منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات العامة الملتقى الثقافي و العلمي

إضافة رد

الموضوع: الاثار المسيحية في سوريا

أدوات الموضوع
قديم 02-03-2007, 02:02 PM   #1
remoo
كنت اعمي والان ابصر
 
الصورة الرمزية remoo
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,332
 نقاط التقييم 37

الاثار المسيحية في سوريا


إن مساهمة سوريا في مسيرة الحضارة الإنسانية هامة ومتعدّدة المحطّات، منذ بداية الحضارة مع أول بيت سكنه الإنسان المتحضّر بعد الكهوف في تل مريبط في العصر الحجري الحديث (8500 ق.م.) إلى بداية التاريخ وعصري البرونز والحديد في الألف الثالث والثاني والأول قبل الميلاد، فالمرحلة الكلاسيكية بفتراتها الهلنستية والرومانية والبيزنطية ، فالمرحلة العربية الإسلامية بفتراتها المتتابعة من الفترة الأموية وحتى العثمانية والعصر الحديث.. أجل إنها استمرارية حضارية خلاّقة كانت فيها بلادنا مصدر إشعاع وبوتقة تفاعل جعلت أندره بارو يقول: \" إن كل من يهتم بالتراث الحضاري الإنساني مهما كان جنسه أو وطنه يجب أن يعتبر سوريا وطنا ثانيا له.\"

وينسى الكثيرون أن القسم الشمالي الشرقي الواقع بين نهري دجلة والفرات في سوريا هو جزء من بلاد الرافدين (ميزوبوتاميا) ويشكل ثلث مساحة سوريا التي تضمّ 3000 تل أثري جرى التنقيب منذ عام 1920 في حوالي 100 تل ، ولا زال التنقيب مستمرا في أهمها حتى الآن حيث وجدت ماري وأوغاريت وأفاميا وايبلا… ويعمل في سوريا حاليا أكثر من 60 بعثة أثرية سنويا ، مما جعل أحد الباحثين يسمّي بلادنا:\"فردوس علماء الآثار\" .وسنكتفي بالحديث بإيجاز عن آثار الفترة المسيحية والتي كان لها بدورها مساهمتها المتميّزة في مسيرة الحضارة الإنسانية.

آثار الفترة المسيحية في سوريا

تعتبر سوريا جزءا من الأراضي المقدّسة مثل القدس وما حولها التي انطلق منها تلاميذ ورسل المسيح مبشّرين. ففي بانياس التي كانت تسمّى قيصرية فيلبّس، وهي في الجولان المحتل اليوم، قال السيد المسيح لبطرس:\" أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي\"(متى16:1 . كما أن رسول الأمم القديس بولس (شاول الطرسوسي) تمّ ارتداده وإيمانه على يد القديس حنانيا بدمشق. ولكي يدعى المؤمنون القادمون إلى أنطاكيا لأول مرة مسيحيين لا بد من أن يمروا بهذه المنطقة الممتدّة بين أفاميا وقورش وحلب وحوض العاصي حيث انتشر الإيمان والكنائس منذ البداية . لذلك لا نستغرب وجود أكثر من 800 قرية وموقع أثري في المنطقة المذكورة تمتدّ فترة بنائها بين القرنين الأول والسابع للميلاد ، بني فيها بين القرنين الرابع والسادس ، فترة ازدهار المسيحية، أكثر من 2000 كنيسة في مقدّمتها درّة الكنائس المكرّسة للقديس سمعان العمودي في القرن الخامس. وكانت أنطاكيا أول كرسي لبطرس الرسول قبل روما قضى فيها سبع سنوات يبشر وينشر رسالاته قبل أن ينتقل إلى روما، وقد دعيت أنطاكيا\" تيوبوليس\" أي مدينة الله أيام الإمبراطور جوستنيان. وبين عامي 678 و741 م وصل إلى روما 8 باباوات من الشرق كان ستة منهم من سوريا وهم: ليون الثاني (682-683 )، القديس يوحنا الخامس(685-686 )، القديس سرجيوس الأول (687-701 )، سيسينيوس( 708 )، القديس قسطنطين الأول (708-715)وغريغوريوس الثالث( 731-741) . ولا يوجد في العالم منطقة بهذا الغنى في المباني التاريخية المسيحية مثل المنطقة الشمالية الغربية من سوريا والمسماة \"الكتلة الكلسية\".

ولا ننسى مساهمة بلادنا أيام الاضطهادات الدينية في القرون الثلاثة للميلاد بمسيرة القديسين على طريق الشهادة من أمثال القديس جاورجيوس والقديسين سرجيوس وباخوس والقديسين كوزم ودميان والقديسة تقلا ومئات الشهداء من أيام نيرون وحتى ديوقلسيان.

انتشار الحياة النسكية
حال السماح بالحرية الدينية بمرسوم ميلانو عام 313 م في عهد الملك قسطنطين الكبير وامه القديسة هيلانة كانت بلادنا سبّاقة في إنشاء بيوت الله (الكنائس) على أنواعها بالإضافة إلى انتشار الحياة النسكية بأنواعها في كل مكان: من نساك عاشوا في العراء وفي الكهوف مثل مار مارون ، إلى نساك عاشوا في الأبراج وكانوا يعملون عادة في الحقل ثمّ يلجؤون إلى البرج للمبيت ونسخ المخطوطات الدينية وسواها. ويذكر الآباء الفرنسيسكان وجود أكثر من 60 برج ناسك في جبل باريشا فقط، ويتألّف البرج من طبقة واحدة أو طبقتين يسكنها ناسك واحد أو من عدة طبقات يسكنها عدد من الرهبان وتضمّ أكثر من دورة مياه واحدة.ومن أهمّ أبراج النساك نذكر: برج قوقنايا ( ويسميه الأهالي الخيمة) وبرج الحيارى قرب الدانا وبرج شيخ سليمان وبرج جرادة وبرج سرجبلا وبرج دير قصر البنات وبرج دير داحس وبرج كفلّوسين وأبراج كفر حوّار وصرفود وسرمدا وسواها . وهناك نساك عاشوا حياة جماعية في الأديرة وكان منهم الساهرون(شاهوره) ومن أهمّ الأديرة الأثرية دير قصر البنات ودير داحس ودير سوباط في البارة ودير بناسطور ودير جرادة وسواها. وأخيرا كان هناك نساك عاشوا في قمة عمود وكان رائدهم القديس سمعان العمودي وسموا النساك العموديين، وقد زاد عددهم على 120 ناسكا عموديا كان من بينهم راهبة تدعى ماري من بلاد البنط جنوب البحر الأسود قلّدت النساك العموديين في القرن الحادي عشر. ومن أهمّ النساك العموديين يونان عمودي كفر دريان ويوحنّا الأتاربي وعمود قورزيحل الذي تبوأه راهبان تمّ اختيارهما من العمود إلى السدّة البطريركية في أنطاكيا أحدهما عام 910 م وعرف باسم البطريرك يوحنا الرابع والآخر عام 954 م وسمي البطريرك يوحنا السادس، ونذكر كذلك القديس سمعان العمودي الشاب في الجبل العجائبي الذي عاش في دير جنوب غربي أنطاكيا وتوفي عام 592 م وكان اسم والدته مرتا ، كما كان هناك دانيال عمودي البوسفور والمعاصر للقديس سمعان العمودي وسواهم. وكان النساك العموديون يعتبرون\" شهداء أيّام السلم\".

انتشرت الحياة النسكية بين أهل الريف في شعاب وسهول وقمم جبال الكتلة الكلسية شمال غربي سوريا وهي جبال سمعان وحلقة وباريشا والأعلى والدويلي والوسطاني والزاوية. كما انتشرت في جنوب سوريا في جبال الكتلة البازلتية وهي جبال اللجاه والصفا والعرب (الدروز). كما كان انتشارها في جميع أنحاء القطر، في البادية وإلى الشرق من حماه وجنوب شرقي حلب وفي أقاصي الجزيرة وعلى أطراف الفرات.

أهم الباحثين : وكان أول من لفت النظر جدّيا إلى هذه القرى المهجورة والمنسية التي سمّيت \"المدن الميّتة \"Villes Mortes الباحث والرحالة الفرنسي جان ملكيور دو فوغويه الذي زارها عام 1861 وأصدر كتابه الشهير \"سوريا المركزية\"، وجاء بعده الأب جوليان اليسوعي والبعثة الأمريكية لجامعة برنستون والآنسة جرترود بل والأب جوزيف ماترن والباحث المعمار جورج تشالنكو وجورج تات ( من المعهد الفرنسي لآثار الشرق الأدنى) والآباء الفرنسيسكان بنيا وكستيلانا وفرناندز وكريستين شتروبه وسواهم.

الناحية الاقتصادية


لقد اعتمد سكان المناطق الجبلية المذكورة والسهول الممتدّة بينها على زراعة الحبوب في السهول والوديان وزراعة الزيتون والكرمة ورعي المواشي من أغنام وماعز بالاضافة إلى صناعة الزيت والاتجار به (معاصر وأسواق) وعلى صناعة البناء التي ازدهرت وعرفت أسماء عدة مهندسين ومعلّمي عمار من أهمّهم المعمار الكاهن مرقيانوس كيروس الذي بنى عدة كنائس في بابسقا وباقرحا ودارقيتا وسواها في القرن الخامس للميلاد. وقد ازدانت الدور السكنية وسواكف الكنائس بالزخارف والنقوش النباتية والهندسية البديعة كما كسيت الأرضيّات بالفسيفساء الرائعة بأشكالها الهندسية المتناسقة وما حوته من نباتات وحيوانات أليفة ومفترسة دليل وجود الخير والشر، وكذلك بأنواع اللوحات الجدارية (الفريسك) التي وجدت في دير مار يعقوب المقطّع قرب قارة وفي دير مار موسى الحبشي وفي صدد وسواها.

أهم الكنائس والأديرة في سوريا


لن أتحدّث هنا عن تطوّر الكنيسة من البيت-الكنيسة (كما في كرك بيزة) إلى الكنيسة البازليك ذات الأبهاء الثلاثة تفصل بينها الأعمدة أو الركائز ، والكنائس ذات السقف المثلّث الجملوني أو ذات القبّة الدائرية أو المثمّنة في وسطها وغالبا ما تكون مخصّصة للحجاج والزيارات. كما لن أتكلّم عن كنيسة المعمودية الصغيرة التي بدىء ببنائها في القرن الخامس بشكل منفصل عن كنيسة الرعية الآساسية، ولا عن ملحقات الكنيسة من بيما (منصة وسط البهو الأوسط في أهم كنائس القريةالواحدة) وأجران ذخائر القديسين أو الشهداء في الغرفة الجنوبية المجاورة للحنية الشرقية للكنيسة.

وسأذكر أهم الكنائس حسب قدمها وصفاتها المميّزة ، بالإضافة إلى بعض الأديرة القديمة المحفوظة جيدا أو التي يصلّى فيها حتى الآن، بما في ذلك بعض المدافن ودور السكن (الفيلات) الهامة مع المباني العامة كالأندرون (بيت المختار) والأسواق والمعاصر والحمامات وصهاريج المياه إذ كانت المجتمعات السكنية تعتمد على جمع مياه المطر للشرب حيث تبلغ نسبة الهطول المطري في المنطقة 450-500 مم سنويا.

1- إن أقدم بيت مسيحي استخدم بالسر كنيسة مع جرن المعمودية واللوحات الجدارية وجد في دورا اوروبوس (الصالحية) الواقعة على الفرات 110 كم جنوب دير الزور، ويعود إلى العام 231 م (بني قبل مرسوم ميلانو عام 313م). وهو حاليا في جامعة ييل Yale في الولايات المتحدة الأمريكية.

2- أقدم كنيسة صغيرة (شابيل) تعبّر عن البيت-الكنيسة ذي البهو الوحيد والبيما في وسطه موجودة في قرية كرك بيزة قرب كنيسة قلب لوزة في جبل الأعلى وتعود إلى بداية القرن الرابع للميلاد.

3- بقايا حنية أقدم كنيسة مؤرّخة من عام 372 م موجودة في قرية فافرتين التي تقع على بعد 7 كم إلى الجنوب الشرقي من كنيسة القديس سمعان العمودي.

4- أقدم كنيسة لا زالت قائمة بأعمدتها وواجهتها الغربية تسبح الخالق هي في خراب شمس في جبل سمعان وتعود إلى نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس.

5- كنيسة جوليانوس في بلدة براد التي تبعد 6 كم إلى الشمال من كنيسة القديس سمعان العمودي (براد هي أكبر بلدة أثرية في شمال سوريا بعد بلدة البارة)، وتضم بقايا آثار رومانية وثلاث كنائس، وقد أضيف إلى كنيسة جوليانوس التي حوّلت من معبد إلى كنيسة عام 402 م جناح شمال الحنية الشرقية ليضمّ رفات قديس عظيم يعتقد انه مار مارون المتوفى حوالي 410 م.

6- أقدم كنيسة غير مؤرخة لا زال يصلّى فيها حتى الآن هي كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس في معلولا وتحوي أقدم هيكل من المرمر لا زال يستخدم حتى الآن.

7- أقدم كنيسة مؤرخة من عام 515 م لا زال يصلّى بها حتى الآن هي كنيسة القدّيس جاورجيوس الشهيد في ازرع التي تبعد 80 كم إلى الجنوب من دمشق وكانت في السابق معبدا وثنيا .

8- كنيسة شيخ سليمان الجنوبية المكرّسة للعذراء والدة الله بعد سنوات قليلة من مجمع خلقيدونية عام 451 م مما يؤكّد مواكبة بلادنا للأحداث والحقائق الدينية أولا بأول.

9- كنيسة المشبك وتبعد 25 كم إلى الغرب من حلب وتعتبر أكمل كنيسة قائمة حسب رأي بتلر لا ينقصها سوى المثلث العلوي لواجهتها الغربية وسقفها الخشبي، وتعد إلى النصف الثاني من القرن الخامس.

10- كنيسة القديس سمعان العمودي وهي درّة كنائس القرى الأثرية وأعظمها وكان يقصدها الحجّاج من كل مكان، تمّ بناؤها على شكل صليب حول العمود الذي عاش في قمته القديس سمعان حوالي 40 عاما من حياته (386-459 م) . سبقت ببنائها كنيسة آيا صوفيا ( الحكمة المقدّسة) التي بناها جوستينيان في القسطنطينية عام 537 م . وكانت مساحتها 4800 م2 وطولها من الشرق إلى الغرب 100 م ومن الشمال إلى الجنوب 80 م وقطر قبتها المثمّنة حول العمود 28 م ، ولم يبن أضخم منها في أوروبا إلا مع الفن الغوطي في القرون الوسطى. ويذكر دو فوغويه :\" ان أصول فن الرومانسك في أوروبا موجودة في مقدّمة (نارتكس) الواجهة الجنوبية لكاتدرائية القديس سمعان العمودي.

11- كنيسة قلب لوزة في جبل الأعلى وتعود إلى القرن السادس، فصلت الركائز الضخمة بدل الأعمدة بين أبهائها الثلاثة . وكانت محجا للمؤمنين يقصدونها من كل حدب وصوب وتضمّ حنيتها الشرقية وأبوابها ونوافذها أجمل النقوش والزخارف.

12- كنيسة رويحة الشمالية (كنيسة بيزوس) وتعود إلى القرن السادس وقد بناها بيزوس المدفون قربها في قبر حجري ذي سقف نصف كروي. وتمتاز الكنيسة بضخامتها وفتحات أقواس ركائزها الواسعة وزخرفة أبوابها . وهي بحاجة ماسة إلى إخلائها من ساكنيها وترميمها.

13- كاتدرائية الرصافة وقد بيّنت تنقيبات عام 1976 أنها كانت تدعى\"كنيسة الصليب المقدّس\" وتعود إلى العام 559 م وتضم أكبر بيما في بهوها الأوسط. وقد اكتشف عام 1986 في أرضية الدير المجاور للكنيسة جرة تحوي ما سمّي\" كنز الرصافة الفضي\" وهو عبارة عن أوان وكؤوس وصحن ومبخرة مما يستعمل في خدمة القداس، مما يؤكد عيش المسيحيين مع اخوتهم المسلمين جنبا إلى جنب حتى دمار الرصافة من قبل هولاكو عام 1259 م.

14- كنيسة قصر ابن وردان وتبعد 60 كم إلى الشمال الشرقي من حماه و100 كم إلى الجنوب من حلب بطريق زفتت حديثا ، وبناء الكنيسة مؤرخ من عام 564 م وهي مثال فريد في سوريا لطراز البناء الذي استخدمه جوستنيان من حيث استعمال سوقة من القرميد المشوي تتناوب مع سوقة من الأحجار البازلتية ( وهذا التناوب بين الأبيض والأسود يدعى بالأبلق) في بناء جدران الكنيسة والقصر ذي الطبقتين والثكنة المتهدمة. وكان هناك إطلالة في الطبقة العلوية للكنيسة قد تستعملها النسوة للمشاركة في القداس. ويبدو أن جدران الكنيسة كانت مغطاة بالفسيفساء.

15- كنائس بلدة الأندرين Androna وتقع على بعد 25 كم من قصر ابن وردان و85 كم جنوب حلب، وهي مدفونة في رمال البادية. وقد ذكر بتلر وجود 10 كنائس تقوم الباحثة الألمانية كريستين شتروبه بالكشف عنها وترميم ما يمكن ترميمه ، ومن المعروف أن الشاعر عمرو بن كلثوم قد ذكر البلدة التي اشتهرت بالكرمة في معلّقته التي مطلعها

ألا هبّي بصحنك فأصبحينا ولاتبقي خمور الأندرينا

16 - وهناك كنائس أخرى في جبال الكتلة البازلتية مثل كنيسة شقرا التي لا زال يصلّى فيها وكنائس أخرى في بصرى وقنوات والسويداء وازرع وشقا والهيتوهيات وسواها مما يزخر بالأديرة والكنائس العديدة، إلا أن التنقيبات والأبحاث فيها هي أقلّ مما هي عليه في المنطقة الكلسية في الشمال. كما هناك كنائس في المنطقة الواقعة إلى الشرق من حماه وصوران ، وإلى الجنوب الغربي من حلب حيث خناصر وزبد . ولا ننسى التنقيبات التي جرت في حوض الفرات وفي أعالي الجزيرة وقد كشفت عن كنائس في دبسي فرج وتل البيعة قرب الرقة وسواهما.

17 - كما هناك كنائس هامة في المدن الكبرى حديثة البناء نسبيا لكنها بنيت على أنقاض كنائس أو مزارات قديمة تخلّف عنها أرضيات فسيفساء وسواها، مثل دمشق ( بيت القديس حنانيا وباب القديس بولس \"كيسان\" ومزار مار بولس في الطبّالة والكاتدرائية المريمية..) وحلب ( كنيسة مار ميخائيل في العزيزية وجد في أرضيتها عند بنائها أرضية فسيفساء كنيسة من القرن السادس حفظ جزء منها في دار السيد فتحي أنطاكي) وحمص (كنيسة السيدة أم الزنار وكنيسة مار اليان الحمصي..) وحماه (وجدت أرضية فسيفساء كنيسة من القرن الخامس بمساحة تزيد على 1200 م2 في أساسات كنيسة الروم الأرثوذكس التي أعيد بناؤها). وإلى الشمال من حماه وعلى مسافة 15 كم وجد في بلدة طيبة الإمام فسيفساء أرضية كنيسة الشهداء القديسين مؤرخة من عام 447 م أبعادها حوالي 30×20 م وتحوي أشكالا هندسية ونباتية وحيوانات ومنظورات كنائس متنوعة ، وهي جديرة بالترميم والعرض على الجمهور. ونجد العديد من فسيفساء أرضيات الكنائس الموزّعة في أنحاء سوريا وقد جمعت في المتاحف المتخصصة أو المتاحف العادية مثل متحف أفاميا ومتحف معرّة النعمان ومتاحف دمشق وحلب وحمص وحماه والرقة والسويداء وادلب .. بالإضافة إلى مجموعات الأيقونات البديعة التي تضمّها الكنائس والأديرة ومن بينها مدرسة الأيقونات الحلبية بزعامة يوسف المصوّر وعائلته.

أهم الأديرة في سوريا


كانت الأديرة أسلوبا من أساليب الحياة النسكية الجماعية وغالبا ما كان يؤمها المؤمنون والزوار لذلك أطلق عليها كذلك تسمية\" مزارات\"، وقد استمر العديد منها في القرون الأولى للفتح العربي الإسلامي حيث أدّى رهبانها وأساقفتها خدمات جلّى للحضارة الإنسانية عن طريق أعمال الترجمة التي قاموا بها بسبب معرفتهم اللغات اليونانية والسريانية والعبرية فنقلوا العديد من كتب العلوم والطب والفلك والفلسفة وسواها إلى اللغة العربية ، والتي زاد فيها علماء العرب من تجاربهم وأبحاثهم في عصور الازدهار وأعطوها إلى الغرب عن طريق حروب الفرنجة وجزيرة صقلية والأندلس لتبدأ براعم عصر النهضة فيه بالتفتح والازدهار.
ونذكر من أهم الأديرة:

1 - أديرة قرية تيلانيسوس الثلاثة ، تلك القرية التي كان الحجاج يقضون فيها ليلة قبل التبرك من العمود وشاغله وهو حي أو زيارة العمود والكنيسة بعد وفاة القديس ونقل رفاته إلى أنطاكيا ثم إلى القسطنطينية. وقد أمضى القديس سمعان في الدير الشمالي الغربي مدة 3 سنوات ظلّ طيلة مدة الصوم الأربعيني من السنة الأخيرة دون طعام أو شراب مما أدّى إلى طرده من الدير فصعد إلى التلة المجاورة ليقضي بقية حياته على عموده.

2 – دير تلّعدة: وهو دير كبير يقع في السفح الجنوبي لجبل الشيخ بركات (كورفيوس) وتكمن أهميّته في الدراسات اللاهوتية والعلمية والترجمات التي كانت تتمّ فيه وفي احتوائه على رفات عدد من الأحبار العظام ومن بينهم البطريرك يعقوب البرادعي . وقد ظل الدير نشطا حتى القرن العاشر للميلاد إذ تذكر كتابة سريانية وجدت فيه بناء برج ، ربما للحراسة، من قبل البطريرك يوحنا عام941 م.وقد انتخب عدد من بطاركة أنطاكيا السريان من رهبان هذا الدير.

3 – دير براد: ويقع على مسيرة حوالي عشر دقائق إلى الجنوب الغربي من آثار بلدة براد التي تم حديثا تزفيت الطريق الموصلة إليها من مفرق طريق حلب- اعزاز عند العقيبة –الزيارة- صوغانة-كيمار، كما تم وصلها عن طريق كيمار بقرية الباسوطة الواقعة في السفح الغربي لجبل سمعان. ويضم دير براد برج ناسك وقاعدة وأجزاء من عمود أحد النساك العموديين وكنيسة صغيرة من القرن السادس ومضافة ومعصرة ومقبرة للرهبان . وقد لمّح الأب جوليان اليسوعي في كتابه \"سيناء وسوريا\" عام 1888 إلى احتمال وجود ناسك عمودي في دير براد وقد تأكد الآباء الفرنسيسكان من خلال تحرياتهم من صحّة ذلك.

4 – دير ترمانين: ويقع إلى الشمال من بلدة ترمانين وكان يضم كنيسة بازليك رائعة من القرن السادس ، صوّرها دو فوغويه عام 1861 ولم يبق منها عند زيارة الأب جوليان عام 1888 سوى نافذة صغيرة إذ هدمها العثمانيون وبنوا بحجارتها مركز حراسة.ولم يبق من الدير سوى بناء سكن الرهبان ذي الطبقتين ومقالع الأحجار التي حوّلت إلى خزانات للمياه ومقبرة تعود جميعها إلى القرن السادس.

5 – دير قصر البنات : ويقع عند باب الهوا قرب الحدود التركية وقد أضحت زيارته متعذّرة لوقوعه في منطقة الحدود. وتتألف أبنية الدير من كنيسة وبرج وأبنية سكنية ذات طبقتين أو ثلاث مع أروقة ومقبرة تعود إلى القرن الخامس. وتعتبر الكنيسة البازليك من أكبر كنائس شمال سوريا أبعادها 33×17 م يفصل بين أبهائها سبعة أقواس مع أعمدتها وهي من بناء المعمار مرقيانوس كيروس الذي دفن عند الحنية ، حيث وجد على تاج عمود مرمي على الأرض كتابة يونانية ضمن قرص تذكر:\" أيّها المسيح ساعد كيروس المعمار الذي بنى هذه الكنيسة وفاء لنذر ، وقد مات وقبره في الحنية.\" . ويتألف البرج، وهو أعلى بناء في شمال سوريا، من سبع طبقات أبعاد كل منها 8×6 م وتتألف كل طبقة من غرفة واسعة وغرفتين أصغر منها. ويقع سكن الرهبان في أقصى الشمال ويتألف من ثلاث طبقات وفيه أعمدة رواق مقابل باحته الداخلية. وتضم مقبرة الدير ستة أضرحة في كل جهة منها ضريحان وينزل إليها بدرج في الضلع الشرقي من تصوينة الدير. وهناك دير آخر باسم\"قصر البنات\" يقع على مقربة من بلدة دانا الجنوبية شمال معرة النعمان في جبل الزاوية يعود إلى القرن السادس ويتألف من طبقتين وكنيسة صغيرة وهو محفوظ بحالة جيّدة.

6 – دير سيدة صيدنايا: ويقع على بعد 30 كم شمال دمشق ويعود ببنائه إلى القرن السادس ، ويعتقد انه يضم إحدى الأيقونات التي رسمها القديس مرقس للعذراء مريم . وتقيم فيه مجموعة من راهبات الروم الأرثوذكس ويزوره المواطنون للحصول على البركة والشفاء والإسعاف الروحي.

7 – دير القديسة تقلا في معلولا: ويرتبط مباشرة ببطريركية الروم الأرثوذكس بدمشق. ويضم مجموعة من الراهبات وكنيسة مكرسة للقديس يوحنا المعمدان، ويمكن المبيت فيه كمزار لمن يشاء.

8 – دير القديس جاورجيوس- الحميراء: ويقع جنوب المشتاية قرب قلعة الحصن وتضم كلّ من كنيستيه ايقونوستازا رائعا من خشب الابنوس وفيهما العديد من الأيقونات الجميلة والنادرة ، وتتوفر فيه إمكانية المبيت والتأمل ، ويزدحم بالزوار يوم عيد القديس جاورجيوس في السادس من أيار من كل عام.

9 – دير مار يعقوب المقطّع قرب قارة: ويبعد حوالي 3 كم إلى الغرب من قارة، ويضم أجزاء من لوحات جدارية دينية من القرن الحادي عشر للميلاد وقد تم إدخال بعض الترميم عليه مجددا.

10 – دير مار موسى الحبشي: ويبعد 18 كم إلى الشرق من النبك . وتضم جدران كنيسته لوحات جدارية بديعة من القرن الحادي عشر بما فيها لوحة تمثل الدينونة رسمت على كامل الجدار الغربي للكنيسة من الداخل. وقد سعى بترميم الدير الأب اليسوعي باولو دالوليو الذي تفانى في إعادة النشاط إليه وخلق حياة نسكية فيه نحن أحوج ما نكون إليها في عالمنا المعاصر الغارق في أحضان المادية.

11 – وهناك دير مار اليان في القريتين قرب صدد ، كما هناك أكثر من دير مكرس لمار الياس والعذراء مريم وسواهما.

12 – وهناك أديرة ذكرتها كتب التاريخ واستمرت قائمة بعد الفتح العربي الاسلامي لعبت دورا هاما واندثرت الآن نذكر منها دير ترعيل (الباب) ودير الأتارب ودير باتبو ودير قورزيحل ودير مار ماروثا ذا البيعتين غربي حلب ودير قنشرة قرب جرابلس ودير مار زكّى قرب الرقة وسواها…ولعلّ الغزوات السلجوقية والغارات التركمانية أيام الحروب الصليبية(الفرنجة) أدّت إلى انقراض المسيحية والأديرة الشرقية في الريف السوري.

أهم القرى والمواقع الأثرية في الكتلة الكلسية


وأذكر فيما يلي على سبيل الدلالة لا الحصر أهم المواقع الأثرية في جبال الكتلة الكلسية القريبة والتي يمكن زيارتها بعد تأمين الطرق الإسفلتية الواصلة إليها:

في جبلي سمعان وحلقة: الشيخ سليمان-المشبّك-قاطورة-ست الروم- رفادة-فدرة- زرزيتا-كنيسة مار تقلا- كفر لاب- باصوفان –برجكة-فافرتين –بناسطور-سرقانيا-باطوطة-سمخار-برج حيدر-كفر نابو-كالوتا-قلعة كالوتا-برج القس-صوغانة-كيمار –براد-دير مشمش-قبللي-مشهد روحين-كفر حوار-كفلوسن-كفلودين-سرجبلا-بردقلي…

في جبل باريشا: باب الهوا-قصر المدخّر- باعودة-كسجبة-بابسقا-دارقيتا-الديروني-خربة الخطيب-باقرحا-باشميشلي-باموقا-برج دانيال(البريج)-كفر دريان-ماعز-صرفود-دير سيتا-قوقنايا-معارة الشلف-داحس- باريشا-بافتين-قلعة التفاح-باشكوح-خربة حسن…

في جبل الأعلى: كرك بيزة-قلب لوزة- بنابل-طور لاها-الكفير-بحيو-كفر كيلا-باريش الشمالية-بشندلايا-بشندلنتة.

في جبلي الدويلي والوسطاني:طورين –خراب سلطان-خراب خليل-فسّوق-تلعقاب-معراتا-دركوش…

في جبل الزاوية(أريحا): جرادة-رويحة-دانا الجنوبية-معرة النعمان-دير سنبل-كوكبا- شنان-فركيا-المغارة-البارة-سرجيلا-بعودة-حاس(شنشراح)-ربيعة-بترسا-مجليّة-بشلاّ-وادي مرطحون-ألاروز-صخرين-أورم الجوز-كفر لاتا-حوّرته-راشا القبلية-حناك…

أسباب انحدار القرى الأثرية في الريف


إن أسباب هجرة القرى الأثرية عديدة نذكر منها:

- غزو الفرس وقطع أشجار الزيتون عام 540 م وحتى عام 614 م.

- انتشار الأوبئة والطاعون وحدوث بعض الزلازل وبخاصة في القرن السادس للميلاد.

- محدودية الأرض الزراعية وازدياد السكان بحيث لم تعد الأراضي كافية لتأمين معيشة السكان.

- توقّف أصحاب الإقطاع المقيمين في المدن عن تمويل العاملين في زراعة الزيتون في الريف.

- القطيعة الاقتصادية مع الغرب بعد الفتح العربي الإسلامي حيث لم يعد هناك تصدير للإنتاج إلى القسطنطينية وروما.

- الحروب بين العرب والبيزنطيين أيام الدولة الأموية أولا ثم أيام الدولة العباسية بين الحمدانيين والروم أيام نقفور فوقاس.

أدّت هذه العوامل مجتمعة إلى هجرة هذه القرى وانتقال السكان إلى المدن المجاورة التي تستطيع استيعابهم بسهولها الخصبة واعتمادها على الصناعة والتجارة.

وعاد السكن من جديد مع استتباب الأمن وبدء إنشاء الطرق في الأرياف ونشأت مراكز سكنية في معارة الشلف وباريشا وكفر دريان وباشمشلي ودير سيتا وحربنوش، ومن هذه المراكز بدأت بعض العائلات تتوسع وتمتد إلى شعاب الجبال المجاورة حيث الخرائب لتسكنها بشكل منفرد أحيانا. ولا زال اعتماد سكان اليوم مثل السكان القدامى في القرن السادس على الأمطار وعلى ملء الصهاريج القديمة المحفورة في الصخر بالمياه.

حماية القرى الأثرية في الريف


مثلما حظيت مدينة حلب القديمة ،اثر تسجيلها كتراث عالمي لدى منظّمة اليونيسكو عام 1986 ، بالاهتمام الكبير وتمّ تمويل مشروع إحياء حلب القديمة من قبل الحكومة السورية ووكالة التعاون الألمانية والبنك العربي الكويتي للإنماء والاتحاد الأوروبي، نأمل كذلك أن تحظى القرى الأثرية الريفية بشكل عام وفي جبل سمعان بشكل خاص باهتمام مماثل لأنها تشكّل من حيث تطوّر فن العمارة حالة فريدة في العالم ليس لها مثيل سوى في بومباي في إيطاليا ،لكن ما يميّز فن العمارة لدينا هو الغزارة في عدد القرى الذي بلغ 820 قرية في مساحة لا تتجاوز 5500 كم2 وفي فترة بناء لا تتجاوز الستة قرون ، فتتوفّر لها الحماية اللازمة أمام المدّ والتفجّر السكاني المتزايد في الريف والذي يتطلّب سكنا يتم تأمينه بدون رقابة عن طريق التوسع في البناء في القرى الأثرية وبين مبانيها وباستعمال أحجارها الأثرية بعد تكسيرها في البناء مما يعرّّض المباني الأثرية للخراب الكامل بعد سنوات قليلة إذا لم يتمّ اتخاذ تشريع وخطوات حازمة تؤمّن الأمور التالية:

1- إجراء مسح طبوغرافي لكل قرية أثرية(أعمال تحديد وتحرير) يبيّن المباني الأثرية والمباني السكنية الحديثة.

2- يوضع حرم وبمعرفة مديرية الآثار للمنطقة الأثرية يمنع فيه اشادة البناء أو الزراعة أو استعمال الأحجار من داخله في البناء.

3- تحدد منطقة خاصة (مخطط تنظيمي) مناسبة من حيث التضاريس للتوسع السكني المستقبلي للقرية في موقع منعزل عن القرية الأثرية يلزم السكان بالبناء فيها مع تحديد ساحة لوقوف الباصات والمركز الإداري والمدرسة والخدمات الأخرى.

4- يمنع الاعتداء على حرم الآثار أو حدود الارتفاق المبيّنة تحت طائلة عقوبة دفع الغرامة والسجن.

5- تحدّد أولويات لأعمال الترميم العاجلة المطلوبة أو المحتاجة في المستقبل لإعادة تأهيل الموقع الأثري للقيام بها عند تأمين التمويل اللازم لذلك.

وحبّذا لو تستكمل أعمال شق الطرق وتعبيدها وتزفيتها لجميع القرى الأثرية وتجهّز بالإشارات الطرقية، باللغتين العربية والإنكليزية ، لتسهيل زيارتها ، ويتم على التوازي دراسة أعمال التحديد والتحرير لكل قرية أثرية ، مسكونة أم غير مسكونة، وتحدد مواقع التوسع السكني تمهيدا لدراسة أعمال الترميم والاستثمار السياحي وتأمين الخدمات الأساسية لسكان الريف الطيبين وفي مقدّمتها توعيتهم لحماية الآثار التي يعيشون في ظلالها، لأنها جزء من التراث الحضاري الإنساني.

المراجع
العموديون السوريون ، نساك الأبراج السوريون، رهبان الأديرة السوريون،إحصاء آثار جبل باريشا ، الأعلى، الوسطاني\" من تأليف الآباء الفرنسيسكان بينيا وكستلاّنا وفرناندز .
- \" الفن المسيحي في سوريا البيزنطية\" من تأليف الأب انياس بينيا.
-\"كنيسة القديس سمعان العمودي وآثار جبلي سمعان وحلقة\" من تأليف المهندس عبد الله حجار.
- نشرات جولات العاديات من اعداد مستشار الجمعية المهندس عبد الله حجار.
remoo غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2007, 02:10 PM   #2
قلم حر
المفدي بالنعمه
 
الصورة الرمزية قلم حر
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 8,812
ذكر
 نقاط التقييم 252 نقاط التقييم 252 نقاط التقييم 252
بحث كبير و مميز .
سأحاول أن أجلب بعض الصور للأديره الشهيره .
شكرا للموضوع .
قلم حر غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2007, 02:16 PM   #3
remoo
كنت اعمي والان ابصر
 
الصورة الرمزية remoo
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,332
 نقاط التقييم 37
اشكرل اخي السمردلي علي التشجيع الرب يبارك حياتك
وموضوع الصور دة ممتاز للتوضيح
remoo غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا عن اكتشافات علماء الاثار؟ amalon الاسئلة و الاجوبة المسيحية 3 20-10-2011 07:53 PM
خطوة جميلة من بشار الاسد للمسيحيين المرأة المسيحية في سوريا تتساوى مع الرجل في الإرث والوصية الرب معنا الاخبار المسيحية والعامة 14 16-01-2011 12:42 AM
اقدس الاثار النهيسى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 08-05-2010 03:26 AM
كتاب الله الواحد....و شهادة العلم الحديث و الاثار و المخطوطات Raymond المنتدى المسيحي الكتابي العام 0 05-03-2007 08:46 PM


الساعة الآن 04:43 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة