منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 03-03-2015, 07:54 PM   #1631
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2124 - هل من احد يعرف مغزى ذلك القوس الجميل المتعدد الالوان الذي اسمه قوس قزح ، وهل يوجد من يشكر الله عندما يرى الوان ذلك القوس العجيب ؟ هل سمعت رسالة رحمته تعالى هذه ؟ ان قوس قزح هذا يعكس للعالم وعد الله لجنسنا البشري بأنه لن يدين بعد عصيان الارض وتمردها بالطوفان الذي حصل في زمن نوح عندما رأى الله ان كل تصورات افكار قلب البشر أنها شريرة . إن هناك رمز آخر يتكلم عن رحمة الله وهو الصليب الذي ظله يخيم على تاريخ البشرية رافعا ً خطية الانسان . إن الصليب هو وعد الله للبشر بأنه لن ينزل غضبه على كل من يثق بالمسيح وبعمله الكفاري العجيب ، فإن الله ارسل ابنه ُ في ملء الزمان مولودا ً من امرأة . وإذ اخترق الله الزمن وشق السماء ونزل الينا ليعيننا ، جاء مع ذلك الطفل الوديع يسوع المسيح الحل لمشكلتنا نحن ُ ، فغدا الصليب قوس قزح اعظم واسمى ، وهناك اصبح لنا فجر ٌ جديد . وهكذا كل من يتخذ المسيح يسوع كمخلّصه الشخصي مؤمنا ً انه حمل عبء خطايانا على خشبة العار ينال رضى الله ويُشمل ايضا ً برحمته ِ ونعمته ِ . فقوس القزح والصليب يتحدثان بهدوء ٍ عن محبة الله الفائقة . ماذا يحصل لو رفضنا هذا الحق الالهي ؟ إن الله اعطانا حرية الاختيار ، وليس هناك من رموزً اخرى لرحمته او عهود اخرى ، إذ انه عمل كل ما بوسعه ان يعمله لكي يفوز بقبولنا الطوعي لهذه الحقيقة . إن كنت لا تعرفه دعه يجذبك بمحبته ِ وبطيبته . انظر الى صليب الجلجثة جيث حمل عنا عقاب خطايانا في جسده ِ ودفع ثمنا ً باهظا ً ليرضي عدالة الله بالنيابة ِ عنا .
يا من تعرف انه وُ لد في بيت لحم طفلا ً صغيرا ً لكي ننال رحمة ً وغفرانا ً لخطايانا ، هل اطعت وسرت في طريق المخلّص ، باحثا ً عنه ، مقتفيا ً آثاره ُ في ايام حياتك ؟ ادعوك اليوم الى الرب يسوع المسيح ، الحل الوحيد لجميع مشاكلك مهما كَبُرت او عظُمت ، فهو يحمل لك حلا ً لأعظم معضلة ٍ عرفها التاريخ ، لذا فلن تكون هناك مشكلة ٌ اخرى صعبة ً عليك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-03-2015, 07:36 PM   #1632
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2125 - قد لا نحارب جيشا ً من الاعداء بالمعنى الحرفي للكلمة ، لكننا نواجه في كل يوم تجارب وضغوطا ً واجناد الشر الروحية في السماويات التي تسعى لافشالنا أومنعنا من عمل الصلاح ، لكن ينبغي علينا أن نتذكر بأننا كمؤمنين نمتلك روح الله في داخلنا .
كيف يمكنك ان تجعل الله يحارب عنك ؟
اولا ً : بأن تُدرك أن الحرب ليست حربك َ بل هي حرب الله .
ثانيا ً : بأن تعترف بمحدوديات البشر وتسمح لقدرة الله بالعمل في وسط مخاوفك وضعفاتك .
ثالثا ً : بأن تتأكد بأنك تسعى لتحقيق مقاصد الله وليس رغباتك الانانية فحسب .
رابعا ً : بأن تطلب المعونة من الله في معاركك اليومية .
خامسا ً : بأن لا تحاول فرض نتائج لا يمكنك التحكم فيها .
سادسا ً : بأن تثق بأن الله مسيطر ٌ على الاحداث فلا تفزع .
سابعا ً : بأن تقوم بدورك وتترك النتائج للرب .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-03-2015, 08:16 PM   #1633
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2126 - الانسان يحلم كل حياته ِ بالنجاح . يفكر فيه ، يصبو اليه ، يسعى نحوه . يبحث عنه ، يفتش في كل مكان ، يجري خلفه ُ في كل اتجاه ، يجري بلا راحة . وحين يصل الى ما يحسبه ُ نجاحا ً لا يجده ُ كذلك ، يستصغره ُ ويحتقره ُ . لا يشبع ولا يرتوي ، لا يستريح ولا يستكفي . يبدأ في السعي والبحث من جديد . يريد اكثر وأوفر ، يريد أعظم واكبر . يريد أبعد وأعلى . ويستمر الجري . ويخطئ الكثيرون في التعرف على النجاح . ليس كل ما يلمع ويبر ق نجاحا ً . قد يكون ذلك اللمعان الذي يخطف البصر انعكاس ضوء الشمس على قطعة زجاج . الزجاج احيانا ً يبرق ويعكس الضوء كالماس ، لكنه لن يكون ماسا ً أبدا ً . هناك ناجحون بلا بريق ، وهناك بريق ٌ لا يعبّر عن نجاح . بريق ٌ فارغ ، خادع . مقاييس العالم مغشوشة ، يرفعون الوضيعين ويضعون المرتفعين . يكرمون التافه ويصفقون للمهرجين . يحقرون العالم ويسخرون بالأديب . الشهرة ليست دليل النجاح . اللص والقاتل مشهور . الشعبية ليست دليل النجاح . الجماهير قد تصفّق للسخفاء وتضحك من سخافاتهم . النجاح ليس تكوين الثروات ، النجاح ليس الحياة تحت الاضواء أو ارضاء الجماهير . النجاح قيمة ، قيمة اكبر من المال ، أعظم من الشهرة ، أعلى من اي شعبية . النجاح طريق ، طريق ٌ دائم ٌ مستمرٌ لا يتوقف ، عليه محطات ٌ للنجاح ، محطة ٌ تتلو الأخرى . النجاح صبغة ، ليس انجازا ً او مجموعة انجازات ، هو صبغة تلون الحياة جميعها . النجاح ليس صدفة ً ، ليس خطأ ً ، ليس زائغا ً . النجاح يُقيم ، يبقى ، يثبت . الله اطار النجاح ، هو الاطار الاعظم للنجاح . الله جعل للانسان قيمة ، جعله ُ قيمة . يقول داود النبي عنه : " وَبِمَجْدٍ وَبَهَاءٍ تُكَلِّلُهُ . تُسَلِّطُهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ " ( مزمور 8 : 5 ، 6 ) الله هو الطريق . قال : " أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ " الله ليس هو نهاية الطريق ، هو الطريق . والانسان الذي يمسك بيد الله يسير كل الطريق الى النهاية ، الى الله الطريق . والله يصبغ الانسان بلونه ِ وصبغته ِ وخضرته ، يُصبح اخضراره ُ دائما ً ولونه ُ زاهيا ً " فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ.وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ . " ( مزمور 1 : 3 ) هكذا يكون النجاح الحقيقي ، في اطار الله ، فالله هو اطار النجاح . إن أردت ان تنجح فلا بد أن تكون لك قيمة ، ولك طريق ولك صبغة .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-03-2015, 09:28 PM   #1634
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2127 - إن الدموع هي جزء ٌ من حياتنا يكاد لا يُفصل عنها . والناس في كل مكان يذرفون الدموع لأن أملا ً ما عندهم قد خاب أو عزيزا ً قد أُخذ من وسطهم أو ان خطية ً ما أو عصيانا ً في حياة الانسان قد جلب له الحزن والاسى والمرض والشقاء والتعاسة والدموع . إن المؤمن يجتاز بنفس الاختبارات المؤلمة التي يمر بها العالم من حوله ، ولكن انتصب يا عزيزي المؤمن يا من تقرأ هذه السطور الآن لأن يوما ً بهيجا ً عتيدا ً هو في انتظارك ، مع انك قد تدخل السماء بعيون ٍ رطبة ٍ وخدود ٍ مليئة ٍ بالدموع وقلب ٍ مكسور ٍ وروح ٍ منسحقة ، ولكن المخلّص المحب سيمسح َ كل دمعة ٍ من عينيك ويجلب لك العزاء الأبدي المنتظر . قال احد الوعاظ : إن يد الانسان ضعيفة ٌ جدا ً بهذا الشأن ، فإن نجح بازالة بعض الدموع سيأتي غيرها أكثر منها ولن تستطيع مسحها قط الا اليد التي خلقتنا التي تستطيع ان تصل الى نبع الاحزان وتبخره . فسيمسح الله كل دمعة ٍ من عيوننا ، منها دموع التعاسة ودموع الفقر ودموع الآلام ودموع الشك والفشل ودموع الخوف ودموع الاهمال ودموع الحسرة . نعم كل دمعة ٍ ستُمسح بيده ِ الحنونة ، يده ِ التي تعرف جبلتنا . يا عزيزي المؤمن المتألم والحزين إن آلامك وحزنك الحالي سيأتي الى نهايته ، ويُثبت لنا المرنم داود هذه الحقيقة قي المزامير إذ يقول : "عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ . " ( مزمور 30 : 5 ) .
وفي قصة ٍ عن سيدة امضت اغلب سني عمرها تنوح على زوجها الذي فقدته وعلى ابنها الذي قُتل غدرا ً وبعد ذلك اختطف منها الموت والديها فلم يبقى لها احد يعينها ، عندها اخذت الدموع تسيل منها بلا توقف من عيونها وكأن نهرا ً جارفا ً قد تفجر . وبعد عشرة سنين من الحزن اتخذت تلك السيدة قرارا ً حاسما ًفي حياتها إذ وضعت في قلبها تحديا ً جديدا ً للحياة فقالت : هل ستمضي كل سنين حياتي وانا اصحو وانام والحزن لا يفارقني أم اني اسعى نحو امل ٍ جديد ٍ في الحياة ِ ومنه اقترب ؟ لقد اتخذت تلك السيدة قرارا ً مهما ً جدا ً بأن ترجع الى الله وتجعله يضع فيها املا ً جديدا ً في حياتها ومعنى ً بدل كل الخراب الذي حصل . وها هي الآن تجول وتتحدث في كل مكان عن عمل الله العجيب وعن الرجاء المنتظر لكل شخص ٍ قبل المسيح مخلّصا ً ، فيا لسعادة هؤلاء المخلّصين إذ ان الله نفسه سيمسح دموعهم ويجففها وكأننا لم نبكي من قبل . أليس هذا أمرا ً مدهشا ً ؟ ففي ذلك اليوم الابدي العتيد لن يكون هناك بكاء ٌ ولا دموع ٌ فيما بعد ، فيا له من يوم ٍ بهيج .
سوف يمسح ربي الدموع
لا بكاء بتلك الربوع
في السماء بقربي يسوع
هللويا للحمل يا جموع
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-03-2015, 08:25 PM   #1635
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2128 - في بعض الاوقات قد تبدو حياتنا مهدمة ومهزومة وفارغة . فبعد الهزائم القاسية والصراعات المريرة قد يبدو لنا انه لم يعد لنا اي سند ٍ أو دعم ، لكن هذه هي الاوقات التي ينبغي علينا فيها ان نتذكر بأن الله ما يزال معنا ، وبأن لديه ِ خططا ً رائعة لحياتنا .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-03-2015, 10:14 PM   #1636
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2129 - قد نأسف احيانا ً على شيء ٍ فعلناه بإرادتنا . ما هو الشيء الذي تشعر بالاسف لانك فعلته ُ في حياتك ؟ كثيرا ً ما آذى العبرانيون انفسهم بسبب قراراتهم وافعالهم الخاطئة . ورغم أسفهم على ذلك فقد كان الله يمنحهم الفرصة تلو الاخرى للتوبة ِ والرجوع اليه . في هذه القراءة من الكتاب المقدس ترجع الدفعة الاولى من المسبيين بعد ان قضوا في السبي 48 سنة . وقد كان رؤساء العشائر والكهنة واللاويون هم اول العائدين . لم تكن هذه مجرد عودة ٍ فحسب بل كانت التزاما ً بالتغيير

سفر عزرا 1 : 5 – 8 ( ترجمة الاخبار السارة )
5. فاستعد رؤساء عشائر بني يهوذا وبنيامين ، والكهنة واللاويون ، مع كل من أيقظ الله ضميره ، ليذهبوا إلى أورشليم لبناء هيكل الرب .
6. وكل الساكنين حولهم أمدوهم بآنية من الفضة والذهب ، وبالمال والبهائم وأشياء ثمينة ، وغير ذلك مما تبرعوا به .
7. وأخرج الملك كورش آنية الهيكل التي كان حملها نبوخذنصر من أورشليم ووضعها في بيت آلهته .
8. أخرجها كورش ملك الفرس على يد مثردات خازنه ، وعدها لشيشبصر حاكم يهوذا .

سفر عزرا 2 : 64 – 69
64. مجموع هؤلاء العائدين من السبي اثنان وأربعون ألفا وثلاث مئة وستون ،
65. فضلا عن عبيدهم وجواريهم وهم سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثون ، ولهم مئتان من المغنين والمغنيات .
66. خيلهم سبع مئة وستة وثلاثون ، وبغالهم مئتان وخمسة وأربعون.
67. وجمالهم أربع مئة وخمسة وثلاثون ، وحميرهم ستة آلاف وسبع مئة وعشرون .
68. ولما وصلوا إلى هيكل الرب الذي في أورشليم تبرع بعض رؤساء العشائر لإعادة بناء هيكل الله في مكانه .
69. فأعطوا على قدر طاقتهم لهذا العمل واحدا وستين ألف درهم من الذهب وعشرة قناطير من الفضة ومئة قميص للكهنة.

بعد 48 سنة من السبي اصبح شعب الله المتعجرف متواضعا ً . وحينما تغيرت مواقف الشعب ورغباته ُ أنهى الله عقابه ُ لهم ومنحهم فرصة ً ثانية ً للرجوع الى ارضهم والمحاولة من جديد . هنالك تغييرات ٌ كبيرة ٌ تحدث في داخلنا حينما يعمل الله على مواقفنا ومعتقداتنا ورغباتنا ، وغالبا ً ما تدفعنا هذه التغييرات الداخلية الى التصرف بأمانة ٍ واخلاص . هل لديك الاستعداد لأن تتواضع وأن تفتح قلبك للفرص التي يتيحها الله لك ؟ اسأل الله أن يعطيك الرغبة لاتباعه ِ والتقرب منه اكثر فاكثر . غيّر رغباتك ومواقفك الآن واتبع الله من كل قلبك وفكرك وارادتك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-03-2015, 09:44 PM   #1637
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2130 - يُفترض برحلات التخييم العائلية ان تكون مبهجة ومسلية ، لكن غالبا ما يرافق مثل هذه الرحلات شعور ٌ بالخوف ، فمن السهل على المرء ان ينسى احضار بعض الأشياء الهامة كالخيمة او الطعام . هل حدث معك شيء ٌ ٌ كهذا من قبل ؟ رجعت الدفعة الثانية من المسبيين من بابل الى اورشليم بقيادة عزرا ، لكن قبل ان ينطلقوا كانت هناك بعض التحضيرات الهامة التي يجب القيام بها . وقد تحقق عزرا بنفسه من عدم نسيان الاشياء الاكثر اهمية

عزرا 8 : 21 – 23 ، 35 – 36
21. فناديت بصوم هناك عند نهر أهوا لنخشع أمام إلهنا طالبين منه أن يهدينا طريقا آمنا لنا ولأطفالنا ولجميع أموالنا،
22. لأني خجلت أن أطلب من الملك جيشا وفرسانا ليحرسونا من العدو في الطريق ، بعد أن قلت له إن قدرة إلهنا مع جميع الذين يتبعونه ، وإن بطشه وغضبه على جميع الذين يتركونه.
23. فصمنا ودعونا إلى الله لحمايتنا ، فاستجاب لنا.
...
35. وقدم اليهود القادمون من السبي محرقات لإله إسرائيل اثني عشر عجلا عن جميع بني إسرائيل ، وستة وتسعين كبشا واثنين وسبعين خروفا واثني عشر تيسا ذبيحة خطيئة ، وكل ذلك محرقة للرب.
36. وسلموا أوامر الملك إلى نواب الملك وحكام غربي الفرات ، فقدموا المعونة للشعب ولهيكل الله .

كان عزرا يعرف وعود الله لحماية شعبه ،/ لكنه لم يكتفي بذلك لانه كان يعرف ان بركات الله تأتي من خلال الصلاة . وهكذا فقد تذلل عزرا والشعب الى الله عن طريق الصوم والصلاة . وقد عمل الصوم على تذليل الشعب لان الانطلاق بدون طعام ٍ ذكّرهم باتكالهم الكامل على الله . كما ان الصوم منحهم وقتا ً أطول للصلاة والتأمل في الله .
في كثير من الاحيان تكون صلواتنا سريعة ً وسطحية ، فنحن لا نخصص وقتا ً كافيا ً للتخاطب مع الله بصورة ٍ جدية ، لذلك يعتبر الصوم طريقة ً ناجعة ً لتفريغ انفسنا للصلاة الى الله بحماس . ما احوجنا لتخصيص وقت ٍ للصلاة بصورة ٍ جادة . ويعتبر تقصيرنا في تخصيص وقت ٍ لله إهانة ً له . فحينما نقترب منه بصلواتنا السريعة المندفعة فإننا نقلل من شأنه ونجعله مثل طبيب الطوارئ الذي يلجأ اليه الناس احيانا ً لاعطائهم بعض المسكنات العامة . أما الصلوات الجادة فتقربنا من مشيئة الله لحياتنا ، ويمكنها بالقعل ان تغير قلوبنا وافكارنا . خصص وقتا ً للصلاة بحيث تركز فيها على عباراتك وسبب قولك لها . هذه هي الطريقة الوحيدة التي تجعلك مستعدا ً تمام الاستعداد للحياة .

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-03-2015, 09:18 PM   #1638
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2131 - طُلِب من فنان ٍ صيني أن يرسم لوحة تعبّر عن الابن الضال ، فاختار المقطع من القصة الذي يبين عودة الابن الى ابيه بعد صرف اموال والده وتبذيرها على اصحابه الاشرار في الكورة البعيدة . فاظهر ذلك الفنان في اللوحة الوالد واقفا ً على الباب وهو ينتظر ابنه ُ الآتي من بعيد . وعندما عرض الفنان اللوحة على صديقه ِ المسيحي الذي كان قد طلب منه رسم تلك اللوحة ، اعترض هذا الاخير قائلا ً :
آه لا هذا غير معقول ، هناك خطأ ٌ جسيم ٌ في اللوحة ، ففي القصة كما وردت في الكتاب المقدس لم يقف الوالد في مكانه بل ركض متجها ً الى ابنه ِ وعانقه ُ وقبّله ُ .
أجابه الفنان الصيني بعجب ٍ قائلا ً :
لا يوجد اب ٌ صيني ٌ واحد يسمح لنفسه ان يفعل ذلك مع ولده الذي كان مشينا ً له واسرف كل مال ابيه على الشر .
قال له المسيحي :
هنا العجب ، هذه القصة تبين لنا قلب الله الذي هو اكثر رأفة ً ورقة ً وحنانا ً ومحبة ً لجنسنا البشري مقارنة مع احسن وافضل واشرف أهل هذه الأرض ، فهو الذي يبادر دائما ً الينا عندما نحن نأخذ الخطوة الاولى ونقرر في اعماقنا أن نرجع اليه . فالاب لم يقدر ان ينتظر بعيدا ً عند الباب بل ركض مسرعا ً الى ابنه ووقع عليه ِ وقبّله ُ .
كم هي عجيبة ٌ محبة الله للخاطئ ، وقد اظهر الرب يسوع الآب متشوقا ً لمغفرة خطية ِ كل ولد ٍ من أولاده ِ التائبين من خلال القصة التي رواها امام الجمع الذي كان محتشدا ً حوله . وعندما كان الابن الضال مقبلا ً رآه الوالد وتحنن عليه واسرع هو بنفسه للقائه بدون اي معاتبه بل عانقه وقبّله .
تأكد بأن الآب السماوي ينتظر بفارغ الصبر عودة الخاطئ بالتوبة لكي يستقبله ويغفر له خطيته ُ . إن كنت ما زلت بعيدا ً عنه اعترف له بخطيتك وتعال الى بيت الآب من جديد تماما ً مثلما فعل الابن الضال ، وستسمعه يقول لك : اهلا ً وسهلا ً بعودتك .
الله لا ينسى الخاطئ لكنه ينسى الخطية ، فلا تؤجل إن كنت لم تقبل الرب يسوع مخلّصا ً شخصيا ً لك فهو الى هذا اليوم ما يزال يسرد علينا نفس القصة التي قصها قبل الفي عام ، لكي ترجع اليه .

جئتك ابي لأبتغي طعاما ً بعد ان ضيعته ُ مالا ً حراما ً
هل ستعفو ثم تعطيني سلاماً بل تقبلني بحب قد تسامي غافرا كل خطاياى تماماًً
مجدا ً لك أبتي إله كل نعمة ِ مجداً لك أبتي مجداً لك
جئتك من غير شئ في يدي خاتماً ألبستني عهداً ثنياً
عهد نعماك الذي فيه ساحيا اذ تدوم النعمة ما دمت حياً
كم أنا فيه أبي صرت غنياً
جئتك بالجوع والذل حزيناً أرتجى بعض الطعام
لي ضنيناً هيأت نعماك لي عجلاً سميناً إذ فرحت
بي أبي فرحاً ثميناً رددته الجند في السما يقيناً
جئتك يا أبتي في كل بؤس أرتجي أجراً كعبد قوت نفسي
هل اعود ابناً لك من بعد امس ابتي إكرمتني رفعت رأسي
بل عملت لي أبي حفلاً كعرس
قد فهمت الدرس درساً للزمان في ابتعادي عنك جوعي بل هواني
في وجودي معك عزي وطماني شبع الروح
وستري وأماني لا أعود أبعد هنا مكاني


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-03-2015, 09:09 PM   #1639
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2132 - " لم اكن اعرف " .... اذا قال احد السائقين هذه العبارة عندما يوقفه شرطي المرور بسبب سرعته الزائدة فقد يسمح له الشرطي بالذهاب لكنه ليس مضطرا ً لذلك لأن الجهل بالقانون ليس عذرا ً مقبولا ً ، وتبقى الطريقة الافضل هي ان نتعلم الانظمة والقوانين قبل وقوعنا في المتاعب عوضا ً ان نتعلمها بالطريقة القاسية
عزرا 10 : 1 – 11 ( ترجمة الاخبار السارة )
1. ولما صلى عزرا واعترف باكيا وهو منطرح قدام الهيكل ، اجتمع إليه من إسرائيل جمع كثير جدا من الرجال والنساء والأولاد وهم يبكون بكاء شديدا.
2. فقال شكنيا بن يحيئيل من بني عيلام لعزرا : ((خنا إلهنا وأخذنا نساء غريبات من أمم الأرض، ومع ذلك فلا يزال الآن رجاء لإسرائيل.
3. لنقطع الآن عهدا مع إلهنا على إخراج جميع النساء وأولادهن، وفقا لمشورتك يا سيدي ومشورة الذين يحترمون وصية إلهنا، ولنعمل بحسب الشريعة.
4. قم، فالأمر لك ونحن معك. تشجع واعمل)).
5. فقام عزرا وحلف رؤساء الكهنة واللاويين وجميع بني إسرائيل على أن يعملوا برأي شكنيا فحلفوا.
6. ونهض عزرا من أمام الهيكل ودخل غرفة يوحانان بن ألياشيب وبات ليلته من دون أن يأكل خبزا ويشرب ماء، لأنه كان ينوح لخيانة الذين عادوا من السبي.
7. ثم أرسلوا نداء في يهوذا وأورشليم إلى جميع المسبيين ليتوافدوا إلى أورشليم،
8. حسب مشورة الرؤساء والشيوخ، وأن كل من لا يجيء في ثلاثة أيام تحرم عليه كل أمواله ويعزل عن الجماعة.
9. فاجتمع جميع رجال يهوذا وبنيامين إلى أورشليم في ثلاثة أيام، في العشرين من الشهر التاسع، وقعدوا في ساحة الهيكل مرتعدين من خطورة هذا الأمر ومن غزارة الأمطار.
10. فقام عزرا الكاهن وقال لهم: ((خنتم الرب واتخذتم نساء غريبات لتزيدوا في إثم بني إسرائيل.
11. فاعترفوا الآن للرب إله آبائكم واعملوا بما يرضيه واعتزلوا أمم الأرض والنساء الغريبات)).


اشار عزرا الى خطية ٍ كان افراد الشعب يرتكبونها دون ان يعرفوا ذلك حيث كانوا يتزوجون من القبائل الوثنية المجاورة لهم رغم نهي الله عن ذلك . فقد كان الله يعرف ان زواجهم من الوثنيات يعني قبول آلهتهن . ومن اجل استعادة علاقتهم بالله التمس عزرا من الله ان يغفر لهم . وقد اختار الشعب الطريق القاسي للتوبة عن طريق تخليهم عن زوجاتهم الوثنيات . في هذه القراءة من الكتاب المقدس ينبغي علينا ان نلاحظ الاستعداد الذي يجب ان يكون لدينا للتضحية بأي شيء ٍ يسبب الخطية في حياتنا . فما هي التضحيات الكبيرة أو الصغيرة التي تحتاج للقيام بها من اجل استعادة علاقتك السليمة بالله والالتصاق به اكثر فاكثر ؟ التوبة الحقيقية لا تنتهي بكلمات الاعتراف فحسب بل يجب ان تقودك الى تعديل سلوكك وتغيير مواقفك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-03-2015, 07:58 PM   #1640
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,338
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
2133 - عادة ً ما تحفزنا كلمة قيادة على التفكير في الاشخاص الذين يحملون الالقاب ويتقلدون المناصب ، لكن لا بد لكل شخص ٍ من القيام بدور القيادة بين الحين والآخر . رغم ان نحميا كان قائدا ً بحكم لقبه ِ ومنصبه ِ الا انه كان قائدا ً بالقدوة ايضا ً . فقد كان يقود الشعب في عملية بناء اسوار المدينة ووضع سياسات لسكان المدينة ، كما انه كان يساعد في تجديد العهد وابقاء الشعب في مسارهم الصحيح مع الله

نحميا 13 : 15 – 22
15. وفي تلك الأيام رأيت في يهوذا قوما يدوسون العنب في المعاصر في السبت، وآخرين يجيئون بأكداس من القمح يحملونها على الحمير، وبخمر أيضا وعنب وتين وما إلى ذلك، ويدخلون به أورشليم فأنذرتهم أن لا يبيعوا شيئا في السبت.
16. وكان الصوريون المقيمون بأورشليم يجلبون السمك وكل نوع من المبيعات ويبيعون في يوم السبت لبني يهوذا.
17. فخاصمت ولاة الأمر في يهوذا وقلت لهم: ((ما هذا الشر الذي تفعلونه وتدنسون يوم السبت؟
18. أما فعل آباؤكم هكذا، فجلب إلهنا كل هذا الشر علينا وعلى هذه المدينة؟))
19. وأمرت بإغلاق أبواب أورشليم قبل كل سبت عند حلول الظلام وأوصيت بأن لا تفتح إلا بعد السبت، وأقمت بعض رجالي على الأبواب لئلا يدخل أحد بحمل في يوم سبت.
20. فبات التجار وباعة جميع البضائع خارج أورشليم مرة أو مرتين.
21. فأنذرتهم وقلت لهم: ((لماذا تبيتون ليلتكم أمام السور؟ لا نفع من انتظاركم طلوع الصباح. إن عدتم إلى ذلك فإني أقبض عليكم)). فمن ذلك الوقت لم يعودوا يأتون في السبت.
22. وأمرت اللاويين بأن يتطهروا بحسب الشريعة ويجيئوا ويحرسوا الأبواب حرصا على قداسة السبت. اذكرني يا الله لهذا أيضا، وارحمني بعظيم رحمتك.

تقدم لنا قصة حياة نحميا العديد من مبادئ القيادة الفعالة التي ما تزال صالحة ً حتى الآن
اولا ً – ضع هدفا ً واضحا ًً وواصل تقييمه ُ في ضوء مشيئة الله .
ثانيا ً – كن مستقيما ً وصادقا ً .
ثالثا ً – عش حياة ًً صحيحة ً ً فوق الشبهات .
رابعا ً – واظب على الصلاة مستمدا ً القوة والحكمة من علاقتك مع الله .

ربما نفكر في القيادة باعتبارها شيئا ً باهرا ً، لكنها غالبا ً ما تعني الوحدة ونكران الجميل والتعرض للكثير من الضغوط الرامية الى المساومة على القيم والمبادئ . لقد تمكن نحميا من انجاز مهمة ٍ ضخمة ٍ رغم تلك الصعوبات الهائلة ، وذلك لانه تعلم انه ما من نجاح ٍ يخلو من خطرالفشل .
مهما كان دورك او موقعك القيادي لا تبعد نظرك عن الشيء الأهم ألا وهو ان تكون قائدا ً روحيا ً . احرص على ان تكون خادما ً لله وأن تفعل ما يريده منك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 10:01 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة