منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الاخبار المسيحية والعامة

إضافة رد

الموضوع: «المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة

أدوات الموضوع
قديم 07-06-2009, 12:58 PM   #1
PLEASE BE CLEAR
الخاطــــــــئ
 
الصورة الرمزية PLEASE BE CLEAR
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: +++تحت قدم السيد المسيح+++
المشاركات: 2,688
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022
Smi45

«المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة


«المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة أوباما: القاهرة محطة عظيمة لمخاطبة العالم الإسلامى واخترتها لأن التوتر بين أمريكا والمسلمين مصدره الشرق الأوسط

حوار مجدى الجلاد ٦/ ٦/ ٢٠٠٩





اوباما في منطقة الأهرامات


حين طلبت إجراء حوار صحفى مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما أثناء زيارته القصيرة للقاهرة.. لم أتوقع أن تتاح الفرصة لمناقشة الرجل، الذى ينوى تغيير العالم وجهاً لوجه.. ربما لأن الزيارة لن تستغرق أكثر من ٩ ساعات.. وربما لأن أوباما جاء ليفتح صفحة جديدة مع العالم كله من «تحت قبة» جامعة القاهرة.. ولكننى لم أتوقع أن تتغير أفكار كثيرة بداخلى بعد الجلوس معه ٤٥ دقيقة فى قاعة ملحقة بالقاعة الرئيسية للجامعة عقب إلقاء خطابه التاريخى بدقائق قليلة.
كنت واحداً من سبعة صحفيين يمثلون دولاً ومناطق إقليمية مختلفة فى العالم.. أدركت أننى أمثل الصحافة المصرية وليس «المصرى اليوم» وحدها.. وكان هذا كافياً لأن أتكلم بلسان هؤلاء جميعاً.. كان لابد أن أسأله عن القضية المصيرية التى تشغلنا منذ ٦٠ عاماً أو يزيد..
وحين دلفنا إلى القاعة الصغيرة لفت نظرى أن كل الترتيبات أعدت للقاء منفرد بين «أوباما» وبيننا.. اختفى أمنه الشخصى، وغاب مساعدوه، ودخل مبتسماً، وكأنه امتلأ فرحة بردود الفعل وأصداء خطابه بين ما يقرب من ٣٥٠٠ شخص، صفقوا له كثيراً، وبادلوه حباً بحب، وفهماً بفهم.
دقائق معدودة.. كانت كافية لإقناعك بأنك تجلس أمام «باراك أوباما» الإنسان القادم من فقر أفريقيا، وشوارع «جاكرتا» المتربة التى قضى فيها سنوات عدة.. رجل يتحدث لغة لا يفهمها الأمريكيون وحدهم عكس سابقيه.. يؤمن أنه يجب ألا يقطن البيت الأبيض عدة سنوات دون أن يغير التاريخ.. والتاريخ يبدو وكأنه جزء من تكوينه الثقافى والنفسى..
وحين قال لنا إنه يراهن على الشباب فى العالم كله.. بدا أنه شديد الصدق.. فالحيوية والتدفق والذكاء المتقد تفيض من عينيه، رغم نحول جسده.. ينظر إلى عينيك وهو يتحدث، ليصل إلى أعماقك.. يخاطبك كأنكما أصدقاء طفولة، وحين تتكلم يمنحك إحساس الاتفاق والمشاركة أكثر من الاختلاف والتنافر.
٤٥ دقيقة شديدة الأهمية فى حياتى المهنية.. ولكنها زرعت بداخلى إحساساً بأن الرجل يعرف جيداً أنه سيقاتل من أجل أهداف يؤمن بها.. سيقاتل فى «الكونجرس المنقسم بين الحمائم والصقور»، لتحقيق تقارب مع المسلمين والعرب.. سيحارب فى الشرق الأوسط لإقناع حكومة نتنياهو اليمينية فى إسرائيل بأن حل الدولتين فى مصلحة شعبها، وسيواجه «حماس» بقوة للجلوس على مائدة المفاوضات.. وفى كل الأحوال بدا وكأنه يستعد للتشمير عن ساعديه، وارتداء القفاز قبل أن يدخل الحلبة.
دخلت معه فى نقاش مطول حول «المعركة التى اختارها بإرادته».. لم أشأ أن أسأله عنا.. أنا وأنت.. والسبب أن الأجواء احتفالية بمكانة مصر وثقلها.. فقط أحسست أنه ضيف محبوب فى جامعة تخرجت فيها منذ ٢٥ عاماً تقريباً.. فالنوايا تكفى..
وقلت لنفسى إننا يجب أن نساعده.. أن نخوض معه معركتنا دون تفريط.. وحين خرجنا من القاعة، ومشيت على قدمى نحو الباب الرئيسى، رأت عيناى جامعة القاهرة بزاوية مختلفة.. أحببتها أكثر.. ازداد فخرى بأننى أحد أبنائها.. ليس لأن «أوباما» تحدث مع العالم من بين جدرانها.. وإنما لأن الرجل لو صدق.. سوف يتغير العالم من جامعة القاهرة!
رئيس التحرير
قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما إنه لا يمكن إنكار مدى تأثير حركة «حماس» على الملف الفلسطينى، مؤكداً ضرورة أن تتحمل الحركة مسؤوليتها تجاه الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى.
واعتبر أوباما، فى حوار خاص، أمس الأول، لمدة ٤٥ دقيقة، مع ٧ صحفيين من دول مصر وفلسطين والسعودية وماليزيا وإندونيسيا ولبنان وإسرائيل، وشاركت فيه «المصرى اليوم»، ممثلة للصحافة المصرية ـ أن سعى «حماس» لإقامة دولة فلسطينية حقيقية اعتماداً على فكرة «رفض وجود إسرائيل» يعد «وهماً كبيراً»، مطالباً الحركة بعدم الاهتمام بالحديث فقط دون النتائج، قائلاً: إنهم لو كانوا جادين حول قيام الدولة، فلابد عليهم أن ينبذوا العنف ويقبلوا باتفاقيات السلام المبرمة التى ينكرونها.
وأكد أن العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية «لا يمكن تحطيمها»، مشدداً على أنها «غاية فى العمق تاريخياً وثقافياً».
وتطرق الرئيس الأمريكى فى المقابلة إلى عدة محاور من خلال الرد على أسئلة الصحفيين، وفيما يلى نص الحوار:
ذكرت فى خطابك أنك ضد بناء المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية لأنها لا تتفق مع الاتفاقيات المبرمة، وهى أول مرة نسمع فيها هذا التصريح من أى رئيس أمريكى.. فهل معنى ذلك أن لديك إجراءات لتطبيق خارطة الطريق، خاصة أنك أكدت فى خطابك أهمية الرجوع إليها؟
- يجب أن أوضح أولا أن العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية «لا تُكسر ولا يمكن تحطيمها»، وهى تفوق مسألة الأحزاب فى واشنطن، سواء كنت ديمقراطياً أو جمهورياً، وهى علاقات غاية فى العمق تاريخياً وثقافياً، ويجب ألا يتوقع أى بشر حدوث اهتزازات فى العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية.
الصراع العربى ـ الإسرائيلى مسألة صعبة جداً، ونحن نزيد أحياناً من تلك الصعوبات فى ظل المشاعر المتأججة تجاه هذا الأمر لدى الجانبين، فضلاً عن صعوبة اختلاف سياسات كل منهما، فالولايات المتحدة تتواصل مع هذا الأمر على محمل الجدية على المدى الطويل، وكانت بوادر ذلك إرسال جورج ميتشيل مبعوثاً للشرق الأوسط والمنطقة.
وأنا لن أنتظر حتى تنتهى فترة رئاستى للتعامل مع هذا الملف الصعب، فلا يمكننى الانتظار حتى سنتى السادسة أو السابعة فى الرئاسة إذا حصلت على فترة رئاسة أخرى لحل المسألة.
فعلينا أن نبدأ من الآن، ونعمل معاً لحل هذا الصراع ونعطى فرصة للاستماع من جانب الطرفين قبل اتخاذ الإجراءات التى يمكننا فعلها أو تحديد الطريق الذى يمكننا أن نسلكه، فلقد التقيت بمحمود عباس، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، مرات قليلة، وبدأت فى الاتصال بالدول العربية للبدء فى تحريك إيقاع لعملية السلام فى المنطقة.
نعرف أن التوقعات تجاه حل هذا الملف صعبة سواء لدى الفلسطينيين أو الإسرائيليين، إلا أنه علينا أن نعبر صعوبة هذه المسألة، وجاء الوقت للبدء فى وضع رؤية شاملة نتحرك وفقا لها نحو المفاوضات فى المنطقة على أساس إقامة دولتين ليعيش الفلسطينيون والإسرائيليون فى سلام، فجميعنا علينا أن نتحمل مسؤوليتنا، وأن نحكم على الأمور بشكل متأن لنحدد ردود أفعالنا.
كان خطابكم رائعاً جداً، ولكن دعنا نتحدث عن كيفية التزام الولايات المتحدة حيال تحقيق تقدم فى محادثات سلام فى الشرق الأوسط فى ظل تلك المعركة الخفية فى المنطقة.. كيف ستتعامل أمريكا مع الحكومة الإسرائيلية الحالية و«حماس» باعتبارها طرفاً فى الملف الفلسطينى؟.. وما مدى اعتمادكم على شركائكم الذين ذكرتهم فى خطابك لتحقيق تقدم فى هذا الملف؟
- فيما يتعلق بـحركة «حماس» فهو سؤال صعب لم تجب عنه الحكومة الأمريكية السابقة. فمثلما قلت فى خطابى فإن «حماس» دون أدنى شك لها تأثير على الملف الفلسطينى ولايمكن إنكار ذلك، إلا أننى قلت أيضاً إن الحركة عليها أن تتحمل مسؤوليتها تجاه الشعبين الفلسطينى والإسرائيلى.
فإذا كانت «حماس» تسعى جادة نحو إقامة دولة فلسطينية حقاً، فلا يمكنها تأسيسها على فكرة انعدام تواجد إسرائيل وإلا صار ذلك «وهماً كبيراً»، بما يعنى أن عليها ألا تهتم بالحديث دون النتيجة، فلو كانوا جادين حول قيام الدولة فلابد من نبذ العنف وقبول اتفاقيات السلام التى ينكرونها.
أما بالنسبة للحكومة الإسرائيلية فإن ارتباط أمريكا القوى بإسرائيل معروف، وهذا الرباط لا يمكن تحطيمه، فنحن نتوقع الكثير من الحكومة الإسرائيلية، وقد التقيت بنيامين نتنياهو ثلاث مرات، مرتين عندما كنت «سناتور» فى الكونجرس الأمريكى، ومرة عندما أصبحت رئيساً فى البيت الأبيض.
لقد وجدت نتنياهو ذكياً جداً، شخصية منخرطة، لديه قدرة على التحاور، ومتعاون، ولديه إحساس بالمسؤولية التاريخية على عاتقه، وأرجع ذلك لأنه وصل للمرة الثانية لرئاسة الوزراء، مما يجعله يدرك تماماً حقيقة ما عليه أن يفعله تجاه مهمته مقارنة بما كان من ذى قبل، وكان ذلك واضحاً فى الانتخابات التى حدثت مؤخراً فى إسرائيل.
فأعتقد أن كلا الطرفين فقدا الأمل والإيمان فى استمرار عملية السلام، فالفلسطينيون يفقدون الأمل لما يحدث لهم من الإسرائيليين، كما أن الإسرائيليين أيضاً فقدوا الأمل والإيمان بسبب تلك الصواريخ التى تضرب إسرائيل.
لذلك أؤمن بأن نتنياهو أدرك استراتيجية التعامل مع هذا القرار فى إشارة للتفاوض وإقامة الدولتين، فهناك بعض الطرق التى يمكننا عبرها إيجاد فرصة للحرية والليبرالية وترك ما يذكرنا بالماضى، فربما فى استطاعته أن يبقى الباب مفتوحاً، ويدرك أن «المستوطنات الإسرائيلية» تمثل عقبة فى طريق السلام، خاصة أن هناك أسراً وعائلات فى الطرف الآخر يجب تأمين حياتها.
فأنا لا أريد أن أذكر الصعوبات التى يمكن أن تسمم محاولاتنا، ولكننا علينا أن نواجه ونكسب التعاطف العالمى لحل القضية، وندفع بقادة القوى السياسية فى الجانبين للتوصل إلى حل.
ذكرت فى خطابكم أن بلادك توصلت لنقطة حاسمة حيال الملف النووى الإيرانى.. ولكنك لم تحدد كيف سيتم التعامل مع الأمر، خاصة رأيك بشأن أن ضرر التسلح النووى ليس بعيداً عن الحدود الأمريكية؟
- فى تعاملنا مع الملف النووى الإيرانى، نحاول تفادى ذكريات الماضى، على أن يكون المضىّ فى الحاضر قائماً على حقيقة أن حقيقة التسلح النووى الإيرانى ستزعج وتؤثر على العالم بأكمله، فالأمر لا يتعلق بالمصالح الأمريكية، وإنما كل المصالح فى المنطقة بما فيها حتى المصلحة الإيرانية نفسها.
سيكون من الخطير مستقبلاً لو أن كل شخص اقتنع أنه فى احتياج للأسلحة النووية ليحمى دولته من جيرانها من الدول، فهذا الأمر سيجر المنطقة إلى صراعات عالمية. فالأزمة ستكون أكثراً تعقيداً مستقبلاً، ليس فقط تجاه إسرائيل وإيران وإنما جميع الدول.
المشكلة تكمن فى أن «التوقيت «مسألة حساسة، لذا علينا أن نسارع تجاه حل أزمة السلاح النووى، وأقترح بدء محادثات دون شروط، ولكننى لن أتحدث إلى طهران بغرض الكلام فقط، وإنما لابد أن تُظهر الجمهورية الإسلامية تقدماً ملموساً فى هذا الاتجاه، وإلا بدت غير ملتزمة بالسعى نحو الحل. فأحد الأشياء التى أريد أن أفعلها هو تفعيل الاهتمام الدولى والأمريكى مع الالتزام بالدبلوماسية الكاملة.
أعتقد أنه مهم أن تكون القوة الحقيقية متمثلة على مستوى المنطقة كلها، فكما اعتادت المنطقة أن تتحمل مسؤولية القرارات التى يتم اتخاذها، بصرف النظر عن أغراض إسرائيل، فعليها أن تدرك أن هناك عقبات، وأنه من الضرورى التوصل لحل وسط متمثل فى قيام حل الدولتين، لتحقيق السلام وتنفيذ ما يُعد حقاً للفلسطينيين، أن يعيشوا فى أمان وسلام بدلاً مما يحدث فى غزة والضفة الغربية.
فعلى المنطقة أن تتحمل مسؤولية الشرق الأوسط، بما يكفل التعاون بين إسرائيل ودول الخليج والدولة الفلسطينية، بما يلقى صداه فى قدوم رجال الأعمال للاستثمار فى المنطقة، بما سيحقق ديناميكية للشرق الأوسط واهتماماً كبيراً به على مستوى العالم.
كيف ترون مسألة نشر وترويج الديمقراطية وحقوق الإنسان فى المنطقة والشرق الأوسط؟
- أنا أؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان والخطاب الاجتماعى العالمى، لكن يجب أن نعلم أن هناك شعوباً مختلفة وأشخاصاً مختلفين وأفكاراً مختلفة وعادات مختلفة وتقاليد مختلفة بشأن هذه المسألة. وبالتالى علىّ أن أؤكد أننى أؤمن من أعماق قلبى وروحى بضرورة احترام الآخر، والتعايش مع بعضنا البعض، وإننى لا يمكننى فرض معتقداتى على الآخر، ولا يمكننى أن أستغل أغلبيتى للعمل ضدك، ولا أستطيع أن أفرض معتقداتى الدينية وأقول لأحد عليك أن تتبع المعتقدات نفسها.
وقضية حقوق الإنسان والديمقراطية مهمة جداً للإسلام، لأنه يمكنه أن يعالجها، فأنا أعلم أنه ليس كل المعتقدات الدينية متشابهة فى تنفيذها السياسى، فالشريعة مثلا يمكنها أن تحمل تفسيراً متشدداً، أو حديثاً تجاه قانون وضعى.
أنا لا أتخذ أو أفرض قراراً يتعلق بهذا الأمر على أى دولة أو مجموعة من الناس، ولكنى لا أوافق على أى مبدأ يلزم الآخرين باعتقاد ما. فنحن فى الولايات المتحدة نرى أن فى ذلك مناهضة للحقوق، ويتنافر مع روح الديمقراطية ويجلب الصراع فى النهاية، مما يجعل خلق هذا الحوار مهماً داخل الإسلام.
لماذا اخترت القاهرة لإلقاء خطابك للعالم الإسلامى، علماً بأن العرب لايمثلون إلا ٢٠% من شعوب العالم الإسلامى؟
- اخترت القاهرة، لأنها تمثل محطة عظيمة للتحدث للعالم الإسلامى، فقد كان ممكناً أن أتحدث من إندونيسيا، التى هى بالنسبة لى كحديقة منزلى.. أعرفها جيداً وعلاقتنا مستمرة، وإذا كان شابها تعثر بسيط بعد حرب العراق، فإنها تعد ملعباً جيداً لى. فلنكن صرحاء بشأن أن التوتر الكبير الذى حدث بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامى كان مركزه المنطقة العربية والشرق الأوسط.
سأزور إندونيسيا وما حولها، وبالتأكيد سأزور أختى هناك فى العام المقبل، فأنا فى اشتياق لزيارة هذا المكان الذى نشأت فيه.
هل تتوقع رد فعل إيجابياً تجاه خطابك؟
- مصدر المشكلة فى تسهيل الاتصال بين الولايات المتحدة والشرق الاوسط، خاصة أن التوقعات ليست واضحة تماماً.
فلقد أكدت فى خطابى أن خطاباً وحيداً لن يحل المشكلة، وأن علينا أن نبدأ فى حوار ليس بينى وبين العالم الإسلامى، ولكن بين الأمريكيين والعالم الغربى لنصبح جميعاً أمناء على حل هذه المشاكل.
فما نريد أن نفعله ليس مفاجأة، ولكنه سيأخذ وقتاً طويلاً من الزمن، فنحن فى حاجة لأن نكون معا لمدة أربع أو خمس وربما ست سنوات، نسير معاً مباشرة فى الطريق الذى يمكننا أن نسلكه لتحقيق ما نأمله.
أقنع البعض حزبك بأسلوبك المختلف فى معالجة الصراع العربى الإسرائيلى، ولكن «إيباك» والقوى المؤيدة لإسرائيل بدأت فى التحرك، نتنياهو بدا متصلباً، فهل أنت متفائل، هل أنت مستعد للضغط على الإسرائيليين والدخول فى خلافات معهم؟
- إنها خمسة أشهر فقط منذ أن تسلمت السلطة، وشهران فقط منذ تسلم بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء فى إسرائيل، فلقد انتظرنا ستين عاماً، وعلينا الانتظار لعدة أشهر أخرى قبيل التفكير فى سيناريوهات «يوم القيامة» (...) الموضوع صعب وسيستغرق وقتا للقيادة الفلسطينية. سبق أن تحدثت قبل قليل عن أهمية أن يتحد الفلسطينيون على رؤية سياسية واحدة تتجاوز الخلافات الحادة والعميقة بين حركتى فتح وحماس،
ومن السذاجة أن نعتقد أن كل تلك المشاكل يمكن حلها بين ليلة وضحاها، وإذا أرادت حماس أن تشارك فإنها فى حاجة إلى اتخاذ قرارها السياسى فى ظل وجود معارضة فى داخلها ترفض الاعتراف بإسرائيل، وعليهم أن يتخذوا هذا القرار بأنفسهم.
وبالنسبة لإسرائيل هناك قرارات صعبة، وأعتقد كما قلت فى خطابى أن تلك المستوطنات مناهضة للسلام، ويجب ألا ننكر أن هناك أشخاصاً مع إزالة تلك المستوطنات، وآخرين ضد اتخاذ تلك الخطوة، إنها خيارات صعبة، وأمريكا لا تستطيع أن تتخذ القرارات بالنيابة عن الأطراف المعنية، نحن أمام حالة متناقضة، يقول البعض إن على أمريكا ألا تتدخل، لا تكونوا إمبرياليين، فى الوقت نفسه يسألون متى ستحل أمريكا الأزمة الفلسطينية؟
ولماذا لم يؤسسوا لديمقراطية فى العالم الإسلامى؟، لا نستطيع أن نفعل الأمرين معا: ألا نتدخل وأن نعمل ما تطالبون به فى الوقت نفسه. نحن نريد أن يكون لنا شركاء فى المنطقة وأن نعمل معهم وعلى كل منا جهد لابد أن يقوم به.
تحدثت عن شركائك قبل قليل، واليوم جئت للقاهرة بعد اجتماع مع أحد أهم شركائكم، وذكرت أيضاً فى خطابك الحاجة إلى حل الأزمات فى المنطقة لمعالجة الخلاف بين العالم الإسلامى وأمريكا، فهل اتفقت مع الملك عبدالله على خطط تقضى بمشاركة سعودية فى علاج أزمات العراق وباكستان وأفغانستان مثلاً؟
- بالطبع ناقشت هذه المسائل مع جلالته، وأحرص على ألا أكشف تفاصيل اللقاءات الخاصة، ما لم يكن هناك اتفاق مشترك على ذلك، وأنا أفعل ذلك لأنى أريد حديثاً صريحاً مع القادة الذين أتعامل مهم، ولكنى أستطيع القول إن السعودية كما هو واضح مهمة جداً لحل جملة المشاكل فى المنطقة، إنها قائدة اقتصادية ليس بسبب قدرتها النفطية وثورتها الوطنية فحسب، وإنما لخطط التنمية الاستراتيجية فيها، وتتمتع أيضاً بقيادة سياسية وقيادة دينية لوجود مكة والمدينة فيها.
سألتنى عن العراق مثلاً، إن تطبيع العلاقة بين البلدين وتبادل السفراء سيساعد بالتأكيد على استقرار الوضع هناك، وفيما يخص باكستان وأفعانستان فإننا نرى عدداً كبيراً من المواطنين هناك يأتون كلاجئين،
وهذا يتطلب توفير المساعدات لباكستان ودعم الحكومة هناك، وإن المشاركة السعودية وقيادتها مطلوبة فى حل تلك المشاكل وسوف أسعى للاستفادة من العلاقة الجيدة التى حدثت بينى وبين الملك عبدالله، خاصة أنه رجل حكيم وأمين أيضاً، ولدىّ احترام كبير لجلالة الملك.
فى كلمتك قبل قليل، تحدثت مع حضور استقبلوا خطابك بترحيب، بل حتى بهتاف وأعلنوا حبهم لك، لو كان هناك حضور آخر لا يزال يختلف معك ومعنا، ولا يزالون مُصرين على المواجهة فكيف ستتعامل معهم ـ كالقاعدة مثلاً؟
- سنهزم «القاعدة» لأنهم يقتلون أناساً أبرياء، أرجو أن أكون واضحاً حيال ذلك، ولا أراهم جزءاً من الحوار الذى أدعو له، ولا أوافق أى دولة مستعدة للتسامح مع منظمة لها شبكة دولية تقتل الأبرياء، لا يمكن أن يكون هذا مبرراً لأى حركة زعمت أن قضيتها عادلة، وفلسفتهم مفلسة يقتلون الأبرياء عمداً وعن سابق إصرار، سوف نلاحقهم،
ولكن هذا ليس سهلاً، وأحد أسباب ذلك هو قدرتهم على استغلال التوترات القائمة والتى تحدثت عنها فى خطابى اليوم، إنهم ليسوا الجمهور الذى أستهدفه، فجمهورى هو الشباب ذو العشرين عاماً فى القاهرة أو غزة أو دمشق أو طرابلس والذى لايزال يبحث عن قضية وهدف، ورسالتى له أنه يمكن لك أن تكون صادقاً مع دينك وعاداتك،
ولكن بدلا من أن تهدم يمكن أن تبنى، وإذا أردت أن تحقق هدفك المنشود فإن ذلك لا يجوز أن يكون باستخدام العنف، إنما بالإقناع، وإذا وصلت إلى أولئك الشباب وآبائهم وخلقت حواراً بينهم ومعهم فإن هذا قد يشكل فرقا يمنع من يحاول أن يجند هذا الشباب فى القاعدة أو فى إحدى الجماعات المتطرفة.
هل هناك حل سريع لغزة؟
- لا يوجد حل سريع، فى نهاية العام، دولتى ستكون قد استثمرت هناك ٩٠٠ مليون دولار ويجب أن نسعى وبسرعة لحل مشكلة فتح الحدود حتى يدخل مزيد من الأدوية والمساعدات ومواد البناء، والمواد الغذائية، وسيتم هذا مع المجتمع الدولى مع ضمان منع عمليات تهريب الأسلحة

التعديل الأخير تم بواسطة PLEASE BE CLEAR ; 07-06-2009 الساعة 01:07 PM
PLEASE BE CLEAR غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-06-2009, 01:01 PM   #2
PLEASE BE CLEAR
الخاطــــــــئ
 
الصورة الرمزية PLEASE BE CLEAR
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: +++تحت قدم السيد المسيح+++
المشاركات: 2,688
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022 نقاط التقييم 10022
افتراضي

رد: «المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة


PLEASE BE CLEAR غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-06-2009, 01:48 PM   #3
Lovely Angel
عضو مبتدئ
 
الصورة الرمزية Lovely Angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: قلب يسوع
المشاركات: 65
انثى
 نقاط التقييم 0
افتراضي

رد: «المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة


شكرا اخى للخبر


ربنا يعوضك
Lovely Angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-06-2009, 03:28 PM   #4
GogoRagheb
+ عاشق القبطي +
 
الصورة الرمزية GogoRagheb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: قلب بابا يسوع
المشاركات: 5,731
ذكر
 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901 نقاط التقييم 1901
افتراضي

رد: «المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة


شكرا بليز

ربنا يعوضك
GogoRagheb غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-06-2009, 02:27 AM   #5
kalimooo
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية kalimooo
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: LEBANON
المشاركات: 144,007
ذكر
مواضيع المدونة: 12
 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501 نقاط التقييم 13583501
افتراضي

رد: «المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة


شكراااااااا جزيلا
ربنا يباركك
kalimooo غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-06-2009, 08:11 AM   #6
KOKOMAN
.
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: ALEX
المشاركات: 122,443
ذكر
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671 نقاط التقييم 36671
افتراضي

رد: «المصرى اليوم» تحاور الرئيس الأمريكى تحت قبة جامعة القاهرة


شكرا على الخبر

ربنا يبارك حياتك
KOKOMAN غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"القاهرة اليوم" يدعو لمليونية "اشترى المصرى"ورجال الأعمال يتجاوبون Alexander.t الاخبار المسيحية والعامة 2 12-12-2011 08:46 PM
كلمه الرئيس الأمريكى اوباما للمسلمين candy shop الاخبار المسيحية والعامة 19 08-11-2011 01:51 PM
عضو «الكونجرس الأمريكى» جيم موران لـ«المصري اليوم »: «الإخوان» لن يحكموا مصر candy shop الاخبار المسيحية والعامة 0 22-10-2011 09:03 PM
فوز الرئيس الأمريكي باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام النهيسى الاخبار المسيحية والعامة 4 16-10-2009 02:38 PM


الساعة الآن 08:24 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2017، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة