منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...

أدوات الموضوع
قديم 12-01-2011, 09:51 AM   #111
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


قوموا واذهبوا

قوموا واذهبوا لأنه ليست هذه هي الراحة. من أجل نجاسة تُهلِك والهلاك شديد ( مي 2: 10 )

«قوموا واذهبوا لأنه ليست هذه هي الراحة».
هذه الآية وردَت ضمن عتاب الرب لشعب إسرائيل بسبب أفعالهم الأثيمة ورفضهم لأقواله الصالحة؛ كان الأشرار منهم إرهابيين يغتصبون البيوت والحقول، وينزعون أردية العابرين ويطردون النساء والأطفال من بيوتهم، والتأمل الهادئ في كلماتها يقودنا لاستخلاص بعض الحقائق النافعة:

الحقيقة الأولى: رحمة الله وشفقته على الإنسان: جعلته يطلب منهم أن يقوموا ويذهبوا، أي يتخلوا عن أفعالهم الأثيمة ولذلك يقول: «هل مسرةً أُسرّ بموت الشرير يقول السيد الرب؟ ألا برجوعه عن طُرقه فيحيا؟ .. فلماذا تموتون يا بيت إسرائيل؟ لأني لا أُسرّ بموت مَن يموت يقول السيد الرب. فارجعوا واحيوا» ( حز 18: 23 ، 32).

الحقيقة الثانية: الله يراقب بكل دقة ووضوح كل ما يحدث على الأرض من ظلم وعدوان وشر واغتصاب «إذا اختبأ إنسانٌ في أماكن مُستترة، أَ فما أراه أنا يقول الرب؟» ( إر 23: 24 )، وشهد عنه أيوب قائلاً: «لأنه هو ينظر إلى أقاصي الأرض. تحت كل السماوات يرى» ( أي 28: 24 ).
في القديم رأى مذلة شعبه وسمع صراخهم من أجل مسخّريهم، وعلم أوجاعهم،
عيناه تراقبان المسكين، وتراقبان الأمم.

الحقيقة الثالثة: لا توجد راحة لأي إنسان في بُعده عن الله حتى لو لم يشترك في الاعتداء على الآخرين أو يظلمهم، ولا توجد راحة للإنسان الذي يعتبر نفسه سيد قراره فيتصرف بالاستقلال عن الله خالقه ومُشيره وناصحه، كما لا توجد راحة في مُعاشرة الأشرار ومصاهرتهم.

الحقيقة الرابعة: الخطية لها عقاب وعقابها شديد. من البداية حذر الرب الشعب وهم في البرية قائلاً إنهم إذا فعلوا الشر سيبيدهم سريعًا.
وشهد داود قائلاً: «تُهلك المتكلمين بالكذب»، وقال آساف «لأنه هوذا البُعداء عنك يبيدون. تُهلك كل مَن يزني عنك».

الحقيقة الخامسة: هناك راحة حقيقية لن يجدها الإنسان إلا عند الرب يسوع المسيح الذي بكل الحب قال: «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم.
احمِلوا نيري عليكم وتعلَّموا مني لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحةً لنفوسكم. لأن نيري هيِّن وحملي خفيف» ( مت 11: 28 - 30).
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-01-2011, 05:31 PM   #112
happy angel
يارب أسرع وأعنى
 
الصورة الرمزية happy angel
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: تحت أقدام مخلصى
المشاركات: 26,686
انثى
مواضيع المدونة: 42
 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158 نقاط التقييم 2139158
افتراضي

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


اقتباس:
الحقيقة الثانية: الله يراقب بكل دقة ووضوح كل ما يحدث على الأرض من ظلم وعدوان وشر واغتصاب «إذا اختبأ إنسانٌ في أماكن مُستترة، أَ فما أراه أنا يقول الرب؟» ( إر 23: 24 )، وشهد عنه أيوب قائلاً: «لأنه هو ينظر إلى أقاصي الأرض. تحت كل السماوات يرى» ( أي 28: 24 ).
في القديم رأى مذلة شعبه وسمع صراخهم من أجل مسخّريهم، وعلم أوجاعهم،
عيناه تراقبان المسكين، وتراقبان الأمم
ميرسى ياابنى وجبه روحيه جميلة جدااا
ربنا يفرح قلبك
happy angel غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-01-2011, 02:43 AM   #113
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


ابن الوعظ والموعظة الحية

ويوسف الذي دُعيَ من الرسل برنابا، الذي يُترجم ابن الوعظ .. إذ كان له حقلٌ باعَهُ، وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل ( أع 4: 36 ، 37)
”أرني الموعظة ولا تُسمعني إياها، لا تشِر لي إلى الطريق بطرف أصبعك، بل سِر معي فيه، والنصيحة الخالصة قد يختلط عليَّ السلوك بها، أما المثال العملي فواضح تمامًا. وأفضل جميع الخدام هم الذين يعيشون وِفق ما ينادون به. وبكل سرعة سأتعلم كيف أمارس الصلاح إن كنت تُريني ـ عمليًا ـ كيف يُمارَس. قد يكون لسانك فصيحًا مُفوَّهًا وطلقًا، أعجز عن مُسايرته وإدراك كلمته البليغة، لكني لن أخطئ في فهم ما تعمله وتحياه.
الخُلاصة يا صديقي: ليكن صوت حياتك أعلى من صوت عِظاتك، ولتكن حياتك هي الموعظة الحية“.

لا أعرف إن كان أحدهم قد قال هذه الكلمات لبرنابا أم لا، ولكني أكاد أجزم أنه تعلَّم فحواها في محضر الله، بالروح القدس. كان اسمه الأصلي «يوسف»، ولكن الرسل دعوه ”برنابا“، وهو اسم أرامي يعني حرفيًا ”ابن النبوة“ ولكن لوقا يترجمه ”ابن الوعظ“ أو ”ابن التعزية“ أو ”ابن التشجيع“، فالكلمة اليونانية تتسع لكل هذه المعاني.
وأيًّ كانت الترجمة، فإنه من الواضح أن الرجل كان يمتلك لسانًا لبقًا فصيحًا، يتكلم به إلى الناس، واعظًا ومُعزيًا ومشجعًا، مُحولاً الأنظار من الآلام والتجارب والصعوبات، إلى الرب يسوع بكل محبته وحكمته، وقدرته وسلطانه. وكانت كلماته تبلغ الأعماق، فتُرسل السكينة والهدوء إلى النفوس المتألمة الشقية، باعتباره ”ابن الوعظ“ أو ”ابن التعزية والتشجيع“. كما كانت كلماته وعظاته، تستحضر ضمائر السامعين إلى محضر الله باعتباره ”ابن النبوة“.
وكم كانت الحاجة شديدة لمثل هذه الخدمة، خاصةً في الأوقات العصيبة، التي شهدت الاضطهادات القاسية العنيفة، التي شنَّها اليهود على المؤمنين.

وبالرغم من ذلك لم يسجل الروح القدس، في كل الكتاب المقدس، عظة واحدة، لبرنابا. لقد سُجلت بعض العِظات للرسول بولس (أع13؛ 17؛ 20؛ 22؛ 24؛ 26؛ 28)، وللرسول بطرس (أع2؛ 3؛ 4؛ 10)، ولاستفانوس (أع7)، ولكن ولا عِظة واحدة ”لابن الوعظ“، بل إن كل ما سُجل عنه كان مواقف عملية، تُبرهن أنه أظهر القدوة قبل ممارسة الموهبة، وأظهر الطاعة للحق قبل أن يعلِّم به، وأنه مدَّ يده بالمعونة المادية والمعنوية لكل محتاج وعاثر، وأنه كان أنيسًا للمنفردين، ومُعينًا للمعوزين. وفعلاً كان صوت حياته أعلى من صوت عظاته.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-01-2011, 01:44 PM   #114
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


ضبط النفس والأفكار


اختبرني يا الله واعرف قلبي. امتحني واعرف أفكاري. وانظر إن كان فيَّ طريقٌ باطلٌ، واهدني طريقاً أبدياً ( مز 139: 23 ،24)
أظن أنه قلَّ أن يوجد مسيحي لم يقاسِ الآلام من جراء الأفكار الشريرة ـ تلك اللصوص المُزعجة التي تتسلل إلى أوقات عزلتنا وسكوتنا، وكثيراً ما تعكر صفو راحتنا العقلية وتكدّر الجو حولنا حتى لا نستطيع أن نتمتع بلمعان
وبهاء السماء فوقنا.

وقال أحدهم عن الأفكار الشريرة: لا أستطيع أن أمنع الطيور من أن تحوم حول رأسي، ولكني أستطيع أن أمنعها من أن تستقر عليها. وعلى هذا القياس لا أستطيع أن أمنع الأفكار الشريرة بخاطري ولكني أستطيع أن أرفض سُكناها في ذهني.

ولكن كيف يمكننا أن نضبط أفكارنا؟
لننظر إلى المسيح، فهذا هو السر الحقيقي لضبط النفس. والمسيح يستطيع أن يحفظنا لا من سُكنى الأفكار الشريرة فقط، بل من مرورها أيضاً، يستطيع أن يمنع أولئك اللصوص الأشرار ـ لا من الدخول فقط ـ بل من طرق الباب أيضاً. عندما تكون الحياة الإلهية نشطة، وتيار الأفكار الروحية جارياً وعميقاً، وعواطف القلب مشغولة بشغف بشخص المسيح، حينئذ لا يمكن أن تزعجنا الأفكار الشريرة.

ولكن عندما يتسرب الخمول الروحي فهذه هي الفرصة التي تتولد فيها الأفكار الشريرة وتهجم علينا كسيل جارف وما ملجأنا حينئذ إلا الالتفات إلى الرب يسوع المسيح لأنه قد صار لنا من الله قداسة، ونستطيع كل شيء في شخصه. فما علينا إلا أن نضع اسم "يسوع" أمام سيل الأفكار الشريرة وهو لا بد أن يصده ويعطينا خلاصاً كاملاً منه.

ولكن الطريقة الفُضلى التي تحفظنا من الأفكار الشريرة هي سبق الافتكار والمشغولية بالخير. عندما يكون مجرى الفكر متجهاً إلى أعلى، عندما يكون مُصلحاً وعميقاً، عندما يكون خالياً من المعوجات والفجوات، فمن الطبيعي أن تيار الفكر والشعور عندما يخرج من منبع النفس يجري في ذلك المجرى المُمهد. وهذه كما قلت هي الطريقة الفُضلى "أخيراً أيها الأخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مُسرّ، كل ما صيته حسن، إن كان فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا" ( في 4: 8 ). وعندما يكون القلب متشبعاً بالمسيح الذي هو مجتمع الفضائل المذكورة في فيلبي4: 8، حينئذ نتمتع بسلام عميق لا تعكر أفكاره شريرة وهذا هو ضبط النفس الصحيح.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-01-2011, 11:47 AM   #115
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Smile

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة happy angel مشاهدة المشاركة
ميرسى ياابنى وجبه روحيه جميلة جدااا
ربنا يفرح قلبك
ربنا يخليكى يا أمى
ميرسى كتير لتشجيع حضرتك....
ربنا يبارك حياتكم وخدمتكم
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-01-2011, 11:55 AM   #116
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


شجرة التفاح

كالتفاح بين شجر الوعَر كذلك حبيبي بين البنين. تحت ظلِّه اشتهيت أن أجلس، وثمرته حُلوة لحلقي ( نش 2: 3 )
لقد شبَّهت العروس نفسها بسوسنة الأودية (المتواضعة)، أما عريسها فهو كشجرة التفاح التي يجد فيها السائح كل أعوازه؛ ذلك السائح الذي سئم وملَّ من سفره الطويل الشاق بعد رؤية أشجار الوعَر التي تُشبه إلى حدٍ كبير شجر السنط.
وماذا في شجرة السنط سوى القَرض المُرّ والشوك المؤذي؟ وهذه صورة جميع البشر بغير استثناء.

ولا شك في أن السائح قد اختبر بنفسه تلك الأشجار الشائكة فلم يجد ظلاً مُريحًا تحتها ولا ثمرًا فيها يُشتهى. لقد جرَّب تلك الأشجار مرارًا وحاول أن يستريح تحت ظلها، فلم يجد راحة بل بالعكس زادته تعبًا فوق تعب، أما وقد وجد شجرة التفاح فكأنه وجد «شجرة الحياة»
و«مَن يجدني يجد الحياة» ( أم 8: 35 ).

نعم لقد وجد راحة أبدية لنفسه التعوبة «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 28 ). لقد تغيَّر المنظر تمامًا، فعوضًا عن النظر إلى أشجار الوعر المُقبضة، إذا بالمؤمن السائح يتمتع برؤية شجرة التفاح المُبهجة، ويستنشق رائحتها الزكية، ويتغذى بأثمارها الشهية، ويستظل بظلها الظليل، ويرتوي من جداول المياه العذبة التي تجري تحتها.

طوباك أيها السائح الذي أعياك السفر في البرية، فقد ظَفرت بالسعادة التي كنت تنشدها والراحة التي كنت تتوق إليها. طوباك لأنك بعد أن كِدت ”تهلك جوعًا“ في هذا القفر المُضني، قد وجدت في ربنا المبارك يسوع المسيح بركات روحية تشتهي الملائكة أن تطلع عليها، وطعامًا سماويًا؛ طعام الله نفسه. لقد كنت قبلاً تشتهي أن تملأ بطنك من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله فلم يُعطِك أحد، أما الآن فأمامك وليمة السماء؛ وليمة الآب، فكُلْ هنيئًا واشبع ولتتلذذ بالدسم نفسك.

ومن المحقق أن العروس التي ذاقت قبلاً مرارة أثمار الوعر وآلمتها أشواكها المؤذية، ثم تغذت بعد ذلك من شجرة التفاح الشهية فانتعشت روحها، لن يخطر ببالها بعد ذلك أن تعود مرة أخرى لتتذوق مرارة شجر الوعر.
إنها لو فعلت ذلك لحسبناها في مُنتهى الغباوة.

هبنا يا إلهنا الحكمة لنوجد قريبين منك وفي الشركة معك لأن «أمامك شبع سرور. في يمينك نِعَمٌ إلى الأبد» ( مز 16: 11 ).
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-01-2011, 10:46 AM   #117
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


بمَنْ نُشبِّه الله؟

فبمَنْ تُشبِّهون الله، وأي شَبَهٍ تُعادلون بهِ؟ ( إش 40: 18 )

على أية صورة تعرف الله؟ لكي تعطي جوابًا على هذا السؤال اطرح جانبًا الخيال وفلسفة العقل البشري، وكل طقوس الديانات البشرية، وارفض حتى تقاليد وفرائض المسيحية الاسمية، والديانة اليهودية.

والكلمة الصادقة وحدها فيها الكفاية للهداية والإرشاد، فإن الرب يسوع المسيح هو الكل في الكل «فإنه فيه يحلُّ كل ملء اللاهوت جسديًا» ( كو 2: 9 )، فكل مجد الله وكل صفاته تعالى نراها في المسيح.
إن الإنسان الذي هو الآن في المجد هو الله الابن. والابن المتجسد هو الذي فيه يحل ملء الله. وقال المسيح: «الذي رآني فقد رأى الآب» ( يو 14: 9 ).

ولكي أعرف مَنْ هو الله عليَّ أن أتطلع وأتفرَّس في المسيح نفسه الذي قال عنه كاتب رسالة العبرانيين: «الذي، وهو بهاء مجد (الله)، ورسم جوهره» ( عب 1: 3 ). فيه يحلُّ كل الملء، فكل صفات الله مُستعلَنة في الابن، كل مجده ورحمته وقداسته وبره ومحبته ونعمته، تُرى في ربنا يسوع المسيح. فبمَنْ نُشبِّه الله؟

إنه بالضبط وبالتمام ما نراه في الرب يسوع المسيح. هذا الحق العظيم من أغنى الكنوز التي نمتلكها بالإيمان في يومنا الحاضر، والتي لم يَزَل أمامنا أن نكتشفها بصورة أعمق وأوضح في المستقبل. عندما نصل إلى حضرة أبينا السماوي سوف نعرف أنه ليس غريبًا عنا، بل قد عرفنا شيئًا عنه ونحن هنا في الأرض،
لأننا رأيناه ولمحناه في ربنا يسوع المسيح.

لذلك هو امتياز عظيم للمؤمن أن يتأمل ويدقق النظر في ملامح يسوع المسيح التي تُعلنها الكلمة الحية الصادقة. ويا له من إهمال إذا كنا نتوانى عن التمتع بهذا الامتياز.

يا لها من خسارة تلحق بنا إن كنا نترك التزوُّد والتشبُّع من هذا الامتياز وننشغل بأمور وقتية حتى ولو كانت مقدسة، مثل الاهتمام بخدمته قبل الاهتمام بالشبع من حلاوته.
بماذا عرَّف الرب يسوع الحياة الأبدية بالنسبة لنا؟ إنه قال عنها: «وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته» ( يو 17: 3 ). وإنه بكل تأكيد الآن هو الوقت لكي نبدأ أن نتعرَّف بالله أبينا الذي سنعرفه، وسنظل نتعرَّف به على مدى آباد الدهور.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-01-2011, 09:08 PM   #118
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


كفاية المسيح



الجميع تركوني ... ولكن الرب وقف معي وقواني ( 2تي 4: 16 ،17)
حقيقة مباركة هي أننا لا يمكن أن نوجد في ظروف يعجز المسيح عن مواجهتها. وسواء كنا أفراداً أو جماعة لا يمكن أن نوجد في مكان أو زمان ولا يكون المسيح كفواً له.

إن للمؤمن نصيباً حقيقياً وامتيازاً في أن يفرح "في الرب كل حين" ـ من امتيازه أن "لا يهتم بشيء" ـ أي شيء هنا على الأرض، وأن يلقي كل همه على الرب وفي هذا سلامه. لأن الرب لا تقلقه مشاكلنا لأنه يعرف النهاية من البداية. وفوق كل شيء لنثق دائماً أن نعمته تكفينا.
وتثبيت القلب على المسيح يجعل "العراقيب سهلاً" ( إش 40: 4 ) ونسلم نحن من فخاخ الطريق.

والرب هو هو على الدوام كُفء للصغير وأيضاً للكبير، ورحوم رقيق عميق النعمة.
ليتنا نتضع أمامه لنختبر صلاحه وغنى موارده حتى عندما نستوحش من ترك الآخرين لنا، لأنه سبق واختبره قبلنا "هوذا تأتي ساعة تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته وتتركوني وحدي، وأنا لست وحدي لأن الآب معي" ( يو 16: 33 ).

وكلما ازددنا معرفة به، ازددنا معرفة بأنه كل شيء لنا، وحكمتنا هي في أن نعرف أننا بدون المسيح لا نستطيع أن نفعل شيئاً. وسر سلام القلب في أن ننشغل به محبةً فيه وإعزازاً لشخصه، وحينذاك سنجد سلامنا فيه ونمضي في موكب نصرته إن جاء ضيق أو خطر.

إنه لشيء عظيم أن نرى أن قوة المسيح فينا تستطيع أن ترفعنا تماماً فوق كل شيء "كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند أبي الأنوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران" ( يع 1: 17 ).

ومن الناحية العملية غالباً ما نناقض هذا الحق ونتجه بأفكارنا إلى تحت ولا نحصد سوى النكد. لكن الله لا يتحير إذا نحن أصابتنا الحيرة، بل قد يسمح لنا بخيبة الأمل لكي نتعلم أن حاجتنا إليه وكفايتنا فيه.

"واهدني طريقاً أبدياً" أليس هو الطريق الوحيد الأبدي؟
إنه يُسرّ أن يفحص طرقنا لكي يهدينا طريقاً أبدياً، ولكي يعرّفنا أنه ينبغي أن يكون هو عملياً بالنسبة لنا الأول والآخر، الألف والياء ـ النصيب الذي لأجله نعيش ونحيا به.
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-01-2011, 09:30 AM   #119
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


الرب آتٍ


نعلم أنه إذا أُظهرَ نكون مثلهُ، لأننا سنراهُ كما هو. وكل مَن عنده هذا الرجاء بهِ، يُطهر نفسه كما هو طاهر ( 1يو 3: 2 ، 3)

الرب آتٍ!
يا له من حق مبارك وعظيم! ويا لها من لحظة!
فكل القديسين سيتغيرون في لحظة في طرفة عين، عند سماع البوق الأخير، فيُخطفون لمُلاقاة الرب في الهواء. بينما سيُترك أولئك الذين احتقروا الإنجيل للضلال الرهيب من إبليس، فيُحملوا بعيدًا إلى الارتداد الشنيع حيث يصبح ”إنسان الخطية“ في وضع التحدي لله ويُعبَد هناك في هيكل الله. وستشاهد العين البشرية فجأة وبكل سرعة، ذلك التميز الإلهي؛ فكل مؤمن سيؤخذ وكل رافض للمسيح سيُترك هنا. فالانفصال والتمييز هنا بين مؤمنين وغير مؤمنين.

ومَنْ ذا الذي يُمكنه أن يُخبر بالبركات وبالأفراح التي لا يُنطق بها لأولئك المنتظرين المسيح!
ومَنْ ذا الذي يتغير ليكون على صورة مجده عند مجيئه «نكون مثله، لأَننا سنراه كما هو» ( 1يو 3: 2 )! والآن ما هي قوة ذلك الرجاء المجيد؟ «وكل مَنْ عنده هذا الرجاء بِه، يُطهِّر نفسه كما هو طاهرٌ» ( 1يو 3: 3 ).
سنصبح مثله عندئذ، وإننا نريد أن نكون مثله الآن، فنُطهِّر أنفسنا كما هو طاهر. أَ يمكننا أن ننمي في أنفسنا تلك العواطف العُرسية في قلوبنا ونحفظ أنفسنا ـ كعذراء عفيفة مخطوبة للمسيح بلا دنس من هذا العالم؟

وهل سيجدنا الرب سائرين مع العالم الذي صلبه وهو الآن بكل برودة يرفض رسالة النعمة؟ أَ نحن الآن أعضاء في مجتمعاته وشركاء في مسراته مستغرقين في الأشياء التي تلهى ضمائرنا عن صوت الله؟

إن ذاك الذي كان نورًا للعالم قد مضى وصُلب واستُبعد من الأرض. وقد صار الآن ليل ـ إنه ليل غياب طويل وليل خراب. فهل نسعى للراحة والمُلك في المكان الذي قُتل فيه سيدنا؟ أم بالأحرى نرتبط به بعواطف حارة محتملين برودة الليل الشديدة، ولتكن مصابيحنا مضيئة بلمعان واضح حتى يأتي؟

«ها أنا آتي سريعًا»: ليت هذا الصوت يحرك أوتار قلوبنا فتعزف له منسجمة مع قلبه الذي لا يهدأ حتى يأتي بنا إلى نفسه. ولننتظر تلك اللحظة عندما نتبادل معًا ـ ”قلبه وقلوبنا نحن“ـ السرور هناك، عندما يُقال إن «عُرْس الحَمَلِ قد جاء، وامرأَتُهُ هَيَّأَت نفسهَا». «آمين. تعال أَيُّها الربُّ يسوع»
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 19-01-2011, 12:46 PM   #120
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,373
ذكر
 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927 نقاط التقييم 13443927
Heartcross

رد: وجبـــــــة روحيـــــ†ـــــة يوميـــــــــة...


الله هو الذي يُبرِّر

مَن سيشتكي على مختاري الله؟ الله هو الذي يُبرِّر ( رو 8: 33 )
إنه لأمر عجيب أن يتبرر الإنسان ـ أي يُجعل بارًا. لو لم نكن قد كسرنا نواميس الله ما كنا نحتاج إلى التبرير لأننا نكون عندئذٍ أبرارًا في ذواتنا.
إذا وُجد شخص قد فعل في كل حياته جميع ما يجب أن يفعله، وابتعد عن كل ما يجب أن يبتعد عنه، فإن هذا الشخص يتبرر بالناموس. وإني واثق أنك أيها القارئ العزيز أكثر أمانة من أن تدّعي بأنك بلا خطية. لهذا فأنت محتاج لأن تتبرر. ولا حاجة للقول بأنه لا فائدة من تبرير الناس إياك. تستطيع أن تجعلهم يقولون حسنًا عنك بأجر زهيد، كما أنه يوجد مَن يذمك بأقل من ذلك. إن حكم هؤلاء أو أولئك قليل الاعتبار.

يقول الكتاب: «الله هو الذي يُبرِّر»، وهذا هو الأمر المهم والذي يحتاج لأن تُعيره كل اهتمامك. ولنتذكر أنه لم يفكر أحد قط سوى الله في تبرير المُذنبين. لقد عاش هؤلاء في العصيان العَلَني، صنعوا الشر بكِلتا اليدين، تقدموا من رديء إلى أردأ، رجعوا إلى الخطية حتى بعد أن ذاقوا مرارتها، كسروا الناموس وداسوا الإنجيل، رفضوا إعلانات الرحمة وثابروا على العيشة في الشر. فكيف يُصفح عن هؤلاء ويُبرَّرون؟ إن الله في عجيب نعمته قد أعدّ لهم ما يُبررهم ويجعلهم مقبولين في المحبوب. أَ ليس مكتوبًا «والذين سبق فعيَّنهم ... فهؤلاء برَّرهم أيضًا» ( رو 8: 30 )؟ إذًا يوجد أُناس يبرِّرهم الله، فلماذا لا تكون أنت وأكون أنا بين هؤلاء الناس؟

وإني أجرؤ على القول إن الخاطئ الذي يُبرِّره الله يقف على ما هو أثبت مما يقف عليه شخص يتبرر بالأعمال، إن وُجد مثل هذا الشخص. لا يمكن أن نتأكد البتة بأننا عملنا أعمالاً صالحة كافية. إن الضمير يخشى على الدوام من أن نكون لم نصل إلى المقياس المطلوب من حيث تتميم الناموس، ولذلك يخاف من أن يقع تحت الدينونة. ولكن عندما يُبرِّرنا الله نفسه ويشهد الروح القدس بإعطائنا سلامًا مع الله، نشعر بأننا ثابتون على صخرة لا تتزعزع.
ولا يستطيع لسان أن يُعبِّر عن الطمأنينة التي تحصل عليها نفس قد نالت سلام الله الذي يفوق كل عقل.
فيا عزيزي اطلب هذا السلام بالإيمان القلبي بالرب يسوع المسيح الفادي.


التعديل الأخير تم بواسطة ABOTARBO ; 19-01-2011 الساعة 12:55 PM
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
تأملية, روحية, وجبة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ترنيمة حملت الصليــــ†ـــــب ABOTARBO المرئيات و الأفلام المسيحية 1 27-09-2011 03:10 PM


الساعة الآن 09:35 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة