منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين

أدوات الموضوع
قديم 01-06-2017, 06:04 PM   #181
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
الجزء الثاني: إنجيل قوه الكلمة (46:4 – 47:5)

«إنجيل قوة الكلمة» يشمل معجزتين أجراهما المسيح بمجرد النطق بالكلمة ثم عقب على المعجزة الثاية بتوضيح قوة الكلمة.
+ المعجزة الاولى: شفاء ابن خادم الملك, وتمت في الجليل (46:4-54) «فآمن الرجل بالكلمة».
+ والمعجزة الثانية: شفاء مريض بركة بيت حسدا وقد تمت في أورشليم. وبها يبدأ الأصحاح الخامس، وقد تمت أيضاً بمجرد كلمة من المسيح: «قم احمل سريرك وامشي».
‏وقد عقب عليها الرب في بقية الأصحاح الخامس بتوضيح قوة الكلمة المحيية: «من يسمع كلامي... قد انتقل من الموت إلى الحياة» ... «يسمع الأموات صوت ابن الله والسامعون يحيون». ثم كشف سبب عدم إيمان اليهود، لأن «ليست لكم كلمته ثابتة فيكم».

43:4- وَبَعْدَ الْيَوْمَيْنِ خَرَجَ مِنْ هُنَاكَ وَمَضَى إِلَى الْجَلِيلِ.
44:4- لأَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ شَهِدَ أَنْ: «لَيْسَ لِنَبِيٍّ كَرَامَةٌ فِي وَطَنِهِ»

«فيا رب الجنود القاضي العدل فاحص الكلى والقلب, دعني أرى انتقامك منهم لأني لك كشفت دعواي. لذلك هكذا قال الرب عن أهل عناثوث الذين يطلبون نفسك قائلين لا تتنبأ باسم الرب فلا تموت بيدنا!! لذلك هكذا قال رب الجنود: هأنذا أعاقبهم، يموت الشبان بالسيق ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع.» (إر20:11-22)
‏لقد حفر المسيح الزارع السماوي في أرض السامرة وألقى بذار الكلمة، ولما اطمأن إلى حفظ الوديعة بعد يومين غادر أرض السامرة وانطلق إلى الجليل. وكما يقول القديس كيرلس الكبير:[عبر في منتصف الطريق إلى الناصرة فأعطاها ظهره. وانطلق إلى الجليل الأعلى, لأنها لم تقبله في السابق, وقال عليها مثله المشهور: «ليس لنبي كرامة في وطنه»؛ ليس لأنه يسعى إلى كرامة الكرازة ولكن لأن عمل الخدمة لا يثمر في أرض يمتنع عليها شرب الماء، والآية يصعب إتيانها في قلب بلا أمانة].
‏وهنا يلمح المسيح إلى العلاقة بين تكريم الله ورضاه: «أكرم الذين يكرموني والذين يحتقروني يصغرون» (أم30:2‏). ولم يصنع آيات في كفرناحوم لأنهم لم يكونوا يؤمنون به.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-06-2017, 06:06 PM   #182
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
45:4- فَلَمَّا جَاءَ إِلَى الْجَلِيلِ قَبِلَهُ الْجَلِيلِيُّونَ إِذْ كَانُوا قَدْ عَايَنُوا كُلَّ مَا فَعَلَ فِي أُورُشَلِيمَ فِي الْعِيدِ لأَنَّهُمْ هُمْ أَيْضاً جَاءُوا إِلَى الْعِيدِ.

‏حتى هذا القبول من الجليليين يضعه القديس يوحنا موضع الهزال والتفاهة، إنما بلغته المملوءة سراً، عندما أضاف إلى ترحابهم السبب فيه: ليس من أجل شخص المسيح ولكن لأنهم عاينوا آياته. فرق شاسع بين تقرير القديس يوحنا عن إيمان السامريين الذي ترسخ في قلوبهم دون آية واحدة: «نعن قد سمعنا ونعلم أن هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم», وبين إيمان الجليليين الذي هو بلا إيمان، القائم على رؤية الآيات وحسب. وصح في السامريين قول إشعياء النبي: «أصغيت إلى الذين لم يسألوا. وٌجدت من الذين لم يطلبوني. قلت هأنذا هأنذا لأمة لم تٌسم باسمي» ‏(إش1:65). أما عن اليهود فيقول: «بسطت يدي طول النهار إلى شعب متمرد» (إش2:65, رو21:10). و يلزم أن ينتبه القارىء، فمستقبلاً سوف يرفض الجليليون المسيح أيضاً في الأصحاح السادس والعدد 66‏.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-06-2017, 06:07 PM   #183
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
46:4- فَجَاءَ يَسُوعُ أَيْضاً إِلَى قَانَا الْجَلِيلِ حَيْثُ صَنَعَ الْمَاءَ خَمْراً. وَكَانَ خَادِمٌ لِلْمَلِكِ ابْنُهُ مَرِيضٌ فِي كَفْرِنَاحُومَ.

‏كلمة «أيضاً» تعني ثانية، فالمسيح يسعى ثانياً إلى من يقبله أولاً~ لقد تأثر به أهل قانا وأحبوه عندما صنع عندهم معجزته الاولى في تحويل الماء خمراً جيدا، فأحبهم هو أيضأ وها هوذا يعود إليهم وعلى استعداد لعمل المزيد.
«خادم للملك ابنه مريض»: أما الملك فبحسب تحقيق العلماء هو هيرودس أنتيباس رئيس ربع على الجليل، وكان معروفاً في الشعب باسم «الملك». وكثير من العلماء يقولون إن هذا الخادم هو « خوزي» (المذكور في إنجيل لوقا 3:8‏) أو ربما «مناين» (المذكور في سفر الأعمال 1:13). وخوزي هو زوج يونا المرأة التي كانت تتبع المسيح مع النساء اللاتي كن تخدمنه من أموالهن الخاصة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-06-2017, 06:08 PM   #184
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
47:4- هَذَا إِذْ سَمِعَ أَنَّ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ انْطَلَقَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ ابْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفاً عَلَى الْمَوْتِ.

‏«وسأله أن "ينزل"»: يلاحظ أن كفرناحوم واقعة على شاطىء البحيرة (بحر الجليل). أما «قانا» فهى على هضبة أعلى كثيراً عن مستوى البحر. والذي يهمنا هنا هو دقة الوصف الذي يعطيه القديس يوحنا لطبيعة المكان وطبيعة الحركة، مما يوضح بلا مواربة أنه مواطن عاش في هذه المناطق ودرسها وانطبعت في ذاكرته, كما أنه يسجل كلمات هذا الضابط الملكي حرفياً كما فاه بها, وكأنها مسجلة عنده. على أن المسافة بين كفرناحوم وقانا الجليل تبلغ بحسب تحقيق يوسيفوس المؤرخ اليهودي حوالي 16 ميلاً، قطعها هذا الضابط الملكي راكباً على الأرجح.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-06-2017, 06:09 PM   #185
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
48:4- فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ!»

المسيح هنا يستحث الإيمان بدون آية، الإيمان بالكلمة. فالإيمان بالكلمة يستقر في القلب حيث تنمو الكلمة ويثمر، أما إيمان الآية فيستقر في العقل حيث القياس والمقابلة والشك والنسيان.
‏والعجيب حقاً أن في نفس هذه القصة بل وفي صميم هذه الآية آمن الضابط الملكي «بالكلمة», فكانت «الحياة» هي الجائزة الممنوحة له في الحال. لذلك نلاحظ أنه في توبيخ المسيح، دائماُ دائماً يكمن الباب المستور والعطية المخفية والحل المفرح والعزاء المقيم لو التفت الإنسان وقبل التوبيخ طالباً النور: «أؤمن يا سيد فأعن عدم إيماني.» (مر24:9)
«آيات وعجائب»: العجيبة هي الآية على المستوى المذهل للعقل، الذي يثير إما التعجب الشديد أو الإعجاب الأشد. ويلاحظ أن مجيء هذين اللفظين معاً يقتصر على موضعهما هنا في إنجيل يوحنا. أما بالنسبة لأسفار العهد الجديد وأسفار العهد القديم فورودهما معاً موجود وبصورة مكثفة. والمقصود هنا هو الإعتماد على الرؤية العينية أو المظهر الباهر الشكلي للآية والمعجزة. ولكن يوجد إيمان صحيح قائم على الآية ولكن ليس القائم عل الرؤية العينية، بل على المعنى والإحساس الباطني بالوعي والفطنة المسيحية، كآية تحويل الماء خمراً في عرس قانا الجليل التي على أثرها آمن به تلاميذه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-06-2017, 09:19 PM   #186
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
49:4- قَالَ لَهُ خَادِمُ الْمَلِكِ: «يَا سَيِّدُ انْزِلْ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ابْنِي».

لقد فرغ صبر الأب، والجزع على ابنه جعله ينسى آداب الحديث مع من جاء يطلب منه الحياة!! فلم يكن قد أدرك بعد, مثل مرثا, أن سلطانه يتجاوز القبر والموت، وأن كلمته من على بعد تحيي وتقيم من الموت.
القديس يوحنا يلقينا مرة واحدة في قلب القصة الملتهب! أب ملهوف على ابنه المريض وقد بلغ حافة الموت. والابن عزيز أعز من النفس لدى الأب الحنون. وها الأمل قد انقطع من جهة كل علاج ممكن، وقد أطل الموت بظله الكئيب والمفزع مصممأ على قطع شريان الحياة لمن تحبه نفس الأب.
‏لاحظ أن القديس يوحنا لم يهتم بمن هو هذا الخادم، أممي هو أو يهودي، لم يعط جواباً، كما لم يهتم باسم الابن وعمره، يكفي أن ليس في الوجود أثمن الابن. ولكن الذي يثير انتباه القديس يوحنا، ويود أيضاً أن يثير انتباهنا إليه هو الزمن وسلطانه بأيامه وساعاته ودقائقه على قلب ضعيف الايمان: إنه الفزع .
‏والقديس يوحنا يترجم لنا أثر تباطؤ المسيح في الاستجابة كما يودها الضابط الملكي الذي لم يتعود قط إلا أن يأمر فيطاع، وكيف أنشأ هذا التباطؤ في نفس هذا الضابط قلقاً مريعا إزاء تصوره الموت وهو يزحف نحو فريسته.
‏ثم يترجم لنا القلق الذي انتاب هذا الضابط إلى إلحاح، فهو يتجنب الدخول في بحث كيفية الإيمان دون أن تحدث المعجزة، وهو جاء يطلب المعجزة وليس الإيمان!! ولم يكن المسيح في تصوره إلا صانع معجزات، هذه مهنته!! وهذه نظرة أهل زماننا إلى القديسين أيضاً، فهم أصحاب كرامات وحسب, يُطلب منهم عمل المعجزات وإلا فكيف يُدعون قديسين؟ لا «ينظرون إلى سيرتهم» كما قال الكتاب (عب7:13)، ولكن ينتظرون معوناتهم وحسب!
‏شيء واحد يلح على ذهن الضابط الملكي كيف يقنع صانع المعجزات هذا بالنزول فورا لانقاذ حياة ابنه!
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-06-2017, 09:20 PM   #187
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
50:4- قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ. اِبْنُكَ حَيٌّ». فَآمَنَ الرَّجُلُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا لَهُ يَسُوعُ وَذَهَبَ.

‏أمام الرب كانت ثلاثة عوامل تحثه أن يقول كلمته:
الأول: ثقة الرجل وتعبه في السفر 25 كيلومتراً حتى التقى به، فهو لم يرد أن يخيب ظنه.
الثاني: الابن المريض، وها قضية الفصل بين الموت والحياة ألقيت بين يديه, فكيف لا يفصل لحساب الحياة وهو ربها!!
ثالثاً: الإلحاح الذي يطوبه الرب جداً: صلوا صلوا ولا تملوا، الذي ضرب عليه مثل الأرملة المظلومة أمام قاضي الظلم وكيف أن إلحاحها غلب ظلم القاضي. فكيف لا يُغلب وهو قاضي العدل!!
«اذهب ابنك حي »: قولة لا يقولها إلا الله. ولقد عظمها الضابط الملكي ايما تعظيم، وكأنه تلقاها من قائده الأعلى, وكأني به يضرب الكعبين ويرفع يده بالتحية وكأنه أمام ملك. لقد أخذ الكلمة كما هي وكأنها تأشيرة واجبة التنفيذ في الحال. انحنى الضابط أمام الرب كجندي ملتزم بالطاعة وانسحب من أمامه ومعه الكنز الذي استؤمن على استيعابه وما بقي أمامه إلا التحقيق. كانت الخطورة مُحدقة به على طول الطريق، لأنه كان قد «آمن بالكلمة» دون صاحبها. إلى ذلك الحين لم يكن المسيح عنده موجوداً بشخصه, بل اكتفى بالكلمة منه، يحققها دون أن يتحقق بعد من شخصه، شأنه شأن من يكرم الإنجيل وينحني أمامه ويقبله ويضعه على رأسه ويستودعه خزانة من ذهب, ثم ويقبل كل يد تخدمه، أما صاحب الإنجيل والكلمة فغائب عنه، لا يعلم عنه سوى اسمه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-06-2017, 09:21 PM   #188
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
51:4- وَفِيمَا هُوَ نَازِلٌ اسْتَقْبَلَهُ عَبِيدُهُ وَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: «إِنَّ ابْنَكَ حَيٌّ».
52:4- فَاسْتَخْبَرَهُمْ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا أَخَذَ يَتَعَافَى فَقَالُوا لَهُ: «أَمْسٍ فِي السَّاعَةِ السَّابِعَةِ تَرَكَتْهُ الْحُمَّى».

كان هذا السؤال هو الاختبار الفاعل في قلب هذا الضابط الملكي الذي أضمر كيف سيقيم المسيح به، فإذ كان الولد قد شُفي في الساعة التي فيها نطق المسيح كلمته، يكن هو المخلص حقاً، وبه يؤمن حتماً، والا فلا إيمان البتة! ولكن بيني وبينك أيها القارىء العزيز أبهذا يُقيم الخالد الأبدي؟ انعادل القدير بمنافعنا الخاصة؟ أنساوي رب الحياة بشفاء جسد؟ ولكن لا مانع لدى المسيح: «فالذي يقبل إلي لا أخرجه خارجاً» (يو37:6)، «فتيلة مدخة لا يطفىء» (مت20:12)! أليس هو الراعي الصالح الذي يسعى وراء الخروف الضال، والذي له خراف أخر ينبغي أن يأتي بها من خلق السياجات؟ ألم يأت بالسامرية حالاً، وقد ضم شعباً في يوم واحد؟!
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-06-2017, 09:24 PM   #189
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
53:4- فَفَهِمَ الأَبُ أَنَّهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي قَالَ لَهُ فِيهَا يَسُوعُ إِنَّ ابْنَكَ حَيٌّ. فَآمَنَ هُوَ وَبَيْتُهُ كُلُّهُ.

«فآمن هو وبيته كله»: لقد أفرخت «الكلمة» الحية التي خبأها في قلبه وهو مسرع نحو بيته. لقد انفتح الكنز وخرجت منه الحياة ومعها الإيمان المؤدي إلى الحياة الأفضل! هنا، ولأول مرة، نسمع مبكراً عن إيمان عائلي برمته. وأهل البيت بالنسبة للضابط الملكي يضم أفراداً وحاشية وخدماً كثيرين، صورة طبق الأصل من السامرية التي قادت مدينة إلى الإيمان بالمسيح. لذلك فإن وضح قصة شفاء ابن الضابط الملكي بعد قصة السامرية يدخل في مخطط إنجيل القديس يوحنا تحت عنوان: «السامرة في مقابل اليهودية»، و«الأمم في مقابل الجليل». والتفسير للاثنين هو القبول إزاء الرفض.
‏هنا تلح علينا المقارنة المبدعة التي يشير إليها القديس يوحنا دون أن يعلن عنها. فالانطباع مبدع حقاً: وهي قصة إيليا النبي مع أرملة صرفة صيدا الاممية التي ألمح إليها الرب في إنجيل لوقا (25:4). كيف أقام ابنها من الموت حياً: «فسمع الرب صوت إيليا فرجعت نفس الولد إلى جوفه فعاش. فأخذ إيليا الولد ونزل من العلية إلى البيت ودفعه لأمه وقال إيليا: انظري ابنك حي فقالت المرأة لإيليا: "هذا الوقت علمت أنك رجل الله وأن كلام الرب في فمك حق".» (1مل 22:17-24)
وليلاحظ القارىء أن الكلمات التي قالها إيليا والتي قالتها المرأة تتجاوب حرفياً مع ما تم بين المسيح والضابط الملكي . ولكن تمتاز قصة الضابط الملكي بأن المسيح أقام الولد حيا بكلمة وعلى بعد 16 ميلاً. وحينما يدقق القارىء في قصة خادم الملك القصيرة هذه، يندهش كيف تزاحمت فيها التعابير اللاهوتية والكلمات ذات الوزن العالى عند إنجيل يوحنا: «الأب» _ «الابن» _ « الموت» _ «الحياة» _ «الكلمة» _ «الإيمان» . وكيف اقترنت «الحياة بالموت» فصرع الموت، و«الإيمان بالكلمة» فانتهى إلى «الإيمان بالمسيح». ثم انظر كيف يبرز القديس يوحنا التكرار في كلام المسيح «ابنك حي, فآمن», «ابنك حي», «ابنك حي, فآمن», لينتهي بنا إلى هذا المعيار المسيحي الأعظم: الإيمان سر الحياة.
‏كذلك يهمنا أن نوضح كيف يتخذ القديس يوحنا من هذه الآية القائمة على هذا المعيار، وهو أن الإيمان عنصر الحياة الذي يقيم من الموت، يتخذها أساسأ لتعليمه. فبعد أن قدم الفعل العملي الصامت بالآية، يبتدىء في الأصحاح القادم مباشرة يبني عليه تعليمه, وذلك في الحوار العنيف الذي دار مع اليهود حول قدرة المسيح وسلطانه على إعطاء الحياة بالمساواة مع الله: كما أن الأب يقيم الأموات ويحيي، كذلك الابن أيضاً يُحي من يشاء» (يو21:5‏). كذلك يتخذ المسيح من إيمان الضابط الملكي «بالكلمة» الذي أوصله بالفعل إلى الحياة بالنسبة لابنه أساساً لتعليمه: «من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية.» (يو24:5)
‏نفهم من هذا أن معجزات الشفاء في إنجيل يوحنا, إنما يعرضها بحساب معين يقوم على أساس التعليم المبني عليها. فهدف المعجزة عند إنجيل يوحنا هو استعلان المسيح وليس فقط عمل رحمة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-06-2017, 09:25 PM   #190
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
54:4- هَذِهِ أَيْضاً آيَةٌ ثَانِيَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ لَمَّا جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ

هي محاولة من القديس يوحنا لتنبيه أذهاننا إلى الترابط الشديد بين الآيتين اللتين صنعهما الرب في قانا الجليل. ففي بداية القصة يشير إل الآية الاولى: «فجاء يسوع أيضاً إلى قانا الجليل حيث صنع الماء خمراً». وهنا يكرر الإشارة: «هذء آية ثانية». والهدف المشترك بين الآيتين هو« إظهار مجده» كما في الاولى أمام تلاميذه؛ هكذا في الثانية أمام حشد من بيت الضابط الذي يعتقد أنه أممي «فآمن هو وبيته كله». هنا الاستعلان يأخذ صورة متقدمة في الثانية عن الاولى . وهكذا يسير إنجيل يوحنا في هذا النمط من الاستعلان المتدرج.
‏والملاحظ أيضاً أن الآيتين تشتركان في سمات أساسية بالنسبة لإنجيل يوحنا وهي لحظات الحرج البالغ. في الآية الاولى فروغ الخمر في وسط حفل العرس. في الآية الثانية: ابنه «كان مشرفاً على الموت»، «قبل أن يموت ابني». ثم رد الفعل السخي جداً : ستة أجران ملآنة خمراً (134جالون = 600 لتر تقريبا ) في الآية الاولى، وفي الثانية: « اذهب ابنك حي».
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل حقاً كل تفسير إنجيل يوحنا ، من وضع القديس كيرلس؟ مكرم زكى شنوده المنتدى المسيحي الكتابي العام 0 09-11-2016 01:39 AM
تفسير إنجيل يوحنا 7 : 38 alaa86 الاسئلة و الاجوبة المسيحية 7 07-04-2011 06:49 PM


الساعة الآن 04:05 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة