منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: الجنس فى المسيحية (ملف شائك) .. asmicheal

أدوات الموضوع
قديم 02-03-2010, 02:43 PM   #11
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)


بعض الخطوات العملية للتخلص من العادة السرية، وسنقوم بإضافة أفكار جديدة في هذا الصفحة كلما أُتيحَت الفرصة.. ونرجوك عزيزي المتصفح أن ترسل لنا أي فكرة نجحت معك إزاء هذا الأمر، وسنضيفها على الفور هنا..
ومن الهام أن نذكر كذلك أن هذه الأفكار تصلح للحروب مع الشيطان عامة.. وليس فقط موضوع العاده السريه.. فتستطيع أن تستفيد منها كذلك في بعض الأمور الأخرى..


  1. <LI dir=rtl>إبدأ في التعود على رشم علامة الصليب قبل وبعد الشروع في أي عمل. قبل وبعد أن تأكل، وقبل وبعد أن تصحو من النوم، وقبل الخروج وعند العودة، وقبل المذاكرة وبعد الإنتهاء.. قبل مشاهدة التلفاز وقبل الجلوس لإستخدام جهاز الكمبيوتر.. وهكذا حاول أن تفعل هذا في كل الأمور الممكنة، وإذا نسيت فذكِّر نفسك في المرات التالية.. وبعد فترة ستصل لمرحلة التعود على هذا.. وعندما يأتيك فكر أن تقوم بعمل هذه الخطية، إرشم علامة الصليب كذلك.. وهذا بالطبع سيقلل من إحتمالات إنجرافك وراء الخطية في ذلك الوقت.
    <LI dir=rtl>بالمثل حاول أن تتعود على الصلاة السهمية السريعة قبل الشروع في أي عمل، حتى يباركه الله.. حتى إذا كنت ستذهب للسوق لشراء حاجيات المنزل! ضع الله في كل وقت أمامك وعن يمينك حتى لا تتزعزع.. ثم عندما تريد ممارسة تلك الخطيه، صلي كما تعودت سائلاً الله أن يزيل عنك محبة الخطية.. ومن الجدير بالذكر أن الأخوة المسلمون الأفاضل يقومون بالاهتمام بشيء مشابه للصلاة السهمية وهو الأذكار، ومنه أذكار السفر واذكار اللباس والركوب.. إلخ. وإذا كان الشخص يقوم بالصلاة في الحالات العادية، فبالأولى يسرع إلى الله عز وجل لينقذه من براثن الخطية..
    <LI dir=rtl>هل جلست إلى نفسك في حجرتك الخاصة وتجهز لممارسة الخطية؟ أسرع إلى الكتاب المقدس، واقرأ منه بعض الفقرات.. وخاصة من صلوات المزامير..
    <LI dir=rtl>ضع في حجرتك الخاصة صور للقديسين والشهداء.. وإن شعرت أن هذا غير مناسب كشكل لجمال الغرفة، ضع صورة واحدة كبيرة لقديس تحبه، أو السيد المسيح، أو السيدة العذراء.. في مكان تراه في جلوسك وقيامك..
    <LI dir=rtl>قم الآن في هذه اللحظة بإلغاء جميع الصور أو ملفات الفيديو الموجودة على جهاز الكمبيوتر التي قد يقاتلك بها العدو.. حتى وإن كانت شبه عادية، ولكنها تثير فيك الغرائز..
    <LI dir=rtl>نفس الأمر قم بعمله إذا كنت تحتفظ بأي صور أو أفلام مخلة في منزلك.. أو في عملك.. أو حتى على جهاز المحمول الخاص بك..
    <LI dir=rtl>يوجد بعض الأصدقاء الذين يساهمون في إشعال الغزائز والأفكار الشريرة داخل الإنسان.. في البداية لن تستطيع أن تقطع علاقتك معهم على الفور، ولكن إبدأ بالتغيير أنت، وتوضيح أنك لا تحب هذا الأمر.. وأنك تريد أن ترتفع فوق مستوى الغريزة.. ومع الوقت إنسحب بنفسك بعيداً عن تلك الصداقات المعثرة.. فهذه ليست صداقات حقيقية. وتذكر قول الحكيم يشوع إبن سيراخ: "الذي يساير الرجل الخاطئ يمتزج بخطاياه" (سى13:12) (وستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الآنبا تكلا).
    <LI dir=rtl>إذا أخبرك صديق بأن تأتي معه لمشاهدة فيلم مخل، تعلل بأي أمر بأنك لا تستطيع الحضور. وإذا أصر أنك أنت تأخذ الفيلم نفسه، إخبره أنك تريد أن ترى هل أنت حقاً رجل أمام نفسك؟! نعم بسهولة أستطيع أن أمارس الخطية؟ ولكن هل بيدي ألا أمارسها؟! هل أتسطيع أن أقول لا وأنفذ؟! فلتختبر قوة إرادك في الحياة من خلال هذا الأمر.
    <LI dir=rtl>لا تظن انك تفقد الكثير بسبب إبتعادك عن الخطية أو مجال الخطية، ولا تنظر إلى تمتع هؤلاء بالخطية، فقد قال الكتاب: "لا تغر من مجد الخاطيء، فإنك لا تعلم كيف يكون انقلابه" (سي16:9). مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
    <LI dir=rtl>إبتعد عن الروائح الشريرة! نعم، قد يكون هناك رائحة ما تذكرك بالخطية.. فالإنسان قد يربط الأحداث بطريقة لا شعورية بالأمور المحيطة، ومنها حاسة الشم. سواء أكانت رائحة ملابس، أم عطر ما، أم مكان ما.. فهذه الروائح نفسها قد تجرك إلى التفكير بالخطأ حتى وأن لم تكن أنت على إستعداد حالي.
    <LI dir=rtl>كم من الوقت تقضي في ممارسة الخطية؟! أليس من الأفضل أن تمارس الرياضة في ذلك الوقت وتستفيد به؟! أو تقضي الوقت في الخدمة بالكنيسة؟ أو التحضير للخدمة؟ أو مساعدة الأهل في أعمال المنزل؟ أو قراءة كتاب جيد؟ أو حتى الإسترخاء والهدوء والإستمتاع بالشمس نهاراً أو شاعرية القمر ليلاً؟!
    <LI dir=rtl>ما رأيك إذا تفاعلنا أكثر مع بعض في موقع الأنبا تكلا؟! عندما تريد أن تفعل الخطية، قم بكتابة كلمات ترنيمة غير موجودة لدينا، وإرسالها لنا على الإيميل webmaster@St-Takla.org لنقوم بإضافتها في أرشيف كلمات الترانيم و الألحان. ومنها تكون إستفدت بوقتك، وأفدتنا، ولم تقع في شباك الخطية في تلك اللحظة؟ لا يهم إذا كنت تعرف كيف تكتب على الـWord أم لا.. ولا يهم إذا كان هناك أخطاء في الكتابة.. ولا يهم إذا لم يكن التنسيق مناسب.. المهم النية
    <LI dir=rtl>قم بالرد على الأفكار الشريرة بآيات من الكتاب المقدس كما كان يفعل السيد المسيح.. وستجد في نهاية هذا المقال بعض الآيات التي تستطيع أن تبدأ بها.. وإذا اختبرت آيات أخرى مناسبة في هذا السياق، إرسلها لنا لنقوم بإضافتها هنا.
    <LI dir=rtl>في اللحظات الحرجة التي قد تؤدي بك إلى ممارسة الخطية، إفعل شيء مختلف. كأن تقوم بمشاهدة التلفاز في تلك اللحظة، أو سماع ترانيم أو عظات، أو الدخول على موقع ديني، أو الخروج خارج المنزل، أو تجهيز الأكل أو الإتصال بصديق، أو حتى مراسلتنا بأي من الطرق المتاحة.
    <LI dir=rtl>لا تذهب إلى النوم قبل أن تحتاج للنوم فعلاً.. لأن هذه من أخطر الأوقات التي تأتي فيها الأفكار.
    <LI dir=rtl>لا تنام عارياً أو شبه عار.
    <LI dir=rtl>التقليل من الوجبات الدسمة أو الحريفة.. وعدم النوم والبطن ممتلئة.
    <LI dir=rtl>حاول كذلك ألا تنام على ظهرك أو بطنك.. بل الجانب الأيمن هو أفضل أوضاع النوم صحياً.
    <LI dir=rtl>لا تسأم من المحاولة أبداً.. فمادامت تنتصر تلك الخطية عليك، فمازل هو وقت المحاولة.
    <LI dir=rtl>الغناء ليس حراماً، ولا أقصد أن تغني! ولكن ما أقصده هنا أنه قد تكون الكلمات معثرة، وبالأولى ما نسمع عنه هذه الأيام من أن الصورة أصبحت هي هدفاً في حد ذاتها.. فابتعد عن القنوات الفضائية المعثرة، وعن الإستماع أو مشاهدة الأغاني التي تتعمد إثارة الغرائز..
    <LI dir=rtl>نفس الحال مع السينما.. وقد ناقشنا هذا الأمر في سؤال سابق.
    <LI dir=rtl>الإنشغال الدائم كذلك ينفع في مجابهة هذه الحرب.. فأظنك صديقي تلاحظ أن هذا الأمر يحدث عندما يكون هناك فراغ، أو مساحة من الوقت غير مستغلة.. إذا، فيجيب أن تشغل نفسك دائماً.. وذلك بمزيج من الأعمال حتى لا تمل.. سواء بالصلوات، والعمل، وقراء الكتب المقدسة، والكتب الثقافية، والمذاكرة، والإسترخاء النافع، والرياضة، والخدمة في الكنيسة، ومساعدتنا في موقع الأنبا تكلا وغيره من المواقع التي تحتاج، وحفظ الألحان، وحضور الإجتماعات الروحية، والقداسات... إلخ.
    <LI dir=rtl>حافظ على الجو الروحي.. فإذا كان ما يحيط بك هو أصدقاء شهوانيين، وبرامج وأغاني وأفلام مثيرة في التليفزيون أو السينما أو الدش، وأفكار دنسة، وكتب أو صحف أو مجالات صفراء، وصور خليعة.. إلخ. كل هذا يضعك في جو الخطية، ويجعلك عرضة للإنكسار بسبب أي فكرة أو منظر يعبر أمامك أو داخل عقلك.. لذا، فعندما تحيط نفسك بالوسائط الروحية، من كتب وإجتماعات وصور دينية ومواقع مسيحية وأفكار مقدسة وخدمة ومساعدة للآخرين. كل هذا يضعك في مجال روحي يقويك ويجعلك أقوى.
    <LI dir=rtl>يقول الكتاب المقدس: "خذوا لنا الثعالب الثعالب الصغار المفسدة الكروم"، والثعالب الصغار هي الأشياء البسيطة، التي قد لا تظن أن بها ضرراً، ولكنها قد تفسد عملك كله.. فالثعالب الصغار قد تكون صورة في موقع، أو فيلم مازلت تحتفظ به، أو نظرة خاطئة، أو صداقة غير سليمة... إلخ.
    <LI dir=rtl>إذا سقطت مرة، لا تيأس.. وكرر للشيطان الآية القائلة: "لا تشمتى بى يا عدوتى لانى اذا سقطت اقوم". وكذلك: "الصديق يسقط سبع مرات في اليوم ويقوم".
    <LI dir=rtl>أسرع بتشغيل شريط ترانيم أو أحد العظات الروحية عندما تبدأ الحرب معك، أو قم بقراءة فقرات من كتاب روحي شيق.. حتى ينسحب الفكر.
    <LI dir=rtl>احذر من النظر.. إذا شاهدت منظر قد يعثرك وأنت لا تقصد، أبعد نظرك بعيداً.. فأنت لا تُحاسَب على النظرة الأولى، ولكن النظرة الثانية هي الخطأ، وهي التي تولد الشهوة..
    <LI dir=rtl>عندما تبدأ تحيط الأفكار بك، ابدأ في الصلوات السهمية، وأهمها صلاة يسوع القائلة: "يا ربي يسوع المسيح إرحمني أنا الخاطي".. ومشتقاتها: "يا ربى يسوع المسيح أسرع وأعني".. إلخ.
    <LI dir=rtl>كذلك من النافع في تلك اللحظة إن استطعت أن تقوم بالترنيم بصوت منخفض لنفسك، قائلا بعض الترانيم المعزية والمشجعة مثل: "أنا عايزك أنت" وغيرها.. إلخ.
    <LI dir=rtl>قد تلاحظ أنك في فترات الإنشغال الشديد قلما تقوم بعمل هذه الخطية.. إذا، فإشغل نفسك بالعديد من الأمور النافعة، وأحط نفسك بمزيج من الأعمال العملية والروحية والثقافية والخدمية.. حتى يتلاشى الفكر الردئ مع الوقت..
    <LI dir=rtl>الصداقه الحقيقية.. تحدثنا أعلاه عن أهمية الإبتعاد عن الصداقات المعثرة.. والآن نتناول قيمة الصداقات المفيدة.. فكما يقول الكتاب المقدس: "اثنان خير من واحد؛ لأنه إن وقع أحدهما يقيمه رفيقه". (جا10،9:4). فعندما تقوم بمساعدة شخص آخر للتخلص من هذا الأمر، وذلك عن طريق إمداده ببعض الأفكار المناسبة من هنا أو من هناك، أو إرسال هذه الصفحة له عن طريق الزر الموجود أسفل هذه الصفحة، فسيبدأ مستواك في الإرتفاع، ولن يكون هدفك هو إنتصارك الشخصي فقط.. بل مجد الله من خلال مساعدة شخص آخر. وبالتجربة، فقد جرب كثيرون هذا الأمر وساعدهم هم أيضاً.. ولكن احذر: لا تتحدث مع صديقك أو لا تستمع منه عن تفاصيل الخطية! فقط تحدثا في سبل الخلاص منها، وطرق الانتصار عليها بمعونة الله..
    <LI dir=rtl>لا تكن ضحية سهلة للشيطان! فلا تأخذ وتعطي مع الأفكار، ولا تناقشها لترى مدى جدواها.. فان إبليس قد يعطيك الخطية في شكل نافع إن وجدك تحارب الأفكار الصريحة! بأن يقول لك مثلاً: "جرب، أو حاول وشوف بنفسك! وإذا لم تقتنع لا تكمل".. أو غير ذلك من الخدع.. ومن أقوال الأباء ما يقول: "قد لا تستطيع أن تمنع الأفكار من أن تحوم حول رأسك، ولكن بيدك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش في رأسك!"
    <LI dir=rtl>تعلم من أخطائك السابقة.. وكما يقول المثل: "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" أو "A fox is not taken twice in the same snare". فلا تسقط ضحية لأفكار أنت تعلم جيداً أنها كانت سبباً في سقوطك مرة سابقة. وأتذكر ما ما قاله أحد الآباء القديسين وهو الأنبا شيشوي: "لا أذكر أن الشياطين قد أوقعوني في خطية واحدة مرتين".
    <LI dir=rtl>قلنا سابقاً أنه ينبغي ألا تصاب بصغر النفس وألا تيأس سريعاً.. ولكن هذا ليس معناه أن تتهاون تجاه الخطية! فيجب عليك كذلك أن تقف أمام أفكارك وسقطاتك بحزم، وألا تجعل الأمر يمر بسهولة إلا بعد أن تتعلم منه.. قف وادرس ما حدث، واعرف الأسباب، لتتلافاها في المستقبل..
    <LI dir=rtl>لا تقم بعمل أمر ما تعرف أنه قد يعثرك أو يتسبب في إثارة الأفكار داخلك.. فلا تتعامى عن الحق، ولا تتهاون لحظة واحدة.. فهي كافية جداً للسقوط!
    <LI dir=rtl>كلما تطول مدة صمودك، ربما تصاب بالتهاون مع الوقت ظاناً أنك بقدرتك قد غلبت.. فتذكر الآية القائلة:: "ما بالكم تتعجبون من هذا؟! ولماذا تشخصون إلينا، كأننا بقوتنا أو تقوانا قد جعلنا هذا يمشي؟!" (الأعمال 12:3). فتذكر أن معونة الله هي التي بدأت معك، وهي التي ستكمل.. وإذا وصلت لمرحلة التهاون هذه، وبدأت تشعر بالميل نحو الخطيئة يلهب جسدك، ذكِّر نفسك بالآية: "من يعمل الخطية هو عبد للخطية". وقل لنفسك: "حتى متي؟! حتى متى سأظل هكذا، أقوم وأسقط اقوم واسقط؟! ينبغي أن أقف وقفة حازمة مع نفسي.. ماذا سأنتفع عندما أقع في الخطية؟ وما هو الحال إذا ظللت بتهاوني هذا لعشرة أعوام قادمة؟ أو ربما تتأصل الخطية في داخلي وتظل معي عقود طوال تجلدني بحربها، وأنا كالعبد ألهث ورائها؟!".
    <LI dir=rtl>لا تقل هذه آخر مرة، أو سأجرب لمرة واحدة فقط.. فقد لا توجد ثانية بعد أن تذوق السم!! تذكر قول سليمان النبى: "العين لا تشبع من النظر، والاذن لا تمتلئ من السمع".
    <LI dir=rtl>لا تظن أن هذه الكلمات هنا ستنقذك إذا تهاونت!!! إننا مجرد نسلط الضوء على بعض الأمور.. ولكن ما الفائدة إذا سرت أنت في الظلام! الإختيار لك! ويقول في هذا يشوع بن سيراخ النبي: "هو صنع الانسان في البدء وتركه في يد اختياره، وأضاف إلى ذلك وصاياه وأوامره.. فإن شئت حفظت الوصايا ووفيت مرضاته. وعرض لك النار والماء، فتمد يدك إلى ما شئت.. الحياة والموت أمام الإنسان، فما أعجبه يُعطى له" (سي14:15-18).
  2. الفكرة التاسعة والثلاثون (وقد أرسلها لنا أحد الأصدقاء)، هي أن تقرأ هذا المقال عندما تفكر في ممارسة هذه العادة، أو تصفح الإنترنت بحثاً عن صور أو فيديوهات خاطئة.. فتقِل حدة التفكير في الخطأ في تلك اللحظة، وقد تمس النعمة قلبك من خلال بعض الآيات، وتتحمس للبعد عن هذه الأفكار، على الأقل في وقت التفكير فيها الآن..
لا تنسى أن المعونة من الله وحده.. فالخطية تركت كثيرين جرحى، وكل قتلاها أقوياء.. فلا تأخذ قوتك من نفسك ومن أفعال ومحاولاتك.. بل فلتكن قوتك بالرب.. فهو وحده القادر على معونتك.. نعم.. سنتعب، ولكن لن تأتي البركة إلا من خلال الله الذي يبارك.. كما قال الكتاب المقدس: "ان لم يبن الرب البيت فباطلا يتعب البناؤون. إن لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس" (مزمور 1:127). ضع أمامك هدف مجد الله قبل مجدك الشخصي..
# آيات تحفظها وترددها لنفسك كلما أردت أن تمارس الخطية:
  • <LI dir=rtl>والإنسان الذي يتعدى على فراشه قائلاً في نفسه: من يراني؟ حولي الظلمة والحيطان تسترني، ولا احد يراني، فماذا اخشى؟ ان العلي لا يذكر خطاياي! وهو انما يخاف من عيون البشر! ولا يعلم أن عيني الرب أضوأ من الشمس عشرة آلاف ضعف، فتبصران جميع طرق البشر وتطلعان على الخفايا.. هو عالم بكل شيء قبل ان يخلق فكذلك بعد أن انقضى.. فهذا يُعاقَب في شوارع المدينة وحيث لا يظن يُقبَض عليه؛ ويهان من الجميع لأنه لم يفهم مخافة الرب. (سي 25:23-30).
    <LI dir=rtl>كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية. (يو34:8)
    <LI dir=rtl>كما يعود الكلب الى قيئه هكذا الجاهل يعيد حماقته. (أم11:26)
    <LI dir=rtl>لا تعد إلى الخطيئة ثانية. (سي8:7)
    <LI dir=rtl>لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية. (عب4:12)
    <LI dir=rtl>انها الآن ساعة لنستيقظ من النوم. (رو11:13)
    <LI dir=rtl>الخاطئ يزيد خطيئة على خطيئه. (سي29:3)
    <LI dir=rtl>لا تشمتي بي يا عدوّتي.اذا سقطت اقوم. اذا جلست في الظلمة فالرب نور لي. (مي8:7)
  • خذوا لنا الثعالب الثعالب الصغار المفسدة الكروم. (نش15:2)
في إنتظار أفكاركم بخصوص التخلص من هذا الأمر، لنقوم بإضافتها هنا.

- كتاب "بين الطهارة والإنحراف" - د. عادل حليم
- سؤال: كيف نتجنب الوقوع في العادة الشبابية؟ وما هي طرق الخلاص منها؟
- سؤال: ما هي أبعاد العادة الشبابية؟ وما الخطأ فيها؟ وإذا كانت خطأ، فما هو وجه الإختلاف بينها وبين العلاقة الزوجية؟



المصدر : http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...th-habbit.html
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2010, 02:45 PM   #12
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)


الإجابة:
اجتمع رؤساء وممثلو الكنائس المسيحية في مصر بكافة طوائفها، برئاسة صاحب القداسة البابا شنودة الثالث بالمقر البابوي في دير الأنبا رويس بالقاهرة مساء الإثنين 8-9-2003م، وأصدروا البيان التالي:
بعد أن تدارس الحاضرون محاولات بعض الكنائس في الغرب، تقنين الجنسية المثلية (الشذوذ الجنسي)، وزواج اثنين من نفس الجنس، وسيامة هؤلاء في الرتب الرعوية المتنوعة، رجالا ونساء في كنائسهم، والسعي في سيامة أسقف من هذا النوع، بالكنيسة الأسقفية في نيوهامبشاير New Hampshire بالولايات المتحدة الأمريكية، قرر الحاضرون -بالإجماع- رفض وإدانة الشذوذ الجنسي وسياماته، استنادا إلى تعاليم السيد المسيح، ونصوص الكتاب المقدس بعهديه: القديم والجديد، وذلك انطلاقا من مسئولياتهم في الشهادة لحق الإنجيل:
1- فالسيد المسيح أدان هذا الأمر بوضوح، حينما تحدث عن هلاك سدوم وعمورة في (إنجيل لوقا10: 12) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا)انظر أيضا (تكوين 24:19)، (رسالة يهوذا 7). وكذلك الكتاب المقدس يحذر قائلا: "لا تضلوا، لا زناة، ولا عبدة أوثان، ولا فاسقون، ولا مأبونون، ولا مضاجعو ذكور.... يرثون ملكوت الله" (كورنثوس الأولى 10،9:6). انظر أيضا (رومية 1: 26-32)، وما ورد في توراة موسى: "لا تضاجع ذكرا مضاجعة امرأة، إنه رجس" (اللاويين 18: 22)، (لا 20: 13).
2- إن زواج الشذوذ هو ضد الخطة الإلهية في الزواج والخلقة، إذ يقول السيد المسيح: "من بدء الخليقة ذكرا وأنثى خلقهما الله، من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته" (آنجيل مرقس 7،6:10). وكما ورد أيضا في (انجيل متي 19: 4-6)، (أفسس 5: 31)، (التكوين 1: 27)، (تكوين 2: 24).
3- إن من يختارون لرتب الرعاية الكنسية، يجب أن يلتزموا بتعاليم الكتاب المقدس، وأن يكون "الأسقف بلا لوم... صاحيا، عاقلا، محتشما...صالحا للتعليم" (رسالة تيموثاوس الاولى 2:3). مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
وعليه... فنحن ندين ونعارض بشدة زواج الشذوذ جنسيا بصفة عامة، وبصفة أخص وأخطر سيامتهم في رتب الكهنوت والرعاية.
كما يعلن الحاضرون:
1- أن هذه البدع والانحرافات تتعارض مع تعاليم الكتاب المقدس، كما أنها تهدد استقرار الزواج الطبيعي، وطبيعة تكوين الأسرة، وأخلاقيات المجتمع وكرامة الإنسان، ونقاء الكنيسة، ومستقبل محاولات الوحدة الكنسية، والحركات المسكونية.
2- وأن من يستندون إلى دعاوى حقوق الإنسان في تشجيع الشذوذ الجنسي، يتجاهلون أنه ليس من حقوق الإنسان أن يفسد نفسه، أو أن يفسد غيره، فالحرية الحقيقية لا تدمر طبيعة الإنسان، ولا تتعارض مع الوصايا الإلهية، والأخلاقيات، والآداب العامة.
3- كما نؤيد ونساند الأصوات الجريئة داخل وخارج هذه الكنائس، التي تعارض خطيئة زواج الشواذ أو ممارسته خارج الزواج، أو سيامة الشواذ في رتب الكهنوت أو الرعاية، داعين مثل هذه الكنائس على الالتزام بكل تعاليم الكتاب المقدس دون تغيير أو تنازلات، فليس مقبولا أن تخضع الوصايا الإلهية الموحى بها من الله للتصويب البشري.
4- هذه الممارسة الشاذة تعتبر عثرة للآخرين، وقدوة سيئة، وسوء سمعة، وهي خطرة على مستقبل هذه الكنائس نفسها، وتعرضها للانقسام والتفكك.
5- ونحن إذ ندين الشذوذ الجنسي ندعو هؤلاء أن يتوبوا عن هذه الخطيئة، حرصا على مصيرهم الأبدي. كما نطالب الكنائس المعنية خارج مصر باتخاذ موقف حاسم ومعلن ضد هذه الانحرافات.
6- وقد رحب الحاضرون بما أعلنته الكنسية الأسقفية المصرية برفضها القاطع للشذوذ الجنسي، واعتباره خطيئة وشنيعة ورفضها لسيامة مثل هؤلاء في الرتب الكهنوتية.
وقد قرر المجتمعون إعلان هذا البيان في كافة وسائل الإعلام المتاحة داخل مصر وخارجها، وإرساله إلى كل المجالس المسكونية مثل مجلس الكنائس العالمي، ومجلس كنائس الشرق الأوسط، ومجالس كنائس كلٍ من: أمريكا وأوربا وأستراليا وكندا وأفريقيا، مع أهمية الإشارة إلى موقف الكنيسة المصرية.
- ماذا يقول الكتاب المقدس عن الجنسية المثلية؟ وما هو الإثبات أن هذا أمر غير سليم؟
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2010, 02:46 PM   #13
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)


الإجابة:
الاحتلام -بالنسبة للشاب- هو أن يفيض منه سائل منوي أثناء النوم، وهو على نوعين:
  • <LI dir=rtl>نوع غير مصحوب بحلم شرير، وهذا أمر طبيعي لا يعتبر خطية، ولا يصح أن ننزعج له؛ فهو مجرد خروج مادة زائدة عن حاجة الجسم.
  • أما النوع الثاني من الإحتلام، فهو الذي يسبقه حلم نجس. ومع أن إرادة الإنسان غير كاملة فيه، أو شبه معدومة، إلا أنه غالباً ما يكون نتيجة لإرادة سابقة خاطئة.
وكلا النوعين من الأحتلام تعتبره الكنيسة فطراً، ولا يصح للمحتلم أن يتناول صبيحة احتلامه من الأسرار المقدسة، بل على حسب حكم سفر اللاويين، يبقى نجساً إلى المساء (لاويين 15 - نص الكتاب المقدس ستجد هنا في موقع الأنبا تكلا). كما لا يصح له أن يدخل الهيكل أو يلمس الأواني المقدسة، وإن كان هذا الإحتلام لا يمنعه من الصلوات العادية والعبادة الخاصة. وإن كان يستحسن أن يغتسل ويغير ملابسه الداخلية.
والإحتلام أمر مفروض أن يعترف به الانسان أيضاً، ويبيِّن ما إذا كانت حالات حدوثه قليلة أو كثيرة. وللمتعبين من الاحتلام نضع النقط الآتية:
1- هناك احتلام يأتي من شهوات جنسية مختزنة أو مكبوتة، أو من صور خاطئة لاصقة بالعقل الباطن أو من ذكريات أو أخبار نجسة عالقة بالذاكرة. وكل هذه الأمور تحتاج إلى علاج روحي أثناء النهار. ويمكن أن يهتم الإنسان في النهار بتفادي أسباب الخطية التي يحلم بها، وإذا أكملت طهارة الأنسان في حياته الواعية، فمن النادر أن يحلم حلماً نجساً، بل إذا أتاه حلم كهذا لا يحتمله ويستيقظ.
2- هناك إحتلام يأتي نتيجة أسباب جسدية مثل كثرة الطعام، أو زيادة الأطعمة الدسمة، أو كثرة النوم، أو إعطاء الجسم راحة أكثر مما يحتاج، أو النوم على فراش ناعم أكثر من العادي. وهذا السبب من السهل علاجة، والذين يتقنون السهر والصوم يقل إحتلامهم.
3- وقد يتسبب الأحتلام هم طريقة النوم، كأن ينام إنسان على ظهره فيسخن عموده الفقري، أو ينام على بطنه فتسخن أعضاؤه التناسلية، والوضع الصحيح هو النوم على الجانب الأيمن.
4- وقد يكون السبب هو الملابس الداخلية، والمفروض فيها أنها لا تكون ضاغطة على أعضاء الجسم الحساسة.
5- ولإتقاء الآحتلام، يحسن عدم الشرب كثيراً قبل النوم لتفادي إمتلاء المثانة البولية.
6- ويحسن أيضا عدم الذهاب إلى الفراش إلا إذا كان محتاجاً فعلاً إلى النوم. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
7- وتفيد جداً الصلوات الكثيرة قبل النوم، حتى يتقدس فراشك بالصلاة وتحيط بك الملائكة أثناء نومك وتحفظ عفتك. وعلى العكس من ذلك، فإن الأفكار الدنسة التي قد تشغل الفكر قبل النوم، تسبب له أحياناً إحتلاماً أثناء نومه. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
8- على الإنسان أن يحترس أيضاً في أغطيته وهو نائم، ولا يدعها تحتك بجسده. كما يحترس من البرد الذي يجعله ينكمش إنكماشاً على نفسه.. وأيضاً الدفء الزائد قد يسبب احتلاماً.
9- وقد يتسبب الإحتلام عن خوف زائد منه، يجعله شاغلاً للذهن بطريقة مبالغ فيها!
10- وقد يأتي الإحتلام عن حرب من الشيطان يريد بها أن يزعج الإنسان، أو أن يحرمه من التناول من السرائر الإلهية، أو أن يسقطه في اليأس، أو أن يقدم له أفكاراً نجسة تحاربه فيما بعد.. والآباء ينصحون بعدم تذكار الأحلام الرديئة التي حروب بها الإنسان في نومه، لئلا تكون له حرباً في يقظته. فقد قال القديس يوحنا الدرجي: "لا تفكر في اليقظة ما تخيلته من النجاسة في المنام، فهذا هو غرض الشياطين من الآحلام الدنسة".
- كتاب بستان الروح - نيافة الأنبا يوأنس أسقف الغربية المتنيح
- سؤال: كيف نتجنب الوقوع في العادة الشبابية؟ وما هي طرق الخلاص منها؟
- سؤال: ما هي أبعاد العادة السرية؟ وما الخطأ فيها؟
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2010, 02:47 PM   #14
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)


الإجابة:
يحدثنا نيافه الحبر الجليل الانبا موسى اسقف الشباب عن هذا الموضوع من عدة جوانب كالتالي:
1) ما هو مفهوم العاطفة؟
التعريف العلمى للعاطفة: هى اتجاه وجدانى، نحو موضوع معين، مكتسب بالخبرات والتعليم.
وهنا نتجه بالسؤال إلى أنفسنا إلى من تتجه مشاعرنا؟ وحين تراجع ذاتك تسألها، من هو الإنسان الذى تفرح لرؤيته، تحزن لمرضه تقلق لغيابه، تسر لصحبته، تضيق لآلامه، تبتهج لنجاحه، مستعد أن تقدم بعض التنازلات من أجل أن تحتفظ بعلاقتك به؟ إن تجمع هذه الانفعالات والمشاعر حول محور واحد هو الذى يطلق عليه عاطفة الحب.
2) كيف نشأت تلك العاطفة أو مجموعة المشاعر حول شخص معين؟
هو تكرار المواقف التى أثارت مشاعر البهجة والسرور - حتى يصبح لقاء شخص معين عادة مبهجة، وكأننا نؤكد أن العاطفة وليدة تجارب سارة متكررة ويفسر ذلك حب الطفل الوليد لأمه؛ فهى مصدر الشبع والانتصار على آلام الجوع والعطش.. فهو لا يولد بهذه العاطفة بل هى نتاج التعامل اليومى. ويمكن أن تراجع ذلك فى علاقتك التى تغلب عليها عاطفة الحب مع الآخرين.
3) هل يتوقف تكون العواطف عند مرحلة معينة؟
الحقيقة أن العواطف البشرية يظل يتسع نطاقها لتشمل الأخوة فى الأسرة، الأقارب، الأصدقاء فى المدرسة، الرفاق فى اللعب، المجموعة داخل الكنيسة أو الجيران.. ومع الوقت يكون هناك موضوع لحب الله وحب الوطن.
4) هل لباقى جوانب الشخصية أثر فى تكوين العاطفة واختيار محورها؟
لأن العاطفة وليدة استجابات فى مواقف متنوعة فيكون للخراج الشخصى والذوق الخاص، والقدرة على التمييز وإدراك أبعاد الموقف آثار واضحة على نوعية الاستجابة ومداها، بالإضافة إلى رصيد الخبرات العاطفية السابقة ويمكنك ملاحظة اندفاع بعض الأشخاص بسبب الفراغ النفسى أو العقلى أو الروحى أو ضعف العلاقات الاجتماعية أو الأسرية.
5) هل كل إنسان يحب؟
لقد خلقنا الله جميعاً بدافع طبيعى للبحث عن علاقة بالآخرين فمنذ خلقة آدم بقول الكتاب "ليس حسناً أن يكون آدم وحده" (نص الكتاب موجود هنا في موقع القديس تكلا). إن التفاعل مع الآخرين أمر حتمى ليس فقط لإشباع الاحتياجات الجسمية من مآكل ومشرب.. ولكن من أجل ما يسببه من ارتياح. فحاجة الطفل للحنان لا تقل أهمية عن حاجته للطعام.. ويستمر الأمر على نفس الحال باقى العمر، وإن اختلف الأسلوب والنوعية والمصدر.
6) هل يدور الحب حول محور واحد؟
الإنسان يحب الإنسان الآخر ولكن هذا لا يلغى أننا نحب:
أ‌- بعض الأماكن التى نسعد بالوجود فيها.. حجرتك.. مكتبك.. الشاطئ..
ب‌- دراسات معينة أو قراءات نهواها ونشغف بها، روحيات، أدبيات.
ت‌- الحب لمبادئ معينة يتمسك بها الشخص مثل الأمانة والحق حتى يضحى من أجلها.
ث‌- حب لوحة رسمها أو اقتناها - أو هدية ارتبطت بذكرى أو شخص مهم.
ج‌- حب العمل ومعروف عن شخصيات كثيرة تفانيها حباً لما تقوم به من أعمال.
ح‌- حتى حب الحيوان! وقد أثبتت الدراسات على السنين أن من يقتنى حيوان يحبه سواء كان كلب، قطة، سلحفاة، حصان، ببغاء.. أو نباتات يرويها ويرعاها أطول عمراً.
7) هل الحب يلغى أو يقتل بعضه بعضاً:
هناك ما يسمى العاطفة السائدة وهى تكون أهم العواطف فى حياة شخص معين، ولذلك تنتظم باقى العواطف فى ركابها أو تخضع لتوجيهها:
- نلاحظ هذا فى حياة أب له ابن مصاب فيضع كل الأمور والأشياء الأخرى فى خدمة إنقاذه.. رغم أنه أصلاً يحب وظيفته، يحب المال، يحب نفسه يحب باقى البناء.. ولكن يسود عليه هذا الحب. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
- ويمكننا ملاحظة ذلك فيمن طغى عليهم حب الله حتى تركوا كل شئ وتبعوه.
- وهناك من ضحوا حياتهم من اجل أوطانهم أو مبادئهم..
- وهناك من طغى عليه حب المال حتى باع الأهل والأصدقاء والمبادئ وحتى كرامته.. من أجل حب المال.
- من طغى عليه حب رومانسى أو شهونى متى دمر حياته مثل مجنون ليلى، أو حتى انتحر مثل رواية روميو وجوليت، أو ما نسمعه حالياً عن رؤساء دول، أو عن فتيات مصريات أحببن الفنان عبد الحليم حافظ وانتحرن يوم وفاته!
8) هل الحب كله دمار؟ هل له من فائدة؟
إن العواطف المعتدلة الصادقة هى التى تعطى الفرد إحساسه بالحياة وصفته كإنسان، واعتدال الفرد فى استخدام عواطفه هو أهم علامات الاتزان النفسى، كما أن للعواطف آثار حسنة فهى تلعب دوراً هاماً فى إبداع وابتكار الفنانين وتمثل دافعية قوية لخدمة الغير، والتفانى فى مرعاة من يحتاج إلى الرعاية.
لكن للعواطف آثارها الضارة أيضاً فالعواطف القوية بصورة مبالغ فيها تؤثر تأثيراً سيئاً على الجسم والنفس، فمنها ما يؤدى إلى الأرق المضنى كما يؤدى إلى الانشغال عن باقى الأهداف الهامة فى الحياة مثل التعليم، العمل، والعبادة.. وقد تؤدى إلى التوتر والاكتئاب إذا حدث عائق اجتماعى فى مواجهة تحقيقها، وتستحوذ على الطاقة الجسمية والنفسية وتؤدى إلى عدم التركيز وتوقف الإنجازات الأخرى.
9) هل حب الجنس الآخر خطية أم هزيمة اجتماعية؟
يقول بولس الرسول للقديس تيموثاوس "أما الحدثات فعاملهن بكل طهارة كأخوات". واضح أن هناك شرطين: الأول هو أن يكون الحب طاهراً لا تطغى عليه الشهوات، والثانى أنها محبة أخوية لمجموعة كبيرة وليس واحدة تتحول إلى علاقات عاطفية عنيفة يصعب الانتصار عليها أو ضبطها.. ولها نتائجها على حياتنا الروحية إذا طغت الجوانب الجسدية، وأيضاً لها نتائجها الاجتماعية فهى إساءة إلى سمعة كل الأطراف، ولها آثارها النفسية فالعلاقة السطحية يمكن نسيانها ولكن إذا تعمقت يصعب إزالتها وتصبح مشكلة حين يتباعد الأطراف لأى سبب.
10) هل هناك قدرة على ضبط الحب أو العاطفة؟
فى بداية العلاقة يتحكم الإنسان فى عواطفه بسهولة، إذا أراد إذ تلعب إرادة الإنسان دوراً هاماً فى تحكمه فى العديد من مواقف الحياة - ولكن بعض الشباب يريد أن يحب.. فهنا إرادة الضبط غير فعالة. كلما زادت العلاقة عمقاً أو فترة زمنية، يصبح التحكم أصعب، يحسن أن يعمل الإنسان عقله من البداية.
وقد تحدث الكتاب المقدس عن الحب في أفسس 5 التى تقرأ فى كل إكليل عن العلاقة بين الرجل وامراته، ولذلك على كل منا -شاب وشابة- أن يدخر حبه للذى يتزوجه. فكلما قوى الجانب الروحى، الجانب العقلى، الهدف الشخصى تزداد القدرة على توجيه العاطفة وضبطها والرب يعين.
وأخيراً نختم بإجابة لقداسة البابا شنوده الثالث:
11) هل يمكن لإنسان أن يتخلص من غريزة قد ولد بها؟
الإنسان لا يقضى على غرائزه، إنما يحسن توجيهها فالغريزة الجنسية مثلاً عبارة عن طاقة وحب وعاطفة. فإن أحسن الإنسان توجيه ما عنده من طاقة وحب وعاطفة، بأسلوب سليم، حينئذ لا يتعب من الغريزة الجنسية. لأن الذي يتعب الإنسان ليس هو الغريزة، إنما انحرافها. الغضب مثلاً يمكن توجيهه إلي الخير، بغير عصبية، فيتحول إلي طاقة بناء وليس إلي هدم. وعنه تصدر النخوة والشهامة، والدفاع عن الحق، ونصرة المظلوم. كل ذلك بأسلوب روحي، ودون الوقوع في خطية، ويحسن استخدام الألفاظ. مثلما قال الكتاب "اغضبوا ولا تخطئوا" (سفر المزامير 4:4). لذلك أبحث عن الأخطاء التي تسبب لك انحرافات في غريزة ما، واعمل علي علاجها. واعرف أن الله لم يضع في طبيعتنا شيئاً خاطئاً، حينما خلقنا. إنما وضع فينا طاقات، لنستخدمها حسناً.
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2010, 02:49 PM   #15
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)


* نظرة المسيحية للجنس الآخر:

في البداية، ينبغي أن ننظر إلى التعامل بين الجنسين كأمر طبيعي تحتمه مجالات الدراسة والعمل والخدمة في الكنيسة، والعلاقات العائلية العادية.. ومن الخطأ أن نحاول منع هذا التعامل بالقوة، لأن ذلك سوف يخلق -حتماً- حواجز نفسية بين الجنسين، تؤثِّر تأثيرات سلبية على نموهم النفسي والاجتماعي والروحي، كما تؤثر تأثيرات سلبية على مستقبل الحياة الزوجية عند الشباب من الجنسين.

أولاً: نحو فهم جيد للجنس الآخر:

عزيزي الزائر: إليك بعض الصفات البسيطة التي تميز طبيعة كل جنس عن الآخر حسب رأي علماء النفس.
طبيعة الرجل

طبيعة المرأة
- يتم النضج الجسمي والعاطفي متأخراً بعض الوقت عن الفتاة
- أكثر جرأة وأقل خجلاً
- كلمات التقدير والتشجيع تؤثر فيه
- يميل للأمور العملية أكثر من الخيال
- يميل إلى استخدام القوة البدنية
- العقل غالباً ما يأخذ مكانه قبل العاطفة
- المناظر الجنسية تثير غريزته الجنسية بشكل مباشر
- يرتاح للفتاة الرقيقة المهذبة
- يحب أن يحصل على القيادة
- يحب في المرأة خضوعها له ولا يميل إلى المرأة العنيفة أو المتسلطة
- يتم النضج الجسمي والعاطفي مبكراً عن الشاب بحوالي سنتين
- أقل جرأة وأكثر خجلاً
- كلمات التقدير والتشجيع تؤثر فيها بدرجة أكبر
- تميل للخيال أكثر من الشاب
- تميل إلى استخدام عواطفها
- العاطفة غالباً ما تكون المدخل لشخصيتها قبل العقل
- الصور الجنسية لا تثير الغريزة بوجه عام، بل بعض الكلمات أو اللمسات
- ترتاح للرجل الملتزم المسئول
-أقل ميلاً إلى القيادة
- تحب في الرجل أن يقف بجانبها ويقودها بغير تسلُّ بل بمحبة
والآن إذا استطاع كل طرف أن يفهم طبيعة الجنس الآخر، هذا سيُكسِبه مهارة هامة في التعامل معه.

ثانياً: نحو نظرة نقية للجنس الآخر:

* الميل نحو الجنس الآخر هو ميل طبيعي نقس أوجده الله في الإنسان ليبحث عن شريك -معين نظيره- يتكامل معه ويتحد به.. ولكن الخطورة أن تنحرف نظرتنا تجاه الجنس الآخر، فتتجه عيوننا بنظرات خاطئة، أو ندخل في أحاديث عابِثة غير هادفة؛ مما يؤدي إلى الانحدار بهذا الميل الطبيعي النقي إلى دائرة الشهوات القبيحة.
* النظرة النقية نحو الجنس الآخر هي أن أنظر كشاب إلى الفتاة على أنها:
- شخصية محترمة لها فكر وطموحات وليست جسداً أشتهيه.
- شريكة لي في الإنسانية، وعلى نفس مستواي وليست أقل.
- مكملة لي، فأنا أحتاجها وهي تحتاجني.
- أخت لي ولا أقبل إيذائها أو جرح مشاعرها.
- لها جسد هو عضو في جسد المسيح الذي أنا عضواً فيه.
* والنظرة النقية نحو الجنس الآخر هي أن أنظر كشابة إلى الشاب على أنه:
- أخي الذي أحتاجه وأحترمه.
- إنسان وليس ذئباً أو شيطاناً.
- شريك لي في الإنسانية وعلى نفس مستواي.
- له جسد هو عضو في جسد المسيح الذي أنا عضو فيه.
- وإذا كان هناك الشاب المستهتر العابِث، فهناك أيضاً الشاب الطاهر.
* هذه النظرة النقية السليمة للجنس الآخر هي عامل أساسي من عوامل نجاح الحياة العملية، وهي أيضاً من أساسيات تكوين الشخصية، وكذلك هي من دعائم حياة الطهارة.

ثالثاً: مجالات التعارف بين الجنسين:

التعامل بين الجنسين يبدأ بالتعارف بينهما، والتعارف -إذا حدث- ينبغي أن يتم بطريقة طبيعية، بلا تكلُّف ولا تصنُّع، وفي ظروف الحياة العادية..
- فهناك تعارف عائلي: وهو تعارف منظم تحت رعاية الوالدين وتوجيههما، بهدف مساعدة النشء على الخروج عن الذات، وبناء الشخصية، وتهذيب الأحاسيس، وإزالة الغموض حول طبيعة الجنس الآخر.. وذلك بداية من الطفولة وتبادل الزيارات والخروجات مع العائلات.. ويلتقي فيه الفتيان والفتيات في النور، بدون ضغط وفرض سوء النية..
- وهناك تعارف كنسي: يمكن تحققه الكنيسة من خلال تبادل الزيارات والرحلات العائلية التي تنظمها الكنائس للأديرة والأماكن السياحية.. ومن خلال الاجتماعات والندوات المشتركة التي يتم من خلالها تبادل وجهات النظر في القضايا التي تهم الطرفين.. أو من خلال أنشطة كنسيّة مشتركة كخدمة الملاجئ وأخوة الرب، وخدمة النادي (اقرأ المزيد حول الخدمات هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في ركن الخدمة).. إلخ.
وعندما يتعارف الشباب من الجنسين في حضن الكنيسة، فسوف يكون لهذا التعارف وقاره وهيبته وقدسيته، وسيكون لذلك أثر بالغ في تحقيق تعارف سليم بنَّاء يساهم في نضوج الشخصية وبناء نفسية سوية عن شباب الكنيسة.
إن الفَصْل المُتَعَمَّد بين الجنسين الذي يمُارَس أحياناً على مستوى الأسرة أو الكنيسة له نتائجه السلبية.. إن مَنْ يقومون به يهدفون -بحُسن النية- إلى تجنُّب المشاكل التي قد تحدث نتيجة التعامل بين الجنسين، وهم في ذلك يعتقدون أن عدم وجود مشاكل ظاهرة -بفضل استمرار التباعد بين الجنسين- إنما هو مقياس للاستقامة والعفة! بغض النظر عن المعاناة والصراعات الداخلية التي تنتاب الشاب نتيجة الشعور بالعزلة والتقوقع حول الذات..!
- هناك أيضاً تعارف في نطاق الدراسة: حيث تساعد ظروف تواجد الشباب من الجنسين في نطاق المدرسة أو الجامعة أو الدروس الخصوصية على توافر فرص التعارف بينهما.. وهذه اللقاءات الجماعية تفيد جداً فبناء شخصية الفرد، وتصقل خبرته النفسية والاجتماعية.. وأفضل أسلوب للاستفادة من التعارف بين الجنسين في نطاق الدراسة أن يبدأ جماعياً ويستمر جماعياً.. أي لا يتحوَّل بمرور الوقت إلى علاقة خاصة ينحصر فيها طالب مع طالبة منفصلين عن باقي الجماعة.
ينبغي أيضاً أن يكون التعارف محدوداً في نطاق الحياة الدراسية، دون أن يتطوَّر إلى علاقات خارج حدود المدرسة أو الجامعة..
- وهناك تعارف في محيط الأصدقاء والجيران: وينبغي أن يكون في النور كذلك، وبشكل طبيعي غير مُفتعَل، ويكون وقوراً ناضجاً..

رابعاً: مزايا التعامل السليم بين الجنسين:
1- التعامل يفتح المجال أمام الشباب والفتيات أن يفهم كل منهما طبيعة الآخر..
2- التعامل يفتح المجال للنمو الطبيعي، نفسياً وأخلاقياً، عند كل من الشاب والفتاة..
3- التعامل بين الجنسين يعوِّض نقص بعض الظروف التربوية التي قد ينشأ فيها الفرد..
4- ويقلل من حدة الضغوط الجنسية، لأنه يخلق جوّاً صحيّاً سويّاً بين الجنسين..
5- يساهم في نضج الشخصية وبنائها، إذ يساعد على تهذيب العاطفة وتحويلها في اتجاه حل الآخرين (الحب العام)..
6- اشتراك الشباب والفتيات معاً في عمل جماعي في إطار الكنيسة يساهم -بلاشك- في تنمية الثقة بالنفس، كما ينمي القدرة على الحوار واحترام الرأي الآخر، إذ يُرَقّي أسلوب التفاهم، ويُعَلِّم إتيكيت etiquette التعامل مع الآخرين عموماً، ويعالج التردد، ويقوّي القدرة على اتخاذ القرارات..
7- إن مساهمة الشباب والفتيات في أعمال جماعية مشتركة، كالإعداد للحفلات أو المعارض الكنسيّة، أو التخطيط ليوم روحي أو رحلة أو خدمة الملاجئ.. كل هذا يساعد على تنمية عملية الخروج عن الذات، وتقوية روح الخدمة، بالإضافة إلى تفجير القدرات الفنية والإبداعية لدى الشباب والفتيات، واكتشاف المهارات والمواهب..
8- إن وجود الشباب في جماعة روحية كنسية، يساهم -بالإضافة لكل المميزات السابقة- في النمو الروحي للشباب من الجنسين.. ذلك لأن حياة الشركة لا تنمي اتجاه خروج الفرد عن ذاته فقط، إنما تضفي على الجماعة مسحة روحية من خلال الصلاة المشتركة، ودراسة كلمة الله، والتناول المشترك.

خامساً: نحو تعامل سوي مع الجنس الآخر (خصائص التعامل السليم بين الجنسين):

التعامل مع الجنس الآخر فن هام وضروري للحياة، ويجب أن نبدأ في اكتسابه تدريجياً منذ بداية مرحلة المراهقة.. ونضع هنا أمامك بعض الإرشادات الهامة التي تعينك في التعامل مع الجنس الآخر:
1- تعامل جماعي: المحبة والاحترام للجميع بدون تخصيص، فالتخصيص يكون في علاقات الزواج فقط، أما تكوين الثنائيات بعيداً عن الزواج هو لعب بالنار وإهدار لسمعة الطرفين. فلانفراد والانعزال يجعلان الفرد لا يستفيد بميزة الوجود في جماعة!
2- يجب أن تكون هناك العلاقة هادفة وليست عابِثة أو لمجرد الاستلطاف فقط، وكذلك ينبغي أن يكون للتعامل مجال محدد (في الدراسة – في العمل – في الكنيسة – في الخدمة)..
وهنا يمكن القول بكل حق أن المجتمع المختلط ينبغي أن يكون مجتمع عمل وليس مجتمع صداقات.. هذه حقيقة اجتماعية وتربوية هامة.
3- تعامل وقور: ينبغي أن يقوم التعامل بين الجنسين على الاحترام المتبادَل لشخص "الآخر"، وهذا يلزم الشبان والفتيات بالسلوك بوقار خاص. فلا يكون الشاب كثير الهزل والتهريج، ولا تحاول الفتاة أن تلفت النظر بملابسها وبأسلوب حديثها..
3- أن يكون التعامل في النور وليس في الخفاء، حتى لا نعطي للشيطان فرصة للعمل.
4- ينبغي أن يراعي الشاب أن يتعامل برقة وأدب مع الفتاة، ويحترمها ويقدرها ولا يجرحها بكلمة جارحة، ويضبط دائماً عينيه في التعامل معها، حتى لا تتحرك غرائزه في اتجاه خاطئ.
5- ينبغي أن تراعي الشابة أن تتعامَل مع الشاب بجدية وبكل احترام، وتراعي الحشمة في الملبس والحركات وطريقة الكلام معه حتى لا تعثره، وأن تكون متعقلة وتفكر جيداً قبل الكلام والتصرف.
6- تعامل في حدود: إن أسلوب التعامل بين شخصين من نفس الجنس، يختلف -بكل تأكيد- عن تعامل الشاب والفتاة.. فالشاب يمكن أن يلتقي مع صديقه في أي وقت يشاء، ويبقى معه مدة غير محدودة بقيود، ويستطيع أن يقابله في أي مكان، وأن يتبادلا الزيارات في المنزل بلا شرود، وأن يتحدث معه في كافة الموضوعات بلا حرج، ويأخذ مشورته في أمور خاصة، ويمزج حديثه بعض الفكاهة والدعابة إذا شاء..
أما بين الشاب والفتاة فالوضع يختلف، ذلك لأن الاختلاف الجنسي بينهما يجعل هناك بعض التحفظات الأخلاقية والروحية، التي تستلزم أن يكون للتعامل بينهما الطابع العائلي الوقور..
7- تعامل يراعي التقاليد الاجتماعية: فينبغي أن يجري في حدود تناسب التقاليد الاجتماعية التي اعتدنا عليها ونشأنا فيها، بشرط ألا ينحرف تطبيق هذه التقاليد نحو التزمت والإنغلاق، ولا ينحرف نحو الإباحية والانفلات.
8- تعامل عقلاني لا عاطفي: عندما تتحول مرحلة الإعجاب العام بمرحلة "الحب الخاص"، نجد العاطفة المتدفقة التي تستولي على العقل وتطغى عليه.. فالعاطفة إذا تغلبت على العقل، تصبح عمياء لا ترى سوى الشكل الخارجي..
9- تعامل مسيحي: المسيحي هو مَنْ يخضع للروح القدس السّاكِن فيه (1 كو 6: 19-20)، والروح يجدد طبيعة ذلك الإنسان، ويثمر فيه ثمار القداسة والنقاء (غل 5: 22)، ولذلك يكتسب المسيحي رؤية نقية للمادة والجسد والناس عموماً "كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ" (رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15)، ويكون له فكر مُستنير مُنفَتِح غير متزمت.

سادساً: مواصفات أسلوب التعامل المسيحي بين الجنسين:
1- النظرة البسيطة (مت 5: 28؛ 6: 22).
2- تعامل هادئ بلا توتر ولا تخوّف.
3- الحديث مباشر لا يحمل معاني أو إسقاطات حسّية، والمرح وقور، والدعابة لطيفة هادئة، والكلمات غير مُصطنعة ولا مُتكلفة، وغير هزيلة ولا سوقيّة..
4- اللقاءات ينبغي أن تأتي طبيعية بلا تصنُّع..
5- الكلمات والمجاملات ينبغي أن تتناسَب مع درجة الصداقة، ومستوى الثقة بين الطرفين..
6- إحساس المساواة بين الجنسين ينبغي أن يسود التعامل بينهما، فبدون المساواة لا تستقيم العلاقة..
7- لا نتظاهَر بما ليس فينا أمام الآخرين، ولا نحاول أن نلفت الأنظار كي نستحوذ على الإعجاب.. فلا يتمادى الشاب في عبارات التهريج والاستلطاف، كي يستدر ضحك الفتيات واستحسانهن، ويشعر بثقة مزيفة على جذب انتباههن.. كذلك لا تحاول الفتاة لفت الأنظار بالمبالغة في التزيد، أو التمادي في التدلل وإظهار الرقة المُبالَغ فيها.
إذا راعينا هذا في تعاملنا مع الجنس الآخر نصل إلى تعامل سوي وسليم.
- المرجع: كتاب كيف أحيا طاهراً؟ - القس بيشوي حلمي
- المرجع: كتاب التعامل بين الجنسين- د. عادل حليم
- كتاب تساءلات شبابية - عادل حليم
- كتاب الشباب وحياة الطهارة - الأنبا موسى أسقف الشباب

asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2010, 02:55 PM   #16
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)


الإجابة:
أولاً، الصلاة ليست من المثاليات التي يجب أن نضعها جانباً! يقول سليمان الحكيم في سفر الحكمة: "ولما علمت بأني لا أكون عفيفاً ما لم يهبني الله العفة.. توجَّهت إلى الرب وسألته من كل قلبي.." (حكمة 31:8). ربما قد لا ترى ثماراً لصلواتك.. ولكن الله يسمع، ويرى تعبك، ومحبتك، وهو يؤتي الثمار في أوانه..
فلا تهمل الصلاة لأي سبب من الأسباب.. بل حاول أن تجعلها جزء لا يتجزأ من تحركاتك.. ولنتحدث عن جانب العمل، فأتذكر أنني عندما كنت أمارس عملاً شبيهاً وفيه استخدام الكمبيوتر لمدة ساعات، كان أول شيء أفعله على الكمبيوتر هو فتح صفحة الأجبية على الإنترنت، وأصلي الصلاة التي توافق الساعة التي أتيت فيها إلى العمل.. ولو مزمور واحد وأنا جالس.. وأمارس عملي بعدها بصورة عادية..
تستطيع كذلك أن تقوم بوضع صورة قديس، أو آية من الكتاب تجعلك تتذكر الله، وتنظر إليها أمامك أعلى الشاشة monitor أو على الـCPU.. أو تضع الصورة أو الآية على سطح المكتب Desktop.. ومن الممكن أن تقوم بعمل صفحة البداية لمتصفح الإنترنت مثل إنترنت إسكبلورر Internet Explorer أو غيره، تفتح على موقع ديني تحبه.. كموقع الأنبا تكلا مثلاً J (إضغط هنا لعمل ذلك الآن!)
إذا كان في استطاعتك، حاول نقل شاشة الكمبيوتر، أو تعديل وضعها بحيث تكون أمام زملائك أو عملائك..
إذا كنت تسمع ترانيم أو ألحان أو قداسات أو الكتاب المقدس المسموع على الكمبيوتر بصورة دائمة، أو حتى حينما تشعر بالرغبة في فتح مواقع غير لائقة، فهذا سيعطيك الحماسة والقدرة عن البعد عن المواقع الإباحية.. وأيضاً فهو سيعمل مع الوقت على موضوع "استيحاء الفكر"، أي أن الفكر نفسه يستحي التفكير في تلك الأمور، أو يتركها سريعاً، أو يهرب منها في الإندماج مع العظة أو التسبحة التي يسمعها.. كذلك بإمكانك مشاهدة بعض من لقطات من قناة أغابي القبطية أون لاين، أو الاستماع لراديو مسيحي من أي من المواقع القبطية التي تقدم هذه الخدمة..
وإن كنت في مكان عام، تستطيع أن تسمعها بوضع سماعة للأذن headphone، بدلاً من السماعة الكبيرة.. أو أن تستخدم الموبايل mobile في هذا الأمر بالسماعة، إذا كان الأمر متعذراً على الجهاز الكبير.. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
لا تهمل أيضاً الوسائط الروحية العامة، فما تجد نفسك مسحوباً إليه في التفكير في الخطأ وفتح مواقع صفراء، ما هو إلا نتاج لأفكار في أوقات أخرى، أو في طريقك للعمل، أو قبل نومك في الأمس.. فاعمل على أن تطهر أفكارك، وإن جاء إليك فكر رديء، لا تسترسل فيه (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).. وإن سقطت بالفكر، فلا تسقط بالفعل.. وإذا سقطت بالفعل، فلا تيأس بل قم بسرعة وأنت في حالتك هذه وصل إلى الله عز وجل.. وأطلب منه معونة، وقدرة.. قل له: "ساعدني أن أرضيك.. يا رب أن ترى شدة حالي، فقوِّ إرادتي، وشدد عزيمتي.. أنت تعلم إني أحبك"..
إذا وجدت نفسك في وضع صعب أو على وشك السقوط او فتح مواقع غير سليمة، فقم الآن واذهب تحدث مع أي شخص، أو مارس عملاً آخر يستدعي تركيزاً ذهنياً.. أو افتح الكتاب المقدس واقرأ مزموراً.. وإذا كان صعب عليك أن تقرأ الكتاب المقدس أمام آخرين في العمل، فاقرأه على الإنترنت، أو على الموبايل..
لا تهمل القداسات وممارسة باقي الوسائط الروحية مثل الاجتماعات الدينية، والقراءة الروحية، و العشيات والتسبحة.. وبالأولى تحدث مع أب اعترافك في هذا الأمر، واخبرنا بأفكار جديدة ترى أنها تصلح لهذه الصفحة لنقوم بإضافتها هنا بموقع الأنبا تكلا هيمانوت.. ويقول الكتاب المقدس في موضوع الامتلاء من الأمور النافعة لترك الأمور الضارة بطريقة الإحلال: "النفس الشبعانة تدوس العسل، وللنفس الجائعة كل مر حلو" (سفر الأمثال 7:27).
أما فكرة تركك للعمل، فلست أنا الذي سيخبرك بما يجب أن تفعله.. فإن كان عملك يعثرك، فالأفضل بالطبع أن تبحث عن عملٍ آخر.. أو تبحث عن وظيفة أخرى داخل العمل.. ولكن إن كانت العثرة تأتي من قلبك أنت.. فهنا يجب أن تبحث عن علاج المشكلة، وليس عن مرهم لتخفيف الألم!
وأخيراً وليس آخراً، فهناك برامج software تستطيع تحميلها من على الإنترنت لتقوم بعمل واقي ضد المواقع الجنسية وغيرها من المواقع الضارة بك أو بالكمبيوتر الممتلئة بالفيروسات وغيرها.. وتستطيع تحميل نسخ تجريبية منها من صفحة برامج الإنترنت بقسم البرامج العامة بالموقع هنا.
أمر آخر أود أن أنوه له، وهو ألا تهمل موضوع الإرادة (كما هو واضح من رسالتك)! وإن كانت الإرادة غير قوية، تستطيع تدريبها كما تقوم بتدريب العضلات.. الأمر لا يأتي بين يوم وليلة، ولكنه يأتي بالتدريج.. وبالتدريب.. والديمومة في الممارسة..
ومن الأمور التي تقوي الإرادة: الصوم.. والالتزام بالصلاة في مواعيد محددة، أو عدد معين من الصلوات.. و الميطانيات.. وأيضاً تقوية الإرادة تأتي من تحمل المسئولية، والالتزام بها..
واعلم عزيزي أن هذا المقال لا قيمة له بدون ممارسة فعلية، أو تجربة شخصية لبعض مما جاء فيه حسبما يناسب حالتك.. فأهم شيء هو أن تبدأ.. وليبدأ الله معك ويقويك،،،



المصدر :http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...-the-Will.html



asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2010, 03:40 PM   #17
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)


الأنبا بيمن
1-الجنس مقدساً


يعالج هذا الكتاب قضية هامة تواجه الشباب وخاصة في هذا العصر.. إنه يطرح قضية الجنس من منظار مسيحي، يقدمها بأسلوب تتكامل فيه الجوانب الروحية مع البيولوجية والسيكولوجية والاجتماعية... فهذه النظرة الشمولية هي ما يحتاجه الشاب الآن في مواجهه قضاياه المعاصرة...
والكتاب يبدأ رحلة الحياة منذ بداية تكوين الأسرة، ويقدم مفهوم الأسرة من خلال الإنجيل المعاش، ثم تمتد الدراسة لتقدم بداية الحياة الجسدية كثمرة من ثمار الحب العائلي... وإذ إن المعالجة جريئة لتوضيح ما يخشى الوالدان في خجل غير سليم أن يقولوه لأولادهم، إلا إن الدراسة تثري المعرفة ولكن دون إثارة أو تحرر أو استباحة.
وبعد أن يمر الكتاب سريعاً على الإنجاب وبداية الحياة يوضح معالم الدافع الجنسي عند الإنسان... يشرحه إنسانياً ومسيحياً... فيتعرض لسمو هذا الدافع الإنساني وإرتباطه صميمياً بالحب الصادق والنزعة إلي الشركة وذوبان الفردية. وأما الانحرافات التي قد يتعرض لها تيار هذه الغريزة فقد قدمت في إيجاز وتحذير دون إرهاب ديني (اقرأ مقالاً آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). ولما كانت حياة الطهارة والعفة ونقاوة القلب هي الطريق الوحيد للحياة الجنسية كما أرادها الله في النموذج الذي خلق في الجنة، وفي تعاليمه المباركة بعد تجسده ووجوده بيننا كإنسان مثلنا في كل شيء فيما عدا الخطية وحدها.. ولما كانت هذه الحياة هي الهدف والوسيلة معاً المعاناة والخلاص من العزلة معاً فإن الكتاب يفرد لها فصلاً مستقلاً. ليسمح الله أن يقدس شبابنا من كل دنس الجسد والروح ليعيشوا حسب الروح وليس حسب الجسد. للثالوث القدوس المجد والإكرام. أمين.

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic..._01-intro.html

asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2010, 03:42 PM   #18
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)




لماذا خلق الله الإنسان ذكراً وأنثى؟




لعلك عندما قرأت هذه الكلمات في الإصحاح الأول من سفر التكوين " فخلق الله الإنسان على صورة الله. على صورته خلقه، ذكراً وأنثى خلقهم" (أية 27)، سألت نفسك، لماذا خلق الله الإنسان هكذا ذكراً وأنثى؟ ولكن ما أن تتابع قراءتك في الإصحاح الثاني حتى تجد الإجابة.. إن أدم كان في الجنة وحيداً، لم تسعده الألفة مع الحيوانات أو كافة المخلوقات المادية التي خلقها الله له.. ويعبر الكتاب عن هذا بالقول " ليس جيداً أن يوجد آدم وحده" (تك2: 18) " وأما لنفسه لم يجد معيناً نظيراً".. "فأوقع الرب الإله سباتاً على آدم فنام، فأخذ واحداً من أضلاعه، وملأ مكانها لحماً، وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امراة واحضرها إلى آدم. فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمى... هذه تدعى امرأة لأنها من إمرء آخذت.. لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامراته ويكونان جسدا واحدا" (تك2: 20-25).
فيتضح إذن القصد الالهى إن الأنوثة تصنع شركة ووحدة مع الذكورة.. وفى هذا التكامل تصبح الحياة بهيجة، إذ يرى الرجل في آمراته ما لا يجده في نفسه فلا تكون البشرية نسخة واحدة متكررة من آدم، بل يكون هناك الرجل وتكون هناك المرأة... إن ادم شعر بفائدة خلقة حواء له، وأنها توافقه كل الموافقة، وهو يتوافق معها كل الاتساق والموافقة (اقرأ مقالاً آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). ولاحظ إن بعض ما ينقصه كان موجود في رفيقته حواء، وبعض ما ينقصها هي قد أحرزه في كيانه، فقد قسم الله بينهما مواهبه... وهكذا يكمل الواحد الآخر، وفى وحدتهما تجتمع ثروة بشرية كاملة ومنسجمة..
وتقسيم المواهب الإلهية على كليهما هي إحدى معجزات خلق الإنسان، فجسم الرجل يختلف عن جسم المرأة في تركيبه وبعض أعضائه، ولهذا يقبل الرجل عموما على الأعمال الخشنة التي تحتاج إلى مجهود عضلي كالبناء والنجارة والحدادة والأشغال المتعبة في الخارج، بينما المرآة يتفق تكوينها عموما مع المهام المنزلية ورعاية الأطفال والعناية بالشئون الشخصية الفردية – وأن كان عصرنا هذا قد غير الكثير من هذه النواميس الطبيعية...
وهكذا إذ يجتمع الحنو مع الشدة، والبأس مع الرقة يحدث الانسجام المذهل في الحياة البشرية...
وهكذا تصبح الحياة أيضا جميلة عندما يلتقي الرجل والمرأة على صعيد الحب والحياة الزوجية، إذ يتبادلان التشجيعات وبذل الذات، ويتحابان ويرتبطان بسر الزيجة المقدس، لتكون حياتهما مملكة مقدسة للرب على الأرض.


http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...-n-Female.html
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2010, 03:44 PM   #19
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)


ملكوت الله في الأسرة المقدسة




لعللك حضرت عرسا، وشاهدت صلاة الإكليل في الكنيسة. إن الصلوات التي تسمعها كلها تشير إلى إن الأسرة في قصد الله تعنى كنيسة صغيرة وطريقا إلى الملكوت.. لهذا يضع الكاهن على رأسي العروسين الأكاليل... لان الإكليل هو إشارة إلى الملك. فأكاليل الزواج تشير إلى بداية تأسيس مملكة صغيرة هي عربون الملكوت السماوي الأبدي. وإذا كنت ترى بعض المسيحيين حاليا قد أفرغوا الأسرة من هذا المضمون، وصارت حياتهم العالمية دنيوية خالية من الحضور الإلهي وليست ساعية إلى الملكوت، فان هذه هي الخطيئة التي تشابه الخيانة الزوجية...
ما أسمى نظرة كنيستنا إلى سر الزيجة.. أنها تعتبره حياة مقدسة، وصلواته صلوات روحانية يحل فيها الرب يسوع بروحه القدوس مع ملائكته وقديسيه وعلى رأسهم العذراء مريم الذين شاركوا جميعا في عرس قانا الجليل... أنهم يشرفون ليشاركوا أعضاء الكنيسة أفراحهم ومشاعرهم ويعطى الرب بنفسه وبروحة القدوس بركة قانا الجليل للعروسيين.
ما أرق هذا !! وما أقدسه!! وما أبعده عن المفهوم الدنيوي السائد في هذا العالم تجاه هذا السر !! وما أروع طقس الكنيسة في ليتورجية الزواج عندما تختتم صلواتها بالتقديس على هذا الحب الذي جمع العروسين. إنها تقرا كلمات بولس الرسول الذي يشبة العلاقة بين الزوجيين بعلاقة المسيح بالكنيسة... ثم هي تؤكد إن الذي ألف القلبين هو الروح القدس نفسه الذي يشبه العازف الذي يصنع من الأوتار المختلفة نغما ملائكيا ولحنا سمائيا وسيمفونية إلهية.. هذا هو موضوع اللحن الذي يرتله الشمامسة بعد الإنجيل "هؤلاء الذين الفهم الروح القدس معا مثل قيثارة يسبحون الله كل حين بمزامير وتسابيح وتماجيد روحية النهار والليل بقلب لا يسكت " ثم تصلى أيضاً كي يبارك الرب مضجعهما "اطلع على عبيدك (اقرأ مقالاً آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).. ثبِّت اتصالاهما. احرس مضجعهما نقيا. استرهما مع بيتهما بيمينك... احفظهما بامتزاج واحد وسلام. هب لهما فرحا وسرورا ليظهروا لك يا الله الحي ثمرة الحياة من البطن".


http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...03-Heaven.html
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-03-2010, 03:46 PM   #20
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,377
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975 نقاط التقييم 1306975
Download

رد: الجنس فى المسيحية (ملف شائك)




الحب الزيجي

لعلك شاهدت يوماً منظراً انطبع بعمق في ذاكرتك عندما رأيت زوجين حديثي الزواج وقد انفردا معاً في جلسة هادئة أو نزهة لطيفة... أو آخرين قد مضى على زواجهم سنيناً طويلة وأحدهم يؤنس الآخر ويلاطفه في ضيقة يمر بها.. بل وأحياناً يجلسان معاً في هدوء وصمت ولكن سر الحب يشع من قلبيهما لأن زمان الكلام قد انتهى وبقي لهيب الحب الإلهي الزوجي سعيراً ملتهباً لم تستطع أحداث الحياة وهموم الدنيا وتحديات الأيام أن تجعله يخبو أو تنطفئ جذوته..
إن الحب الطاهر بين الرجل والمرأة لهو سر من الأسرار العجيبة التي خلقها الله في حياة الإنسان. إنه سعادة للإنسان ودفء له وسط ثلوج الحياة المتراكمة.. إنها متعته وسط هموم الدنيا وأتعابها..
كيف يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسداً واحداً؟!... إنه معنى عميق فيه الالتقاء والانتقاء والشركة. لقد انتقاها وأحبها والتزم بها. وصنع معها وحدة زيجية تفيض حباً وفرحاً... لهذا قال الكتاب إن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله، فمع أن الله ليس ثلاثة أشخاص منفصلة، ولكنه ثلاثة أقانيم متحدة في جوهر واحد، ومن خلال هذه الشركة يحيا الأب مع الكلمة الابن والروح القدس في ألفة المحبة الإلهية التي تعلو على كل إدراك وقياس. هكذا الإنسان مخلوق على نفس الصورة – مع الفارق الشديد – إذ إن سعادته لا تكتمل إلا في جو من الشركة مع الآخر.
فعندما يشب الطفل ويجد أباه وأمه واحداً في الروح والفكر والقلب والاهتمام يدرك شيئاً عن محبة الله ويفهم شيئاً من قصد الله في تكوين الأسرة. إن الطفل لا ينمو بلبن الرضاعة فقط بل بحليب الحنان والحب... لا يشبعه ما يدخل جوفه من خلال فمه فقط بل ينتعش أكثر من خلال قبلات والديه وابتساماتهم وصدرهم المملوء حناناً وحباً وفرحاً بوجوده...
نعم، في الأسرة يقتني الطفل اختباراته الأولى في الحياة، إنها خبرة الحب العظيم والتفاني الدائم.. وهذه هي الهدية العظيمة التي ينعم بها الله على الأطفال، كما إن الأطفال أنفسهم هم هدية الله للوالدين، لأنه فيهم يلتقي القلبان وتتحد الأفئدة والأرواح وتدعم الشركة والوحدة ويلتهب الحب بالنار التي ألقاها الرب على الأرض وأرادها أن تضرم.
هيا بنا لتلمس في داخلك أثر هذا الحب الزيجي الذي غرسه الله في قلب كل إنسان...
+ قد لا تشعر في هذا السن الذي أنت فيه بإحساس خاص تجاه شخص من الجنس الأخر إما لنظرتك الطاهرة في التعامل مع الجميع منهم، وقوة إرادتك في عدم الاستهواء لأحد، أو لعدم تواجد الفرص للتعامل معهم... لا تنزعج لهذا... إنه شئ طيب..
ولكني أريد أن أقول للبعض الذي بدأ يحس بتعلق عاطفي، إن هذا الذي نبت في داخله ليس هو الثمرة الناضجة التي ينبغي أكلها وذلك لأسباب ينبغي أن نطرحها للبحث والمناقشة بوضوح..
إننا نسأل هذا الفتى أو تلك الفتاة: ما هي المقاييس التي بنيت عليها إعجابك بالشخص الآخر؟! إنها غالباً ما تكون مقاييس سطحية ليست هي التي على أساسها يختار الشخص الناضج شريك حياته.. ما أدراك بطباع تلك الفتاة ذات الملامح الجميلة؟! وماذا تعرفين عن ذالك الفتي ذو الجسد المتناسق والوجه الوسيم؟!
بل أريد أن أقول أكثر من هذا، إنه حتى لو كان إعجابك بالشخصية تجاوز حد السمات الجسمية والعاطفية وكان إعجاباً عميقاً، فأنت لا تعرف إن كان سيظل هذا الإعجاب قوياً ومستمراً مع مرور الزمن وتغير الظروف والأحوال الخارجية والداخلية حتى يأتي سن الزواج الذي يتأخر بتعقد الحياة والظروف الاقتصادية والاجتماعية والعلمية المتلاحقة.
ثم أنت تتغير داخلياً حسبما يؤكد رجال علم النفس، فلكل مرحلة نمو سيكولوجيتها وسماتها، فما كنت تختاره من ملابس في المرحلة الثانوية ترفض أن ترتديه وأنت على أعتاب نهاية المرحلة الجامعية، فما يروق لك اليوم ينمو ويتطور ويتعدل، خاصة إذا كان النمو النفسي والروحي طبيعياً لا انحراف فيه..
إنها مرحلة لابد أن تنمو فيها مفاهيمك ومقاييس إعجابك بالأمور. فهل من الحكمة أن ترتبط منذ الآن بشخص لمدة سنوات طويلة لا تعلم ماذا سيصادفك فيها من خبرات وتحديات؟!
بل وحتى إن إفترضنا ثباتك على رأيك طوال السنوات الطويلة القادمة فسوف يكون الوضع أسوأ. فماذا تتوقع أن يكون حال عواطفك خلال تلك الفترة؟! إنها مشاعر ولهانة، ولو إفترضنا نموها، فإن هذا النمو سيكون نوعاً من الاحتراق الداخلي وتعذيب النفس، هذا على أحسن احتمالات، إذ من الممكن أن يقود هذا للزنى وممارسة العادات الجنسية المنحرفة.
إذ حتى لو إحساسك بالآخر ظاهرة غير نجسة، فإنه من الأفضل للطرفين أن يكبحا جماح نفسيهما.. لا تبح سرك لأحد إلا لأب اعترافك كي يصلي من أجلك كي يرفع الرب عنك الحرب أو يمنحك الإرادة لتصبر حتى تنضج وتأتي الساعة المعينة من الرب لتحقيق شركة الحب الزيجي. فأحرص على ألا تختلي بالآخر ولا تلعب بعواطفه وتثيرها لئلا تعثره وتعثر نفسك أيضاً. سلِّم هذه الطاقة المقدسة للرب وأستودعها في يد راعي الرعاة الأعظم الذي يدبر حياتك ويعرف الصالح ويمنحه في حينه الحسن.. إنه يفتح ولا أحد يغلق، ويغلق ولا أحد يفتح.. طوبى لمن آمَن وسلَّم حياته لمن بيده مفاتيح الحياة...
لقد تسلم لنا من الآباء إن الحب الزوجي ليس نوعاً من الغراميات، إنه حب واقعي روحي ملتزم (اقرأ مقالاً آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). وهو حي طاهر لا يتجه إلي الجسد وحده ليتلهى به ويلتذ، وإنما يلتقي بالأخر على مستوى الشخص كله بكيانه الروحي والنفسي والعاطفي والفكري والجسدي... وهو حب نامي يبدأ حاراً في الخطوبة السعيدة ولا تطفئه إحباطات الحياة ومصادمات الشركة واختلافات الطباع والأفكار. بل هو حب يتجاوز كل هذه الصعاب لأنه حب إلهي أمكن أن ينتهي، ما كان حباً يوماً.. وهو حب عميق يجد في إتحاد الجسدين تعبيراً عن الداخل. إنه لغة ووسيلة وصال... وإن تعذر اللقاء الجسدي لظروف طارئة في الحياة الزوجية كالسفر لبعثة أو المرض مدة، فإن هذا لا يهدد الوحدة لأن الحب ليس هو الجنس، بل إن الجنس هو تعبير عن الحب.
إن هذا لا يهدد الوحدة الصادقة لأن "ما جمعه الله لا يفرقه إنسان".. ..
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طلب صلاة لأجل موضوع شائك Moony34 طلبات الصلاة 12 24-10-2009 01:12 PM
موضوع شائك لكن يخدع كثيرين .. asmicheal asmicheal المنتدى المسيحي الكتابي العام 7 16-07-2009 01:43 AM
النقاب ( ملف شائك حصرى لمنتدى الكنيسه ) !!! Dona Nabil المنتدى العام 46 18-03-2009 01:08 PM
الاسماك تمارس الجنس العذري وتلجأ إلى التحايّل لجذب الجنس الأخر kalimooo الملتقى الثقافي و العلمي 12 23-08-2008 02:03 PM
سؤال شائك للغايه !!!!! loveinya ركن الاجتماعيات و الشبابيات 30 02-05-2008 01:07 AM


الساعة الآن 11:55 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة