منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: غالب أم مغلوب؟

أدوات الموضوع
قديم 22-01-2018, 05:59 PM   #1
الكرمه الصغيره
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية الكرمه الصغيره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 2,613
ذكر
 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573 نقاط التقييم 8524573
Icon401

غالب أم مغلوب؟



غالب أم مغلوب؟
لا شك أنك تصبو إلى الغلبة والانتصار في حياتك. وليس من إنسان في هذا الوجود لا يطيب له أن يحرز الظفر في كل ميادين الحياة التي يخوض عبابها. فإذا ما نال الغلبة تولاه شعور عميق بالزهو والافتخار.
ولشدّ ما تعصف بالمرء مرارة الخيبة حين يصاب بالإخفاق والفشل. وكثيرًا ما يستسلم لليأس المرير ويتعرّض للهزيمة النكراء.
وما يصدق على العالم المادي يصدق أيضًا على العالم الروحي. قد تكون على جانب كبير من التدين، وتقيم الصلوات في المعابد والمساجد، وتمارس على أتم وجه مختلف الطقوس والفرائض، فترتسم عنك في أذهان الناس صورة زاهية محببة. لكنك تدرك في أعماق قلبك بأن هذا كله غير مُجدٍ، وأنك، رغمًا عن تديّنك، ما زلت مغلوبًا ومنهزمًا روحيًا. إنك تدرك هذه الحقيقة تمامًا وتقرّ بها إن كنت بالحق مخلصًا نحو نفسك.

فتعرف مثلاً، بأن الكذب رذيلة يستنكرها كل إنسان، ولكنك كثيرًا ما تتعمّده وتلجأ إليه، إما لترفع من شأنك، أو لتبرّر موقفك، أو لتزيد من أرباحك. ففي الحالة الأولى تكون قد تكبّرت، وفي الثانية قد جبنت وفي الثالثة قد خدعت. وهكذا تكون قد غُلبت على أمرك. إنك مغلوب يا عزيزي، أجل مغلوب!

أو خذ مثلاً آخر.
إنك تعمل كموظف في أحد المكاتب، ولكنك تتأخر عن موعد دوامك بداعي الإهمال لبضع دقائق على الأقل. ألست بذلك متقاضيًا أجرة غيابك بغير استحقاق؟
أو قد تكون صاحب متجر. ولكنك لا تتورّع عن خداع الزبائن والتلاعب بالأسعار والأوزان. إنك تجترح هذه الخطايا يوميًا بالرغم من معتقداتك الدينية وممارساتك. وإنك تشعر بعدم الراحة فتحاول أن تخدّر ضميرك بالقول :
"إنه لا يمكنني أن أعيش إن لم أفعل ذلك."
وربما كنت طالبًا في كلية أو جامعة، وتجد نفسك في قاعة الامتحان في موقف حرج، لا تستطيع معه أن تجيب عن أحد الأسئلة، فإذا بك تمد يدك وتخرج كتابًا من درجك أو ورقة من جيبك، أو تستعين بزميل توقعه في أشراك الخطية. وقد تفوز وتنجح، ولكنك لا تعدو أن تكون لصًا. لقد غُلبت أيضًا على أمرك.

ألم توطّد العزم يومًا على بذل الجهود لتحاشي خطيئة ما ثم باءت كل جهودك بالفشل؟
ألم تسقط في أحابيل هذه الخطيئة بالذات مرارًا وتكرارًا ؟
ألم تقع فريسة شهواتك الجامحة وضحية نزواتك الشريرة ؟
ألست عبدًا لعاداتك الأثيمة ؟
ألا تسيطر عليك غرائزك الحيوانية ؟
ما أنت سوى إنسان مغلوب على أمره ؟
إنك تعلم يقينًا بأن هذه كلها آثام وخطايا شنيعة. ولكن قد تعلل نفسك بالقول بأن :
"الرب غفور رحيم."
إن هذا حقيقة لا ريب فيها، إنما لا يسمح الرب للإنسان في التمادي بخطيئة يطلب الصفح عنها. وستختبر حقيقة هذا القول عندما تقف أمام الديّان العادل في يوم الحساب العظيم.
والآن، ما هو سبب انهزامك الروحي هذا ؟
إن هزيمتك وليدة قوة خفية تستولي على قلبك مصدرها الشيطان، وتجرّك معها دومًا إلى حمأة الخطية، فتقع أسيرًا في قبضة إبليس الذي يوعز إليك بارتكاب أحط الموبقات والمعاصي، فتطيعه قسرًا عنك لأنك عبده الذليل. وما من شيء يستطيع أن يطلق سراحك ويحررك من قبضة إبليس إلا قوة إلهية محضة. ولكن أنّى لك من قوة إلهية في هذا العالم الفاشل؟
إنها توجد فقط في شخص ابن الرب الأزلي، الرب يسوع المسيح، وتعمل لأجلك بواسطة دمه الثمين الذي سفكه على الصليب لخلاص نفسك الهالكة. وأنت حين تقبل المسيح في قلبك مخلّصًا شخصيًا لك تحصل بصورة أكيدة على أمرين أساسيين:
أولاً:
تحصل على مغفرة الخطايا والخلاص من الدينونة الأبدية، حسب ما نص عليه الإنجيل:
"الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا.."
(كولوسي 14:1)
" فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ!."
(رومية 9:5)
ثانيًا:
تتحرر من قوة إبليس. وذلك كما جاء أيضًا في الكتاب المقدس:
".. لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ الرب لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ."
(1يوحنا 8:3)
فمتى حلّ يسوع في قلبك واستلم زمام حياتك يحطم قوة الشيطان ويخلصك من سطوة الخطية. وحيثما يمكث يسوع يتقهقر إبليس. وهكذا أيها القارئ الكريم، متى قبلت المسيح مخلصًا لك تضمن كل غلبة وانتصار، وتصبح غالبًا لا مغلوبًا وحرًّا لا عبدًا :
"وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا... مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ إيلوهيم ؟"
(1يوحنا 4:5-5)
ولكن لغفران الخطايا مطالب ثلاثة نصت عليها كلمة الرب :
-1-

التوبة الحقيقية كما جاءت في الإنجيل:
" فَالرب الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا، مُتَغَاضِيًا عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ. "
(أعمال 30:17)
ومعنى التوبة الحقيقية هو نبذ كل خطيئة تتعاطاها، وهجرها بالتمام دون الرجوع إليها ثانية. وعندئذ يمنحك الرب القوة كي تثبت ضدّ التجربة. وإلا فإن اتكلت على قدرتك الذاتية فأنت مغلوب لا محالة.
-2-
ويلي التوبة الاعتراف الصادق إلى الرب وحده.
"إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ."
(1يوحنا 9:1)
-3-

وأخيرًا الإيمان العملي، أي الاعتماد الكلي على عمل يسوع المسيح الكفاري، لا الاتكال على الأعمال والجهود الشخصية. :
"لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ.

هُوَ عَطِيَّةُ الرب.
لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ."
(أفسس 8:2-9)
والآن إن أردت أن يتبدل وضع حياتك وتنتقل إلى صف الغالبين، وإن أردت أن تختبر عظمة الانتصار على الخطيئة اختبارًا واقعيًا في حياتك، فصلّ بكل خشوع وإخلاص هذه الصلاة:
"يا رب، إنني أعترف بهزيمتي أمام الخطيئة، وأقرّ بكل خطاياي وذنوبي، وأضع إيماني على ابن محبتك يسوع المسيح الذي مات من أجلي وقام. اغفر ذنوبي يا إلهي وطهرني بدم المسيح، وهبني الغلبة والانتصار إكرامًا لاسم فاديّ ومخلصي الرب يسوع المسيح، آمين."
* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
الكرمه الصغيره غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-06-2018, 05:40 AM   #2
حبو اعدائكم
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 12,576
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641 نقاط التقييم 44456641
فعلا كلام صح كلام واقعى ... و كتير بردوا الواحد بيضعف ..
و فعلا أوقات يقول داخله ما ربنا هيسامح و هو عارف أنى ضعيف ....
"يا رب، إنني أعترف بهزيمتي أمام الخطيئة، وأقرّ بكل خطاياي وذنوبي، وأضع إيماني على ابن محبتك يسوع المسيح الذي مات من أجلي وقام. اغفر ذنوبي يا إلهي وطهرني بدم المسيح، وهبني الغلبة والانتصار إكرامًا لاسم فاديّ ومخلصي الرب يسوع المسيح، آمين."

أمين
الرب يكون معاك دائماً و يملاك قوه و غلبه على او موقف و اى ضعف
حبو اعدائكم غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تمرد أنثى .. أعلنت العصيان soul & life كتابات 41 21-06-2014 02:18 PM
إبليس مغلوب مغلوب .... كلدانية القصص و العبر 4 05-04-2011 12:21 AM
ابليس مغلوب مغلوب !!!!!!!!!!!!! lo siento_mucho المرشد الروحي 1 25-03-2011 11:54 PM
أخطر فيروس أعلنت عنه cnn فراشة مسيحية عالم الكمبيوتر و تطوير و تصميم المواقع 14 21-11-2008 11:03 AM
أعلنت لنا الله في ذاتك غصن زيتون المنتدى المسيحي الكتابي العام 2 17-10-2007 03:12 PM


الساعة الآن 03:52 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة