منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 14-04-2015, 09:29 PM   #1661
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2150 - إن صادف وكنت مستاء ً من شخص ٍ ما هاجمك شخصيا ً فلا تظن انك الوحيد . نحن نتوقع من الناس ان يعاملوننا بقدر ٍ معين ٍ من الاحترام ، وحينما لا يفعلون ذلك فمن الطبيعي ان نشعر بالاستياء من نحوهم . بما أن داود تلقى الكثير من الهجمات من أعدائه ِ فقد كانت لديه ِ كل الاسباب التي تدفعه ُ للامتعاض منهم . لكن عوضا ً عن القيام بذلك فقد تعامل مع الموقف بطريقة ٍ أكثر ايجابية . اقرأ المزمور الثاني والستين وتعلّم كيفية التعامل مع مثل حالات الاستياء هذه

مزمور 62 : 1 – 8
1 . إلى الله ترتاح نفسي ، ومنه وحده خلاصي .
2. خالقي هو ومخلصي وملجأي فلا أتزعزع .
3. إلى متى تهجمون جميعا على إنسان مثلي لتهدموه ؟ وما هو إلا حائط مائل ، أو كجدار يكاد ينهار.
4. يتآمرون لإسقاطه عن مقامه ، ويجدون سرورا بكلام الكذب . يباركونه بأفواههم علنا وفي قلوبهم يلعنونه .
5. إلى الله ترتاح نفسي ، ومنه وحده رجائي .
6. خالقي هو ومخلصي وملجأي فلا أتزعزع .
7. عند الله خلاصي ومجدي ، وفي عزة الله صخرتي ومحتماي .
8. توكلوا عليه أيها الشعب ، وافتحوا قلوبكم له ، لأنه ملجأ لنا كل حين .

كان داود على دراية ٍ تامة ٍ بالهجمات الشخصية الظالمة ، لكنه راح يبذل جهدا ً واعيا ً للحيلولة دون استقرار الامتعاض والغضب في قلبه ِ . وعوضا ً عن ذلك فقد عبّر عن مشاعره ِ لله واعاد تأكيد إيمانه ِ به ِ . ومن خلال الصلاة تحرر داود من ذلك التوتر الناشئ عن الضغط العاطفي ووضع الأمر كله بين يدي الرب . فقد كان داود واثقا ً بأن الله سيجري العدل وسيعتني بحياته ِ وسيحمي سمعته ُ . اذا اخترت هذا الموقف فسوف تتغير نظرتك للحياة بكاملها ، فلا حاجة لك لأن تبقى اسير الامتعاض من الآخرين حينما يؤذونك ، بل عوضا ً عن ذلك ثق بأن الله هو صخرتك وبالتالي لن يكون هناك ما يمكنه ان يزعزك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-04-2015, 08:24 PM   #1662
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2151 - لا احد يحب الاستماع الى الانين والشكوى مهما كانت شدة الالم او الحزن ، فالكلام السلبي متعب ٌ ومحبط . اين تعبّر عن شكواك ؟ هل تعذّب احبائك بالنقد اللاذع أم تصرخ الى المرآة أم تصيح على جهاز التلفاز ام تكتب رسالة أم تحتفظ بهذا كله بداخلك ؟ . يتحدث المزمور الرابع والستون عن الانين ِ والحزن ويقدم حلا ً لهذه المشكلة . اقرأ وتعلّم بان للشكوى مكانها ووقتها المناسبين

مزمور 64 : 1 – 10
1 . اسمعني يا الله حين أشكو ومن هول العدو احفظ حياتي .
2. أسترني من مؤامرة الأشرار ومن عجيج الذين يفعلون الإثم .
3. يسنون ألسنتهم كالسيف ويسددون سهامهم كلاما مراً
4. ليرموا البريء من مكامنهم ، يرمونه بغتة ولا يخافون .
5. يشجعون أنفسهم على الشر ويتشاورون أين يطمرون فخاخهم ، قائلين : ((من يا ترى يراها؟))
6. يخفون جرائمهم بمهارة ، وعبثا يبحث الباحثون ، فباطن الإنسان وقلبه عميقان .
7. فيرميهم الرب بسهم ، وبضرباته يباغتهم .
8. لسانهم يكون عثرة لهم ، وكل من يراهم يندد بهم .
9. فيخاف البشر كلهم ويحدثون بما عمل الله ويتخذون من عمله عبرة .
10. يفرح الصديق ويحتمي بالرب ، ويتهلل كل مستقيم القلب .


كما هو حال الكثيرين اليوم كان داود يشكو في كثير ٍ من الأحيان من ظروفه وينفّس عن مشاعره ِ ، لكن خلافا ً لما يفعله غالبية الناس كان داود معتادا ً على طرح شكواه امام الله . يعتقد الكثيرون انه ليس من باب الاحترام والتوقير ان يتذمروا اثناء الصلاة . فهم يفترضون ان الله لا يريد ان يستمع الى اية شكاوى ، او ان التعبير عن افكارهم السلبية لله مباشرة ً لا يعتبر شيئا ً روحيا ً ، لكننا نرى من خلال مثال داود انه بالاضافة الى التسبيح والاعتراف والطلبات فإن الله يريد أن يسمع كل شيء بما في ذلك الاشياء التي قد لا نرغب في قولها له . وبما اننا لا نستطيع الاختباء من وجه الله فلماذا نحاول الاختباء ؟ لقد عبّر داود عن شكواه بصدق ٍ أمام الله وكان على يقين بأن الله سيصغي له كما يصغي الاب المحب لابنائه ِ . عندما تشعر برغبة ٍ في الشكوى ارفع شكواك الى الله وكن واثقا ً بأنه سيصغي اليك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-04-2015, 10:11 PM   #1663
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2152 - يسهل علينا أن نقدم النصيحة للغير . نقف امامهم ناصحين ومحذرين . نرسم امامهم الصواب وندعوهم لعمله ونحذرهم من اقتراف الخطأ . وقد يكون الوعظ والارشاد والحديث للجماعة أكثر صعوبة ً من نصح الافراد وتحذيرهم ، لكن كثيرون يجيدون ذلك ، يعرفون كيف يهزون المنابر ويُبهرون السامعين . أما الصعب والعسر فهو الحياة بما ننصح والسلوك بما نعظ ونعلم . لذلك يحب الكثير من الواعظين اعتلاء المنبر والبقاء عليه اطول ما يستطيعون ، لانهم يفشلون حين يحاولون تطبيق ما ينادون به ، كلامهم طبل ٌ أجوف . هؤلاء يدينون أنفسهم ، يعلّمون بما لا يعملون ، أفواه ٌ واسعة وأيد ٍ قصيرة . يقول يعقوب الرسول : " لاَ تَكُونُوا مُعَلِّمِينَ كَثِيرِينَ يَا إِخْوَتِي ، عَالِمِينَ أَنَّنَا نَأْخُذُ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ " ( يعقوب 3 : 1 ) المسيح كانت له القدرة على التأثير على مستمعيه وتغيير سلوكهم وحياتهم لأنهم كانوا يرونه يحيا ما يعلّم ويسير أمامهم فيتبعونه . كان مثالا ً لأقواله . تحدث عن الاتضاع وصدقه الناس برغم ان معلمين غيره تحدثوا ولم يصدقوهم . لانه عاش حياة الاتضاع ، عاش وسط الناس ، عاش انسانا ً مثلهم . إن أردت أن يسمعك الناس وانت تعلّم ، طبّق امامهم ما تعلّمهم به . حين تتحدث عن الحق عِش الحق ، حين تتحدث عن الصدق اصدق أمامهم . حين تتحدث عن الامانة كن امينا ً . حين تتحدث عن البذل والعطاء ابذل وأعط ِ . يقول بولس الرسول : " قَدِّمُوا ذَوَاتِكُمْ للهِ كَأَحْيَاءٍ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ بِرّ للهِ. " ( رومية 6 : 13 ) لا يكفي تقديم الكلام ، الله يريدنا ان نقدم ذواتنا ، نقدم انفسنا . اذا اردت ان تتكلم عن المسيح وان تقدم المسيح للناس ليعرفوه ، اجعلهم يرون فيك المسيح ، يرونه فيك ، يرون وداعته ومحبته . لا تتحدث كثيرا ً عن محبة المسيح وابعادها واسبابها ، اظهر لهم محبة المسيح . لا تتحدث عن بذل المسيح وتضحيته ِ ، كن انت صورة ً لذلك البذل والتضحية . اجعلهم يرونه كأكليل الشوك على رأسك ، يرون جبينك ممزقا ً بالشوك . اجعلهم يرون آثار المسامير في كفيك ، يرون كفيك مفتوحتين مثقوبتين . اجعلهم يرون قداسة المسيح فيك . يرون حياتك طاهرة ً مقدسة . يرون خدمة المسيح فيك ، يرونك ً بجوارهم دائما ً تخدمهم . ما أجمل أن تكون كلمة ً حية ً تسير على قدمين وتعيش وسط الناس ، افضل جدا ً من أن تكون كلمة ً جوفاء ميتة تخرج من فم ٍ بصوت ٍ عالي . مهما علا صوتك لن يسمعوك ولن يفهموك . اجعل اعمالك تتكلم وافعالك تتحدث . حينئذ ٍ يسمعون ويرون ويفهمون ويتبعون ويتغيرون ، كما غيّر كلام المسيح مستمعيه تغيّر انت حياة مستمعيك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-04-2015, 09:11 PM   #1664
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2153 - من الواضح ان الأمم تتفاخر بحكمتها البشرية وثرواتها وقدراتها العسكرية ، لكن ينبغي علينا ان نتذكر بأن القوة لا تكمن في دهاء السياسيين ولا في حكمة رجال الاقتصاد ولا في الاسلحة النووية ، بل ينبغي ان تنبع قوة الامم من قيمها الروحية والاخلاقية .
يقول الله :
" بَلْ بِهذَا لِيَفْتَخِرَنَّ الْمُفْتَخِرُ: بِأَنَّهُ يَفْهَمُ وَيَعْرِفُنِي أَنِّي أَنَا الرَّبُّ الصَّانِعُ رَحْمَةً وَقَضَاءً وَعَدْلاً فِي الأَرْضِ، لأَنِّي بِهذِهِ أُسَرُّ ، يَقُولُ الرَّبُّ . " (إرميا 9: 24 )
هذا ما نحن بحاجة اليه ، لكن الناس يقومون دوما ً بايجاد بدائل عن الله ، فكل شخص لا يعبد الاله الحي الحقيقي يكون له بديل ٌ عنه ، فقد يُصبح الشخص اله نفسه ، فهناك الكثير من الاشخاص الذين يعبدون انفسهم وهنالك من يعبدون المال وهم مستعدون للتضحية بأمانتهم في سبيل الغِنى والثراء ، وهنالك من يعبدون الشهرة وهم مستعدون لبيع شرفهم في سبيل الوصول الى هدف ٍ عديم القيمة .
" اِسْمَعُوا الْكَلِمَةَ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ .هكَذَا قَالَ الرَّبُّ : «لاَ تَتَعَلَّمُوا طَرِيقَ الأُمَمِ ، وَمِنْ آيَاتِ السَّمَاوَاتِ لاَ تَرْتَعِبُوا ، لأَنَّ الأُمَمَ تَرْتَعِبُ مِنْهَا. " (إرميا 10: 1 ، 2 )
ما زال الناس في وقتنا الحاضر يعملون الاشياء التي كانوا يقومون بها في ايام النبي إرميا ، فهم يحاولون تنظيم حياتهم عن طريق متابعتهم للابراج الفلكية . والمؤسف في الأمر ان وسائل الاعلام تذيع الابراج يوميا ً وكأنها حقيقية ، لكن الله يحذّر شعبه ُ قائلا ً : " لاَ تَتَعَلَّمُوا طَرِيقَ الأُمَمِ " فعلم التنجيم الذي نراه اليوم ما هو الا شيء ٌ أخذه الناس عن العالم الوثني .
" لاَ مِثْلَ لَكَ يَا رَبُّ ! عَظِيمٌ أَنْتَ ، وَعَظِيمٌ اسْمُكَ فِي الْجَبَرُوتِ. " ) إرميا 10 : 6 )
لا يمكن مفارنة الرب بأي شيء ٍ آخر ، فيا لسخافة التحول عن الاله الحي الحقيقي وعبادة الاشياء التي من حولنا ، وما اسخف محاولة الحصول على الهداية والارشاد عن طريق متابعة الابراج الفلكية .
" صَانِعُ الأَرْضِ بِقُوَّتِهِ ، مُؤَسِّسُ الْمَسْكُونَةِ بِحِكْمَتِهِ ، وَبِفَهْمِهِ بَسَطَ السَّمَاوَاتِ. " ( إرميا 10 : 12 )
النجوم موجودة ٌ هناك في أماكنها لان الله وضعها هناك ، فقد وضعها الله حيث يشاء دون استشارة أحد ٍ بشأن مواقعها ، فهذا الكون له وهو الوحيد الذي يستحق ان نعبده ُ . قد تضحك على هؤلاء الاشخاص الذين كانوا يقطعون الشجر ويصنعون منها الها ً يعبدونه . كما اننا ندعو انفسنا متمدنين ومتحضرين رغم اننا نركض وراء معرفة حظنا من الابراج الفلكية ، والكثير منا يلجأون الى العرافين والمنجمين لمعرفة مستقبلهم . فاذا كان الناس اذكياء ومتحضرين في وقتنا الحاضر فلماذا لا يعبدون الاله الحي الحقيقي ؟
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-04-2015, 07:26 PM   #1665
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2154 - يبدو احيانا ً أن الاشرار يستمتعون بحياتهم الى اقصى الحدود ، فهم يعيشون في رخاء ويحصلون على ما يريدون ويفعلون اي شيء ٍ تقريبا ً من اجل الحفاظ على اسلوب حياتهم ، وقد يصعب على المرء أن ينظر الى أمثال هؤلاء الاشخاص دون أن يشعر بالغيرة . فهل سبق لك أن حسدت أناسا ً غير مؤمنين على اسلوب حياتهم ؟ يذكر المزمور السابع والثلاثون قائمة ً ببعض علاجات الحسد . ركز انتباهك على الآيات من العدد الثالث الى العدد السادس وانتبه للعلاج المقدم . كذلك ابحث عن علاجات اخرى للحسد في هذا المزمور لانها مبهجة ٌ للنفس

مزمور 37 : 1 – 9
1 . لا تغر من أهل السوء، ولا تحسد الذين يجورون .
2. فهم ينقطعون سريعا كالحشيش ، ويذبلون كالعشب الأخضر .
3. توكل على الرب واعمل الخير تسكن الأرض ويحفظك الأمان .
4. توكل على الرب فيعطيك ما يطلبه قلبك .
5. سلم إلى الرب أمرك واتكل عليه وهو يدبر .
6. يعلن كالنور صدقك ، ومثل الظهيرة براءتك .
7. إنتظر الرب واصبر له. لا تغر من الناجح في طريقه ، من الذي يدبر المكايد .
8. تجنب الغضب وابتعد عن الغيظ ، ولا تحسد من يفعل الشر .
9. فالأشرار يقطعهم الرب ، والذين يرجونه يرثون الأرض .


الابتهاج بالرب هو علاج ٌ رائع ٌ للحسد ، فداود يشجعنا هنا على ان نفعل ذلك وأن نسلّم لله كل ما نملك ونفعل . لكن كيف يمكن للمرء أن يبتهج بالرب ؟ الابتهاج يعني ان تتلذذ وبالتالي فإن الابتهاج بالرب يعني التلذذ بمحضره ِ وبرفقته ِ وبمشيئته ِ . فيجب ان تكون غايتنا هي التلذذ بالرب والرغبة بما يرغب هو وطلب حضوره ِ والاستمتاع برفقته ِ . راجع اية اهداف ٍ وضعتها لحياتك ، هل تتوافق هذه الاهداف مع مشيئة الله لاجلك ؟ احرص على الابتهاج بالرب اليوم وغيّر رغباتك واهدافك لكي تصبح متوافقة ً مع رغباته ِ واهدافه ِ هو .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-04-2015, 08:43 PM   #1666
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2155 - لم يكن لشخص مثل سكوت كريكل أن يستسلم . كان رياضيا ً موهوبا ً وكان يصرف الساعات الطويلة في التدريب على كرة السلة طوال صيف 1987 . وكانت الملاعب تشهد لهذا اللاعب ببراعة اللعب ومهارة ٍ عالية ٍ جدا ، فكل الذين يلعبون معه يعترفون بقوة ٍ وذكاء ٍ يمتاز بها سكوت عن غيره . كما وكان يهابه ُ ايضا ً جميع الذين يلعبون ضده ، ولكن قبل الخريف بقليل تغير كل شيء ٍ بالنسبة لسكوت ، إذ ان حادثة سيارة ٍ ادخله المستشفى فاقدا ً الوعي ، وبقي على تلك الحالة اياما ً عديدة لا يعي اي شيء . وعندما استيقظ من غيبوبته اكتشف بأن فترة نقاهة ٍ طويلة المدى كانت بانتظاره. وككل مريض ٍ مصاب ٍ برأسه كان على سكوت ان يبدأ بتمارين خفيفة لكي يرجع تدريجيا ً الى حالته الطبيعية السابقة . كانت التمارين بسيطة ًً جدا ً لا يرضى بها ولا حتى تلامذة المدرسة مما ازعج هذا الرياضي . ولكن الذي كان يؤرقه فعلا ً هو عدم مقدرته ِ من المشاركة مع فريقه ِ في دوري هذا العام . وبالرغم من ذلك كان سكوت يشجعهم ويحثهم على التدريب المتواصل حتى يستمروا في الدوري لكي ينضم اليهم حتى ولو كان في نهاية التصفيات . وبالرغم من تشجيعه ِ كان هو نفسه ُ بحاجة ٍ الى تشجيع ٍ أكبر حتى يواصل تدريباته ، لذا كان توم مارتن مدربا ً لسكوت في المدرسة المسيحية التي كان ينتمي اليها وقد اتته ُ فكرة ، فقال لسكوت : إن اسمك سيتصدر قائمة اسماء اللاعبين في المدرسة إن كنت تتجاوب مع الطبيب الذي يعالجك وإن اظهرت تقدما ً فيما هو مطلوب ٌ منك . كانت سندي زوجة توم المدرب تصرف الساعات الى جانب سكوت مشجعة ً اياه كي يواظب على التمارين البسيطة المطلوبة منه . ففي خلال شهرين فقط كان سكوت محمولا ً على اكتاف المعجبين إذ انه اصاب تسعة اهداف ٍ أدت الى انتصار فريقه والخروج بالدوري ايضا ً في تلك السنة . تلك الحادثة كانت تثبيتا ً لقوة التشجيع . ان تشجيع الآخرين هو طريقة جيدة ًٌ لتمجيد الله ، والعجائب قد تحدث بمجرد ان تساعد شخصا ً محتاجا ً الى مساعدة ، فلماذا لا تكون مشجعا ً ؟ إن الله هو الذي يشجعنا ويسندنا في الخدمة التي نقوم بها . فكما كان سكوت يخدم في نطاق الرياضة فنحن ايضا ً في مجال الروحيات نرى الله يشجعنا ويحثنا على المضي قُدما ً في خدمته ِ تعالى . إن قليلا ً من التشجيع قد يُشعل موهبة ً خامدة ، وهذا تماما ً ما يفعله الله معنا فهو يرى القدرة فينا لذا يقوم بتشجيعنا .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-04-2015, 01:09 PM   #1667
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2156 - يستطيع الانسان ان يعيش بدون طعام لمدة ثلاثين او اربعين يوما لكنه لا يستطيع العيش بدون ماء لمدة لا تزيد عن ثلاثة ايام . والعطش الشديد يجعل المرء يضع هدفا ً واحدا ً فقط امامه ُ الا وهو البحث عن الماء ، لهذا فإن كلمة عطش هي كلمة مناسبة لوصف الرغبة الملحة ، أليس كذلك ؟ نرى في المزمور الثاني والاربعين شخصا ً متعطشا ً لله وتواقا ً للتمتع في حضوره ِ ، ومع ذلك فهو يشعر بالوحدة او حتى ان الله قد تخلى عنه . لفد كان هذا الشخص عطشا ً بالفعل لحضور الله ، وهو لم يجد مصدرا ً متوفرا ً للراحة . اثناء قرائتك لهذا المزمور ابحث مع الكاتب عن حل ٍ لعطشك الشخصي
مزمور 42 : 1 – 8
1 .كما يشتاق الإيل إلى مجاري المياه، كذلك تشتاق نفسي إليك يا الله .
2. إليك، إلى الإله الحي عطشت نفسي ، فمتى أجيء وأرى وجه الله ؟
3. دموعي خبزي نهارا وليلا ، ويقال لي كل يوم : ((أين إلهك ؟))
4. أتذكر فتذوب نفسي بي كيف كنت أعبر مع الجموع في موكب نحو بيت الله ، أقودهم بصوت الترنيم والحمد وبالهتاف كأنهم في عيد .
5. لماذا تكتئبين يا نفسي ؟ لماذا تئنين في داخلي ؟ إرتجي الله لأني سأحمده بعد ، مخلصي هو وإلهي .
6. نفسي تكتئب فأذكرك من حرمون وأرض الأردن ومن مصعر، الجبل الصغير .
7. الغمر يشكو الغمر سقوط أمطارك ، أمواجك وتياراتك عبرت علي .
8. في النهار يضيء الرب رحمته ، وفي الليل أنشد وأصلي للإله الحي .

هل تشعر احيانا ً بأنك وحيد ٌ في ايمانك ، فهناك اوقات ٌ في الحياة نعطش فيها لله او نصرخ فيها اليه طلبا ً للمعونة أو حتى نحتمل السخرية من الآخرين بسبب ايماننا فيما نحن ننتظر استجابة طلباتنا . فنحن نتوق بشدةٍ الى الشعور بحضور الله او ان يكون هناك علامة ٌ ملموسة ٌ بمعونته و دعمه ِ لنا . وقد تؤدي اوقات ٌ كهذه الى الاكتآب واليأس لدى كثير ٍ من المؤمنين . اكتشف كاتب المزمور الثاني والاربعين علاجا ً لاوقات الجفاف الروحي . فهو يتذكر بركات الله العظيمة على حياته ِ ويدرك انه رغم ان الله يبدو صامتا ً الا انه موجود ٌ ويستحق الحمد والتسبيح . كما ان يذوب عجبا ً في خليقة الله الرائعة الجمال ، ويدرك انه لم يخرج مطلقا ً من دائرة محبة الله . وهكذا فقد كان يعتقد جازما ً ان الله سيعمل في حياته ِ .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-04-2015, 07:58 PM   #1668
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2157 - إن العالم الذي نعيش فيه اليوم مليء ٌ بالامور الجذابة ، ونحن نستطيع بل يجب علينا أن نتمتع بما فيه ما عدا جاذبية الخطية . إن وجبة طعام شهية بصحبة بعض الاصدقاء الطيبين لشيء ٌ جميل ٌ جدا ً . والتأمل بجمال الطبيعة الخلابة قد تُدهشنا وتحثنا على تمجيد الخالق . ولحن ٌ جميل ٌ قد يُنعش نفوسنا . والعمل الذي نقوم به قد يكون شيقا ً ممتعا ً . نعم قد نجد امورا ً جميلة وممتعة في عالم ٍ ملعون ٍ ومشحون ٍ بالخطية . وهذه الامور لا تجلب لنا السعادة المنشودة أو الرضا أو الاكتفاء الدائم مع انها امور ٌ جميلة . إن الذين يعيشون من أجل ارضاء انفسهم فقط فمهما عظمت انجازاتهم ومهما تعظموا فهم لن يشبعوا وقد يطلبون المزيد . كما انه لن يكون هناك اي فرق ٍ في حياتهم أو شيء ٍ جديد ، فمهما شربوا من نبع ملذات هذا العالم فإن عطشهم هذا لن يرتوي أبدا ً ، وعليهم ان يتذكروا ويرددوا قول الحكيم سليمان القائل : " الْعَيْنُ لاَ تَشْبَعُ مِنَ النَّظَرِ، وَالأُذُنُ لاَ تَمْتَلِئُ مِنَ السَّمْعِ . " ( جامعة 1 : 8 )
إن هذا العالم مليء ٌ بالآبار الكثيرة التي قد تجدها للوهلة الاولى انها ملآنة بالماء الذي يروي ، ولكننا لا ندري ان هذه الآبار مشققة لا تضبط تلك المياه . إن الله فقط هو من يوجد فيه كل الكفاية والشبع لحياتنا لأنه هو الذي خلقنا وهو وحده يعرف و يقدر ان يشبع نفوسنا الهائمة .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-04-2015, 08:48 PM   #1669
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2158 - خصص وقتا ً في كل يوم للصمت في محضر الله وتفكر في عظمته ِ . اصمت واهدأ امام الله لكي تتمكن من تمجيده ِ وتعظيمه ِ ، واستفد من هذا السكون كفرصة ٍ رائعة ٍ لعبادة الله .
مزمور 46
1 . الله حماية لنا وعزة ونصير عظيم في الضيق.
2. فلا نخاف وإن تزحزحت الأرض، ومالت الجبال إلى قلب البحار،
3. وتدفقت مياهها وجاشت، وارتعشت من ارتفاعها الجبال.
4. جداول النهر تفرح مدينة الله مساكن العلي المقدسة.
5. الله في داخلها فلن تتزعزع. ينصرها ما طلع الصبح.
6. تضج الأمم وتتزعزع الممالك، وعلى صوت الله تموج الأرض.
7. الرب القدير معنا، ملجأنا إله يعقوب.
8. تعالوا انظروا أعمال الرب، أعماله العجيبة في الأرض.
9. يزيل الحروب إلى أقاصي الأرض، ويكسر القوس ويقطع الرمح، ويحرق الدروع بالنار.
10. يقول: ((كفوا واعلموا إني أنا الله. أتعالى في الأمم، أتعالى في الأرض)).
11. الرب القدير معنا. إله يعقوب ملجأنا.
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-04-2015, 09:26 PM   #1670
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,297
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148 نقاط التقييم 1055148
2159 - كل واحد ٍ منا يخاف من شيء ٍ ما : الاشرار ، المرض ، المستقبل ، الزوج ، الزوجة ، اصحاب النفوذ ، الفشل ، التحدث امام الناس . هل سبق لك ان وقفت على اشارة ٍ ضوئية ٍ وكانت السيارة التي امامك تحمل لاصقا ً يقول : لا للخوف .. ورغم ذلك فإن عدم قطع سائق تلك السيارة للاشارة الحمراء يكشف عن الحقيقة بالكامل . يتعامل المزمور السادس والخمسون مع الخوف . فرغم ان الكاتب داود كان محاربا ً عظيما ً الا ان مشاعره لم تكن حصينة ً تماما ً ضد الخوف لا سيما حين كان اعدائه يلحقون به لقتله ِ . لكن داود وجد العلاج المناسب لخوفه ِ وقام بتدوين الوصفة في هذا المزمور
مزمور 56 : 1 – 11
1 . تحنن يا الله فالناس يعادونني. يحاربونني كل يوم ويضايقونني .
2. الثائرون يعادونني نهارا وليلا ، وما أكثر الذين يحاربونني .
3. في يوم خوفي أيها العلي ، أنا عليك أتوكل .
4. أهلل لله على كلامه ، وعليه أتوكل ولا أخاف ، فالبشر ماذا يفعلون لي ؟
5. نهارا وليلا يحرفون كلامي ، وجميع أفكارهم علي للشر،
6. يجورون علي ويكمنون لي ويراقبون خطواتي ليقتلوني .
7. فجازهم يا الله على إثمهم ، وفي غضبك أخضع الشعوب .
8. أنت عليم بما بي ، وها دموعي أمامك . أما هي في حسابك ؟
9. يرتد أعدائي يوم أدعوك ، فأعرف يا الله أنك معي .
10. أهلل لله على كلامه ، أهلل للرب على كلامه .
11. على الله توكلت ولا أخاف ، فالإنسان ماذا يفعل لي ؟

ما الذي يمكن أن يرعب المرء اكثر من ان يكون محاطا ً بعدو ٍ يضغط عليه من جميع الجهات ؟ لقد واجه داود هذا الموقف بالتحديد عدة مرات . لكن بما انه رجل ٌ يثق بالله ثقة ً عظيمة فاليك ما تعلّمه ُ عن التعامل مع مشاعر الخوف /
اولا ً : تذكّر ان الله معك َ.
ثانيا ً : ثق في حماية الله لك .
ثالثا ً : احمد الله على تتميمه ِ لوعوده ِ .
رابعا ً : استخدم المصادر التي اتاحها الله لك .
غالبا ً ما يأتي خوفنا من مبالغتنا في تقدير قوة اعدائنا وعدم ثقتنا بمواردنا العظيمة الكامنة في الله والكنيسة .
حينما تواجه اضطهادا ً او حينما تفتقر للأمان أو حينما تعاني من صعوبات الحياة ، ابدأ على الفور بتطبيق خطوات معالجة الخوف التي طبقها داود واهزم مخاوفك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 06:25 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة