منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: آبائيات .... للعودة إلي التعليم الآبائي الرسولي

أدوات الموضوع
قديم 10-10-2019, 09:33 AM   #201
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
إن الله نفسه اتضع من أجلك, أفلا تتضع أنت من أجل نفسك؟
عظة 25:26-26 للقديس أنبا مقار

إن الرب نفسه الذي هو الطريق والإله، قد جاء ليس من أجل نفسه, بل من أجلك أنت، لكي يعطيك نفسه مثالاً في كل عمل صالح؛ فانظر إلى أي اتضاع بلغ لما «أخذ شكل العبد» (فى7:2), وهو الإله ابن الله، والملك ابن الملك... لكن لا تحتقر جلاله الإلهي حينما تراه في الظاهر متضعاً كشبهنا، لأنه من أجلنا صار هكذا, وليس من أجل نفسه... فما أعظم اتضاعه حينما بصقوا في وجهه، ووضعوا عليه إكليل الشوك ولطموه... فإن كان الله قد نزل إلى مثل هذه الإهانات والآلام والاتضاع، فأنت ذو الطبيعة الطينية, بل والمائتة، مهما وضعت ذاتك، فلن تجاري أبدًا (اتضاع) سيدك, إن الله نفسه اتضع من أجلك، أفلا تتضع أنت من أجل نفسك؟
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-10-2019, 09:46 AM   #202
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
غاية مجيء الرب هو أن يمنحنا روحه القدوس
العظة 5:30-6 للقديس أنبا مقار

كما أن حياة الجسد في العالم هي النفس، كذلك حياة النفس في العالم الأبدي السماوي هي روح الله... لذلك يجب على من يطلب الإيمان والاقتراب إلى الرب، أن يلتمس نوال الروح الإلهي منذ الآن، لأنه هو حياة النفس, ولهذه الغاية أكمل الرب مجيئه ليمنح النفس روحه القدوس منذ الآن، حياًة لها... فإن كان أحد لا يطلب منذ الآن وينال نور الروح الإلهي، حياًة لنفسه، فإنه عند خروجه من الجسد يُطرح على اليسار في مواضع الظلمة، ولا يدخل ملكوت السموات... وأما النفس التي تسلك في نار الروح القدس وفي النور الإلهي، فإنها لا تُصاب بضرر من الأرواح الشريرة؛ بل إذا ما اقترب أحدهم منها، فإنه يحترق من النار السماوية التي للروح.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-10-2019, 07:24 AM   #203
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
جئت لأُلقي نارًا على الأرض
عظة 9:25-10 للقديس أنبا مقار

«جئت لأُلقي نارًا على الأرض, وكنت أود أن تضطرم منذ الآن», أنها شعلة الروح القدس التي تضرم القلوب. إنها النار الإلهية غير المادية التي اعتادت أن تضيء النفوس، وتمحصها كالذهب عديم الغش في الأتون؛ وتحرق الشرور التي فيها، كما يحترق الشوك والقش، لأن «إلهنا نار آكلة» (عب 29:12)....هذه هي النار العاملة في الرسل حتى تكلَّموا بألسنة نارية، وهي النار التي أضاءت حول بولس عندما أتاه الصوت، فأنارت عقله بينما أظلمت بصره المادي.... هذه هي النار التي ظهرت لموسى في العليقة، وهي النار التي رفعت إيليا من الأرض بشبه مركبة نارية... هذه هي النار التي ألهبت قلب كليوبا ورفيقه، لما كان المخلِّص يتحدث معهما بعد قيامته. كما أن الملائكة والأرواح الخادمة يشتركون أيضًا في لهيب هذه النار بحسب المكتوب: «الصانع ملائكته أرواحًا، وخدامه لهيب نار» (عب 7:1) لذلك فهي نار كاسحة للشياطين ومستأصلة للخطية. إنها قوة للقيامة وقدرة لعدم الموت، واستنارة لنفوس القديسين. فلنصلِّ إذن، لكي تدركنا نحن أيضًا هذه النار.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-10-2019, 07:26 AM   #204
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
الروح القدس نفسه يصلِّي من داخلنا
عظة 8:19-9 للقديس أنبا مقار

فلنغصب نفوسنا ونلزمها بالتواضع، حتى وإن كان قلبنا لا يهوى ذلك، ونلزمها بالوداعة والمحبة، طالبين ومتوسلين إلى الله بإيمان ورجاء ومحبة، بدون انقطاع، منتظرين هذا وواضعين إياه كهدف لنا: أن يرسل روحه إلى قلوبنا، حتى نصلِّي ونسجد لله بالروح والحق. حينئذ الروح نفسه سيصلِّي من داخلنا، والروح نفسه سيعلِّمنا الصلاة الحقيقية التي لا نقدر عليها الآن مهما غصبنا نفوسنا، ويُعلِّمنا التواضع الحقيقي الذي لا نستطيعه الآن ولا بالتغصب، ويعطينا أحشاء رأفات ولطفًا، ويعلِّمنا أن نحفظ بالحق جميع وصايا الرب بدون تعب ولا تغصب، بل على قدر ما يعرف الروح أن يملأنا من ثماره، وهكذا يقدم نفوسنا للمسيح كعروس حسنة، نقية وبلا لوم.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-10-2019, 07:04 PM   #205
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
كنز الروح السماوي
عظة 2:18-3 للقديس أنبا مقار

إن الذي وجد كنز الروح القدس السماوي وامتلكه في داخله، فإنه يكمل بواسطته وبلا عيب وبنقاوة كل بر الوصايا وكل عمل الفضائل بسهولة وبدون تغصب. فلنتوسل إذن نحن أيضًا إلى الله ونطلب بشدة، ونتضرع إليه لكي ينعم علينا بكنز روحه، وهكذا نتمكَّن من أن نسلك بلا عيب ونقاوة في جميع وصاياه، ونكمل كل بر الروح إلى التمام وبنقاوة بواسطة الكنز السماوي, الذي هو المسيح... وهكذا يجب على كل واحد أن يجتهد في التوسل للرب، لكي يؤهله أن يجد وينال كنز الروح السماوي حتى يستطيع أن يكمل بلا تعب ويسٍر جميع وصايا الرب بلا عيب ونقاوة، تلك التي كان فيما قبل عاجزًا عن تكميلها، ولا حتى بتغصب، لأنه كيف يستطيع وهو فقير وعريان من شركة الروح أن يقتني تلك الخيرات الروحية بدون الكنز والغنى الروحي؟
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-10-2019, 07:08 PM   #206
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
المسيح يلدنا من طبيعته الخاصة
عظة 2:30 للقديس أنبا مقار

وأخيرًا جاء (المسيح) بنفسه، واحتمل الموت مستهينًا بخزي الصليب، وكل تعبه هذا وجهاده قد صار لكي يلد من نفسه، أي من طبيعته الخاصة، أولادًا من الروح. وقد سُر أن يجعلهم يولدون من فوق، أي من لاهوته الخاص. وكما أن أولئك الآباء (الأرضيين) يحزنون إن لم يلدوا أولادًا؛ هكذا الرب أيضًا الذي أحب جنس البشر لكونهم صورته الخاصة، شاء أن يلدهم من زرع لاهوته الخاص. فإن كان البعض لا يريدون أن يأتوا إلى هذا الميلاد، وأن يولدوا من رحم روح الإُلوهية، فإن المسيح يحزن عليهم حزنًا جماً، لأنه تألَّم لأجلهم وصبر على الألم لكي يخلِّصهم.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-10-2019, 06:57 PM   #207
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
الرب يُعطي الذي يحبه عطية من ذات كيانه
عظة 16:12 للقديس أنبا مقار

لقد تركت مريم كل شيء وجلست عند قدمي الرب، وصارت تبارك الله طول النهار. أترى مقدار عكوفها على محبته؟.... اسمع: إن كان أحد يحب يسوع ويكون منتبهاً له جيداً، وليس فقط منتبهاً له بل وثابتًا في محبته، حينئذ يفكِّر الله أن يعطي شيًئا لتلك النفس مقابل محبتها له.... فمريم التي أحبت الرب وجلست عند قدميه لم يُجالسها فقط، بل أعطاها أيضاً قوة سرية من ذات كيانه، لأن الكلام عينه الذي كان يقوله الله لمريم في الهدوء كان روحاً وكان قوة. وبدخول هذا الكلام إلى قلبها كان يصير نفساً لنفسها، وروحاً لروحها, وكان قلبها يمتلئ بالقوة الإلهية.... لذلك قال الرب وهو عالم بما أعطاها: «مريم اختارت النصيب الصالح» (لو42:10), ولكن فيما بعد، ما فعلته مرثا في الخدمة باشتياق، أهلها هي أيضاً لتلك الموهبة، فنالت هي أيضًا القوة الإلهية في نفسها.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-10-2019, 07:02 PM   #208
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
اشتهاء العريس السماوي
عظة 4:10 للقديس أنبا مقار

إن النفس التي تحب الله والمسيح بالحق ولو عملت ربوات من أعمال البر، تحسب نفسها كأنها لم تعمل شيئاً بسبب اشتياقها للرب بدون شبع. حتى وإن أرهقت جسدها في الأصوام والأسهار، تعتبر ذاï؛—ﻬا كأنها لم تبدأ بعد الجهاد من أجل الفضيلة... لكنها طول النهار تجوع وتعطش بالإيمان والمحبة في الصلاة المتواترة للحصول على أسرار النعمة وعلى كل فضيلة بلا شبع، وتكون مجروحة بمحبة الروح السماوي، وتضرم باستمرار داخلها الاشتياق المشتعل بالنعمة نحو العريس السماوي، وتشتهي أن تؤهل بالكمال للدخول معه في شركة سرية لا يُنطق بها، في تقديس الروح، وأن ينكشف الغطاء عن وجه نفسها، فتنظر إلى العريس السماوي وجهاً لوجه في نوره الروحاني غير المنطوق به. وتمتزج به بكل يقين، متشبهة بموته باشتياق كثير، ومنتظرة كل حين أن تموت من أجل المسيح.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-10-2019, 10:15 AM   #209
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
أجسادنا ستتجلَّى مع جسد المسيح
العظة 38:15 للقديس أنبا مقار

كما أن جسد الرب تمجد لما صعد إلى الجبل وتجلَّى بالمجد الإلهي وبالنور اللانهائي، هكذا أيضًا ستتمجد أجساد القديسين وتُضيء كالبرق. فكما أن مجد المسيح الكائن داخله قد امتد إلى جسده أيضًا وجعله يضيء، هكذا أيضًا سيحدث بالمثل للقديسين, فأن قوة المسيح الكائنة داخلهم ستمتد في ذلك اليوم إلى الخارج أيضًا وتفيض على أجسادهم, فإنهم منذ الآن ينالون شركة في أذهانهم من جوهره وطبيعته، فإنه مكتوب: «إن المقدس والمقدسين جميعهم من واحد» (عب11:2), وأيضًا: «أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني» (يو22:17), فكما أن مصابيح كثيرة توقد جميعًا من نار واحدة، هكذا أيضًا بالضرورة لابد أن أجساد القديسين, التي هي أعضاء المسيح, تصير على حال المسيح نفسه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-10-2019, 10:24 AM   #210
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
الصوم سلاح صاغه الله
الميمر الرابع 15 للقديس مار إسحق السرياني

إن الصوم هو الوصية التي وُضعت على طبيعتنا في البداءة لتحفظها من تذوق الطعام (المنهي عنه)، ومن هنا سقط رئيس جبلتنا. لذلك فمن هذه النقطة التي كانت فيها السقطة الأولى يبدأ المجاهدون حينما يقبلون بمخافة الله على حفظ شرائعه، ومن هنا أيضًا بدأ المخلِّص نفسه لما أظهر نفسه للعالم في الأردن، فبعد معموديته أخرجه الروح إلى البرية، وصام أربعين يومًا وأربعين ليلة. وبالمثل جميع الذين يخرجون وراءه ليتبعوه يضعون بدء جهادهم على هذا الأساس, فإنه (الصوم) سلاح صاغه الله. فمن ذا الذي يهمله ولا يكون مُلامًا؟ وإن كان واضع الناموس قد صام، فمن من حافظي الناموس لا يحتاج إلى الصوم؟... ومتى رأى الشيطان هذا السلاح على أحد من الناس، يرتعب للوقت هذا العدو الطاغي، ويتذكَّر في الحال كسرته في البرية أمام المخلِّص، وتنحل قوته، ويحترق بمجرد رؤية هذا السلاح اُلمعطى لنا من قائدنا.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفاة النجم ممدوح عبد العليم سمعان الاخميمى المنتدى العام 3 06-01-2016 12:56 AM
التقليد الآبائي : دراسة للتعليم الآبائي عن التقليد بقلم / ﭼـون إدوارد Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 7 29-02-2012 12:28 PM
أبائيات للقديس اغسطينوس حبيبه الناصرى المنتدى المسيحي الكتابي العام 4 27-12-2011 01:06 PM
آبائيات اثناسيوس الرسول الصور المسيحية 39 13-10-2008 10:37 PM


الساعة الآن 07:03 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة