منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 16-07-2019, 06:14 PM   #71
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
المسيح أعطانا الثبات في اقتناء الروح القدس
تفسير إنجيل القديس يوحنا 39:7 للقديس كيرلس الكبير

إن المسيح لم يقبل الروح لنفسه, بل بالحري لنا نحن فيه، لأن جميع الخيرات إنما بواسطته تتدفَّق فينا نحن أيضًا. فنظرًا لأن آدم أبانا الأول لما تحول بالغواية إلى المعصية والخطية لم يحفظ نعمة الروح، وبذلك فُقدت الطبيعة كلها فيه عطية الله الصالحة. فكان لابد أن الله الكلمة الذي لا يعرف التغيير أن يصير إنسانًا لكي إذ يقبل العطية بصفته إنسانًا يحتفظ بها بدوام لطبيعتنا... فقد صار الابن الوحيد إذن إنسانًا مثلنا لكي إذ يستعيد من جديد في نفسه أولا الخيرات الصالحة ويجعل نعمة الروح متأصلة من جديد ومنغرسة فيه، ليتمكن بذلك أن يحفظها بثبات وبعدم تغيير لكل طبيعتنا. وكأن اللوغس الوحيد المولود من الله الآب قد أعارنا عدم تغيير طبيعته الخاصة, فإن طبيعة الإنسان قد عرفت في آدم أنها عاجزة عن الثبات ومتحولة بكل سهولة إلى السوء, فكما أنه بتحول الإنسان الأول قد اجتاز خسارة الخيرات الصالحة إلى سائر طبيعتنا، هكذا أيضًا أعتقد أنه بواسطة ذاك الذي لا يعرف التغيير سيعود الثبات في اقتناء العطايا الإلهية إلى سائر جنسنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-07-2019, 06:28 PM   #72
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
هذا هو ابني الحبيب
تفسير لو 21:3-23 للقديس كيرلس الكبير

لقد جاء صوت الله الآب قائلا من نحو المسيح أثناء عماده المقدس: "هذا هو ابني الحبيب" وكأنما بذلك كان يقبل فيه وبواسطته الإنسان الأرضي. فإن ابن الله الوحيد الحق بحسب الطبيعة لما صار مثلنا، قد تعين ابن الله ليس كأنه ينال ذلك لنفسه, إذ أنه في ذاته كان ولم يزل كما قلت إلهًا حقًا, بل لكي يوصل إلينا هذا المجد, فإنه قد صار لنا باكورًة وبكرًا وآدمًا ثانيًا, لأجل ذلك قيل إن كل شيء فيه يصير جديدًا, ونحن إذ قد خلعنا عتق آدم، اغتنينا بالجدة التي في المسيح
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-07-2019, 05:39 PM   #73
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
آية يونان وجذب المسيح الجميع إليه
جلافيرا علي سفر الخروج للقديس كيرلس الكبير

اليهود لم يصدقوا التجسد ولا العجائب الحادثة بينهم, لكنهم أخيرًا بالكاد آمنوا بواسطة الآية الختامية، ليس كلهم بل كما كتب بولس الطوباوي: "البقية حسب اختيار النعمة" فماذا كانت الآية الختامية؟ موت المسيح على الخشبة وقيامته التي لاحقت الموت وتبعته للتو....لقد تقدم إليه الفريسيون بعد أن أظهر لهم ربوات من الآيات، وقالوا له متجاهلين إياها: "يا معلم نريد أن نرى منك آية. فأجابهم: "جيل شرير وفاسق يطلب آية، ولا تُعطى له آية إلاَّ آية يونان النبي, لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال", لقد أفاد موت عمانوئيل بأن جعله يُعرف دون عناء، ليس فقط من اليهود، بل ومن الأمم أيضًا, فقد قال مرة: "وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذب إليَّ الجميع" فهذا القول الذي قاله المخلِّص كان هو آية الختام التي بها آمن ليس فقط الذين من إسرائيل، بل ومن الجموع الأخرى، أعني الذين من الأمم.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-07-2019, 05:49 PM   #74
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
نحن فيه الغالبون
تفسير يو 33:16 للقديس كيرلس الكبير

لقد أظهر المسيح نفسه أسمى وأقوى من كل خطية ومن كل الظروف العالمية, وحيث إنه قد غلبها جميعًا فقد أعطى الغلبة عليها أيضًا للمجربين لأجله.... فقد انتقلت إلينا نحن أيضًا بالتمام قوة ما فعل، من حيث إن الذي غلب هو منا، بسبب ظهوره كإنسان, وكما أننا نغلب الخطية بسبب أنها أميتت بالتمام في المسيح كبدايةٍ لنا، وبسبب أنه أفاض علينا نحن أيضًا هذا الخير بصفتنا جنسه الخاص؛ هكذا ينبغي أن نثق أننا سنغلب العالم أيضًا. فإن المسيح قد غلب كإنسان من أجلنا، صائرًا للطبيعة البشرية بدايًة وبابًا وطريقًا لهذه الغلبة عينها, فنحن الذين سقطنا وانهزمنا في القديم قد قوينا وغلبنا بسبب ذاك الذي غلب من أجلنا وبصفته أيضًا واحدًا منا. فإنه لو كان قد غلب كإله غير متجسد للما ربحنا شيئًا من ذلك، وأما وهو قد غلب كإنسان، فنحن فيه الغالبون.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-07-2019, 09:23 AM   #75
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
بالأكل انهزمنا في آدم وبالإمساك انتصرنا في المسيح
شرح لو 1:14-4 للقديس كيرلس الكبير

لقد أخذ الرب شكل العبد وصار في شبه الناس، لكي بكونه كواحد منا يستطيع أن يقف كمنتقم لنا ضد الثعبان عدونا القاتل الذي جلب علينا الخطية..... فقد جاء لكي يجعلنا به وفيه ننال النصرة في نفس المعركة التي فيها انهزمنا وسقطنا قديمًا في آدم. فتأمل معي كيف أن طبيعة الإنسان في المسيح تنفض عنها وصمة الشراهة التي أصابتها في آدم, فإننا بالأكل انهزمنا في آدم، وبالإمساك عن الأكل انتصرنا في المسيح... نعم، لقد انتصرنا في المسيح، والذي ساد قديمًا على آدم قد مضى خائبًا، لندوسه تحت أقدامنا، لأن المسيح لما انتصر عليه كان بذلك يعطينا القدرة على أن ننتصر عليه؛ ولذلك قال: "ها أنا قد أعطيتكم أن تدوسوا الحيات والعقارب وكل قوات العدو" (لو 19:10)
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-07-2019, 09:29 AM   #76
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
لقد افتقر لأجلنا لكي يغنينا بفقره
شرح لو 23:10-24 للقديس كيرلس الكبير

الذي هو ابن بحسب الطبيعة قد صار مشابها لنا وأخذ شكل العبد, ليس لكي يدوم معنا في حالة العبودية، بل لكي يحررنا نحن المربوطين بنير العبودية، يغنينا بالأشياء التي له, فإننا به ومعه قد دُعينا أبناءً لله، لأنه اشترك في فقرنا وهو غني، لكي يرفع طبيعة الإنسان إلى غناه الخاص به. لقد رأينا الشيطان ساقطًا، ذلك الجبار رأيناه مذلولا، ذلك الذي كان مسجودًا له رأيناه بلا كرامة، ذلك الذي حاول أن يختطف الإلوهية رأيناه تحت أقدام القديسين؛ إذ أنهم أخذوا سلطانًا أن ينتهروا الأرواح النجسة, وهذا امتياز فائق لطبيعة البشر وخاص بالله وحده الفائق الكل. وقد صار الكلمة الظاهر في الشكل البشري بدءًا لنا في هذه أيضًا, إذ كان ينتهر الأرواح النجسة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-07-2019, 06:30 PM   #77
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
الطعام الروحي
شرح لو 3:4 للقديس كيرلس الكبير

إننا بالأكل انهزمنا في آدم, وبالإمساك عن الأكل انتصرنا في المسيح, من الطعام الذي ينبت من الأرض يقتات جسدنا الأرضي فيطلب لُقوته ما هو من نفس طبعه الترابي، أما النفس العاقلة فتقتات بالكلمة لانتعاشها الروحي, لأن الأطعمة التي من الأرض تغذِّي الجسد الذي من نفس طبيعتها, أما التي من فوق ومن السماء فهي تشدد الروح. فطعام العقل هو اللوغوس الذي من الله، الذي هو خبز روحي يُشدد قلب الإنسان (مز 15:104) كما ننشد في كتاب المزامير، ونقول أيضًا إنه طعام الملائكة القديسين (مز 25:78).
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-07-2019, 06:37 PM   #78
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
«ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد»
تفسير إنجيل يوحنا49:11-52 للقديس كيرلس الكبير

لقد قال قيافا: إن موت المسيح سيكون عن اليهود وحدهم، ولكن يوحنا البشير يقول: إن ذلك كان من أجل البشرية كلها. ذلك لأننا كلنا دُعينا ذرية الله (أع28:17) وأولاده من جهة أنه آب الكل, لكونه أوجدنا عن طريق خلقتنا وبعث إلى الوجود ما لم يكن موجودًا، بل ولأننا نلنا كرامة الخلقة على صورته منذ البدء، وكرامة السيادة على الكائنات التي على الأرض... لكن الشيطان لم يشأ أن نبقى في مثل هذا الحال، فبعثرنا وأضلَّ الإنسان بطرق شتى عن قربه لله. وأما المسيح فقد جمعنا كلنا من جديد، وضمنا معا بالإيمان إلى حظيرة الكنيسة الواحدة، ووضعنا تحت نير واحد، فصار الجميع واحداً، يهودًا أم يونانيين كنا، برابرة أم سكيثيين، مخلوقين من جديد «إلى إنسان واحد جديد» (أف15:2) وعابدين إلهًا واحداً.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-07-2019, 05:12 PM   #79
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
المسيح حول خطة الشيطان إلى طريق للخلاص
تفسير إنجيل يوحنا38:6-39 للقديس كيرلس الكبير

إن «الحكمة» مبدع سائر الأشياء، أعني ابن الله، أستطاع أن يحول الخطة الشيطانية الخبيثة, أعني موته بالجسد، حولها لنا إلى طريق للخلاص وباب للحياة. فانقلبت على الشيطان آماله، وتعلَّم أخيراً مما أصابه أنه صعب عليه أن يجاهد ضد الله. ويبدو لي أن المرنم الإلهي (داود) يؤيد هذا الفكر ويشير إلى شيء من ذلك حينما يقول وكأنما عن المسيح والشيطان: «وفي فخه سيذلُّه» (مز31:9) لأن الشيطان قد بسط الموت وكأنه فخ أمام المسيح، ولكن في نفس هذا الفخ بعينه ذلَّ الشيطان، لأن الموت أُبطل بموت المسيح وأُبيد الطاغية الذي كان يظن أنه لن يسقط.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-07-2019, 09:43 AM   #80
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,278
ذكر
 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527 نقاط التقييم 1141527
لقد صار ضعيفًا لكي يُبطل ضعفك
الدفاع عن الحروم الاثني عشر ضد ثيودوريت للقديس كيرلس الكبير

حينما تبدو لك أمور إخلائه صعبة القبول تعجب بالأحرى من عظم محبة الابن لنا! لأن ما تعتبره غير لائق به, هذا قد فعله بإرادته من أجلك؛ فقد بكى بشرياً لكي يمسح دموعك، وانزعج تدبيرياً تاركاً جسده ينفعل بما يناسبه، لكي يملأنا شجاعة.... ووُصف بالضعف في ناسوته لكي ينهي ضعفك، وقدم بكثرة طلبات وتضرعات للآب لكي يجعل أذن الآب مصغيًة لصلواتك.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 05-01-2016 11:56 PM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 11:28 AM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 12:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 09:37 PM


الساعة الآن 07:41 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة