منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 05-10-2019, 05:02 PM   #191
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
لنعّيد لميلاد البشرية
عظة عن الميلاد للقديس باسيليوس الكبير

لما رأى المجوس النجم فرحوا فرحًا عظيمًا جداً, لنقبل نحن أيضاً الآن مثل هذا الفرح العظيم في قلوبنا، لأن الملائكة قد بشروا الرعاَة بهذا الفرح عينه, لنسجد مع المجوس، ولنسبح مع الرعاة، ولننشد مع الملائكة: ”قد وُلد لنا اليوم مخلِّص, هو المسيح الرب“..., فلنعيد إذن لخلاص العالم!... بل لنعيد لميلاد البشرية! فقد نُقض اليوم الحكم الواقع على آدم: إنك تراب وإلى التراب تعود, بل سوف يسمع فيما بعد: ”لأن السماوي اتحد بك، فسوف تُرفع إلى السماء", ليبتهج قلبي بذلك ولينطلق فكري! ولكن لساني قاصر وكلامي عاجز عن التعبير عن مثل هذا الفرح العظيم.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-10-2019, 05:13 PM   #192
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
ميلاد المسيح وميلادنا الروحي
عظة 1:52-7 للقديس أنبا مقار

في هذا اليوم ولد الرب الذي هو حياة وخلاص البشر... لقد كانت الطبيعة البشرية فيما قبل مائتة بالبعد عن الله وغير مثمرة، والنفس كانت عقيمة وعاقرة، وأما الآن فقد قبلت الزرع السماوي لتتمكن أن تثمر به ثمار الروح.... وأمّا هذا الزرع الإلهي فهو الكلمة الذي حلَّ في والدة الإله مريم، وهو يحل في كل النفوس المؤمنة، وهكذا تولد ميلادًا روحيا هو الخلاص... إنه جالس عن يمين العظمة في السموات، وهو بعينه يدبر الذين على الأرض، ويلازم جميع قديسيه ويسكن معهم...المجد لعظمته! المجد لمحبته للبشر! المجد لتدبيره الفائق نحو جنسنا! فلنطلب إذن ونؤمن أننا سنستقبله فينا، حتى إذا ما وجدناه ننعم بوجوده.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-10-2019, 07:17 AM   #193
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
بركات الميلاد
عظة 1:52-2 للقديس أنبا مقار

في هذا اليوم وُلد الرب الذي هو حياة وخلاص البشر, اليوم تمت مصالحة اللاهوت مع الناسوت والناسوت مع اللاهوت، اليوم ارتكضت الخليقة كلها، اليوم صار للناس طريق نحو الله، وصار لله طريق نحو النفوس.... لقد كمل زمان القيود والحبس والظلام الذي حُكم به على آدم, فاليوم جاءه الفداء والحرية والمصالحة والشركة مع الروح والاتحاد بالله! اليوم رُفع العار من على جبينه، وُأعطيت له دالة لينظر بوجه مكشوف فيتحد بالروح, اليوم تستقبل العروس (البشرية) عريسها، اليوم تمَّ الاتحاد والشركة والمصالحة بين السمائيين والأرضيين، ذلك الاتحاد الذي هو بعينه الإله المتأنس! لقد لاق به أن يأتي لابسًا الجسد حتى يسترد الناس ويصالحهم مع أبيه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-10-2019, 07:28 AM   #194
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
كما حبلت به القديسة العذراء جسديًا هكذا نحمله في قلوبنا
عظة 28 من المجموعة الثالثة للقديس أنبا مقار

هؤلاء هم الذين قبلوا الفرح الذي قبلته مريم: "أن الروح يحل عليك وقوة العليّ تظللك" (لو 1 : 35), فكما أن الحزن أدرك حواء ونسلها حتى الآن، هكذا الفرح أيضًا أدرك مريم ونسلها حتى الآن, فإنه مكتوب في الرسول: "امتحنوا أنفسكم إن كان المسيح فيكم، أم لستم تعرفون أن المسيح يسوع فيكم إن لم تكونوا مرفوضين" (2كو 5:13) وإشعياء يصرخ قائلا: "من خوفك يا رب حبلنا وتمخضنا وولدنا روح الخلاص" (26:8 حسب السبعينية) وأيضًا مكتوب في سفر الجامعة: "كمثل العظام في بطن الحبلى، هكذا طريق الروح" (جا 5:11 حسب السبعينية) فكما أن القديسة العذراء حبلت به بالجسد، هكذا أيضًا الذين قبلوا نعمة الروح القدس يحملونه في قلوبهم بحسب قول الرسول: "ليحلَّ المسيح بالإيمان في قلوبكم" ( أف 17:3) و"أيضًا "لنا هذا الكنز (المسيح) في أوان خزفية ليكون فضل القوة لله لا منا" (2كو 7:4).

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 06-10-2019 الساعة 07:32 AM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-10-2019, 06:34 PM   #195
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
كما حلَّ في القديسة مريم جسديًا، هكذا يحلُّ فينا روحيًا
عظة 2:28 من المجموعة الثالثة للقديس أنبا مقار

لتعلم العذراء الحكيمة أنه ينبغي أن تقتني المسيح في نفسها كما اقتنته مريم, فكما كان في أحشاء مريم هكذا يكون في قلبك، وحينئذ يمكنك أن ترتل بفهم قائلا: بخوفك يا رب حبلنا وتمخضنا وولدنا روح الخلاص (إش 18:26)
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-10-2019, 06:41 PM   #196
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
غاية تجسد ابن الله
عظة 9:4-10 للقديس أنبا مقار

أريد أن أعبر عن شيء دقيق وعميق، على قدر ما أوتيت من قوة, فانصتوا بانتباه: إن الإله اللانهائي، غير اُلمقترب إليه، غير المخلوق، قد تجسد من قبل صلاحه اللانهائي الذي يفوق العقل, إنه صغر نفسه, لو جاز هذا التعبير, عن مجده غير المُقترب إليه، حتى يمكنه أن يتحد بخلائقه، حتى تستطيع أن تشترك في حياة اللاهوت!... الإله اللانهائي الذي يفوق العقل، بسبب صلاحه، صغر نفسه، وَلِبس أعضاء هذا الجسد وأحاطه بالمجد الفائق, لقد صار جسداً بسبب رأفته ومحبته للبشر، واتحد بالنفوس المقدسة المرضية له والأمينة، وتعهدها وصار معها روحاً واحداً كقول بولس (ظ،كو 17:6), لقد صار، إن جاز التعبير، كنفس للنفس، وكجوهٍر لجوهرها، حتى يمكن للنفس أن تحيا في اللاهوت، وتحس بحياة الخلود، وتصير شريكة في المجد الذي لا يفنى!
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-10-2019, 04:32 PM   #197
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
المسيحيون يُجربون من الخارج بينما من الداخل يكونون ممتلئين باللاهوتية
عظة للقديس الأنبا مقار

كما أن الرب عندما لبس الجسد كان متفوقًا على كل رئاسة وكل سلطان، هكذا المسيحيون يلبسون الروح القدس فيكونون في اطمئنان, فإذا جاءهم القتال، يهاجمهم الشيطان من الخارج، لكنهم من الداخل يكونون ثابتين بقوة الرب، ولا يُبالون بالشيطان. فلما جرب الشيطان الرب أربعين يومًا في البرية، فبأي ضرر أصابه؟ لأنه كان يقترب من جسده فقط من الخارج، بينما من الداخل كان هو الله! هكذا المسيحيون أيضًا بينما يُجربون من الخارج، يكونون من الداخل ممتلئين باللاهوتية، ولا يُصيبهم ضرر ما, فإن وصل أحد إلى هذا المقدار، فقد بلغ إلى محبة المسيح الكاملة وإلى الامتلاء باللاهوتية. وأما الذي ليس هكذا، فهو لا يزال في حرب من الداخل؛ ففي ساعة يرتاح إلى الصلاة، وفي ساعة أخرى يكون في شدة وقتال.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-10-2019, 04:41 PM   #198
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الشركة مع المسيح في الأتعاب والتجارب
العظة 6:4 من المجموعة الثالثة للقديس أنبا مقار

في فقركم وتجردكم هذا لا ترخوا اشتياقكم، بل خذوا مثالاً وهدفاً لكم، الرب الذي سلك هكذا. فحينما يتأّلم جسدك وتتعب، تذكَّر جسد الرب كيف ضُرب من بيلاطس، وكيف كان يتعب في أسفاره. حينما تعتاز إلى بيت، تذكَّر أن رب الخليقة لما جاء إلى الأرض قال:» إن ابن الإنسان ليس له أين يسند ويريح رأسه« (لو58:9). وحينما تمشي، تذكَّر كيف كانت قدما الرب مُعفَّرتين بالتراب كل زمانه على الأرض ما عدا المرة الوحيدة التي جلس فيها على الأتان من أجل تكميل النبوة. وحينما تمتلئ عيناك بالدموع، اذكر أن الرب بكى على سقطتك وصلَّي إلى الآب بصراخ شديد ودموع كثيرة لكي تفلت أنت من الموت. وحينما يهينك الناس، اذكر اللطمات والبُصاق التي اقتبلها، واصبر في مذلتك. كذلك رقادك على الأرض ليس أصعب من إكليل الشوك الذي وضعوه على رأسه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-10-2019, 05:50 PM   #199
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الشركة مع المسيح في آلامه وفي مجده
المجموعة الثالثة من العظات، عظة 3:2 للقديس أنبا مقار

الرب يناقش النفس ويريها مواضع المسامير قائلا: انظري علامات المسامير، انظري الجلدات، انظري البصاق، انظري الجروح، هذه كلها تألمت بها من أجلك...لأني بمحبتي للبشر جئت أطلبك وأحررك، لأني منذ البدء جبلتك على صورتي، وخلقتك لتكوني عروساً لي.... والرب يُظهر نفسه لها على هيئتين: على هيئة جروحه، وعلى هيئة نوره المجيد, والنفس ترى الآلام التي احتملها لأجلها، وترى المجد الفائق الذي لنوره الإلهي، فتتغير إلى تلك الصورة عينها، من مجد إلى مجد كما من الرب الروح. وتتقدم في كلتا الهيئتين: في هيئة آلامه، وهيئة نوره المجيد، حتى تنسى بنوع ما طبيعتها الخاصة، إذ تكون ممسوكة بالله، وممتزجة ومتحدة بالإنسان السماوي وبالروح القدس، بل تصير هي نفسها روحاً.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-10-2019, 05:56 PM   #200
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
الشركة في آلام الرب بالحب الإلهي
العظة الثالثة من المجموعة الثالثة للقديس أنبا مقار

يجب على النفس أن تكن لعريسها المسيح المقترن بها شوقًا بمثل هذا المقدار وحبا مثل هذا، كزوجة حكيمة مُحبة لرجلها, تراه يُلقى مرارًا في السجن أو في القيود أو في عذاب آخر، فتظهر بسبب محبتها له وكأنها مقيدة معه ومشتركة في آلامه؛ بل ومتوجعة ومُعذبة في أحشائها أكثر منه. فكما كانت القديسة مريم الواقفة بقرب الرب المصلوب تبكي بدموع غزيرة بسبب لوعة الحب، فتظهر وكأنها مصلوبة معه؛ هكذا أيضًا النفس التي أحبت الرب وقبلت نار عشقه وسعت بالحق لأن تتحد بعريسها المسيح، ينبغي أن تكون شريكة في آلامه، وأن تحفظ دائمًا أمام عينيها جروحه التي جُرح بها من أجلها، وتذكر في كل حين كل ما تألَّم به لأجلها. ذاك الذي هو غير مستهدف للألم، وكيف تعذب لأجلها ذاك المترفِّع عن كل عذاب، وكيف أنه وهو في صورة الله أخذ صورة عبد. وهكذا تكون متألِّمة معه ومربوطة به في كل شيء، لأنها بهذا تتمجد أيضًا معه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 05-01-2016 11:56 PM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 11:28 AM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 12:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 09:37 PM


الساعة الآن 05:43 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة