منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

موضوع مغلق

الموضوع: موسوعة أقوال الآباء في ألوهية المسيح له كل المجد + متجدد دائماً

أدوات الموضوع
قديم 18-07-2012, 06:21 PM   #1
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005
افتراضي

موسوعة أقوال الآباء في ألوهية المسيح له كل المجد + متجدد دائماً






{
موسوعة أقوال الآباء في ألوهية المسيح له كل المجد }


في هذا الموضوع سأقوم معكم بوضع مجموعة كبيرة للغاية من أقوال الآباء التي تُصرّح بوضوح بألوهية المسيح والموضوع سيكون مغلق دائماً وسأقوم أنا فقط بوضع هذه النصوص.

من لديه نصوص، لو كانت عربية فليرسلها لي لأراجعها وأدرجها في الموضوع، ولو كانت بأي لغة أخرى، فعليه ترجمتها إلى العربية ثم إرسالها لي لأضعها في الموضوع.

التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 28-09-2012 الساعة 08:48 AM
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-07-2012, 06:48 PM   #2
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005


القديس جيروم
  • عند صوت البوق الأرض وكل شعبها يكونون في رعبٍ، وأما أنتم فستفرحون. العالم سوف يحزن ويتنهد عندما يأتى الرب ليدينه. قبائل الأرض تقرع الصدور. الملوك القادرون يرتعبون في عريهم. جوبتر مع كل نسله يلتهبون؛ وأفلاطون مع تلاميذه يظهرون أغبياء؛ وبراهين أرسطو تصير باطلة. ربما تكون أنت فقيرًا قرويًا لكنك تتمجد وتضحك قائلاً: "هوذا المصلوب إلهي! هوذا دياني![1]

القديس أغسطينوس
  • لقد ضُربت (أيها الموت)، لقد جُرحت، لقد سقطت طريحًا، لكن جُرح ذاك الذي خلقني. يا موت، يا موت، هوذا الذي أوجدني جُرح من أجلي وبموته غلبك. بنصرة سيقولون: "أين غلبتك يا موت؟ أين شوكتك يا موت؟[2]

  • الآن عندما يقول: "الذي يؤمن بي، ليس يؤمن بي، بل بالذي أرسلني". ماذا نفهم سوى أنه ظهر كإنسانٍ للبشر بينما بقي غير منظور بكونه الله؟ ولكي لا يظن أحد أنه ليس بأكثر مما يروه فيه يشير إلى الإيمان به كمساوٍ للآب في الشخصية والرتبة... فمن يؤمن بالآب يلزمه أن يؤمن أنه أب، ومن يؤمن بالآب يؤمن أن له ابن، وبهذا فمن يؤمن بالآب يلزمه أن يؤمن بالابن[3].

  • أنتم تدعون الله أبًا، لتعرفوني إذن على الأقل كأخٍ لكم. وفي نفس الوقت أعطاهم حافزًا لقلوب الأذكياء بذكر ما اعتاد أن يقول: "لم آتِ من نفسي، هو أرسلني. أنا خرجت وأتيت من الله"... لقد جاء من عنده بكونه الله المساوي له، الابن الوحيد، كلمة الآب، جاء إلينا، لأن الكلمة صار جسدًا لكي يحل بيننا. مجيئه يشير إلى ناسوته، الذي هو سكناه، و إلى لاهوته. إنه بلاهوته ذاك الذي بناسوته يجعلنا نتقدم. لو لم يصر هكذا لكي ما نتقدم ما كنا قط نقتنيه ذاك الذي يبقى إلى الأبد[4].

  • بسبب الأمانة الزوجيّة اِستحق الاثنان أن يُلقبَّا "والديّ يسوع"، إذ كانا هكذا حسب الذهن والهدف وليس حسب الجسد. فإن كان أحدهما والده في الهدف لكن الآخر أي أُمّه كانت والدته بالجسد أيضًا، وقد دعي الاثنان أبواه حسب تواضعه لا سموُّه، حسب ضعفه (ناسوته) لا حسب لاهوته[5].

  • ينطق بولس بهذا لأنه يتحدث عن أولئك العاجزين عن أن يبصروا التعاليم السامية جدًا عن لاهوت المسيح[6].

  • لكي تعرفوا أن العريس والعروس هما واحد حسب جسد المسيح، وليس حسب لاهوته... لكي تعرفوا أن هذا الكامل هو مسيح واحد، قال بإشعياء: "وضع عمامة عليّ كعريسٍ، وكساني بالزينة كعروس" (إش ٦١: ١٠LXX)[7].

  • مادمنا لا نستطيع بأية وسيلة أن يكون لنا هذا التطويب الذي به نؤمن ونحن لا نرى ما لم نتقبله من الروح القدس، فلسبب حسن قيل: "خير لكم أن أنطلق. فإنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، لكن إن انطلقت أرسله إليكم" [٧]. هو حاضر معنا على الدوام بلاهوته، ولكن إن لم ينطلق بالجسد عنا، فإننا نرى جسمه دومًا حسب الجسد ولا نؤمن من الجانب الروحاني[8].

  • إنه يحب الابن من جهة لاهوته، إذ ولده مساويًا لنفسه. يحبه أيضًا بكونه جسدًا لأن الابن الوحيد صار إنسانًا، وبكونه الكلمة فإن جسد الكلمة هو عزيز عليه. أما بالنسبة لنا فبكوننا أعضاء في ذاك الذي يحبه، ولكي ما نصير هكذا. لقد أحبنا لهذا السبب قبل أن يخلقنا[9].

  • كمن يقول له: "وأنت تحت ظل الخطية أنا اخترتك"، وإذ تذكر نثنائيل أنه كان تحت شجرة التين حين لم يكن أحد هناك عرف لاهوته وأجاب: "أنت ابن الله، أنت ملك إسرائيل". ذاك الذي كان تحت شجرة التين لم يصر شجرة تين جافة، فقد عرف المسيح[10].

  • لكي نقتني (رؤيته) إن كنا لا نقدر بعد أن نرى الله الكلمة، لنسمع "الكلمة صار جسدًا"، ناظرين أننا نحن جسديون، فلنسمع الكلمة المتجسد. فإنه لهذا السبب جاء، ولهذا السبب حمل ضعفنا حتى يمكن أن نقبل كلمات الله القوية الحامل ضعفنا. بحق قد دُعي "اللبن"، إذ يهب لبنًا للرضع حتى يقدم وجبة الحكمة (اللحم) للناضجين[11].

  • من كان يستطيع أن يلمس الله الكلمة لو لم يكن الكلمة قد صار جسدًا وحلَّ بيننا؟! لقد أخذ الكلمة المتجسد بداية ناسوته من مريم العذراء، لكن ليست هذه هي بداية الكلمة، إذ يقول الرسول: "الذي كان من البدء"، شريك الآب في الأزلية[12].

  • قدم تشكرات للمسيح الذي صار ضعيفًا لأجلكم لأنكم ضعفاء، ولتكن رغباتكم معدة للاهوت المسيح لكي تشبع بها[13].


القديس أثناسيوس الرسولي
  • ليت الذين أنكروا فيما سبق أن المصلوب هو إله، يعترفون بضلالهم، لأن الكتب الإلهية تُلزمهم بذلك، وخاصة توما الذي لمّا رأى أثر المسامير، صرخ قائلا " ربي وإلهي"! ، فإن الإبن الذي هو الإله وربُّ المجد كان في الجسد المهان والمسمر بلا كرامة وبينما كان الجسد يتألم ويُطعن على الخشبة، ويفيض من جنبه دم وماء، كان بصفته هيكل الكلمة مملوءاً بكل ملء اللاهوت!، ولهذا السبب لمَّا رأت الشمس خالفها، يتألم في الجسد المُهان، أخفت شعاعها وأظلمت الأرض[18]

  • لهذا كان واضحًا للكل أن البشر حقًا جاهلون، لكن اللوغوس ذاته باعتباره الله الكلمة، يعرف كل شيء حتى قبل حدوثه. لأنه حينما صار إنسانًا لم يكف عن أن يكون هو الله، ولم يستنكف من أمور الإنسان بكونه هو الله، بئس هذا الفكر. بل بالأحرى، إذا هو الله، قد أخذ لذاته الجسد، وإذا هو في الجسد فإنه يؤله هذا الجسد. لأنه كما سأل أسئلة هكذا أيضًا أقام الميت، وأظهر للكل أن الذي يحيي الميت ويستدعي روحه، يعرف بالأكثر أسرار الجميع. إنه يعرف حقًا أين يرقد لعازر، ومع هذا يسأل، لأن لوغوس الله الكُلى القداسة، الذي احتمل كل شيء لأجلنا، إنما قد فعل ذلك، حتى بأخذه جهلنا، يهبنا نعمة المعرفة، معرفة أبيه الحقيقي وحده، ومعرفته أنه هو الابن المرسل لأجل خلاصنا جميعًا. فأية نعمة أعظم من هذه النعمة؟[19]

القديس أمبروسيوس
  • بالنسبة للاهوته فإن لابن الله مجده الذاتى, فإن مجد الآب والابن هما واحد. إذن فهو ليس بأقلٍ في السمو, لأن المجد واحد, ولا أقل في اللاهوت, لأن ملء اللاهوت في المسيح[20].

  • وضع حياته لكي يمجدنا، ولكن كان سلطان لاهوته أن يضعها وأن يأخذها أيضًا... ها أنتم ترون صلاحه، أن يضعها بإرادته؛ ها أنتم ترون سلطانه أيضًا أن يأخذها[21].

  • يقولون مكتوب: "أبي أعظم مني". أيضًا مكتوب: "لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً للَّه" (في 6:2). وأيضًا مكتوب أن اليهود أرادوا قتله، لأنه قال إنه ابن اللَّه معادلاً نفسه باللَّه (يو 18:5). مكتوب: "أنا والآب واحد" (يو 30:10). إنهم يقرأون نصًا واحدًا وليس نصوص كثيرة. إذن هل يمكن أن يكون أقل ومساوٍ في نفس الوقت لذات الطبيعة؟ لا، فإن عبارة تشير إلى لاهوته، وأخرى إلى ناسوته[22].

  • قال الرب هذا لكي تعرف أنه هو مقدس في الجسد لأجلنا، وأيضًا يقدس بفضيلة لاهوته[23].

  • المجد الذي للكلمة هو أيضًا مجد الآب. ويقول الرسول: "لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض، ويعترف كل إنسانٍ أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" ( في 2: 10، 11). لذلك بخصوص لاهوته فللابن مجده، وأن مجد الآب والابن هو واحد. إنه ليس بأقل منه في السمو، لأن المجد واحد، ولا هو أقل في اللاهوت، لأن ملء اللاهوت في المسيح[24].

  • يسأل البعض: كيف يكون الابن مساويًا للآب عندما يقول أنه يحيا بالآب؟ ليت هؤلاء الذين يعترضون علينا في هذه النقطة يخبروننا أولاً ما هي حياة الابن؟ هل هي حياة ممنوحة بواسطة الآب لمن هو في حاجة إلى حياة؟ بل كيف يمكن للابن أن يكون في حاجة أن يملك حياة وهو نفسه الحياة، إذ يقول: "أنا هو الطريق والحق والحياة"؟ حقًا حياته أبدية، وسلطانه أبدي. هل وُجد وقت كانت فيه الحياة لا تملك ذاتها؟ تأملوا ما قُرأ اليوم بخصوص الرب يسوع أنه "مات لأجلنا حتى إذا سهرنا أو نمنا نحيا جميعًا معه" (1 تس 10:5). ذاك الذي موته هو حياة، ألا يكون لاهوته حياة، متطلعين إلى لاهوته أنه حياة أبدية؟[25]

  • وصف نفسه من جهة لاهوته وناسوته، فهو غني من جهة كمال لاهوته وقد صار فقيرًا لأجلنا. فمع أنه الغني والملك الأبدي، وابن الملك الأبدي، قال أنه ذهب إلى كورة بعيدة (لو 19: 12) بأخذه جسدنا، إذ سلك طريق البشر كما في رحلة غريبة، وجاء إلى هذا العالم ليعد لنفسه مملكة منا. إذن قد جاء يسوع إلى هذه الأرض ليتقبل لنفسه مملكة منا نحن الذين قيل لنا: "ملكوت الله داخلكم". عندئذ يسلم الابن مملكته للآب، وبتسليمه إياها لا يخسرها المسيح بل تنمو... نحن ملكوت المسيح وملكوت الآب، إذ قيل: "ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يو 14: 6). عندما أكون في الطريق فأنا للمسيح، وإذ أعبر به فأنا للآب، لكن أينما وجدت فأنا خلال المسيح وتحت سلطانه[26].

  • ليس ما يفرح رب العالم امتطاؤه ظهر حيوان ما لم يحمل هذا سرًا خفيًا، وهو أن يجلس داخليًا كملكٍ يتربع علي عرشه في أعماق نفوس البشر، يجلس كفارس إلهي بقوة لاهوته يقود خطوات العقل. طوبى لمن حملوا على ظهر أرواحهم مثل هذا الفارس! حقًا طوبى لمن وضع في أفواههم لجام الكلمة الإلهية عوض النطق بالأباطيل![27]

  • هذا بالتأكيد يشير لا إلى لاهوته بل إلى جسده الذي فاض على قلوب الشعب العطشى مجرى دمه الدائم[28].

  • لأن الآب لا يفعل شيئًا إلا بممارسة قوته وحكمته، فقد صنع كل الأشياء بحكمة، كما هو مكتوب: "بحكمة صنعتً الكل" (مز 24:104)، هكذا أيضًا لا يفعل اللَّه الكلمة شيئًا بدون شركة الآب. لا يعمل بدون الآب، بدون مشيئة الآب لا يقدم نفسه للآلام كلية القداسة، ويُذبح لأجل خلاص العالم كله (يو 16:3، 17؛ عب 10:10-12). بدون إرادة الآب لا يقوم من الأموات إلى الحياة[29].

  • هذا لا يخص كمال الروح ولا جزء منه، لأنه لا يستطيع الذهن البشري أن يقتبس كمال الله ولا ينقسم الله إلى أجزاء في ذاته. إنما يسكب عطية نعمة الروح التي لعبادة الله، إذ هو أيضًا يُعبد في الحق، إذ ليس أحد يعبده إلا ذاك الذي ينسحب إلى الحق في لاهوته بحبٍ تقويٍ[30].

  • إن حسبنا لاهوتَ المسيح هو الجبل العظيم فهذا حق: "أما أملأ أنا السماوات والأرض يقول الرب؟" (إر 23: 24) فإن كان بالحق لاهوت المسيح هو الجبل العظيم، فإن تجسده يقينًا هو التل الصغير (الجبل الصغير مز 42 :6). لهذا فالمسيح هو كلاهما معًا. فهو جبل عظيم وجبل أقل! عظيم حقًا، لأنه "عظيم هو الرب وعظيمة هي قوته” (مز 147: 5). وأقل لأنه مكتوب: "تنقصه قليلاً عن الملائِكة" (مز 8 :5). لهذا يقول إشعياء: "رأيناه، لا صورةَ له ولا جمالَ" (إش 53:2LXX)، ومع أنه عظيمٌ نزلَ صائرًا أقل! وحال كونه أقلَ صارَ عظيمًا. وحال كونه عظيمًا صار أقل، لأنه "بالرغم من أنه بالطبيعة هو الله، أخلى ذاته وأخذ طبيعة عبد" (في 2 :6-7) وحال كونه أقل صار عظيمًا، لأن دانيال يقول: "أما الحجر الذي ضرب التمثال، فصار جبلاً كبيرًا، وملأَ الأرضَ كلها" (دا 2: 35). وإن كنتم تطلبون معرفة من هو ذلك الحجر، فاعرفوا أنه "الحجر الذي رفضه البناءون، هذا صار رأس الزاوية" (قابل مز 118 :22،إش 28 :16، مت 21: 42، لو 20 :17، أع 4: 11، 1 بط 2 :6-7). كان هو نفسه، مع ذلك وبالرغم من أنه ظهر صغيرًا، كان عظيمًا. ويوضح إشعياء موافقته لتلك الحقيقة لأنه يقول: "يولد لنا ولد ونُعطى ابنا الذي بدايته على كتفيه، ويُدعى الرسول المشير العظيم " (إش 9: 5 LXX).[31]



العلّامة أوريجانوس

  • العبارة: "تعرفونني وتعرفون من أين أنا" (يو ٧: ٢٨) خاصة بشخصه كإنسانٍ، أما العبارة "لستم تعرفونني أنا ولا أبي" [١٩] فخاصة بلاهوته... فمن الواضح أن كلمات القوم الذين من أهل أورشليم: "هذا نعلم من أين هو" (يو ٧: ٢٧) تشير إلى حقيقة أنه وُلد في بيت لحم (مت ٢: ١). وقد عرفوا أنه ذاك الذي أمه تُدعى مريم وأن اخوته (أبناء خالته) هم يعقوب ويوحنا وسمعان ويهوذا (مت ١٣: ٥٥). لهذا شهد للقائلين: "هذا نعلم من أين هو" قائلاً: "تعرفونني وتعرفون من أين أنا". لكنه حينما تحدث مع الفريسيين قال: "وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق، لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب"، إذ كان يتحدث عن طبيعته الإلهية، كشخص يتحدث عن الأساس الذي به هو بكر الخليقة (كو ١: ١٥)[32].

  • أن السيّد أعلن لاهوته للذين صعدوا على الجبل العالي، أمّا للذين هم أسفل فظهر لهم في شكل العبد. إنه يسأل من يشتاق أن يتعرّف على حقيقة السيّد ويتجلّى قدامه أن يرتفع مع يسوع خلال الأناجيل المقدّسة على جبل الحكمة خلال العمل والقول[33]

  • تأمَّل الرسل الله الكلمة لا بكونهم قد أبصروا المسيح المخلِّص المتجسّد، بل رأوا الله الكلمة (هنا لا يقصد انفصال المسيح إلى شخصين إنما يؤكِّد التزامنا إدراك حقيقة المخلِّص المتجسّد وبالطبع الرؤية هى رؤية إيمانية). لو كانت رؤيّة المسيح بالجسد (مجردًا) يعني رؤيّة الله الكلمة، لكان هذا يعني أن بيلاطس الذي أسلم يسوع قد رأى الكلمة، وكذا يهوذا الذي أسلمه وكل الذين صرخوا: "أصلبه أصلبه". هذا الفكر بعيدًا عنه تمامًا، إذ لا يستطيع غير المؤمن أن يرى كلمة الله. رؤيّة الله الكلمة أوضحها المخلِّص بقوله: "الذي رآني فقد رأى الآب"[34].

  • صمت زكريَّا هو صمت الأنبياء عند شعب إسرائيل، فلا يتكلَّم الله بعد مع اليهود بينما جاء الله الكلمة الذي من البدء. لقد صار معنا المسيح الذي لا يصمت، لكنه صامت حتى يومنا هذا بالنسبة لليهود[35].

  • إن كان ليس هو إله أموات بل أحياء ، وكما أنه هو إله إبراهيم واسحق ويعقوب فهو إله بقية الأنبياء، والأنبياء هم أحياء، إذ حفظ هؤلاء كلمة ابن الله عندما جاءت كلمة الله إلى هوشع وإلى إرميا وإلى إشعياء. فإنه ليست كلمة الله جاءت إلى أي واحدٍ منهم سوى ذاك الذي من البدء مع الله، ابنه، الله الكلمة.[36]

القديس يوحنا ذهبي الفم
  • وإن سألت: لِمَ ذهب المسيح إلى الجليل؟ أجبتك: لم يمضِ عن خوفٍ، لكنه مضى لينزع حسدهم، لأنه كان قادرًا أن يضبطهم إذا أتوا إليه، إلا أنه لم يرد أن يعمل هكذا دائمًا حتى لا يُنكر تدبير تجسده، فلو أنه أمسك به كثيرًا واختفي لشك الكثيرون في أمره (كإنسان)، لهذا السبب كان يدبر أكثر أفعاله أقرب إلي تدبير البشر. وإذ رغب في أن يؤمنوا به أنه الله، كان يريدهم أن يؤمنوا أنه الله وقد حمل جسدًا، لذلك حتى بعد قيامته قال لتلاميذه: "جسوني وانظروا، فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" (لو 24: 39). ولهذا السبب أيضا انتهر بطرس عندما قال: "حاشاك، لا يكون لك هذا" (مت 16: 22). هكذا كان هذا الأمر موضوع اهتمامه. فإن هذا ليس بالأمر البسيط بالنسبة لتعاليم الكنيسة، بل يمثل نقطة رئيسية في الخلاص المقدم لنا. فيه كل الأمور تتحقق بنجاح، إذ بهذا انحلت رباطات الموت ودخلت ربوات البركات إلى حياتنا. هكذا أراد علي وجه الخصوص أن نؤمن بالتدبير (التجسد) كمصدر وينبوع بركات لا حصر لها لنا. ومع هذا بينما كان مهتمًا بناسوته لم يسمح باحتجاب لاهوته[37].

  • ليس فقط بإعطاء جسم المريض قوة، بل وبطريق آخر قد منحه برهانًا قويًا علي لاهوته، فبقوله: "لا تخطئ أيضًا" أظهر له أنه يعرف كل معاصيه القديمة، وبهذا يمكن أن يقتني إيمانه في المستقبل[38].

  • هذه ليست أقوال لاهوته لكنها أقوال طبيعته الإنسانية التي لا تشاء أن تموت، وتتمسك بهذه الحياة الحاضرة، موضحًا بذلك أنه لم يكن خارج الآلام الإنسانية، لأنه كما أن الجوع ليس زللاً ولا النوم، فكذلك ولا الارتياح إلى الحياة الحاضرة زلل، وللسيد المسيح جسد نقي من الخطايا، وليس جسد متخلص من الضرورات الطبيعية، لذا اقتضت الحكمة أن يكون له جسد.

  • هذا (الكلمة) هو جوهر إلهي حاصل في أقنوم بارز من أبيه خالٍ من انقسام عارض. وحتى لا تظن أن لاهوت الابن أدنى، وضع للحال الدلائل المُعرفة للاهوته فقال: "وكان الكلمة الله"[39].


القديس باسيليوس الكبير
  • يعلق على تعبير "شريف الجنس"، قائلاً: [إنه شريف ليس فقط من جهة لاهوته، وإنما من جهة ناسوته أيضًا بكونه من نسل داود حسب الجسد[41].

  • يرى القدِّيس باسيليوس الكبير أن العلاقة التي قاومها الهراطقة هي "حقيقة تجسُّد المسيح" فالبعض قالوا أنه جسد سماوي منكرين حقيقة التجسُّد وذلك كالغنوسيِّين[42]، والبعض قال أنه جسد موجود قبل كل الدهور، وآخرون قالوا أن المسيح بدأ وجوده من مريم، أي أنكروا لاهوته[43].

  • أعطاهم علامة لكن ليست من السماء، لأنهم لم يكونوا يستحقّون رؤيتها، إنّما من أعماق الجحيم، أعنى علامة تجسّده ولاهوته وآلامه وتمجيده بقيامته بعد دخوله إلى الجحيم ليحرّر الذين ماتوا على رجاء[44].

  • نرى الكتاب المقدس لا يقدم لنا الرب تحت اسم واحد، ولا تحت الأسماء المنوطة بلاهوته فقط، أو الدالة على عظمته، بل تارة يستعمل ميزات الطبيعة (خواصه الأقنومية)، فيعرف أن يقول: "الاسم الذي يفوق جميع الأسماء" (في 2: 9)، اسم الابن، والابن الحقيقي، والله الابن الوحيد، وقوة الله وحكمته وكلمته. وتارة، بالنظر إلى كثرة سبل وصول النعمة إلينا التي بصلاحه يمنحها لطالبيه حسب حكمته الكثيرة الأوصاف، يدعوه الكتاب المقدس بنعوت أخرى كثيرة، فهو يسميه تارة الراعي، وتارة الملك، ثم الطبيب، فالعريس والطريق والباب والينبوع والخبز والفأس والصخرة. هذه التسميات لا تدل على الطبيعة، كما قلت، بل على تعدد مظاهر النشاط الذي يبذله، رحمة منه بكل فرد من خليقته، وتلبية لحاجة كل من يسأله[45].

القديس كيرلس الأورشليمي
  • يُدعى "الحمل" (يو 29:1؛ إش 7:53، 8؛ أع 32:8) لا كغير عاقلٍ، بل لأن بدمه الثمين يطهر العالم من خطاياه، ويقف صامتًا أمام جازيه. هذا الحمل دُعي مرة بـ "الراعي" إذ يقول: "أنا هو الراعي الصالح" (لو 11:10) هو حمل من جهة ناسوته، وراعٍ بالحب المترفق الذي للاهوته. هل تريد أن تعرف حملان عاقلة؟! اسمع المخلص يقول للرسل: "ها أنا أرسلكم كحملانٍ بين ذئابٍ" (مت 10: 10، 16)[46].

القديس كيرلس الكبير
  • سينزل من السماء في أواخر الدهور، لا بطريقة غامضة أو سرية وإنما في مجد لاهوته، بكونه "ساكنًا في نورٍ لا يُدنى منه". هذا أعلنه بقوله أن مجيئه سيأتي كالبرق. حقًا لقد وُلد في الجسد من امرأة ليحقق التدبير لأجلنا، ولهذا السبب أخلى ذاته، وصار فقيرًا، ولم يظهر نفسه في مجد اللاهوت. لقد حمل التواضع من أجل الوقت نفسه ولتحقيق التدبير. أما بعد القيامة من الأموات إذ صعد إلى السماوات وجلس مع الله الآب، فإنه ينزل ثانية لكن ليس بدون مجده، ولا في تواضع الناسوت، وإنما في عظمة الآب تحرسه صحبة الملائكة الذين يقفون أمامه بكونه إله الكل ورب الجميع. أنه سيأتي كالبرق وليس سريًا[47].

  • إننا لا نقول أن المعمدان انحطَّ مقامه في الوقت الذي زاد فيه مجد المسيح بأن التفَّ حوله عدد كبير من الناس، ولكن يُراد بنقص يوحنا وزيادة المسيح أن يوحنا كان إنسانًا فلابد من أن يصل إلى درجة ما بعدها من مزيد، أما المسيح فهو إله متأنِّس فلا حد لنموُّه ولا نهاية لعظمته ولذلك يقول المعمدان: "ينبغي أن ذلك يزيد وأنِّي أنا أنقص". إن كل من وقف في مستوى واحد ينقص، وذلك بالنسبة لمن لا يقف أمامه عائق عن النمو والتقدُّم، وحتى يُثبِت المعمدان أنه على حق في قوله هذا أشار إلى لاهوت المسيح، وبرهن لهم أنه لابد من أن يفوق جميع الناس، إذ قال: "الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع والذي من الأرض هو أرضي ومن الأرض يتكلَّم" (يو 3: 31). من الذي أتى من فوق، ومن ذا الذي يفوق جميع الناس؟ من الواضح هو كلمة الله المتجسِّد، هو مثال الآب ومساوٍ له في الجوهر، ونظرًا لمحبَّته شاء فنزل وتواضع ليصير مثلنا. فالمسيح إذن يفوق كل من في الأرض، ولما كان المعمدان أحد سكان الأرض، ويتَّفق معهم في الإنسانيّة، لزم أن يفوقه المسيح الإله.[48]

  • أرجو أيضًا أن تلاحظوا قوة جسده المقدس إذا ما مسّ أحدًا، فان هذه القوة تقضي على مختلف الأسقام والأمراض، وتهزم الشيطان وأعوانه، وتشفى جماهير الناس في لحظة من الزمن. ومع أن المسيح كان في قدرته أن يجري معجزات بكلمة منه، بمجرد إشارة تصدر عنه، إلا أنه وضع يديه على المرضى ليعلمنا أن الجسد المقدس الذي اتخذه هيكلاً له كان به قوة الكلمة الإلهي. فليربطنا الله الكلمة به، ولنرتبط نحن معه بشركة جسد المسيح السرية، فيمكن للنفس أن تُشفي من أمراضها وتقوى على هجمات الشياطين وعدائها[49].

  • حسب قول النبي, هو نفسه حمل خطايانا وقد أحصي معنا بين الآثمة (إش 12,4:53؛ كو 14:2) حتى يبررنا بنفسه, ممزقًا الصك الذي كان ضدنا، مسِّمرًا إياه في صليبه, كما قال الكتاب المقدس. وإذ هو بالطبيعة قدوس لأنه الله, وما في البشرية كلها هو شركة الروح القدس الذي يعينهم ويسندهم ويقدسهم, إلا أنه لأجلنا تقدَّس بالروح القدس، لكن ما من أحد آخر قدسَّه بل بالحري هو بذاته يقدس جسده الذاتي[50].

  • هنا ( ينبغي أن أكون فيما لأبي ) يشير المسيح إلى أبيه الحقيقي ويكشف عن ألوهيَّته[51].

  • "قد نزلت من السماء"، أي صرت إنسانًا حسب مسرة الله الآب الصالحة، ورفضت أن أنخرط في أعمال غير موافقة لمشيئة الله، حتى أحقق لهم – أولئك الذين يؤمنون بي – الحياة الأبدية والقيامة من الأموات، محطمًا قوة الموت. واحتمل التحقير من اليهود والشتائم والسب والإهانات والجلدات والبصق، والأدهى من ذلك شهادة الزور، وآخر الكل الموت. ستفهمون لماذا لم يكن المسيح مخلصنا يريد الآلام التي على الصليب، ومع ذلك أرادها لأجلنا، ولأجل مسرة الله الآب الصالحة، لأنه حين كان على وشك الخروج للآلام أيضًا، جعل حديثه إلى الله (الآب) قائلاً ما قاله في صيغة صلاة: "يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس، ولكن ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت" (مت ٢٦: ٣٩). لأنه وهو الله الكلمة، غير المائت، وغير الفاسد، والحياة ذاتها بالطبيعة، لم يقدر أن يرتعب أمام الموت. وإني أعتقد إن ذلك واضح للجميع، إذ وهو له أن يرتعد أمام الموت حين كان على مشارفه، لكن يُظهر أنه بالحقيقة إنسان... باتحاد الطبيعة البشرية بالكلمة أُعيدت إلى ما يليق بالله من إقدامٍ، واستعيدت إلى غرض شريف، أعني أن الطبيعة البشرية لم تصنع ما يبدو صالحًا لإرادتها الذاتية بل بالأحرى تتبع القصد الإلهي، مهيأة على الفور للركض إلى مهما يدعوها إليه ناموس خالقها. أرأيتم كيف أن المسيح لم يكن يريد الموت بسبب الجسد، ولا هوان التألم، ومع هذا أراده، حتى يتمم مقاصد مسرة الآب الصالحة لأجل العالم أجمع، أي حياة وخلاص الجميع.[52]

  • بدأ الله الآب يعطي الروح من جديد، وكان المسيح أول من قبل الروح كباكورة الطبيعة المتجددة، لأن يوحنا شهد قائلاً: "إني قد رأيت الروح نازلاً من السماء فاستقر عليه" (يو ١: ٣٢)... لم يقبل المسيح الروح لأجل نفسه، بل بالأحرى لأجلنا نحن فيه، لأن كل الصالحات تفيض أيضًا فينا بواسطته. لأنه إذ حاد جدنا آدم بالخديعة فسقط في العصيان والخطية لم يحفظ نعمة الروح. وهكذا فقدت فيه الطبيعة البشرية كلها الخير المُعطى لها من الله، لهذا يلزم أن الله الكلمة غير المتغير يصير إنسانًا حتى إذا ما نال كإنسان يمكنه أن يحفظ الصلاح في طبيعتنا على الدوام. ودليلنا في تفسير هذه الأسرار هو المرتل الإلهي نفسه، إذ يقول للابن: "أحببت البرّ وأبغضت الإثم، من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك" (مز ٤٥: ٧).[53]

  • ذاق الموت في جسده من أجل كل إنسان، هذا الذي كان يمكن أن يحتمل الموت دون أن يفقد كونه الحياة. لهذا مع كونه قد قيل أنه تألم في جسده إلا أنه لم يقبل الألم في طبيعة لاهوته بل في جسده القابل للألم[54].

  • دعي نفسه "الشجرة الخضراء" (العود الرطب)، التي تحمل أوراقًا وثمارًا وزهورًا، أما ثماره فهي تعاليمه ونصائحه وإعلان قوة لاهوته في معجزاته الإلهية التي لا يُنطق بها... فقد أقام موتى إلى الحياة، وطهّر برّص، وشفى عميان، وغير ذلك من الأعمال التي مارسها تثير فينا الحمد الكلي الكمال. مع أن هذه هي أعماله فقد أدانه الرومان أو بالأحرى بيلاطس، الذي أصدر ضده حكمًا ظالمًا، وأنزل عليه استهزاءات قاسية. لهذا يقول إن كان القواد الرومان قد صبّوا علىّ مثل هذه الأمور مع أنهم رأوني مزينًا بمجدٍ عظيمٍ كهذا فماذا يفعلون بإسرائيل وقد أدركوا أنه جاف بلا ثمر؟! فإنهم لا يجدون في الإسرائيليين أمرًا عجيبًا يستحق الكرامة أو الرحمة، لذا سيحرقونهم بالنار دون رحمة، ويمارسون ضدهم قسوة عنيفة[55].

  • لم يقل صار في الجسد بل صار جسدًا، لكي يوضح الاتحاد. ونحن لا نقول إن الله الكلمة الذي من الآب قد تحول إلى طبيعة الجسد، أو أن التجسد تحول إلى الكلمة... لكن بطريقة لا يُنطق بها وتفوق الفهم البشري اتحد الكلمة بجسده الخاص، وإذ ضمه كله إلى نفسه... قد طرد الفساد من طبيعتنا وأزاح أيضًا الموت الذي ساد من القديم بسبب الخطية. لذلك فإن كل من يأكل من الجسد المقدس الذي للمسيح فله الحياة الأبدية، لأن الجسد له في ذاته الكلمة الذي هو للحياة بالطبيعة. لهذا يقول: "وأنا أقيمه في اليوم الأخير". وبدلاً من القول "جسدي يقيمه" أي يقيم كل من يأكل جسدي، قد وضع الضمير "أنا" في عبارة "أنا أقيمه"، لا كأنه شيء آخر غير جسده الخاص به، لأنه بعد الاتحاد لا يمكن أبدًا أن ينقسم إلى اثنين. لهذا يقول: "أنا الله صرت فيه، من خلال جسدي الخاص نفسه، أي إنني سأقيم في اليوم الأخير ذاك الذي يأكل جسدي. لأنه كان من المستحيل حقًا أن الذي هو الحياة بالطبيعة ألا يقهر الفساد بشكلٍ أكيدٍ، وألا يسود على الموت.[56]

  • "لأنك أن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت" (رو 10: 9). لقد وضح سّر المسيح في هذه الكلمات بطريقة رائعة. أول كل شيء من واجبنا أن نعترف بأن الابن المولود من الله الآب، الابن الوحيد الذي من جوهره، الله الكلمة، هو رب الكل، ليس كمن نال الربوبية من الخارج بل تُنسب له بكونه الرب بالحق بالطبيعة، كما الآب أيضا. ثانيًا يليق بنا أن نؤمن بأن الله أقامه من الأموات، بمعنى أنه إذ صار إنسانًا تألَّم في الجسد من أجلنا وقام من الأموات، لذلك كما قلت الابن هو الرب... هو وحده الرب بالطبيعة بكونه الله الكلمة فوق كل خليقة. هذا ما يعلمنا إيَّاه الحكيم بولس، قائلاً: "لأنه وإن وُجد ما يُسمى آلهة سواء كان في السماء أو علي الأرض كما يوجد آلهة كثيرون وأرباب كثيرة، لكن لنا إله واحد الآب الذي منه جميع الأشياء ونحن له، ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء ونحن به" (1 كو 8: 5-6)... من يعترف بالمسيح أمام الناس أنه الله الرب، يعترف به أمام ملائكة الله ولكن أين؟ وكيف؟ واضح أنه في ذلك الوقت عندما ينزل من السماء في مجد أبيه مع الملائكة القدِّيسين في نهاية هذا العالم، حيث يكلل المعترفين به الحقيقيين الذين لهم الإيمان الأصيل غير المتردد... هناك تتلألأ جماعة الشهداء القدِّيسين الذين احتملوا الجهاد حتى بذل الدم، وقد كرموّا المسيح بصبرهم، ولم ينكروا المخلِّص، ولم يكن مجده غير معروف لديهم، بل وقدَّموا ولاءهم له. مثل هؤلاء يمدحهم الملائكة القدِّيسون الذين يمجدون المسيح مخلِّص الكل من أجل الكرامات التي يهبها لقدِّيسيه والتي يستحقونها. هذا ما يعلنه المرتل: "تخبر السماوات بعدله (ببره)، لأن الله هو الديان" (مز 50: 6). هذا هو نصيب المعترفين به. أما البقيَّة التي جحدته واستهانت به فستنكر، عندما يقول لهم كما سبق فقيل بأحد الأنبياء قديمًا: "كما فعلت يُفعل بَك، عملك يرتد علي رأسك" (عو 15). وينكرهم بهذه الكلمات: "لا أعرفكم... تباعدوا عنى يا جميع فاعلي الظلم" (لو 13: 27). من هم هؤلاء الذين يُنكرون؟ أولاً، الذين عندما يسقطون تحت ضغط الاضطهاد وتحل بهم ضيقة ينكرون الإيمان، هؤلاء يفقدون الرجاء كلية من جذوره، فلا توجد كلمات بشريَّة يمكن أن تعبر عن ذلك إذ ينالون غضبًا ودينونة ونارًا لا تُطفأ. بنفس الطريقة الذين يتبعون هرطقة والذين يعلّمون بها، هذه الهرطقة تنكره كأن يتجاسر البعض فيقول أن كلمة الله، الابن الوحيد، ليس هو الله بالطبيعة والحق[57].

  • نفهم الإنسان هنا ( لوقا 16-21 ) يشير لله الآب... هو خالق المسكونة، وأب المجد، قد أعد عشاءً عظيمًا، أي وليمة للعالم كله تكريمًا للمسيح. في الأيام الأخيرة للعالم، أي أيامنا هذه قام الابن لأجلنا، فيها أيضًا احتمل الموت من أجلنا وسلم جسده مأكلاً، بكونه الخبز النازل من السماء، يعطي حياة للعالم. نحو المساء أيضًا، علي ضوء السراج كان الحمل يُقدَّم ذبيحة حسب شريعة موسى، لهذا فالدعوة التي قدَّمها المسيح دُعيت عشاءً. بعد ذلك، من هو الذي أُرسل، والذي قيل عنه أنه عبد؟ ربَّما يقصد المسيح نفسه، فمع كونه بالطبيعة هو الله الكلمة، ابن الله الآب... لكنه أخلى نفسه وأخذ شكل العبد. بكونه إله من إله فهو رب الكل، لكن يمكن تسميته عبدًا من جهة ناسوته. ومع أنه أخذ شكل العبد كما قلت فهو رب بكونه الله. متى أُرسل؟ عند العشاء، فإن ابن الله الآب الوحيد لم ينزل من السماء ويصير في شكلنا في بداية هذا العالم، بل بالحري عندما أراد الكلي القدرة نفسه ذلك في الأزمنة الأخيرة كما سبق فقلت. وما هي طبيعة الدعوة؟ "تعالوا، لأن كل شيء قد أعد"، لأن الله الآب يُعد لسكان الأرض في المسيح المواهب التي تُعطى للعالم خلاله، من غفران للخطايا، وغسل الأدناس، وشركة الروح القدس، والتبني المجيد كأبناء، وملكوت السماوات. دعا المسيح إسرائيل لهذه البركات بوصايا الإنجيل قبل الآخرين كلهم. ففي موضع يقول بصوت المرتل: "قد أقمت ملكًا بواسطته -أي بالله الآب -علي صهيون جبل قدسي لأخبر بوصايا الرب" (راجع مز 2: 6-7). مرة أخري قيل: "لم أُرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" (مت 15: 24). هل كان تصميمهم هذا لصالحهم؟ هل أُعجبوا بلطف ذاك الذي أمرهم وعمل ذاك الذي جاء ليخدمهم بالدعوة؟ بلى، إذ "ابتدأ الجميع برأي واحد يستعفون"، بمعنى أنهم بدون تأجيل استعفوا عن قبول الدعوة... ها أنت تدرك كيف لم يستطيعوا أن يدركوا الأمور الروحيَّة بتسليم أنفسهم للأمور الزمنيَّة فصاروا كمن هم بلا إحساس، إذ غلبتهم محبَّة الجسد صاروا بعيدين عن القداسة، طامعين، شغوفين نحو الغنى. طلبوا الأمور الدنيا ولم يعطوا أقل اهتمام للرجاء فيما يخزنه الله فوق. فإن اقتناء مباهج الفردوس لهو أفضل من الحقول الأرضية؛ وجمع ثمار البرّ أفضل من الثمار الزمنيَّة التي نبتغيها من نير الثيران، إذ كُتب: "ازرعوا لأنفسكم بالبّر، اجمعوا ثمر الحياة كحصاد كرم السنة" (راجع هو 10: 12). ألم يكن من واجبهم عوض أن ينجبوا أولادًا حسب الجسد أن يكون لكم الثمر الروحي؟ لأن الأولين يخضعون للموت والفساد، أما الآخرون فيسكنون أبديًا كقدِّيسين[58].

  • يعلق القديس كيرلس الكبير على تعبير "شريف الجنس"، بالقول: مجال هذا المثل إنما يمثل في اختصار عصب التدبير الذي قُدم لأجلنا، أي سرّ المسيح من بدايته حتى نهايته. الله الكلمة صار إنسانًا، ومع كونه قد صار في شبه جسد الخطية لذا دُعيَ عبدًا (في 2: 7) لكنه وُلد حرًا "شريف الجنس" (لو 19: 12)، إذ ولد من الآب ميلادًا غير منطوق به. نعم، إنه الله الذي يعلو الكل في الطبيعة والمجد، يسمو علينا بل وعلى كل الخليقة بكماله الذي لا يُقارن. إنه شريف الجنس بكونه ابن الله، حمل هذا اللقب ليس مثلنا من قبيل صلاح الله وحبه للبشر، وإنما لأن هذا يخصه بالطبيعة، كمولود من الآب، عالِ فوق كل خليقة. إذن عندما صار الكلمة الذي هو صورة الآب والمساوي له مثلنا إنسانًا "أطاع حتى الموت موت الصليب، لذلك رفعه الله أيضًا وأعطاه اسما فوق كل اسم، لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب المجد الله الآب" (في 2: 8-11)... بالتأكيد الابن هو الله بالطبيعة فكيف أعطاه الآب ذاك الاسم الذي فوق كل اسم؟ نقول أنه عندما صار جسدًا، أي عندما صار إنسانًا مثلنا أخذ اسم العبد، وقبل فقرنا ومذلتنا، وبعد تتميم سرّ تدبير التجسد رُفع إلى المجد الذي له بالطبيعة وليس كأمر غريب عنه لم يعتد عليه، ولا كأمر خارج عنه مقدم إليه من الغير، إنما نال المجد الذي له خاصًا به. ففي حديثه مع الآب السماوي يقول: "مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم" (يو 17: 5). كان يرتدي مجد اللاهوت بكونه الكائن قبل الدهور قبل العوالم، بكونه الإله المولود من الله؛ وعندما صار إنسانًا كما قلت لم يحدث فيه تغيير ولا تبديل بل بقى كما هو عليه على الدوام بكونه المولود من الآب، مثله في كل شيء. إنه "صورة جوهره" (عب 1: 3)، يحق له كل ما للآب بكونه واحدًا معه في الجوهر، مساوٍ له في عدم التغيير، مثله في كل شيء[59].

  • وبعد ختان المسيح انتظرت مريم يوم تطهيرها، وعند تمام الأربعين يومًا من الميلاد حملت أورشليم السيِّد المسيح، الله الكلمة، الذي يجلس عن يمين الآب. وهناك مثَّل في الحضرة الإلهيّة على صورة إنسان كما نمثل نحن، وطبقًا للناموس اُعتبِر بكرًا، فقد اعترف الناموس حتى قبل تجسّد الفادي بمركز البكر الممتاز فكان يُعتبر مقدَّسًا ويُكرَّس لله ويقدِّم ذبيحة للعزَّة الإلهيّة. حقًا ما أعظم وأعجب سرّ الخلاص والفداء: "يا لعمق غِنى الله وحكمته وعلمه" (رو 11: 33). إن الذي في حضن الآب، ذلك الابن القدِّوس الذي يشارك الآب في العرش السمائي والذي به خُلقت الأشياء بأسرها، يخضع لما تتطلَّبه الطبيعة البشريّة، ويقدَّم الذبيحة لأبيه الإله العظيم، وهو الذي تعبده الخليقة طُرًا، وتمجّده مع أبيه السماوي كل حين! " (مز 25: 16) [60].

  • يقول يوحنا ذلك ثانية للدلالة على ضعفه وجهله "أنا أعمِّدكم بماء ولكن هو سيعمِّدكم بالروح القدس ونار" (لو 3: 16)، وهذا برهان جليل على أُلوهيّة المسيح، لأنه من خاصيَّات يسوع الذي يفوق الكل قوَّته على منح الناس الروح القدس حتى أن كل من يقبله يتمتَّع بالطبيعة الإلهيَّة، ولكن لاحظوا أن هذه القوّة في يسوع المسيح لم يمنحها ولم يرسلها أحد بل هي له وفيه، وخاصة به، إذ ورد "يعمِّدكم بالروح القدس". فالله الكلمة المتأنِّس هو ثمرة الله الآب، فلا يعترض أحد بأن الذي يُعمِّد بالروح القدس هو الله الكلمة، وليس ذاك الذي أتى من ذُرِّيَّة داود، فلم يشاء أن يقسِم المسيح ابنين، فقد وصف الكتاب المقدَّس هؤلاء الناس بأنهم: "حيوانات ومعتزلون بأنفسهم ولا روح لهم" (يه 19). وما معنى ذلك كله؟ يجب أن نؤكِّد تمام التأكيد غيرَ مكتَرثين بنقض أو اِعتراض بأن الله الكلمة يَمنح الروح القدس الذي له، لكل من كان جديرًا بهذه الهِبة. وحتى لما تأنَّس الله الكلمة وهبنا الروح القدس، لأنه ابن الله الوحيد الذي صار جسدًا، فهو والآب واحد بطريقة لا يًدركها العقل ولا يحدَّها الوصل، يقول المعمدان "لست أهلاً أن أحلْ سِيور حذائه" ثم يعطف على ذلك قوله "هو سيعمِّدكم بالروح القدس ونار"، فمن الواضح أنه كانت هناك قدمان للبس الحذاء،غير مرتبطة بالجملة السابقة، وما معنى القدمان قبل وبعد التجسد؟ ولا يمكن للإنسان العاقل أن يفترض أن المسيح كان يلبس قبل تجسُّده حذاء فلم يحدث ذلك إلا عند تجسُّده، ولما كان المسيح بتجسُّده لم يكُف عن أن يكون إلهًا، وجب أن يعمل أعمالاً تليق بأُلوهيَّته، فأعطى الروح القدس لكل الذين آمنوا، لأنه هو واحد وشخص واحد وفي الوقت نفسه إله وإنسان أيضًا[61].

  • هل كان المسيح في حاجة إلى العماد المقدَّس؟ وأية فائدة تعود عليه من ممارسة هذه الفريضة؟ فالمسيح كلمة الله، قدُّوس من قدُّوس كما يصفه السيرافيم في مختلف التسبيحات (إش 3: 6)، وكما يصفه الناموس في كل موضع، ويتَّفق جمهور الأنبياء مع موسى في هذا الصدد. وما الذي نستفيده نحن من العماد المقدَّس؟ لا شك محو خطايانا، ولكن لم يكن شيء من هذا في المسيح، فقد ورد: "الذي لم يفعل خطيَّة ولا وُجد في فمِه مكْر" (1 بط 2: 22)، "قدُّوس بلا شرْ ولا دنَس قد اِنفصل عن الخطاة وصار أعلى من السماوات" (عب 7: 26). ولكن رُبَّ سائل ضعُف إيمانه يقول: هل اعتمد الله الكلمة وهل كان المسيح في حاجة إلى موهبة الروح القدس؟ كلاَّ لم يكن شيء من ذلك. ما اعتمد المسيح إلا لتعليمنا بأن الإنسان الذي من ذرِّيّة داود وهو المتَّحد بالله الابن عُمد وقبِل الروح القدس. فلماذا تقسِمون غير المقسُوم إلى ابنين وتقولون أنه عُمد في سن الثلاثين فأصبح مقدَّسًا. ألم يكن المسيح مقدَّسًا حتى بلغ الثلاثين من عمره؟ من هو الذي يرضى بقولكم هذا، وأنتم تُلبِسون الحق بالباطل، وتزيِّفون العقيدة بالزيغ والريب إذ يوجد "رب واحد يسوع المسيح" (1 كو 8: 6)، ولذلك نُعلن على رؤوس الأشهاد: إنه لم ينفصل من روحه لمَّا اِعتمد[62]، لأن الروح القدس وإن كان ينبثق من الله الآب فإنه يخُص أيضًا الله الابن، إذ "من مِلئِه نحن جميعًا أخذنا" (يو 1: 16). بل وكثيرًا ما سُميَ الروح القدس روح المسيح، مع أنه منبثق من الله الآب على حد قول الرسول بولس: "فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يُرضوا الله، وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح، إن كان روح الله ساكنًا فيكم... يهب الروح القدس لكل من كان جديرًا به، إذ قال: "بما أنكم أبناء الله أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخًا يا أبَا الآب" (راجع غل 4: 6)، فبالرغم من أن الروح القدس ينبثق من الله الآب، فإن المسيح الكلمة ابن الله الوحيد الذي يشترك مع الآب في العظمة والسلطان لأنه بطبيعته ابن حقيقي يرسل الروح القدس إلى الخليقة ويهبه لكل من كان جديرًا به، إذ قال: "حقًا كل ما للآب هو لي" (16: 15)...
  • كان من الضروري إذن أن الله الكلمة وقد أفرغ نفسه بتواضعه بأن يتَّخذ صورتنا ويكون شبهنا، فهو بِكرُنا في كل شيء، ومثالُنا الذي نحتذي به في كل أمر، وعليه فلكي يعلِّمنا قيمة العماد وما فيه من نعمة وقوّة بدأ بنفسه وتعمَّد، ولما تعمَّد صلَّى، لنتعلَّم يا أحبائي أن الصلاة ضروريّة، فيصلِّي كل حين من أصبح جديرًا بنعمة العِماد المقدَّس. ويصف الإنجيلي السماء بأنها اِنفتحت كما لو كانت مُغلقة، فإن المسيح يقول: "مِن الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزِلون على ابن الإنسان" (يو 1: 51)، لأن طغمة الملائكة في السماء، وبني الإنسان على الأرض يظلِّلهم جميعًا علَم واحد، ويخضعون لراعٍٍ واحد هو السيِّد المسيح. اِنفتحت السماء فاقترب الإنسان من الملائكة المقدَّسين. نزل الروح القدس إشعارًا منه بأنه وُجدت خليقته ثانية. حلّ أولاً على المسيح الذي قبِل الروح القدس لا من أجل نفسه بل من أجلنا نحن البشر، لأننا به وفيه ننال نعمة فوق نعمة. فترون أن المسيح حبًا في خلاصنا وفدائنا أخذ صورتنا، وفي هذه الصورة إخلاء ما بعده إخلاء للطبيعة الإلهيّة، وكيف يمكن أن يكون فقيرًا إن لم ينزل إلى درجة فقرنا وعوْزنا، وكيف كان يمكن أن يُخلي نفسه إذا لم يقبل اِحتمال الطبيعة البشريّة؟! والآن وقد أخذْنا المسيح مثلْنا الأعلى فلِنقترب إلى نعمة العماد الأقدس، وبذلك نجرُؤ على الصلاة بجِدٍ وحرارة، ونرفع أيدينا المقدَّسة إلى الله الآب، فيفتح لنا كُوَى السماوات[63].


Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-07-2012, 06:48 PM   #3
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005
القديس غريغوريوس النيسي

  • نعم داود النبي أيضًا، حسب تفسير العظيم بطرس إذ تطلع إليه قال: "لا تترك نفسي في الهاوية، ولا تدع قدوسك يرى فسادًا" (مز 16: 10؛ أع 2: 27، 31). فإن لاهوته - قبل تجسده وعندما تجسد وبعد آلامه - غير قابل للتغير كما هو، بكونه في كل الأوقات كما كان بالطبيعة وسيبقى كما هو إلى الأبد. لكنه إذ أخذ الطبيعة البشرية كمل اللاهوت التدبير لصالحنا بنزع النفس إلى حين من الجسم، ولكنه بدون إن ينفصل اللاهوت عن إحداهما، هذان (النفس والجسم) اللذان كانا مرة متحدين، وإذ يضم العنصرين مرة أخرى اللذين انفصلا يعطى لكل الطبيعة البشرية بداية جديدة ومثالاً لما سيحدث في القيامة من الأموات، بأن يحمل كل الفاسدين عدم الفساد، وكل المائتين عدم الموت[64].

  • "علاوة على هذا فإنه ليس في نية الرسول أن يقدم لنا وجود الابن الوحيد الذي هو قبل الدهور، وإنما يتحدث بوضوح لا عن جوهر الله الكلمة ذاته الذي هو من البدء مع الآب، وإنما عن ذاك الذي أخلى ذاته وأخذ شكل العبد، وصار في الهيئة مطابقًا جسد تواضعنا (في 3: 31)، وصُلب عن ضعف. مرة أخرى يقول: "معروف لكل شخص حتى الذي على مستوى أقل في استخدام عقله في معاني كلمات الرسول أنه لا يضع أمامنا الوجود الإلهي، بل يستخدم تعبيرات تخص التجسد، إذ يقول: "جعله الله ربًا ومسيحًا"، يسوع هذا الذي صلبتموه، مركزًا على الكلمة التي تثبت أنه بشري ويراه الكل[65].



البابا غريغوريوس الكبير
  • ذاك الذي رغب أن يُشوي بأتعاب آلامه في بشريته يقوتنا بخبز لاهوته، إذا يقول: "أنا هو الخبز الحي النازل من السماء" (يو 6: 51). وهكذا أكل سمكًا مشويًا مع خبز لكي يظهر لنا بهذا الطعام أنه حمل آلامه في بشريته، وقدم لنا طعامًا بلاهوته[66].

  • تكريم الابن فيه تكريم للآب، إنه لا يُنقص من لاهوته[67].

  • نعم داود النبي أيضًا، حسب تفسير العظيم بطرس إذ تطلع إليه قال: "لا تترك نفسي في الهاوية، ولا تدع قدوسك يرى فسادًا" (مز 16: 10؛ أع 2: 27، 31). فإن لاهوته - قبل تجسده وعندما تجسد وبعد آلامه - غير قابل للتغير كما هو، بكونه في كل الأوقات كما كان بالطبيعة وسيبقى كما هو إلى الأبد. لكنه إذ أخذ الطبيعة البشرية كمل اللاهوت التدبير لصالحنا بنزع النفس إلى حين من الجسم، ولكنه بدون إن ينفصل اللاهوت عن إحداهما، هذان (النفس والجسم) اللذان كانا مرة متحدين، وإذ يضم العنصرين مرة أخرى اللذين انفصلا يعطى لكل الطبيعة البشرية بداية جديدة ومثالاً لما سيحدث في القيامة من الأموات، بأن يحمل كل الفاسدين عدم الفساد، وكل المائتين عدم الموت[68].

القديس مقاريوس الكبير
  • جلس الشيطان وقوات الظلمة ورؤساؤها منذ تعدي الوصية، في قلب آدم وعقله وجسده كأنه عرشهم. لهذا جاء الرب وأخذ جسده من العذراء. لأنه لو شاء أن ينزل إلينا بلاهوته المكشوف بدون جسد، من كان يستطيع أن يحتمل ذلك؟ لهذا تكلم مع الناس بواسطة الجسد كأداة. بهذه الوسيلة قضى على أرواح الشر التي كانت قد اتخذت لها كرسيًا في الجسد، أي عروش العقل والفكر التي سكنت فيها، فقام الرب بتطهير الضمير وجعل لنفسه عرش العقل والأفكار والجسد[69].

  • من لا يعرف أن الحذاء يُصنع من جلد الحيوانات الميّتة؟! إذ صار الرب متجسّدًا، يظهر بين الناس كمن هو محتذي، إذ لبس لاهوته غطاءً قابلاً للموت لذلك يقول النبي: "على أدوم أطرح نعلي" (مز 60: 8). لقد أُشير للأمم بأدوم... خلال الجسد صار معروفًا لدى الأمم، كما لو أن اللاهوت قد جاء إلينا بقدم محتذي. لكن لا يمكن للعين البشريّة أن تخترق سرّ التجسّد. فإنه ليس من طريق به يتحقّق إدراك كيف صار الكلمة متجسّدًا، وكيف انتعش الروح العلوي واهب الحياة داخل أحشاء أم، وكيف حُبل بذاك الذي بلا بداية وصار إلى الوجود. إذن فسيور الحذاء إنّما هي أختام السرّ. لم يكن يوحنا مستحقًا أن يحلّ حذاءه إذ كان عاجزًا عن البحث في سرّ تجسّده... إني أعرف أنه وُلد بعدي، لكنّني أعجز عن فهم سرّ هذا المولود. انظر! فإن يوحنا الممتلئ بالروح - روح النبوّة - والمستنير بالمعرفة يُعلن أنه لا يعرف شيئًا بخصوص هذا السر[70].


الأب ثيؤفلاكتيوس
  • لقد أعلن عن لاهوته في تواضع وليس في افتخار أو مباهاة، فقد قدم لهم السؤال وإذ صاروا في حيرة تركهم يبلغون النتيجة... لقد أبرز أنه ليس معارضًا للآب بل هو متفق معه، إذ يقاوم أعداء الابن الآب.[71]

الأب قيصريوس أسقف آرل
  • بالتأكيد هذا يشير بالأكثر إلى جسده المادي وليس إلى لاهوته لأن قلوب الناس العطشى كانت مرتوية بمجرى دمه اللانهائي[72].

القديس إكليمنضس السكندري
  • إذ يقول الرسول "فلتسكن فيكم كلمة الرب بغنى" يختار الله الكلمة الأوقات والمراسم المناسبة لسكناه في الأشخاص. ففي حالتنا الراهنة هو ضيف فينا, إذ يضيف الرسول ثانية: "معلميِّن ومنذرين بعضكم بعضًا بكل حكمة بمزامير وترانيم وأغاني روحية مرنمين في قلوبكم لله"[73].

القدِّيس كبريانوس
  • إن كان قد تعب وسهر وصلى من أجلنا ومن أجل خطايانا، فكم بالحري يلزمنا نحن أن نصلي على الدوام، نصلي ونتوسل إلى الرب نفسه وخلاله لنرضي الآب. لنا الرب يسوع المسيح إلهنا محامٍ وشفيع من أجل خطايانا، إن كنا نتوب عن خطايانا الماضيّة ونعترف مدركين خطايانا التي بها عصينا الرب، وننشغل بالسلوك في طرقه ومخافة وصإيَّاه[74].

القديس هيلاري أسقف بواتييه
  • لا يعرف الرسول شيئًا عن الخوف من الألم وهو في المسيح, فحين يريد أن يتكلم عن تدبير الألم، يضمه في سرّ لاهوت المسيح. الذي يغفر لنا كل خطايانا ويمزق صك آثامنا الذي صرنا مسمرين إياه على الصليب, طارحين إياه بعيدًا عنا. وإذ تعرى جسديًا شهَّد بالسلاطين والقوات ظافرًا بهم جهارًا في نفسه[75].



[1]Letters, 14:11.
[2]Sermons on New Testament Lessons, 78:10.
[3]St. Augustine: On the Gospel of St. John, tractate, 54: 2.
[4]St. Augustine: On the Gospel of St. John, tractate 42: 8.
[5]On Marriage& Concupiscence 12.
[6]Trinity 1:12.
[7]Sermon on N.T. Lessons, 41:7-8.
[8]Sermon on N.T. Lessons, 93:4.
[9]St. Augustine: On the Gospel of St. John, tractate, 110: 5.
[10]Sermon on N.T. Lessons, 39:5.
[11]Sermon on N.T. Lessons, 67:16.
[12]St. Augustine: 10 Homilies on 1st Epistle of St. John.
[13]Sermon on N.T. Lessons, 95:6.
[14]Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (81).
8 Col. 1:15.
9 Rom. 1:3.
10 Matt. 3:15.

[15]Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (86).
[16]ECF 1.1.0.0.4.0
37 “God” here refers to the person sent.

[17]ECF 1.1.2.1.0.7:οὐ μὲν οὖν· ἀλλ ̓ἐν ἐπιεικείᾳ καὶ πραΰτητι ὡς βασιλεὺς πέμπων υἱὸν βασιλέα ἔπεμψεν, ς θεν πεμψεν,ὡς ἄνθρωπον πρὸς ἀνθρώπους ἔπεμψεν, ὡς σώζων ἔπεμψεν, ὡς πείθων, οὐ βιαζόμενος· βία γὰρ οὐ πρόσεστι τῷ· θεῷ·.
[18]ECF 3.4.1.21.14.0
[19]الرسالة ضد الآريوسيين 3:1: 38.
[20]Of the Christian Faith, 2:9:82.
[21]On the Christian Faith, Book 2:25-26
[22]Of the Holy Spirit Book 5:18:224.
[23]Of the Christian Faith, 2: 9 (78).
[24]Of the Christian faith, 2, 9 (82).
[25] Of the Christian Faith, 4:10:118-120.
[26]Of the Chrishian Faith 5: 12.
[27]In Luc 19:28-38.
[28]The Holy Spirit 1:2.
[29]Of the Christian Faith, 4:6:69-70
[30]The Holy Spirit 11:71.
[31]القمص تادرس يعقوب ملطي، تفسير سفر أعمال الرسل ، الأصحاح الرابع ، صـ 210.
[32]Commentary on John, Book 19:7, 10.
[33]In Matt. 17.
[34]In Luc. hom 1: 5.
[35]In Luc. hom 5: 1.
[36]Commentary on John, Book 20: 398.
[37]Homilies on St. John, 31:1-2.
[38]Homilies on St. John,38.
[39]استخدمت بعض نصوص القديس يوحنا الذهبي الفم من سلسلة كنوز مخطوطات البراموس، شرح إنجيل يوحنا للقديس يوحنا الذهبيّ الفم، إعداد القمص أغسطينوس البراموسي، 2001.
[40]Homilies on John 45.2
[41]Esai 13: 13.
[42]Fr. Malaty. St. Mary in the Orthodox Concept.
[43]Epistle, 260:8.
[44]In Esai 7.
[45]On the Holy Spirit, 8:17.
[46] مقالات لطالبي العماد 10: 3.
[47]On Luke hom 117.
[48] عظة 37.
[49]In Luc. 12-21.
[50]Sermons On John, Book 2, 17.
[51]Ser.5.
[52]القمص تادرس يعقوب ملطي، تفسير الإنجيل بحسب القديس يوحنا الأصحاح 6 ، صـ 467،477.
[53]القمص تادرس يعقوب ملطي، تفسير الإنجيل بحسب القديس يوحنا الأصحاح 7 ، صـ 562.

[54]Letter 55:34.
[55]In Luc hom 152.
[56]القمص تادرس يعقوب ملطي، تفسير الإنجيل بحسب القديس يوحنا الأصحاح 6 ، صـ 486.
[57]In Luc Ser 88.
[58]In Luc Ser. 104.
[59]Hom 129
[60] عظة 3.
[61] عظة 10.
[62] يشير إلى بدعة نسطور التي نادت بأن الذي أعتمد هو يسوع في طبيعته البشرية ولم يكن بعد قد حّل فيه اللاهوات .
[63] عظة 11.

[64]Against Eunomius, 2: 13.
[65]Against Eunomius, 5:2.
[66]Hom 24. Forty Gospel Homilies, 184.
[67]Sermon on N.T. Lessons, 90:5.
[68]Against Eunomius, 2: 13.
[69]عظة 5:6.
[70]PL 74:1099 – 1103.

[71]Thomas Aquinas, S., & Newman, J. H. (1843). Catena Aurea: Commentary on the Four Gospels, Collected out of the Works of the Fathers, Volume 3: St. Luke (668). Oxford: John Henry Parker.
[72]Sermons 117:2.
[73] Padagogus, 2:4.
[74]Ep. 7: 6.
[75]On the Trinity, 10: 48.
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-07-2012, 03:38 AM   #4
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005
المدافع العلامة أثيناغوراس الفيلسوف

دفاع أثيناغوراس
(عام 177 م)

الفصل العاشر


  • لقد برهنت برهنة كافية على أننا غير ملحدين حيث أننا نقر بإله واحد ، غير مخلوق ، أزلى أبدى " سرمدى " ، غير منظور ، غير قابل للتأثر والانفعال ، لا يمكن إدراكه ، غير محدود ، يدرك على نوع ما بالعقل وحده والعقل ، وهو الذى يكتنفه النور ، والجمال ، والروح ، والقوة التى لا يعبر عنها ، وبه خلق الكون بواسطة " كلمته " وبه نظم وبقى فى الوجود .
( وقد قلت " كلمته " ) ، لأننا نعترف أيضاً بأن الله ، ولن أسمح لإنسان ما أن يظن من السخرية أن يكون الله أبن . ولو أن الشعراء فى رواياتهم وخرافاتهم ، لا يصفون الآلهة بصفات تسمو بهم عن البشر ، إلا أن أسلوب تفكيرنا يختلف عن أسلوبهم ( أسلوب تفكيرهم ) فيما يختص بالله الآب أو الأبن ، لكن أبن الله هو " كلمة الآب " فى الرأى ( الصورة ) والفعل ، لأن جميع الأشياء قد صنعت به وعلى مثاله ([1]) ، فالآب والأبن هما واحد ، ولما كان الأبن فى الآب ، والآب فى الأبن ، فى وحدة الروح وقوته ، فإن الفهم والعقل ، العقل والكلمة ، فى الآب هو أبن الله . ولكن إذا لاح لكم نظراً لذكائكم المفرط ، أن تبحثوا عن المقصود بالأبن ، فإننى أقرر فى إيجاز أن الأبن هو أول نتاج الآب . لا من حيث أنه أخرجه إلى الوجود ، إذ أن الله ، منذ البدء ، وهو العقل الأزلى الأبدى " السرمدى " يوجد فيه " الكلمة " ، وهو منذ الأزل كائن مع الكلمة ، بل من حيث أنه قد ظهر " برز " ليكون الصورة والقوة الفاعلة لجميع الأشياء الهيولية " الماديه " ، وهى منه بمثابة طبيعة ليس لها خواص أو أرض ساكنة ( غير متحركة ) تمتزج فيها الجزئيات الثقيلة بالجزئيات الخفيفة .
هذا وروح النبوءة يؤيد أقوالنا . فهو يقول : " الرب صنعنى ، أول سبل أعماله " ([2]) .
بل ونحن نؤكد أن الروح القدس نفسه والفعال فى الأنبياء . إنما هو فيض ( بشق ) من الله يصدر عنه ، ويرتد إليه كشعاع من الشمس . فمن ذا الذى لا يتحير عندما يسمع أناساً يتكلمون عن الله الآب ، وعن الله الأبن ، وعن الروح القدس ، ويجاهرون بما بهم ( للثالوث ) من قوة فى الإتحاد وتمايز فى الترتيب ، ومع ذلك يدعون ملحدين ؟

الفصل الثاني عشر

  • حقاً لقد قال أفلاطون أن مينوس وارد أمانثوس سيد ينان الأثيم ويعاقبانه ولكننا نقول : حتى لو كان الرجل هو مينوس أو أراد أمنثوس مفسه ، أو أباهما ، فأنه سوف لا يفلت من قصاص الله . فهل يحسب تقياً ، ذاك الذى يعتبر الحياة مشتملة فى هذه ( القاعدة ) " فلنأكل ولنشرب ، لأننا غذاً نموت " ([3]) أما الذين حسبوا الحياة الحاضرة تافهة القيمة فى واقع الأمر ، وقد أهتدوا إلى الحياة الآتيه بهذا الشئ وحده ، أى أنهم عرفوا الله وكلمة الله ، وما هى وحدة الأبن مع الآب وما هى شركة الآب مع الأبن ، وما هو الروح ، وما هى وحدانية هؤلاء الثلاثة ، الروح ، والأبن ، والآب ، وعرفوا أن الحياة التى نتوقعها ( ننتظرها ) هى أفضل بحيث لا يستطاع وصفها فى كلمات ، وعلى شرط أن نصل إليها أطهاراً من كل فعل شرير ( أثيم ).

الفصل الرابع والعشرون

  • أو هل ، فى حديثى إليكم ، يا من بحثتم فى كل دئرى من دوائر العرفان ، ما يدعونى ألى أن أذكر الشعراء ، أو أفحص آراء من طراز آخر ، يكفى ، أنه أمر يطول شرحه . وإذا كان الشعراء والفلاسفة . لم يعرفوا أن هناك آلهاً واحداً ، ولم يكونوا على رأى ( إعتقاد ) واحد فيما يتصل بهذه الآلهة : البعض يقول أنهم جن " والبعض يقول أنهم مادة وغيرهم يقول أنهم كانوا – فى يوم ما – بشراً ، فلعل لنا عذراً فيما يضيق علينا من أجله ، إذا كنا نستخدم لغة تدع تفرقة وتمييزاً بين الله والمادة وبين طبيعتهما لأننا كما نؤمن " بآله " ، " وبأبن " هو " كلمته " و " بروح قدس " ( ثالوث ) متحد فى الجوهر ، " الآب " و " الأبن " و " الروح " حيث أن الأبن هو " بصيرة الآب وعقله وحكمته " و " الروح " فيض ( أو صدور ) أو بثق ، كما ينبثق النور من النار ، هكذا نعتقد أيضاً بوجود قوى أخرى تسيطر على المادة وبالمادة ، وبأن واحداً منها – على وجه الخصوص – خصم الله.



[1] - أو ، به وفيه .

[2] - الأمثال ف 8 : 22 .

[3] - عظة 49 : 16 : 672 .

(صفحات من الفلسفة القبطية ،الدفــــا،تأليف: أثيناغوارس الفيلسوف المسيحى 1961 أرشيدياكون دكتور وهيب عطا الله جرجس)

التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 20-07-2012 الساعة 05:46 AM
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-07-2012, 05:51 AM   #5
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005
القديس إيريناؤوس

  • 40: وهكذا فإن كلمة الله متقدم فى كل شئ لأنه هو الإنسان الحقيقى، وهو في نفس الوقت " عجيبًا مشيرًا إلهًا قديرًا"[1]، وهو الذى يدعو الإنسان من جديد ليكون له شركة قوية مع الله، لكى بهذه الشركة معه ننال شركة فى عدم فساده.
  • 47: فالآب إذًا رب والابن رب، الآب إله والابن هو إله، لأن الذي يُولد من إله هو إله[2]. هكذا إذن فبحسب كيانه وقوته وجوهره هو إله واحد. ولكن بحسب تدبير خلاصنا يوجد آب واحد وابن واحد. وحيث إن أبا الجميع هو غير منظور وغير مدرك من المخلوقات، فمن الضرورى على من يريدون أن يقتربوا إلى الله أن ينالوا نعمة القدوم إلى الآب بالابن[3].
ويتحدّث داود بوضـوح عن الآب والابن فيقـول: " كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. أحببت البر وأبغضت الاثم من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك"[4]. طالما أن الابن هو إله بالحقيقة فهو يأخذ عرش الملكوت الأبدى من الآب أى من الله ويُمسح بدهن الابتهاج أكثر من رفقائه. "ودهن الابتهاج" أو زيت المسحة هو الروح الذى مُسح به، ورفقائه هم الأنبياء، والأبرار والرسل وجميع الذين ينالون شركة في ملكوته، أى تلاميذه.
[1] إش6:9.

[2] راجع أيضًا القديس إيرينيوس AH1:1:18. وعن كون أن الابن هو الله، يقول القديس كيرلس الأورشليمى: [نقول إن الله حقيقى لا يلد إلهًا باطلاً، ولا هو تمعن وبعد ذلك وَلدَ، بل وَلدَ أزليًا بأكثر سرعة من ولادة كلماتنا وأفكارنا، إذ نحن نتكلّم فى زمان ونستهلك زمانًا، لكن بالنسبة للقوة الإلهية، فالميلاد هو بلا زمن...] كيرلس الأورشليمى، المرجع السابق، المقالة الحادية عشر: 14، ص218.

[3]انظر أف18:2 و12:3.

[4] انظر مز6:45ـ7، عب8:1و9.




مؤسسة القديس أنطونيوس، المـركز الأرثـوذكـسى للدراسات الآبائية بالقاهرة : نصوص آبائية ـ 94كتاب ” الكرازة الرسولية ” للقديس إيرينيوس مع دراسة عن حياته وتعليمه





التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 20-07-2012 الساعة 05:55 AM
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-07-2012, 11:19 PM   #6
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005
الترجمة للاخ المبارك مايكل ميلاد (بتصرف نادر)

القديس إغناطيوس الأنطاكي


‘‘لأنه لا يوجد إلا إله واحد غير مولود هو الله الآب، و ابنه الوحيد أي الله الكلمة المتأنس، و مُعَزِ واحد أي روح الحق، و أيضًا تعليم واحد و إيمان واحد و معمودية واحدة، و كنيسة واحدة أسسها الرسل القديسون من أقاصي المسكونة إلى أقاصيها بدم المسيح، و بعرقهم و كَدّهم. فحري بكم إذًا "كجنس مختار و أمة مقدسة (1بط 2: 9)" أن تفعلوا كل شيء باتفاق في المسيح’’[1]

و أيضًا يقول :
‘‘أمجد الله أبا ربنا يسوع المسيح. الذي قد نلتم بواسطته تلك الحكمة الجزيلة. إذا أراكم كاملين في إيمان لا يتزعزع كأنكم قد سُمّرتُم جسدًا و روحًا في صليب ربنا يسوع المسيح. متوطدين في المحبة بواسطة دم المسيح. و مفعمين إيمانًا بربنا يسوع المسيح ابن الله "بكر كل خليقة (كو 1: 15)"، الله الكلمة، الابن الوحيد، "من نسل داود حسب الجسد (رو 1 : 3)"، ولِد من مريم العذراء، و أعتمد بيد يوحنا "ليكمل كل بِر (مت 3 : 15)"، و عاش حياة طاهرة بلا خطية، و صُلب بالجسد عنا في عهد بيلاطس البنطي و هيرودس رئيس الرُبع’[2]

الرسالة إلي ديوجينيتُس
‘‘كما يرسل ملك ابنه الذي هو ملك أيضاً، وبالتالي أرسله، هكذا هو (الآب) أرسله (الإبن) كإله ، هكذا أرسله للبشر، هكذا كمُخَلِّص أرسله إليهم، ، طالبًا منا أن نؤمن به عن أقتناع لا عن إجبار؛ لأنه لا مكان للعنف في شخصية الله’’[3]

القديس يوحنا ذهبي الفم
"أنا هو خبز الحياة" الآن يستأنف (الرب يسوع) حديثه مكلماً إياهم بأسرار؛ فأولاً يتكلم عن ألوهيته قائلاً "أنا هو خبز الحياة" فهو لم يقُل ذلك عن جسده؛ لأنه قال في نهاية الحديث "و الخبز الذي أنا أعطي هو جسدي"؛ لذلك فإنه أشار بقوله هذا (أنا هو خبز الحياة) إلي ألوهيته. إذ أنه بواسطة يسوع المسيح ـ خبز الحياة ـ يصير هذا الخبز الذي نقدسه خبزًا سمائيًا حين يحل عليه الروح القدس’’ [4]



[1]Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (81).

[2]Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (86).

[3]ECF 1.1.2.1.0.7:ο μν ον· λλ ̓ν πιεικεί κα πραΰτητι ς βασιλες πέμπων υἱὸν βασιλέα πεμψεν, ς θεν πεμψεν,ς νθρωπον πρς νθρώπους πεμψεν, ς σώζων πεμψεν, ς πείθων, ο βιαζόμενος· βία γρ ο πρόσεστι τ· θε·.
[4]Homilies on John 45.2

التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 22-07-2012 الساعة 11:29 PM سبب آخر: الأنطاكي
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-08-2012, 11:44 AM   #7
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005
ترجمة لبعض أقوال آباء ما قبل نيقية للأخ العزيز المبارك مايكل ميلاد ( بتصرف بسيط جداً) ، طالبا من إلهي يسوع المسيح أن يقويه ويعينه ويغمره من فيض نعمته.


  • رسالة برنابا :

و أيضًا يا أخوتي إن كان الرب إحتمل أن يتألم من أجل أن يهبنا الحياة، بالرغم من أنه رب كل العالم، هذا الذي قبل انشاء العالم قال له الله (الآب) « نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا » (تك 1: 26). فكيف له إذًا أن يعاني علي يد الإنسان؟[1]

وأيضا:

لأنه يهمنا في أن الكتاب يقول أنه (الآب) يقول للابن « نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا وندعهم يتسلطون على وحوش الأرض وطيور السماء وسمك البحر» (تك1 : 26) و قال الرب حينما رأي خلقتنا الحسنة « أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ » (تك1 : 28). فهذه الأشياء (الأقوال) قيلت للابن.[2]

وأيضاً:

أنظروا إذًا، لقد خُلِقنا مُجَدّدَاً، و كما يقول (الرب) أيضاً في نبي آخر (أي في كتاب نبي آخر) "أنظر" يقول الرب ‘‘وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِهِمْ (هؤلاء الذين أنبأ عنهم الروح) وَأُعْطِيهِمْ قَلْبَ لَحْمٍ flesh (حز11: 19) لأنه هو نفسه (الرب) كان مُزمِعًا أن يظهر في الجسد flesh و يحل فينا (يو1: 14)، فمساكن قلوبنا يا أخوتي صارت موضعًا مقدسًا يستريح فيه الرب.’’[3]

وأيضًا:

لأنه لو لم ياتي في الجسد، لهلك الناس إذ نظروه[4]، إنهم بمجرد أن ينظروا إلي الشمس لا يستطيعون حتي التحديق في أشعتها بالرغم من أنها (الشمس) عمل يديه (أي عمل يد الإبن) و سينتهي وجودها في نهاية المطاف.[5]

  • يقول القديس أغناطيوس الانطاكي :
لأنه يوجد طبيب واحد، الذي هو جسد وروح[6] ، مولود و غير مولود، الذي هو الله المتأنس (God in man)، الحياة الحقيقية في الموت[7] (الطبيعة الإنسانية المائتة)، من مريم و من الله (الآب)، متألم فغير متألم[8]، ربنا يسوع المسيح.[9]

وأيضاً:

لان إلهنا، يسوع المسيح، قد حُبِلَ به بسماح من الله، فهو من نسل داود، كما من الروح القدس : قد وُلِدَ، وإعتمد، أعتمد لكي بتقديم ذاته يطهر المياه.[10]

وأيضاً:

بهذا بَطُلَ كل سحِر و اندحرت كل رباطات الشر إلي غير رجعة، نًزِع الجهل، و المملكة العتيقة دُمِرَت، لأن الله ظهر في الجسد (أو: ظهر كإنسان) من أجل جِدّة[11] الحياة الأبدية. و ذاك هو ما قد أعدّه الله ،قد بدأ يتحقق.[12]

وأيضاً:

أنظروا، بعد أن أشرت إلي كل بنِيَة الإيمان الظاهرة في الأشخاص الذين ذكرتهم سابقًا و طوبتهم، أوصيكم :-
"كونوا غيورين أن تفعلوا كل شيء في انسجام مع الله، و مع الأسقف الذي يترأسكم كممثل لله، و مع القسوس (الشيوخ) كممثلين للرسل، و مع الشمامسة الذين هم الأعز علي قلبي، المؤتَمَنين علي خدمة يسوع المسيح الذي هو مع الآب منذ الأزل و ظهر في ملء الزمان (غل4: 4) ."[13]

وأيضاً:

أتركوني لأتبع مَثَل آلام إلهي، لو أن أحد منكم يملكه في داخله ؛ فليفهم إذا ما أريده و ليتعاطف معي كعارف بما يُقيّدَني.[14]

وأيضاً:

أمجد يسوع المسيح، الله الذي أعطاكم الحكمة، إذ أراكم كاملين في إيمان لا يتزعزع كأنكم قد سُمّرتُم جسدًا و روحًا في صليب ربنا يسوع المسيح. متوطدين في المحبة بواسطة دم المسيح. و مفعمين إيمانًا بربنا يسوع المسيح و بأنه بالحقيقة "من نسل داود حسب الجسد (رو 1 : 3)"،و بإنه ابن الله بالإرادة و القوة، و بأنه ولِد بالحقيقة عذراء، و أعتمد بيد يوحنا "ليكمل كل بِر(مت 3 : 15)".[15]

  • يقول القديس يوستينوس الشهيد :
و حتي كل اليهود الآن يعلِّمون أن الإله الذي بلا اسم[16] تكلم مع موسي. لذلك فروح النبوة (الروح القدس) يؤنبهم بفم أشعياء النبي ـ السابق ذكره ـ قائلا "اَلثَّوْرُ يَعْرِفُ قَانِيَهُ وَالْحِمَارُ مِعْلَفَ صَاحِبِهِ، أَمَّا إِسْرَائِيلُ فَلاَ يَعْرِفُ. شَعْبِي لاَ يَفْهَمُ " (أش1: 3). ويسوع المسيح، لأن اليهود لم يعرفوا مَن هو الآب و لا مَن هو الابن؛ لذلك هو نفسه ـ بأسلوب مشابه ـ أنّبهم قائلا "َلَيْسَ أَحَدٌ ‍يَعْرِفُ الابنَ إِلاَّ الآبُ، وَلاَ أَحَدٌ ‍يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ." (مت11: 27). الآن ـ و كما قلنا سابقًا ـ فإن كلمة الله هو ابنه وهو أيضًا يدعي ملاكًا و رسولاً؛ لأنه يعلن لنا ما يلزمنا معرفته، وقٌد أُرسل ليوضح أي شيء يجب إعلانه ؛ فإن ربنا نفسه يقول "كل من يسمع لي، يسمع للذي أرسلني"[17]. و سنتبين هذا أيضًا من كتابات موسي فإنه مكتوب أن "ملاك الرب تكلم مع موسي من العليقة المشتعلة و قال أكون الذي أكون،أنا إله إبراهيم و إله أسحق و إله يعقوب،إله آبائك،أنزل إلي مصر و أخرج شعبي."(خر3). و إذا أردت ان تتعلم مما سأقوله بعد ذلك فإنك ستتعلمه من نفس الكتابات، إذ أنه من المستحيل أن نُضمّنها كلها هنا. لكن ستجد الكثير جدًا مكتوب لإثبات أن يسوع المسيح هو ابن الله و رسوله (ملاكه)، و أنه الكلمة منذ القديم، و هو الذي يظهر أحيانًا في صورة النار، و أحيانًا أخري في شكل ملاك. لكن الآن بإرادة الله تأنس من أجل جنس البشر، و تحمّل كل الآلام التي جلبها عليه اليهود غُلف القلوب بتحريض من الشياطين. من كان يظن أن مثل هذه الأحداث موثّقة بوضوح في كتابات موسي. "ملاك الرب تكلم مع موسي من العليقة المشتعلة و قال أكون الذي أكون،أن إله إبراهيم و إله أسحق و إله يعقوب". و مع كل هذا يظل قائل هذه الكلمات أب و خالق الكون. و حين يوبخهم (أي اليهود) ايضًا روح النبوة قائلاً أَمَّا إِسْرَائِيلُ فَلاَ يَعْرِفُ. شَعْبِي لاَ يَفْهَمُ " (أش1: 3) . و مرة أخري فإن يسوع ـ كما اوضحنا سابقًا ـ حينما كان معهم قال لهم وَلَيْسَ أَحَدٌ ‍يَعْرِفُ الابنَ إِلاَّ الآبُ، وَلاَ أَحَدٌ ‍يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ." (مت11: 27). و اليهود ـ وفقًا لذلك ـ مقتنعين بأن الذي كلم موسي هو أبو الكون رغم أن الذي كلم موسي كان ابن الله بالتاكيد، هذا الذي دُعي ملاكًا و رسولاً. لذلك فإنهم مدانون بعدل من روح النبوة (الروح القدس) و من المسيح نفسه بأنهم لا يعرفون الابن و لا الآب. لأن هؤلاء الذين يؤكدون أن الآب هو الابن أثبتوا انهم لم يعاينوا الآب ولا حتي عرفوا أن أبو الكون (الآب) له ابن. الذي هو (الابن) ايضًا بكر الله و كلمته، و هو أيضاً الله. وقديماً ظهر في شكل نار و صورة ملاك لموسي و الأنبياء الآخرين. لكنه الآن في زماننا ـ و كما قلنا من قبل ـ تجسد من عذراء، بمشورة الآب من أجل خلاص المؤمنين به. و تحمل الهوان و المعاناة. لكي بموته و قيامته مرة أخري يغلب الموت، و هذا الذي قاله ـ من العليقة ـ سابقًا لموسي "أكون الذي أكون أنا إله إبراهيم و إله أسحق و إله يعقوب،إله آبائك" (خر3: 6)؛ يوضح أن هؤلاء بالرغم من كونهم ميتين إلا أنهم موجودون و انهم رجال ينتمون للمسيح نفسه. لأنهم كانوا أول البشر الذين شغلوا بالبحث عن الله، و إبراهيم هو أبو اسحق و اسحق أبو يعقوب كما كتب موسي.[18]




[1]The Apostolic fathers (P. Clement I, S. Ignatius, Bishop of Antioch, S. Polycarp, Bishop of Smyrna & K. Lake, Ed.). The Loeb classical library (1:355).: Moreover, my brethren, if the Lord endured to suffer for our life, though he is the Lord of all the world, to whom God said before the foundation of the world, “Let us make man in our image and likeness,” how, then, did he endure to suffer at the hand of man?

[2]Ibid. (1:361).: For it is concerning us that the ******ure says that he says to the Son, “Let us make man after our image and likeness, and let them rule the beasts of the earth, and the birds of heaven, and the fishes of the sea.” And the Lord said, when he saw our fair creation, “Increase and multiply and fill the earth”; these things were spoken to the Son.

[3]Ibid. (1:363).: See then, we have been created afresh, as he says again in another Prophet, “See,” saith the Lord, “I will take out from them” (that is those whom the Spirit of the Lord foresaw) “the hearts of stone and I will put in hearts of flesh.” Because he himself was going to be manifest in the flesh and to dwell among us. 15 For, my brethren, the habitation of our hearts is a shrine holy to the Lord.

[4] الخروج ٣٣:‏٢٠ وَقَالَ: "لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي و َ‍يَعِيشُ".

[5]Holmes, M. W. (1999). The Apostolic Fathers : Greek texts and English translations (Updated ed.) (285). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.: For if he had not come in the flesh, men could in no way have been saved by looking29 at him.30 For when they look at merely the sun they are not able to gaze at its rays, even though it is the work of his hands and will eventually cease to exist.

[6] يوحنا ٤:‏٢٤ اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِال‍رُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا".

[7] رومية ٧:‏٢٤ وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ؟

[8]يتكلم القديس هنا عن طبيعتي اللاهوت و الناسوت ناسبًا لكل واحدة منهما خصائصها لذلك نلحظ في كلامه ثنائيات مثل "متألم و غير متألم، مولود و غير مولود ..... إلخ)

[9]The Apostolic fathers (P. Clement I, S. Ignatius, Bishop of Antioch, S. Polycarp, Bishop of Smyrna & K. Lake, Ed.). The Loeb classical library. (1:181).: There is one Physician, who is both flesh and spirit, born and yet not born, who is God in man, true life in death, both of Mary and of God, first passible and then impassible, Jesus Christ our Lord.

[10]Ibid. (1:191-193).: For our God, Jesus the Christ, was conceived by Mary by the dispensation of God, “as well of the seed of David” as of the Holy Spirit: he was born, and was baptized, that by himself submitting1 he might purify the water.

[11] رومية ٦:‏٤ فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي ‍جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟

[12]Ibid.(1:193).: By this all magic was dissolved and every bond of wickedness vanished away, ignorance was removed, and the old kingdom was destroyed, for God was manifest as man for the “newness” of eternal life, and that which had been prepared by God received its beginning.

[13]Ibid. (1:201-203).: Seeing then that I have looked on the whole congregation in faith in the persons mentioned above, and have embraced them, I exhort you:—Be zealous to do all things in harmony with God, with the bishop presiding in the place of God and the presbyters in the place of the Council of the Apostles, and the deacons,1 who are most dear to me, entrusted with the service of Jesus Christ, who was from eternity with the Father and was made manifest at the end of time.

[14]Ibid. (1:235).: Suffer me to follow the example of the Passion of my God. If any man have him within himself, let him understand what I wish, and let him sympathise with me, knowing the things which constrain me.

[15]Ibid. (1:253).: I give glory to Jesus Christ, the God who has thus given you wisdom; for I have observed that you are established in immoveable faith, as if nailed to the cross of the Lord Jesus Christ, both in flesh and spirit, and confirmed in love by the blood of Christ, being fully persuaded as touching our Lord, that he is in truth of the family of David according to the flesh, God’s son by the will and power of God, truly born of a Virgin, baptised by John that “all righteousness might be fulfilled by him,”

[16] نلاحظ في العهد القديم ان الله دائما ما يقول لمن يسال عن اسمه " لماذا تسأل عن اسمي و هو عجيب ؟ ". و من الثابت ايضًا في العهد القديم أن تسمية الشيء باسمه يجعل من عارف الاسم متسلطًا علي ما سماه من اشياء، كما ان الوثنيين كانوا يسمون آلهتهم باسماء. لذلك فالله في العهد القديم لم يعلن اسمه (الذاتي) كعلامة علي أنه لا سلطة لاحد عليه و علي أنه ليس مثل آلهة الوثنيين.

[17]أنظر (لو10: 16)

[18]Justin Martyr. (1997). The First Apology of Justin [The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus.]. In The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (184). Oak Harbor: Logos Research Systems.:And all the Jews even now teach that the nameless God spake to Moses; whence the Spirit of prophecy, accusing them by Isaiah the prophet mentioned above, said “The ox knoweth his owner, and the ass his master’s crib; but Israel doth not know Me, and My people do not understand.”2 And Jesus the Christ, because the Jews knew not what the Father was, and what the Son, in like manner accused them; and Himself said, “No one knoweth the Father, but the Son; nor the Son, but the Father, and they to whom the Son revealeth Him.”3 Now the Word of God is His Son, as we have before said. And He is called Angel and Apostle; for He declares whatever we ought to know, and is sent forth to declare whatever is revealed; as our Lord Himself says, “He that heareth Me, heareth Him that sent Me.”4 From the writings of Moses also this will be manifest; for thus it is written in them, “And the Angel of God spake to Moses, in a flame of fire out of the bush, and said, I am that I am, the God of Abraham, the God of Isaac, the God of Jacob, the God of thy fathers; go down into Egypt, and bring forth My people.”5 And if you wish to learn what follows, you can do so from the same writings; for it is impossible to relate the whole here. But so much is written for the sake of proving that Jesus the Christ is the Son of God and His Apostle, being of old the Word, and appearing sometimes in the form of fire, and sometimes in the likeness of angels; but now, by the will of God, having become man for the human race, He endured all the sufferings which the devils instigated the senseless Jews to inflict upon Him; who, though they have it expressly affirmed in the writings of Moses, “And the angel of God spake to Moses in a flame of fire in a bush, and said, I am that I am, the God of Abraham, and the God of Isaac, and the God of Jacob,” yet maintain that He who said this was the Father and Creator of the universe. Whence also the Spirit of prophecy rebukes them, and says, “Israel doth not know Me, my people have not understood Me.”6 And again, Jesus, as we have already shown, while He was with them, said, “No one knoweth the Father, but the Son; nor the Son but the Father, and those to whom the Son will reveal Him.”7 The Jews, accordingly, being throughout of opinion that it was the Father of the universe who spake to Moses, though He who spake to him was indeed the Son of God, who is called both Angel and Apostle, are justly charged, both by the Spirit of prophecy and by Christ Himself, with knowing neither the Father nor the Son. For they who affirm that the Son is the Father, are proved neither to have become acquainted with the Father, nor to know that the Father of the universe has a Son; who also, being the first-begotten Word of God, is even God. And of old He appeared in the shape of fire and in the likeness of an angel to Moses and to the other prophets; but now in the times of your reign,8 having, as we before said, become Man by a virgin, according to the counsel of the Father, for the salvation of those who believe on Him, He endured both to be set at nought and to suffer, that by dying and rising again He might conquer death. And that which was said out of the bush to Moses, “I am that I am, the God of Abraham, and the God of Isaac, and the God of Jacob, and the God of your fathers,”9 this signified that they, even though dead, are yet in existence, and are men belonging to Christ Himself. For they were the first of all men to busy themselves in the search after God; Abraham being the father of Isaac, and Isaac of Jacob, as Moses wrote.
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-08-2012, 02:59 PM   #8
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005
يوستينوس الشهيد
الحوار مع تريفو اليهودي

  • وأيضاً، لإقناعكم أنكم لم تفهموا شيئاً في الكتب المقدسة، سأُذكركم بمزمور آخر لداود أُملِيَ عليه بالروح القدس، الذي تقولون (عنه) أنه يشير إلى سُليمان الذي كان أيضاً ملككم. ولكنه يشير أيضاً إلى مسيحنا. ولكنكم تخدعون أنفسكم بألأشكال الغامضة من الكلام. لأنه عندما يقول "ناموس الرب كامل" فإنكم لا تفهمون أنه الناموس الذي يكون بعد موسى، لكن الناموس الذي أُعطِيَ بموسى،على الرغم من أن الله أوضحَ أنه سيضع ناموس جديد وعهد جديد. وعندما قيل "اللهم إعط أحكامك للمَلِك" عندما كان سليمان هو الملك (وقتها) فأنتم تدعون أنها تشير إليه، على الرغم من أن كلمات المزمور تُعلِن بوضوح أن الإشارة (كانت) إلى المَلِك الأبدى، لأن المسيح هو ملك وكاهن وإله (God) ورب وملاك وإنسان وقائد وحجر وإبن مولود. خضعَ للآلام في البداية ثم عاد إلى السماء ويأتي مرةً أخرى في مجدهِ، وقد بشّرَ بملكوت أبدي (He is preached as having the everlasting kingdom) لذلك أنا أُثبتُ من كل الكتب المقدسة (الأسفار، حيث كان يوستينوس في هذا الحوار يأتي بمواضع كثيرة من الاسفار المقدسة للعهد القديم ويقوم بتفسيرها). ولكن حيث أنه من الممكن ان تدرك ما أقول، أنا أقتبس كلمات المزمور التي تقول "اللهم اعطي احكامك للملك وبرك لابن الملك" وتأييداً لهذا سأستشهد بكلمات المزمور القائل: "1 لِسُلَيْمَانَ اَللهُمَّ أَعْطِ أَحْكَامَكَ لِلْمَلِكِ وَبِرَّكَ لاِبْنِ الْمَلِكِ2 يَدِينُ شَعْبَكَ بِالْعَدْلِ وَمَسَاكِينَكَ بِالْحَقِّ 3 تَحْمِلُ الْجِبَالُ سَلاَماً لِلشَّعْبِ وَالآكَامُ بِالْبِرِّ 4 يَقْضِي لِمَسَاكِينِ الشَّعْبِ. يُخَلِّصُ بَنِي الْبَائِسِينَ وَيَسْحَقُ الظَّالِمَ 5 يَخْشُونَكَ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ وَقُدَّامَ الْقَمَرِ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ 6 يَنْزِلُ مِثْلَ الْمَطَرِ عَلَى الْجُزَازِ وَمِثْلَ الْغُيُوثِ الذَّارِفَةِ عَلَى الأَرْضِ 7 يُشْرِقُ فِي أَيَّامِهِ الصِّدِّيقُ وَكَثْرَةُ السَّلاَمِ إِلَى أَنْ يَضْمَحِلَّ الْقَمَرُ 8 وَيَمْلِكُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ وَمِنَ النَّهْرِ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ 9 أَمَامَهُ تَجْثُو أَهْلُ الْبَرِّيَّةِ وَأَعْدَاؤُهُ يَلْحَسُونَ التُّرَابَ 10 مُلُوكُ تَرْشِيشَ وَالْجَزَائِرِ يُرْسِلُونَ تَقْدِمَةً. مُلُوكُ شَبَا وَسَبَأٍ يُقَدِّمُونَ هَدِيَّةً11 وَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ الْمُلُوكِ. كُلُّ الأُمَمِ تَتَعَبَّدُ لَهُ 12 لأَنَّهُ يُنَجِّي الْفَقِيرَ الْمُسْتَغِيثَ وَالْمَِسْكِينَ إِذْ لاَ مُعِينَ لَهُ 13 يُشْفِقُ عَلَى الْمَِسْكِينِ وَالْبَائِسِ وَيُخَلِّصُ أَنْفُسَ الْفُقَرَاءِ 14 مِنَ الظُّلْمِ وَالْخَطْفِ يَفْدِي أَنْفُسَهُمْ وَيُكْرَمُ دَمُهُمْ فِي عَيْنَيْهِ 15 وَيَعِيشُ وَيُعْطِيهِ مِنْ ذَهَبِ شَبَا. وَيُصَلِّي لأَجْلِهِ دَائِماً. الْيَوْمَ كُلَّهُ يُبَارِكُهُ16 تَكُونُ حُفْنَةُ بُرٍّ فِي الأَرْضِ فِي رُؤُوسِ الْجِبَالِ. تَتَمَايَلُ مِثْلَ لُبْنَانَ ثَمَرَتُهَا وَيُزْهِرُونَ مِنَ الْمَدِينَةِ مِثْلَ عُشْبِ الأَرْضِ17 يَكُونُ اسْمُهُ إِلَى الدَّهْرِ قُدَّامَ الشَّمْسِ يَمْتَدُّ اسْمُهُ. وَيَتَبَارَكُونَ بِهِ. كُلُّ أُمَمِ الأَرْضِ يُطَوِّبُونَهُ18 مُبَارَكٌ الرَّبُّ اللهُ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ الصَّانِعُ الْعَجَائِبَ وَحْدَهُ19 وَمُبَارَكٌ اسْمُ مَجْدِهِ إِلَى الدَّهْرِ وَلِْتَمْتَلِئِ الأَرْضُ كُلُّهَا مِنْ مَجْدِهِ. آمِينَ ثُمَّ آمِينَ"[1] (مز 72) وفي نهاية هذا المزمور الذي إقتبسته مكتوب "تمت صلوات داود ابن يسى". وأيضاً سليمان كان ملكا عظيما ومشهورًا وهو الذي بنى الهيكل الذي بأورشليم ولكن من الواضح أنه لم يحدث له أي من هذه الأشياء المذكورة في المزمور، ولا مَلََكَ إلى أقاصي الأرض، ولا سقط أمامهُ أعداؤه يلحسون التراب، وإنى لا أتردد في الإستشهاد بما جاء في سفر الملوك حيث مكتوب أن سليمان عبد الأوثان في صيدا من أجل إمرأءة. وعلى عكس ذلك، فإن الأمم التي تعرف الله خالق العالم من خلال يسوع المصلوب يفضلون احتمال الآلام والعذبات وحتى الموت على عبادة الأصنام أو أكل ما ذبح للأصنام. [2]


  • يا أصدقائى، كان ومازال هناك أناس كثيرون يأتون بإسم المسيح ويعلمون آخرين تعاليم وتصرفات تجديف وإلحاد ونحن نسمى كل أحد منهم مبتدع لتعليم باطل بعد إسمه بإسم الرجال الذين إستقوا منهم مصدر عقيدتهم ورأيهم (يقصد هنا يوستينوس أن كل مبتدع كان له أتباع يسموون بإسمه وهذا إستمر بعد يوستينوس بقرون كثيرة)، لأن أحداً له طريق وآخر له طريق آخر يعلمون كيف يُجَدّف على خالق الكون، والمسيح الذي أنباً من قبل أنه قادم، وإله إبراهيم وإسحق ويعقوب. وهؤلاء جميعًا لا نشترك معهم في أي شيء، حيث أننا نعرف أنهم ملحدون بعيدون عن التقوى وخطاة أشرار يعترفون بيسوع فقط بشفاههم ولكنهم لا يعبدونه.[3]


  • وقال تريفو: لقد سمعنا رأيك في هذه الأمور فأكمل كلامك من حيث توقفت ومن ثمّ قم بإنهاءه، لأنه بعضه يبدو لى أن لا يعقل وغير قابل للإثبات. حيث عندما تقول بأن هذا المسيح هو الله الكائن قبل الدهور، الذي وافق على أن يولد ويصير إنسانًا مع أنه ليس من أصل بشرى لا يبدو لي متناقضًا فقط بل مناف للطبيعة والعقل.[4]


  • قلت: يا أصدقائى، سأعطيكم شهادة أخرى من الكتب (الأسفار) المقدسة أن الله في البدء (ἀρχὴν) قد وَلدَ (γεγέννηκε) من ذاته قوة عاقلة خاصة الذي سماه الروح القدس الآن "مجد الرب"،"الإبن"،وأيضاً "الحكمة"، وأيضاً "ملاك"، فـ"الله"، فـ"الرب واللوجوس"، وفي مرة أخرى يطلق على نفسه "الرئيس"، عندما ظهر في شكل بشري ليشوع بن نون" ... فعندما ننطق بكلمة نستطيع أن نقول أننا نلد الكلمة لكن ليس بقطعها أى أن قدرتنا على نطق الكلام لا تزول. ونحن نلاحظ مثلاً مشابهًا في الطبيعة عندما تشعل نار نارًا أخرى دون أن تفقد شيئًا بل تظل كما هي. وتظل النار التي أُشعلت قائمة بذاتها ومضيئة دون أن تنقص من وهج النار الأولى. وسأكد كلامى من كلمة الحكمة الذي هو هذا الإله المولود من الآب وهو كلمة من ولده وحكمته وقدرته ومجده.وهو يمكن أن يدعى بكل هذه الأسماء، لأنه يصنع إرادة الآب ولأنه ولد بفعل إرادة الآب. ألم نر ما يحدث بيننا نحن (البشر) عندما نتكلم فنحن نلد الكلمة (يقصد هنا الكلمة العادية المنطوقة) لكن ليس بقطعها ولا محوها، فهى تبقى معنا عندما ننطق بها، وأيضاً ما نراه يحدث في حالة النار، فهى تُشعِلُ نارا أخرى ولكنها تبقى كما هى، وتظل النار التي أُشعلت قائمة بذاتها دون أن تنقص من وهج النار الأولى. كلمة الحكمة الذي هو نفسه هذا الإله المولود من الآب لكل شيء، والكلمة والحكمة والقوة والمجد للوالد (الآب)، سوف يعطيني دليلاً عندما يتكلم عن طريق سليمان كالتالي "22الرب قناني اول طريقه من قبل اعماله منذ القدم23منذ الازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض24اذ لم يكن غمر ابدئت اذ لم تكن ينابيع كثيرة المياه 25 من قبل ان تقررت الجبال قبل التلال ابدئت26اذ لم يكن قد صنع الارض بعد ولا البراري ولا اول اعفار المسكونة27لما ثبت السموات كنت هناك انا.لما رسم دائرة على وجه الغمر28لما اثبت السحب من فوق لما تشددت ينابيع الغمر 29 لما وضع للبحر حده فلا تتعدى المياه تخمه لما رسم اسس الارض30كنت عنده صانعا وكنت كل يوم لذته فرحة دائما قدامه31فرحة في مسكونة ارضه ولذاتي مع بني ادم32فالان ايها البنون اسمعوا لي.فطوبى للذين يحفظون طرقي33اسمعوا التعليم وكونوا حكماء ولا ترفضوه34 طوبى للانسان الذي يسمع لي ساهرا كل يوم عند مصاريعي حافظا قوائم ابوابي35لانه من يجدني يجد الحياة وينال رضى من الرب36 ومن يخطئ عني يضر نفسه.كل مبغضي يحبون الموت[5]"[6]
  • على سبيل المثال، هم علموكم أن هذا النص المقدس الذي نناقشه الآن يشير إلى حزقيا ، وكما وعدتك أني سأثبت خطأهم، فهم يضطرون للموافقة على أن بعض النصوص التي ذكرناها لهم والتي تثبت بوضوح أن المسيح لابد أن يتألم ويُعبَد (او: يسجد له) ويدعى الله تشير إلى المسيح. ولكن معلميكم ينكرون بجسارة أن هذا الرجل هو المسيح، ولكنهم يعترفون أنه سوف يأتى ليتألم ويحكم ويُعبَد (او: يسجد له) كـ"الله".[7]


  • ولكن لماذا لا تبحثون كذلك في سبب تغير إسم هوشع بن نون المعطى له من أبيه إلى يشوع (يسوع)؟ الذي لم يتغير اسمه فقط بل هو أيضا خلَف موسى ومن بين معاصريه الذين هربوا من مصر كان هو وحده من معاصريه الذين خرجو من مصر الذي قاد بقية الشعب إلى الأرض المقدسة. وكما أن يشوع وليس موسى هو الذي قاد الشعب إلى الأرض المقدسة وقسمها بالقرعة بين من دخلوها، هكذا أيضا يسوع المسيح سوف يجمع الشعب المتفرق ويوزع عليهم الأرض الطيبة ولكن ليس بنفس الطريقة، لأن يشوع أعطاهم ميراثًا لزمن معين فقط إذا لم يكن هو المسيح الذي هو الله ولا إبن الله. أما يسوع فهو أعطانا بعد قيامته المقدسة ميراثًا أبديًا ... وقد أثبتُ لكم أن يسوع هو الذي ظهر وتحدث لموسى وإبراهيم وجميع الآباء الآخرين بلا أي إستثناء وتحدث معهم مُمثلاً (ministering) لإرادة الآب وأقول هو أيضا صار إنساناً مولوداً من مريم العذراء ويحيا إلى الأبد.[8]


  • وعليكم أن تصدقوا زكريا عندما يصف بمثل خفى سر المسيح حيث يعلن ذلك بغموض، فكلماته التالية: "[تَرَنَّمِي وَافْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ لأَنِّي هَئَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ يَقُولُ الرَّبُّ 11 فَيَتَّصِلُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ بِالرَّبِّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَيَكُونُونَ لِي شَعْباً فَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ فَتَعْلَمِينَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ 12 وَالرَّبُّ يَرِثُ يَهُوذَا نَصِيبَهُ فِي الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَيَخْتَارُ أُورُشَلِيمَ بَعْدُ 13 اُسْكُتُوا يَا كُلَّ الْبَشَرِ قُدَّامَ الرَّبِّ لأَنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِهِ] 1 وَأَرَانِي يَهُوشَعَ الْكَاهِنَ الْعَظِيمَ قَائِماً قُدَّامَ مَلاَكِ الرَّبِّ وَالشَّيْطَانُ قَائِمٌ عَنْ يَمِينِهِ لِيُقَاوِمَهُ 2 فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: [لِيَنْتَهِرْكَ الرَّبُّ يَا شَيْطَانُ. لِيَنْتَهِرْكَ الرَّبُّ الَّذِي اخْتَارَ أُورُشَلِيمَ. أَفَلَيْسَ هَذَا شُعْلَةً مُنْتَشَلَةً مِنَ النَّارِ؟]" (زك 10:2-13، 2،1:3)[9]، وبينما كان تريفو على وشك أن يجيبني ويعترضني، قلت: انتظر وأسمع ما أقول أولاً، فأنا لن أعطي التفسير الذي تظنه أنت، كما لو لم يكن قط كاهن يدعى يسوع في بابل الأرض التي سُبى إليها شعبكم. كما لو لم يكن هناك كاهناً بإسم يشوع (يسوع) في أرض بابل حيثما كانت أُمَّتَكُم مسبية، وحتى إن كنت سأفعل (سأفسر) فأنا قد بيّنتُ أنه حتى ولو كان هناك كاهناً يسمى يشوع (يسوع) في أُمتكُم فالنبي لم يرهُ في رؤياه كما أنه لم ير الشيطان أو ملاك الرب بعينه في صَحوِهِ بل في حالة تنبؤ (trance) عندما كانت الرؤيا له ... كذلك أنا الآن أشرح لكم لأريكم أن الرؤيا التي حدثت بين شعبكم في بابل في أيام يسوع (يشوع) الكاهن كانت إعلان عما سيفعله كاهننا الذي هو الله، والمسيح إبن الله الآب لكل الأشياء.[10]


  • وفقاً لذلك فإن إسم "إسرائيل" يبين هذا، إنسان يتغلب على القوة، لأن "إسرا" تعني إنسان يتغلب، و"ئيل" تعنى قوة، وأن المسيح سيفعل هذا عندما يتجسد فهذا مُخْبَر عنه في مصارعة يعقوب معه (المسيح) فهو الذي ظهر له، مما يشير إلى أن المسيح نفّذَ إرادة الآب مع أنه هو الله، البكر (πρωτότοκον) لكل خليقة.[11]


  • قلت: ولكن يا تريفو لو كنت تعلم من هو الذي دعيّ ذات مرة حزقيال ملاك المشورة[12] وإنسانًا بواسطة حزقيال، ومثل ابن إنسان يدعوه دانيال، وولداً بواسطة أشيعاء، ويدعوه داؤود الله والمسيح لكي يُعبَد، ويدعوه (أنبياء) كثيرون مسيحًا وحجرًا، ويدعوه سليمان الحكمة، ويدعوه موسى يوسف ويهوذا والنجم، ويدعوه زكريا الشرق، ويدعوه أشعياء أيضا المتألم ويعقوب وإسرائيل والعصا والزهرة وحجر الزاوية وابن الله، لو كنت تعلم ما جدفت عليه، ذاك الذي الآن قد اتى ووُلدَ وتألمَ وصعد إلى السماوات والذي سيأتي أيضاً مرة أخرى، حينئذ تبكى وتنوح عليه أسباطكم الإثنا عشر.[13]حقًا لو أنكم فهمتم ما كتبه الأنبياء لما أنكرتم أنه الله وابن الإله غير الموصوف (المرئي) والمولود (الآب). [14]


  • هذه والنصوص المماثلة الأخرى تم تسجيلها بواسطة المُشَرّع والأنبياء، وأعتقد أني ذكرت هذا بما فيه الكفاية أنه حيثما يقول الله "صعد الله عن إبراهيم" (تك 22:17) أو "إن الرب كلم موسى" (خر 29:6) أو "فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما" (تك 5:11) أو "وأغلق الرب (الفلك) على نوح" (تك 16:17)، فلا ينبغى أن تظنوا أن الإبه غير المولود (الآب) ذاته هو الذي نزل وصعد أو ذهب لأي مكان. فالآب غير الموصوف ورب الجميع لم يأت لأي مكان ولا مشى ولا نام ولا قام بل يظل دائماً في مكانه (يقصد التأكيد على أن الآب لا يتحرك) ناظراً وسامعاً سريعاً ليس بعيون ولا بآذان، بل يظل غير موصوف وهو يرى ويعرف كل الأشياء وليس أحداً منها هارباً عن نظره، وهو لا يتحرك أو يمكن حصره في مكان محدد في العالم كله، فهو كان قبل أن يُخلَق العالَم. إذن فكيف يتكلم مع أي شخص أو أن يُرَى بواسطة أي شخص أو أن يظهر في بقعة صغيرة من الأرض؟ في حين أن شعب سيناء لم يقدر أن ينظر إلى مجده الذي أُرسل منهُ، وموسى نفسه لم يستطع أن يدخل إلى المكان الذي نصبه (خيمة الإجتماع) التي بناها عندما إمتلأ بمجد الله في حين أن الكاهن لم يستطع أن يستمر واقفاً أمام الهيكل (القدس) عندما أدخلَ سليمان التابوت إلى المبنى الذي كان قد بناه في أورشليم، وبالتالي، فلا إبراهيم ولا أسحق ولا يعقوب ولا أي شخص قد رأى الآب غير الموصوف ورب كل الخليقة ورب المسيح أيضاً، ولكنهم قد رأوا ذاك الذي حسب إرادته هو إبنه، هو الله، وهو الملاك، لأنه المُنَفِذ لإرادته، هذا الذي بإرادته صار أنسانًا مولوداً من عذراء وهو الذي صار نارًا عندما كلم موسى من العليقة.[15]
  • عندما يقول الكتاب "فأمطر الرب نارًا من عند الرب من السماء" (تك 24:19) الكلمة النبوية تشير إلى أنهما إثنان في العدد، أحدهما على الأرض (يقصد الإبن) وقد جاء ليشهد على صراخ سدوم. والآخر في السماء الذي هو رب الرب الذي على الأرض، وهو الآب والله، فهو سبب قوته وأيضاً كونه الرب والله (καὶ δυνατῷ καὶ κυρίῳ καὶ Θεῷ).[16]




[1]نص المزمور مأخوذ من نص المزمور في ترجمة الفانديك.
[2]Justin Martyr. (1997). Dialogue of Justin with Trypho, a Jew [The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus.]. In The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (211). : “Further, to persuade you that you have not understood anything of the ******ures, I will remind you of another psalm, dictated to David by the Holy Spirit, which you say refers to Solomon, who was also your king. But it refers also to our Christ. But you deceive yourselves by the ambiguous forms of speech. For where it is said, ‘The law of the Lord is perfect,’ you do not understand it of the law which was to be after Moses, but of the law which was given by Moses, although God declared that He would establish a new law and a new covenant. And where it has been said, ‘O God, give Thy judgment to the king,’ since Solomon was king, you say that the Psalm refers to him, although the words of the Psalm expressly proclaim that reference is made to the everlasting King, i.e., to Christ. For Christ is King, and Priest, and God, and Lord, and angel, and man, and captain, and stone, and a Son born, and first made subject to suffering, then returning to heaven, and again coming with glory, and He is preached as having the everlasting kingdom: so I prove from all the ******ures. But that you may perceive what I have said, I quote the words of the Psalm; they are these: ‘O God, give Thy judgment to the king, and Thy righteousness unto the king’s son, to judge Thy people with righteousness, and Thy poor with judgment. The mountains shall take up peace to the people, and the little hills righteousness. He shall judge the poor of the people, and shall save the children of the needy, and shall abase the slanderer. He shall co-endure with the sun, and before the moon unto all generations. He shall come down like rain upon the fleece, as drops falling on the earth. In His days shall righteousness flourish, and abundance of peace until the moon be taken away. And He shall have dominion from sea to sea, and from the rivers unto the ends of the earth. Ethiopians shall fall down before Him, and His enemies shall lick the dust. The kings of Tarshish and the isles shall offer gifts; the kings of Arabia and Seba shall offer gifts; and all the kings of the earth shall worship Him, and all the nations shall serve Him: for He has delivered the poor from the man of power, and the needy that hath no helper. He shall spare the poor and needy, and shall save the souls of the needy: He shall redeem their souls from usury and injustice, and His name shall be honourable before them. And He shall live, and to Him shall be given of the gold of Arabia, and they shall pray continually for Him: they shall bless Him all the day. And there shall be a foundation on the earth, it shall be exalted on the tops of the mountains: His fruit shall be on Lebanon, and they of the city shall flourish like grass of the earth. His name shall be blessed for ever. His name shall endure before the sun; and all tribes of the earth shall be blessed in Him, all nations shall call Him blessed. Blessed be the Lord, the God of Israel, who only doeth wondrous things; and blessed be His glorious name for ever, and for ever and ever; and the whole earth shall be filled with His glory. Amen, amen.’2 And at the close of this Psalm which I have quoted, it is written, ‘The hymns of David the son of Jesse are ended.’3 Moreover, that Solomon was a renowned and great king, by whom the temple called that at Jerusalem was built, I know; but that none of those things mentioned in the Psalm happened to him, is evident. For neither did all kings worship him; nor did he reign to the ends of the earth; nor did his enemies, falling before him, lick the dust. Nay, also, I venture to repeat what is written in the book of Kings as committed by him, how through a woman’s influence he worshipped the idols of Sidon, which those of the Gentiles who know God, the Maker of all things through Jesus the crucified, do not venture to do, but abide every torture and vengeance even to the extremity of death, rather than worship idols, or eat meat offered to idols.”

[3]Ibid. (212).: There are, therefore, and there were many, my friends, who, coming forward in the name of Jesus, taught both to speak and act impious and blasphemous things; and these are called by us after the name of the men from whom each doctrine and opinion had its origin. (For some in one way, others in another, teach to blaspheme the Maker of all things, and Christ, who was foretold by Him as coming, and the God of Abraham, and of Isaac, and of Jacob, with whom we have nothing in common, since we know them to be atheists, impious, unrighteous, and sinful, and confessors of Jesus in name only, instead of worshippers of Him.
[4]Ibid. (219).: And Trypho said, “We have heard what you think of these matters. Resume the discourse where you left off, and bring it to an end. For some of it appears to me to be paradoxical, and wholly incapable of proof. For when you say that this Christ existed as God before the ages, then that He submitted to be born and become man, yet that He is not man of man, this [assertion] appears to me to be not merely paradoxical, but also foolish.”
[5] النص مأخوذ من ترجمة الفانديك.
[6]Ibid. (227).: “I shall give you another testimony, my friends,” said I, “from the ******ures, that God begat before all creatures a Beginning,4 [who was] a certain rational power [proceeding] from Himself, who is called by the Holy Spirit, now the Glory of the Lord, now the Son, again Wisdom, again an Angel, then God, and then Lord and Logos; and on another occasion He calls Himself Captain, when He appeared in human form to Joshua the son of Nave (Nun).
For He can be called by all those names, since He ministers to the Father’s will, and since He was begotten of the Father by an act of will;5 just as we see6 happening among ourselves: for when we give out some word, we beget the word; yet not by abscission, so as to lessen the word7 [which remains] in us, when we give it out: and just as we see also happening in the case of a fire, which is not lessened when it has kindled [another], but remains the same; and that which has been kindled by it likewise appears to exist by itself, not diminishing that from which it was kindled. The Word of Wisdom, who is Himself this God begotten of the Father of all things, and Word, and Wisdom, and Power, and the Glory of the Begetter, will bear evidence to me, when He speaks by Solomon the following: ‘If I shall declare to you what happens daily, I shall call to mind events from everlasting, and review them. The Lord made me the beginning of His ways for His works. From everlasting He established me in the beginning, before He had made the earth, and before He had made the deeps, before the springs of the waters had issued forth, before the mountains had been established. Before all the hills He begets me. God made the country, and the desert, and the highest inhabited places under the sky. When He made ready the heavens, I was along with Him, and when He set up His throne on the winds: when He made the high clouds strong, and the springs of the deep safe, when He made the foundations of the earth, I was with Him arranging. I was that in which He rejoiced; daily and at all times I delighted in His countenance, because He delighted in the finishing of the habitable world, and delighted in the sons of men. Now, therefore, O son, hear me. Blessed is the man who shall listen to me, and the mortal who shall keep my ways, watching1 daily at my doors, observing the posts of my ingoings. For my outgoings are the outgoings of life, and [my] will has been prepared by the Lord. But they who sin against me, trespass against their own souls; and they who hate me love death.’
[7]Ibid. (233).: Thus, for instance, they have taught you that this ******ure which we are now discussing refers to Hezekiah, in which, as I promised, I shall show they are wrong. And since they are compelled, they agree that some ******ures which we mention to them, and which expressly prove that Christ was to suffer, to be worshipped, and [to be called] God, and which I have already recited to you, do refer indeed to Christ, but they venture to assert that this man is not Christ. But they admit that He will come to suffer, and to reign, and to be worshipped, and to be God;2
[8]Ibid. (255).: But why do you not similarly investigate the reason why the name of Oshea the son of Nave (Nun), which his father gave him, was changed to Jesus (Joshua)? But since not only was his name altered, but he was also appointed successor to Moses, being the only one of his contemporaries who came out from Egypt, he led the surviving people into the Holy Land; and as he, not Moses, led the people into the Holy Land, and as he distributed it by lot to those who entered along with him, so also Jesus the Christ will turn again the dispersion of the people, and will distribute the good land to each one, though not in the same manner. For the former gave them a temporary inheritance, seeing he was neither Christ who is God, nor the Son of God; but the latter, after the holy resurrection,4 shall give us the eternal possession … For I have proved that it was Jesus who appeared to and conversed with Moses, and Abraham, and all the other patriarchs without exception, ministering to the will of the Father; who also, I say, came to be born man by the Virgin Mary, and lives for ever.
[9]النصوص مأخوذة من ترجمة الفانديك.
[10]Ibid. (256).: “But you ought to believe Zechariah when he shows in parable the mystery of Christ, and announces it obscurely. The following are his words: ‘Rejoice, and be glad, O daughter of Zion: for, lo, I come, and I shall dwell in the midst of thee, saith the Lord. And many nations shall be added to the Lord in that day. And they shall be my people, and I will dwell in the midst of thee; and they shall know that the Lord of hosts hath sent me unto thee. And the Lord shall inherit Judah his portion in the holy land, and He shall choose Jerusalem again. Let all flesh fear before the Lord, for He is raised up out of His holy clouds. And He showed me Jesus (Joshua) the high priest standing before the angel [of the Lord7]; and the devil stood at his right hand to resist him. And the Lord said to the devil, The Lord who hath chosen Jerusalem rebuke thee. Behold, is not this a brand plucked out of the fire?’ ”8
As Trypho was about to reply and contradict me, I said, “Wait and hear what I say first: for I am not to give the explanation which you suppose, as if there had been no priest of the name of Joshua (Jesus) in the land of Babylon, where your nation were prisoners.But even if I did, I have shown that if there9 was a priest named Joshua (Jesus) in your nation, yet the prophet had not seen him in his revelation, just as he had not seen either the devil or the angel of the Lord by eyesight, and in his waking condition, but in a trance, at the time when the revelation was made to him.10 ... so I proceed now to show that the revelation made among your people in Babylon in the days of Jesus (Joshua) the priest, was an announcement of the things to be accomplished by our Priest, who is God, and Christ the Son of God the Father of all.
[11]Ibid. (262).: Accordingly the name Israel signifies this, A man who overcomes power; for isra is a man overcoming, and el is power.5 And that Christ would act so when He became man was foretold by the mystery of Jacob’s wrestling with Him who appeared to him, in that He ministered to the will of the Father, yet nevertheless is God, in that He is the first-begotten of all creatures.
[12] النص اليوناني لكلام يوستينوس في هذا اللقب هو " ἄγγελος μεγάλης βουλῆς" وهو مأخوذ من النص اليوناني السبعيني لسفر أشعياء حيث جاء فيه اللقب "Μεγάλης βουλη̂ςἄγγελος ".
[13]زكريا 12: 10 : وافيض على بيت داود وعلى سكان اورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون اليّ الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره.
[14]Ibid. (262).: “But if you knew, Trypho,” continued I, “who He is that is called at one time the Angel of great counsel,7 and a Man by Ezekiel, and like the Son of man by Daniel, and a Child by Isaiah, and Christ and God to be worshipped by David, and Christ and a Stone by many, and Wisdom by Solomon, and Joseph and Judah and a Star by Moses, and the East by Zechariah, and the Suffering One and Jacob and Israel by Isaiah again, and a Rod, and Flower, and Corner-Stone, and Son of God, you would not have blasphemed Him who has now come, and been born, and suffered, and ascended to heaven; who shall also come again, and then your twelve tribes shall mourn. For if you had understood what has been written by the prophets, you would not have denied that He was God, Son of the only, unbegotten, unutterable God.
[15]Ibid. (263).: “These and other such sayings are recorded by the lawgiver and by the prophets; and I suppose that I have stated sufficiently, that wherever9 God says, ‘God went up from Abraham,’10 or, ‘The Lord spake to Moses,’11 and ‘The Lord came down to behold the tower which the sons of men had built,’12 or when ‘God shut Noah into the ark,’13 you must not imagine that the unbegotten God Himself came down or went up from any place.
For the ineffable Father and Lord of all neither has come to any place, nor walks, nor sleeps, nor rises up, but remains in His own place, wherever that is, quick to behold and quick to hear, having neither eyes nor ears, but being of indescribable might; and He sees all things, and knows all things, and none of us escapes His observation; and He is not moved or confined to a spot in the whole world, for He existed before the world was made. How, then, could He talk with any one, or be seen by any one, or appear on the smallest portion of the earth, when the people at Sinai were not able to look even on the glory of Him who was sent from Him; and Moses himself could not enter into the tabernacle which he had erected,when it was filled with the glory of God; and the priest could not endure to stand before the temple when Solomon conveyed the ark into the house in Jerusalem which he had built for it? Therefore neither Abraham, nor Isaac, nor Jacob, nor any other man, saw the Father and ineffable Lord of all, and also of Christ, but [saw] Him who was according to His will His Son, being God, and the Angel because He ministered to His will; whom also it pleased Him to be born man by the Virgin; who also was fire when He conversed with Moses from the bush.
[16]Ibid. (264).: When ******ure says, ‘The Lord rained fire from the Lord out of heaven,’ the prophetic word indicates that there were two in number: One upon the earth, who, it says, descended to behold the cry of Sodom; Another in heaven, who also is Lord of the Lord on earth, as He is Father and God; the cause of His power and of His being Lord and God.
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-09-2012, 12:10 PM   #9
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005
افتراضي

لاهـوت المسـيح عنـد آبـاء ما قـبل نيقـية - هل تؤمن الكنيسة بالسيد المسيح كإ


لاهـوت المسـيح عنـد آبـاء ما قـبل نيقـية - هل تؤمن الكنيسة بالسيد المسيح كإله منذ تأسيسها ام منذ مجمع نيقية؟!
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-09-2012, 08:34 AM   #10
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,873
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005 نقاط التقييم 3156005

ترجمة ريمون جورج، مراجعة فادي الكلداني

النصوص الإنجليزية مأخوذة عن سلسلة ACCS


نوفاتيان

لو كان المسيح انسانا فقط ، لكان قال انه "على صورة الله" و "ليس على هيئة الله". و كلنا نعرف ان البشرية صنعت على الصورة و ليس هيئة الله.[1]

غريغوريوس النيصى
إنّه لم يَقل " أنَّ لديهِ طبيعة كما التي لله " كما يمكن ان يقول انسان قد صُنِعَ على صورة الله، بينما قال بولس " وهو الكائن فى هيئة الله ". كل ما للاب هو للابن.[2]

ماريوس فيكتورينوس

الله هو الأصل للحياة ، الله كائن بذاته . الله يحوى الحياه لانه اصل الحياه و هكذا ايضا فى الادراك. لكن الحياة و الادراك فى معنى هيئة و صورة لما يوجد ، وأكثر ما يوجد حقيقةً هو الله، الله كائن بذاته كما يوافقنا العديد وأكثر أيضاً أنه فوق الوجود. هيئة الوجود هى الحركة ، الإدراك و الحياة... . قال المسيح انه "على هيئة الله"، لأن المسيح هو الحياة، الوعى والادراك.[3]

غريغوريوس النيصى
ان هيئة الله هى نفسها الجوهر تماماً، حتى عندما اتى اخذا صورة عبد ، لقد أخذَ جوهر هيئة العبد، ليس بافتراض انه اخذ هيئة مجرده لنفسه، وبالتالي لم يكن منفصلاً عن جوهره بصفته الله. و بلاشك حينما قال بولس "انه فى هيئة الله" . كان يريد الإشارة إلى الجوهر مع الهيئة (البشرية).[4]
اوريجانوس
يمكن للمرء أن يفكر فى وجودة على هيئته الأولى التى لله قبل ان يخلى ذاته . وربما يرى واحداً ابن الله لم يأتى بعد عليه منه ، الرب لم يتحرك من مكانه ، لكن ثم نقارن حاله ما قبل وجود الابن و التى نتج عنها اتخاذه لشكل العبد عندما اخلى نفسه عندها ستفهم كيف ابن الله اتى عليه و اتى الينا كأنه اصبح مميزاُ من الواحد الذى ارسله . حتى الان و بطريقه اخرى الاب لم يدعه يذهب ببساطه و لكنه هو معه فى الابن كما الابن فى الاب.[5]
اثناسيوس
ما أوضح وأكثر دلالة قاطعه أكثر من هذه ؟ هو لم يصبح في هيئة أفضل باتخاذه حالة اقل لكن بالاحرى "كونه الله فقد أخذ شكل عبد" .. فلو كان هذا من اجل السعي للمجد (كما ضن ألاريوسيون) أن الكلمة نزل وأنَ هذا هو المكتوب، فما الحاجة في أن يضع ذاته تماماً ليسعى لما كان له في الاصل!؟[6]
ابيفانوس
بافتراض انه حين تجسد و اصبح عبد توقف عن كونه الرب الحقيقى كيف يمكن قول بانه في مجيئه كان "فى هيئة الله اخذا هيئة عبد"؟[7]
تيودوريت
لكن لو كان (الاريوسين) يعتقدون أن "هيئة الله" ليس هو الله، فدعوهم يُسألون عما يعتقدون بشأن ما هو "هيئة عبد" ... فإذا كانت هيئة العبد هى كينونة العبد، إذاً فهيئة الله هو الله...وأيضاً علينا أن ندرك أن الرسول (بولس) قد إستخدم مثال المسيح كدرسٍ في الإتضاع ... فإن لم يكُن الإبن مساوياً للآب و لكن اقل منه، فلم يكن إذاً قد وضع نفسه، بل قد حقق ما هو عليه فعلاً.[8]
ذهبى الفم
كيف يمكن للشقى (سابليوس) أن يقول ان وجود المسيح قد بدأ من مريم؟ هذا يعنى انه قبل هذا لم يكن موجوداً! . لكن بولس يقول "إذ هو الكائن فى هيئة الله اخذ هيئة عبد" ان هيئة العبد هى عبد ولا شئ اقل. كذلك ايضا هيئة الله هو بالحقيقة الله ولا شئ اقل. بولس لم يكتب انه كان فى طور ان يصبح على صورة الله لكنه قال "هو الكائن فى هيئة الله" اذن هو إله حقيقي و هذا يكافئ القول "أنا هو الذي أنا هو" (خروج 3: 14).[9]
امبروسياستر
حينما سكن بين البشر ، ظهر كأله بتصرفاته وأعماله. لأنه "على هيئة الله" لا يختلف شيئاً عن الله. وفي الواقع أن سبب دعوته بصورة الله و هيئته لكى يكون واضح انه هو نفسه، وعلى الرغم من تمايُزهِ عن الله الآب، كل شيء لله فهو له، فإنََ أفعاله كشفت عن هيئتهِ، فإن أعماله لم تكن أعمال بشر، الذي كانت أعماله وهيئته كتلك التي لله أوضحت أنه هو الله. و لذلك ما هى "هيئة الله" ؟ ألم يتضح لنا، بالادله المعطاه، ألوهيته؟ بقيامته من الاموات، و ارجاع السمع للصم، وتطهير البرص ؟[10]
يوسابيوس القيصرى
(بولس) عَرِفَ المسيح أنه هو إبن الله وليس غيره. الجسد الذى أخذه المسيح دُعيَّ "هيئة عبد" و "إبن الانسان" ولكن كما أنَّ ذلك الميلاد، المجهول للكل، كان مِن الآب قبل كل الدهور، كان ابن الله.[11]
Lucifer of Cagliari
لقد كان هو، مَن كان، والكائن، والذي يكون دائماً في هية الآب، الإبن الحقيقي، الثابت، غير المُتغيّر لأنه هو الله، والإبن كلي القدرة القدير، والذي على الرغم من كرامته وضع نفسه من اجل خلاصنا، ولذا هو أيضاً أقامنا بعدما كُنّا راكعين.[12]
ميثيؤديوس
كونه على صورة الله ، فأن (البشرية) مازالت تحتاج لان تستقبل هذه الصورة . الكلمة أُرسل إلى العالم ليُتمم هذا، و قبل كل شئ اخذ شكلنا الذي تلطخ عبر التاريخ بالكثير من الخطايا، لذلك فنحن الذين حملها عنا كي نكون قادرين على مشاركته في الطبيعة الالهية ، اذن انه من الممكن الان لنا لأن نقتبل صورة الله . فكر فى هذا الرسام الماهر الذى يرسم صورته على سطح ما . لذلك يمكننا ان نحاكى خصائص الله التى ظهر بها الله نفسه عندما اتى فى صورة بشر . نحن نحتفظ بهذه الخصائص ونضعها نصب أعيننا طالما نحن سائرون معه في طريق التلمذة الذي أعده لنا . غرضه بان يرضى ان يضع نفسه فى صورة البشر عندما كان الها كان هذا :- ان نحن نرى صورته الالهيه على هذه اللوحة لكي تخاطبنا ونحاكي من خلالها هذا الرسام الذي لا مثيل له.[13]
اوغسطينوس
الله الذي هو حكيم للأبد، ومعه حكمته الابديه (الابن). هو ليس باى طريقة غير مساوى للآب. هو ليس أقل منه كرامة على الإطلاق. لذلك يقول الرسول ايضا " إِذْ إِنَّهُ، وَهُوَ الْكَائِنُ فِي هَيْئَةِ اللهِ، لَمْ يَعْتَبِرْ مُسَاوَاتَهُ لِلهِ خُلْسَةً".[14]
ماريوس فيكتورينوس
ماذا يعنى هذا "كونه مساويا لله"؟ هذا يعني أنهُ (الإبن) لديه نفسه القوة و الجوهر (التي للآب) ... فهذا يعنى ان المسيح مساوياً لله. ولاحظ أن بولس لم يَقُل أنهُ "مشابه لله" لأن هذا يعنى أن المسيح إمتلك بعض التشابهات العارضة لجوهر الله و لكن لم يَكُن جوهرياً مساوياً (له) ... ولذلك المسيح هو هيئة الله. ولهذا هيئة الله هى جوهر الله. إنَّ هيئة وصورة الله هو الكلمة. و الكلمة إلى الابد مع الله ، الكلمة فى جوهر واحد مع الآب، الذى هو معه من الازل يبقى معهُ الى الأبد، الكلمة.[15]
ثيودوريت
كونه الله، والله بالطبيعة، وله المساواه مع الله، لم يحسب ذلك شيئاً عظيماً، كالطريق للذين اخذوا بعض الشرف من وراء استحقاقهم ، و لكن اخفاء استحقاقه ، هو اختار اقصى تواضع و اخذ شكل انسان.[16]
ذهبى الفم
عندما شخص ما يملك القوة لكى يفكر افكار عظيمه ليضع نفسه فهذا الشخص متواضع . لكن عندما يأتى تواضعه من عجزه هذا لا ندعوه تواضع ، انه التواضع بطريقه اعظم بان يحجم قوة سلطانه و يكون مطيع حتى الموت.[17]
ماريوس فيكتورينوس
انه يعتبر نوع من السرقه لو ان اثنين لم يكونوا متساويين فى الطبيعه و لكن اجبروا بان يتساوا او جعلهم متساويين صدفة ، و من ثم هذا يوضح ثقة عظيمة و يدل على الطبيعة التامه لله عندما قال بولس الرسول عن المسيح :- إِذْ إِنَّهُ، وَهُوَ الْكَائِنُ فِي هَيْئَةِ اللهِ، لَمْ يَعْتَبِرْ مُسَاوَاتَهُ لِلهِ خُلْسَةً ، أَوْ غَنِيمَةً يُتَمَسَّكُ بِهَا.[18]
ذهبى الفم
بافتراض ان شخص يرتكب سرقة و ان يسرق شئ لا ينتمى اليه الا ينزع هذا الشخص الى ان يقبض على هذا الشئ بالقوة و يخاف ان يفقده و لكن فلنفترض ان هناك شخص يملك هذا الشئ بطبيعته سوف لن يصبح ليده اى مخاوف فى ان يفقده و لن يكون خائفا من ان ينزل من ملك كرامته فهو يعلم انه لن يعانى اى خساره لان هذا الشئ ينتمى اليه بطبيعته و نحن بشر لسنا الهة بطبيعتنا نحن لا نملك الطبيعة الالهيه فى طبيعتنا لكن بالنسبه للرب فهو الهياً بطبيعته ، فسلطانه لم يأتى بالاستيلاء بل كان طبيعيا لم يكن هبة من اخر و لكن دائما كان ثابت ومحكم.[19]
امبروسياستر
بمعرفة انه "على هيئة الله" لم يأخذه سرقة بل بحق ثم عادل نفسه مع الله ، للذى يعتقد ان تلك سرقه هو الذى يساوى نفسه بالذى اقل منه.[20]
Eusebius of Vercelli
يجب عليك ان تختار واحد من طريقين ، اما يوجد غير تساوىً وحيد فى الاثنين ( الاب و الابن ) او تساوىً وحيد فى المجد الالهى نفسه ، لان لا شخص اعظم او اقل من هيئته هذا التساوى الفريد لا يرى فقط فى توافق الاراده بل ايضا فى الالوهيه التامه بما ان ان التساوى لا يمكن تقسيمه لاجزاء ، فحيث يكون تعادل واحد فلن يوجد عدم توافق و حيثما يوجد تساوىً واحد ولا اسبقيه للاخر تقدم للاخر او رئيس و مرؤس ، اذن لا يوجد تمييز فى اتحاد التعادل و الذى هو ملئ الالوهيه.[21]
أوغسطينوس
ان يوجد تعادل الابن ؟ ان قلت فى العظمة فليس هناك اقل فى الابديه و هكذا الاشياء الاخرى فهل يمكن ان يكون مساويا فى الالوهيه و غير معادلا فى الحكمة ؟ و حتى كيف يكون تساويا فى الالوهيه مع اخر اقل فى الحكمة ؟ ام هو معادلا فى الحكمة و غير معادل فى الالوهيه ، و لكن كيف يكون هناك تساوىً فى الفضيلة فى واحد اقل فى القوة ؟ عوضا عن ذلك فالايه تعلن ببساطة اكثر " لَمْ يَعْتَبِرْ مُسَاوَاتَهُ لِلهِ خُلْسَةً " لذلك اى مقاومة للحقيقة و التى تتبع للسلطه الرسوليه يجب ان تعترف ان الابن فى جلال احدهم على الاقل مساويا لله . دعه يختار اى مساواه يرغب فيها و لكن من هذا يظهر انه مساوٍ فى كل ما ينسب لله.[22]
ذهبى الفم
الان المساواه لا تستند الى شئ واحد لان ما يجب ان يكون مساويا يجب يكون مساويا لشئ ما . هل ترى كيف الوجود لشيئين يتم تأكيده ، ليس بمجرد اسماء بدون اى دلالة حقيقة هل سمعت كيف ان المولود فقط كائن قبل الدهور؟[23]
Fulgentius
حينما اتى الينا الكلمة "و الكلمة صار جسداً " فهو ظل كله مع الاب فى الروح و منه مولود ابديا و لن يقلل من شأنه ظهوره الكريم فى الجسد لكى يصبح مرئي بيننا و بهذا الله من الله بقى الله " فى هيئة الله " و لهذا لكى يستقبلوه العبيد اتى " فى هيئة عبد " من صنعة يداه.[24]
Quodvultdeus
انه لم يسرق لأنه هو و هو كائن بالطبيعة و اذن لأن الاب كلى القدرة فى الابن فالابن كلى القدرة فى الاب . لم يكن الاب من دون الابن او الابن من دون الاب.[25]
نوفاتيان
حتى لم يقارن او يعادى الله الاب . هو تذكر – طوال بقائه على الارض - انه من الاب.[26]
اغسطينوس
هذه الاشياء تقال جزئيا على حساب الاقتصاد و الذى اخذ الابن هيئة بشريه جزئيا لان الابن يعزى الى الاب فى وجوده و يعزى الى الاب بالفعل ايضا فى مساواته او تكافؤه مع الاب . و الاب مع ذلك لا يعزى وجوده لأى احد مهما كان.[27]
غريغوريوس النيصي
و حتى الكلمة اخلى نفسه بوضوح و هذا يؤكد انه لم يكن دائما كما ظهر لنا فى التاريخ .... فلقد أخلى ذاته كما يقول الرسول قلص مجده الذى لا ينطق به من الوهيته ليكون ضمن نطاقنا الصغير . و بهذه الطريقه " ماذا كان هو ؟ " لقد ظل عظيم و كامل و غير محوى و لكن " ماذا اتخذ من هيئه ؟ لقد كان مساو لمقياس طبيعتنا.[28]
اغسطينوس
لقد قيل عنه انه " اخلى ذاته " ليس بطريقه اخرى الا اخذا هيئة عبد و لكن ليس بفقدان هيئة الله . و التى بالطبيعه هو مساوى للاب و فى هيئة الله ظل غير قابل للتغيير فى حين انه اخذ طبيعتنا المتغيره من خلال ولادته من العذراء.[29]
اغسطينوس
لقد " اخلى ذاته " ليس بسبب كما الحكمة الابديه لقد خصع للتغيير . و كما الحكمة الالهيه فهو مؤكد لا يتغير . و حتى بدون تغير لقد اختار ان يصبح معروف للبشريه بهيئه متواضعه.[30]
ثيودور الموبسيستي
بواسطه " الاخلاء " الايه المقدسه تدل على انه اصبح بلا حساب كما يقول بولس فى رسالته الى كورنثوس متحدثا عن الايمان كما لو كان صنع بلا حساب او اخلى من الدلاله " وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضاً إِيمَانُكُمْ " و هذا يعنى انه لا حساب و لا جدوى ، لذلك العبارة " اخلى ذاته " تعنى انه لم يصرح عن نفسه بعد . اتخاذه لشكل العبد لقد اخفى الكرامة التى كانت له لذلك تم اعتباره بوساطه الذين شاهدوه انه انسان كما يظهر.[31]
Gregory of Elvira
نحن لا نؤمن انه تم اخلائه لذاته جدا لدرجه ان الروح القدس اصبح شيئا اخر و لكن هو وضع ذلك جانبا و حجب شرف جلالته . ليوضع فى شكل انسان . فقط باتخاذ هيئه بشريه يمكن ان يصبح مخلص البشريه . و تذكر ان الشمس حين تغطى بالغيوم فان اشراقها تم اخفائه و لكن الشمس لم تظلم . ضوء الشمس الذى يغمر الارض كلها يخترق الكل مع اشراق رائع لقد تم حجبه حاليا بواسطه مانع صغير و هو السحابه لكن الضوء لم يذهب بعيداً لذا ذاك الرجل الذى ظهر فيه ربنا يسوع المسيح هو مخلصنا و هذا يعنى الله و ابن الله لم ينقص و لكن أًخفى لحظياً الالهيه بداخله.[32]
اوريجانوس
الابن " اخلى ذاته " من مساواته مع الاب ليوضح لنا طريقا لمعرفته و صنع صورة معبرة عن شخصه و لذلك نحن الذين لم يمكننا رؤيه مجده نقى الضوء الذى يلازمه فى عظمته الالهيه ، من خلال ذلك الذى صنع رائعاً من اجلنا وجد طريقا من التفكر لايصال الضوء الالهى من خلال هذا الرائع.[33]
كيرلس السكندرى
لقد سمح لنفسه " بالاخلاء " ولم يكن ذلك بالاكراه من الاب . هو قد امتثل لاتفاق مع الاب بسعادة جيده.[34]
فاوستينوس
لو هو " اخلىنفسه اخذا صورة عبد صائرا فى شبه الناس " لم يتم اكراهه و لكن بارادته صنع ابن الانسان ، يوجد كأله مساو له فى هيئه الله ، من ثم فانتم لديكم الابن معبرا فى ذاته عن الايمان الحقيقى للناس.[35]
اوريجانوس
فى " اخلاء ذاته " هو اصبح انسان و تجسد بينما ظل ايضا الاله الحقيقى . و حينما اصبح انسان بقى هو الله كما هو ، و اتخذ جسد مثلنا يختلف فقط فى انه ولد من العذراء بالروح القدس.[36]
كيرلس السكندرى
ما هو نو الاخلاء لذاته ؟ لكى يتخذ جسداً ، حتى فى صورة هيئة عبد ، مشابه لانفسنا لكن لم يكن مشابه لنا فى الطبيعه و لكن اسمى من كل الخليقه . و لذلك وضع ذاته اتيا بتدبيره فى شكل فانى محدود.[37]
ماريوس فيكتورينوس
يجب علينا ان نفهم " اخلاء ذاته " لم يحتوى على اى خساره او حرمان من قوته ، و لكن فى الحقيقة لقد خفض ذاته الى احط مستوى و تنازل الى احقر المهام . بواسطه وفائه بهذا قد اخلى ذاته لحظياً من قوته ، اخذا شكل عبد و هيئة بشريه و شبهنا ، لقد عانى الموت و من كل شئ يخص البشريه.[38]
امبروسياستر
المسيح ، لانه يعرف انه سوف يكون على هيئة الله وضح لنا انه مساوياً لله . و لكن لكى يعلمنا التواضع عندما كان اليهود يضعوه فى مأزق و يقيدوه لم يكن قد امتنع فقط عن المقاومة لكنه اخلى نفسه لذلك و هو يملك القوة لم يستخدمها و لذلك فى هذا التواضع بدى و كأنه ضعيف فى حين ان قوته كامنه كامله.[39]
هيلارى أسقف بواتيه
البقاء " فى هيئة الله " هو " أخذ هيئة عبد " ليس تغييراً " اخلاء ذاته " و اخفائة فى نفسه و اخلائة للقوة . هو انزل نفسه الى هيئة البشر و حالتهم واضعا فى الاهميه ان هذا الضعف لجسده المتواضع لن يفشل فى تحمل قوته التى لا تقاس . لقد ذهب الى ابعد من ذلك حتى تحمل اتحاده بجسد بشرى . و مجرد هذا البعد لصلاحه ليعدله للدرجه المناسبه للطاعه . و لكن فى اخلاء ذاته و تقييد نفسه بنفسه فهو لم يتلف قوته . اذن بهذا التواضع فى اخلائه لذاته و مع ذلك لقد استخدم مصادر قوة الاخلاء الموجوده بداخله.[40]
ماريوس فيكتورينوس
كيف هو اتخذ فقط هيئة انسان و ليس جوهر انسان ؟ من انه وضع فى الجسد و كان فى الجسد و عانى فى الجسد . هذا هو اللغز و طريقة خلاصنا و ماذا يعنى ذلك " اخلى ذاته " ؟ لانه الكلمة الكلي لم يكن كلى حقيقى كون الكلمة الجسد و اصبح جسد . لذلك هو بكل بساطه لم يتظاهر بان يصبح انسان لقد اصبح انسان.[41]
كيرلس السكندرى
بهذا التفرد سمح بالاختلاف بين الالوهيه و البشريه لكى تُنظر فيه . الالوهيه و البشريه ليسوا مثل بعضهم فى تساوى الطبيعه . و من ناحيه اخرى كبف الكلمة كونه اله تم " اخلائه " سامحا لنفسه ان ينزل مخلوقات اقل مثلنا ؟ و لكن حينما نتأمل فى طريقة التجسد فالعقل حتماً يرى شيئين ممزوجين بواسطه شئ لا يمكن تفسيره ووحده غير مختلطه و ليس هناك طريقة لتقسيم العناصر المتحده و لكن تؤمن و تقبل بشدة انه هناك واحد من كلاهما وهو ان يكون الله , الابن , المسيح و الرب.[42]
غريغوريوس النيصي
الالوهيه تم اخلائها لذلك الطبيعه البشريه ربما تستوعبها . ما هو البشرى ، فى الناحية الاخرى لقد صنع جديدا و اصبح الهيا من خلال مزجه بالالهيه.[43]
غريغوريوس النيصي
هو " اخلى ذاته " كما تقول الايه ، لذلك بقدر ما تكبحه الطبيعه قد تلقى.[44]
غريغوريوس النزينزى
منذ ان اخلى نفسه على حسابنا عندما اتى الينا – و بواسطة الاخلاء انا اعنى تقليل و خفض المجد – من اجل هذا السبب كان قادرا ان يتلقى.[45]
Eusebius of Vercelli
كيف هو اذن " أخلى ذاته " ؟ عندما " هيئة الله تقبل هيئة عبد " ، عندما هو الذى يظهر بارزاً كاله متكرما ليأخذ على عاتقه ما يخص العبد . الكلمة اخذ جسداً لأحتماله و فعله ما هو ادنى منه فى تسامحه و شفقته تجاهنا . كل هذا كل ما يمتلكه من خلال طبيعته أخلاه فى هذا الشخص ، و كان عليه ان يكون مطيعا كانسان فى حلة بشريه حقيقية ، لقد أُحُييا لطبيعتنا بتواضعه و طاعته من ما قد هلك بواسطة معصية ادم.[46]
نوفاتيان
سيادة الكلمة الالهيه خضع مؤقتاً ليأخذ هيئة انسان و لفترة " أوضع نفسه " و اذل نفسه ليس ليختبر طبيعته من خلال قواه حينما ضجر من هيئة الانسان الذى اخذها . هو " أخلى ذاته " حينما خضع للاصابات و الافتراءات حينما سمع الشتائم التى لا توصف و عانى من الاهانات.[47]
ذهبى الفم
لو كان من خلال طبيعة منتقصه اخذها لكى يحتمل " هيئة العبد " سوف لن يكون هذا نموذجا للتواضع . بولس صنع استخدام ممتاز لهذا المثال للتواضع مثلما فى العظة تماماً.[48]
غريغوريوس النيصى
الذى يقول انه " اخذ هيئة عبد " – و هذه الهيئة هى جسد – فانه يقول كونه شخصا شئ ما بالنسبة الى هيئته الالهيه هى شئ ما فى طبيعته فهو اخذ هيئة عبودية.[49]
إكليمندس السكندرى
الله فعل كل شئ من خلاله . و لذلك قيل عنه انه " اخذ هيئة عبد " ليس فقط بجسد عبد الذى اخذه و لكن الطبيعه التامه للعبد و التى اخذها ايضا ، هو اصبح عبدا و لذلك اصبح يشارك البشر فى معاناتهم.[50]
امبروسيستر
لم يقال عنه انه اخذ هيئة الله و لكن قيل انه فى هيئة الله . و الذى قيل عنه انه اخذ هيئة العبد حينما تواضع كخاطئ . فالناس يصبحةن عبيد من خلال الخطيه ، مثل حام ابن نوح اول من اخذ لقب عبد من خلال افعاله . " اخذه هيئة عبد " ليس ببساطه ان يصبح بشريا و لكن تماثله العميق مع الخطاه طوعا " اخذاً هيئة عبد ".[51]
أغسطينوس
الابن وضع نفسه أخذاً صورة عبد . و لكن فى نفس الوقت بقى أعلى من اى عبوديه لأنه ليس لديه عار خطيه.[52]
ليو الكبير
هو " أخذ هيئة عبد " بدون عار الخطيه مكرما البشر بدون التقليل من الوهيته . الاخلاء الذى بواسطه الغير مرئى عرض نفسه ليصبح مرئياً و الخالق و رب كل الاشياء اختار ليكون واحدا من الفانيين لقد كان فعل سيادى للانحناء فى رحمه عظيمه و ليس علة فى القوة.[53]
أغسطينوس
لقد اتى السيد المسيح فى جسد ، و قد " قبل هيئة العبد ، اصبح مطيعاً حتى موت الصليب " لم يكن لديه اى غرض اخر بواسطة تدبيره الالهى و نعمته الرحيمه الا ان يعطى حياة لهولاء الذين اصبحو اعضاء فى جسده . فهو رأسهم ليفوزوا بملكوت السموات ، لقد فعل ذلك ليحفظ و يحرر ، لقد فدى و انار الذين سلموا سابقا الى موت الخطيه ، لقد كانوا يحيون فى ضعف العبوديه و سبيها وظلمتها تحت سلطان الشيطان امير الخاطئيين.[54]
امبروسياستر
" اخذا هيئة عبد " هو بالفعل أخُذ اسيرا و قُيد و دُفعَ مع الضرب . طاعته للآب أخذته حتى الصليب . و طوال الوقت عرف نفسه انه ابن الله مساوى له فى الكرامه الالهيه ، هو حتى لم يظهر عدم مساواه ، لكنه اخضع نفسه طوعا . الصبر و التواضع هو علمهم لنا لكى نقلده و يجب علينا ان نمتنع عن مساواة مطالبنا بكرامتنا لكن يجب علينا ان نفعل اكثر فيجب علينا ان نضع انفسنا فى الخدمة متبعين فى ذلك مثال صانعناً.[55]
غريغوريوس النيصي
الكلمة الذى ظهر فى الجسد هو نفس الكلمة الذى مع الله . لكن الجسد الارضى الذى اخذه لم يكن الهيا حتى تغير هذا اصبح الهيا لذلك هناك بعض السمات التى تخص الله الكلمة و الاخرى تعزى الى هيئة العبد.[56]
ماريوس فكتورينوس
ان الابن أُرسل من قبل الاب، لكي يتمم مشيئة الاب، واللغز يكمن هنا في أن أرادته الكاملة شاءت ان يأتي ويتخذ شكل وهيئة عبد....الاب في الابن والابن في الاب...وما شاء الاب كذلك كان مشيئة الابن، وما شاء الابن كذلك كانت مشيئة الاب.[57]
يوسابيوس القيصري
اقرأوا سجل حبه وشفقته. لقد أسره ان يكون كلمة الله لـ "يأخذ صورة عبد" وقبل ان ينضم الى حالتنا الانسانية. أخذ لنفسه شركها الذي نعانيه، وامراضنا التي نعانيها جعلها خاصته، لقد عانى ومرض لاجلنا، وهذا بحسب حبه لجنسنا البشري.[58]


ثيودوريت
يقول البشير "الكلمة صار جسداً" ويقول الرسول: أنه على هيئة الله "صائراً في هية إنسان" ويقول البشير: "غرس خيمته بيننا" ويقول الرسول: "اخذ هيئة عبد" ويقول البشير:"لقد رأينا مجده، كوحيد للاب" ويقول الرسول بوحدانية: "فهو الكائن في هيئة الله، لم يحسب نفسه خلسة انه الله" وبكلمة واحدة فأن الاثنان يُعلمان عين الشيء، كونه الله وابن الله، والذي لبس مجد الاب، اخذاً نفس طبيعته وقوته كالمولود منه، الذي "في البدء كان مع الله وكان هو الله" والذي جبل البشرية "اخذاً صورة عبد".[59]
هيلارى أسقف بواتيه
ليتخذ " هيئة العبد " هو " اخلى نفسه " من خلال الطاعه و لقد اخلى نفسه من " هيئة الله " و التى تعنى "مساواته لله".[60]

التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 28-09-2012 الساعة 08:44 AM
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة أقوال الآباء بالصـور Son Ava Karas اقوال الاباء 5 26-07-2011 04:35 PM
أقوال الأباء عن ميلاد المسيح النهيسى اقوال الاباء 10 12-01-2010 08:19 AM
من أقوال الآباء في ألوهية السيد المسيح فراشة مسيحية اقوال الاباء 0 29-05-2007 04:19 PM
من أقوال الآباء في ألوهية السيد المسيح Messias المرشد الروحي 1 07-02-2006 10:51 PM


الساعة الآن 05:08 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة