منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الاسئلة و الاجوبة المسيحية

الملاحظات

إضافة رد

الموضوع: طبيعة المسيح له المجد

أدوات الموضوع
قديم 24-06-2013, 01:08 PM   #1
عبد يسوع المسيح
يارب أعطنى حكمة
 
الصورة الرمزية عبد يسوع المسيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 2,911
ذكر
 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086
Heartcross

طبيعة المسيح له المجد


ايمانى فى طبيعة المسيح انه طبيعة واحدة ومشيئة واحدة وفعل واحد ولكن ما معنى :

ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».
عبد يسوع المسيح غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2013, 01:28 PM   #2
اوريجانوس المصري
عابر سبيل
 
الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عائدٌ من القبر
المشاركات: 7,805
ذكر
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samir_yd مشاهدة المشاركة
ايمانى فى طبيعة المسيح انه طبيعة واحدة ومشيئة واحدة وفعل واحد ولكن ما معنى :

ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».
هل السيد المسيح له مشيئتان وفعلان، أي مشيئة إلهية ومشيئة بشرية. وفعلان أي فعل باللاهوت، وفعل بالناسوت. إننا الذين نستخدم تعبير طبيعة واحدة للكلمة المتجسد كما استخدمه من قبل القديس كيرلس الكبير:


نؤمن أن له مشيئة واحدة وفعل واحد.
وطبيعي أنه مادامت الطبيعة واحدة، تكون المشيئة واحدة، وبالتالي يكون الفعل واحدًا.
إن ما يختاره اللاهوت، لا شك أنه هو نفسه ما يختاره الناسوت، لأنه لا يوجد تناقض مطلقًا بينهما في المشيئة والعمل.

والسيد المسيح قد قال " طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله" يو34:4)

وهذا دليل على أن مشيئته هي مشيئة الآب. وقد قال عن نفسه في ذلك " لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئًا إلا ما ينظر الآب يعمله. لأنه مهما عمل ذاك، فهذا يعمله الابن كذلك" (يو19:5).
وهو لا يطلب لنفسه مشيئة خاصة غير مشيئة الآب، لذلك يقول " لأني لا أطلب مشيئتي، بل مشيئة الذي أرسلني" (يو38:6).

واضح أن الآب والابن في الثالوث القدوس لها مشيئة واحدة، لأنه قال " أنا والآب واحد" (يو30:10).


ومادام هو واحدًا معه في اللاهوت، فبالضرورة يكون واحدًا معه في المشيئة. والابن كان في تجسده على الأرض ينفذ مشيئة الآب السماوي، إذن لابد كانت له ولناسوته مشيئة واحدة.
لأنه ما هي الخطيئة سوى أن تتعارض مشيئة الإنسان مع الله.
والسيد المسيح لم تكن فيه خطيئة البتة، حاشا.. بل قال لليهود متحديًا " من منكم يبكتني على خطية" (يو46:8) وإذن كانت مشيئته هي مشيئة الآب.

إن البشر القديسين الكاملين في تصرفاتهم، يصلون إلى اتفاق كامل بين مشيئتهم ومشيئة الله: بحيث تكون مشيئتهم هي مشيئة الله، ومشيئة الله هي مشيئتهم.
وكما قال القديس بولس الرسول " وأما نحن فلنا فكر المسيح" (1كو16:2).
ولم يقل صارت أفكارنا متمشية مع فكر المسيح، بل لنا فكر المسيح. وهنا الوحدانية.
فإن كان قد قيل هذا مع الذين يعمل الرب معهم وفيهم، فكم بالأكثر تكون الوحدة بين الكلمة وناسوته في المشيئة والفكر والعمل، وهو الذي قد اتحد اللاهوت فيه بالناسوت اتحادًا أقنوميًا جوهريًا ذاتيًا، بغير افتراق، لم ينفصل عنه لحظة واحدة ولا طرفة عين




إن لم تكن هناك وحدة بين لاهوت المسيح ناسوته في المشيئة، فهل يكون هناك تعارض إذن أو صراع داخلي، حاشا. وكيف إذن يكون المسيح قدوة لنا ومثالًا، حتى كما سلك ذاك نحن أيضًا (1يو 6:2).
البر الكامل الذي عاش فيه المسيح القدوس كان مشيئة ناسوته كما هو مشيئة لاهوته.
وكذلك كان خلاص البشر، أي الرسالة التي جاء من أجلها المسيح وقال " ابن الإنسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك" (متى11:18). وهذه نفس مشيئة الآب الذي "أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا" (1يو10:4). إذن فالصلب اختاره اللاهوت والناسوت. ولو لم تكن مشيئة واحدة، ما كان يقال أن المسيح مات بإرادته عنا.
ومادامت المشيئة واحدة، لابد أن يكون الفعل واحدًا:
وهنا لا نفرق بين الطبيعتين.
منقول من كتاب طبيعة المسيح البابا شنوده الثالث

اوريجانوس المصري غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2013, 01:42 PM   #3
اوريجانوس المصري
عابر سبيل
 
الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عائدٌ من القبر
المشاركات: 7,805
ذكر
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845
إنه يصرخ: "يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عنِّي هذه الكأس، لكن ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت" [39].

وكما يقول القديس أغسطينوس: [إن إرادة الآب وإرادة الابن واحدة لأن لهما روح واحد، لماذا إذن قال هذا؟

لقد جاء نيابة عنّا نحن الذين رفضنا إرادة الله فخضع للصليب بسرور من أجل الطاعة للآب، وفي نفس الوقت كان يريد ذلك. هذا ما أعلنه السيِّد نفسه بقوله: "هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد" (يو 3: 16). وكأن البذل هنا هو من إرادة الآب المحب. وفي نفس الوقت يقول الرسول: "أحبَّني وأسلم نفسه لأجلي" (غل 2: 20)، باذلًا نفسه المملوءة حبًا.]

* من المستحيل أن ابن الإنسان كان يقول: يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عنِّي هذه الكأس، تحت إحساس بالخوف...! فالرب يسوع لا يستعفي من ذبيحة الموت حتى تصل نعمة الخلاص للجنس البشري كله[892].
العلامة أوريجينوس
اوريجانوس المصري غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2013, 01:45 PM   #4
اوريجانوس المصري
عابر سبيل
 
الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عائدٌ من القبر
المشاركات: 7,805
ذكر
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845 نقاط التقييم 5158845
شرح موضوع الإرادة الخاصة بالسيد المسيح

ونظرًا لأن الحب بين الآب والابن هو حب مقترن بحرية كل أقنوم، فإن حرية الخليقة العاقلة هي نابعة من حرية الأقانيم الإلهية (لأن الكائن العاقل مخلوق على صورة الله في الحرية). بمعنى أن الله قد أعطى للخليقة العاقلة حرية الفكر والإرادة، وذلك لأن هذا هو في واقع العلاقة بين أقانيم الثالوث.


الابن يبادل الآب المحبة في حرية كاملة، لأن الحب إذا فقد الحرية فقد جوهره ومعناه. فإذا كان "الله محبة"، فالحب في الله يمارس بحرية تامة منذ الأزل بين الأقانيم الثلاثة. ولكن وحدانية الجوهر الإلهى وكمال الحب المطلق تعنى أن الأقانيم وإن كان لهم ثلاث إرادات من حيث العدد، إلا أن لهم إرادة واحدة من حيث النوع.


هذه الحرية الأقنومية لشخص الابن الوحيد التي شرحنا عنها؛ لم يفقدها حينما تجسد وصار إنسانًا. فكما إنه تجسد بحريته واختياره، هكذا صام بحريته واختياره. وهو بحسب الطبيعة الإنسانية كان يشعر بالجوع بالجسد. هو أخلى نفسه باعتباره الابن الوحيد الجنس الذي قَبِلَ أن يتجسد، وتألم بحرية اختيارية، إذ قال "أنا أضع نفسى عن الخراف" (يو 10: 15). وعن مفارقة نفسه العاقلة لجسده عند موته على الصليب، وعن عودتها إلى جسده عند قيامته من الأموات بسلطانه الإلهى قال: "لهذا يحبنى الآب لأنى أضع نفسى لآخذها أيضًا. ليس أحد يأخذها منى، بل أضعها أنا من ذاتى. لي سلطان أن أضعها ولى سلطان أن آخذها أيضًا" (يو10: 17-18). وقال معلمنا بولس الرسول عن طاعة الابن المتجسد لأبيه السماوى: "مع كونه ابنًا تعلّم الطاعة مما تألّم به" (عب5: 8). أي أنه لا يمكن أن يتألم من حيث اللاهوت، أما من جهة الجسد فهو يتألم. كما قال القديس أثناسيوس الرسولى: "يا للعجب فإن كلمة الله (بالتجسد) قد صار غير متألّم ومتألّم في آنٍ واحد."

[1]

بهذا نفهم معنى طاعة الابن المتجسد لأبيه السماوى. فهو من جهة بنوته الأزلية للآب لا توجد علاقة طاعة لأن الابن والآب متساويين في المجد والكرامة وكل ما يفعله الآب يفعله الابن كذلك. ولكن من جهة تجسده قد مارس الطاعة من خلال احتماله الآلام. فمع كونه ابنًا من حيث لاهوته، قد مارس الطاعة من حيث ناسوته. وكل ذلك بشخصه الواحد الوحيد الذي وحّد بين لاهوته وناسوته في طبيعة واحدة تجمع خصائص ومقومات الطبيعتين. كما نقول في القداس الغريغورى: {باركت طبيعتى فيك. أكملت ناموسك عنى}. أي أن الابن المتجسد قد طوّع طبيعتنا البشرية للآب السماوى في شخصه بحرية تامة.

وبنفس الحرية التى تجسد بمقتضاها حبًا في خلاصنا، هكذا بنفس الحرية أطاع الآب وشرب كأس الآلام عوضًا عنّا: "لأنه بإرادته ومسرة أبيه والروح القدس أتى وخلّصنا" (ثيئوطوكية الثلاثاء). وهنا تظهر فكرة الحرية في اتخاذ القرار من حيث إنسانية السيد المسيح: إنه إنسانيًا قد أطاع الآب السماوى، لأن شخصه الحر قد طوع الإنسانية التي اتخذها لمشيئة أبيه السماوى، التي هي نفسها مشيئته هو والروح القدس.

هذا لا يعنى أن السيد المسيح كانت له إرادتين كأنه شخصين!! ولكنه قد طوّع الإرادة الطبيعية natural will التى في طبيعته الإنسانية للإرادة الطبيعية natural will التى في طبيعته الإلهية، وقد وحّدهما في طبيعته الواحدة المتجسدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا انفصال ولا تقسيم. أما إرادته الشخصية personal will فكانت إرادة واحدة وحيدة لشخصه الواحد الوحيد.

هناك فرق بين الإرادة الطبيعية والإرادة الشخصية، فالإرادة الطبيعية هي مثل الرغبة في الأكل للجائع والرغبة في الشرب للعطشان. وبهذا نفهم معنى الإرادة الطبيعية، أي نداء الطبيعة أو الرغبة desire. أما الإرادة الشخصية فهى اتخاذ قرار الأكل أو قرار الشرب decision. فمن كان جائعًا واستمر في الصوم، يكون قد أخضع رغبته الطبيعية إلى إرادته الشخصية، أو أخضع الرغبة للقرار.

ولأن السيد المسيح كان شخصًا واحدًا وحيدًا (غير مركب من شخصين)، كانت له إرادة شخصية واحدة هي التي بمقتضاها تجسد متأنسًا وصنع الفداء. أما إرادته الطبيعية الإلهية فقد اتحدت بإرادته الطبيعية البشرية (أى الرغبات الإلهية والرغبات البشرية) اتحادًا كاملًا مثل اتحاد الطبيعتين بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا انفصال ولا تقسيم. فإن اللاهوت لم يمنع العطش عن الناسوت، ولكن السيد المسيح صنع مشيئة الآب وصام الأربعين يومًا من أجلنا. واللاهوت لم يمنع الألم عن الناسوت، ولكن السيد المسيح صنع مشيئة الآب واحتمل الآلام من أجلنا، وأطاع الآب حتى الموت؛ موت الصليب.


وهنا ينبغى التمييز بين الرغبة واتخاذ القرار حينما نتكلم عن الإرادة. فالإرادة الطبيعية تعنى الرغبة، والإرادة الشخصية تعنى القرار. وهكذا يمكننا أن نفسر قول السيد المسيح في ترجمة الأصل اليونانى "ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت (وأنا)" (انظر مت 26: 39). أي ليس كما أرغب أنا بحسب رغباتى الطبيعية الإنسانية، بل كما تريد أنت وأنا بحسب الرغبة الشخصية الإلهية وبحسب التدبير الإلهى. وهذا هو قرارنا في إتمام الفداء أنا وأنت والروح القدس، وهي أيضًا قرارى الشخصى أن يتم الفداء على الصليب. لهذا قال معلمنا بولس الرسول عن إتمام السيد المسيح للفداء "من أجل السرور الموضوع أمامه، احتمل الصليب مستهينًا بالخزى" (عب 12: 2). كيف يقول ذلك وهو الذي قال للآب "إن أمكن فلتعبر عنى هذه الكأس" (مت 26: 39) هذا هو الفرق بين الرغبات الطبيعية وبين الإرادة الشخصية. بإرادته الشخصية قرر أن يصنع الفداء، أما فيما يخص الرغبة الطبيعية، فمن يرغب في الإهانة وخيانة يهوذا وغيرها حتى أنه قال "نفسى حزينة جدًا حتى الموت" (مت 26: 38).

تأتى البلبلة من التفسيرات الخاطئة للإنجيل. ليس كما أرغب أنا بل كما تريد أنت وأنا. بمعنى ليس كما أرغب بحسب إنسانيتى بل كما نريد معًا بحسب التدبير الثالوثى للخلاص. ليس معنى هذا أن للسيد المسيح إرادتين لأن المقصود هنا ليس الإرادة الشخصية لكن المقصود هو نداء الطبيعة فقط. كما قيل "جاع أخيرًا" (مت 4: 2) هل حينما جاع أخيرًا صيّر الحجارة خبزًا وأكل؟ لا، إذن نداء الطبيعة هو الرغبة في الأكل لكنه استمر في الصوم.


لذلك حينما نقول في القداس الغريغورى "باركت طبيعتى فيك، أكملت ناموسك عنى" يكون المقصود هو أنه طوّع بشريتنا لمشيئة الآب السماوى. فإذا كان آدم قد عصى الله حتى الموت فإن المسيح قد أطاع الآب حتى الموت حسب الجسد ومحا العار. وهذا هو ملخص قضية الفداء. كان لابد أن يأتى آدم الثاني ليقدّم طاعة كاملة للآب السماوى.

مشكلة نسطور أنه قال كيف أن شخص إنسان ينوب عن البشرية، وله حرية الإرادة ويقدم طاعة للآب كإنسان ولا يكون قد اتخذ شخصًا إنسانيًا، فيقول من الذي يطيع؟ وهذه هي مشكلته. والرد عليها هو أن الابن أعطى شخصه الحر لطبيعتنا البشرية التي اتخذها من العذراء فصار هناك كائن اسمه آدم الثاني يملك حرية الإرادة ويملك طبيعتنا ولكنه في نفس الوقت هو بلا خطية. فحينما قدّم طاعة طبيعتنا من خلال شخصه، دخلت طبيعتنا في حيِّز الرضى لله.


لكن هل كشخص كان حرًا أم لا؟
كان حرًا حتى حينما تجسد فهو لم يتجسد رغمًا عنه، كما لم يفقد حريته بالتجسد. وبمقتضى مقومات الطبيعة البشرية مارس هذه الحرية بطريقة إيجابية. فقدَّم طاعة كاملة للآب ليس فقط في أنه لم يخطئ، فهذا هو الجانب السلبى لأنه بلا خطية وهذا الأمر مفروغ منه، لكنه قَبِلَ أن يحمل خطايا غيره ويدفع ثمنها. فطاعة السيد المسيح ليست في عدم الخطية لأن الكتاب يقول "مع كونه إبنًا تعلّم الطاعة مما تألم به" (عب 5: 8). طاعته للآب كانت في الجانب الإيجابى، لأنه في الجانب السلبى هو القدوس، لذلك قال الملاك للسيدة العذراء "القدوس المولود منك" (لو1: 35). "كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات" (عب 7: 26). إذا كان ابن الله الكلمة نفسه هو الذي تجسد كيف يقول الأدفنتست أن إمكانية الخطأ كانت ممكنة بالنسبة له. ونسطور ذكر نفس هذه النقطة.

الابن حينما تجسد صار إنسانًا مع أنه لم يتخذ شخص إنسانى لأن شخصه هو نفسه حمل الطبيعة البشرية. فشخصه مع الطبيعة البشرية التي حملها، هكذا صار إنسانًا له كل مقومات الإنسانية من رغبات الطبيعة ومن حرية في اتخاذ القرار.

التعديل الأخير تم بواسطة اوريجانوس المصري ; 24-06-2013 الساعة 01:49 PM
اوريجانوس المصري غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2013, 01:53 PM   #5
aymonded
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 16,202
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samir_yd مشاهدة المشاركة
ايمانى فى طبيعة المسيح انه طبيعة واحدة ومشيئة واحدة وفعل واحد ولكن ما معنى :

ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».
حاول تفهم أخي الحبيب هذه الآية في سرّ الإخلاء: [ أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائرا في شبه الناس، وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب ] (فيلبي 2: 7و 8)
ولكي أن تفهم الكلام بدقة لازم تدرس الذبائح وعمل المسيح ككاهن وذبيحة في وقت واحد، وأنه كان يقدم كل الذبائح معاً شرحها الطقس القديم لكي نفهم مفاعيل ذبيحة الصليب على كل وجه...

رجاء العودة لهذه الجزئية في شرح الذابائح ليتفهم هذه الجزئية جيداً جداً، لكي لا يكون هناك عثرة في موضوع المسيح وكأنه بيتكلم بإرادتدين ومشيئتين مختلفتين، لأن أن لم يتفهم الموضوع صح على وجه الدقة فسنظل في جدل غير نافع لم لن ينتهي، وللدخول على كل جزء أضغط على العنوان:

aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2013, 02:13 PM   #6
aymonded
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 16,202
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851 نقاط التقييم 56060851
وأضع أمامك الجزء الأول لفهم هذه الجزئية ولك أن ترجع للجزء الثاني في الموضوع وقت ما تحب:

تابع / دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس
الذبيحة טֶבַח – ط ب ح ؛ θυσίας σΦάζω
تابع / ثانياً : الخمسة أوجه من ذبيحة الصليب
[2] الوجه الثاني من أوجه الصليب
تابع / ذبيحة الخطية - άμαρτία - חַטָּאת
الوجه التطبيقي لذبيحة الخطية
رابعاً: المسيح يقدم نفسه ذبيحة خطية

للرجوع للجزء 25 أضغط : هنـــــــــــــــا

رابعاً: المسيح يقدم نفسه ذبيحة خطية
بعد أن تعرفنا على معنى الخطية ومفهومها الصحيح حسب الكتاب المقدس ككل وعلى ضوء التقليد اليهودي المتشبع من العهد القديم، ووقفنا على مدى خطورتها وفعلها في الإنسان الذي شوه طبعه الخاص المخلوق على صورة الله ومال نحوها بحريته وحده إذ هو الذي اختطف لنفسه قضية الموت لذلك استمر يعمل فيه الموت ولم يستطع يرفع نظره نحو الله بطهر وبراءة ليستحق رؤياه او التعامل معه، وتعرفنا على شروط تقديمها والمناسبات التي تُقدم فيها، فلنا الآن أن ندخل في عمق معناها التطبيقي بالنسبة لعمل المسيح كذبيحة خطية عن العالم كله، وقد رأينا في شرح ذبيحة المحرقة السالفة الذكر والشرح إذ أنها أول ذبيحة نشرحها وهي المقدمة أولاً كما سبق ورأينا، فقد تعرفنا فيها على المسيح الرب كذبيحة محرقة يتقدم إلى الصليب بإرادته وحده وسلطانه بكل مسرة، ليُكمل الطاعة، طاعة الابن للآب، ليصير كفارة عن عدم طاعة الإنسان لله، فقبله ابوه كذبيحة للرضا والمسرة التامة، ولكن في ذبيحة الخطية ينكشف وجه آخر من أوجُه الصليب، فلا نسمع في ذبيحة الخطية أنها للرضا والمسرة ولا أنها رائحة سرور مثل ذبيحة المحرقة [ فيما عدا الاستثناء الوارد في لاويين4: 31 ( وجميع شحمها – ذبيحة الخطية لأحد العامة – ينزعه كما نزع الشحم عن ذبيحة السلامة ويُوقد الكاهن على المذبح رائحة سرور للرب ويُكفر عنه الكاهن فيصفح عنه ) ]، بل نسمع فقط – عموماً – أن مُقدمها يضع يديه عليها معترفاً بخطاياه، فتُنقل خطاياه منه إلى ذبيحته؛ فتُساق الذبيحة للموت عوضاً عنه.

هكذا رأينا ايضاً – بوضوح شديد – هذا العمل يكمُل على الصليب، إذ تقدم المسيح حمل الله حاملاً خطايا وآثام ونجاسات الإنسان (كل إنسان): [ الذي حمل – Carried up – هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت (يُزال من أو يرحل بعيداً) عن الخطايا فنحيا للبرّ الذي بجلدته (بجراحه) شُفيتم ] (1بطرس2: 24) [ سكب للموت نفسه وأُحصيَّ مع أثمة، وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين، لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها، وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبحُبُره (جرحه أو جراحاته) شُفينا ] (أنظر أشعياء 53)، [ فإن المسيح أيضاً تألم مرة واحدة من أجل خطايانا (كلنا)، البار من أجل الأثمة، لكي (بهدف) يُقربنا إلى الله مُماتاً في الجسد ولكن محيى في الروح ] (1بطرس3: 18)..
وطبعاً القديس بطرس الرسول حينما قال أنه مات لأجلنا لم يكن يقولها استنتاجاً أو تخميناً أو حتى لم يكتب كل هذا الكلام من نفسه بل لأنه سمعها من فم الرب نفسه في العشاء الأخير حينما قال بنفسه: [ هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يُسفك من أجل كثيرين ] (مرقس14: 24)، والكنيسة أخذت هذا تقليداً من فم الرب وصار تقليد رسولي ظاهراً جداً في صلوات الإفخارستيا إلى هذا اليوم بل وإلى يوم مجيئه العظيم، وهذا هو منبع تسبحة المسيح التقليدية في الكنيسة الأولى وإلى يومنا هذا ...
إذن نرى في هذه التقدمة – ذبيحة الخطية – أن لا مجال للمسرة فيها، ولا يوجد فيها موضع لرضا، بل على النقيض تماماً نجد أن الآب يحجب وجهه من هذه الناحية، أو على الأوضح ينحجب وجه الآب عنه، بسبب ما يحمله في جسده من نجاسات الإنسان وخطاياه العديدة والشنيعة كلها، أو باختصار حجب وجهه عنه حينما كان في موقف العار والفضيحة حاملاً كل أوجاع الإنسان الداخلية والتي فصلته عن الله (أي فصلت الإنسان عن الله ولا نتكلم هنا عن أنه يوجد انفصال بين الابن والآب لأنهم من نفس ذات الطبيعة والجوهر لا ينفصلوا قط وهذه استحاله مطلقة أن تحدث في الله قط) : [ إذ صار لعنة لأجلنا ] (غلاطية3: 13)
ولا ينبغي أن نفهم أن المسيح يسوع نفسه هو اللعنة، لأن هذا يستحيل، بل هو الذي حمل اللعنة على نفسه، ويقول القديس اثناسيوس الرسولي: [ لا نفهم من هذا ببساطة أن المسيح بكليته صار خطية أو لعنة، إنما حَمَلَ اللعنة التي علينا ]

يا إخوتي ينبغي أن نفهم الإنجيل في إطاره الصحيح لئلا نخرج بمفاهيم مغلوطة تقدم المسيح الرب وكأنه هو بشخصه اللعنة كما يفهم البعض خطأ، فقد شرح القديس بطرس الرسول وأثبت أن المسيح تألم وهو بريء مما نُسب إليه، لذلك فآلامه آلام كفارة عن الآخرين وليس عن نفسه هو شخصياً، وإذ هو نفسه المذبوح على الصليب أصبح هو الذبيحة وهو الكاهن معاً، وطبعاً قد سبق وذكرنا كلمات القديس بطرس الرسول مع كلمات وآيات أشعياء النبي كما رأينا، ومضمون الفقرتين معاً ليس فقط أن الرب قدم نفسه ذبيحة خطية أنه يُنجينا ويفدينا من الخطية، بل القصد أن يفكنا من قيد الخطية وحبسها وعبوديتها، لذلك تتجه الفقرتان إلى التعليم الأبدي الذي تقدمه لنا من جهة خبرة حرية مجد أولاد الله في المسيح يسوع لننفك من تحت سلطان الخطية والموت لندخل في عهد حرية مجد أولاد الله لنصير [ رعية مع القديسين وأهل بيت الله ] (أفسس2: 19).


ففي آية القديس بطرس الرسول [ الذي حمل هو نفسه خطايانا ] مقتبسة من إشعياء (53: 4)، مظهراً أن المسيح كعبد الله (بحسب أنه اتخذ جسداً حاملاً جسم بشريتنا نحن العبيد) هو حمل الله الوديع القدوس البار الذي حَمَلَ ليس خطاياه هو ولكن خطايانا نحن، وحملها كما يقول في جسده على الخشبة، وقد أتى تعبير القديس بطرس الرسول [ حمل هو خطايانا في جسده على الخشبة ] على أساس الآيات السابقة في نفس ذات الإصحاح وقبل هذه الآية، أنه لم يفعل خطية ولا وُجِدَ في فمه غش...
+ ولكن كيف وهو القوس البار، بل ومطلق القداسة والبرّ، يحمل خطايانا نحن البشر الأشرار ؟!!!
من جهة كيفيه حمل خطايانا وهو البار والذي لم يوجد في فمه غش وهو الذي قال [ من منكم يبكتني على خطية فأن كنت أقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي ] (يوحنا8: 46) ، فأن بداية حمل خطايانا في جثسيماني عندما صلى ثلاثة مرات بلجاجة أن يعفيه الله من شرب هذه الكأس [ يا أبتاه إن شئت أن تُجيز عني هذه الكأس ] (لوقا22: 42؛ متى26: 41 – 42).
وهنا يلزمنا أن نُلاحظ ونُدقق لكي نفهم عمل المسيح الرب بوضوح ودقة شديدة، فهو لم يكن خائفاً من الموت أو جزعاً منه أو كارهاً له أو في صراع ما بين ان يقبل الصليب والآلام أم يرفضها إطلاقاً، فأن المسيح الرب بسبب حمله خطايانا الشنيعة كلها يعود فوق الصليب على مرأى ومسمع من الجميع يصرخ قائلاً: [ إلهي إلهي لماذا تركتني ] (متى27: 46)، وهنا يتضح آية جثماني ومعناها الحقيقي، وهذا لأنه وقف ضمنياً موقف الخطاة أو بالأحرى موقف الخطية ذاتها: [ الذي لم يعرف خطية (مطلقاً) صار خطية لأجلنا ] (2كورنثوس5: 21)، ومن المعروف جيداً لدينا بيقين أن الله لا يرى الخطية أو يتعامل معها لا من قريب ولا من بعيد، لأن الظلمة يستحيل جمعها مع نور قط، ومن أجل ذلك أحتجب وجه الآب عن المسيح حامل الخطية على صورة ما، لا نستطيع ان ندركها أو نفهمها لأنها سر صنعه المسيح مع أنه ظل بار وقدوس (مطلق القداسة والبرّ) لا يعرف الخطية قط، وطبعاً لن نعود نكرر أن المسيح الرب ليس هو الخطية بل الحامل الخطية.
ولذلك لن نعود نستغرب أو نتعجب من تعبير الرب مُخلصنا الصالح الذي عَبَّرَ عن شناعة هذا الوجه من الصليب (ذبيحة الخطية) بقوله: [ إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس ]، مع أننا سمعناه في الذبيحة السابقة (ذبيحة المحرقة) وهو في صورة الابن البار الطائع الآب حتى الموت إذ قال: [ الكأس التي أعطاني الآب ألا اشربها ]، إذن ففي الصليب عملان متداخلان يظهران، وكأنهما متعارضان، ولكن لم يَدَعْ الطقس في القديم محلاً لتعارُض ولا لاعتراض؛ فالمسيح الرب أكمل على الصليب ذبيحتين معاً : ذبيحة محرقة للرضا والسرور، وذبيحة خطية ولعنة
وكان من اللائق به أن يفرح بالصليب ويُقبل إليه كعلامة طاعة (ذبيحة محرقة كما شرحناها سابقاً في نفس ذات هذه السلسة) وإظهار برّ البنوة المطلق الذي له، وكان يليق أيضاً أن يرتعب ويفزع منه كخشبة عار وعلامة لعنة بسبب الخطية. فهو يحمل الخطايا التي منها التجديف والزنا والعداوة والقتل والبغضة وغيرها من الخطايا الشنيعة، التي وجد أنه لو حملها لا يستطيع ان يقف أمام الآب، وإلا كيف أن ابن الله يجدف على الله أبيه الذي هو معه واحد في الجوهر، وكيف للمسيح البار الذي لا يوجد في فمه غش ولا شبه خطية حتى أن يلقب كخاطئ ويحملها فعلاً بكل جرمها على الصليب، كيف له أن يقف كمتعدٍ وخاطئ، فيتم حجب وجه الآب عنه، وهو يرتضي بهذا كله قائلاً [ لتكن مشيئتك ولا مشيئتي ]، وهو يظهر سرّ إخلائه العجيب منتظراً أن يُتمم مشيئة الآب التي هي عينها نفس ذات مشيئته أيضاً كما سبق ووضحنا، وحَمَلَ خطايا كل بني آدم في جسده، وهذا كله لأجلنا نحن ونحن لا نشعر بقيمة عمله العظيم جداً !!!
وسوف نتحدث في الجزء القادم عن باقي الموضوع : المسيح يقدم نفسه ذبيحة خطية
_____الجزء الثاني من الموضوع في هذا العنوان_____
تابع دراسة في الذبائح (27) تابع المسيح يقدم نفسه ذبيحة خطية
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2013, 04:11 PM   #7
عبد يسوع المسيح
يارب أعطنى حكمة
 
الصورة الرمزية عبد يسوع المسيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 2,911
ذكر
 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086
شكرا أ.اوريجانوس
عبد يسوع المسيح غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2013, 04:11 PM   #8
عبد يسوع المسيح
يارب أعطنى حكمة
 
الصورة الرمزية عبد يسوع المسيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 2,911
ذكر
 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086
شكرا أ.ايمونديد
عبد يسوع المسيح غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2013, 04:24 PM   #9
سرجيوُس
لستم المتكلمين.
 
الصورة الرمزية سرجيوُس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: قلب يسوع المسيح
المشاركات: 3,441
ذكر
مواضيع المدونة: 63
 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748

الرد على شبهة: ان مشيئة الابن ليست هى نفسه مشيئة الاب؟
سرجيوُس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2013, 05:28 PM   #10
عبد يسوع المسيح
يارب أعطنى حكمة
 
الصورة الرمزية عبد يسوع المسيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 2,911
ذكر
 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086 نقاط التقييم 11460086
شكرا أ.سرجيوس
عبد يسوع المسيح غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طبيعة السيد المسيح Kiril الاسئلة و الاجوبة المسيحية 10 12-03-2012 04:46 PM
شبهات وردود الحلقة 28 : طبيعة المسيح My Rock البرامج المسيحية المرئية 0 25-06-2011 03:37 PM
كتاب طبيعة المسيح مني نجيب الاسئلة و الاجوبة المسيحية 10 29-12-2010 03:47 AM
ما هي طبيعة المسيح Artzt الاسئلة و الاجوبة المسيحية 46 26-11-2010 09:31 AM


الساعة الآن 12:58 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة