منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 07-05-2012, 09:05 PM   #611
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
619 - هل خططت ليومك أم تعتمد على الصدفة ؟ هل تحيا وتسلك وتتصرف بعد تفكير ٍ وتدبير ٍ وتخطيط ؟ البعض يترك نفسه للظروف وللصدف تقود مسيرته ، والبعض يرتب خطواته ويفكر فيما سيقوم به من اعمال . ولكل ٍ فلسفة ، هناك من لايدع الظروف تقوده ، هو الذي يقود الظروف ، وهناك من يترك نفسه للظروف ويتصرف تبعا ً لها لحظة بلحظة . الصدف والظروف لها دور في حياتنا ، لا شك في ذلك ، لكن الى اي مدى ، الى اي حد ؟ لو عشنا حياتنا رهنا ً للظروف ، تتحدد خطواتنا تبعا ً لظروف غير محكومة او معروفة ، ولو عشنا وحياتنا خاضعة لخطة ٍ وبرنامج محدد ودقيق ، تتقيد خطواتنا ببنود الخطة . وهذا يقودنا الى الحيرة ، أي الاسلوبين افضل ؟ بنفس المنطق نتحير في تعاملات الله معنا . هل يحدد خطواتنا ومصيرنا ويدفعنا في طريق ٍ يحدده ؟ أم يترك لنا الحبل على الغارب ، نحيا حسب مشيئتنا دون تدخل منه ؟ الله جل جلاله يحترم ارادتنا وحريتنا ، لكنه يوجهنا حسب معرفة ٍ وقصد ٍ ومشيئة ٍ صالحة ٍ لنا ، كالطفل لو تركنا له حريته مطلقة لتردى في مشاكل قاتلة ، ولو قيدناه نقتله . حريته محدودة بنضجه وفهمه وادراكه ووعيه . والله يسمح للصدف ان يكون لها دور في حياتنا ، لكنها صدف مقصودة ، له قصد ٌ فيها ، لا يتركها رعناء تتلاعب بنا . الصدف في يد الله الذي يعرف ويدبر صالحنا ، يحركها في نطاق ارادته ومشيئته وقصده لنا . ويقول بولس الرسول في رسالته الى افسس 2 : 10 : " لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا. " لا عشوائية ولا تلقائية ولا غوغائية محددة بصدف غير محكومة بل حسب تدبير ٍ واعداد ٍ حكيم ٍ محكم .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-05-2012, 08:43 PM   #612
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
620 - في حياتنا اليومية نخرج من بيوتنا الى خارج ، وندخل من الخارج الى الداخل ، عبر الابواب . الابواب تفصل الخارج عن الداخل . الباب جزء ٌ هام في البيت ، أهم جزء ، بدون الباب لا يكون بيت ، يصبح البيت جزءا ً من الشارع ، من الخارج ، من المشاع . لذلك يهتم اصحاب البيوت بابوابها ، يصنعونها واسعة ً قوية ، جميلة . واسعة لندخل ونخرج منها ، قوية ً لتحمينا من الخارج ، جميلة ً لأنها واجهة البيت . هي المنفذ الوحيد ، الطريق الوحيد للدخول الى البيت والخروج منه . كم بابا ً خرجت منه اليوم ؟ وكم بابا ً دخلت منه ؟ كثيرٌ طبعا ً . قال المسيح : " أَنَا هُوَ الْبَابُ . إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى ." ( يوحنا 10 : 9 ) كان يشبّه نفسه بالراعي ويستخدم في تشبيهه ِ الخراف والحظيرة وباب الخراف . والراعي ينام على باب الحظيرة يحرس الخراف وعصاه ممتدة في فراغ الباب . الداخل الى الحظيرة لا بد ان يعبر الباب والعصا والراعي ، والخارج من الحظيرة كذلك . إن أراد عدو الدخول يجد الباب والعصا والراعي امامه فيبتعد . وإن اراد خروف ٌ أن يضل ويهرب يجد الباب والعصا والراعي أمامه فيتردد . وقال المسيح : " أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ." ( يوحنا 10 : 11 ) إن هاجمها ذئب يقف له في الباب ويصارعه حتى الموت ليحمي الخراف والحظيرة . والراعي الصالح يعرف رعيته ، خاصته ، ورعيته تعرفه ، ويضع نفسه عنها ، هكذا المسيح يعرفنا ويحبنا ويبذل نفسه لأجلنا ، هو الباب وإن دخل به أحد يخلص . لا باب غيره ، لا طريق غيره " وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ " ( اعمال الرسل 4 : 12 ) . ندخل ونخرج منه بحرية " فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا." ( يوحنا 8 : 36 ) .

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-05-2012, 12:10 PM   #613
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
621 - حينما نمر في تجارب وتحيط بنا الصعوبات ونعبر في ضيقات ، نسعى الى الله ، نلتفت اليه ، نطلب عونه وفرجه وخلاصه . نرفع قلوبنا وصلواتنا اليه . نشكو ضيقاتنا ونصرخ ألامنا اليه . كأنه لا يرى ولا يسمع ولا يحس بما نعانيه . يعلو صراخنا لنلفت نظره ، ونطلب تدخله بسرعة ، نستعجله ، نطلب النجاة بسرعة . ساعات التجربة ثقيلة قاسية ، نستحث الله ليختصرها وينهيها في اسرع وقت . حين كان التلاميذ بالسفينة وسط العاصفة والامواج تضرب جدران السفينة تكاد تحطمها ، شعروا بالخطر ، خافوا أن تغلبهم العاصفة ، وكان المسيح في المؤخرة على وسادة ٍ نائما ً ، لم توقظه الريح ولا الموج ولا صخب البحر الهائج ، فايقظوه هم وقالوا له : " يَا مُعَلِّمُ ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ ؟ " ( مرقس 4 : 32 ) وسط خوف الموت لم يدركوا ماذا يقولون . طبعا ً يهمه سلامتهم . تصوروه نائما ً لا يبالي ، لكنه ليس نائما ً ، هو يبالي وكان لا بد أن يتدخل وينقذهم . وتدخل " فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ ، وَقَالَ لِلْبَحْر ِ: اسْكُتْ ! اِبْكَمْ . فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ . وَقَالَ لَهُمْ : مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَ ا ؟ كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ ؟ " ونحن نمر في عواصف الحياة ، ننشغل بالعواصف ، نحاول مواجهتها ، نقاومها لكننا فجأة نتذكر الله ، نتصوره نائما ً لا يبالي ولا يهتم . وحين نصرخ له يُسرع لنجدتنا ويسكّن الريح ويُسكت العاصفة . نحن في خوفنا نعجّله ونستعجله ليتدخل سريعا ً . وهو يرى ذلك عدم ايمان به . نصرخ مع داود النبي ونقول : " يَا رَبُّ ، إِلَى مَعُونَتِي أَسْرِعْ." ( مزمور 70 : 1 ) ويسرع الرب ، لا ينتظر حتى ينفذ صبرنا وتنهار مقاومتنا ويتحطم رجائنا . يقول داود النبي في المزمور 30 : 5 " عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ. " ساعات الالم لن تطول ، الزمن ملكه والوقت في يده ، وهو يُسرع الى معونتنا .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-05-2012, 04:12 PM   #614
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
622 - حين تُهاجم ويُعتدى عليك ، تغضب وتثور وترد الهجوم والاعتداء طبعا ً ، ويزداد غضبك وتتصاعد ثورتك اذا كان الهجوم ظالما ً والاعتداء مجحفا ً . وهذا طبيعي ، رد فعل ٍ غريزي في الانسان . والحيوان ؟ ألا يتقاتل الحيوان هكذا ؟ هذا صحيح ، لكن الانسان يتميز بالادراك والقدرة على السيطرة على غرائزه ِ . لذلك فالانسان مطالب بالتحكم في غضبه والتأني في انتقامه . وكلما زاد تحكمه ُ في غرائزه ِ ، كلما ابتعد عن الحيوانية واقترب الى الانسانية . التماسك وقت الغضب قوة ، رباطة الجأش قدرة وشجاعة . حين كان المسيح يحاكم امام رئيس الكهنة ، لطمه واحد من الخدام . خادم ٌ يلطم ابن الله ، ملك الملوك ورب الارباب . لم يثأر المسيح ، لم يغضب لكرامته ، لم ينتقم منه ، بالعكس ، كلمه بكل العقل والمنطق وقال : " إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي ؟ " ( يوحنا 18 : 23 ) صبر ٌ نادر ، وطول أناة ٍ عجيبة . البعض يتصورها ضعفا ً . الضعف هو السقوط في الغضب والتردي في دائرة الانتقام . في كل وقت المحاكمة امام الكهنة وامام بيلاطس وهيرودس كان المسيح صامتا ً. صمت ٌ قوي ايجابي ، صمت اقوى من اي صخب او ضجة . يقول القديس بولس الرسول في رسالته لاهل رومية 12 : 19 " لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ : لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ. " الانتقام للشر الذي يحل بنا عمل الله . الله لا يتغاضى ، لا يتهاون ، لا يتركنا فريسة للظلم . ولا يريدنا ان نقاوم الظلم بانفسنا ، بايدينا وحدنا . بالعكس هو يطالبنا بأن نُطعم عدونا اذا جاع ونسقيه اذا عطش . ويوصينا ويقول : " لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ." ( رومية 12 : 21 ) وحين نفعل ذلك ، حين نقاوم الشر بالخير ونترك له مهمة الانتقام ، ينصفنا ، يرد لنا حقوقنا ، يحفظ لنا كرامتنا .

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-05-2012, 04:09 PM   #615
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
623 - يقضي الانسان حياته يبحث عن العلم ويسعى الى المعرفة ، ومنذ بداية الخليقة وهو يتسابق للوصول الى ذلك ، وحتى اليوم لم يصل الا الى قبضة كف منه بعد . وقف عالم فيلسوف على الشاطئ يوما ً يرقب طفلا ً يملأ كفيه من ماء المحيط ويجري يفرغها في حفرة وسط الرمال ، اقترب منه الفيلسوف وسأله : ماذا تفعل يا بني ؟ اجابه : احاول ان انقل مياه المحيط تلك الى حفرتي هذه . وضحك العالم منه وضحك من نفسه ايضا ً وهو يسعى لأن يُدرك ويفهم كنه الخليقة والخالق ، ويحتوي ذلك كله في عقله ، كل مياه المحيط في حفرة رمل ! . مهما تقدم الانسان في العلم والمعرفة ، مهما طال عوده ووصل الى الاكتشافات العلمية الكبيرة ، فما يزال افقه وادراكه لا يتعدى حفرة رمل . الله وحده الذي يعلم كل العلم . قال المسيح : " لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ " ( متى 6 : 32 ) أبانا السماوي يعلم كل شيء ، يعلم الماضي والحاضر والمستقبل ، الكل مكشوف ٌ أمامه . يعلم كل ما يختص بخلائقه جميعها ، هي صنع يديه ، يعلم داخل اجسادنا كما يقول داود النبي : " رَأَتْ عَيْنَاكَ أَعْضَائِي " ( مزمور 139 : 13 ) يعلم داخل عقولنا ، يقول الوحي الالهي : " فَهِمْتَ فِكْرِي مِنْ بَعِيدٍ." الله ، الهنا يعرف ، يعرف قلوبنا فيشبع اشواقنا ، يعرف طرقنا فيقودنا ويهدينا ويرشد مسارنا . علمه غير محدود او محصور او قاصر . في علمه خيرنا وكفايتنا وشبعنا . الحمد لله ان ابانا يعلم .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-05-2012, 02:07 PM   #616
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
624 - حين نتلفت حولنا نجد بالناس عيوبا ً واخطاء ً وانحرافات تصدم العين وتعكر المزاج وتثير النفس . وحين نوجه لهم النقد والتوجيه واللوم يغضبون . وبدلا ً من السماحة ورحابة الصدر ، يهاجمون ويتهجمون . يقول المسيح لنا وللناس : " لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ . وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا ؟ " ( متى 7 : 3 ) العلاقات الانسانية متشابكة . ونحن نعيش في العالم جيرانا ً متقاربين ، كلنا سواء ، خُلقنا من أصل ٍ واحد ونعيش في عالم واحد مهما اختلفت الاقطار وتباينت اللغات . نحن اخوة في الشكل والخلق والملامح والسمات . مهما كانت اختلافاتنا نتنفس نفس الهواء ويجري في عروقنا نفس الدم . مهما تعددت اجناسنا نفرح ونحزن ونغضب ونصفو وندين ونُدان ، ويوصينا الله ان لا نََدين لاننا سنُدان ، والا نَنتقد لأننا سنُنتقد . ويوضح لنا انه بالكيل الذي نكيل به يُكال لنا والقذى الذي في عيون الغير موجود كخشبة ٍ في عيوننا . وانه لا يجب أن نُنفق الحياة والعمر ندين الغير ونحاول ان نخرج القذى من عيونهم . يقول المسيح : " كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ : دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ ؟ يَا مُرَائِي ، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ ! " المعاملات بين البشر والعلاقات بين الاخوة والناس كصدى الصوت يرتد لمرسله . الخير يرتد خيرا ً والشر يرتد شرا ً والنقد يرتد نقدا ً . الله يريدنا ان نصلح عيوننا لنرى جيدا ً ونتعامل جيدا ً مع اخوتنا . هكذا نعيش ونتعايش معا ً في سلام ٍ وراحة وتفاهم وتكامل .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-05-2012, 06:41 PM   #617
مصطفى 1971
عضو فعال
 
الصورة الرمزية مصطفى 1971
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: حرا اطوف العالم
المشاركات: 226
ذكر
 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278
شكرا جزيلا
كلمات محيية للأرواح
مصطفى 1971 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-05-2012, 05:10 PM   #618
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى 1971 مشاهدة المشاركة
شكرا جزيلا
كلمات محيية للأرواح
شكرا لك .... الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-05-2012, 05:14 PM   #619
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,576
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
625 - خلق الله الانسان وتوّج به خليقته ، ميزه عن كل ما خلق ، جعله سيدا ً على الخلائق ، جعله يتسلط على كل شيء . وضع فيه روحه وخصه بعقل ٍ يدرك وارادة ٍ حرة . يقول المسيح : " الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ : انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ ." ( متى 17 : 20 ) ويقول ايضا ً : " كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ " ( مرقس 9 : 23 ) كل شيء ، لا شيء لا يقدر عليه المؤمن . ليس بقوة الانسان بل بقوة الله الذي يؤمن به الانسان . قال المسيح ايضا ً لتلاميذه : " اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا " ( يوحنا 14 : 12 ) وعد عظيم ٌ باعمال عظيمة من الله العظيم للأنسان المؤمن . حتى في وادي ظل الموت حين تغلق قوى الخير وتجف الارض يشبع المؤمن بالله ويرتوي برحمته . المؤمن يتسلح بقوة الله ويلبس قدرة الله ، فلا يقف في وجهه صعب ولا يعوق حياته عائق . كل موارد الله له ، كل خزائن السماء في متناول يده . يعد الله المؤمنين باتاحة كل شيء لهم . يقول المسيح للمؤمنين : " مَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ " ( يوحنا 14 : 13 ) لا لامتياز لنا وفضل فينا وصلاح وبر وعمل صالح ، بل كما يقول المسيح : " لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ " .

" كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ "
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-05-2012, 05:31 PM   #620
مصطفى 1971
عضو فعال
 
الصورة الرمزية مصطفى 1971
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: حرا اطوف العالم
المشاركات: 226
ذكر
 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278 نقاط التقييم 860278
في خضم هذه الكلمات الدافئة اشعر بمنتهى المحبة و الصفاء
باركك الله على ما تقوم به
مصطفى 1971 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 07:30 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة