منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية القصص و العبر

إضافة رد

الموضوع: مقدمة الدروس .. قصص وعبر متجدد asmicheal

أدوات الموضوع
قديم 09-07-2009, 08:49 PM   #1
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
Download

مقدمة الدروس .. قصص وعبر متجدد asmicheal



مقدمة الدروس .. asmicheal


مقدمة الدروس

علمونى فى كنيستى الجميلة

التى احبها وارتبط بها بشدة

ان المقدمة الشيقة هى البداية الناجحة لاى درس

ومن امتع المقدمات القصة القصيرة المؤثرة والمعبرة والتى تفتح الذهن وتشدة شدا للدرس

كمان تفتح مجال للنقاش مع الشباب

نقلت لكم



المجموعة التالية من القصص التى تصلح كمقدمة او فتح مجال حوار

وساضع كل قصة بمفردها لكى اسهل على من يريد طباعتها


=





دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل , فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته ,


فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم .

الطفل / لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة , فقد اشتقت لقصصك واللعب معك ,



فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة ؟

الأب / يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت , فعندي من الأعمال الشيء الكثير و وقتي ثمين .

الطفل / أعطني فقط ساعة من وقتك , فأنا مشتاق لك يا أبي .


الأب / يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم , والساعة التي تريدني أن أقضيها معك



أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 جنيه , فليس لدي وقت لأضيعه معك , هيا اذهب والعب مع أمك .

تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه .

الطفل / أعطني يا أبي خمسة جنيهات.

الأب / لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة 5 جنيهات , ماذا تصنع بها ؟



... هيا أغرب عن وجهي , لن أعطيك الآن شيئاً .

يذهب الابن وهو حزين , ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع أبنه , ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه ,



ويعطيه الـخمسة جنيهات .


فرح الطفل بهذه الجنيهات فرحاً عظيماً , حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته , وجمع النقود التي تحتها , وبدأ يرتبها !

عندها تساءل الأب في دهشة , قائلاً :

كيف تسألني وعندك كل هذه النقود ؟

الطفل / كنت أجمع ما تعطيني للفسحة , ولم يبق إلا خمس جنيهات لتكتمل المائة ,



والآن خذ يا أبي هذه المائة جنيه وأعطني ساعة من وقتك؟؟؟؟؟؟
اذكرونى فى صلواتكم





التعديل الأخير تم بواسطة asmicheal ; 12-02-2013 الساعة 04:46 PM
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2009, 08:49 PM   #2
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
افتراضي

رد: مقدمة الدروس


عُرف الإسكندر الأكبر بذكائه الخارق وقدرته، ففي السادسة عشرة من عمره كان نائبًا للملك (أبيه فيليب) في إدارته لمملكة مقدونية، وفي الثامنة عشرة كان القائد الغالب صاحب الصيت العالمي، وفي العشرين من عمره صار ملكًا.
جاء فيلونيكس التسالونيكي، الرجل المسئول عن "استابلات" خيول الملك فيليب المقدوني يخبره بأن الفرس بيكيفالوسBucephalus متمرد وعنيف للغاية، ولا يستطيع أحد قط أن يمتطيه، لذا قرر بيعه.
إذ سمع الإسكندر ذلك، وكان في سن المراهقة، قال لأبيه: "سأذهب مع فيلونيكس لأرى هذا الفرس الجامح".
حاول والده أن يثنيه عن عزمه خوفًا عليه من الفرس، لكنه في لطفٍ قال له: "لا تخف يا والدي، فإنه لكل عنف علة أو سبب، فإنني سأحاول أن أروضه".
قال الملك ل***ه: لست أظن أن لك خبرة فيلونيكس الذى قضى أغلب أيامه يدرس ويمارس ترويض وتدريب الحيوانات، خاصة الخيل".
أجاب الإسكندر: "لم أتدرب على ترويض الخيل، لكن أعطني فرصة لأتعرف على سبب جموح بيكيفالوس".
ذهب الصبي المراهق الإسكندر مع المدرب العظيم للخيل فيلونيكس إلى استبل الخيل، وإذ ذهب المدرب ليمسك بالفرس ثار الفرس جدًا وصار الموقف خطيرًا.
أسرع الصبي نحو الفرس وأمسك بلجامه ثم غيَّر اتجاه رأسه فصار الفرس هادئًا وامتطاه الإسكندر بسهولة وقاده، ثم ذهب به إلى والده الذى هنأه على قدرته على ترويض الفرس في لحظات قليلة.
سأله الملك فيليب: "ماذا فعلت يا ***ي؟"
أجاب الإسكندر: "إن الأمر بسيط للغاية، لقد كان الفرس يرى ظله فيخاف منه، فلما حوَّلت رأسه نحو الشمس صار ظله تحت قدميه فلم يخف بل صار هادئًا".
حقًا إن الملايين من البشر يخشون ظلالهم، لكن إذ تتجه أنظارهم إلى شمس البرّ لا تصير لهم ظلال، إذ تسقط الظلال تحت نفوسهم ويمتلئون ثقة ويقينًا في عناية اللَّه.
حقًا إن الذين يتبعون شمس البرّ لا يسيرون في الظلمة بل يصير لهم نور الحياة.
لنقترب إلى مسيحنا فتنهار الظلال تحت أقدامنا.
لنسمع صوت الرب:
"سيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام...
ما دام لكم النور آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور" يو35:12،36 ".


asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2009, 08:50 PM   #3
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
افتراضي

رد: مقدمة الدروس


عندما ولد السيد المسيح في مغارة بيت لحم
اجتمعت كل الاشجار لتذهب لتهنئة الطفل وتاخذ له الهدايا
وعندما وصلوا الى هناك راءوه في مغارة وحده... ليس لديه اصدقاء سوه امه مريم ويوسف
فقامت كل شجرة باعطاء ثمارها هدية ليسوع اما الاشجار التي ليس لها ثمار فاخذت من اوراقها وتضعها على الطفل يسوع
فبقت هناك شجرة واحدة
انها شجرة الصنوبر
بدأت بالبكاء الشديد
فسألوها لماذا تبكين يا صنبور
فقالت انا عديمة الفائدة فليس لدي ثمار لاقدمها ليسوع ولا اوراقي تصلح لتدفئته
واشتدت بكاءها حتى سمع صوت بكاءها من السماء
فنزل ملاك الرب اليها وقال لها:
لا تبكي يا صنوبر الا تعرفين ان الرب وهب لكل شي وضيفة ليتمجد بها اسم الله
فقالت له انا ليس لدي فائدة لاني لا استطيع ان افعل شيئا ليسوع
عندها قال لها الملاك
لقد اختارك الله لكي تكوني رمز الميلاد وسعادته وستزين اوراقك باحلى الالعاب وسوف تضيئين ليلة الميلاد لكي يسعد بك يسوع الطفل
وفي تلك اللحظة بداءت شجرة الصنوبر بالتوهج والغناء ودخلت السعادة في نفس يسوع وكل الحاضرين
ومنذ ذلك الحين وفي كل عام نزين شجرة الصنوبر لتدخل السعادة في نفوسنا ونفوس اطفالنا


وبمعنى آخـــــــــــــــــــر


ترمز للحب الذي لايطلب لنفسه شئ
فهي تنمو وتنمو كي تقطع وتصير شجرة للديكور فقط
ولكنها بهذا
تقدم لنا الحب الذي لايطلب لنفسه شئ بل والأعظم هو الحب الذي يبذل نفسه
وكل هذا من أجل أن نتذكر بها
محبة الله لنا


asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2009, 08:51 PM   #4
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
افتراضي

رد: مقدمة الدروس


رجل وأربع زوجات


كان هناك تاجرا غنيا له 4 زوجات ،
وكان يحب الزوجة الرابعة أكثرهم، فيلبسها أفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقة. ويعتني بها عناية كبيرة ولا يقدم لها إلا الأحسن فى كل شيء .

وكان يحب الزوجة الثالثة جداً أيضا، كان فخورا بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقاؤه وكان يحب أن يريها لهم ، ولكنه كان يخشى أنتتركه وتذهب مع رجل آخر.



وكان يحب الزوجة الثانية أيضا، فقد كانت شخصية محترمة، دائما صبورة، وفى الواقع كانت محل ثقة التاجر، وعندما كان يواجه مشاكل كان يلجأ لها دائما، وكانت هي تساعده دائما على عبور المشكلة والأوقات العصيبة.


أما الزوجة الأولى فمع أنها كانت شريك شديد الإخلاص له، وكان لها دور كبير فى المحافظة على ثروته، وعلى أعماله، علاوة على اهتمامها بالشؤون المنزلية. ومع ذلك لم يكنالتاجر يحبها كثيراً، ومع أنها كانت تحبه بعمق إلا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بها.


وفي أحد الأيام مرض الزوج ولم يمضي وقت طويل، حتى أدرك أنه سيموت سريعا. فكّر التاجر فى حياته المترفة وقال لنفسه، الآن أنا لي 4 زوجات معى، ولكن عند موتيسأكون وحيداً، ووحدتي كم ستكون شديدة ؟.


وهكذا سأل زوجته الرابعة وقال لها " أنا أحببتك أكثر منهن جميعاً ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعناية فائقة، والآن أنا سأموت ،فهل تتبعيني وتنقذيني من الوحدة ؟ . " كيف أفعل ذلك أجابة الزوجة، مستحيل ، غير ممكن ولا فائدة من المحاولة، ومشت بعيدا عنه دون أية كلمة أخرى، قطعت إجابتها قلب التاجر المسكين كما بسكينة حادة.


فسأل التاجر الحزين زوجته الثالثة وقال لها " أنا أحببتك كثيراً جداً طوال حياتى، والآن أنا فى طريقي للموت، فهل تتبعيني وتحافظي على الشركة معي ؟ . " لا " هكذا أجابت الزوجة الثالثة ثم أردفت قائلة "الحياة هنا حلوة وسأتزوج آخر بدلا منك عند موتك " . غاص قلب التاجر عند سماعه الإجابة وكاد يجمد من البرودة التى سرت فى أوصاله .
ثم سأل التاجر زوجته الثانية وقال لها " أنا دائما لجأت إليك من أجل المعونة، وأنت أعنتيني وساعدتيني دائماً، والآن ها أنا أحتاج معونتك مرة أخرى، فهل تتبعيني عندما أموت وتحافظين على الشركة معي ؟ ". فأجابته قائلة "أنا آسفة... هذه المرة لن أقدر أن أساعدك "، هكذا كانت إجابة الزوجة الثانية ، ثم أردفت قائلة " إن أقصى ما أستطيع أن أقدمه لك، هو أن أشيعك حتى القبر " . .

إنقضت عليه إجابتها كالصاعقة حتى أنها عصفت به تماماً .
وعندئذ جاءه صوت قائلاً له " أنا سأتبعك وسأغادر الأرض معك بغض النظر عن أين ستذهب ، سأكون معك الى الأبد"
نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت وإذا بها زوجته الأولى ، التي كانت قد نحلت تماما كما لو كانت تعاني من المجاعة وسوء التغذية " قال التاجر وهو ممتلئ بالحزن واللوعة " كان ينبغي عليّ أن أعتني بك افضل مما فعلت حينما كنت أستطيع " .
فى الحقيقة كلنا لنا 4 زوجات ....
الزوجة الرابعة هى أجسادنا ، التى مهما أسرفنا في الوقت والجهد والمال في الاهتمام بها وجعل مظهرها جيداً ، فإنها عند موتنا ستتركنا .


الزوجة الثالثة هي ممتلكاتنا وأموالنا ومنزلتنا ، التي عند موتنا نتركها... فتذهب لآخرين.


الزوجة الثانية هي عائلاتنا وأصدقائنا، مهما كانوا قريبين جداً منا ونحن أحياء ، فأن أقصى ما يستطيعونه هو أن يرافقوننا حتى القبر .


أما الزوجة الأولى فهي فى الحقيقة حياتنا الروحية وعلاقتنا مع الله ، التي غالبا ما تُهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات، الثروة، والأمور الأخرى . ولكن لنرى ما هي الحقيقة ؟ ، إنها وحدها الوحيدة التى تتبعنا حيثما ذهبنا .
ربما هي فكرة طيبة أن نزرع من أجلها ونقوتها الآن بدلا من أن ننتظر حتى نصبح فى فراش الموت ولا نستطيع سوى أن نرثيها ونبكي عليها . فإن الحياة يا أخى قصيرة جداً.


"قال الرب يسوع لا تكنزوا لكم كنوزا على الأرض، بل إكنزوا لكم كنوزا في السماء"




ابعدي عني عيناكي فقد غلبتاني

بساطة بدون حكمة
عباطــــــــــــــــة
حكمة بدون بساطة
شيطـــــــــــــــــان



asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2009, 08:52 PM   #5
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
افتراضي

رد: مقدمة الدروس



لكلب الاعرج

كان في إحدى المدن، دكان لبيع الحيوانات الصغيرة، وكان كثيرا ما يأتي الأولاد، على هذا الدكان، لرؤية تلك الحيوانات تلعب في واجهة المحل . في إحدى الأيام، جاء ولد صغير، وتقدم من صاحب الدكان، مخاطبا اياه وقائلا: يا سيد، هل لك أن تقول لي، ما هو سعر هؤلاء الكلاب الصغار. أجاب صاحب الدكان، إن سعر هؤلاء الكلاب يتراوح بين ثلاثين واربعين دولار . مد هذا الولد يده الى جيبه، وأخرج منها كل ما كان يملكه، فإذ لديه دولارين و37 سنتا فقط. نظر هذا الولد بحسرة الى تلك الكلاب الصغيرة، المليئة بالحيوية وهي تقفز في واجهة المحل، وأرجع نقوده الى جيبه، وهم بالخروج من ذلك المحل . لكن فيما هو يخرج من الدكان، إذ به يرى أحد الموظفين في الدكان، يحتضن كلبا صغيرا، بدت علاماته وكأنه مريض. عاد هذا الولد الى الدكان، ثم سأل صاحب الدكان، ما بال هذا الكلب الصغير... أجاب صاحب الدكان، إن هذا الكلب، لديه مشكلة في فخذه، ولن يقدر على الجري والقفز، كباقي الكلاب حين يكبر . فجأة كبرت عينا الولد، وبدت على وجهه علامات التعجب... فأجاب، هذا هو الكلب الذي أريده... فكم تريد مقابله

أجاب صاحب الدكان، لا أظن بانك تريد أن تشتري كلبا كهذا...فلن يستطيع أن يلعب ويجري ويقفز معك كما تشاء، إذ هو مصاب بعاهة في فخذه . أجاب الولد، كلا، بل إنني أريد أن أشتري هذا الكلب ... اسمع، قال صاحب الدكان... إن إستطعت أن تهتم بهذا الكلب، فانا سأقدمه لك مجانا ... نظر هذا الولد الى وجه صاحب الدكان، ثم أردف قائلا: لا أريد أن تقدم لي هذا الكلب مجانا، إن هذا الكلب له نفس قيمة الكلاب الآخرين... وانا مستعد أن أدفع ثمنه كاملا... فها، كل ما أملك الآن، وانا أعدك، بأن اوفيك دولارا في كل شهر، حتى أسدد ثمنه كاملا ... ظن صاحب الدكان، بأن الولد لم يدرك علة هذا الكلب تماما... وحاول من جديد، إقناع هذا الولد بأن هذا الكلب الصغير، لن يستطيع اللعب واللهو والجري كباقي الكلاب ... عندئذ، تقدم الولد الى صاحب الدكان، ورفع عن ساقه، فإذ بصاحب الدكان يرى بأن ساق ذلك الولد مرتكزة على قضيب من حديد، فأجاب الولد، عندما كنت صغيرا، أصبت بحادث مؤلم، مما أدى الى وضع هذا القضيب في رجلي . فانا لن استطيع الركض واللعب كباقي الأولاد ايضا ... إن هذا الكلب الصغير، هو بحاجة الى من يدرك ضعفه وعجزه، ويركض معه. وانا متأكد بأنه سيتونس ويتشجع، عندما يراني أركض بجانبه مدركا ضعفه تماما ... صديقي: يقول الكتاب المقدس عن الرب يسوع المسيح: لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس. واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب. لقد إشترك الرب يسوع في طبيعتنا لكي يشركنا في طبيعته ... فمهما كانت الظروف التي تمر بها، ربما تكن متضايق لخسارة عملك، او فقدان أحد أقاربك ، ربما كنت مضطهد، او متروك، او ربما ضاق بك العالم، تأكد بأن الرب يسوع المسيح يدرك تماما ما أنت تشعر به... تشجع... إذ يقول لك: انا معك في الضيق...إتكل عليه... فهو الصديق الألزق من الأخ... نعم، قد تنسى الأم رضيعها، أما هو فلا ينسانا... أن الرب يسوع هو الوحيد الذي يسير بجانبك عندما الكل يفارقك... فيا له من صديق...

بعد قراءة هذه القصة من فضلك جاوب علي هذه الاسئلة

1- ياتري انت بتحس بالناس اللي حوليك
2- ياتري بتراعي مشاعر الناس واحسياسهم
3- ياتري فيه مرة فكرت تزور مريض


asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2009, 08:53 PM   #6
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
افتراضي

رد: مقدمة الدروس


مرةً كان أَخَوَان يعيشان كل واحدٍ في مزرعة مجاورة لمزرعة الآخر؛ لكنهما وقعا في نزاع معاً. وكانت هذه هي العثرة الخطيرة الأولى على مدى 40 عاماً بين الأَخَوَين اللذين يعيشان في مزرعتين متجاورتين، يشتركان معاً في استخدام المعدَّات، ويبيعان إنتاج مزرعتيهما، ويشتركان في الأرباح بدون أي نزاع.

لكن هذه المحبة الأخوية طويلة الأمد تمزَّقت فجأة. وقد كانت البداية سوء فهم في أمرٍ عادي، ثم تطوَّر سوء الفهم إلى خلاف كبير، ثم تفجَّر الخلاف إلى تبادُل الكلمات الصعبة، وانتهت بانعزال الواحد عن الآخر.

وفي أحد الأيام، وعند الصباح، طُرِق باب بيت الأخ الأكبر ”جون“. ففتح الباب ووجد رجلاً يحمل أدوات النجارة. وقال الطارق لجون:
- ”إني أبحث عن أي عمل يستغرق بضعة أيام. فربما يكون عندك بعض الأشغال القليلة هنا وهناك، فأنا أقوم بها“.

فردَّ الأخ الأكبر:
- ”نعم، أنا عندي عملٌ لك. انظر من خلال هذا السور الخشبي القصير إلى تلك المزرعة المجاورة، فهناك جاري. وفي الحقيقة، هو أخي الأصغر. وقد حدث في الأسبوع الماضي أنه أفسد المرعى الذي بيننا، إذ هدم بالبولدوزر السد الذي عند النهر، مما ترتَّب عليه وجود جدول مائي (ترعة صغيرة) بين مزرعتينا.

وإنه كما يبدو كان يقصد أن يُغيظني، ولكني سأُريه كيف أردُّ عليه. انظر إلى أكوام الكراكيب المُلقاة بجانب مخزن الغلال! فأنا أُريدك أن تصنع لي سوراً يبلغ ارتفاعه مترين ونصف حتى لا أرى مزرعته مرة أخرى. اجعلْه يحسُّ بعدم اكتراثي به“.
قال له النجَّار:

- ”حاضر، لقد فهمت الموقف. هات لي المسامير والخشب لكي يمكنني أن أعمل شغلاً يُرضيك“.

وذهب الأخ الأكبر إلى سوق المدينة، وأتى للنجَّار بطلباته ليبدأ العمل.
وبدأ النجار يعمل باجتهادٍ طيلة النهار. يقيس وينشر الخشب ويدق المسامير.
وعند الغروب، وحينما عاد الأخ الأكبر، كان النجَّار قد انتهى من العمل لتوِّه.

+++
ونظر المزارع (الأخ الأكبر) ما عمله النجَّار. وفتح فاه مشدوهاً، وصرَّ على أسنانه. فلم يكن ما عمله النجَّار سوراً أو حاجزاً على الإطلاق؛ بل كان جسراً يمتد مـن جانب بالقرب من مخزن الغلال، إلى مخزن غلال المزرعة الأخرى!

ولكن الجسر كان قطعة فنية رائعة، ودرابزين الجسر ينطق بمهارة النجَّار.
أما الجار - الأخ الأصغر - فإذا به يقف على الجانب الآخر من الجسر وقد مدَّ يديه لشقيقه الأكبر قائلاً:
- ”كم أنت كريمٌ، يا أخي، حتى تصنع هذا الجسر بعد كل ما بَدَرَ مني وما صنعتُه“.
ووقف الأَخَوَان على طَرَفَي الجسر، ثم تقابلا عند منتصفه وقد سلَّما الواحد على الآخر، وقبَّلا بعضهما البعض.

ثم التفتا ليريا النجَّار يُعبِّئ صندوق أدواته ويحمله على ظهره منصرفاً.
وناداه الأخ الأكبر قائلاً:

- ”لا، انتظر! فلتبقَ في ضيافتي أياماً قلائل“.
أما النجَّار فردَّ عليه:

- ”لكن عندي الكثير من الجسور لابد أن أبنيها لآخرين أيضاً“.
+++





asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2009, 08:55 PM   #7
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
افتراضي

رد: مقدمة الدروس





هذا هوالرجل الذى ضمنى فى حضنه ......


وقعت احداث تلك القصة منذ قرابة الخمس اعوام فى الولايات المتحدة الامريكية
عندما دخل الزوج في مشاداة كلامية مع زوجته و فقد الزوج اعصابه
و اخرج المسدس من درج مكتبه و قتل زوجته
وام ابنته امام عينى الابنة
ثم احس الاب بمدى جرمه و تسرب اليأس الى قلبه و سكنه ابليس فوجه المسدس الى راسه وقتل نفسه و صار له نصيب يهوذا .
وكل هذا امام اعين الطفلة التى كان عمرها لا يتعدى الخمس سنوات انذاك.
ثم تم وضع الطفلة فى ملجأ للايتام لانه لم يكن لها احد سوى ابيها و امها الذين ماتوا .
و كانت الام المسؤلة عن الدار مسيحية متدينة
فأخذت الطفلة الى الكنيسة يوم الاحد و لم تكن تلك الطفلة قد عرفت قبلا اى
شىء عن المسيح او الكنيسة .
و بعد القداس اخذت الام الطفلة الى مدارس الاحد و اخبرت الخادم ان يكون صبوراّ معها لانها لا تعرف شىء عن المسيحية .
ففكر الخادم كيف يخبر الطفلة عن يسوع . فاخرج من جيب قميصه صورة للمسيح و سأل الاطفال من منكم يعرف هذا الرجل ؟؟!
ففوجىء الخادم ان الطفلة قد رفعت يدها لتجيب على سؤاله
فتعجب و تركها تجيب على السؤال .
فوقفت الطفلة وقالت :
"هذا هو الرجل الذى ضمنى طوال الليل الى حضنه فى اليوم الذى مات فيه ابى و امى ".
هذا هو المسيح الاب الحنون الذى ان نسيت الام رضيعها هو لاينساه .
"فأبى و امى قد تركانى اما الرب
فقبلنى"
منقوووووول

أذكرونى فى صلواتكم




asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2009, 08:56 PM   #8
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
افتراضي

رد: مقدمة الدروس


بعد انتهاء يوم ملى بالاعترافات والمتاعب ذهب الكاهن الى منزله متعب وعندما دخل الى غرفته اندهش جدا اذ وجد الشيطان جالس فى انتظاره وساله مندهشا عن سبب هذه الزياره
ودار بينهم الحوار التالى
الشيطان جئت لانى قررت التوبه
الكاهن مندهشا قررت التوبه
الشيطان نعم وجئت لابيع لك الخطايا التى اجعل الناس يفعلونها
سابيع لك الكذب بمئه الف جنيه والنميمه مثلها اما السرقه فهى بضعف الثمنواما الزنى فثمنها مليون جنيه
تنهد الكاهن فرحا لانه سيرتاح اخيرا من كثره الاعتراف وقرر ان ينبه على الشعب لجمع التبرعات لاتمام عمليه الشراء وفجاءه قطع الشيطان فرحته وقال له لكن ساحتفظ بواحده
قال له الكاهن موافق فقد يرتاح الشعب من الكثير من الخطايا ولكن ما هى
اجابه الشيطان الياس
ساحتفظ بالياس
فهو سلاحى الوحيد
اصدقائى قد تكون هذه القصه ليست واقيعيه ولكن نتعلم منها شى مهم وهو اهميه الرجاء فهو الذى يلقينا فى احضان المسيح فاننا نموت ولكن على رجاء القيامه
والشيطان احتفظ بالياس لان سيساعده فى ايقاع الشعب فى الياس من معفره الله لكثره الخطايا والياس من الحياه والكثير من الخطايا التى نقع فيها بالياس
ربنا يحمينا من الياس
اما الان فليثبت الايمان والرجاء والمحبه
اذكرونى فى صلواتكم

asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2009, 08:57 PM   #9
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
افتراضي

رد: مقدمة الدروس



لـــــمـــــن نــــحـــــــن؟

في أحد فصول مدارس الأحد..وقف الخادم أمام مخدوميه يحمل في يديه ورقة بنكنوت من فئة ال100جنيه و رفعها أمام أولاده و سألهم :" من منكم يريد أن يأخذ هذه ال100 جنيه؟ "فرفع جميع الأولاد أيديهم.فأمسك الخادم ورقة البنكنوت و ضغط عليها في قبضة يديه بشدة حتى تجعدت الورقة تماما ثم رفعها ثانية و سأل نفس السؤال:" من منكم لازال يريد أن يأخذ هذه ال100 جنيه؟ "فرفع جميع الأولاد أيديهم.في هذه المرة وضعها الخادم علي الأرض و أخذ يضرب عليها بحذائه بشدة ،حتي اتسخت تماما ثم رفعها مرة ثالثة أمامهم:" من منكم لازال مصرا.... يريد أن يأخذ هذه ال100 جنيه؟ "فرفع جميع الأولاد أيديهم.هكذا!
قال
الخادم للأولاد:"بالرغم من كل ما فعلته في ورقة البنكنوت فمازال قيمتها 100 جنيه" و نحن أيضا يا أحبائي كثيرا ما ننسحق و نتسخ بسبب خطايانا لكننا أبدا لا نفقد قيمتنا في نظر أبينا السماوي .فمازالت قيمتنا في نظر أبينا السماوي هي: "دم ابنه الذكي"فالقيمة الحقيقية لنا .ليس في (مــــــن نـــحــــــن؟) بل....( لـــــمـــــن نــــحـــــــن؟



asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-07-2009, 08:59 PM   #10
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 13,926
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042 نقاط التقييم 878042
افتراضي

رد: مقدمة الدروس


اوعووووووووووووا تنسوا
تصلوا لى

اختكم asmicheal
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ازاي تستغنى عن الدروس الخصوصية والمجموعات وتوفر الدروس دي، وبردو تحصل على دروس خصوصية ببلاش؟! ABOTARBO المنتدى العام 6 22-10-2015 04:49 PM
خواطر حرة asmicheal (متجدد الغلق ) asmicheal المنتدى العام 4 10-07-2010 11:51 PM
مرايات على ذوق asmicheal (متجدد) asmicheal الصور العامة 12 05-12-2009 10:06 AM
ستائر 2010 على ذوقى asmicheal (متجدد) asmicheal الصور العامة 15 16-11-2009 10:55 PM
أحد كبار مشايخ الدروز - بكيت عندما صلب المسيح ونحن الدروز نؤمن بأن المسيح هو الله lostman1 الشهادات 7 10-09-2009 04:49 AM


الساعة الآن 12:50 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2017، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة