منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 02-04-2015, 08:39 PM   #1651
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2142 - من المحتمل ان يتهمك احدهم باطلا ًٍ او ان يسعى لتشويه سمعتك لا سيما اذا كنت تعيش حياة ترضي الله . لكن كيف عليك انت ان تتجاوب مع مثل هذا الظلم ؟ هل يجب عليك ان تدافع عن نفسك وتهاجم الشخص الآخر ؟ لقد عرف داود الطريقة الصحيحة للتجاوب مع الظلم . ويكشف لنا المزمور السابع عن كيفية تجاوبه ِ والحل الذي خرج به للتعامل مع الاشخاص الظالمين . كان داود يعرف ان تحقيق العدالة هو مسؤولية الله ، لذلك فهو يتضرع الى الله بالصلاة عوضا ً عن ان يسعى للانتقام بنفسه ِ . تعلّم من داود كيف تتجاوب حينما تشعر بالغضب بسبب الظلم

مزمور 7 : 1 – 9 ( ترجمة الاخبار السارة )
1 . يا رب ، يا إلهي بك احتميت . خلصني . وممن يضطهدني نجني
2. لئلا يمزقني كالأسد ويفترسني ولا من ينجي .
3. إن كنت يا رب، يا إلهي أسأت إلى أحد في شيء ، فلطخت يدي بالجور،
4. أو كافأت من سالمني شرا، أو سلبت خصومي باطلا،
5. فليضطهدني العدو ويلحق بي، وليرمني إلى الأرض حيا ، ويمرغ في التراب كرامتي .
6. قم يا رب في غضبك وتغلب على كيد خصومي . تعال إلى نجدتي سريعا ، فأنت أوصيت بالإنصاف ،
7. واجمع الأمم من حولك واجلس فوقها في الأعالي ،
8. فأنت يا رب تدين الجميع ، وأنا صادق ونزيه فأنصفني .
9. إقطع يا رب شر الأشرار وعزز مكانة الصديقين . أنت تمتحن القلوب والأكباد، أيها الإله العادل.

كتب داود المزمور السابع ردا ً على الهجمات الشخصية التي شنها البعض عليه زاعمين انه كان يسعى لقتل الملك شاول والاستيلاء على عرشه ِ . وبالتالي عوضا عن ان يسعى داود للانتقام لنفسه فقد سلّم امره ُ لله وراح يصرخ اليه ملتمسا ً العدل ِ . فحيث ان داود لم يكن مخولا ً بتطبيق العدالة بنفسه فهو لم يسع َ الى ذلك على الاطلاق . يجب ان يكون هذا هو رد فعلنا ، حينما يسعى احدهم لتشويه سمعتنا يجب علينا ان نصلي لا ان نواجه الشر بالشر ، وحينما يسعى احدهم لاهانتنا ينبغي علينا ان نصلي عوضا ً عن ان نرد الاهانة بمثلها لأن الله يقول : لي الانتقام وأنا الذي يجازي ( رومية 12 : 19 ) و( عبرانيين 10 : 30 )
في المرة القادمة التي يهاجمك فيها احدهم اطلب من الله ان يتولى قضيتك بنفسه ِ وان يحقق العدالة وأن يحمي سمعتك . فالله هو الوحيد القادر على التعامل بعدل ٍ مع من يحاول الاساءة اليك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-04-2015, 10:02 PM   #1652
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2143 - اذا ما دخلت على نساج ينسج قطعة دانتيلا دقيقة رفيعة المستوى غالية الثمن تجده يجلس في غرفة ٍ مظلمة لا يدخلها الا شعاع ٌ مباشر ٌ يدخل على قطعة النسيج التي يعمل فيها . الظلام يغطي المكان كله والضوء يسقط على اصابعه وهي تعمل في خيوط النسيج الدقيقة الملونة . لا يصدم عينيه الظلام ، لا يعيقه عن عمله ، بالعكس يجعله يركز ويرى ويعمل بكفاءة . واذا ما دخلت على قاطع ماس يعمل في تكسير احجار الماس وعمل زواياها وصقل اسطحها تجده ايضا ً في غرفة ٍ مظلمة مغطاة كل حوائطها بلون ٍ أسود والمنضدة امامه ُ سوداء تماما ً وشعاع نور مباشر يسقط على احجار الماس والآلات الدقيقة التي يمسكها بين اصابعه . الظلام واللون الاسود يساعده ان يركز في عمله والضوء المباشر الوحيد يتيح له الرؤيا . يقول الله في سفر اشعياء 45 : 2 ، 3
" «أَنَا أَسِيرُ قُدَّامَكَ وَالْهِضَابَ أُمَهِّدُ. أُكَسِّرُ مِصْرَاعَيِ النُّحَاسِ ، وَمَغَالِيقَ الْحَدِيدِ أَقْصِفُ . وَأُعْطِيكَ ذَخَائِرَ الظُّلْمَةِ وَكُنُوزَ الْمَخَابِئِ ، لِكَيْ تَعْرِفَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ "
وكما ان قطعة النسيج حين ينتهي نسجها في الظلام تخرج الى النور ويتخاطفها المشترون ، وقطعة الماس بعد ان يتم قطعها وصقلها وتنعكس اضواء النور عليها يُدفع فيها اموال ٌ طائلة ، هكذا يعدنا الله ، يعدنا ان يعطينا ذخائر الظلمة ، ذخائر كثيرة تخرج من داخل الظلام . ويتعهدنا ويقودنا الى ان نكتشف الكنوز الثمينة الغالية الراقدة في المخابئ . حين تجد نفسك غارقا ً في لجج الظلام ، حين لا ترى خيرا ً ً أو بركة ً حولك في السواد ، ارفع رأسك الى فوق الى شعاع النور المباشر الذي يمزق الظلام ويخترقه . نور ٌ من السماء صاف ٍ أبيض ناصع يسقط على اصابع الله وهي تعمل فيك عملا ً خارقا ً . حيث ان كل حياتك ضياع وفشل لا تنفع احد ولا تنتفع من أحد في ظلام الحياة الدامس ، استعد نور الامل والرجاء في الله والثقة في نفسك تجد ان اعظم الاعمال تُعمل برغم الظلام . أمجد واعظم اعمال يعملها لك وبك وسط الظلمة ، ذخائر وكنوز ٌ غالية من الظلمة . اذا اطبقت عليك الحياة باثقالها ، اذا اظلمّت الدنيا حولك وهاجمك سوادها ، اعلم ان هناك نورا ً ساطعا ً باهرا ً قويا ً يسقط من السماء من فوق رأسك ليُنير لك . قد لا تراه وقد لا تلحظه ، لا لعدم وجوده بل لتركيزك في الظلمة والسواد حولك . النور لا بد يسقط على الطريق أمامك فتسير في النور ، في الامان ، في خطة الله . خطة الله لك لا ان تغلبك الظلمة بل ان تتغلب عليها وتستفيد منها كما يستفيد منها النساج في عمله وكما يستثمرها قاطع الماس في اتمام تحفته . النور موجود ٌ فوقك ، متاح ٌ لك ، اطلبه من مخلّصك .

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-04-2015, 02:35 PM   #1653
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2144 - هل جُرحت يوما ً بالرفض او الاهانة ؟ هل انعزلت وصرت وحيدا ً مليئا ً بالشفقة على نفسك ؟ الفشل والحزن واليأس ؟ جُرحت ولم تجد من يضمّد جراحك ، فازداد الألم مع الايام ، خاصة إن كان من اقرب الناس اليك كأحد الاهل أو الاصدقاء أو شخص له مكانة خاصة في قلبك . انظر .. أنظر الآن لمن تألم مجرّبا ً وهو يقدر أن يعين المجرّبين . تأمل في من أجتاز طريق الصليب بين لطمات واهانات من جرّحوه ، وخرجت من فمه ِ كلمات الصفح والغفران :
" يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ " ) لوقا 23 : 34 )
تستطيع الآن أن تأخذ قوة ً خاصة من الشافي المجروح . إن قوة غفرانهُ يمكن ان تفيض فيك غفرانا ً ، غفرانا ً لكل من أساء اليك . اتحد بقلبه ، اتحد بتواضعه ِ ومحبته ِ وانطق بفمك كلمات الغفران فتسير في خطوات السيد وتُشرق شمس الْبِرِّ والشفاء في اجنحتك .

"وَلَكُمْ أَيُّهَا الْمُتَّقُونَ اسْمِي تُشْرِقُ شَمْسُ الْبِرِّ ( المسيح ) وَالشِّفَاءُ فِي أَجْنِحَتِهَا " ( ملاخي 4 : 2 )
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-04-2015, 08:23 AM   #1654
sandymena31
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 170
انثى
 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860 نقاط التقييم 860
ربنا يبارك حياتكم لكم كل الشكر
sandymena31 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-04-2015, 06:32 PM   #1655
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sandymena31 مشاهدة المشاركة
ربنا يبارك حياتكم لكم كل الشكر
شكرا الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-04-2015, 06:34 PM   #1656
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2145 - هلم ّ اليوم نفرح مع التلاميذ بقيامة رب المجد ، ولنلبس الزينة الفاخرة الروحية ، ولنمجد بكل قلوبنا قيامة فادينا الكريم ، ولكن فرحنا لا يكون كاملا ً الا اذا فرحنا بقيامتنا معه ، فلنقم من موت الخطية . ليتنا نبذل الجهد وندحرج هذه الاحجار عنا ، فنقوم لحياة جديدة . إن يوم القيامة يوم فرح ولكنه ليس للجميع . فرح للمؤمنين الذين قاموا مع المسيح وحزن للذين لم يقوموا بعد . فلنفرح بهذا اليوم بقيامة الرب يسوع ، وليكن فرحنا كاملا ً بتوبتنا ، وفرح بالروح لا بالجسد ، ولنشكر الله على عطيته ِ التي لا يعبّر عنها ، وعلى امجاد قيامته ِ التي وهبها لنا في المسيح يسوع ، وانوار قيامته ِ التي اشرقت في قلوبنا ليقودنا في موكب نصرته الى مجده ِ الأبدي ، وكل عام ٍ وانتم بالف خير .

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-04-2015, 10:04 PM   #1657
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2146 - ما ابلغ التعبير عن الحقائق العظيمة بما قل ودل من الكلام ، فها هي ست كلمات فقط في سفر التكوين تجيب على السؤال القديم حول أصل الكون " فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. " . لكن أهم ما في الأمر ان تلك الآية الافتتاحية في كل كلمة الله تعرّفنا بصاحب الجلالة موجد كل شيء . من المناسب ان نعود الى بداية الكتاب المقدس لنقرأ كيف اوجد الله الأزلي العالم بكلمته . لا شك أن عملية الخلق تكشف لنا قدرة الله من جملة الصفات التي يعلنها الكتاب المقدس عن الله ، لذلك قد تكون فكرة ً جيدة أن تبحث عن صفات الله في الكتاب المقدس وتكشف المزيد عن من يكون ، لكي تتعرف بالله كما لم تتعرف به من قبل . قد يحدث معك تماما ً ما حدث مع الواعظ تومنسن عندما ذهب في خلوة ٍ شخصية عندما قاربت السنة المنصرمة على الانتهاء ، والاخبار بالسنة الجديدة والامور التي يرغب الجميع بتحقيقها تحتل صدارة الحديث . ذهب تومنسن الى بيته ِ الريفي الجميل حتى يختلي بالله لمعرفة مشيئته في سنته ِ الجديدة وتقييم ما عمله ُ في السنة التي مضت . وعندما دخل بيته ُ كانت له مفاجئة ٌ كبيرة ، فقد شاهد متسولا ً يسكن بيته ُ فلم يدري ما يقول له . بدأ ذلك المتسول الحديث قائلا ً :
أنا أعرف شعورك تماما ً من نحوي ، لا تقل اي شيء ، سوف أذهب الآن ولكن انا لم افعل اي شيء سوى انني حافظت على هذا المنزل من التلف واحتميت ُ تحت سقفه ِ .
فقال له تومنسن :
حقا ً ؟ لا أدري كيف اذنت لنفسك حتى تدخل بيتي وتسكن فيه ؟
فاجاب المتسول :
أنا بحقً أعتذر ، ولكن لولا معرفتي بأبيك وحبيِ له لما فعلت ُ ذلك وابقيت كل عابر ٍ يدخل ويفعل كل ما بدا له . ولكن معك حق ، أنا اعتذر ُ مرة ً أخرى .
اجاب تومنسن :
اعذرني يا صاحب ، فأنا لا أدري من تكون أنت ، فقد كانت مفاجأة ً كبيرة ً لي . فانا قد سمعت بما تقول وحدثني صديقي عندما أتى هنا للزيارة انه يوجد شخص ٌ يعتني في بيتي حتى لا يأتي الأردياء ويقتحموه . كما انني لم اعلم بمعرفتك بأبي .
ولم ينه ِ تومنسن حديثه ُ حتى هم الرجل بالذهاب مسرعا ً ولم يقدر أن يمسكه ُ . فتعجب جدا ً واذ به يشعر بصوت الله له قائلا ً :
من هنا سوف تبدأ سنتك الجديدة
لم يفهم تومنسن لكنه صلى قائلا ً :
يا رب افتح عينيَّ حتى افهم ماذا تعني . وفي الليل وهو يفتكر بهذه الأمور تذكر كم كانت في حياته ِ نقاط ٌ كثيرة مهملة ً والرب اعتنى بها ولم يدرك ذلك وهو يبعد عنه شرورا ً كثيرة ، ولكن الآن البيت مرتب ونظيف بسبب اهتمام ذلك الرجل .
قد تفاجأ في بداية السنة في امور ٍ غريبة ولكن ثق بالله الذي يدبّر ويعمل الكل لصالحك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-04-2015, 09:36 PM   #1658
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2147 - كان لرجل ٍ عصفور ٌ كناري جميل الغناء ِ يصدح بانغامه العذبة في كل صباح ٍ ومساء ، ويسمع الجميع الحانه ُ العذبة التي تنساب بنعومة ٍ الى مسامع الجميع . وكان لجار ذلك الرجل عصفور ٌ آخر صغير لا يعرف ان يُصدر تلك الانغام العذبة التي يصدرها عصفور الكناري . وفي يوم ٍ أراد الرجل ان يتأكد إن في مقدور ِ عصفوره ِ المغرّد أن يعلّم الثاني الغناء ، فوضع كليهما في قفص ٍ واحد ثم تركهما معا ً فترة ً من الزمن . فماذا كانت النتيجة في نهاية المدة ؟ بدلا ً من أن يعلّم الكناري العصفور الصغير الغناء ، تعلّم أن يزقزق مثله ُ ونسي أغانيه العذبة التي كانت تملأ فضاء ذلك المنزل . أخذه صاحبه ، ومع هذا فقد بقي العصفور الكناري غير قادر ٍ على الغناء . وبذل ذلك الرجل جهده ُ ليعيد لذلك العصفور انغامه العذبة ولكنه لم يقدر . وبعد مدة ٍ خطرت له فكرة ٌ ذكية فاسرع بتنفيذها . فكيف كان العلاج ، وما هي تلك الخطة ؟ أتوا بعصفور ٍ كناري آخر يغني جيدا ً ووضعوه في القفص معه وتركوهما فقط ليومين من الزمن واذا بالعصفور يغرد من جديد اغنياته العذبة . وهكذا استطاع العصفور ان يسترجع قدرته على الغناء ، وانطلقت منه مرة ً ثانية نغماته ُ الحلوة الممتعة .
يا للأسف ، هناك مؤمنون يفعلون مثل هذا العصفور الكناري ، يذهبون لمجالس المستهزئين ويسمعون احاديثها . وماذا تكون النتيجة ؟ بدلا ً أن يعلّموهم عن بهاء اغانيهم الروحية العذبة التي تمجد الله ، يتعلمون منهم نغمات العالم المؤذية للنفس . وبدلا ً من ان يعيشوا منتظرين الرب يسوع المسيح ومترنمين اناشيد الغلبة والانتصار ، يعيشون حياة الهزيمة والفشل .
ما اخطر ان تذهب الى مجالس المستهزئين ، تدريجيا ً ستفتر محبتك ويضيع الأمل من حياتك في الرجاء لمجيء الرب يسوع المسيح ثانية ً ، وستكثر مشاكلك وستصير كواحد ٍ منهم ، تفكر مثلهم وتتصرف مثلهم . إن كان هذا يحدث في حياتك فلما لا تتخذ قرارا ً الآن . تعال الى الرب يسوع وسيعطيك القدرة على عزف لحن الرجاء مرة ً أخرى ، وسيجعل حياتك ممتلئة ً بالمجد . ولا تنسى كلمة الله التي تقول " لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ. " ( 1 تسالونيكي 4 : 16 – 18 ) هذه هي التعزية وهذا هو الذي يعطينا القوة على العيش في هذا العالم الشرير ، ولنا تسبيحة ٌ تملأ قلوبنا فرحا ً وهي مجيء الرب يسوع المسيح ثانيا ً ، لذلك دع هذا الرجاء يرسخ في قلبك وعقلك حتى تترنم تسبيحة المجيء عند ظهور سيدنا المبارك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-04-2015, 08:23 PM   #1659
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2148 - بقدر ما نفضل الصدق الا اننا قد نلجأ للكذب احيانا ً . فإن اردت ان تؤثر في شخص ٍ ما ، فالقليل من المبالغة في قدراتك وانجازاتك يمكن ان يؤدي الغرض . وإن اردت ان تحظى برضى احد اصحاب النفوذ والمناصب فقد يكفي ان تشبع غروره ببعض كلمات الاطراء . وحينما تفعل شيئا ً خاطئا ً فإنك تعرف انه من الطبيعي أن تسعى لتغطيته ِ والتستر عليه . وهكذا فإن قول الحقيقة يتطلب جهدا ً واعيا ً ومقصودا ً . تؤكد كلمات المزمور الثاني عشر هذه الحقيقة ، فهي تكشف ايضا ً عن حقيقة ان الكذب كان متفشيا ً في زمن داود مثلما هو اليوم ، لكن رغم كل الخداع والتضليل يبقى هناك رجاء ٌ ، فالله هو المسيطر وسوف يتعامل بعدل ٍ مع اولئك الذين يعيشون حياتهم في الكذب . فيا له من درس ٍ رائع يمكننا تعلمه ُ

مزمور 12 ( ترجمة الاخبار السارة )
1 . خلاصك يا رب ، فالأتقياء انقطعوا، وزال الأمناء من بني البشر.
2. كل واحد يكذب على الآخر، وبلسانين وقلبين يكلمه.
3. الرب يقطع شفاه المتملقين وألسنة المتكلمين بكبرياء،
4. القائلين: ((ألسنتنا تغنينا. شفاهنا معنا، فمن علينا ؟))
5. أقوم الآن يقول الرب لأن المساكين في شقاء والبائسين يئنون ظلما، فأمنح الخلاص الذي يشتهون.
6. كلام الرب كلام نقي ، فضة صرف في باطن الأرض، تصفت وتكررت سبع مرات.
7. احرسنا يا رب وانصرنا على هذا الجيل إلى الأبد،
8. فهم أشرار يجولون في كل ناحية ، فيما الرذيلة ترتفع بين الناس .


يبدو اننا نتعرض في كل يوم ٍ لوابل ٍ من القصص الاخبارية عن العنف والفساد ، وقد يقودنا هذا الى الاعتقاد بأن الكذب وغيره ُ من اشكال الخداع عديمة الضرر نسبيا ً ، وانها تعتبر خطية اصغر شأنا ً ، لكن المزمور الثاني عشر يوضح تماما ً ان الله لا يتغاضى عن الكذب والتملق والغرور ، فهو يكره جميع اشكال الخداع والتضليل ويأمرنا بعدم ممارستها كما ورد في سفر الخروج 20 : 16
" لا تشهد على غيرك شهادة زور."
ينبع الخداع من رغبتنا في تغطية شيء ٍ ما لا ينبغي اخفائه . وفي مثل هذا الموقف قد يكون لساننا هو الد عدو ٍ لنا . فرغم ان اللسان عضو صغير الا انه يمكن ان يلحق اضرارا ً بالغة كما ورد في رسالة يعقوب 3 : 5
" وهكذا اللسان ، فهو عضو صغير ولكن ما يفاخر به كبير. أنظروا ما أصغر النار التي تحرق غابة كبيرة! "
انتبه لكيفية استخدام للسانك . فحينما تُجرّب في خداع شخص ٍ ما تذكّر ان الله يُبغض الكذب . احرص ان يكون حديثك صادقا ً تماما ً في جميع الاوقات لما فيه ِ مجد الله .
.
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-04-2015, 09:26 PM   #1660
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2149 - لو سمعت ان جوعا ً شديدا ً سيجتاح البلد الا تسرع لتخزين ما يمكن شرائه ُ من المواد الغذائية ، حتى ولو ادى الامر الى بيع مقتنيات ٍ عزيزة ٍ عليك ؟ ولو علمت ان حربا ً مدمرة ً او زلزالا ً كبيرا ً سيكتسح منطقة ً تعيش بها ، الا تهرع للنجاة والأمان ؟ أم انك تفضل البقاء والنوم بانتظار الهلاك والدمار ، وماذا ينفع الندم بعد فوات الأوان ؟ ما أعز الحياة رغم آلامها ، فإن الحياة افضل من الطعام والجسد افضل من اللباس كما قال المسيح . والحكمة تقتضي ان نتقي الاخطار لا ان نعرف كيف نعالج آثارها السيئة ، إن نفع العلاج . والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : هل لديك جهاز ٌ للانذار المبكر تستخدمه للحفاظ على حياتك العزيزة وما نوعه ؟ هل هو جهاز تخطيط القلب تلجأ اليه كلما شعرت بألم ٍ في صدرك ؟ أم انه مختبر التحليل الطبي وتشخيص الطبيب ؟ ربما تلجأ لعلاج ٍ آخر لدى شركات التأمين ، لا ليقيك شر الضربات والمفاجئات ولا ليعطيك حياة ً من جديد بل ليعوّض على اهل الفقيد المرحوم إن شاء الله بالمال وحسن العزاء . لا بد لك من اقتناء جهاز ٍ للانذار المبكر ، جهاز ٌ فعال ٌ عامل قادر ٌ على ان يغير شكل الحياة ومسارها ومضمونها كله . اسم الجهاز : الايمان . عمله ُ على عمل جزئين أو قسمين متكاملين يعمل احدهما مع الآخر وليس بدونه ، والقسمان هما : كلمة الله والروح القدس . الكلمة تخبرنا انه في آخر الايام تسمعون بحروب ٍ واخبار حروب وتكون زلازل واوبئة ٌ ومجاعات ٌ ويزداد الاثم وتبرد محبة الكثيرين ، ويرتد الناس عن محبة الله ، ويكونون متعظمين مستكبرين غير طائعين لوالديهم لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها . ألم نصل بعد الى هذه الايام أم نؤجل نجاتنا الى الغد ؟ لا يمكن تأجيل ما يتعلق بالحياة أو الموت . ربما تسكّن ضميرك بأعمال ٍ حسنة أو واجبات ٍ دينية وفرائض ، ولكن توجد طريق ٌ تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت . فتوبوا وارجعوا لتُمحى خطاياكم فتأتي اوقات الفرج من وجه الرب ، وإن لم تؤمنوا فلا تأمنوا . هذا هو انذار كلمة الله ، وبالروح القدس عمل روح الله الذي يثبّت الكلمة في القلب لتثمر توبة لخلاص ٍ بلا ندامة . وللحصول على هذا الجهاز عليك ان تدفع الثمن ، والثمن هو قلبك َ وحياتك . فأنت لست لنفسك بل أُشتريت بثمن باهظ دفعه يسوع عنك بدمه ِ على الصليب كفارة ً لخطاياك ، وبدمه ِ صالحك مع الآب السماوي . فسلّم حياتك ليسوع الذي اشتراها ، اقبل يسوع بالايمان يسكن في حياتك بالروح القدس فيطهّر قلبك من كل خطية ويقدّس ميولك وعوطفك وافكارك واعمالك . اترك خطاياك عند قدميه ، تختبر ولادة ً روحية جديدة بالكلمة والروح ، ويعطيك حساسية ً وتمييزا ً روحيا ً ، لا ليحذّرك من ضربات ٍ قادمة ٍ بل ويحفظك في سلام وامان ٍ في وسط الضيق ، ويعطيك ايضا ً بعد الحياة حياة ً أفضل وامجد لا احزان فيها ولا دموع ، لا موت ولا عطش َ ولا جوع بل البر والفرح والسلام في يسوع . هناك مسكن الله مع الناس . اقبلوا يسوع فمن يتبعه لا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 06:25 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة