا و اسبانيا شاركوا معنا basemnesim الاخبار المسيحية والعامة 3 03-06-2007 07:16 PM
يا أحرار مصر والعالم وفرنسا شاركوا معنا basemnesim الاخبار المسيحية والعامة 0 31-05-2007 03:33 PM
يا أحرار مصر والعالم وفرنسا و اسبانيا شاركوا معنا basemnesim الاخبار المسيحية والعامة 2 30-05-2007 09:13 AM


الساعة الآن 02:18 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2020، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة