منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الاخبار المسيحية والعامة

إضافة رد

الموضوع: أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد

أدوات الموضوع
قديم 20-12-2014, 07:41 PM   #1
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
Icons50

أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد


غبطة البطريرك ساكو : ادعو لعدم اقامة الحفلات في العيد ورأس السنة تضامنا مع المهجرين





دعا غبطة البطريرك مار ساكو بتاريخ 12 - 12 - 2014 كافة ابرشيات الكنيسة الكلدانية ورعاياها في الوطن والمهجر وكافة ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن والمهجر الى عدم اقامة احتفالات بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنة بسبب الظروف المؤلمة والمأساوية في وطننا وتضامنا مع المهجرين بشكل عام ومهجري شعبنا بشكل خاص الذين يعيشون بلا ماؤى في ظروف اقتصادية وانسانية ونفسية صعبة ومعقدة للغاية وطلب غبطته تقديم يد العون اليهم وزيارتهم للتخفيف عنهم بدلا من اقامة الاحتفالات الصاخبة

كما دعا غبطته الى تخصيص الايام الثلاثة التي تسبق عيد الميلاد للصوم والصلاة من اجل عودة المهجرين للاطلاع الرابط الاول ادناه وتلبية لدعوة الكريمة من لدن غبطته استجاب مدير ناحية عنكاوا السيد جلال حبيب مشكورا مباشرة وقرر الغاء مظاهر الاحتفال في مدينة عنكاوا لهذه السنة احتراما لارواح شهداء البيشمركة وتضامنا مع كافة المهجرين ومنهم مهجري ابناء شعبنا للاطلاع الرابط الثاني ادناه وبصدد ماتقدم اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - في البدء اذكر بالبيت الشعري للشاعر الكبير المتنبي (عيد بأي حال عدت ياعيد ... بما مضى ام لامر فيك تجديد) حيث اغلب ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي المهجر قسرا من الموصل وبلداته في سهل نينوى من قبل عصابات داعش يستقبل عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة هذا العام وهم بأسوء حال وفي حزن عميق ويسكنون ويعيشون موزعين على قاعات الكنائس والخيم والكرفانات وقاعات بعض الجمعيات وابنية بعض الاندية الرياضية وبعض المدارس وهياكل بعض الابنية قيد الانشاء وغيرها في اقليم كوردستان وبعض المحافظات العراقية بشكل غير لائق بهم كشعب اصيل واصحاب الارض والدار وبعيدا عن كنائسهم واديرتهم ومساكنهم وارضهم واعمالهم في الموصل وسهل نينوى تاركين ورائهم اعز ما يملكون ولم يبقى لهم الا الماضي والذكريات الجميلة التي لا يمكن نسيانها ابدا

اليوم يتذكرون كيف كانوا يستعدون للعيد ورأس السنة في الموصل وبلدات سهل نينوى بتحضير الكليجة والحلويات والهدايا لتقديمها للضيوف من الاقارب والزائرين من الجيران لكن كل ذلك تغير بسبب ظروفهم العصيبة والمأساوية حيث اصبحوا مشردين ومهجرين رغما عنهم ينتقلون من مكان لاخر في ظروف مناخية وانسانية واجتماعية قاسية في ظل غياب اي دور فعال ومهم للحكومة العراقية في ايوائهم ودعمهم ماليا ونفسيا وانسانيا وصحيا وتعليميا وضعف وخلل واضح في تدابير منظمات الاغاثة الدولية والمجتمع الدولي وقلة الموارد المالية والمستلزمات اللوجستية لدى حكومة اقليم كوردستان لان الاقليم استقبل اكثر من مليوني نازح من سوريا والعراق (نينوى - الانبار - صلاح الدين - ديالى - كركوك - بغداد) وغيرها وفشل احزابنا وممثلينا العشرة في برلماني العراقي والاقليم في التعاطي مع ازمة نازحي شعبنا

2 - اغلب ابناء شعبنا المهجر قسرا تعب واصيب بالاحباط وخيبة الامل وفقدان الثقة بالمستقبل المجهول ويفكر بالهجرة خارج الوطن ولم يعد يشعر بطعم العيد لان الفرح غادرهم منذ تهجيرهم من ارضهم ومساكنهم واعمالهم ويطلقون الاهات والحصرة وهم يفترشون الأرض ويلتحفون بالسماء بعد ان جردوهم اوغاد داعش من كل شيء حتى بات مهاجرا ونازحا وأين في وطنه !! وهل هناك أصعب من اللجوء والنزوح في الوطن ؟ شعبنا المهجر قسرا من الموصل وبلدات سهل نينوى يعيش واقعا مريرا ومؤلما ويبلغ تعداده اكثر من 150 الف انسان مهجر أصبحوا مجرد أرقام في السجلات الخاصة بالنازحين بانتظار العودة بكرامة وكبرياء الى منازلهم وارضهم واعمالهم سالمين لكن متى ؟ وكيف ؟ خاصة ونزيف الهجرة بين صفوف ابناء شعبنا اصبح يهدد مستقبلنا ووجودنا القومي والديني والتاريخي في الوطن بشكل مخيف وخطير وغير مسبوق

3 - ازاء ما تقدم اطالب كافة ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن والمهجر (افراد ومنظمات واتحادات واحزاب ومؤسسات واندية وفنانين وموسيقيين وغيرهم) بالاستجابة السريعة والمسؤولة للدعوة الكريمة التي اطلقها غبطة مار ساكو بعدم الاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة ومهما كان حجمها صغرت أم كبرت لان هذا العيد ليس بعيد العيد الحقيقي لا يأتي الا بتحرير الموصل وبلداتنا في سهل نينوى بالكامل من الاوباش والارذال وساعتها ليكون لنا عيد حقيقي نحتفل به مجتمعين في ارضنا التاريخية وكلنا ننتظر ذلك اليوم المجيد بلهفة

وانسجاما وتماشيا مع دعوة مار ساكو اقول لقادة كنائسنا وتنظيماتنا ومؤسساتنا القومية والخيرية والاجتماعية وغيرها اذهبوا الى المهجرين والنازحين في الوطن من ابناء شعبنا وشاركهم واقضوا العيد معهم افرحوحم ولا تغادروهم خارج الوطن لتفرحوا وحدكم !! خاصة ان شعبنا المهجر يعيش حالة الحزن والالم والاحباط ومغيب لديه اجواء الفرح والعيد لان جروحهم ومأساتهم عميقة تحول دون الاحتفال بالعيد ... عيد بأي حال عدت ياعيد ...
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-12-2014, 07:46 PM   #2
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
الأدباء السريان يطالبون بتحرير مناطق سهل نينوى










وسط حضور حاشد أقام اتحاد الأدباء والكتاب السريان بالتعاون مع منتدى بغديدى الأدبي، امسية شعرية وموسيقية وذلك عصر يوم الثلاثاء 16 كانون الأول الجاري، في مجمّع الكرمة الذي يضمّ حوالي "300" عائلة مسيحية مهجّرة.وطالبت قصائد الأدباء والكتاب السريان التي اتسمت بالشوق والحنين الى الديار، بالإسراع بتحرير مناطقهم في سهل نينوى وتوفير الحماية الدولية لهذه المناطق، لتأمين عودة سكانها.بدأت الأمسية، بكلمة اتحاد الأدباء والكتاب السريان، ألقاها الأديب والإعلامي رمزي هرمز ياكو، عضو الهيئة الإدارية للإتحاد، باللغة السريانية مع ترجمتها للعربية، أشار فيها إلى أن دواعي إقامة هذه الأمسية في مجمّع للمهجّرين، لإسماع المجتمع الدولي لصوتهم ولنقل معاناتهم ومأساتهم.

وذكر ياكو، أن مئات العوائل خرجت بملابسها فقط، وفقدت جميع أملاكها، وهذا زاد من معاناتهم في مناطق الإقليم، في ظل قلّة المساعدة المقدّمة لهم، مطالباً من أصحاب الأيادي البيضاء بتقديم العون لهؤلاء من خلال توفّر السكن الملائم لهم.وشكر ياكو المسيحيين في مناطق الإقليم، لمساهمتهم في مساعدة أقرانهم المهجّرين، مثمناً دور الكنيسة للخدمات التي قدّمتها لهم وبالأخص إسكانهم في الأديرة والكنائس، وكذلك شكر المنظمات الانسانية والهيئة التنسيقية لمنظمات المجتمع المدني في عنكاوا التي قدّمت المساعدات لهم.وأكّد ياكو، على ضرورة مواجهة خطر الهجرة من خلال وجود برامج توعوية بهذا الخصوص من قبل المؤسسات الاعلامية والأحزاب والكنائس والمنظمات المدنية وجميع المثقفين والأدباء.وطالب ياكو، من الأعضاء المسيحيين في برلماني العراق وإقليم كردستان وكافة المسؤولين، أن يكونوا سنداً لشعبهم، وضمان عودتهم السريعة إلى مناطقهم التاريخية، كما طالب من المجتمع بتوفير الحماية الدولية لهذه المناطق.

وألقى الشاعر الشاب رواد رعد، وهو من مهجّري الموصل، مركز محافظة نينوى، كلمة منتدى بغديدى الأدبي، باللغة العربية، أشار فيه إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها المهجرون المسيحيون في اٌقليم كوردستان.وطالب رعد بالإسراع بتحرير الموصل ومناطق سهل نينوى من يد "داعش"، ومحاكمة جميع المسؤولين الحكوميين وقيادة الجيش السابقين من الذين كانت لهم يد في تسليم مدينة الموصل إلى الإرهابيين دون قتال، وجميع المتورطّين في هذا الخصوص.ثمّ ألقى أكثر عدد من الشعراء قصائدهم مصحوبة بالعزف على العود والكمان باللغات "السريانية، العربية، الكردية"، وهم وبالتسلسل ، شاكر سيفو ، زهير بردى ، دلال صليوا ، نضال العياش ، أثير نوح ، آرام أبو وديع ، أمير بولص ، عبدالله نوري، سرجون شعب، برزان قريو ، انس عولو ، رامي عيسى ، عدنان إيليا ،أبو يوسف ، حكمت شوني ، نور عولو ، بيداء هداية ، أقداس عبدالله نوري ، وختمت الأمسية بنص مشترك بين الشاعر جميل الجميل والشاعر رواد رعد .

أدار الأمسية جميل الجميل ، أقداس عبدالله نوري ، بيداء هداية. حضر الأمسية نائبان في برلمان كوردستان وعضو مجلس محافظة نينوى وقائمقام قضاء الحمدانية ورؤساء وممثلوا الأحزاب والمنظمات والدوائر وجمع غفير من الحضور. وفي ختام الأمسية تمّ تقليد المشاركين ب (شارة الاتحاد)، قام بتقليدها، كمال يلدا و وحيدة ياقو، النائبين في برلمان كوردستان، ونيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية، وبمشاركة الأديبين روند بولس رئيس اتحاد الأدباء والكتاب السريان، وأكد مراد نائب الرئيس. وأكد الحضور إمتنانه لهكذا نشاط مما يزيد من إصرارهم على بقائهم في وطنهم.


paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-12-2014, 07:50 PM   #3
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
لم يـــكــــتف الــرعب «الداعشي»، بترويع مئات الآلاف من المسيحيين العراقيين قتلاً وتهجيراً واستيلاء على أملاكهم وحواضرهم الدينية في مناطقهم في سهل نينوى، فحسب، بل لاحقهم ثقافياً، حين صادر كتاب «المسيحيون في العراق» الذي حرّره الباحث المختص بشؤون الأقليات، سعد سلوم، لدى نقل الكتاب المطبوع في لبنان، عبر سورية.



إنه كتاب «موسوعي» من 900 صفحة من القطع الكبير، بدأ كفكرة انطلقت من داخل كنيسة «سيدة النجاة» التي شهدت جريمة مروعة راح ضحيتها عشرات القتلى من المصلين، وأثناء عمل محرره على الفيلم الوثائقي «أقلية في خطر» الذي يتحدث عن تأثير الجريمة في هوية بغداد، بسبب ما يعد أكبر هجرة للمسيحيين في تاريخ العراق المعاصر، والذي أعقب الجريمة، إذ تتحدث بعض الإحصاءات عن هجرة 4 آلاف عائلة خلال أقل من ثلاثة أسابيع.


ووفق الباحث سعد سلّوم، «كانت رسالة فيلم «أقلية في خطر» هي أن «الغالبية في خطر» بسبب هذه الهجرة وتغير هوية البلاد وتحولها إلى هوية صحراوية»، وبعد انتخاب البطريرك روفائيل الأول ساكو على رأس الكنيسة الكاثوليكية في العراق 2013، شعر الباحث بأنه «إزاء روح جديدة، ومن هنا نشأت لدي الحماسة لتحويل الفكرة إلى مشروع ملموس. إعادة كتابة تاريخ المسيحيين وليس المسيحيية فقط (المسيحيون كجماعة وليس المسيحية كدين)، وهو ما نفتقر إليه بسبب سيادة نسخة تاريخ رسمية تطرد المسيحيين من مسرح التاريخ».
وكان العنوان الأول للكتاب هو «الكنيسة الحية»، انطلاقاً من إيمان صاحب سعد سلوم، بأن «كنيسة العراق لن تموت بسهولة مع وجود أشخاص مثل ساكو. ولكن، في الوقت ذاته كان نزيف الهجرة يرسم واقعاً آخر، فهل نحن إزاء علامات لزوال المسيحية من الشرق والمسيحيين من العراق»؟



في «لحظة داعش»


وانطلق مشروع الكتاب في لحظة مفصلية، يرسم الباحث ملامحها: «اكتمل الكتاب وأنا بعيد عن الوطن (كنت في نيويورك) أنظر من خلال الشاشات إلى ما يفعله القتلة بهوية البلاد، إذ لم يستهدف مقاتلو داعش تقطيع أوصال الدولة العراقية، بل ضرب هوية العراق ووجوده، فعدت إلى الوطن، ودفعت الكتاب إلى المطبعة في بيروت، ثم اندفع المسيحيون إلى الهجرة».
مقدمة الكتاب تنطلق من سؤال: «هل يمكن تخيل الشرق الأوسط من دون مسيحيين؟» في حين حملت الخاتمة عنوان «علامات شرق أوسط من دون مسيحيين» وكأنه إجابة عن سؤال المقدمة.


وبحس من الأمانة والمراقبة البحثية يلفت سلّوم إلى أن «عنف الجماعات الإسلامية المسلحة الذي انطلق ضد المسيحيين في عراق ما بعد 2003، اتخذ طابعاً مقيتاً، مع ما يحمل هذا العنف من ثقافة الإقصاء التي جعلت المسيحي «نصرانياً» و «ذمياً»، أي إنساناً من درجة أدنى، مطلقة هجرة مسيحية عكسية إلى مناطق سكنهم الأصلية في سهل نينوى، وملاذات موقتة في كردستان العراق، ولتشهد البلاد أكبر هجرة للأقليات في تاريخ العراق المعاصر.


إنها هجرة اللاعودة للغالبية العظمى منهم، فهي ليست خياراً موقتاً أو مرحلياً لهم، ولا تعكس خياراً فردياً على أساس معطى اقتصادي، بل أصبحت قراراً نهائياً لا رجعة فيه، حتى لو تحسنت الأوضاع الأمنية، الأمر الذي يعكس شعورهم بضياع الوطن وتلاشيه، أو أنهم على الأقل أصبحوا غرباء في بلد يعدون من سكانه الأصليين. إنه رحيل عن الأوطان الأصلية إلى أوطان بديلة، وتراجع من المجال العام، إلى التقوقع على الذات، وعودة من الدولة المتصدعة، إلى الجماعة، ومن هوية كبرى مفقودة، إلى هوية فرعية مقصودة.
ومن فضائل الكتاب وهي كثيرة، أنه يضع القارئ في صورة «النهضة الثقافية الحديثة المرتبطة بالمسيحيين، فقد أدخل الآباء الدومينيكان المطبعة الأولى إلى الموصل بين 1856 و1857، وكان كتابها الأول عن قواعد اللغة العربية «خلاصة في أصول النحو» للخوري يوسف داوود، وطبع فيها أول كتاب مقدس باللغة العربية. وكان دور المسيحيين في الصحافة ريادياً، فقد أصدروا في مدينة الموصل عام 1902 المجلة الأول في العراق، باسم «إكليل الورود»، وأصدرت بولينا حسون مجلة «ليلى»، وهي المجلة النسويّة الأولى في العراق عام 1927، وتشهد الأيام أنهم كانوا حراس اللغة العربية ومن أهم أعلامها. ويكفي أن نعترف بأنهم كانوا رواد النهضة العربية الحديثة التي ارتبطت بجهودهم الثقافية والفكرية، وظلّوا جزءاً حيوياً من الطبقة الوسطى، بدورهم الريادي في الفنون والآداب والموسيقى».
ومن حقائق عميقة كهذه عن دور مسيحيي العراق في تاريخ بلادهم وحضارته، ينتقل الباحث إلى سؤال جوهري: «كيف كان يمكن تخيل تاريخنا المعاصر من دونهم، وهل تصبح إبداعاتهم وريادتهم محض ذكريات»؟ والسؤال هذا يقود إلى أسئلة ليست أقل حرجاً وإرباكاً: «هل يحول عدم الاستقرار وثقافة الإقصاء، مسيحيي العراق إلى طائفة منقرضة؟ وهل يسيرون على الطريق التي سار عليها من قبل، يهود العراق، فطوي جزء من ذاكرة البلاد، واختفى إلى الأبد مع اختفاء الجيل الأول للتهجير؟ وهل ما يحدث اليوم لمسيحيي العراق والشرق الأوسط، سيكون أوضح شاهد تاريخي على بداية تلاشي الوجود المسيحي في العراق، واختفاء واحدة من أقدم الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط»؟



وثائق كاملة


في الكتاب محاولة كامنة لمواجهة الماضي وإثارة الأسئلة الكامنة تحت سطحه، وتتضمن فتح أسئلة القلق في شأن المستقبل، وهي محاولة للتخلص من سلطة الخوف لا يمكن إنجازها من دون التسلح بالاعتراف والمصارحة، بالذات مع من يرى في «البحث عن الأقليات تكريساً لتقسيم البلاد إلى طوائف وجماعات». فهو ينبّه إلى خطر نهاية الوجود المسيحي في العراق والشرق بعامة، بل يذهب إلى أن «المسيحيين في العراق والشرق إذا كانوا في خطر، فإن الغالبية المسلمة في خطر أيضاً، إذ إن مسخ هوية المنطقة وإفقارها من تنوعها وتعدديتها، لن يخدما في محصلتهما النهائية سوى دول ونخب تريد تقسيم المنطقة إلى جزر إثنوطائفية، فالتعدد عاصم من الانقسام، والتنوع صمان أمان من التقسيم».


الكتاب محاولة في تقديم تاريخ شامل لمسيحيي العراق، ويرسم من خلال أصواته المتعددة صورة علاقتهم بالدولة في العراق المعاصر، قبل أن يفتح أسئلة القلق في شأن غموض المستقبل الذي يمر به الشرق الأوسط.
وفي القسم الوثائقي من الكتاب، محاولة أولية لأرشفة تاريخ مسيحيي العراق منذ بداية القرن العشرين من خلال الوثائق والتشريعات وحتى الوقت الراهن، على نحو قد يساهم في الحفاظ على الذاكرة الجمعية المهددة بالإهمال والنسيان ورصد التطورات المختلفة في علاقة المسيحيين بالدولة في العراق الحديث، وهي مجرد خطوة أولية قد تشجع الباحثين على أرشفة الوثائق المتعلقة بالأقليات الدينية في العراق وتوفيرها إلى جمهور القراء والمختصين من الباحثين.


إنها وثائق نادرة حقاً، لتشريعات وإحصاءات ووثائق عن مسيحيي العراق: كنائسهم، مؤسساتهم التربوية والثقافية والاجتماعية، قراهم المدمرة 1963 - 1988، قساوستهم المقتولون 1972 - 1989، والذين اختفوا في عمليات «الأنفال» عام 1988، ومن فقدوا خلال النزوح الجماعي مع الكرد خوفاً من عقاب صدام حسين إثر انتفاضتهم عام 1991.


وفي الفصل الأول كتبت سها رسّام «جذور المسيحية في العراق» مؤرخة لنشوء الديانة المسيحية في بلاد ما بين النهرين. فيما رسم الفصل الثاني خريطة الآثار المسيحية في العراق، وكتبه الآثاريان: عبد الأمير الحمداني وحكمت بشير الأسود. أما الباحث خوشابا حنا الشيخ، فقد رصد الطوائف المسيحية في العراق: الكلدانيون، الآشوريون، السريان، الأرمن، البروتستانت والطوائف الغربية الأخرى.
ودرس البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، حال «مسيحيي العراق في ظل الحكم الإسلامي». وبحث سامي المنصوري أوضاع مسيحيي العراق في ظل الدولة العثمانية. ورصد محرر الكتاب، كيف كانت أوضاع المسيحيين في «العراق الجمهوري»، مؤكداً «هيمنة الدولة على شؤون الطوائف الدينية المسيحية»، فيما تابع الكاتب والصحافي وليم وردا، أحوال المسيحيين بعد الغزو الأميركي للعراق، دارساً بتمعن «دعوات الحماية الدولية والحكم الذاتي للمسيحيين» إثر موجات استهدافهم المنظمة.


الكتاب بدا كأنه تلويحة للمسيحيين العراقيين قبيل رحيلهم النهائي عنه.
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-12-2014, 07:54 PM   #4
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
رفضا اعتناق الاسلام... فقطع رأسهما أمام الجميع



قال المسيحي بشير: "عندما التقيت بملحم خلف في لبنان، أبدى رغبة في مساعدة اللاجئين الأكراد الهاربين من مقاتلي داعش. قلت له أن اليزيديين هم الأشد عوزاً. فلم تكن لديه مشكلة، وأعرب عن استعداده لمساعدة الجميع أياً تكن ديانتهم".

أضاف: "خلال أسابيع قليلة، نجحنا في إقامة مخيّم في دهوك حيث نساعد حوالي 650 شخصاً هربوا من جبل سنجار عند الحدود العراقية السورية مع اقتراب داعش". المخيم بدائي ووسخ. يوجد فيه مرحاضان فقط، ويفتقر طبعاً إلى الماء الساخن. لكن هؤلاء اللاجئين يعيشون على الأقل في خيم، في ملاجئ غير ثابتة، مع اقتراب صقيع الشتاء وفي ظل المشهد عينه دوماً. يمكن مشاهدة جماعات من الأطفال غالباً ما يكونون نصف عراة، إضافة إلى نساء يغسلن الملابس ويطبخن، ورجال عاطلين عن العمل يتابعون الأخبار، ويدخّنون السيجارة تلو الأخرى وهم يشربون لترات من الشاي لتدفئة أنفسهم. قال بشير: "تنقصنا بشدة مدارس للأطفال. لهذه الغاية، نحتاج إلى المساعدة من الحكومة العراقية التي لديها حالياً اهتمامات أخرى". ولفت إلى أن احتياجات المخيم من ناحية الغذاء تُؤمَّن فقط من قبل جمعية فرح العطاء والكنائس المسيحية في المنطقة. في الواقع، هرب عدد كبير من هذه العائلات من موت محتّم، أو الأسوأ من ذلك بالنسبة إلى النساء، من استخدامهن كعبدات للجنس أو بيعهن كعبدات على يد داعش. تشكل رواية تحسين خلف خير مثال عن هذه القضية. "عندما علمنا أن مقاتلي داعش كانوا يصلون إلى سنجار في مركبات، هربنا إلى الجبل. هناك، التقينا بعرب سنّة حاولوا طمأنتنا. فوصل مقاتلو داعش الذين سألونا عن سبب هربنا. عودوا إلى قراكم، لن يحصل لكم مكروه".

"سألونا إذا كنّا يزيديين أو مسلمين"
روى قائلاً: "عُدنا، وإنما أوقفنا المتشددون السنّة عند أحد الحواجز. سألونا إذا كنّا يزيديين أو مسلمين. فسمحوا للمسلمين بالمرور وجمعوا اليزيديين، من ثم فصلوا الرجال عن النساء. وعندما اعترض أحد الأزواج، قطعوا له رأسه أمام الجميع بعدما أطلقوا عليه رصاصتين. هكذا، بدأنا نشعر بالخوف. في البداية، لم نكذب عليهم لأنهم كانوا قد طمأنونا أننا في أمان".

تابع قائلاً: "وضعوني في سيارة مع عائلة يزيدية أخرى، وأعادونا إلى سنجار حيث أدخلونا إلى مبنى حكومي قبل أن يأخذوا مني مبلغ 4600 دولار إضافة إلى مجوهرات لأمرأتي كنت أحملها. بعدها، جمعوا الرجال في الطابق الأول، والنساء والأطفال في الطابق الأرضي. وعند حلول المساء، نقلوا النساء والأطفال إلى مبنى مقابل لنا كان مقراً للحزب الديمقراطي الكردستاني. في اليوم التالي، سُمع صراخ وبكاء، وشوهدوا وهم يدفعون بالنساء للركوب في حافلات. أخذوا حوالي 300 امرأة. عقب ذلك، حشدوا الرجال في الساحة العامة وعصبوا أعينهم. ولاحظت من خلال لهجتهم أن كثيرين منهم كانوا ينتمون إلى القبائل العربية السنّيّة المقيمة في المنطقة والتي كنّا نعيش معها في سلام حتى الآن. كذلك، كان معهم غرباء عن المنطقة ميزناهم من لهجتهم العربية. في اليوم التالي، أتى سفاح يحمل سيفاً. قال لنا أنه ينبغي علينا الاختيار بين اعتناق الإسلام أو الموت. إذا فعلتم ذلك، ستكونون إخوتنا وستعيشون بأمان، وإلا سنعاملكم ككفّار ونقطع رؤوسكم. حينها، عبّر اثنان منا عن رفضهما فقطعوا رأسهما أمامنا. وبلغ عدد الذين اعتنقوا الإسلام 200. بعدها، جاء شيخ ليعطينا دروساً عن الدين الإسلامي".

النساء اللواتي اعتنقن الإسلام لم يسلَمن من الاغتصاب
عقب ذلك، أخذونا للإقامة في منازل قرية شيعية كان سكانها قد هربوا منها. وفي أحد الأيام، دخل رجل مسنّ إلى منزل أحد جيراني الذي كانت لديه ابنة جميلة في العاشرة، واقتادها بشعرها رغم بكاء أمها. بعدها، أُرجعت منهكة تماماً. وبما أنني كنت "أصبحت مسلماً، سمحت لنفسي بأن أقول لهم بأن لا ديانة تقبل بتصرف مماثل، بخاصة الإسلام. لكنهم أجابوا أن هذا الأمر مسموح في الإسلام لأن النبي محمد تزوج عائشة عندما كانت في التاسعة من عمرها".

هكذا، لم تسلم ربات العائلات أيضاً من الاغتصاب رغم اعتناقهن الإسلام. وفي ليلة أخرى، أخذوا أربع فتيات. وعندما أعادوهنّ، كانت أعضاؤهن التناسلية مضرجة بالدماء. فأخبرتنا الفتيات أنه تم تخديرهن بنوع من الكلوروفورم لمنعهن من أي مقاومة، أو تعليقهن بشفرات المراوح لإفقداهن التوازن.

كذلك، قامت إحدى نسائنا بقطع أوردتها، لكنهم عالجوها ليغتصبوها لاحقاً. وعندما انتحرت ثلاث نساء شنقاً بحجابهنّ، منعوا النساء الأخريات من ارتداء الحجاب. فهمت عندئذ أن اعتناقنا الإسلام لا يحمينا، فقررت الهرب مع ثلاثة رفاق آخرين. وبعد عدة أحداث، التقينا بعناصر من قوات البيشمركة أحضرونا إلى هذا المخيم في دهوك. بالنسبة إليهم، نحن أسوأ من حيوانات، نحن كفار، ونساؤنا هن سبايا حرب. مقاتلو داعش هؤلاء مهووسون بالجنس".
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-12-2014, 07:57 PM   #5
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
البابا فرنسيس يرجو من الكنائس في الشرق الأوسط العمل معاً لمعالجة الأزمة





بحث البابا فرنسيس التحديات المتزايدة الناجمة عن العنف في الشرق الأوسط في اجتماعٍ له مع أعضاء من الكنيسة السريانية الكاثوليكية وحثّهم للعمل مع الكنائس الأخرى لإيجاد الحلول.

عُقِد الاجتماع في قاعة كلمنتين في القصر الرسولي وألقى البابا فرنسيس كلمته بحضور غبطة البطريرك أغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك كنيسة السريان الكاثوليك والعديد من الأساقفة حيث رحب البابا بالمجتمع السرياني الكاثوليكي بأكمله مقدّماً دعماً خاصاً للقادمين من سوريا والعراق. قال البابا: "تعيش هذه المجتمعات في معاناة و خوف بسبب العنف. ومشاعر التضامن والتعاطف تترافق مع الذكر والصلاة".

أضاف البابا: "لقد أدى الوضع الصعب في الشرق الأوسط إلى تهجير المؤمنين من ديارهم ووضعكم أمام مهام رعوية جديدة. هذا تحدٍّ لهم حيث عليهم البقاء أوفياء لأصولهم من جهة و التأقلم مع ثقافات مختلفة من جهة أخرى".

وأشار البابا إلى أن الوجود المسيحي في الشرق الأوسط "فقير"، حيث كانت هذه الأرض دائماً "أرض الأنبياء والدعاة الأوائل للإنجيل، أرض الشهداء والقديسين، مهد النساك والرهبنة". ويتطلب هذا التاريخ أن نعكس صورة كنائسنا "هذا يحتاج لمؤمنين غيورين و شجعان، قادرين على الشهادة بالإنجيل في المناقشات و هذا ليس سهلاً مع أناس من ديانات و أعراق مختلفة".

"لقد هرب العديد من الناس بحثاً عن مكان آمن بعيداً عن الممارسات اللإنسانية"، ويداً بيد مع باقي الكنائس "اسعوا لتنسيق جهودكم لتلبية الاحتياجات الإنسانية سواء للذين مازالوا في أوطانهم أو للذين لجأوا إلى بلدان أخرى" قال البابا هذا مشجعاً إياهم للعمل جنباً إلى جنب مع الكنائس الأخرى في الشرق الأوسط لمعالجة و إيجاد الحلول اللازمة و الالتزام بالخدمة الرعوية.
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-12-2014, 08:00 PM   #6
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
تضامناً مع المسيحيين أعلن محافظ كركوك يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول عطلة رسمية





أعلن محافظ كركوك نجم الدين كريم الكردي، يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول عطلة رسمية، تعبيراً عن تضامن المؤسسات والمجتمع بأسره مع المسيحيين، في عيد ميلاد الرب. في ذلك اليوم جميع المؤسسات العامة للمحافظة، بما في ذلك المدارس - بحسب البيان الصادر عن مكتب المحافظ والذي أرسل إلى وكالة فيدس - سوف يكون يوم راحة. تم الإعلان عن القرار يوم الأحد 14 ديسمبر/ كانون الأول اثناء زيارة البطريرك الكلداني لويس رافائيل الأول للمحافظ نجم الدين، ورافقه وفد ضم الأسقف يوسف توما ميركيس رئيس اساقفة الكلدان في كركوك.

خلال حديثهما، تبادل البطريرك والمحافظ الأفكار والاعتبارات حول المرحلة السياسية المضطربة التي تمر بها البلاد، مع التركيز على مشاكل الأمن وخاصة في حالة الطوارئ للاجئين، والاستفزاز من قبل فتح الموصل وسهل نينوى باسم جهاديي الدولة الإسلامية. وخلال اللقاء أشاد المحافظ نجم الدين بالجهود التي بذلها البطريرك لويس روفائيل الأول والكنيسة الكلدانية في محاولة الحفاظ وتعزيز التعايش بين المكونات العرقية والدينية المختلفة في البلد.
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-12-2014, 09:13 PM   #7
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,420
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413
موضوع جميل جدا
متابع
ربنا معاكم
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-12-2014, 09:21 PM   #8
grges monir
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية grges monir
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: فى قلب يسوع
المشاركات: 15,501
ذكر
 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726 نقاط التقييم 25270726
ماساة يعيشها منذ التدخل الامريكى فى العراق وليس الان فقط
grges monir غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-12-2014, 06:58 AM   #9
BITAR
ابن المصلوب
 
الصورة الرمزية BITAR
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 22,556
ذكر
 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125 نقاط التقييم 6279125
يثبت للاهمية
BITAR غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-12-2014, 06:58 AM   #10
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النهيسى مشاهدة المشاركة
موضوع جميل جدا
متابع
ربنا معاكم


مروركم الاجمل اخي العزيز

شكرا جزيلا لمتابعتك
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبذة تعريفية عن ديوان الوقف المسيحي في العراق paul iraqe الاخبار المسيحية والعامة 0 08-01-2014 06:49 PM
متجدد: آخر أخبار الإنتخابات البابويه سمعان الاخميمى الاخبار المسيحية والعامة 4 18-07-2012 09:50 PM
متجدد : ملف أخبار الاحتفاليه الأولى بثورة 25 يناير سمعان الاخميمى الاخبار المسيحية والعامة 8 25-01-2012 12:57 PM
رئيس الوقف المسيحي: عدد المسيحيين في العراق نصف ما كان عليه قبل Alcrusader الاخبار المسيحية والعامة 2 16-09-2010 02:59 AM
معلومات , أخبار , طرائف .. شرحها مصور أو أساسها صوره ...(متعدد و متجدد ) . قلم حر الملتقى الثقافي و العلمي 71 27-09-2009 12:34 AM


الساعة الآن 12:12 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة