منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 26-01-2015, 06:52 PM   #1611
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2104 - صورة للواقع الذي نعيشه
شابة ٌ في مقتبل العمر تنحني وتشرب من مياه النبع الجارية . بعد اسبوع ٍ واحد تقع ميتة ً بلا حراك . التاريخ هو سنة 2300 م . أما السموم التي تناولتها هذه الفتاة فهي نفايات ٌ مشعة مدفونة ٌ في الارض خلفها المهندسون النوويون في العصر الذري ، والآن جاء الوقت ُ ووجدت النفايات طريقها الى مياه النهر فلوثتها وحولتها الى سموم ٍ جارية . هل يصعب عليك ان تتخيل مستقبلا ً من هذا النوع ؟ أم تظن ان الحال سيكون اصعب على الجيل القادم ؟ هذا طبعا ً إن كان هناك جيل ٌ قادم . هل دفن النفايات المشعة عمل ٌ اخلاقي ٌ أدبي يقوم به علماء عصرنا ؟ تسألني : وما هي البدائل ؟ البديل الأول : هو أن تُترك النفايات على السطح فتعّرض حياة الكثيرين الى الموت . هذه جريمة ٌ لا تُغتفر . البديل الثاني : هو أن تُرسل هذه النفايات المشعة محمّلة ً على مركبة ٍ فضائية الى الشمس ، لكن هذه الفكرة ايضا ً تحمل المخاطر ، ماذا لو انفجرت المركبة في انطلاقها ؟ ستنتشر آثار المواد\ المشعة المميتة مئات الكيلومترات المربعة ، لذلك صار الاتفاق أن تُدفن في باطن الأرض .
تُرى هل يمكن تشبيه هذه النفايات بالعادات والمواقف السيئة التي نخبّئها في نفوسنا من الداخل ؟ فنحن ايضا ً لا نستطيع اطلاقها الى الخارج لانها ستؤذي الآخرين وتجرحهم ، ولا نستطيع كذلك ان نتركها تظهر على سطح حياتنا ظاهرة ً للعيان والا كنا موضع انتقاد ، فماذا نفعل ؟ نلجأ الى نفس الحل : ندفنها في أعماق ضمائرنا حتى لا يراها احد . الضغينة ، الحسد ، حب الانتقام وغيرها من المواقف البطالة تجد طريقها الى باطن حياتنا ، ولكن كما هو في حالة الفتاة ، ألن يأتي يوم ٌ تظهر فيه هذه المواقف على حقيقتها ؟ على انها ستؤذينا نحن ُ أكثر من أي إنسان ٍ آخر .
تسالني هنا ايضا ً ما هي البدائل ؟ أجيبك بصراحة ، يوجد بديل ٌ واحد أعرفه لا أكثر : التجأ الى الله بمواقفي السلبية واكشفها له ، أعترف له بها ، ثم اطلب اليه على اساس موت المسيح الفدائي فوق الصليب لا ان يغفرها لي فقط بل ان ينزعها من حياتي . هذا هو البديل ، بل هذا هو الحل .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 27-01-2015, 07:58 PM   #1612
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2105 - من المحبط ان تتحدث الى شخص ٍ يتظاهر بانه يصغي اليك ، فقد ترغب في الصراخ اليه قائلا ً : اني اتحدث معك وانت لا تصغي الي . عانى العبرانيون من هذه المشكلة لسنوات ٍ عديدة ، فقد كان الله يتحث اليهم لكنهم لم يكونوا يصغون اليه . لقد انقضت بضعة عقود ٍ منذ ان تكلم آخر نبي من انبياء الله للشعب . ،وها قد جاء صموئيل ليفتح قنوات الاتصال مع الله من جديد

1 صموئيل 3 : 1 – 14 ( ترجمة الاخبار السارة )
1. أما صموئيل الصبي ، فكان يخدم الرب بإشراف عالي. وكانت كلمة الرب نادرة والرؤى قليلة في ذلك الزمان.
2. وفي إحدى الليالي كان عالي الكاهن نائما في غرفته وابتدأت عيناه تضعفان فلم يقدر أن يبصر.
3. ومصباح بيت الله لم ينطفئ بعد، وصموئيل نائما في الهيكل حيث تابوت العهد.
4. فدعا الرب صموئيل، فأجاب: ((ها أنا يا سيدي)).
5. وأسرع إلى عالي وقال له: ((دعوتني، فها أنا)). فقال له: ((ما دعوتك. إرجع ونم)). فرجع صموئيل ونام.
6. فعاد الرب ودعا صموئيل ثانية، فقام وأسرع إلى عالي وقال له: ((دعوتني، فها أنا)). فقال له: ((ما دعوتك يا ابني. إرجع ونم)).
7. ولم يكن صموئيل عرف الرب ولا كلامه انكشف له بعد.
8. فعاد الرب ودعا صموئيل ثالثة، فقام صموئيل وأسرع إلى عالي وقال له: ((دعوتني، فها أنا)). ففهم عالي أن الرب يدعو الصبي،
9. فقال له: ((إذهب ونم، وإن دعاك صوت فقل: تكلم يا رب لأن عبدك سامع)). فذهب صموئيل إلى فراشه ونام.
10. فجاء الرب واقترب من صموئيل ودعاه كالمرات السابقة: ((صموئيل، صموئيل)). فأجاب صموئيل: ((تكلم يا رب لأن عبدك سامع)).
11. فقال له الرب: ((سأعمل في إسرائيل عملا يذهل كل من سمع به
12. في ذلك اليوم أنفذ بنسل عالي كل وعيدي من أوله إلى آخره.
13. فأنا أنذرته بأني سأقضي على نسله إلى الأبد، لأنه علم أن بنيه أثموا، ولم يردعهم.
14. ولذلك أقسمت أن لا ذبيحة ولا تقدمة تكفران عن إثم عالي ونسله إلى الأبد)).


لقد تكلم الله مباشرة ً وبصوت ٍ مسموع مع موسى ويشوع ، لكن كلمته صارت نادرة ً اثناء فترة حكم القضاة التي امتدت 300 سنة ، ففي هذه الفترة لم يكن هنالك انبياء ٌ يوصلون رسائل الله الى الشعب . وعوضا ً عن يستمع الشعب الى الله لجأ الى مصادر اخرى للحكمة ، لكن حينما تكلم الله مع صموئيل تجاوب الصبي صموئيل معه على الفور قائلا : " تكلم يا رب لأن عبدك سامع "
لا يستخدم الله صوتا ً بشريا ً على الدوام لكنه يتحدث بوضوح ٍ دوما ً من خلال كلمته . ولكي نتلقى رسائله ينبغي علينا ان نكون مستعدين دوما ً للاصغاء والعمل بما يأمرنا به ، وهكذا فإن الاصغاء والتجاوب هما عنصران هامان للغاية في تعاملنا مع الله .
هل سمعت صوت الله مؤخرا ً ؟ انه يتحدث اليك . كن مستعدا ً مثل صموئيل لان تقول له : هاءَنَذا ، حينما يعطيك رسالة .
اقرأ سفر صمويل الاول من الاصحاح الاول الى الاصحاح الثالث
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-01-2015, 06:42 PM   #1613
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2106 - قد لا تبدو اصنام اليوم شبيهة ً بالاصنام الوثنية القديمة المصنوعة من الخشب او الحجر لكنها لا تقل عنها خطورة ً على حياتنا . فالشيء الذي يحتل المكانة الاولى في حياة المرء هو في حقيقة الأمر الهه ُ. فقد يكون المال او النجاح او الاشياء المادية او الكبرياء او اي شيء ٍ آخر صنما ً في حياتنا اذا احتل مكان الله في قلوبنا . الرب وحده هو المستحق لخدمتنا وعبادتنا لذلك لا ينبغي علينا ان نسمح لأي شيء ٍ آخر ان يشغل مكان الله في حياتنا .
ما الاصنام التي تتنافس للسيطرة على حياتك ؟ وما الذي ينبغي عليك فعله لابقاء الله اولا ً في حياتك ؟
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-02-2015, 08:46 PM   #1614
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2107 - هناك اشخاص يحبون شرب الشاي الذي يأتي على شكل اوراق مجففة . وكما نعلم جميعا ً لا يمكننا أن نستمتع بمذاق الشاي ونكهته المتميزة الا بعد نقع اوراق الشاي في ماء ٍ ساخن . ولعل هذا يذكّرنا بحياتنا نحن البشر ، فقد خلقنا الله واعطى كل منا شخصية ً مميزة . كما ان لكل منا جوانب قوة ٍ وجوانب ضعف ٍ في شخصيته ِ وحياته ِ ، لكننا في اغلب الاوقات لا ندرك جوانب القوة والضعف في حياتنا الا بعد نقعنا في الماء الساخن ، اي الا بعد ان نمر بأزمة ٍ أو ظرف ٍ عصيب . فاذا تخيلت نفسك كورقة الشاي التي لا تعطي مذاقا ً طيبا ً ونكهة ً متميزة ً الا بعد نقعها في الماء الساخن ، فسوف تدرك انه لا مبرر لانهيارك تحت وطأة الظروف الصعبة ، فقد تكون هذه الظروف القاسية هي انسب الاوقات لاخراج افضل ما لديك ولمباركة الآخرين من حولك . هذا هو تماما ما حدث مع احدى النساء الفاضلات في الكتاب المقدس وتدعى اليصابات . فنحن نقرأ في انجيل لوقا 1 : 6 ، 7 أن اليصابات وزوجها :
" 6 و كانا كلاهما بارين امام الله سالكين في جميع وصايا الرب و احكامه بلا لوم
7 و لم يكن لهما ولد اذ كانت اليصابات عاقرا و كانا كلاهما متقدمين في ايامهما "

اذن فقد كانت اليصابات متقدمة ً في العمر وعاقرا ً ، لكن هل هذا يعني انها كانت عديمة النفع ؟ بالتأكيد لا ، فقد استخدمها الله بالرغم من شيخوختها لتقوم بدور بارز ٍ في قصة ميلاد الرب يسوع المسيح . لكن ما الذي دفع الله الى اختيارها ؟ يخبرنا الكتاب المقدس ان ملاكا ً ظهر لزكريا واخبره ُ ان زوجته اليصابات ستلد ابنا ً وانه ينبغي ان يسميه يوحنا . وقد يبدو هذا مستحيلا ً ، أليس كذلك ؟ فقد كانا كلاهما متقدمين في السن ، لكن الملاك تابع قائلا ًعن الصبي الذي سيولد " و يكون لك فرح و ابتهاج و كثيرون سيفرحون بولادته لانه يكون عظيما امام الرب و خمرا و مسكرا لا يشرب و من بطن امه يمتلئ من الروح القدس ..... لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا " ( لوقا 1 : 14 ، 15 ، 17 ) ويا لها من كلمات ٍ رائعة ٍ ومشجعة ٍ حقا ً . ماذا سيكون رد فعلك اذا ظهر لك ملاك ؟ وماذا لو قال لك ان الله افرز ابنك الذي ستلده زوجتك للقيام بعمل ٍ ما ؟ هل ستصدق ذلك الخبر ؟ ماذا عن اليصابات ، وكيف كان رد فعلها عندما سمعت هذا الخبر الذي لا يُصدّق ؟ نقرأ في انجيل لوقا 1 : 24 " و بعد تلك الايام حبلت اليصابات امرأته و اخفت نفسها خمسة اشهر قائلة " وهذا يعني انها لم تتباهى امام الناس ولم تتفاخر بأن الصبي الذي تحمله في احشائها سيكون عظيما ً أمام الرب ، بل انها قالت بتواضع ٍ تام : " هكذا قد فعل بي الرب في الايام التي فيها نظر الي لينزع عاري بين الناس " وبذلك كانت تقر بسيادة الله على حياتها ، وهذا يرينا ان ايمان اليصابات أُختبر تحت الماء الساخن فنجحت في الاختبار بتميز . لكن ماذا عنك َ او عنك ِ ؟ هل تجتاز او تجتازين ظروفا ً صعبة في حياتك هذه الايام ؟ وهل تظن ان حياتك صارت جافة ومتغضنة ً كأوراق الشاي الجافة ؟ او هل تشعر بانك صرت عجوزا ً وعديم النفع بسبب عمرك أو بسبب ضعفك البدني ؟ وهل تعتقد ان حياتك ليست مثمرة ؟ وانه لا حاجة لأن تبقى على قيد الحياة بعد الآن ؟ إن كنت َ او كنت ِ كذلك فتأمل في شخصية اليصابات وحياتها ، فقد كانت عجوزا ً وعاقرا ً في آن ٍ واحد ، ومع ذلك فقد آمنت بالله ، وبسبب ايمانها فقد اعطاها الله معنى ً ومغزى ً في هذه الحياة . وأود ان اسألك ايضا ً : هل صليت مؤخرا ً لأجل لشخص ٍ ما او مشكلة ما في حياتك ؟ وهل شعرت بعد تلك الصلاة ان ايمانك لم يكن كافيا ً وان الله لن يستجيب لطلبتك ؟ أذن ربما ينبغي لك ان تستمع الى ما قاله الرب يسوع عن الايمان في انجيل متى 17 : 20
" لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل و لا يكون شيء غير ممكن لديكم "
لذلك لا تنظر الى الايمان الذي ليس لديك بل انظر الى الايمان الذي لديك حتى لو كان صغيرا ً مثل حبة الخردل ، فالله يريد ان يباركك وان يستخدمك لتكون بركة ً للآخرين .
وفي الختام نشكرك يا ابانا السماوي لأن كل خير ٍ وعطية ٍ صالحة ٍ تأتينا من يدك أنت . نسألك يا رب ان تعطينا نعمة الايمان لكي لا نعيش في خوف ٍ وعار ٍوعدم تصديق . كما نسألك ان تعطي كل من يقرأ هذا التأمل ايمانا قادرا ً على تحريك الجبال وان تجعله او تجعلها رجلا ً أو امرأة ً حسب قلبك باسم ابنك الحبيب يسوع المسيح ، آمين .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-02-2015, 07:23 PM   #1615
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2108 - يُظهر لنا هذا المقطع من الكتاب المقدس داود وهو ما يزال يسعى للنجاة من بطش الملك شاول . ومن الواضح ان داود كان يمتلك اسبابا ً منطقية ً أكثر منا جميعا ً لايجاد الاخطاء في حكومته ، لكن طريقته في التعامل مع الموقف تصلح كنموذج ٍ حي ٍ لنا جميعا ً

1 صموئيل 26
1. وجاء رجال من زيف إلى شاول في جبعة وقالوا له: ((ها داود مختبئ في تل حخيلة عند طرف البرية)).
2. فقام شاول، ومعه ثلاثة آلاف رجل من خيرة بني إسرائيل، ونزل إلى برية زيف للبحث عنه.
3. وعسكر شاول في تل حخيلة بجانب الطريق عند طرف البرية. وكان داود مقيما في البرية فلما سمع أن شاول تبعه إليها
4. أرسل جواسيس وتيقن أنه هناك.
5. فأسرع إلى حيث عسكر شاول ورأى الموضع الذي كان شاول وأبنير بن نير، قائد جيشه. وكان شاول نائما في المعسكر، والجنود حوله.
6. فسأل داود أخيمالك الحثي وأبيشاي ابن صروية، أخا يوآب: ((من ينزل معي إلى شاول في المعسكر؟)) فقال له أبيشاي: ((أنا أنزل معك)).
7. فجاء داود وأبيشاي إلى المعسكر ليلا، فوجدا شاول نائما داخله، ورمحه مغروز في الأرض عند رأسه، وأبنير والجنود نيام حوله.
8. فقال أبيشاي لداود: ((أسلم الله اليوم عدوك إلى يدك، فدعني أطعنه برمحه وأسمره إلى الأرض طعنة واحدة لا غير)).
9. فقال له داود: ((لا تقتله. فمن الذي يرفع يده على الملك، الذي مسحه الرب، ويكون بريئا؟))
10. وقال داود: ((حي هو الرب، لا أحد يضربه غير الرب، إما أن يحين يومه فيموت، وإما أن ينزل إلى حرب فيهلك.
11. حرام علي من الرب أن أرفع يدي على من مسحه الرب. والآن فلنأخذ الرمح الذي عند رأسه وكوز الماء وننصرف)).
12. وأخذ داود الرمح وكوزالماء وانصرفا، من غير أن ينظر أو يعلم أو ينتبه إليهما أحد، وكانوا جميعهم نياما لأن نعاسا من الرب وقع عليهم.
13. ثم عبر داود إلى الجانب الآخر من الوادي ووقف بعيدا على قمة الجبل ، والمسافة بينهم وسيعة ،
14. وصاح بالجنود وبأبنير بن نير قائلا: ((ألا تجيب يا أبنير؟)) فأجاب أبنير: ((ومن يناديني؟))
15. فقال له داود: ((أما أنت برجل ومن مثلك في إسرائيل ؟ فكيف لا تحسن القيام بواجبك.
16. حي هو الرب إنكم جميعا تستحقون الموت ، لأنكم لم تحرسوا سيدكم الذي مسحه الرب. فانظر الآن أين رمح الملك وكوز الماء اللذان كانا عند رأسه)).
17. فعرف شاول صوت داود فقال له: ((أصوتك هذا يا ابني داود ؟)) فقال له داود: ((هو صوتي يا سيدي الملك)).
18. ثم سأله: ((ما بالك تطاردني يا سيدي أنا عبدك؟ ما الذي فعلت ؟ وأي شر فعلته يداي ؟
19. فاسمع الآن يا سيدي الملك كلامي : إن كان الرب أثارك علي ، فرائحة محرقة أقدمها له تكفر لي ، وإن كان بنو البشر فهم ملعونون أمام الرب ، لأنهم طردوني اليوم من أرض الرب قائلين اذهب إلى حيث تعبد آلهة أخرى .
20. والآن لا تدع دمي يسقط على الأرض بعيدا عن وجه الرب ، فلماذا يخرج ملك إسرائيل ليطلب برغوثا مثلي ، كما يطلب الصياد الحجل في الجبال)) .
21. فقال شاول: ((أخطأت ، فارجع يا ابني داود، فأنا لن أسيء إليك ثانية. فحياتي كانت عزيزة في عينيك اليوم ، وأنا تصرفت بحماقة وضللت ضلالا كبيرا)).
22. فأجابه داود: ((هذا رمح الملك فليعبر أحد الجنود ويأخذه.
23. وليكافئ الرب كل واحد بحسب استقامته وأمانته، فالرب أسلمك اليوم إلى يدي وما شئت أن أرفع يدي عليك لأن الرب مسحك ملكا.
24. فكما كانت حياتك اليوم عزيزة في عيني ، فلتكن حياتي عزيزة في عيني الرب وينقذني من كل ضيق)).
25. فقال له شاول: ((مبارك أنت يا ابني داود، ستقوم بأعمال عظيمة وتنجح)). ثم مضى داود في طريقه، ورجع شاول إلى بيته.


اظهر داود احتراما ً لشاول رغم ان شاول كان يسعى لقتله ِ . ورغم ان شاول كان يخطئ ويتمرد على الله الا ان داود كان ما يزال يحترم منصبه ُ الذي منحه الله إياه . لقد عرف داود انه سيكون الملك في يوم ٍ ما ، كما انه عرف بانه ليس من الصواب ان يقضي على الرجل الذي اجلسه الله على العرش . من ناحية ٍ أخرى إن قام باغتيال شاول فانه يضع سابقة ً لمعارضيه كي يخلعوه عن العرش في يوم ٍ ما . تعلّمنا رسالة رومية الاصحاح 13 : 1 – 7 ان الله هو الذي يضع الحكومات والمسؤولين ، ورغم اننا لا نعرف سبب ذلك الا انه ينبغي علينا ان نحترم مناصب ومهام أولئك الذين منحهم الله سلطانا ً .
ما الذي يمكنك فعله ُ لتكون مواطنا ً أفضل ؟

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-02-2015, 07:50 PM   #1616
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2109 - قيل ان عازف الكمان الذائع الصيت فريتز كرايسلر كسب ثروة ً طائلة بمؤلفاته وحفلاته الموسيقية التي كان يقيمها بمختلف بلاد العالم . وكان يأتي ليشاهد ذلك الفنان المشهور آلاف ٌ من الجماهير حبا ً لموسيقاه العذبة التي كانت تجذب الجمهور وتجعله ينسى كل شيء ولا يهتم في تلك الساعات الا في الموسيقى التي يصدرها صوت الكمان الذي يعزف عليه ذلك الفنان . الا انه بالرغم مما كسب من مال ٍ كثير فقد كان يُعطي بسخاء ٍ معظم ما يكسبه من المال لمساعدة الكثيرين ، حتى انه لما عثر مرة على كمان ٍ فاتن خلال احدى سفراته ِ تبين له انه غير قادر ٍ على شرائه . واذ جمع فيما بعد المبلغ الكافي لدفع سعر الكمان الغالي رجع الى البائع آملا ً ان يتاح له اقتناء تلك الآلة الرائعة ولكن امله خاب لما ابلغه البائع ان شخصا ً من هواة جمع التحف الغالية قد اشترى الكمان ، فسأله عن عنوان ذلك الشخص ، فبحث عنه ووجده ُ . وفي الحال ذهب اليه كرايسلر والتقى به ، وبعدما ان حياه طلب منه ان يشتري الكمان وبالسعر الذي يطلبه ، الا ان الرجل قال له : إن الكمان صار أعز ما عندي ولا يمكن لي ان اتخلى عنه ولو دفعت لي كل ما تملك . إن هذا الكمان قد اصبح جزءا ً هاما ً من حياتي . واذ هم ّ كرايسلر بمغادرة القصر خائبا ً خطرت له فكرة ، فالتفت الى الرجل مرة ً اخرى وسأله ُ : هل تسمح لي ان أعزف على الكمان قبل أن يُحكم عليه بالصمت الدائم ويفقد انغامه ُ العذبة الى الابد ؟ فاذن له الرجل ، واذا بالعازف الماهر يملأ الغرفة بموسيقى ساحرة تخلب الالباب . وامضى حوالي نصف ساعة ٍ من العزف المتواصل على الكمان وهو مغمض العينين لشدة تأثره ِ بصوت ذلك الكمان . إذ ذاك جاشت عواطف مالك الكمان فقال بتأثر ٍ باد ٍ : لا يحق لي ان احتفظ به لنفسي ، انه لك . خذه الى العالم ودع الناس يسمعونه ُ . كم انا اناني ، لم ادرك ماذا كان عندي وكيف كنت سأحرم الناس من هذه الانغام العذبة . فاعطى الرجل الكمان لكرايسلر ورفض ان يأخذ ثمنه ُ ، إذ قدمه هدية ً منه لكل محبي الموسيقى .
في كثير ٍ من الاحيان نملك في ايدينا امورا ً كثيرة مهمة ولا ندرك وجودها في حياتنا ، فقد منحنا الله الخلاص بشخص ابنه ِ يسوع المسيح ويطلب منا ان نقبل هذا الخلاص ، ولكن بجهالتنا نرفض خلاصه ُ الثمين . هل تُقبل اليه اليوم وتقبل خلاصه ُ الذي صنعه من أجلك ؟
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-02-2015, 09:33 PM   #1617
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2110 - اقرأ كتاب الله ما اسماه ، فهو المقدس والمليح ضياه
فهو الضياء ُ إذ طريقك مظلم ُ ، فاقرأه ُ يلمع في الظلام سناه
وهو العزاء اذا ألم َّ بك ، وهو الأنيس المؤنس ترضاه
وهو الطعام لروحك إن جاعت او تاقت الى القوت ِ فما احلاه
وبه اذا عطش الفؤاد مياهه ُ ، وبه اذا مرض العليل دواه
سيف الجهاد في الحياة مظفرا ً ما مثله ُ سيف ٌ وليس سواه
وبه كنوز الحكمة الأبدية ، فابحث وفتش عنها ما اغلاه
واملأ جيوبك بالجواهر انه فاق الودائع في البنوك غناه
الجوهر فيها هو الفادي الذي يهب الحياة لمؤمن ٍ بفداه
قد مات عنك ومن أجل فدائه ُ يُعطي لتطهير القلوب دماه
فاقرأ كتاب الله طوباك اذا فتشت فيه ِ لتفهم معناه
صرت اذن كالدوحة ِ مغروسة ً تُؤتي الثمار تُحيطها الامواه
فجذورها ريانة ٌ وثمارها مملوءة ٌ بالخير ما أوفاه
ثبّت حياتك في الكتاب ِ فأنه ماء ٌ يرويك وما أحلاه
واشبع بربك فاديا ً ومخلّصا ً بل والنصيب َ تظلّك جناحاه
ما الخبز كاف ٍ للحياة ِ ، وانما خبز الحياة ٍ وقوتها نعماه
فادرسه ُ في شوق ٍ وفي صبر ٍ اذن ، إن السعادة في غنى مرعاه
وافرح بربك فهو حبيبك ، وهو النصيب الصالح الله
ما غيره ُ حب ٌ يروي قلبك ، ضمأت قلوب ٌ تلجأ لسواه
فاملأ به قلبا ً يريد محبة ً صادقة ً دائمة ً تملاه
واحذر الها ً غيره يغويك َ إذ ما دائم ٌ في حبه ِ إلا ه
وعليك بالسفر المقدس ِ انه لكتاب حب ٍ دائم ٍ تقراه


نعم انه الكتاب المقدس كتابنا الذي طالما درسنا به وبحثنا في ثناياه الكثيرة ووجدناه أغلى و اعمق واحلى كتاب ٍ في كل الوجود . انه السيف في القتال ، والخوذة ُ وقت التجارب والصعاب ، والمطرقة ُ التي تحطم صخر القلوب ، والنار التي تحرق كل القش والعث في كل افكارنا ، وهو السراج وقت حلول الظلام ، وهو نور ٌ يضيء لنا عتمة الدروب ، بل هو الدليل للمسافر في طرقات هذه الحياة . فهل لك حجة ٌٌ تبقيك بعيدا ً عنه وعن قرائته ؟ ادعوك اليوم ان تفتح كتابك المقدس وتلهج به الآن وفي كل يوم .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06-02-2015, 05:08 PM   #1618
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2111 - نادرا ً ما تبدو التجارب قبيحة ً او خطرة ً كما هي في واقع الامر . فكر في الامر من وجهة نظر السمكة التي تقترب من الصنارة او من وجهة نظر الفأر الذي يقترب من المصيدة . فالسمكة تنقض على الدودة والفأر ينقض على قطعة الجبن التي تبدو عديمة الضرر الى ان يحدث ما لم يكن في الحسبان بالنسبة لهما . والناس يفعلون الشيء نفسه ُ عادة ً

2صموئيل 11 : 2 – 15 ( ترجمة الاخبار السارة )
2. وعند المساء قام داود عن سريره وتمشى على سطح القصر، فرأى على السطح امرأة تستحم وكانت جميلة جدا.
3. فسأل عنها، فقيل له: ((هذه بتشابع بنت أليعام، زوجة أوريا الحثي)).
4. فأرسل إليها رسلا عادوا بها وكانت اغتسلت وتطهرت، فدخل عليها ونام معها، ثم رجعت إلى بيتها.
5. وحين أحست أنها حبلى أعلمته بذلك.
6. فأرسل داود إلى يوآب يقول: ((أرسل إلي أوريا الحثي)) فأرسله.
7. فلما جاء سأله داود عن سلامة يوآب والجيش وعن الحرب،
8. ثم قال له: ((إنزل إلى بيتك واغسل رجليك واسترح)). فخرج أوريا من القصر وتبعته هدية من عند داود.
9. فنام على باب القصر مع الحرس ولم ينزل إلى بيته.
10. فلما قيل لداود: ((أوريا لم ينزل إلى بيته))، دعاه وقال له: ((أما جئت من السفر؟ فما بالك لا تنزل إلى بيتك؟))
11. فأجابه أوريا: ((تابوت العهد ورجال إسرائيل ويهوذا مقيمون في الخيام، ويوآب وقادة سيدي الملك في البرية، فكيف أدخل بيتي وآكل وأشرب وأنام مع زوجتي؟ لا وحياتك، لا أفعل هذا)).
12. فقال له داود: ((أقم هنا اليوم، وغدا أصرفك)). فبقي أوريا ذلك اليوم في أورشليم،
13. وفي اليوم التالي دعاه داود، فأكل معه وشرب حتى سكر. ثم خرج مساء، فنام حيث ينام الحرس، ولم ينزل إلى بيته.
14. فلما طلع الصباح كتب داود إلى يوآب مكتوبا وأرسله بيد أوريا،
15. يقول فيه: ((وجهوا أوريا إلى حيث يكون القتال شديدا، وارجعوا من ورائه فيضربه العدو ويموت)).

حينما نظر داود من فوق سطح قصره ِ رأى امرأة ً جميلة ً تستحم ، لكنه لم يتمكن من رؤية الموقف الخطير الذي يمكنه ان يدمر ما تبقى من حياته ِ . كان ينبغي عليه ان يغادر السطح وأن يهرب من التجربة لكنه راح يستمتع بها . ونتيجة ً لذلك فقد استسلم للتجربة واقترف خطية الزنا والقتل ايضا ً .
للهروب من التجربة :
اولا : اطلب من الله ان يساعدك على الابتعاد عن الاشخاص والاماكن والمواقف التي قد تُضعفك
ثانيا ً : احفظ بعض آيات الكتاب المقدس التي تقاوم ضعفك المحدد .
ثالثا ً : ابحث عن مؤمن ٍ آخر تستطيع مشاركته في صراعاتك ، واطلب مساعدة هذا الشخص حينما تتعرض للتجربة .
حينما تتعرض للتجربة اهرب منها الى مكان ٍ او نشاط ٍ آمن . لا تبقى هناك مقلبا ً الاحتمالات بل قاوم التجربة .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-02-2015, 07:59 PM   #1619
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2112 - كثيرون حين يحققون انجازا ً أو يصنعون خيرا ً يهتمون بأن يرى الناس ما عملوه . يريدون ان يحصلوا على مدح الناس واعجابهم بما انجزوه وحققوه ووصلوا اليه . يريدون ان يرى الناس كل ما فعلوه من خير فيمجدون عملهم ويثنون عليهم . تشنّف آذانهم اصوات الابواق تعزف امامهم وتصفيق الجماهير والتهليل لهم . يسعدون بالاضواء مسلطة ً عليهم والموسيقى تعزف تحية ً لهم والطبول تقرع اعلانا ً لهم . اذا أدوا اصغر الاعمال اظهروها للناس انجازا ً عظيما ً واعجازا ً صعبا ً كبيرا ً . وينالون الثناء والفخر ويحصلون على المقابل والمكافئة اضعافا ً مضاعفة . بينما كثيرون ممن يؤدون جلائل الاعمال واعظمها يعملون في صمت ٍ وسكون . مكافئتهم واجرهم ما أدوه من عمل ، وهدفهم صناعة المجد لا الحصول عليه . الحيوانات المرجانية تعمل تحت الماء في اجتهاد ٍ تبني جزر المرجان دون ان يراها أحد . وتقوم الجزر وتمتد وتنمو . تنمو بها النباتات وتتفتح الازهار ويعيش عليها الانسان . قال المسيح : " اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَنْظُرُوكُمْ ، وَإِلاَّ فَلَيْسَ لَكُمْ أَجْرٌ عِنْدَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ..... فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ ، لِكَيْ تَكُونَ صَدَقَتُكَ فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً. «وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ ، فَإِنَّهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا قَائِمِينَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ ، لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ ! وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً....... «وَمَتَى صُمْتُمْ فَلاَ تَكُونُوا عَابِسِينَ كَالْمُرَائِينَ ، فَإِنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ وُجُوهَهُمْ لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ صَائِمِينَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ. وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صُمْتَ فَادْهُنْ رَأْسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ، لِكَيْ لاَ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِمًا، بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً. " (متى 6 ) العمل الجاد في الخفاء بامانة ٍ واتضاع يعلو شامخا ً ويبقى ظاهرا ً واضحا ً . وعمل الخير في الخفاء بصدق ٍ واخلاص يكافأ علانية ً من الله الذي يعرف الخفاء . المجد الحقيقي لا تسعى اليه للتظاهر والتفاخر بل هو الذي يسعى اليك . المكافأة الحقة لا تأتي من تصفيق الناس بل من تقدير الله . لا تفرح من هتاف الهاتفين وتصفيق المصفقين . افرح بانجاز عملك في سكون وعملك الخير في الخفاء . الله الذي يعرف ويرى يطوبك ويكافئك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-02-2015, 04:14 PM   #1620
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2113 - عندما تقول لانسان ٍ ساصلي من اجلك فانك تعني : انني سأثق بأن الرب سيؤمن لك كل احنياجاتك الروحية والزمنية وسيشفي كل امراضك وجميع أسقامك . ولكن الصلاة من اجل الآخرين يكون لها معنى ً أعظم حين نقرنها بمد يد المساعدة لهم . جاء في مقالة ٍ في احدى المجلات المسيحية عن مرسل يُدعى باتريك هاريس ، اصيب ابنه ديفيد بخلل ٍ في دماغه . حينما كان ديفيد صغيرا ً ارادت العائلة ان تمضي فصل الصيف في اجازة ٍ بعيدا ً عن المنزل ، فجائت احدى النساء يوما ً وطلبت ان تأخذ ديفيد لتمضية كل تلك الفترة عندها ، حيث كانت تلك المرأة تصلي لديفيد كل يوم لاجل شفائه من الاعاقة التي يعاني منها ، وكانت هذه بالنسبة لها فرصة ً مناسبة حتى تمضي وقتا ً طويلا ً للصلاة من اجله وهو بالقرب منها لكي تشعر به اكثر وتقدر بقدر ٍ ما أن تخدمه وتخدم عائلته ُ أيضا ً ، فقد كان كل قصدها ايضا ً ان تريح ابويه .
قال لها باتريك : ان هذا فعلا ً ما كنا نحتاجه لأن الرحلة شاقة ٌ ولا يمكن لديفيد ان يمشي كل تلك المسافات . شكرا ً لك ِ ، فنحن نعلم حبك الشديد لابننا وهذا الامر الذي يجعلنا مطمئنين ونحن نترك ديفيد بالقرب منك ِ ولانه هو ايضا ً يحبك ِ جدا ً.
وكان عند سفر العائلة ان بدأت تلك المرأة بالصلاة الشديدة واللجاجة امام الرب من اجل شفاء هذا الشاب . وكانت بالايمان ترى ديفيد شخصا ً عاديا ً كأي انسان ٍ آخر ، حيث كانت تصلي امام الله وتقول : يا رب ديفيد بين يديك انت ، فلا احد يستطيع ان يفعل شيئا ً والعلم قد عجز ولكن انت وحدك تقدر ان تشفيه ، وهذا ما اصليه ان يُشفى ديفيد ، وعندما تعود عائلته تراه ُ قد شُفي تماما ً.
كان هذا الوعد الذي وضعته امام الرب . وفي كل يوم تقضي وقتا ً طويلا ً بالصلاة من اجل هذا الشاب المسكين . وفي اليوم المحدد لرجوع العائلة كانت المفاجأة التي أبكت الجميع ، إذ شهدوا ديفيد يستقبل عائلته ُ في المطار ويقلهم الى البيت . وعندما سأل الاهل كيف حدث هذا الأمر ، اخبرتهم عن الوعد الذي وضعته امام الرب لاجل ديفيد ، وهذا الذي ترونه اليوم هو نتيجة صلاة سنين . فلم يقدر الكل الا أن يجثوا على ركبهم ساجدين وشاكرين الله الذي ارجع ديفيد كما كان من قبل ، وها هو الى الآن يلعب ويلهو شاكرا ً الله الذي فعل في حياته ِ معجزة ً حقيقية .
انها صلاة الايمان التي تحرّك يد الله ليتدخل في ظروف حياتنا العصيبة ويلمس موضع الداء ويشفي امراضنا ويبرأ اسقامنا
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 11:35 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة