منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الاخبار المسيحية والعامة

إضافة رد

الموضوع: أخبار الشعب المسيحي في العراق - متجدد

أدوات الموضوع
قديم 25-09-2015, 05:36 PM   #161
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة grges monir مشاهدة المشاركة

على قناى بى بى سى العربية هناك شريط اخبار يقول
ان البابا يقول انة ليس شرط ان تدخل الجنة ان تؤمن باللة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بصراحة يا صديقي العزيز

هناك الكثير من (القيل والقال ) في هذه القنوات

العربية واكثرها ان لم اقل جميعها مفبركة ومسيسة

لاجل تشويه السمعة او للضد من الكنيسة

فلا تصدق كل ما يقال من هنا وهناك

تحياتي
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-09-2015, 05:56 PM   #162
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
المرصد الآشوري : داعش يدنس الكنائس المسيحية في مدينة الموصل العراقية ويحولها إلى مسالخ لذبح أضاحي العيد






أفادت مصادر للمرصد الآشوري لحقوق الانسان بقيام عناصر " تنظيم الدولة الإسلامية " الإرهابي المعروف باسم داعش بتحويل عدد من الكنائس المسيحية إلى مسالخ لذبح اضاحي العيد، وذلك في مدينة الموصل العراقية، وتاتي هذه الحادثة كحلقة جديدة في مسلسل انتهاكات تنظيم داعش الإرهابي بحقّ الكنائس والمعابد الدينية في مدينة الموصل التي يسيطر عليها منذ العاشر من حزيران / يونيو 2014، بالإضافة لقيامهم بطرد كل السكان المسيحيين من المدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وعقاراتهم.

وأضفت المصادر بأن عناصر التنظيم الإرهابي حولوا كل كنائس المدينة إلى جوامع، عدا تلك التي قاموا بتفجيرها، وقد أمتلأت باحات وأروقة الكنائس بالاغنام والابقار لغرض ذبحها حسب الشريعة الاسلامية وذلك بمناسبة حلول عيد الاضحى.

إننا في المرصد الآشوري لحقوق الإنسان ندين هذه الأعمال الإرهابية التي تطال كل مظاهر الحضارة والارث التاريخي والديني لشعوب المنطقة، وفي الوقت ذاته نناشد الأمم المتحدة، ومجلس الأمن وقوات التحالف الدولي ضد هذا التنظيم الإرهابي، وجميع الجهات التي تدعو إلى السلام العادل، إلى التدخل لوضع حد لجميع الهجمات الإرهابية التي تستهدف الشعب العراقي، بغض النظر عن انتمائهم الديني، وتدنيس الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية.
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-09-2015, 11:35 AM   #163
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
البابا فرنسيس: المسيحيون ومجموعات عرقية أخرى بالشرق الأوسط أجبروا على أن يشهدوا تدمير إرثهم الثقافي والديني




عشتارتيفي كوم- إم سي إن/

نيويورك في 25 سبتمبر


قال البابا فرنسيس "إن مهمّة الأمم المتحدة، وبدءًا من الديباجة والمواد الأولى لميثاقها التأسيسي، يمكن رؤيتها كتطوّر وتعزيز لتفوّق القانون، علمًا بأن العدالة هي مستلزم ضروري لتحقيق مثال الأخوّة الشاملة. في هذا الإطار، من المناسب التذكير بأن الحد من السلطة هو فكرة مُستترة في مبدأ القانون. أن نعطي كل فرد ما هو له، بحسب التعريف التقليدي للعدالة، يعني بأنه ما من فرد أو مجموعة بشريّة يمكن اعتبارها قديرة ويُسمح لها أن تدوس كرامة وحقوق الأشخاص الآخرين أو المجموعات الاجتماعيّة". وأضاف "أن الحرب هي إنكار جميع الحقوق واعتداء مأساوي على البيئة. فإذا أردنا تنمية بشرية حقيقية متكاملة للجميع، لا بد من المضي قدمًا بدون كلل، في الالتزام لتحاشي الحرب بين الأمم وبين الشعوب".

وأشار قداسته في كلمته أمام الجمعية العامة للمنظمة الأممية إلى "التجارب الخطيرة للتبعات السلبية المترتبة على التدخلات السياسية والعسكرية غير المنسقة بين أعضاء الجماعة الدولية. لذا، ومع أني أرغب بألا تكون هناك حاجة لذلك، لا يسعني ألا أجدد نداءاتي المتكررة فيما يتعلق بالوضع المؤلم في منطقة الشرق الأوسط بأسرها وأفريقيا الشمالية وبلدان أفريقية أخرى حيث المسيحيون، مع مجموعات ثقافية وعرقية أخرى وأيضًا مع هذا الجزء من أتباع ديانة الأكثرية الذي لا يريد الاستسلام للعنف والجنون، أجبروا على أن يصيروا شهودا لتدمير دور العبادة الخاصة بهم وإرثهم الثقافي والديني، وبيوتهم وأملاكهم ووُضعوا أمام الاختيار بين الهروب أو دفع حياتهم ثمنا للتمتع بالخير والسلام أو الاستبعاد".

وشدد على "أنه لا بد أن تشكل هذه الوقائع دعوة جادة لفحص الضمير لمن تلقى على عاتقهم مسؤولية إدارة الشؤون الدولية. لا في حالات الاضطهاد الديني والثقافي وحسب، بل في كل حالات الصراعات، كما هي الحال في أوكرانيا، سورية، العراق، ليبيا، جنوب السودان ومنطقة البحيرات الكبرى، وقبل المصالح الأحادية الجانب ـ مع أنها مشروعة ـ ثمة وجوه واقعية. ثمة أشخاص في الحروب والصراعات، إخوتنا وأخواتنا، رجال ونساء، شبان ومسنون، أطفال يبكون، يتألمون ويموتون. كائنات بشرية تتحول إلى مواد يتم إقصاؤها في وقت تقتصر فيه الأمور على تعداد المشاكل والإستراتيجيات والنقاشات".

وتابع "أن هذه هي المرة الخامسة التي يزور فيها بابا الأمم المتحدة. لقد زاروها أسلافي بولس السادس عام 1965، يوحنا بولس الثاني عام 1979 وعام 1995 وسلفي الأخير، البابا الفخري بندكتس السادس عشر عام 2008. جميع هؤلاء لم يوفروا عبارات الامتنان للمنظمة، معتبرينها الجواب القانوني والسياسي المناسب للمرحلة التاريخية، المتّسمة بتخطّي المسافات والحدود بفضل التكنولوجيا وكما هو بديهيّ لأي حدود طبيعيّة للتأكيد على السلطة. جواب لا يمكن الاستغناء عنه، بما أن السلطة التكنولوجية، عندما تقع بأيدي إيديولوجيات قوميّة أو كونيّة زائفة، تكون قادرة على التسبب بفظائع رهيبة. لا يمكنني إلا أن أضم صوتي إلى امتنان أسلافي، لأعيد التأكيد على الأهميّة التي تعترف بها الكنيسة الكاثوليكية لهذه المؤسسة والرجاء الذي تضعه في نشاطاتها".

وقال "إن تاريخ الجماعة المنظمة من الدول والمُمثلة بالأمم المتحدة التي تحتفل في هذه الأيام بعيدها السبعين، هو تاريخ نجاحات مشتركة مهمة في مرحلة تسارع أحداث غير اعتيادي. لن أدّعي بأن أشمل كل شيء، لكن يمكن ذكر سَنِّ وتطوّر القانون الدولي، وضع الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، والارتقاء بالقانون الإنساني نحو الكمال، حل العديد من الصراعات وعمليات السلام والمصالحة، والعديد من الإنجازات الأخرى في جميع قطاعات الانعكاسات الدوليّة للنشاطات البشريّة. جميع هذه الإنجازات هي أنوار تواجه ظلمة الفوضى التي تسببها الطموحات الخارجة عن السيطرة والأنانية الجماعية. من المؤكّد أنّه، بالرغم من أن هناك مشاكل خطيرة غير محلولة لكن من الواضح أنه إن غاب كل ذاك النشاط الدولي، لكان من الممكن ألا تنجو البشرية من الاستعمال غير المراقب لإمكانياتها. يمثل كل من هذه التطورات السياسية والقانونية والتقنية مسيرة تطبيق مُثُل الأخوة البشرية ووسيلة لتحقيقها بشكل أكبر".

وقال "لذلك أُشيد بجميع الرجال والنساء الذين خدموا بإخلاص وتضحية البشرية بأسرها خلال هذه السنوات السبعين. بشكل خاص، أريد أن أذكر اليوم جميع الذين بذلوا حياتهم من أجل السلام والمصالحة بين الشعوب، انطلاقًا من داغ هامارسكيولد وصولاً إلى العديد من الموظفين من مختلف المراتب الذين قُتلوا في المهمات الإنسانية للسلام والمصالحة".

وأضاف "أن خبرة هذه السنوات السبعين، بغض النظر عن كل ما تمَّ إنجازه، تُظهر أن الإصلاح والتأقلم مع الأوقات هما ضروريان على الدوام، وفي التقدُّم نحو الهدف النهائي لمنح جميع البلدان، بدون استثناء، مشاركة وتأثيرًا حقيقيًّا وعادلاً في القرارات. هذه الضرورة لمساواة أكبر، تصلح بشكل خاص للهيئات ذوي القدرات التنفيذيّة الفعالة، كمجلس الأمن والمنظمات المالية والمجموعات أو الآليات التي أُنشأت خصّيصًا لمواجهة الأزمات الاقتصادية. هذا الأمر سيساعد على الحد من جميع أشكال الاستغلال أو الربا لاسيما تجاه البلدان النامية. ينبغي على المنظمات المالية الدوليّة أن تسهر على التنمية المستدامة للبلدان لتجنيبها من الاستعباد لأنظمة القروض، بدلاً من أن تعزّز التطور، تستعبد الشعوب لآليات فقر وتهميش وتبعيّة أكبر".

وأكد "أنه ينبغي التأكيد أولاً على وجود "حق واقعي للبيئة" لسبب مزدوج. أولاً لأننا وككائنات بشريّة نشكِّل جزءًا من البيئة. نعيش في شركة معها، لأن البيئة بحد ذاتها تشمل حدودًا أخلاقية ينبغي على العمل البشري أن يعترف بها ويحترمها. ثانيًا لأن كل خليقة، ولاسيما الكائنات الحيّة، تحمل قيمة في ذاتها، قيمة وجود وحياة وجمال واعتماد متبادل مع الخلائق الأخرى".

وشدد على "أن سوء استعمال البيئة وتدميرها مرتبطان في عمليّة تهميش لا يمكن إيقافها. في الواقع، إن الرغبة الأنانية والتي لا تعرف الحدود للسلطة والرفاهية المادية، تقود إلى سوء استعمال للوسائل المادية المتوفّرة كما إلى إقصاء الضعفاء وحاملي الإعاقات لكونهم يملكون قدرات مختلفة (المعوّقين)، إما لأنهم لا يملكون المعرفة والأدوات التقنيّة المُناسِبة أو لأنهم يملكون قدرة غير كافية لاتخاذ القرارات السياسيّة".

وقال "إن الإقصاء الاقتصادي والاجتماعي هو رفض كامل للأخوّة البشريّة وتعدٍّ على حقوق الإنسان والبيئة. فالأشد فقرًا هم الذين يتألمون أكثر بسب هذه الاعتداءات لسبب ثلاثيٍّ خطير: يتمُّ إقصاؤهم من قبل المجتمع، هم في الوقت عينه مجبرون على العيش على ما يفضل عن الآخرين وعليهم أن يعانوا ظُلمًا تبعات سوء استعمال البيئة. هذه الظواهر تُشكل اليوم "ثقافة الإقصاء" المُنتشرة والمُتجذّرة بلا وعي".

وأضاف "أن العالم يطلب بقوة من جميع الحكام إرادة فعليّة، عمليّة، ثابتة، مكوّنة من خطوات ملموسة وإجراءات فورية للحفاظ على البيئة الطبيعية وتحسينها وللتغلّب بأسرع وقت ممكن على ظاهرة الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي، مع تبعاتها الأليمة، الاتجار بالكائنات البشرية، الاتجار بالأعضاء والأنسجة البشرية، الاستغلال الجنسي للأطفال، العمل الاستعبادي بما في ذلك الدعارة، الاتجار بالمخدرات والأسلحة، الإرهاب والجريمة الدولية المنظمة. ونظرا للحجم الكبير لهذه الأوضاع وعدد الأرواح البريئة، ينبغي تحاشي كل تجربة وقوع في اسميّة خطابية مع تأثير مهدئ على الضمائر. علينا التنبّه لأن تكون مؤسساتنا فعّالة حقًا في مكافحة جميع هذه الآفات".

وأشار إلى "أن التنمية البشرية المتكاملة والممارسة الكاملة للكرامة البشرية لا يمكن فرضهما. ينبغي أن يتم بناؤهما وتحقيقهما من قبل كل واحد، كل عائلة، باتحاد مع باقي الكائنات البشرية وفي علاقة صحيحة مع كل البيئات التي ينمو فيها النشاط الاجتماعي الإنساني ـ أصدقاء، جماعات، قرى وبلديات، مدارس، شركات ونقابات، أقاليم، أمم، إلخ. إن ذلك يفترض ويقتضي الحق في التعليم وأيضًا للطفلات (المستبعَدات في بعض الأماكن). الحق في التعليم الذي يُضمن بالدرجة الأولى من خلال احترام وتعزيز الحق الأولي للعائلات في التربية وحق الكنائس وباقي الهيئات الاجتماعية في أن تدعم وتتعاون مع العائلات في تربية بناتها وأبنائها. إن التربية المفهومة على هذا النحو، هي القاعدة لتحقيق أجندة 2030 ولإصلاح البيئة".

وتابع "في الوقت نفسه، ينبغي على الحكام أن يفعلوا كل ما يمكن كي يتمكّن الجميع من الحصول على الحد الأدنى المادي والروحي لجعل كرامتهم فعلية ولتكوين وإعالة عائلة، والتي هي الخلية الأولى لأيّ نمو اجتماعي، وهذا الحد الأدنى المطلق، له ثلاثة أسماء على المستوى المادي: مسكن، عمل وأرض؛ وله اسم على المستوى الروحي: حرية الروح والتي تتضمن الحرية الدينية، الحق في التعليم وباقي الحقوق المدنية".

وأكد "أنه بدون الاعتراف ببعض الحدود الأخلاقية الطبيعية التي لا يمكن تخطّيها وبدون التطبيق الفوري لركائز التنمية البشرية المتكاملة هذه، فإن مثال "أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب" (ميثاق الأمم المتحدة، الديباجة) و"أن ندفع بالرقي الاجتماعي قدمًا، ونرفع مستوى الحياة في جوّ من الحرية أفسح" (المرجع نفسه)، معرَّض لخطر أن يصبح سرابًا لا يمكن بلوغه، أو أسوأ أيضًا، كلمات فارغة تُستخدم كحجّة لأي استغلال وفساد، أو لتعزيز استعمار إيديولوجي من خلال فرض نماذج وأنماط حياة غريبة عن هوية الشعوب، وفي نهاية المطاف، غير مسؤولة".

وأوضح "أنه لهذا، ينبغي ضمان سيادة القانون غير القابلة للنقاش واللجوء بلا كلل إلى التفاوض، والمساعي الحميدة والتحكيم"، لافتًا إلى "أن خبرة السنوات السبعين لوجود الأمم المتحدة، بشكل عام، ولا سيما خبرة السنوات الخمس عشرة الأولى من الألفية الثالثة، تُظهران فعالية التطبيق الكامل للقواعد الدولية كما وعدم فعالية غياب الامتثال لها. فإذا تم احترام وتطبيق ميثاق الأمم المتحدة بشفافية وصدق، بدون غايات أخرى، كمرجع إلزامي للعدالة وليس كأداة لإخفاء نوايا غامضة، يتم تحقيق نتائج سلام. وبالعكس، عندما تُعتبر القاعدة مجرّد أداة للاستخدام عندما تكون ملائمة، والتملّص منها عندما لا تكون كذلك، يُفتح صندوق باندورا لقوى خارجة عن السيطرة، تسيء على نحو خطير إلى السكان العزّل، البيئة الثقافية والبيئة البيولوجية أيضًا".



وأضاف "كما طلبتُ من الأمين العام للأمم المتحدة في رسالتي في التاسع من أغسطس 2014 "إن الفهم البديهي للكرامة البشرية (يُلزم) الجماعة الدولية، لاسيما من خلال قواعد وآليات القانون الدولي، بفعل كل ما هو ممكن من أجل وقف العنف المنهجي ضد الأقليات العرقية والدينية والوقاية منه" ومن أجل حماية السكان الأبرياء".

وأضاف "أن البنية القضائية الدولية الحميدة لمنظمة الأمم المتحدة وكل أشكال تطبيقها، والتي يمكن تحسينها كأي عمل بشري آخر وفي الوقت نفسه ضرورية، يمكن أن تشكل تعهدًا لمستقبل آمن وسعيد لأجيال الغد. وهذا سيتحقق إذا ما تمكن ممثلو الدول من تحييد المصالح القطاعية والأيديولوجيات والبحث بصدق عن خدمة الخير العام. أسأل الله الكلي القدرة أن يتحقق ذلك، وأؤكد لكم دعمي وصلاتي ودعم وصلوات جميع مؤمني الكنيسة الكاثوليكية كي تتمكن هذه المؤسسة وكافة الدول الأعضاء وكل واحد من موظفيها من تقديم خدمة فاعلة للبشرية وخدمة تحترم التنوع وتعرف كيف تفعّل ما هو الأفضل لدى كل شخص وكل مواطن من أجل الخير العام".
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-09-2015, 11:39 AM   #164
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
الموصل بلا مسيحيين للمرة الأولى منذ ألفي سنة

المسيحيون في العراق.. شركاء في الحياة والموت






كيف تمكّن تنظيم دخيل من أن يتسبّب في إفراغ مدينة مثل الموصل من مسيحييها، الضاربة جذورهم في عمق ثاني أكبر مدن العراق. معقول أن تتسبب أعمال العنف ودموية تنظيم الدولة الإسلامية في تهجير عدد كبير من السكّان، لكن هل يمكن أن يتسبب في جعل الموصل بلا مسحيين لأول مرّة منذ ألفي سنة؟ لا يمكن لتنظيم الدولة الإسلامية أن يتسبّب في تشتت أحد المكوّنات الرئيسية للمجتمع العراقي، لو لم تنهر دولة العراق نتيجة التواطؤ والفساد والانقسامات. وهو ما يكشف عنه ملف خاص بالمسيحيين العراقيين أعدّه موقع “نقاش”، المعني باستقصاء الوضع الداخلي العراقي، وكشف فيه عن مجموعة من الحقائق التي تقدّم إجابة عن سؤال كيف تمكّن داعش من جعل الموصل بلا مسيحيين.


عشتارتيفي كوم- العرب/

جريدة العرب، نُشر في 26/09/2015، العدد: 10048، ص(7)



الموصل (العراق)- لا يجد سامر الشيخ، معلم اللغة السريانية، بُدّا من التمسّك ببارقة أمل وإن كانت ضئيلة في العودة مجددا إلى منزله، الذي تركه قسرا في مدينة الموصل، بينما يمضي حياته مستسلما لتفاصيل عمليات النزوح اليومية التي أجبر عليها هو والآلاف من المسحيين منذ أن دخل تنظيم الدولة الإسلامية مدينته.

ظنّ سامر، في بداية الأمر، أن ما يجري وما حصل له وللموصل، مجرد انفلاتة أمنية عابرة، سرعان ما ستعود قوات الأمن العراقية لشطبها من شوارع المدينة ليتمكن من العودة إلى مدرسته وطلابه في منطقة الدواسة، تماما مثلما كان يحدث باستمرار منذ انهيار النظام العراقي في 2003، لكن الحال اختلفت هذه المرة، والانفلاتة الأمنية طالت، بل وتحوّلت إلى سيطرة ذلك التنظيم الدخيل على المدينة، مما أدّى إلى تهجير أهلها واستئصال جذورها وشواهد تاريخ جزئها المسيحي وحاضره؛ بينما تحوّلت كنائسها إلى حطام أو إلى محاكم شرعية أو سجون لمعارضي داعش بعد أن انتزعت منها الصلبان والرسوم والنقوش.

يسترجع سامر بحزن ذكرى سيطرة داعش على مدينته في العاشر من يونيو 2014، وكيف اشترط التنظيم على المسيحيين إما “اعتناق الإسلام” وإما “عهد الذمة”، أي دفع الجزية، و”إن أبوا ذلك فليس لهم إلا السيف” أو “ترك المدينة وما يملكونه”. وازداد الوضع سوءا بعد ذلك، حين عاد داعش في شهر يوليو وأمهل المسيحيين بضع ساعات لمغادرة مدينتهم وإلا سيكون مصيرهم القتل، ما أجبر معظمهم على الفرار إلى كردستان العراق.

يقول سامر، متحدّثا بلهجة موصلية نقية، عن مأساته، التي هي مأساة آلاف العراقيين من مختلف الديانات والطوائف “لم يكد يمر أسبوع على تركي للمنزل حتى أقدم عناصر من داعش على رسم حرف النون باللون الأحمر على جداره وباعوا أثاثنا وباقي مستلزمات المنزل في سوق الغنائم”. وحدث هذا مع جميع منازل المسيحيين.

هكذا، أصبحت نينوى، وللمرة الأولى منذ ألفي سنة خالية تماما من المسيحيين، ولم تعد تقرع فيها نواقيس الكنائس. وهو ما ذكره صراحة بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو بقوله “لأول مرة في تاريخ العراق الموصل فارغة الآن من المسيحيين”.



مخطط قديم

لكن، كيف تمكّن تنظيم الدولة الإسلامية في عام واحد، من إفراغ الموصل من مكوّنها الرئيسي، المتجذّر فيها منذ ألفي عام؟ يجيب سامر على هذا التساؤل مؤكّدا أن عمر الاعتداءات على المسيحيين وأملاكهم، يمتدّ إلى ما قبل 10 يونيو 2014، إذ كان لتنظيم داعش ومنذ تشكيله في أكتوبر 2006 أذرع عبثت بالعقارات في نينوى ولاسيما التي تعود ملكيتها إلى مسيحيين مغتربين.

يؤكد ذلك أحمد فتحي، محامي العقارات المتخصص، الذي بيّن أن نقل ملكية العقارات كان يتم بواسطة محكمة بداءة الموصل بسبب توقف نقل الملكية في دائرة التسجيل العقاري في الجانب الأيسر لمدينة الموصل حيث تقطن أغلبية الأقليات، وبينها المسيحيون. وهذا بعد أن قتل التنظيم مديرين متتالين لهـذه الدائرة مـع ثلاثة موظفين وهـدد بالقتـل البـاقين فـي حـال روجوا معـاملات نقـل الملكية.

ولخص دعوى التمليك واصفا إياها بالصورية من خلال توجيه المشتري المفترض إنذارا إلى البائع على أساس أنه مجهول محل الإقامة ويتم نشر تبليغ بذلك بواسطة جريدة محلية، ومن ثم تنظر المحكمة في الدعوى بوجود طرف واحد فقط، ويصدر القرار غيابيا بحق الطرف الآخر، وهو غالبا ما يكون من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي عام 2013 عاد التنظيم ليمنع بيع وشراء أي عقار تعود ملكيته إلى مسيحيين باعتباره من ضمن أملاك الدولة الإسلامية، وكانت تلك رسالة لم تفك الجهات الأمنية شفرتها بأن داعش كان يستعد للسيطرة على الموصل ومحيطها.

وبعد احتلاله الموصل في العاشر من يونيو 2014 ألحق التنظيم عقارات المسيحيين بما يسمى “بيت المال” ووضع إشارة حرف “نون” على جدرانها، وهو الحرف الأول من كلمة “نصراني”.

كما أن أراضي تعود ملكيتها منذ القدم إلى عائلات مسيحية في منطقة حاوي كنيسة، على الضفة اليمنى لنهر دجلة في الموصل، تحوّلت خلال سنة واحدة من عمر خلافة داعش إلى مساكن عشوائية.




" تنظيم داعش منع عام 2013 بيع وشراء أي عقار تعود ملكيته إلى مسيحيين باعتباره من ضمن أملاك الدولة الإسلامية"




عدد المسيحيين المهجرين يتصاعد

منذ الغزو الأميركي للعراق أخذ عدد مسيحيي العراق يتناقص يوما بعد يوم، وبينما قدّر عددهم بحوالي 1.4 مليون عام 1987، لم يبق منهم اليوم سوى 400 ألف مسيحي منتشرين في بعض المحافظات، وأغلبهم نازحون من الموصل التي فقدت كل مكوّنها المسيحي.

ويقدّر أنور متي هداية، رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان وعضو مجلس محافظة نينوى، عدد المسيحيين الذين فرّوا من نينوى، في الفترة الأخيرة، بـ120 ألف مسيحي عراقي، تركوا كل شيء خلفهم ورحلوا إلى أماكن نزوح تؤويهـم داخل العراق وخارجه، بعد دخول داعش إلى مناطقهم.

وبيّن هداية أن الكثير من المسيحيين اضطروا إلى النزوح مرتّين، النزوح الأول حدث في العاشر من يونيو 2014 إلى بلدات قرقوش وكرمليس وبرطلة وتلكيف بعد سيطرة داعش على مدينة الموصل، والنزوح الثاني حدث مع سكان تلك البلدات بعد اجتياحها من قبل داعش في السادس من أغسطس 2014 وقصدوا محافظات إقليم كردستان؛ أربيل والسليمانية ودهوك، وبعضهم سلك طريقه إلى خارج العراق.

وحتى تستعيد الموصل مسيحييها، اشترط ممثل كوتا المسيحيين في مجلس محافظة نينوى توفير منطقة آمنة بضمانات دولية، والأهم من ذلك إصلاح القضاء العراقي وتخليص العملية السياسية من النفس والمحاصصة الطائفيتين.

ولفت هداية إلى نقطة مهمة، وهي نتيجة ما يجري، التي لن تعود سلبا على المسيحيين فقط، بل على كلّ سكان الموصل، بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم، وذلك لأن المسيحيين حضورهم كبير وفاعل في مختلف مجالات الحياة الثقافية والعلمية والاقتصادية والسياسية.



أمل في العودة

سامر مثل أفراد 1154 عائلة مسيحية نزحت من الموصل في يونيو 2014 لا يستطيع أن يصدق أبدا أنه فقد مدينته وأن عليه أن يفكر جديا في التأسيس في مكان آخر، فهؤلاء جميعا رفضوا لسنوات طويلة الالتحاق بقافلة الهجرة المسيحية الطويلة من الموصل بدءا من عام 2003، وقرروا التمسك بجذورهم الممتدة لألفي سنة وجاء داعش ليضع بالسيف حدا لذلك.

يدرك سامر جيدا أن طريق عودته إلى الموصل ليست سالكة وأن صفحة الوجود المسيحي في هذه المدينة التي كانت لهم بالكامل ذات يوم تكاد تطوى إلى الأبد خصوصا بعد تراخي حكومة بغداد عن استعادتها واقتصار التدخل الدولي على قصف غير فعال وامتداد خط الهجرة للمسيحيين اليائسين ليبلغ منافي نهائية في أوروبا وأميركا وأستراليا. لكنه يبقي على خيط الأمل الرفيع بإدمان ملاحقة الأخبار وإشعال شموع كنسية وهو يدعو من صميم قلبه أن تقبض أسماعه مرة أخرى على دقات نواقيس موصلية وكل كنائس الموصل كما كان يحدث منذ ألفي سنة.


paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-09-2015, 09:19 PM   #165
كلدانية
مشرف
 
الصورة الرمزية كلدانية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 53,560
انثى
 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144 نقاط التقييم 37409144
إستشهاد أحد أبناء بغديدا في بغداد
قامت عصابة إجرامية مجهولة، بإغتيال أحد أبناء بغديدا، وهو سعد صليوة نعمت، مساء أمس االأحد 27 أيلول الجاري، أثناء خروجه من مكان عمله في بغداد.
عمل بعد إحتلال تنظيم "داعش" الإرهابي لمحافظة نينوى، ومنها بغديدا في عنكاوا، ثمَّ فضَّل السفر إلى بغدادا لاعمل هناك
والشهيد من مواليد 1967- بغديدا، متزوج وله عدد من الأولاد.
كلدانية غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-09-2015, 03:00 PM   #166
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين: 50 ألف لاجئ مسيحي عراقي يعيشون أوضاعًا اقتصادية صعبة بالأردن




قال ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، آندرو هابر "إن اللاجئين المسيحيين العراقيين الذين يتجاوز عددهم 50 ألفًا لا يعتمدون في معيشتهم سوى على مساعدات المفوضية الشهرية الضعيفة، بسبب ضعف التمويل، إضافة إلى مساعدات الكنيسة الضئيلة". وأضاف في تصريحات صحفية له "أن ما يضاعف من معاناتهم أنهم لا يجدون عملاً، بسبب البطالة التي يعاني منها شباب الأردن بالأساس، ومنع القوانين الأردنية اللاجئين من العمل بسبب ذلك". وتابع "أن اللاجئين المسيحيين العراقيين ليس أمامهم سوى الانتظار في عمان التي توفر لهم الأمان، الذي افتقدوه في بلادهم، في الوقت الذي تغلق أمامهم أبواب الهجرة الشرعية إلى أوروبا". ويقول لاجئ خمسيني يُدعى "صباح"، "إنه لا يقوى الهجرة وعائلته التي تضم طفلين لم يتجاوزا بعد 4 أعوام إلى أوروبا بشكل غير شرعي، خوفًا على طفليه اللذين لا يستطيعان تحمل ظروف الهجرة غير الشرعية". ويشير إلى "أنه فكر كثيرًا بالهجرة غير الشرعية عن طريق البحر من خلال تركيا، غير أنه لا يملك المال الكافي لتمويل الرحلة الخطيرة، كما أن الخوف على طفليه جعله يتراجع عن هذه الفكرة التي تتردد في ذهنه منذ عام تقريبًا".

فيما يقول اللاجئ الستيني "إلياس"، "إن عدم معرفته بالسباحة تدفعه دائمًا للعدول عن فكرة الهجرة غير الشرعية، خوفًا من الغرق". ويؤكد "أن الحياة في عمان جميلة غير أن ما ينغصها قلة المال، الذي تركه وراءه في الموصل"، مشيراً إلى "أنه لجأ إلى الأردن بملابسه فقط، لأنه كان يظن بأن العالم سيتعاطف مع قضيتهم ولن يتركهم، خاصة العالم الغربي". أما "سركيس" الذي فقد كل ما يملك من سيارات وعقارات استولى عليها تنظيم "داعش" الإرهابي بعد لجوئه من الموصل، فيؤكد "بأنه يشعر بالخذلان من الموقف الأوروبي تجاههم، خاصة وأن دوله لم تفتح باب اللجوء لهم، رغم مرور أكثر من عام على لجوئهم من الموصل". ويضيف "أن عائلته تقاسم السكن في شقه بالعاصمة عمان يبلغ إيجارها الشهري حوالي 600 دولار في الوقت الذي لا يتلقون فيه مساعدات تزيد عن هذا المبلغ". مشيرًا إلى "أنه ما زال ينتظر دوره لدى المفوضيه لتسجيل اسمه وعائلته كلاجئين".
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-09-2015, 03:03 PM   #167
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
نازحو الموصل يطالبون الحكومة العراقية فتح باب التطوع للمشاركة في العمليات العسكرية







ابدى نازحو مدينة الموصل في اقليم كوردستان استيائهم لاهمال الحكومة العراقية عدم قبول طلباتهم للتطوع والمشاركة في العمليات العسكرية .

ومن المؤمل ان تشن القوات العراقية عمليات عسكرية واسعة بهدف استعادة السيطرة على مدينة الموصل ( 400 كلم شمال بغداد).

وتحدث احد النازحين "نحن لدينا الرغبة للمشاركة في العمليات العسكرية في حال سنحت لنا الفرصة من قبل الحكومة العراقية".

وطالب نازح اخر من الموصل يقطن حاليا في مدينة اربيل الحكومة العراقية لقبول طلبات التطوع بهدف الانخراط ضمن صفوف المقاتلين قائلا: "الموصل مدينتنا ونحن اولى بالمشاركة في العمليات العسكرية لذا على الحكومة العراقية فتح باب التطوع لاهالي الموصل" .

وسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش على مدينة الموصل في العاشر من حزيران 2014 عقب تهاوي وانسحاب كبير لقوات الامن والجيش العراقي .
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-09-2015, 05:38 PM   #168
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
سيرة حياة قداسة مار كيوركيس الثالث صليوا الجاثيليق البطريرك لكنيسة المشرق الآشورية






ولد قداسة البطريرك "وردا دانيال صليوا" ، في مدينة الحبانية، العراق عام 1941، والديه هما المرحومين دانيال صليوا ومريم صليوا.

حصل على شهادة البكلوريوس من كلية التربية، من جامعة بغداد عام 1964.

عين مدرساً للغة الانكليزية ومارس التدريس في عدة مدن عراقية، ولمدة 13 عاماً.

وبينما كان في زيارة الى الولايات المتحدة دعاه قداسة البطريرك الراحل مثلث الرحمات مار دنخا الرابع، لخدمة الكنيسة وتقبل الرسامة الكهنوتية.

وبعد دراسته لطقوس ولاهوت الكنيسة تمت رسامته شماساً في 13 نيسان 1980 ورسم كاهناً باسم القس پولس في 8 حزيران عام 1980، وبعد خدمته المقتدرة ككاهن واستمراره في تعليمه الكنسي، تم ترشيح القس پولس من قبل البطريرك الراحل وآباء الكنيسة لتقبل الرتبة المترافوليطية الرفيعة على بغداد وكل العراق وذلك لشغور كرسي عيلام، برحيل مثلث الرحمات قداسة الميترافوليط مار يوسف خنانيشوع، الطيب الذكر.

رُسم القس پولس في عيد العنصرة( الفنطيقوسطي) يوم الأحد السابع من حزيران 1981، بوضع يد قداسة البطريرك الراحل مار دنخا الرابع في كاتدرائية القديس مار كيوركيس في مدينة شيكاغو الامريكية. وتكنّى الميترافوليط الجديد باسم مار كيوركيس.

وبعد نياحة البطريرك الراحل مار دنخا الرابع في 26 آذار2015 التأم سينودس مجلس الآباء في كنيسة مار يوحنا المعمدان في عنكاوا، أربيل، اقليم كردستان العراق في الفترة بين 16 - 18 أيلول 2015.

وفي يوم الجمعة 18 أيلول انتخب اعضاء المجمع المقدس غبطة الميترافوليط مار كيوركيس صليوا ليكون الجاثيليق البطريرك الواحد والعشرون بعد المئة على كرسي ساليق وقطيسفون. وتمت رسامته وتتويجه في كنيسة مار يوحنا المعمدان يوم الأحد 27 أيلول 2015 بوضع اليد من قبل اصحاب الغبطة الميترافوليطين مار اپريم موكن ومار ميلس زيا وبشراكة يمين كافة اباء كنيسة المشرق الآشورية.

وخلال خدمته الرعوية في الكنيسة كمترافوليط، فقد تمكن من تأسيس مدرسة كهنوتية صغيرة في بغداد والتي تخرج منها كهنة وشمامسة عدة، خدموا الكنيسة في العراق والعالم. وتم ارسال بعض التلاميذ الى اوروپا لغرض اكمال دراساتهم اللاهوتية العليا والحصول على شهادة الدكتوراه، حيث كان متوقعاً أن يعودوا للعراق ويشاركوا في تأسيس مدرسة كهنوتية تابعة لكنيسة المشرق.

وأسس قداسته حينما كان ميترافوليطاً أيضاً، مكتبة في مقر المطرانية في بغداد والتي تضم المئات من المخطوطات القديمة.

كما أسس قداسته مطبعة متكاملة للمطرانية والتي طبع فيها العديد من الكتب الطقسية وغيرها من كتب التعليم المسيحي لخدمة مؤمني الكنيسة في كافة أنحاء العالم.

وفي عام 1994 وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي السابق، استلم قداسته خدمة الاشوريين هناك حيث أسس عدداً من الأبرشيات وعين كاهن متمكن لأبرشية موسكو، وافتتاح كنيسة جديدة هناك، رسمها قداسته بأسم القديسو مريم العذراء. ومن هنا زاد عدد الكهنة والشمامسة الذين خدموا الرعية المتنامية لكنيسة المشرق الآشورية في روسيا.

ادار قداسته الكنيسة والرعية في العراق أثناء خدمته الميترافوليطية وكرس جهدا كبيرا من اجل خدمة المؤمنين.

سافر الى الصين عام 1998 وأسس علاقات مع الكنائس المسيحية هناك. وقام بزيارة اجلال واحترام لمواقع الكنيسة الاشورية والتي يعود تاريخها الى اوائل القرون المسيحية في مدينة زيان في الصين، اضافة الى الكنائس في مناطق هكاري وماردين في تركيا.



كان قداسته فعالاً في المحافل المسكونية وفي العلاقات الاخوية بين كنيسة المشرق الآشورية وبقية الكنائس والمنظمات الكنسية الأخرى وبالأخص في مجمع كنائس الشرق الأوسط ومجمع رؤساء الكنائس في بغداد.

وفي عام 2009، أسس قداسته مدرسة أورهاي (أديسا) الابتدائية في بغداد.
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-09-2015, 05:42 PM   #169
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
بالصور... قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يترأس قداسا في كنيسة أم النور بعنكاوا





































































































































paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 30-09-2015, 07:44 PM   #170
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 12,995
ذكر
 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157 نقاط التقييم 17718157
لقاء مسيحيي المشرق عرض اوضاع المسيحيين مع رؤساء الكنائس في العراق







قرر "لقاء مسيحيي المشرق" ورؤساء الكنائس في العراق تشكيل "لجنة رباعية لتنسيق الجهود في سبيل معالجة الأوضاع المأساوية التي يعيشها مسيحيو العراق".
وبمناسبة الاحتفال بتنصيب غبطة البطريرك الجديد لكنيسة المشرق الآشورية مار كيوركيس صليوا الثالث، وخلال اجتماع وفد من "لقاء مسيحيي المشرق" بزيارة أربيل العراقية مع رؤساء الكنائس في العراق، دعا اللقاء "كل رؤساء الأحزاب المسيحية والقوى الاجتماعية إلى لقاء مشترك"، وعرض معهم أوضاع المسيحيين الصعبة وما يمكن تحقيقه من أجل عودة المهجرين ودعمهم في العراق من جميع النواحي.
والتقى "لقاء مسيحيي المشرق" وفداً من مجلس الكنائس العالمي، وعرضوا معهم "كيفية مساعدة النازحين واللاجئين في العراق ولبنان، لاسيما المسيحيين منهم، بعد أن تجاوزت أوضاعهم مسألة الطعام والشراب وصارت معقدة من الناحية الاجتماعية والسياسية الأمر الذي أوصل العديد منهم إلى اليأس ودفعهم إلى الهجرة النهائية من المنطقة".
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبذة تعريفية عن ديوان الوقف المسيحي في العراق paul iraqe الاخبار المسيحية والعامة 0 08-01-2014 06:49 PM
متجدد: آخر أخبار الإنتخابات البابويه سمعان الاخميمى الاخبار المسيحية والعامة 4 18-07-2012 09:50 PM
متجدد : ملف أخبار الاحتفاليه الأولى بثورة 25 يناير سمعان الاخميمى الاخبار المسيحية والعامة 8 25-01-2012 12:57 PM
رئيس الوقف المسيحي: عدد المسيحيين في العراق نصف ما كان عليه قبل Alcrusader الاخبار المسيحية والعامة 2 16-09-2010 02:59 AM
معلومات , أخبار , طرائف .. شرحها مصور أو أساسها صوره ...(متعدد و متجدد ) . قلم حر الملتقى الثقافي و العلمي 71 27-09-2009 12:34 AM


الساعة الآن 07:24 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة