منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 28-11-2014, 08:43 PM   #1571
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2005 - من حين ٍ لآخر تعرض لنا نشرات الاخبار قصصا ً غريبة ً جدا ً يصعب تصديقها . فهناك خبر يقول بأن مسمارا ً طويلا ً دخل في جمجمة أحد العمال لكنه لم يعاني من اية اضرار ٍ صحية . وهناك خبر آخر يقول إن احدى السيدات أصيبت يستة عيارات نارية اثناء سرقة أحد البنوك وهي ما تزال على قيد الحياة . لكن كيف يمكنك ان تعرف ما اذا كانت هذه القصص صحيحة ً أم لا ؟ في غالبية الاحيان لا يمكنك التأكد من صحة القصة لذلك ينبغي عليك أن تثق بمصدرها . في هذه القراءة من الكتاب المقدس يسرد الرسول يوحنا قصة ً يشك بعض المؤمنين أحيانا ً في صحتها : انها قصة الخلاص ، فهو يشرح لقرائه ِ كيف يمكنهم ا يعرفوا ما اذا كانوا مخلّصين بالفعل أم لا


1يوحنا 5 : 1 – 15
1. كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ. وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ الْوَالِدَ يُحِبُّ الْمَوْلُودَ مِنْهُ أَيْضاً.
2. بِهَذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا نُحِبُّ أَوْلاَدَ اللهِ: إِذَا أَحْبَبْنَا اللهَ وَحَفِظْنَا وَصَايَاهُ.
3. فَإِنَّ هَذِهِ هِيَ مَحَبَّةُ اللهِ: أَنْ نَحْفَظَ وَصَايَاهُ. وَوَصَايَاهُ لَيْسَتْ ثَقِيلَةً،
4. لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهَذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.
5. مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟
6. هَذَا هُوَ الَّذِي أَتَى بِمَاءٍ وَدَمٍ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ. لاَ بِالْمَاءِ فَقَطْ، بَلْ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. وَالرُّوحُ هُوَ الَّذِي يَشْهَدُ، لأَنَّ الرُّوحَ هُوَ الْحَقُّ.
7. فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.
8. وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ.
9. إِنْ كُنَّا نَقْبَلُ شَهَادَةَ النَّاسِ فَشَهَادَةُ اللهِ أَعْظَمُ، لأَنَّ هَذِهِ هِيَ شَهَادَةُ اللهِ الَّتِي قَدْ شَهِدَ بِهَا عَنِ ابْنِهِ.
10. مَنْ يُؤْمِنُ بِابْنِ اللهِ فَعِنْدَهُ الشَّهَادَةُ فِي نَفْسِهِ. مَنْ لاَ يُصَدِّقُ اللهَ فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِباً، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالشَّهَادَةِ الَّتِي قَدْ شَهِدَ بِهَا اللهُ عَنِ ابْنِهِ.
11. وَهَذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ.
12. مَنْ لَهُ الاِبْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ.
13. كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ اللهِ.
14. وَهَذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئاً حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا.
15. وَإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبْنَا يَسْمَعُ لَنَا، نَعْلَمُ أَنَّ لَنَا الطِّلْبَاتِ الَّتِي طَلَبْنَاهَا مِنْهُ.


كيف لنا نحن ان نتيقن من اننا قد نلنا الحياة الابدية ؟ يجيبنا الرسول يوحنا على هذا السؤال بالقول : ثقوا بالرب يسوع المسيح ، فيسوع هو ابن الله الوحيد الذي جاء كانسان ومات لكي يدفع اجرة خطايانا وقام من الموت في اليوم الثالث . وهكذا فإن العمل العظيم الذي قام به الرب يسوع على الصليب يعطيه الحق والسلطان في أن يغفر لكل من يعترفون بخطاياهم له . وهكذا فإن كل من يؤمن بالرب يسوع المسيح ينال الحياة الابدية .
في المرة القادمة التي تشعر فيها بأنك لست متأكدا ً من خلاصك َ ، أعد تأكيد ثقتك بالرب يسوع المسيح .


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-11-2014, 05:41 PM   #1572
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2006 - تبدو بعض الاشياء في الحياة جيدة جدا لدرجة يصعب رفضها فعلى سبيل المثال غالبا ما يأتي موسم الحسومات او التنزيلات الهائلة في المحلات في الوقت الذي لا نملك فيه مالا . وفي اوقات كهذه ِ يُصبح من السهل علينا ان نجد المبررات لصرف المزيد من المال . وماذا عن الانغماس في تناول الاطعمة غير الصحية ؟ فيبدو ان مثل هذه العزائم والولائم لا تأتي الا حينما نتخذ قرارنا بالبدء بالحمية الغذائية . إن هذا المبدأ نفسه ينطبق على الخطية ، فاتخاذ الناس لقرار اتبّاع الرب يسوع المسيح لا يعني بالضرورة ان التجارب ستتوقف

سفر الرؤيا 2 : 18 – 29
18. وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي ثَِيَاتِيرَا: «هَذَا يَقُولُهُ ابْنُ اللهِ، الَّذِي لَهُ عَيْنَانِ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَرِجْلاَهُ مِثْلُ النُّحَاسِ النَّقِيِّ.
19. أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ وَخِدْمَتَكَ وَإِيمَانَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّ أَعْمَالَكَ الأَخِيرَةَ أَكْثَرُ مِنَ الأُولَى.
20. لَكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّكَ تُسَيِّبُ الْمَرْأَةَ إِيزَابَلَ الَّتِي تَقُولُ إِنَّهَا نَبِيَّةٌ، حَتَّى تُعَلِّمَ وَتُغْوِيَ عَبِيدِي أَنْ يَزْنُوا وَيَأْكُلُوا مَا ذُبِحَ لِلأَوْثَانِ.
21. وَأَعْطَيْتُهَا زَمَاناً لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ.
22. هَا أَنَا أُلْقِيهَا فِي فِرَاشٍ، وَالَّذِينَ يَزْنُونَ مَعَهَا فِي ضِيقَةٍ عَظِيمَةٍ، إِنْ كَانُوا لاَ يَتُوبُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ.
23. وَأَوْلاَدُهَا أَقْتُلُهُمْ بِالْمَوْتِ. فَسَتَعْرِفُ جَمِيعُ الْكَنَائِسِ أَنِّي أَنَا هُوَ الْفَاحِصُ الْكُلَى وَالْقُلُوبَِ، وَسَأُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ.
24. وَلَكِنَّنِي أَقُولُ لَكُمْ وَلِلْبَاقِينَ فِي ثَِيَاتِيرَا، كُلِّ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ هَذَا التَّعْلِيمُ، وَالَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوا أَعْمَاقَ الشَّيْطَانِ، كَمَا يَقُولُونَ، إِنِّي لاَ أُلْقِي عَلَيْكُمْ ثِقْلاً آخَرَ،
25. وَإِنَّمَا الَّذِي عِنْدَكُمْ تَمَسَّكُوا بِهِ إِلَى أَنْ أَجِيءَ.
26. وَمَنْ يَغْلِبُ وَيَحْفَظُ أَعْمَالِي إِلَى النِّهَايَةِ فَسَأُعْطِيهِ سُلْطَاناً عَلَى الأُمَمِ،
27. فَيَرْعَاهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ، كَمَا تُكْسَرُ آنِيَةٌ مِنْ خَزَفٍ، كَمَا أَخَذْتُ أَنَا أَيْضاً مِنْ عِنْدِ أَبِي ،
28. وَأُعْطِيهِ كَوْكَبَ الصُّبْحِ.
29. مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ».


في هذا القسم من سفر الرؤيا يوبخ الرسول يوحنا مؤمني كنيسة ثَِيَاتِيرَا على تهاونهم مع الفساد الاخلاقي في كنيستهم . لم يسبق ان كانت تجربة التخفيف من تأثيرات مشاكل الفساد الاخلاقي اعظم مما عليه الآن ، فنحن نرى الجميع تقريبا ً ينظرون الى العلاقات الجنسية خارج اطار الزواج باعتبارها واحدة من حرياتهم الشخصية وحقا ً من حقوقهم . فهم يبررون ذلك بقولهم : إن لم يكن الكبار يملكون الحرية في ممارسة الجنس باختيارهم فمن اذن يملك الحرية في القيام بذلك . لكن الله وضع الجنس ليكون رباطا ً حميما ً بين الزوج والزوجة فقط .
حافظ على عفتك كما تحافظ على جوهرة ٍ ثمينة ٍ في حوزتك . فكيفية تعبيرك عن رجولتك َ او انوثتك ِ أمر ٌ في غاية الأهمية . لذلك حافظ على طهارتك لاجل المسيح ولاجل الغرض الذي اوجدك الله لتحقيقه .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-11-2014, 05:08 PM   #1573
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2007 - افترض انك فزت بجائزة نوبل او اية جائزة ٍ قيمة ٍ أخرى ، هل ستشعر بأنك جدير ٌ بمثل هذه الجائزة ؟ وما الذي ستفعله بكل الثناء والمديح الذي ستحظى به ؟ بعد ذلك افترض انك بعد زوال تأثير الصدمة عليك ان تلك الجائزة سُحبت منك لسبب ٍ أو لآخر ، فقد قررت اللجنة المانحة لتلك الجائزة بأنك لست اهلا ً لاستلامها . كيف سيكون شعورك في تلك اللحظة ؟

سفر الرؤيا 4 : 1 – 11 ( ترجمة الاخبار السارة )
1. ثم رأيت بابا مفتوحا في السماء، وسمعت الصوت الأول الذي خاطبني من قبل كأنه البوق يقول: «اصعد إلى هنا لأريك ما لا بد من حدوثه بعد ذلك«.
2. وفي الحال اختطفني الروح، وإذا عرش في السماء، وعلى العرش واحد
3. يبدو كأنه اليشب والعقيق الأحمر، وحول العرش قوس قزح في مثل لون الزمرد.
4. ويحيط بالعرش أربعة وعشرون عرشا، وعلى العروش أربعة وعشرون شيخا يلبسون ثيابا بيضاء وعلى رؤوسهم أكاليل من ذهب.
5. ويخرج من العرش برق وأصوات ورعد، وتتقد أمامه سبعة مشاعل هي أرواح الله السبعة،
6. وقدام العرش ما يشبه بحرا شفافا مثل البلور، وفي وسط العرش وحوله أربعة كائنات حية مرصعة بالعيون من قدام ومن خلف:
7. الكائن الحي الأول يشبه الأسد، والكائن الحي الثاني يشبه العجل، والكائن الحي الثالث له وجه كوجه الإنسان، والكائن الحي الرابع يشبه النسر الطائر.
8. ولكل كائن حي من هذه الكائنات الحية الأربعة ستة أجنحة مرصعة بالعيون من حولها ومن داخلها وهي لا تنقطع عن التسبيح ليل نهار: قدوس، قدوس، قدوس الرب الإله القدير كان وكائن ويأتي«.
9. وكلما سبح الكائنات الحية الأربعة تسابيح التمجيد والإكرام والحمد للجالس على العرش والحي إلى أبد الدهور،
10. ركع الأربعة والعشرون شيخا أمام الجالس على العرش، وسجدوا للحي إلى أبد الدهور وألقوا أكاليلهم عند العرش وهم يقولون:
11. »يا ربنا وإلهنا، لك يحق المجد والإكرام والقدرة لأنك خلقت الأشياء كلها، وهي بمشيئتك كانت ووجدت«.


في رؤيا الرسول يوحنا للعرش الذي في السماء شهد يوحنا الشيوخ الاربعة والعشرين وهم يسجدون لله ويطرحون اكاليل الذهب التي كانت على رؤوسهم أمامه ُ ويعلنون ان الرب مستحق ٌ أن يأخذ المجد والاكرام والقدرة . فبسبب عظمة الله وجد هؤلاء الشيوخ انفسهم يندفعون ويطرحون اكاليل الذهب خاصتهم عند قدمي الرب يسوع المسيح . وكيف لا يفعلون ذلك ، فما فعله الرب يسوع ليكون مستحقا ً للمجد والكرامة والقدرة يفوق استيعاب جميع البشر . أليست ولادة يسوع خير دليل ٍ وبرهان ٍ على ذلك حينما اخلى يسوع خالق الكل نفسه ُ وجاء لهذه الارض كطفل ٍ صغير يعيش في بيئة ٍ بسيطة مع حقيقة انتصاره ِ على الخطية والموت ؟
أعط ِ الله ما يستحقه من مجد ٍ واكرام . اسجد له واعبده بخشوع تماما ً كما فعل الاربعة والعشرون شيخا ً .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-12-2014, 06:42 PM   #1574
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2008 من السهل علينا ان نقع في فخ الانشغال بالتفاصيل المملة لحياتنا . وهكذا فاننا نغوص في مشاكلنا ونصبح اشخاصا ً متذمرين . وفجأة ً يحدث شيئا ً يبكّت ضمائرنا حينما نسمع عن شخص ٍ عانى الكثير او مات شهيدا ً بسبب ايمانه ِ بالمسيح ، وعندها تصبح معاناتنا تافهة ً بالمقارنة مع معاناة ذلك الشخص ، فنتوقف ونطرح السؤال التالي : ماذا عسانا ان نفعل في موقف ٍ كهذا ؟ لنقرأ ما جاء في الكتاب المقدس :

سفر الرؤيا 6 : 9 – 17 ( ترجمة الاخبار السارة )
9. ولما فض الحمل الختم الخامس، رأيت تحت المذبح نفوس المذبوحين في سبيل كلمة الله والشهادة التي شهدوها.
10. فصرخوا بأعلى صوتهم: «إلى متى، أيها السيد القدوس الحق، لا تدين سكان الأرض وتنتقم منهم لدمائنا؟«
11. فنال كل واحد منهم ثوبا أبيض، وقيل لهم أن ينتظروا قليلا إلى أن يكتمل عدد رفاقهم العبيد وإخوتهم الذين سيقتلون مثلهم.
12. ثم رأيت الحمل يفض الختم السادس، وإذا زلزال عظيم يقع، والشمس تسود كثوب الحداد، والقمر كله يصير مثل الدم،
13. وكواكب الفضاء تتساقط إلى الأرض كما يتساقط ثمر التينة الفج إذا هزتها ريح عاصفة،
14. والسماء تنطوي طي اللفافة، والجبال والجزر كلها تتزحزح من أماكنها،
15. وملوك الأرض وعظماؤها وأقوياؤها وأغنياؤها وزعماؤها وعبيدها وأحرارها كلهم يلجأون إلى المغاور وبين صخور الجبال،
16. وهم يقولون للجبال والصخور: «اسقطي علينا وأخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الحمل.
17. جاء يوم غضبهما العظيم، فمن يقوى على الثبات؟«


بعد ان قام الحمل ( المسيح ) بفتح الختم الخامس رأى الرسول يوحنا ارواح الشهداء الذين سُفكت دمائهم بسبب شهادتهم عن المسيح . فقد أُستشهد هؤلاء في سبيل كلمة الله والشهادة التي شهدوها ، وراحوا يصرخون الى الله طالبين منه ان يُجري العدل وان ينتقم لدمائهم ، لكن الرب يسوع يخبرهم ان يصبروا وينتظروا الى ان ينضم اليهم الآخرون الذين سيستشهدون بسبب ايمانهم ايضا ً . على النقيض من هؤلاء القديسين فاننا نسعى أحيانا ً للانتقام بسبب اتفه اشكال الظلم التي قد تقع علينا . فإن قام شرطي المرور بتحرير مخالفة ٍ لنا ، وإن سخر منا أحد الاشخاص ، وإن شكك احدهم في دوافعنا فاننا نثور ونغضب ونرغب في ان تحل عليهم لعنة السماء ، لكن ما أتفه هذه الاسباب بالمقارنة مع سبب هؤلاء الرجال والنساء الذين اٌستشهدوا في سبيل الرب يسوع المسيح ؟
عش هادئا ً مطمئنا ً وواثقا ً بأن الله عادل ٌ وصالح ٌ بالتمام . فهو لا ينسى ابدا ً أي ألم ٍ يصيب أحد اولاده ِ بسبب ايمانه ِ وصلاحه ِ ، بل هو يعرف كل شيء ٍ وسوف يسوّي جميع الحسابات في يوم ٍ ما . لا تحاول أن تُجري العدل بنفسك ، بل انتظر ان يقوم الله بذلك بطريقته ِ وبتوقيته ِ هو .

التعديل الأخير تم بواسطة fauzi ; 02-12-2014 الساعة 08:43 PM
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-12-2014, 08:33 PM   #1575
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2009 - على كتف كل انسان احمال ٌ ثقيلة كثيرة تُتعب الكتفين وتثقّل القدمين . ويسير كل منا يصعد جبل الحياة اليومية وهو يئن وينوء تحت أحماله . والكثير من تلك الاحمال يصعب التخلص منها والقائها بعيدا ً عن اكتافنا . هموم ٌ ومتاعب ، آلام ٌ ومصائب ، المرض الذي أعاني منه منذ زمن . مسؤوليات الاسرة واحتياجاتها الكثيرة ، الضغوط المادية الثقيلة ، الوحدة وغياب الأهل والاصحاب ، الاغتراب والبعد عن البلد والوطن ، انتقال الاحباء ولوعة الفراق وقسوة الترمل أو اليُتم . اثقال ٌ واحمال ٌ لا ينجو منها انسان ، تؤلم الكتف وتوهن الجسد . ونسير نجر الاقدام زاحفين في معاناة ٍ وأنين وتثاقل صاعدين الجبل . وننظر حولنا في استنجاد ٍ واسترحام نبحث عن معين فنجد ان الكل يحتاج الى العون . ثم نسمع الصوت ، صوتا ً قويا ً فتيا ً عفيا ً يقول :
" تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. " ( متى 11 : 28 )
وما ان يطرق القول آذاننا حتى تهتز قلوبنا فرحا ً وترتخي اجسادنا طربا ً . نُسرع الخطى ونتقدم الى ذاك الذي يدعونا ، نذهب اليه . نجده فاتحا ً ذراعيه لنا ، ثم يمد يديه ويرفع عنا احمالنا الثقيلة . يأخذ الاثقال جميعها ليحملها ثم يقدّم لنا بدلا ً عنها نيرا ً خفيفا ً . وبوجهه الباسم يقول :
" اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي ، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ.
لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ». " ( متى 11 : 29 ، 30 )
البعض يتردد ويتسائل : لماذا نحمل النير ، كفانا احمال ؟ النير ليس حملا ً ، النير على الكتف لا يثقّله ، لا يتعبه ، النير لا يُحمل ، النير يَحمل ، النير لا يُثقّل ، النير يرفع الثقل ، النير على الكتف كالجناحين على كتف الطائر ترفعان الطائر الى اعلى . نير الرب يستقر على كتفك لا ليثقّله بل ليحمل ثقلك . حين تتبادل مع الرب ، حين تُلقي عليه اثقالك وتأخذ نيره ، يحمل احمالك على كتفيه ويسوّي على كتفيك نيره ، فيحملك النير الى اعلى ، تطير ، تسبح في سماء الشركة مع الله . تخف وتضعف جاذبية الارض عليك وترتفع . يرفعك نير الرب الى فوق حيث لا أثقال ولا احمال .
" أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. " ( مزمور 55 : 22 ) استلم من الرب نيره وهو يرفعك ، سيكون لك جناحي حمامة وتطير وتستريح .

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-12-2014, 06:08 PM   #1576
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2010 - بين الحين والآخر تعرض لنا نشرات الاخبار تقريرا ً عن شخص ٍ يتخذ موقفا ً معارضا ً لاحد اشكال العنف أو الظلم ، ورغم ان محاولات هذا الشخص قد تبدو عديمة الجدوى الا انه يستمر بالوقوف بثبات ٍ دفاعا ً عن رأيه ِ وعن موقفه ِ ، وفي بعض الاحيان فإنه ينجح في تحقيق هدفه ِ

سفر الرؤيا 11 : 3 – 12
3 وسأعطي لشاهدي، فيتنبآن ألفا ومئتين وستين يوما، لابسين مسوحا

4 هذان هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام رب الأرض

5 وإن كان أحد يريد أن يؤذيهما، تخرج نار من فمهما وتأكل أعداءهما. وإن كان أحد يريد أن يؤذيهما، فهكذا لا بد أنه يقتل

6 هذان لهما السلطان أن يغلقا السماء حتى لا تمطر مطرا في أيام نبوتهما، ولهما سلطان على المياه أن يحولاها إلى دم، وأن يضربا الأرض بكل ضربة كلما أرادا

7 ومتى تمما شهادتهما ، فالوحش الصاعد من الهاوية سيصنع معهما حربا ويغلبهما ويقتلهما

8 وتكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم ومصر، حيث صلب ربنا أيضا

9 وينظر أناس من الشعوب والقبائل والألسنة والأمم جثتيهما ثلاثة أيام ونصفا، ولا يدعون جثتيهما توضعان في قبور

10 ويشمت بهما الساكنون على الأرض ويتهللون ، ويرسلون هدايا بعضهم لبعض لأن هذين النبيين كانا قد عذبا الساكنين على الأرض

11 ثم بعد الثلاثة الأيام والنصف، دخل فيهما روح حياة من الله، فوقفا على أرجلهما. ووقع خوف عظيم على الذين كانوا ينظرونهما

12 وسمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما: اصعدا إلى ههنا. فصعدا إلى السماء في السحابة، ونظرهما أعداؤهما


واجه هذان الشاهدان معارضة ً قوية ً لانهما كانا يُخبران كل شخص ٍ عن الخطية والتوبة والدينونة القادمة ، وقد جائت المعارضة من كل شخص ٍ وليست من الاغلبية الساحقة أو الاقلية ذات النفوذ . كما ان هذه المعارضة اشتملت على العنف . وحالما رفع الله عنايته ُ عن هذين الشاهدين ، قام الناس بقتلهما والاحتفال بموتهما . ورغم ان هذين الشاهدين كانا على صواب الا أن الناس لم يصغوا اليهما .
إن كنت الشخص الوحيد الذي يتمسك بوجهة نظر الله فهذا لا يعني على الاطلاق ان وجهة النظر هذه خاطئة ، فقد تكون الاغلبية هي المخطئة فردا ً فردا ً . وإن كان الأمر كذلك فلن تستفيد من وجودك بينهم إن كانوا يعتبرونك على خطأ ويعتبرون انفسهم على صواب . أما إن حاولت البقاء مع امثال هؤلاء فلن تجني سوى الاحباط والفشل . وفي حالة هذين الشاهدين كان العالم كله على خطأ .
دافع عن الحق حتى ولو كانت هناك فئة ٌ قليلة ٌ تشاركك قناعاتك ، فالحق المتعلق بالله سيبقى ثابتا ً حتى ولو كنت انت الشخص الوحيد الذي تدافع عنه .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-12-2014, 06:48 PM   #1577
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2011 - منذ صباه وشبابه كان يشوع يتبع موسى . كان يراه قائدا ً له وللشعب ، نبي الله وكليمه . في الصباح الباكر كان يراه امامه فيتبعه ويسير خلفه ، وفي المساء المتأخر كان يودعه ويرقد مطمئنا ً لوجوده . ومات موسى ، مات ودُفن في قبر لا يعرف مكانه أحد . خطف الموت القائد والنبي والزعيم ، خطف الرجاء ، خطف الأمل الذي كان يعيش عليه ليصل الى ارض الموعد . كيف يسير ؟. من يتيع ؟ اختفى النور الذي يُبصر به ، اختفى المرشد الذي يسير خلفه ، الموت الاسود أخذه . وبكى الشعب ، بكى الشيوخ والشباب ، الرجال والنساء بكوا موته . ناحوا ثلاثين يوما ً . ثلاثين يوما ً في حزن ٍ وبكاء ٍ هزهم وزلزلهم . وكان يشوع ضمن الباكين غرق في حزنه ودموعه مثلهم . وكلم الرب يشوع . كان جالسا ً يلوك الألم والحزن ويذرف الدموع . فكلمه الرب ، ناداه وقال له : " مُوسَى عَبْدِي قَدْ مَاتَ. " وكان يشوع يعرف ذلك ، موسى قائده وقائد الشعب مات ، وهو وكل الشعب يجلسون بلا حراك ، سحقهم الحزن والألم . لكن الله قال ليشوع : " مُوسَى عَبْدِي قَدْ مَاتَ. فَالآنَ قُمِ اعْبُرْ هذَا الأُرْدُنَّ " ( يشوع 1 : 2 ) أراده ُ الله أن ينفض حزنه ، يلقي بغلالته بعيدا ً عنه . اراده الله أن يقف وأن يتحرك وأن يعبر الاردن امام الشعب .
قد يزور الحزن بيتك . قد يأتي الموت ويخطف عزيزا ً عليك ، ولا تستطيع ان تقاوم الحزن واللوعة والالم الذي يحل بك . وتجلس مطعونا ً مصعوقا ً لا تستطيع العمل او الحركة ، وتهمل اعمالك وواجباتك ، وتستسلم للحزن والدموع ، وتجلس بلا حراك باكيا ً نادبا ً راثيا ً لحالك . اسمع ، الا تسمع الله يناديك ويكلمك ؟ ارفع رأسك ، لا تسترسل في الحزن ، أصغ السمع . المسيح مختبر الحزن يعرف مدى ألمك لكنه يقول لك : قم ، انفض الحزن ، قف على قدميك ، تحرك ، أعبر . الموت بالنسبة لك ليس هو النهاية . لو جلست على الأرض لبقيت فيها ، تبتلعك تحتويك ، تدفنك . انظر الى الله ، اعتمد عليه ، سر . إن سرت تسير معك الحياة ، وإن وقفت فستتجمد . سر مع السلامة ، سر في رعاية الله .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-12-2014, 07:47 PM   #1578
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2012 - تلاقي كتب ادارة الاعمال رواجا ً كبيرا ً في الاسواق وذلك لسبب ٍ واحد ٍ ألا وهو أن جميع المصالح التجارية سواء أكانت كبيرة او متوسطة ً أو صغيرة تتنافس في سوق وحشي ٍ لا يصلح له الا الوحوش . أما التجار الشرفاء فمن الصعب عليهم ان يجدوا لهم مكانا ً فيه ِ . إن كل فارق ٍ صغير ٍ في الأسعار يصنع فرقا ً كبيرا ً بالنسبة للتاجر ، لكن سرعان ما يصبح هذا الفارق الصغير في الاسعار تافها في عيني التاجر مما يجعله يركض لاهثا ً ويزيد من رأس المال ، ويفعل المستحيل في سبيل ايجاد طريقة ٍ مؤكدة ٍ لتحقيق المزيد من الارباح

سفر الرؤيا 18 : 1 – 10
1 ثُمَّ بَعْدَ هذَا رَأَيْتُ مَلاَكًا آخَرَ نَازِلاً مِنَ السَّمَاءِ، لَهُ سُلْطَانٌ عَظِيمٌ. وَاسْتَنَارَتِ الأَرْضُ مِنْ بَهَائِهِ.
2 وَصَرَخَ بِشِدَّةٍ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «سَقَطَتْ! سَقَطَتْ بَابِلُ الْعَظِيمَةُ! وَصَارَتْ مَسْكَنًا لِشَيَاطِينَ، وَمَحْرَسًا لِكُلِّ رُوحٍ نَجِسٍ، وَمَحْرَسًا لِكُلِّ طَائِرٍ نَجِسٍ وَمَمْقُوتٍ،
3 لأَنَّهُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا قَدْ شَرِبَ جَمِيعُ الأُمَمِ، وَمُلُوكُ الأَرْضِ زَنَوْا مَعَهَا، وَتُجَّارُ الأَرْضِ اسْتَغْنَوْا مِنْ وَفْرَةِ نَعِيمِهَا».
4 ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتًا آخَرَ مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «اخْرُجُوا مِنْهَا يَا شَعْبِي لِئَلاَّ تَشْتَرِكُوا فِي خَطَايَاهَا، وَلِئَلاَّ تَأْخُذُوا مِنْ ضَرَبَاتِهَا.
5 لأَنَّ خَطَايَاهَا لَحِقَتِ السَّمَاءَ، وَتَذَكَّرَ اللهُ آثَامَهَا.
6 جَازُوهَا كَمَا هِيَ أَيْضًا جَازَتْكُمْ، وَضَاعِفُوا لَهَا ضِعْفًا نَظِيرَ أَعْمَالِهَا. فِي الْكَأْسِ الَّتِي مَزَجَتْ فِيهَا امْزُجُوا لَهَا ضِعْفًا.
7 بِقَدْرِ مَا مَجَّدَتْ نَفْسَهَا وَتَنَعَّمَتْ، بِقَدْرِ ذلِكَ أَعْطُوهَا عَذَابًا وَحُزْنًا. لأَنَّهَا تَقُولُ فِي قَلْبِهَا: أَنَا جَالِسَةٌ مَلِكَةً، وَلَسْتُ أَرْمَلَةً، وَلَنْ أَرَى حَزَنًا.
8 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ سَتَأْتِي ضَرَبَاتُهَا: مَوْتٌ وَحُزْنٌ وَجُوعٌ، وَتَحْتَرِقُ بِالنَّارِ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ الَّذِي يَدِينُهَا قَوِيٌّ.
9 «وَسَيَبْكِي وَيَنُوحُ عَلَيْهَا مُلُوكُ الأَرْضِ، الَّذِينَ زَنَوْا وَتَنَعَّمُوا مَعَهَا، حِينَمَا يَنْظُرُونَ دُخَانَ حَرِيقِهَا،
10 وَاقِفِينَ مِنْ بَعِيدٍ لأَجْلِ خَوْفِ عَذَابِهَا، قَائِلِينَ: وَيْلٌ! وَيْلٌ! الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ بَابِلُ! الْمَدِينَةُ الْقَوِيَّةُ! لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ جَاءَتْ دَيْنُونَتُكِ.


إن الجشع الذي يبديه التجار في رؤيا الرسول يوحنا ليس بالشيء الجديد علينا فقد استغل الناس دوما ً الرغبات الخاطئة لدى الآخرين كالطمع والشهوة والكبرياء كوسائل لجمع المال ، فهم ينظرون الى رذائل الانسان باعتبارها فرصا ً لكسب المال أو فرصا ً لكي يصبحوا أثرياء ، وهم يبررون ذلك بقولهم : طالما ان الناس يريدون هذا الشيء فلما لا نعطيهم اياه . اما الذين يحبون الله فيبغضون الشر ولا يفعلون اي شيء ٍ من شأنه تشجيع الآخرين عليه ، كما انهم لا يسمحون للشر بالهيمنة على حياتهم ، وبالتالي فهم لا ينظرون الى جشع الآخرين ورغباتهم الشريرة كفرص ٍ مواتية ٍ لهم لاستغلالهم بل يرونها كواقع ٍ مؤلم للطبيعة البشرية التي يجب اخضاعها لسيادة الرب يسوع المسيح .
اكرم الله في معاملاتك التجارية وتجنب استغلال رذائل الناس لكسب المزيد من المال .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-12-2014, 07:16 PM   #1579
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2013 - حينما نزور بلدا ً آخر أو ثقافة ً أخرى فقد نكتشف ان احساسهم بالوقت يختلف تماما ً عنا . فما الذي نعنيه بقولنا اننا سنصل في الموعد وكم من الوقت يلزم للقيام بهذا الشيء او ذاك ؟ وهكذا فإن اختلاف البلد يعني اختلاف جداول المواعيد لهذا علينا ان نكيّف انفسنا إن اردنا ان نواكب الحياة في ذلك البلد . احساس الله بالوقت هو موضوع هذه القراءة من الكتاب المقدس ، فهنا يشرح الرسول بطرس ان توقيت الله يختلف عن توقيت البشر

2 بطرس 3 : 3 – 15
3 عالمين هذا أولا: أنه سيأتي في آخر الأيام قوم مستهزئون، سالكين بحسب شهوات أنفسهم

4 وقائلين: أين هو موعد مجيئه؟ لأنه من حين رقد الآباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة

5 لأن هذا يخفى عليهم بإرادتهم: أن السماوات كانت منذ القديم، والأرض بكلمة الله قائمة من الماء وبالماء

6 اللواتي بهن العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك

7 وأما السماوات والأرض الكائنة الآن، فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها، محفوظة للنار إلى يوم الدين وهلاك الناس الفجار

8 ولكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد أيها الأحباء: أن يوما واحدا عند الرب كألف سنة ، وألف سنة كيوم واحد

9 لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ، لكنه يتأنى علينا، وهو لا يشاء أن يهلك أناس، بل أن يقبل الجميع إلى التوبة

10 ولكن سيأتي كلص في الليل، يوم الرب، الذي فيه تزول السماوات بضجيج، وتنحل العناصر محترقة، وتحترق الأرض والمصنوعات التي فيها

11 فبما أن هذه كلها تنحل، أي أناس يجب أن تكونوا أنتم في سيرة مقدسة وتقوى

12 منتظرين وطالبين سرعة مجيء يوم الرب، الذي به تنحل السماوات ملتهبة، والعناصر محترقة تذوب

13 ولكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة، وأرضا جديدة، يسكن فيها البر

14 لذلك أيها الأحباء، إذ أنتم منتظرون هذه، اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب، في سلام

15 واحسبوا أناة ربنا خلاصا، كما كتب إليكم أخونا الحبيب بولس أيضا بحسب الحكمة المعطاة له

كان بعض المسيحيين الذين كتب اليهم الرسول بطرس يعانون من الضيق والاضطهاد بسبب ايمانهم ، وقد كانوا يعرفون ان الله أعد دينونة للارض في نهاية المطاف حيث سيضع كل شيء ٍ في مكانه الصحيح . لكنهم كانوا يتسائلون : ما الذي ينتظره الله ؟ لماذا لا يفعل ذلك الآن ؟ لهذا فقد قال لهم الرسول بطرس إن توقيت الله يختلف عن توقيتنا نحن البشر . في الوقت الذي ننتظر فيه ان يتحرك الله بمطرقة الدينونة فإن الله نفسه ينتظر بصبر ٍ ان يتوب المزيد من البشر ، لهذا فهو ليس متباطئا ً بل هو يتحرك وفق توقيت ٍ رائع ٍ وكامل .
واظب على الانتظار مع الرب يسوع المسيح لكي يأتي المزيد من الناس اليه ويتوبوا ويقبلوه ربا ً ومخلّصا ً. استخدم الوقت الذي اتاحه الله لك لكي تنشر الخبر السار عن يسوع المسيح .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-12-2014, 06:57 PM   #1580
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,278
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495 نقاط التقييم 918495
2014 - ينبغي عليك ان تنمّي حاسة الذوق لديك اتجاه بعض انواع الطعام ، فرغم ان بعض الناس يحبون الكبد على سبيل المثال الا ان البعض الآخر قد يصابون بالغثيان حينما يتناولونه للمرة الأولى . وهكذا فإن الأمر يتطلب منك التزاما ً بمواصلة تناول هذا النوع من الطعام لكي تتغلب على صدمة التذوق الأولى . يقول الرسول يوحنا انه حينما يهتدي المرء الى المسيح فينبغي عليه ان يجري بعض التعديلات على رغباته ِ وميوله ِ . فحب الاشياء الصحيحة هي عادة ٌ مكتسبة ٌ لكنها تستحق كل جهد ٍ وعناء

1 يوحنا 2 : 15 – 25 ( ترجمة الاخبار السارة )
15. لا تحبوا العالم وما في العالم. من أحب العالم لا تكون محبة الآب فيه.
16. لأن كل ما في العالم، من شهوة الجسد وشهوة العين ومجد الحياة لا يكون من الآب، بل من العالم.
17. العالم يزول ومعه شهواته، أما من يعمل بمشيئة الله، فيثبت إلى الأبد.
18. يا أبنائي الصغار، جاءت الساعة الأخيرة. سمعتم أن مسيحا دجالا سيجيء، وهنا الآن كثير من المسحاء الدجالين. ومن هذا نعرف أن الساعة الأخيرة جاءت.
19. خرجوا من بيننا وما كانوا منا، فلو كانوا منّـا لبقوا معنا. ولكنهم خرجوا ليتضح أنهم ما كانوا كلهم منا.
20. أما أنتم، فنلتم مسحة من القدوس، والمعرفة لدى جميعكم.
21. وأنا أكتب إليكم لا لأنكم تجهلون الحق، بل لأنكم تعرفونه وتعرفون أن ما من كذبة تصدر عن الحق.
22. فمن هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح. هذا هو المسيح الدجال الذي ينكر الآب والابن معا.
23. من أنكر الابن لا يكون له الآب، ومن اعترف بالابن يكون له الآب.
24. أما أنتم فليثبت فيكم الكلام الذي سمعتموه من البدء. فإن ثبت فيكم ما سمَعتموه من البدء، ثبتم في الابن والآب.
25. وهذا ما وعدنا به، أي الحياة الأبدية.

يذكر الرسول يوحنا ثلاثة امور ٍ يمكنها ان تجلب المؤمنين الى الحضيض :
اولا – شهوة الجسد ، أي الرغبات الجسدية الخاطئة .
ثانيا ً – شهوة العين ، اي الرغبة في امتلاك كل ما تقع عليه اعيننا .
ثالثا ً – مجد الحياة ، اي الكبرياء الناجم عن ممتلكاتنا ومركزنا .
وهو يحذرهم بأن هذه الاشياء لن تقدم لهم أي شيء ٍ ذي أهمية ، بل انه جميعها ستتلاشى وتختفي في يوم ٍ ما . أما عمل مشيئة الله فسيكون له اثر ٌ باق ٍ على الدوام . إن محبة العالم وشهوات العالم لا تتطلب منا اي جهد ٍ يُذكر لاننا نفعل ذلك بطبيعتنا ، لهذا فإن الله يوصينا ان لا نحب العالم ولا الاشياء التي في العالم ، وهذا يعني انه ينبغي علينا ان نفطم انفسنا عن هذه الاشياء وان نثبت انظارنا على عمل مشيئة الله دون ان نولي امور العالم اهمية ً كبيرة .
إن كل ما تفعله لاجل المسيح سيكون له قيمة ٌ أبدية ، حياة ٌ جديدة ومكافأة ٌ أبدية وظهور مجد الله اكثر فاكثر . تعلّم ان تحب وتفعل تلك الاشياء التي يحبها الله .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 09:55 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة