سلام و بركة ربنا يسوع المسيح ليكم جميعا ......
عايزين نناقش موضوع هام جدا وهو : هل اليهود هم شعب الله المختار ؟؟
الاجابه من اى حد ستكون : نعم بالتاكيد ان اليهود كانوا شعب الله قديما لكن الآن أصبحنا نحن المسيحيين شعب اللله المختار و هم لا شيئ ....لكن للأسف هذا نقوله عن اليهود لاانا نعتبرهم أعداء و دخلاء علينا بل و يوئيد ذلك كهنتنا و أسقفتنا فى ان اليهود ليسوا شعب الله المختار , لكنى اليوم سأقول : اليهود هم شعب الله المختار الى اليوم ونحن _ الأمم _أصبحنا مثلهم و لم ننزع منهم ذلك الحق
انا مش عايز أسرد آيات من العهد القديم لان ناس كتير هتقول ان ده كان زمان قبل تجسد و صلب و قيامة المسيح له المجد لكن هقول آيات من العهد الجديد نفسه على لسان فيلسوف المسيحيه بولس الرسول فى رسالته الى أهل روميه
"فاقول العل الله رفض شعبه حاشا لاني انا ايضا اسرائيلي من نسل ابراهيم من سبط بنيامين لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه " (رو11 : 1-2) و الكلام ده بولس طبعا كتبه بعد فتره كبيره من صعود الرب له المجد للسما و بيقول ان ربنا لم يرفض شعبه الذى سبق فعرفه ....
"فاقول العلهم عثروا لكي يسقطوا حاشا بل بزلتهم صار الخلاص للامم لاغارتهم فان كانت زلتهم غنى للعالم و نقصانهم غنى للامم فكم بالحري ملؤهم " (رو 11 : 11-12 ) بولس الرسول هنا بيوضح ان عثرة اليهود فى المسيح ليست لاجل هلاكهم لان الله بالتاكيد "يريد ان جميع الناس يخلصون و الى معرفة الحق يقبلون " لكن اليهود عثروا فى المسيح حتى يؤمن به الأمم و تلك كانت خطة الله فى انه أعمى عيون اليهود حتى لا يروا ابنه المتجسد يسوع المسيح بل أغلظ قلوبهم حتى صلبوه و بالتالى آمن الأمم باسمه القدوس و ذلك العمى الذى اصاب به الله اليهود مؤقتا لان هناك نبوات عديده فى الكتاب المقدس تتحدث عن ايمان اليهود بيسوع المسيح فى آخر الايام و اقتبالهم الايمان المسيحى أذكر منها نبؤة زكريا " افيض على بيت داود و على سكان اورشليم روح النعمة و التضرعات فينظرون الي الذي طعنوه و ينوحون عليه كنائح على وحيد له و يكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره " (زكر 12 : 10 ) ومن هو الذى طعن غير رب المجد يسوع و نلاحظ ان الروح القدس على لسان زكريا النبى انتقل من ضمير المتكلم _الىَ_ الى ضمير الغائب _عليه_ ليشير الى أقنوم الابن أقنوم الفداء ....اذن عدم ايمان اليهود بالمسيح مؤقتا ليس لسقوطهم بل لخلاص العالم أجمع.....كما يقول بولس " فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل الى ان يدخل ملؤ الامم وهكذا سيخلص جميع اسرائيل كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ و يرد الفجور عن يعقوب " ( رو 11 : 25-26 ) و ده معناه ان اسرائيل كلها اى نسل يعقوب اليهود سيخلصوا بدم المسيح و ناخد بالنا ان بولس الرسول هنا بيقول ان القساوه و فى الترجمه الانجليزيه العمى blind حصلت جزئيا In partial
“من جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم و اما من جهة الاختيار فهم احباء من اجل الاباء لان هبات الله و دعوته هي بلا ندامة " (رو 11 : 28-29) بصراحه يا جماعه الآيه ديه واضحه جدا و مش محتاجه اى تفسير بولس الرسول بيقول ان اليهود هم أحباء عند الرب !!!! اينعم هم أعداء من اجل الايمان المسيحى مؤقتا لكنهم أحباء عند الله منذ الازل و الى الدهر !!!لان وعود الله بلا ندامه....هو دعاهم شعبه المختار فسيظلوا الشعب المختار للأبد مهما فعلوا , قلب ربنا الواسع و محبته اللى ملهاش نهايه خلته يحب حتى اللى صلبوه !!! اللى انكروه !!! اللى قالوا عليه انه مجدف بل و ابن للشيطان !!!! لكن رغم كل ده قلب ربنا الواسع مليان بحبه ليهم ليس لاجل برهم و لكن لاجل أبائهم ابراهيم و اسحق و يعقوب......
ده يا جماعه توضيح بسيط جدا لاصحاح واحد من الكتاب المقدس بيتكلم عن اليهود و عن انهم شعب الله المختار حتى بعد انكارهم للمسيح ....فى آيات كتير بتتكلم عن نفس الموضوع هبقى احطها فى مره قادمه و ياريت اللى عنده اى معلومات تقدر تفيدنا فى الموضوع يديهالنا