منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية الحوارات المسيحية الثنائية

إضافة رد

الموضوع: حسب طلب ميشيل مناظرة بالاخلاق والالفاظ بين الكتابين

أدوات الموضوع
قديم 21-11-2006, 06:13 AM   #1
محمد خير
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 324
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

حسب طلب ميشيل مناظرة بالاخلاق والالفاظ بين الكتابين


مع أنه نفس العنوان السابق واللي انا فتحته واللي الظاهر أنكم تغلبتو فيه بس أنا حايجي معاكم أنا مش فاهم الفرق بين الموضوع ده واللي أنا كنت فاتحو , يلا خلينا نبدأ نقارن بين ألفاظ الكتابين القرآن الكريم والإنجيل
محمد خير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-11-2006, 06:15 AM   #2
محمد خير
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 324
ذكر
 نقاط التقييم 0
أولا إيه رأيك بهذا الكلام :

الفتاتان تضاجعان أبيهما :
سفر التكوين الإصحاح 19
30وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ، وَابْنَتَاهُ مَعَهُ، لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ، وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضْطَجعُ مَعَهُ، فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 33فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا. 34وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 35فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا، 36فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. 37فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ»، وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38وَالصَّغِيرَةُ أَيْضًا وَلَدَتِ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي»، وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ

هل يجوز أن يقال عن بنات سيدنا لوط هكذا
محمد خير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-11-2006, 06:15 AM   #3
محمد خير
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 324
ذكر
 نقاط التقييم 0
يرجى عدم تدخل أحد فقط الأخ ميشيل
محمد خير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-11-2006, 06:24 AM   #4
محمد خير
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 324
ذكر
 نقاط التقييم 0
وردا على أستفسارك السابق حول ما تعتقده أجورا للنساء أنظر :

المبحث الثالث :المهر في عقود الزواج
حكم المهر:
المهر حقّ مالي أوجبه الشارع للمرأة على الرجل في عقد زواج صحيح أو دخول بشبهة أو بعد عقد فاسد. ويُفهم من هذا التعريف أنّ الحكم الشرعي في المهر الوجوب ودليله قوله تعالى: { فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً } [النساء: 24].
- ويجوز تعجيل المهر أو تأجيله، وعلى هذا نصّ قانون حقوق العائلة العثماني في المادة (81): "يجوز تعجيل وتأجيل المهر المسمّى تماماً أو قسماً منه". وإذا كان الأجل مجهولًا فقد وقع العرف بين الناس على تحديده بأقرب الأجلين من الطلاق أو الوفاة. وقد تعارف الناس على تأجيل المهر كلّه أو جزء منه إلى أقرب الأجلين، حيث تفتقد المرأة الزوج الذي ينفق عليها فتكون محتاجة إلى هذا المهر لتستعين به على شؤون حياتها.
طبيعة المهر:
واختلف الفقهاء بعد اتفاقهم على وجوب المهر في تحديد طبيعته. فمنهم من قال إن وجوبه كان عوضاً عن ملك المتعة وهذا رأي المالكية وقول للشافعية. وذهب آخرون إلى وجوب المهر من دون عوض، بل هو هدية لازمة وعطية مقرّرة من الشارع لقوله تعالى: { وَآتُوا اُلنِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً } [النساء: 4].
والنِحلة تطلق على ما يُعطيه الإنسان هبة عن طيب نفس بدون مقابلة عوض.
ولو تعمّقنا في دراسة هذا الخلاف لوجدنا أن القرآن الكريم سمّى المهر باسمين مختلفين وهما: الأجر والنِحلة، قال تعالى: { فَمَا اُسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} [النساء: 24]. وقال تعالى: {وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِاُلْمَعْرُوفِ} [النساء: 25]. وقال تعالى: { فَاُنْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } [النساء: 25].
هذه الآيات تدلّ على أن المهر يقدّم للمرأة أجراً، والأجر لا يكون إلاَ مقابل عوض. وفي المقابل يعتبر بعض الفقهاء أن المهر عطية واجبة تُقدّم إلى الزوجة كهدية لقوله تعالى: { وَآتُوا اُلنِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً } وقد فسّر كثير من العلماء النِحلة هنا بأنها الهبة تعطى بدون عوض.
وطالما أن القرآن الكريم سمّى المهر أجراً وسمّاه نِحلة، فإن الجمع بين هاتين الصفتين أولى من ترجيح إحداهما على الأخرى كما هي القاعدة في علم أصول الفقه، لأننا بالجمع نلتزم بمقتضى الدليلين دون اضطرار إلى تعطيل أحدهما أو تأويله.

وبناءً على ذلك نقول: إن المهر نحلة، أي أنه يُعطى للزوجة بدون عوض مادي. وهو أيضاً أجر أي أنه يُعطى مقابل عوض. والعوض هنا لا يصح أن يكون الاستمتاع الجنسي لأنه مشترك بين الزوجين، فوجب أن يكون هذا العوض غير مادي، وهذا ما رجّحناه عندما اعتبرنا أن قبول المرأة - الزوجة - بوضع نفسها تحت قوامة زوجها هو الواجب الشرعي الذي فرضه اللّه عليها، وأن هذا الواجب يقابله عند الرجل واجب دفع المهر إكراماً لزوجته وإظهاراً لأهميّة عقد الزواج وخطورته كما يقول الفقهاء.
فالرجل إذاً يُقدم المهر، والمرأة تُقدِّم عِوَضاً عنه قبولها بقوامة الزوج.
وبعد أن وصلتُ إلى هذه النتيجة قرأتُ ما يؤيّدها تماماً في كتاب "المبسوط" للسرخسي وهو قوله: "وحجّتنا في ذلك أن المهر إنّما يستحقّ عوضاً عمّا ليس بمال" . كما قرأت للأستاذ السيّد سابق في كتابه "فقه السنّة" تعليلًا لوجوب المهر قوله: "فهو يطيّب نفس المرأة ويرضيها بقوامة الرجل عليها

هذا يعني أن الأجر هنا للمرأة ليس للمتعة الجنسية لأن المتعة الجنسية للطرفين بل لقبول الزواج ومهر لها مقابل قبولها بهذا الرجل وأعتقد أن هذا ترفيع لمكانة المرأة وليس أنحطاطا لها بدليل أنه كما قلت لك لو كان هذا أجرا لما أضطر الرجل أن يتزوجها بل كان نام معها وأعطاها مال.
محمد خير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-11-2006, 06:46 AM   #5
محمد خير
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 324
ذكر
 نقاط التقييم 0
أنا برجع المساء إنشاء الله
محمد خير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-11-2006, 02:12 PM   #6
محمد خير
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 324
ذكر
 نقاط التقييم 0
فينك يا أخي ميشيل
محمد خير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-11-2006, 02:31 PM   #7
Michael
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,895
ذكر
 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313 نقاط التقييم 2313
هو احنا المساء دلوقتى

المهم

اولا رجاء عدم كتابة لى مشاركات بلا جدى ( كالمشاركة رقم 4)

ثانيا رجاء توضيخ الاعتراض بالنصوص

ثالثا كنت منتظرك بالمساء (لا اعتقد الساعة اليوم, 03:12 PM هو وقت المساء)

رابعا مداخلة لى لرد اعتراضك واخرى لوضع مداخلتى

خامسا نبدا
Michael غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-11-2006, 03:25 PM   #8
محمد خير
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 324
ذكر
 نقاط التقييم 0
اقتباس:
اولا رجاء عدم كتابة لى مشاركات بلا جدى ( كالمشاركة رقم 4)
لم أفهم

اقتباس:
ثانيا رجاء توضيخ الاعتراض بالنصوص
أية إعتراض
محمد خير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-11-2006, 03:27 PM   #9
محمد خير
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 324
ذكر
 نقاط التقييم 0
اقتباس:
خامسا نبدا
أين انت
محمد خير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-11-2006, 03:36 PM   #10
محمد خير
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 324
ذكر
 نقاط التقييم 0
اقتباس:
وردا على أستفسارك السابق حول ما تعتقده أجورا للنساء أنظر :

المبحث الثالث :المهر في عقود الزواج
حكم المهر:
المهر حقّ مالي أوجبه الشارع للمرأة على الرجل في عقد زواج صحيح أو دخول بشبهة أو بعد عقد فاسد. ويُفهم من هذا التعريف أنّ الحكم الشرعي في المهر الوجوب ودليله قوله تعالى: { فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً } [النساء: 24].
- ويجوز تعجيل المهر أو تأجيله، وعلى هذا نصّ قانون حقوق العائلة العثماني في المادة (81): "يجوز تعجيل وتأجيل المهر المسمّى تماماً أو قسماً منه". وإذا كان الأجل مجهولًا فقد وقع العرف بين الناس على تحديده بأقرب الأجلين من الطلاق أو الوفاة. وقد تعارف الناس على تأجيل المهر كلّه أو جزء منه إلى أقرب الأجلين، حيث تفتقد المرأة الزوج الذي ينفق عليها فتكون محتاجة إلى هذا المهر لتستعين به على شؤون حياتها.
طبيعة المهر:
واختلف الفقهاء بعد اتفاقهم على وجوب المهر في تحديد طبيعته. فمنهم من قال إن وجوبه كان عوضاً عن ملك المتعة وهذا رأي المالكية وقول للشافعية. وذهب آخرون إلى وجوب المهر من دون عوض، بل هو هدية لازمة وعطية مقرّرة من الشارع لقوله تعالى: { وَآتُوا اُلنِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً } [النساء: 4].
والنِحلة تطلق على ما يُعطيه الإنسان هبة عن طيب نفس بدون مقابلة عوض.
ولو تعمّقنا في دراسة هذا الخلاف لوجدنا أن القرآن الكريم سمّى المهر باسمين مختلفين وهما: الأجر والنِحلة، قال تعالى: { فَمَا اُسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} [النساء: 24]. وقال تعالى: {وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِاُلْمَعْرُوفِ} [النساء: 25]. وقال تعالى: { فَاُنْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } [النساء: 25].
هذه الآيات تدلّ على أن المهر يقدّم للمرأة أجراً، والأجر لا يكون إلاَ مقابل عوض. وفي المقابل يعتبر بعض الفقهاء أن المهر عطية واجبة تُقدّم إلى الزوجة كهدية لقوله تعالى: { وَآتُوا اُلنِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً } وقد فسّر كثير من العلماء النِحلة هنا بأنها الهبة تعطى بدون عوض.
وطالما أن القرآن الكريم سمّى المهر أجراً وسمّاه نِحلة، فإن الجمع بين هاتين الصفتين أولى من ترجيح إحداهما على الأخرى كما هي القاعدة في علم أصول الفقه، لأننا بالجمع نلتزم بمقتضى الدليلين دون اضطرار إلى تعطيل أحدهما أو تأويله.

وبناءً على ذلك نقول: إن المهر نحلة، أي أنه يُعطى للزوجة بدون عوض مادي. وهو أيضاً أجر أي أنه يُعطى مقابل عوض. والعوض هنا لا يصح أن يكون الاستمتاع الجنسي لأنه مشترك بين الزوجين، فوجب أن يكون هذا العوض غير مادي، وهذا ما رجّحناه عندما اعتبرنا أن قبول المرأة - الزوجة - بوضع نفسها تحت قوامة زوجها هو الواجب الشرعي الذي فرضه اللّه عليها، وأن هذا الواجب يقابله عند الرجل واجب دفع المهر إكراماً لزوجته وإظهاراً لأهميّة عقد الزواج وخطورته كما يقول الفقهاء.
فالرجل إذاً يُقدم المهر، والمرأة تُقدِّم عِوَضاً عنه قبولها بقوامة الزوج.
وبعد أن وصلتُ إلى هذه النتيجة قرأتُ ما يؤيّدها تماماً في كتاب "المبسوط" للسرخسي وهو قوله: "وحجّتنا في ذلك أن المهر إنّما يستحقّ عوضاً عمّا ليس بمال" . كما قرأت للأستاذ السيّد سابق في كتابه "فقه السنّة" تعليلًا لوجوب المهر قوله: "فهو يطيّب نفس المرأة ويرضيها بقوامة الرجل عليها

هذا يعني أن الأجر هنا للمرأة ليس للمتعة الجنسية لأن المتعة الجنسية للطرفين بل لقبول الزواج ومهر لها مقابل قبولها بهذا الرجل وأعتقد أن هذا ترفيع لمكانة المرأة وليس أنحطاطا لها بدليل أنه كما قلت لك لو كان هذا أجرا لما أضطر الرجل أن يتزوجها بل كان نام معها وأعطاها مال.
تقصد هذه مشاركة بلا جدوى هل تريد فقط أن تتهم القرآن بدفع الأجور للنساء مقابل المتعة ولا أشرح لا ياحبي حالحكي ما يمشي يعني القرآن يكرم المرأة ويطلب الرجل بإعطائها حقها وهذا لا يعجبك .
أرجو منك الرد على ماوضعته من نصوص ( هل ترى أنا أنتظر منك ردودا أما أنت تسميها مشاركة بلاجدوى ).
محمد خير غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعليقات الاعضاء حول مناظرة مناظرة حول لاهوت المسيح Michael الحوارات المسيحية الثنائية 40 22-08-2012 11:17 PM
عم ميشيل القديس MIKEL MIK القصص و العبر 12 07-03-2011 10:07 PM
مكس ميشيل مرررررررررررررة ااااااااااااااااااخررررررررررررى . بنت كلوج الاخبار المسيحية والعامة 0 09-03-2010 07:19 PM
فشل مفاوضات الزمالك مع ميشيل MIKEL MIK رياضة 2 26-12-2008 11:04 PM
ماكس ميشيل الأكذوبة الحناوى المنتدى المسيحي الكتابي العام 0 01-11-2007 04:12 PM


الساعة الآن 03:21 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2020، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة