منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

إضافة رد

الموضوع: المؤسس الارض على قواعدها فلا تتزعزع الى الدهر والابد

أدوات الموضوع
قديم 02-12-2009, 04:16 PM   #1
اغريغوريوس
محاور
 
الصورة الرمزية اغريغوريوس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: في اورشاليم السماوية
المشاركات: 3,588
ذكر
مواضيع المدونة: 8
 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249 نقاط التقييم 1169249
Cross02

المؤسس الارض على قواعدها فلا تتزعزع الى الدهر والابد


يقول المعترض
اقتباس:
الأرض ثابتة لا تتزعزع :
مزمور 104 :
1 ‎‎باركي يا نفسي الرب.يا رب الهي قد عظمت جدا مجدا وجلالا لبست.
2 ‎‎اللابس النور كثوب الباسط السموات كشقّة.
3 ‎‎المسقف علاليه بالمياه الجاعل السحاب مركبته الماشي على اجنحة‎ ‎‎الريح
4 ‎‎الصانع ملائكته رياحا وخدامه نارا ملتهبة
5 ‎‎المؤسس الارض على قواعدها فلا تتزعزع الى الدهر والابد.

 
   
  أقتباس كتابي

5 Who laid the foundations of the earth, that it should not be removed for ever.

 
 
     

يصنف المزامير تحت الاسفار الشعريه وهذه تشبيهات شعريه لتوصيل فكره معينه او رساله ولكن هل تخالف العلم !علي العلم ان الكتاب المقدس ليس كتاب علمي




عن ثبات الارض ودورانها


فى علوم الفلك يجب ان نفرق جيدا بين الجرم السماوى الارض والمشترى والمريخ


وبين وضع شخص على سطح هذا الجرم


فنسبية اينشتين" النظرية العامة" تنص على


و قد استند اينشتاين في الواقع على حقيقة معروفة منذ غاليليو ألا وهي تماثل الكتلتين الثقالية و العطالية للأجسام ، مما يؤكد ان التسارع الحركي و الثقالة(gravity)هي مظاهر لأمر واحد . و يفترض أنه لا وجود لأي تجربة يمكن ان تميز بين حقل ثقالي-جاذبية-و تسارع منتظم . و سرعان ما وسع اينشتاين مبدأ التكافؤ في نظريته ليشمل مفهوما اضافيا هو استحالة تحديد حالة الحركة لجملة مرجعية غير متسارعة عن طريق أي قياس فيزيائي . و على هذا فلا يمكن ايجاد أي تغير في الثوابت الفيزيائية الأساسية مثل كتلة الراحة أو الشحن الكهربائية للجسيمات الأولية ، والا فان اي تغير في هذه الثوابت يطعن في صحة النسبية العامة . يذكر ان النظرية النسبية هي أحد أهم النظريات في العلم الحديث .



فوجود فرد طبقا لمبداء التكافؤ على كوكب الارض يعتبر داخل نظام مغلق لايرى الا دوران الاجرام الاخرى



وسرعة هذا الدوران طبقا لباقى النظرية تؤدى لثبات الارض كطبقات صلبة ودوران الكوكب باكمله كجرم سماوى
فالارض كسطح صلب هى ثابتة داخل الجرم السماوى وهو ما نادى به جاليلو ولم تقتنع به كنيسة العصور الوسطى ونجد اينشتين يستشهد بجاليليو اكثر من مرة فى نفس النقطة فى باقى النظرية

فلو كانت الارض تدور دوران كامل كمكونات داخلية فان ابسط نظريات الطاقة تقول ان الشحنات الكهربائية ستكون متغيرة ومتنافرة
فسرعة دوران الارض حول نفسها سرعة دوران الأرض حول نفسها : 1674.66 كلم \ ساعة



ومن المسلمات فى الفيزياء ان سرعة الدوران تؤدى لصنع مجال كهربائى فلو كان سرعة دوران كوكب الارض داخل اثير او وسط ما وليست فى الفضاء فالنتيجة المسلم بها فى الفيزياء الميكانيكية


فلو افترضنا ان الارض كمكون صلب " المقصود هنا هو سطح الارض" تدور حول نفسها فهى اذن تدور داخل الغلاف الجوى مما يصنع موجات كهربائية استاتيكية وهنا يستحيل معها حياة الكائنات الحية


اذن العلم يقصد دوران الارض كجرم سماوى


الدين يقصد ثبات الارض كسطح صلب


النتيجة


لا تعارض ابدا




بعد التفسير العلمي


تفسير اسكندر جديد

(5-7) في هذه الآيات يتكلم المرنم عن الأرض فيصفها بأنها ثابتة، بقدرة الرب فلا تتزعزع ولا تتقلقل، لأن الرب قرر شكلها ووضعها في المكان المناسب من الفضاء ووضع سرعة دورانها، قال العالم المعاصر أ. كرسبي رئيس أكاديمية العلوم في نيويورك:
1. إن الأرض تدور حول محورها بسرعة ألف ميل في الساعة. ولو أنها دارت بسرعة ماية ميل في الساعة، لأصبح الليل والنهار عشرة أضعاف أطول مما هما عليه، وتبعاً لذلك تحرق الحرارة النباتات في النهار، أو يقتل الجليد الكائنات الحية في الليل.
2. إن انحراف كروية الأرض بمقدار 23 درجة أوجد لنا الفصول الأربعة. ولو لم تكن منحرفة هكذا، لتحركت أبخرة المحيطات شمالاً وجنوباً وقذفتنا بكميات لا تقدر من الجليد.
3. لو أن القمر بعيد عن الأرض خمسين ألف ميل فقط لتعرضنا للغرق مرتين كل يوم، ولتفتت الجبال.
4. لو أن قشرة الأرض أكثر سماكة مما هي لانعدم الأوكسجين وتبعاً لذلك تنعدم الحياة.
5. لو أن المحيطات أعمق مما هي، لامتص ثاني أوكسيد الكربون والأوكسجين وماتت الحياة النباتية.
6. لو أن الجو المحيط بالأرض أقل سمكاً مما هو عليه، لتعرضت الأرض للحرائق بسبب النيازك التي ترتطم بسطحها كل يوم.
هكذا عناية الله بالمؤمن، الذي صار في المسيح خليقة جديدة لا يتزعزع ولا يتقلقل، لأن يد الرب عاضدة الصديق تسنده. وإذا عثر ينهضه الرب، ويشفي ارتداده (هوشع 14: 4).
يقيناً أن الذين يرجعون إلى الله، يلتقيهم الله في الطريق برحمته الغنية بالغفران. لأن الرب طويل الروح وكثير الرحمة، لا يحاكم إلى الأبد، ولا يحقد إلى الدهر (مزمور 103: 9) تكلم مع الله بصلوات طيبة باسم يسوع، فيتكلم معك بمواعيد طيبة، ويرفع نفسك. صحيح أن الارتداد عن الله مرض خطير، ولكنه ليس مرضاً عديم الشفاء، لأن الله وعد برحمته، أنه إن لجأ الخاطي المرتد إليه كطبيبه، وخضع لطرقه، فالله يشفي ارتداده بنعمته الغافرة، ويشفي ايضاً ميله إلى الارتداد ذلك لأنه يحب الخاطي فضلاً. يحبه محبة كاملة ويتوق إلى رجوعه إليه، ولا يستكثر أن يعطيه صفحاً وتغاضياً شاملاً عن أزمنة الجهل. كما أنه يغير أفكاره وميوله.
اذكر أن الله يحبك محبة مبتهجة. يحبك بلا تردد. وفي يوم توبتك سوف لا يقول: كيف أقبلك ثانية؟ صحيح أن كلمته «أحبهم فضلاً» تعني بأن الخاطي لا يستحق المحبة. ولكن كم يجب أن تشكر لأجل استحقاق يسوع الذي صالحك مع الله، فصارت المسرة الإلهية أن تحب من الله.
تفسير القمص انطونيوس فكري

آية (5): "المؤسس الأرض على قواعدها فلا تتزعزع إلى الدهر والأبد."

أي أن الله ثبت الأرض فلا تتزعزع.
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
في القسم السابق [1-9] تغنى المرتل بالخلقة التي تشهد لمجد الله وعظمته حيث نرى خلالها الله اللابس النور، والمقيم السماوات كخيمة، والسحاب كسقفٍ من الماء في العلية، يمتطى السحاب كمركبة إلهية، صوته يرهب المياه، فتلتزم الحدود التي وضعها الله لها. أما في هذا القسم فيكشف عن عناية الخالق الفائقة. فالخليقة مدينة له، ليس فقط بوجودها ذاته، وإنما باستمرار وجودها الدائم. يفجر عيون مياه في وفرة، مقدمًا إياها مجانًا لحيوانات البرية. يلبي احتياجات خليقته مجانًا في منتهى العطف! فالطيور بما وُهبت من حدس فطري تبني أعشاشها في آماكن آمنة، وحيوانات البرية تجد أوجرة تعيش فيها. "للثعالب أوجرة، ولطيور السماء أوكار، أما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه"! يا للعجب يطلب راحة الحيوانات والإنسان وإشباع احتياجاتهم بينما يختار لنفسه الفقر والعوز من أجل حبه لخليقته!
في النهاية اشكر رامي الملحد سابقا لامدادة بالمعلومات العلمية ربنا يبارك تعبة
اغريغوريوس
اغريغوريوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-12-2009, 08:17 PM   #2
My Rock
خدام الكل
 
الصورة الرمزية My Rock
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: منقوش على كفيه
المشاركات: 26,698
ذكر
مواضيع المدونة: 16
 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631 نقاط التقييم 17573631
افتراضي

رد: المؤسس الارض على قواعدها فلا تتزعزع الى الدهر والابد


رد على نفس الشبهة: #73
My Rock غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-12-2009, 08:20 PM   #3
NEW_MAN
وأنا للمسيح
 
الصورة الرمزية NEW_MAN
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 4,648
ذكر
 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163 نقاط التقييم 5163
افتراضي

رد: المؤسس الارض على قواعدها فلا تتزعزع الى الدهر والابد


يعني لما يقول الارض تبقى لازم الكرة الارضية ?

الارض تطلق ايضا على مساحة او قطعة من الارض يبنى عليها بناء ، ام ماذا نسمي ارض اورشليم ?? او ارض مصر ??

التعديل الأخير تم بواسطة NEW_MAN ; 02-12-2009 الساعة 08:58 PM
NEW_MAN غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا تشاكلوا هذا الدهر النهيسى المرشد الروحي 3 07-05-2012 10:50 PM
الجبال تزول والآكام تتزعزع. ABOTARBO المرشد الروحي 4 10-06-2010 09:58 AM
هل تتزعزع الأرض؟ *!* عامر *!* الرد على الشبهات حول المسيحية 15 22-02-2010 10:52 PM


الساعة الآن 02:47 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة