باسم الآب والابن والروح القدس .آمين.
--------------------------
أحبّائي في المنتدى،لقد أحببت أن أشارككم هذه القراءة،لتكون لنا عوناً وعزاءً،فاقبلوا مني أجمل التحيّات بنعمة إلهنا،آمين.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أيها القارىء العزيز:
هل خطر في بالك يوماً أسئلة حول الايمان المسيحي-كونك مسيحيّاً-؟
هاهوذا أبيك السماوي يجيبك من كلمته بقلم وليم ماكدونالد،فاقرأ ما يلي بتمعّن ولتطب نفسك فلا تجزع.
رجاءً قراءة الموضوع بتسلسل وتركيز.والرب الموفق.
===================================================================
الموضوع الأوّل حول الخطيئة:
فما هي الخطية؟
-----------
الخطية هي التعدي على القانون، أي عمل ارادة الذات بلا رادع ولا قيد من الله أو من الانسان.انها إخطاء الهدف، أو عدم بلوغ حدّ الله الكامل - فكراً وقولاً وعملاً. انها الفشل في تطبيق ما نعرف من الحسن (رومية 3:23، يعقوب 4:17، 1يوحنا 3:4). أين حدثت الخطية الأولى؟ حدثت الخطية الأولى في السماء، عندما حاول رئيس الملائكة (لوسيفر، زهرة بنت الصبح) أن يأخذ مكان الله. عندها طُرح من السماء وأصبح يُعرف بأسماء كثيرة : أولها الشيطان (اشعياء 14:12-15). كيف دخلت الخطية الى العالم؟ دخلت الخطية بآدم عندما عصى الله بأكله من الشجرة التي حرّمها الله في جنة عدن (تكوين 3:1-13). لماذا سمح الله بدخول الخطية؟ لقد عيّن الله الانسان نائباً له، وذا طبيعة أخلاقية حرة، له القدرة على الاختيار والتمييز بين الخير والشر. وكانت رغبة الله أن تتعبد له خلائقه حباً وطوعاً، باختيار الخير ورفض الشر (تكوين 2:15-17). ماذا كان يحصل لو أن آدم لم يُخطئ؟ لكان تمتّع بحياة طويلة في جنة عدن (تكوين 2:17).
ماذا حصل لآدم عندما أخطأ؟
أصبح ميتاً روحياً في نظر الله.
أصبح خاضعاً للعذاب الجسماني، والمرض، والموت.
فقد براءته، وأصبح أثيماً مجرماً، هالكاً ساقطاً، عدواً وغريباٌ (تكوين 3:7، أفسس 2:1-3).
وان مات في خطيته، فمصيره الهلاك الأبدي.
كيف أثّرت خطية آدم على أولاده؟ انتقلت طبيعته الخاطئة الى جميع ذريته. »بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ« (رومية 5:12 - أنظر أيضاً الأعداد 13-19). هل تقصد أننا جميعاً وُلدنا خطاة في هذا العالم بسبب خطية آدم؟ نعم، فآدم يخلّف نسلاً بنفس طبيعته الساقطة. نحن نحتاج أن نعلّم أولادنا الصواب، لكنهم يفعلون الخطأ بطبيعتهم بدون تعليم (مزمور 51:5). حسناً، هل من العدل أن طبيعة آدم الخاطئة تنتقل علينا فرضاً؟ اُعتبر آدم ممثلاً للجنس البشري. وبما أننا جميعاً خُلقنا أحراراً، كنوّاب من ناحية خُلقية، فقد سرنا على نفس نهج آدم نحو الخطية. ألا يوجد بعض الصلاح في كل البشر؟ هذا يتوقف على ما اذا كنت تنظر من وجهة نظر الله أم الإنسان. الله لا يجد صلاحاً في الإنسان يؤهّله ليجد مكاناً في السماء، فبالنسبة الى البر والكفاءة لدخول السماء يقول الله: لا أحد. الانسان ساقط فاسد كلياً (اشعياء 1:6). ماذا يعني التعبير »فاسد كلياً«؟ يعني ان الخطية شوّهت كل جزء في كيان الانسان، وانه وان كان لم يقترف كل أنواع الخطايا، فهو قابل لذلك (ارميا 17:9، رومية 3:10-18 - 7:18). أضف الى ذلك، ان فساد الانسان يعني أنه لا يستطيع ارضاء الله من جهة الخلاص (رومية 8:8). لكن هل سيذنّب الله انساناً لم يقترف الخطايا الكبرى مثل القتل، والسكر، والفحشاء وأشباه ذلك؟ الله لا ينظر الى ما فعل الشخص فقط بل الى ما هو الانسان بحسب طبيعته. فالانسان - في حقيقته - هو أسوأ بكثير من كل ما فعل على الاطلاق. ان حياةً بأفكار نجسة، وكراهية نحو أي شخص آخر، ومجرد نظرة شريرة - هذه أيضاً خطايا بشعة في نظر الله الكلي القداسة والكمال (متى 5:27، 28، مرقس 7:21-23، رومية 8:7، 8). وهي التي تفصل الانسان عن الله (اشعياء 59:1، 2). ولكن ألا يوجد خطاة أسوأ من خطاة؟ لا شك في ذلك. بيد أنه لا يحق لنا مقارنة ذواتنا مع الآخرين. فالذين يفعلون ذلك ليسوا حكماء. نحن لن نُدان بالمقارنة مع الآخرين، وانما في نور قداسة وكمال الله (رومية 2:1-3، 2 كورنثوس 10:12). هل سيحتمل كل الخطاة نفس العقاب؟
كلا، مع أن جميع الذين يموتون في خطاياهم سيقضون الأبدية في جهنم، الا أن هناك درجات في العقاب، تتوقف على الفرص التي قُدمت للانسان لنوال الخلاص، وعلى الخطايا التي اقترفها. حاول أن تجاوب على الأسئلة التالية، لتثبت لنفسك أنك خاطىء. فان كنت ما ذلت بدون المسيح كمخلص، فأنت هالك وبحاجة الى الخلاص:
هل تحب الله من كل قلبك، ونفسك، وقوتك وفكرك؟
هل تحب جارك، وقريبك كنفسك؟
هل تحتمل أن يكشف أصدقاؤك ما يدور في فكرك من أفكار وشهوات؟
هل تميز حياتَك القداسةُ في الظلمة كما في النور، سراً كما جهراً؟
هل حياتك طاهرة في السر لوحدك كما تكون في حضور الآخرين؟
هل حياتك نقية في البيت كما في الخارج؟
هل قمت بالصلاح الذي كان بإمكانك؟
هل تستطيع أن تقول بصدق:»أنا لم أذكر اسم الرب باطلاً ولا مرة في حياتي«؟
هل قضّيت حياتك بدون كذبة واحدة حتى هذا اليوم؟
___________________________________________________
السؤال الثاني حول الحاجة للخلاص:
ما هو موقف الله من الخطية؟
-----------------
لأن الله قدوس مطلق القداسة، لا يمكنه أن يحتمل الخطية أو يعذرك بسببها. ولأن الله عادل، مطلق العدالة، لابد أن يُعاقب الخطية متى حصلت. لقد أعلن الله فكره أن »أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ« (رومية 6:23). ما هو موقف الله من الخاطىء؟ يُحب الله خلائقه التي صنعها. فمع انه لا يحب الخطية، هو يُحب الخاطىء (رومية 5:8). ما هي رغبة قلب الله من جهة الخطاة؟ يريد الله أن الجميع يخلصون. هو لا يشاء لهم أن يهلكوا (2 بطرس 3:9). ما هي المشكلة التي نتجت عن دخول الخطية الى العالم؟ نتجت عن ذلك مشكلة فلسفية مؤدّاها:كيف يُخلّص الله الانسان الفاجر، وفي نفس الوقت يكون عادلاً في صنع الخلاص (رومية 3:6). ما هو تفسير المشكلة؟ الله في محبته أراد خلاص الخطاة (حزقيال 33:11). ولكنه لقداسته لم يكن بإمكانه أن يدع أناساً خطاة يدخلون السماء (1كورنثوس 6:9، 10). ان عدالته تطلب موت وهلاك جميع الخطاة كنتيجة طبيعية لخطاياهم (عبرانيين 9:27). كانت المشكلة اذن:كيف يمكن التوفيق بين محبة الله وبين قداسته وعدالته. ما الذي كان سيحصل لو أن الله لم يفعل شيئاً؟ كان جميع الخطاة في هلاك أبدي في نار جهنم (مزمور 9:17). ألا يقلل طرح الناس في الهاوية من صلاح الله؟ الله صالح ولكنه أيضاً بار وقدوس. لا تتفوّق صفة فيه على صفة أخرى. فمحبته مشروطة باطار من العدالة والقداسة. لو أن الله لم يعمل شيئاً، هل يكون على صواب؟ نعم. لكُنّا جميعًا نلنا استحقاق ما فعلنا. ولكن محبة الله دعته للعمل. كيف قدّم الله حلاً للمشكلة؟ حلّها بايجاد البديل ليموت عن الخاطىء المذنب، أو أن يكون إنسانا. وإلا لَما كان عَدَلَ في عملية الحل. ثم وجب أن يكون بلا خطية. وإلا لَوجب أن يموت عن خطاياه هو فحسب. وثالثاً كان لا بد أن يكون إلهًا نفسه ليستطيع أن يكفّر عن خطايا لا حدّ لها لأناس كثيرين. وأخيراً كان يجب أن يكون البديل على استعداد لأن يموت عن الخطاة، وإلا لَكان الشيطان اشتكى على الله متّهماً إياه بالظلم، إنْ هو قدّم قسراً ضحية بريئة من أجل العصاة المذنبين. هل أمكن ايجاد مثل هذا البديل؟
الله وجد البديل الذي توفرت فيه كل الشروط، وذلك في شخص ابنه الوحيد، الرب يسوع المسيح (اشعياء 53:4، 5).
____________________________________________________
السؤال الثالث حول عمل المسيح:
هل كان يسوع إنساناً حقاً؟
------------------
أجل. وُلد طفلاً في مذود في بيت لحم، وترعرع في الناصرة وأنهى خدمته في أورشليم. هل كان بلا خطية؟ نعم. لقد وُلد من العذراء مريم، لذا لم يرث خطية آدم. هو الذي لم يعرف خطية، والذي لم يفعل خطية، والذي لم تكن فيه خطية. (2كورنثوس 5:21، 1 بطرس 2:22، 1يوحنا 3:5). هل يسوع هو الله؟ نعم. يسوع هو الله حقاً (يوحنا 1:1، 10-30، 1كورنثوس 2:9، عبرانيين 1:8). هل كان يسوع مستعداً أن يموت بديلاً عن الخطاة؟ نعم. قد عبّر بنفسه عن استعداده التام أن يفعل مشيئة أبيه حتى لو كان معنى ذلك الموت (مزمور 40:7، يوحنا 10:17، 18). ألم يكن ممكناً أن نخلُص بحياة يسوع التي بلا خطية؟ لا. لم يكن محو خطايانا ممكناً بحياته المقدسة فقط (يوحنا 12:24). لماذا كان عليه أن يموت؟ تستحق خطايانا موتاً أبدياً، فكان عليه ان يحمل العقاب في جسده على الصليب (1بطرس 2:24). هل كان هناك أي شرط خاص يجب توفّره في البديل لكي يموت؟ نعم، كان يجب ان يُسفك دمه (1بطرس 1:19). لماذا كان هذا ضروريا؟ كان الله قد وضع أساساً بموجبه لا تتم مغفرة خطايا بدون سفك دم (عب 9:22). ما هي أهمية الدم؟ الدم هو حياة الجسد. فسفك دم المسيح معناه أنه بذل نفسه أو حياته كبديل عن الخطاة (لاويين 17:11). ما الذي حصل عملياً على الصليب؟ في ساعات الظلمة الثلاث وضع الله جميع خطايانا على الرب يسوع، فمات يسوع الموت الذي نستحقه نحن بسبب خطايانا (لوقا 23:44). بماذا صرخ يسوع في نهاية تلك الساعات الثلاث؟ كانت صرخة الانتصار: »قَدْ أُكْمِلَ« (يوحنا 19:30). ماذا كان معناها؟ معناها ان عمل الفداء قد أُنجز، وان كل ما يتطلبه خلاص الخطاة قد تحقق (عبرانيين 10:14). ما الذي حدث ليسوع بعد موته؟ دفنوا جسده في قبر، ولكنه قام في اليوم الثالث من بين الأموات (لوقا 24:1-7، يوحنا 19:42). لماذا كانت القيامة ضرورية؟ لأن الله أراد أن يعبّر عن رضاه الكامل عن عمل ابنه بأن أقامه من الأموات (رومية 4:25). هل قام يسوع من بين الأموات في جسد مادي؟ نعم. كان جسده جسداً حقيقياً من لحم وعظام (لوقا 24:39). هل كان خلاص الانسان ممكناً بدون القيامة؟ كلا. كانت القيامة ضرورية جداً من أجل خلاص البشر (1كورنثوس 15:14-19). ماذا حدث بعد القيامة؟
بعدها بأربعين يوماً صعد المخلّص إلى السماء حيث أكرمه الله الآب ومجّده (أعمال 1:9). ثم أرسل الروح القدس إلى الأرض ليعلن الأخبار السارّة أنه قد وُجدت طريقة بها يَخْلُصُ الخطاة الأثمة.
____________________________________________________
السؤال الرابع حول طريق الخلاص:
ألا يخلُص الآن جميع الناس بمجرد أن المسيح قد أكمل عمل الفداء؟
-------------------------------------------
كلا. ان عمل المسيح كاف ليخلّص جميع الناس ولكنه يؤثّر فقط على الذين يقبلونه. لِمَ لا يخلّص الله الجميع؟ من جهة الرغبة هو يريد ذلك (1 تيموثاوس 2:4). على أنه شاء أن يعطي الانسان حق الاختيار في أمر خلاصه، وإلا لكان نقل أناساً الى السماء وهم لا يريدون ذلك، فلا يكون المكان عندها ما يسميه بالسماء. ما الذي يجب أن يحدث لشخص قبل أن يتمكن من الذهاب الى السماء؟ خطاياه يجب أن تُمحَى، ويجب ان يُعطَى هو طبيعة تمكّنه من التمتع بالسماء (يوحنا 3:3، 5). كيف يخلص شخص ما؟ »بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالْإِيمَانِ« (أفسس 2:8). ما المقصود بالنعمة؟ النعمة هي احسان الله المقدّم للناس غير المستحقين. ونعمة الله تعني تقديم الخلاص للانسان كهبة مجانية (رومية 5:8، أفسس 2:7). ما هو الإيمان؟ الإيمان هو التصديق أو الثقة. هو قبول الإنسان للخلاص من الله كعطية مجانية. بماذا يجب أن يؤمن الشخص لكي يخلُص؟ ينبغي أن يؤمن بالرب يسوع المسيح بكل من هو، وبكل ما عمله بالفداء والقيامة (يوحنا 3:16، 20:30، 31). ألا يكفي الإيمان بوجود الله؟ كلا. فان الشياطين يؤمنون ويقشعرّون، ولكنهم طبعاً لا يخلصون. ما معنى الإيمان بيسوع؟ معناه أن تعترف بأنك خاطىء تحتاج الى خلاص، وتقبله لذلك كرجاء خلاصك، معترفاً به رباً وسيداً على حياتك (رومية 10:9). ألا يكفي أن نصدّق جميع الحقائق التاريخية المختصة بيسوع؟ لا. قد يصدّق إنسان كل ما يقوله الكتاب المقدس عن يسوع ومع ذلك يهلك. ماذا نحتاج أيضاً؟ الإيمان الحقيقي يعني أن يسلّم الإنسان حياته وذاته ليسوع، معتبراً إياه رباً ومخلصاً أى أنه يجب أن يقترن الإيمان بالأعمال الصالحة . هل يمكن أن يكون إنسان ذا إيمان ولا يخلُص؟ ليس المهم هو الإيمان، بل موضوع الإيمان. فقد يضع أحد ثقته في هدف ما، أو في شخص مجهول ولا ينال غير خيبة الأمل. إيماننا يجب أن يكون بالمسيح إن نحن أردنا الخلاص. هل يستطيع أي واحد أن يفعل هذا؟ الخلاص مقدّم للجميع، ولكن الذين يعترفون أنهم هالكون، أولئك فقط هم الذين يريدون أن يخلصوا (لوقا 19:10). من يُنشىء هذا التبكيت على الخطية في حياة الشخص؟ روح الله القدوس الذي يُنشىء التبكيت على الخطية (يوحنا 16:8-11). ماذا يستطيع أن يفعل شخص غير متحقّق من كونه خاطئاً؟ عليه أن يقرأ الكتاب المقدس باخلاص ويكون صادقاً مع نفسه (رومية 10:17). ما الذي سيحصل عندئذ؟ سوف يرى أنه خاطىء، وانه اذا مات على حالته فسيذهب الى النار (يوحنا 8:21، 24). هل سيخلص كلما رأى ذلك؟ لا. فعليه أن يتوب عن خطاياه ويقبل الرب يسوع المسيح كمخلّص له (أمثال 28:13، أعمال 16:31). ألا أقدر أن أخْلُص باتّباع مثال يسوع؟ كانت حياة يسوع بلا خطية. لا انسان البتة يستطيع أن يحيا نفس حياة يسوع. ثم ان يسوع مات لهذا السبب بالذات - أعني لأنه لم يكن خلاصهم ممكناً بأي طريقة أخرى (1بطرس 2:24). اذا كان الايمان بيسوع هو الطريق، فلماذا اذاً نجد من الناس من يرفض قبوله ؟ .. قد أعمى الشيطان أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح (2كورنثوس 4:4) »تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلْإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ« (أمثال 14:12). ألا يقدر الانسان أن يخُلص إن هو حاول تطبيق القانون الذهبي؟.. لا. عندما قال يسوع: كل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضاً بهم ، كان يُخاطب المخلّصين، ولم يقصد من ذلك تطبيق القانون طريقاً للسماء. ألا نستطيع أن نخلص بتطبيق التطويبات، أو الموعظة على الجبل؟ هذه التعاليم أيضاً وُجّهت لأولئك الذين قبلوا يسوع رباً لهم. لكي نطبّقها نحتاج الى حياة إلهية. وهذه الحياة الإلهية يأخذها الانسان عندما ينال الخلاص. لكنك لن تقول لي: إن الانسان لا يستطيع أن يخلُص بحفظ الوصايا العشر؟ لا أحد يستطيع أن يُطبّق المطلوب بحسب الوصايا العشر (رومية 3:20). ما هو المطلوب من الوصايا العشر بالضبط؟
الوصايا العشر هي كما يلي:
لا يكن لك آلهة أخرى أمامي.
لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورةً ما.
لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً.
أُذكر يوم السبت لتقدّسه.
أَكرِم أباك وأمك.
لا تقتل.
لا تَزْن.
لا تسرِق.
لا تشهد على قريبك شهادة ور.
لا تشته... (راجع خروج 20:1-17).
ألم تُعْطَ الوصايا العشر من الله لشعبه؟ هذا صحيح، ولكن لم يكن قصد الله منها وسيلة للخلاص (غلاطية 2:16، 3:11). فلماذا أعطى الله الوصايا إذاً؟ أعطاها لكي يُثبت للانسان كم هو خاطىء. تماماً كما يُظِهر الخط المستقيم اعوجاجَ الخطِ الأعوج. هكذا هو الناموس، قد أظهر مدى ابتعاد الإنسان عن مقاييس الله وكماله (رومية 5:20، غلاطية 3:19). هل وُجد مَن حفِظ الناموس بالتمام والكمال؟ الرب يسوع المسيح كان هو الوحيد الذي حفظ الناموس كاملاً. ألا نخلُص بحفظه هو للناموس؟ كلا. فنحن نخلص بموته وقيامته. أما بالناموس فدينونة ولعنة (غلاطية 2:21). لو حفِظَ إنسان الناموس كل حياته هل يخلُص بذلك؟ مثل هذا الانسان لو وُجد، لا يحتاج الى الخلاص. إنه كامل. لنفترض أن إنساناً حَفِظ تسعاً من الوصايا العشر. فهل يخلص؟ كلا. الناموس يطلب طاعة دائمة كاملة، فإن كَسَر شخص وصية واحدة يُعتبر مجرماً في الكل (يعقوب 2:10). ما هو عقاب كسر الناموس أو عدم حفظه؟ الموت الآن وإلى الأبد (غلاطية 3:10). ألم توضع الوصايا العشر لأناس صالحين؟ كلا إَنَّ النَّامُوسَ لَمْ يُوضَعْ لِلْبَارِّ، بَلْ لِلْأَثَمَةِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ، لِلْفُجَّارِ وَالْخُطَاةِ، لِلدَّنِسِينَ وَالْمُسْتَبِيحِينَ، لِقَاتِلِي الْآبَاءِ وَقَاتِلِي الْأُمَّهَاتِ، لِقَاتِلِي النَّاسِ، لِلّزُنَاةِ، لِمُضَاجِعِي الذُّكُورِ، لِسَارِقِي النَّاسِ، لِلْكَذَّابِينَ، لِلْحَانِثِينَ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ آخَرُ يُقَاوِمُ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ« (1 تيموثاوس 1:9، 10). أي تأثير إذاً ينبغي أن يكون للوصايا العشر علينا؟ إنها تجعلنا نُدرك مقدار ذنوبنا كخطاة، وأن تحثنا على إلقاء أنفسنا على رحمة الله (رومية 3:19).
____________________________________________________
السؤال الخامس حول صعوبات عامّة:
كيف أعرف أن الرب يقبلُني إن آمنت به؟
-------------------------
هو قال كذلك، وهو لا يمكن أن يكذب: »مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لَا أُخْرِجْهُ خَارِجاً« (يوحنا 6:37). لا أحد لديه القوة على الثبات. إلاّ أن الله عندما يُخلّصك يمنحك القوة التي لم تعرفها من قبل. في كل مؤمن يسكن روح الله القدوس. ومن روح الله يستمد كل ابن لله القوة لكي يحيا الحياة المسيحية (رومية 8:14). لكن ، ألا يعني الإيمان بالمسيح التنازل عن الكثير؟ إن المسيح لم يأتِ ليسرق، أو يُخرّب، بل لكي يُعطي حياة وليكون لنا أفضل (يوحنا 10:10). قال مرة إنسان غير مخلّص لصديقه المسيحي:»أنا لا أستطيع أن أدفع الثمن الذي يتكلفه من يُصبح مسيحياً«. فكان جواب المسيحي:»لكن هل استطعت ان تدفع ثمن رفضك للمسيح؟«. لكن هناك كثير من المنافقين في الكنيسة. يجب ألاّ تحتقر المؤمنين الحقيقيين بسبب وجود بعض المنافقين. إنما اعزم بالأحرى أن تكون أنت للرب، وللرب وحده. أعتقد أحياناً أنني آمنت بالرب يسوع، ولكن هل أنا آمنت بالطريقة الصحيحة؟ إن كنت قد وَضَعت رجاءك الوحيد للسماء فقط في الرب يسوع المسيح، وإن كنت تُبتَ عن خطاياك، وإن كنت عاهدت الرب بالتسليم الكامل لمشيئته، فقد آمنت بالطريقة الصحيحة بكل تأكيد. ألا ينفع تأجيل قرار خلاصي الى أن أكون اقتربت من نهاية حياتي؟
الإجابة عن هذا السؤال تعتمد على أربع آيات كتابية:
»لَا تَفْتَخِرْ بِالْغَدِ لِأَنَّكَ لَا تَعْلَمُ مَاذَا يَلِدُهُ يَوْمٌ« (أمثال 27:1).
»اَلْكَثِيرُ التَّوَبُّخِ، الْمُقَسِّي عُنُقَهُ، بَغْتَةً يُكَسَّرُ وَلَا شِفَاءَ« (أمثال 29:1).
»فَاذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ، قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ أَيَّامُ الشَّرِّ أَوْ تَجِيءَ السِّنِينَ إِذْ تَقُولُ: »لَيْسَ لِي فِيهَا سُرُورٌ« (جامعة 12:1).
»هُوَذَا الْآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الْآنَ يَوْمُ خَلَاصٍ« (2 كورنثوس 6:2).
ألا توجد أي طريق أخرى أستطيع بها أن آتي الى الله إلاّ بيسوع؟
لا توجد أى طريق أخرى (1 تيموثاوس 2:5، 6).
____________________________________________________
السؤال السادس حول العلاقة والشركة:
هل يُخطىء المسيحيون؟
---------------
أجل، المسيحيون يُخطِئون كل يوم بالأفكار والكلام والأعمال. يُمكن تذنيبهم بالخطايا العفوية كما بالخطايا المتعمَّدة أيضاً. هل على المسيحيين أن يُخطئوا؟ لا. فإرادة الله أن المسيحيين لا يُخطئون (1 يوحنا 2:1). عندما يُخطىء المسيحي، هل يفقد خلاصه؟ كلا. فالخلاص هو عطية الله المجانية حملت عنه العقوبة الجديه فإذاً هو قد خلص من (( العقوبة الجدية )) ، فإن أُعطي لا يمكن أن يُنزع ثانية (رومية 6:23). لكن ألا ينبغي أن تنال تلك الخطايا القصاص؟ نعم تنال القصاص لو لم يتب عنها فينفصل عن الله للابد فى الجحيم . ولكن افرض أن مسيحياً يواصل العيش في الخطية ويمارسها بشكل اعتيادي؟ إن وُجد مثل هذا الشخص يكون ذلك دليلاً على أنه لم يختبر الولادة الثانية بعد (1 يوحنا 3:9، 10). كيف يؤدب الله أولاده؟ أحياناً بمرض أو ضيق، وفي حالات قصوى بالموت نفسه (1 كورنثوس 11:30). هل للخطية في حياة المؤمن أي نتائج أخرى في هذا العالم؟ نعم. إنه يفقد فرحه وابتهاجه، وتتعطل صلواته، وتتوقف أثماره، ويصبح إرشاد الله له غامضاً في نظره، فيقاسي من الخجل والندم، وتُهمَل أمامه الفرص فلا تُستَغل، والامتيازات يُساء استعمالها، وأخيراً تتعطل شهادته. هل للخطية في حياة المؤمن أية نتائج أبدية؟ أجل، انه سيخسر عند كرسي المسيح (2كورنثوس 5:10). هل ُيُمكن أن يرتد المسيحي؟ نعم. كل ولد لله يمكن أن يتيه بعيداً عن الرب. كيف يمكن الاحتراز من الارتداد؟ عن طريق قراءة كلمة الله، وقضاء وقت منتظم في الصلاة، والبقاء في شركة مع المؤمنين - شعب الله. ما هو علاج الارتداد؟
علاج الارتداد هو الاعتراف والتوبة عن الخطية، وإن أمكن فيُفضَّل التعويض باصلاح ما تسبَّب عن الأخطاء التي ارتكبناها
____________________________________________________
السؤال السابع حول كيفية المعرفة والتأكد:
إن وضعت ثقتي بالمسيح رباً ومخلصاً لي، ماذا يحدث في داخلي ليؤكد لي اني مخلَّص؟
-----------------------------------------------------
إذا كنت تقصد شعوراً سرياً أو تجربة عاطفية، فعلى الأغلب ان شيئاً من هذا القبيل لن يحدث. اذن، كيف أعرف اني مخلَّص؟ ببساطة، الله يقول إنه يخلّص الذين يؤمنون بالرب يسوع. عندما تؤمن به تستطيع أن تتأكد أنك مخلَّص لأن الله يقول ذلك (1 يوحنا 5:10-12). أتريد أن تقول إنني لن أشعر بأي شيء في جسمي؟ صحيح. ان عملية الخلاص في ذاتها تجري في السماء. هناك تسجّل حقيقة خلاصك. فعندما يرى الله إيمانك، يبررك. لكن، ألا يجب أن يشعر الإنسان بالتغيير عندما يخلُص؟ بالتأكيد، ولكن برهان الخلاص ليس في المشاعر. الشخص لن يشعر بالفرح حتى يعرف أنه مخلّص. وفيما يلي تسلسل الأمور: - الخلاص بالإيمان بالمسيح. - التأكد من وعد الله. - الفرح نتيجة هذا التأكد. اذن، فالشخص يعرف أنه مخلَّص من خلال مواعيد الله في الانجيل. هذا هو الأساس الأول والأهم للتأكد من الخلاص (1يوحنا 5:13). هل تقول إن المشاعر لا تُشكّل دليلاً يُعتمَد عليه؟ إن مشكلة المشاعر انها تتغير. يشعر الشخص انه مخلَّص اليوم ثم يشعر العكس في الغد. أما كلمة الله فلا تتغير أبداً. وكم هو أفضل أن نعتمد على كلمة الله من أجل التأكد من أمر خلاصنا. ألا توجد مقاييس أخرى غير الكتاب المقدس لنعرف أننا مخلّصون؟
نعم. فيما يلي بعض المقاييس:
محبة للإخوة المؤمنين (1يوحنا 3:14).
حب جديد للقداسة (رومية 7:22).
كُره جديد للخطية (رومية 7:24).
مواظبة على الإيمان (1 يوحنا 2:19).
شهادة الروح القدس الساكن في المؤمن (رومية 8:14، 16).
هل يحدث ان شخصاً يظن انه مخلّص وهو ليس كذلك؟ يحدث. فهناك من يظنون انهم مخلَّصون على أساس أخلاقهم أو أعمالهم ولكنهم لا يسيروا بالصلاح حسب الكتاب المقدس وتعاليم المسيح له كل المجد ، وهؤلاء بالطبع ليسوامخلَّصين.
_______________________________
الاخ الحبيب برجاء التدقيق فى قرأة الموضوع الذى يتم نقله من مواقع آخرى للتيقن من أنه لا يتعارض مع الكتاب المقدس و تعاليم الآباء الرسل و القديسين المستمده من المسيح له كل المجد
REDEMPTION
--------------------------
أحبّائي في المنتدى،لقد أحببت أن أشارككم هذه القراءة،لتكون لنا عوناً وعزاءً،فاقبلوا مني أجمل التحيّات بنعمة إلهنا،آمين.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أيها القارىء العزيز:
هل خطر في بالك يوماً أسئلة حول الايمان المسيحي-كونك مسيحيّاً-؟
هاهوذا أبيك السماوي يجيبك من كلمته بقلم وليم ماكدونالد،فاقرأ ما يلي بتمعّن ولتطب نفسك فلا تجزع.
رجاءً قراءة الموضوع بتسلسل وتركيز.والرب الموفق.
===================================================================
الموضوع الأوّل حول الخطيئة:
فما هي الخطية؟
-----------
الخطية هي التعدي على القانون، أي عمل ارادة الذات بلا رادع ولا قيد من الله أو من الانسان.انها إخطاء الهدف، أو عدم بلوغ حدّ الله الكامل - فكراً وقولاً وعملاً. انها الفشل في تطبيق ما نعرف من الحسن (رومية 3:23، يعقوب 4:17، 1يوحنا 3:4). أين حدثت الخطية الأولى؟ حدثت الخطية الأولى في السماء، عندما حاول رئيس الملائكة (لوسيفر، زهرة بنت الصبح) أن يأخذ مكان الله. عندها طُرح من السماء وأصبح يُعرف بأسماء كثيرة : أولها الشيطان (اشعياء 14:12-15). كيف دخلت الخطية الى العالم؟ دخلت الخطية بآدم عندما عصى الله بأكله من الشجرة التي حرّمها الله في جنة عدن (تكوين 3:1-13). لماذا سمح الله بدخول الخطية؟ لقد عيّن الله الانسان نائباً له، وذا طبيعة أخلاقية حرة، له القدرة على الاختيار والتمييز بين الخير والشر. وكانت رغبة الله أن تتعبد له خلائقه حباً وطوعاً، باختيار الخير ورفض الشر (تكوين 2:15-17). ماذا كان يحصل لو أن آدم لم يُخطئ؟ لكان تمتّع بحياة طويلة في جنة عدن (تكوين 2:17).
ماذا حصل لآدم عندما أخطأ؟
أصبح ميتاً روحياً في نظر الله.
أصبح خاضعاً للعذاب الجسماني، والمرض، والموت.
فقد براءته، وأصبح أثيماً مجرماً، هالكاً ساقطاً، عدواً وغريباٌ (تكوين 3:7، أفسس 2:1-3).
وان مات في خطيته، فمصيره الهلاك الأبدي.
كيف أثّرت خطية آدم على أولاده؟ انتقلت طبيعته الخاطئة الى جميع ذريته. »بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ« (رومية 5:12 - أنظر أيضاً الأعداد 13-19). هل تقصد أننا جميعاً وُلدنا خطاة في هذا العالم بسبب خطية آدم؟ نعم، فآدم يخلّف نسلاً بنفس طبيعته الساقطة. نحن نحتاج أن نعلّم أولادنا الصواب، لكنهم يفعلون الخطأ بطبيعتهم بدون تعليم (مزمور 51:5). حسناً، هل من العدل أن طبيعة آدم الخاطئة تنتقل علينا فرضاً؟ اُعتبر آدم ممثلاً للجنس البشري. وبما أننا جميعاً خُلقنا أحراراً، كنوّاب من ناحية خُلقية، فقد سرنا على نفس نهج آدم نحو الخطية. ألا يوجد بعض الصلاح في كل البشر؟ هذا يتوقف على ما اذا كنت تنظر من وجهة نظر الله أم الإنسان. الله لا يجد صلاحاً في الإنسان يؤهّله ليجد مكاناً في السماء، فبالنسبة الى البر والكفاءة لدخول السماء يقول الله: لا أحد. الانسان ساقط فاسد كلياً (اشعياء 1:6). ماذا يعني التعبير »فاسد كلياً«؟ يعني ان الخطية شوّهت كل جزء في كيان الانسان، وانه وان كان لم يقترف كل أنواع الخطايا، فهو قابل لذلك (ارميا 17:9، رومية 3:10-18 - 7:18). أضف الى ذلك، ان فساد الانسان يعني أنه لا يستطيع ارضاء الله من جهة الخلاص (رومية 8:8). لكن هل سيذنّب الله انساناً لم يقترف الخطايا الكبرى مثل القتل، والسكر، والفحشاء وأشباه ذلك؟ الله لا ينظر الى ما فعل الشخص فقط بل الى ما هو الانسان بحسب طبيعته. فالانسان - في حقيقته - هو أسوأ بكثير من كل ما فعل على الاطلاق. ان حياةً بأفكار نجسة، وكراهية نحو أي شخص آخر، ومجرد نظرة شريرة - هذه أيضاً خطايا بشعة في نظر الله الكلي القداسة والكمال (متى 5:27، 28، مرقس 7:21-23، رومية 8:7، 8). وهي التي تفصل الانسان عن الله (اشعياء 59:1، 2). ولكن ألا يوجد خطاة أسوأ من خطاة؟ لا شك في ذلك. بيد أنه لا يحق لنا مقارنة ذواتنا مع الآخرين. فالذين يفعلون ذلك ليسوا حكماء. نحن لن نُدان بالمقارنة مع الآخرين، وانما في نور قداسة وكمال الله (رومية 2:1-3، 2 كورنثوس 10:12). هل سيحتمل كل الخطاة نفس العقاب؟
كلا، مع أن جميع الذين يموتون في خطاياهم سيقضون الأبدية في جهنم، الا أن هناك درجات في العقاب، تتوقف على الفرص التي قُدمت للانسان لنوال الخلاص، وعلى الخطايا التي اقترفها. حاول أن تجاوب على الأسئلة التالية، لتثبت لنفسك أنك خاطىء. فان كنت ما ذلت بدون المسيح كمخلص، فأنت هالك وبحاجة الى الخلاص:
هل تحب الله من كل قلبك، ونفسك، وقوتك وفكرك؟
هل تحب جارك، وقريبك كنفسك؟
هل تحتمل أن يكشف أصدقاؤك ما يدور في فكرك من أفكار وشهوات؟
هل تميز حياتَك القداسةُ في الظلمة كما في النور، سراً كما جهراً؟
هل حياتك طاهرة في السر لوحدك كما تكون في حضور الآخرين؟
هل حياتك نقية في البيت كما في الخارج؟
هل قمت بالصلاح الذي كان بإمكانك؟
هل تستطيع أن تقول بصدق:»أنا لم أذكر اسم الرب باطلاً ولا مرة في حياتي«؟
هل قضّيت حياتك بدون كذبة واحدة حتى هذا اليوم؟
___________________________________________________
السؤال الثاني حول الحاجة للخلاص:
ما هو موقف الله من الخطية؟
-----------------
لأن الله قدوس مطلق القداسة، لا يمكنه أن يحتمل الخطية أو يعذرك بسببها. ولأن الله عادل، مطلق العدالة، لابد أن يُعاقب الخطية متى حصلت. لقد أعلن الله فكره أن »أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ« (رومية 6:23). ما هو موقف الله من الخاطىء؟ يُحب الله خلائقه التي صنعها. فمع انه لا يحب الخطية، هو يُحب الخاطىء (رومية 5:8). ما هي رغبة قلب الله من جهة الخطاة؟ يريد الله أن الجميع يخلصون. هو لا يشاء لهم أن يهلكوا (2 بطرس 3:9). ما هي المشكلة التي نتجت عن دخول الخطية الى العالم؟ نتجت عن ذلك مشكلة فلسفية مؤدّاها:كيف يُخلّص الله الانسان الفاجر، وفي نفس الوقت يكون عادلاً في صنع الخلاص (رومية 3:6). ما هو تفسير المشكلة؟ الله في محبته أراد خلاص الخطاة (حزقيال 33:11). ولكنه لقداسته لم يكن بإمكانه أن يدع أناساً خطاة يدخلون السماء (1كورنثوس 6:9، 10). ان عدالته تطلب موت وهلاك جميع الخطاة كنتيجة طبيعية لخطاياهم (عبرانيين 9:27). كانت المشكلة اذن:كيف يمكن التوفيق بين محبة الله وبين قداسته وعدالته. ما الذي كان سيحصل لو أن الله لم يفعل شيئاً؟ كان جميع الخطاة في هلاك أبدي في نار جهنم (مزمور 9:17). ألا يقلل طرح الناس في الهاوية من صلاح الله؟ الله صالح ولكنه أيضاً بار وقدوس. لا تتفوّق صفة فيه على صفة أخرى. فمحبته مشروطة باطار من العدالة والقداسة. لو أن الله لم يعمل شيئاً، هل يكون على صواب؟ نعم. لكُنّا جميعًا نلنا استحقاق ما فعلنا. ولكن محبة الله دعته للعمل. كيف قدّم الله حلاً للمشكلة؟ حلّها بايجاد البديل ليموت عن الخاطىء المذنب، أو أن يكون إنسانا. وإلا لَما كان عَدَلَ في عملية الحل. ثم وجب أن يكون بلا خطية. وإلا لَوجب أن يموت عن خطاياه هو فحسب. وثالثاً كان لا بد أن يكون إلهًا نفسه ليستطيع أن يكفّر عن خطايا لا حدّ لها لأناس كثيرين. وأخيراً كان يجب أن يكون البديل على استعداد لأن يموت عن الخطاة، وإلا لَكان الشيطان اشتكى على الله متّهماً إياه بالظلم، إنْ هو قدّم قسراً ضحية بريئة من أجل العصاة المذنبين. هل أمكن ايجاد مثل هذا البديل؟
الله وجد البديل الذي توفرت فيه كل الشروط، وذلك في شخص ابنه الوحيد، الرب يسوع المسيح (اشعياء 53:4، 5).
____________________________________________________
السؤال الثالث حول عمل المسيح:
هل كان يسوع إنساناً حقاً؟
------------------
أجل. وُلد طفلاً في مذود في بيت لحم، وترعرع في الناصرة وأنهى خدمته في أورشليم. هل كان بلا خطية؟ نعم. لقد وُلد من العذراء مريم، لذا لم يرث خطية آدم. هو الذي لم يعرف خطية، والذي لم يفعل خطية، والذي لم تكن فيه خطية. (2كورنثوس 5:21، 1 بطرس 2:22، 1يوحنا 3:5). هل يسوع هو الله؟ نعم. يسوع هو الله حقاً (يوحنا 1:1، 10-30، 1كورنثوس 2:9، عبرانيين 1:8). هل كان يسوع مستعداً أن يموت بديلاً عن الخطاة؟ نعم. قد عبّر بنفسه عن استعداده التام أن يفعل مشيئة أبيه حتى لو كان معنى ذلك الموت (مزمور 40:7، يوحنا 10:17، 18). ألم يكن ممكناً أن نخلُص بحياة يسوع التي بلا خطية؟ لا. لم يكن محو خطايانا ممكناً بحياته المقدسة فقط (يوحنا 12:24). لماذا كان عليه أن يموت؟ تستحق خطايانا موتاً أبدياً، فكان عليه ان يحمل العقاب في جسده على الصليب (1بطرس 2:24). هل كان هناك أي شرط خاص يجب توفّره في البديل لكي يموت؟ نعم، كان يجب ان يُسفك دمه (1بطرس 1:19). لماذا كان هذا ضروريا؟ كان الله قد وضع أساساً بموجبه لا تتم مغفرة خطايا بدون سفك دم (عب 9:22). ما هي أهمية الدم؟ الدم هو حياة الجسد. فسفك دم المسيح معناه أنه بذل نفسه أو حياته كبديل عن الخطاة (لاويين 17:11). ما الذي حصل عملياً على الصليب؟ في ساعات الظلمة الثلاث وضع الله جميع خطايانا على الرب يسوع، فمات يسوع الموت الذي نستحقه نحن بسبب خطايانا (لوقا 23:44). بماذا صرخ يسوع في نهاية تلك الساعات الثلاث؟ كانت صرخة الانتصار: »قَدْ أُكْمِلَ« (يوحنا 19:30). ماذا كان معناها؟ معناها ان عمل الفداء قد أُنجز، وان كل ما يتطلبه خلاص الخطاة قد تحقق (عبرانيين 10:14). ما الذي حدث ليسوع بعد موته؟ دفنوا جسده في قبر، ولكنه قام في اليوم الثالث من بين الأموات (لوقا 24:1-7، يوحنا 19:42). لماذا كانت القيامة ضرورية؟ لأن الله أراد أن يعبّر عن رضاه الكامل عن عمل ابنه بأن أقامه من الأموات (رومية 4:25). هل قام يسوع من بين الأموات في جسد مادي؟ نعم. كان جسده جسداً حقيقياً من لحم وعظام (لوقا 24:39). هل كان خلاص الانسان ممكناً بدون القيامة؟ كلا. كانت القيامة ضرورية جداً من أجل خلاص البشر (1كورنثوس 15:14-19). ماذا حدث بعد القيامة؟
بعدها بأربعين يوماً صعد المخلّص إلى السماء حيث أكرمه الله الآب ومجّده (أعمال 1:9). ثم أرسل الروح القدس إلى الأرض ليعلن الأخبار السارّة أنه قد وُجدت طريقة بها يَخْلُصُ الخطاة الأثمة.
____________________________________________________
السؤال الرابع حول طريق الخلاص:
ألا يخلُص الآن جميع الناس بمجرد أن المسيح قد أكمل عمل الفداء؟
-------------------------------------------
كلا. ان عمل المسيح كاف ليخلّص جميع الناس ولكنه يؤثّر فقط على الذين يقبلونه. لِمَ لا يخلّص الله الجميع؟ من جهة الرغبة هو يريد ذلك (1 تيموثاوس 2:4). على أنه شاء أن يعطي الانسان حق الاختيار في أمر خلاصه، وإلا لكان نقل أناساً الى السماء وهم لا يريدون ذلك، فلا يكون المكان عندها ما يسميه بالسماء. ما الذي يجب أن يحدث لشخص قبل أن يتمكن من الذهاب الى السماء؟ خطاياه يجب أن تُمحَى، ويجب ان يُعطَى هو طبيعة تمكّنه من التمتع بالسماء (يوحنا 3:3، 5). كيف يخلص شخص ما؟ »بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالْإِيمَانِ« (أفسس 2:8). ما المقصود بالنعمة؟ النعمة هي احسان الله المقدّم للناس غير المستحقين. ونعمة الله تعني تقديم الخلاص للانسان كهبة مجانية (رومية 5:8، أفسس 2:7). ما هو الإيمان؟ الإيمان هو التصديق أو الثقة. هو قبول الإنسان للخلاص من الله كعطية مجانية. بماذا يجب أن يؤمن الشخص لكي يخلُص؟ ينبغي أن يؤمن بالرب يسوع المسيح بكل من هو، وبكل ما عمله بالفداء والقيامة (يوحنا 3:16، 20:30، 31). ألا يكفي الإيمان بوجود الله؟ كلا. فان الشياطين يؤمنون ويقشعرّون، ولكنهم طبعاً لا يخلصون. ما معنى الإيمان بيسوع؟ معناه أن تعترف بأنك خاطىء تحتاج الى خلاص، وتقبله لذلك كرجاء خلاصك، معترفاً به رباً وسيداً على حياتك (رومية 10:9). ألا يكفي أن نصدّق جميع الحقائق التاريخية المختصة بيسوع؟ لا. قد يصدّق إنسان كل ما يقوله الكتاب المقدس عن يسوع ومع ذلك يهلك. ماذا نحتاج أيضاً؟ الإيمان الحقيقي يعني أن يسلّم الإنسان حياته وذاته ليسوع، معتبراً إياه رباً ومخلصاً أى أنه يجب أن يقترن الإيمان بالأعمال الصالحة . هل يمكن أن يكون إنسان ذا إيمان ولا يخلُص؟ ليس المهم هو الإيمان، بل موضوع الإيمان. فقد يضع أحد ثقته في هدف ما، أو في شخص مجهول ولا ينال غير خيبة الأمل. إيماننا يجب أن يكون بالمسيح إن نحن أردنا الخلاص. هل يستطيع أي واحد أن يفعل هذا؟ الخلاص مقدّم للجميع، ولكن الذين يعترفون أنهم هالكون، أولئك فقط هم الذين يريدون أن يخلصوا (لوقا 19:10). من يُنشىء هذا التبكيت على الخطية في حياة الشخص؟ روح الله القدوس الذي يُنشىء التبكيت على الخطية (يوحنا 16:8-11). ماذا يستطيع أن يفعل شخص غير متحقّق من كونه خاطئاً؟ عليه أن يقرأ الكتاب المقدس باخلاص ويكون صادقاً مع نفسه (رومية 10:17). ما الذي سيحصل عندئذ؟ سوف يرى أنه خاطىء، وانه اذا مات على حالته فسيذهب الى النار (يوحنا 8:21، 24). هل سيخلص كلما رأى ذلك؟ لا. فعليه أن يتوب عن خطاياه ويقبل الرب يسوع المسيح كمخلّص له (أمثال 28:13، أعمال 16:31). ألا أقدر أن أخْلُص باتّباع مثال يسوع؟ كانت حياة يسوع بلا خطية. لا انسان البتة يستطيع أن يحيا نفس حياة يسوع. ثم ان يسوع مات لهذا السبب بالذات - أعني لأنه لم يكن خلاصهم ممكناً بأي طريقة أخرى (1بطرس 2:24). اذا كان الايمان بيسوع هو الطريق، فلماذا اذاً نجد من الناس من يرفض قبوله ؟ .. قد أعمى الشيطان أذهان غير المؤمنين، لئلا تُضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح (2كورنثوس 4:4) »تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلْإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ« (أمثال 14:12). ألا يقدر الانسان أن يخُلص إن هو حاول تطبيق القانون الذهبي؟.. لا. عندما قال يسوع: كل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضاً بهم ، كان يُخاطب المخلّصين، ولم يقصد من ذلك تطبيق القانون طريقاً للسماء. ألا نستطيع أن نخلص بتطبيق التطويبات، أو الموعظة على الجبل؟ هذه التعاليم أيضاً وُجّهت لأولئك الذين قبلوا يسوع رباً لهم. لكي نطبّقها نحتاج الى حياة إلهية. وهذه الحياة الإلهية يأخذها الانسان عندما ينال الخلاص. لكنك لن تقول لي: إن الانسان لا يستطيع أن يخلُص بحفظ الوصايا العشر؟ لا أحد يستطيع أن يُطبّق المطلوب بحسب الوصايا العشر (رومية 3:20). ما هو المطلوب من الوصايا العشر بالضبط؟
الوصايا العشر هي كما يلي:
لا يكن لك آلهة أخرى أمامي.
لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورةً ما.
لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً.
أُذكر يوم السبت لتقدّسه.
أَكرِم أباك وأمك.
لا تقتل.
لا تَزْن.
لا تسرِق.
لا تشهد على قريبك شهادة ور.
لا تشته... (راجع خروج 20:1-17).
ألم تُعْطَ الوصايا العشر من الله لشعبه؟ هذا صحيح، ولكن لم يكن قصد الله منها وسيلة للخلاص (غلاطية 2:16، 3:11). فلماذا أعطى الله الوصايا إذاً؟ أعطاها لكي يُثبت للانسان كم هو خاطىء. تماماً كما يُظِهر الخط المستقيم اعوجاجَ الخطِ الأعوج. هكذا هو الناموس، قد أظهر مدى ابتعاد الإنسان عن مقاييس الله وكماله (رومية 5:20، غلاطية 3:19). هل وُجد مَن حفِظ الناموس بالتمام والكمال؟ الرب يسوع المسيح كان هو الوحيد الذي حفظ الناموس كاملاً. ألا نخلُص بحفظه هو للناموس؟ كلا. فنحن نخلص بموته وقيامته. أما بالناموس فدينونة ولعنة (غلاطية 2:21). لو حفِظَ إنسان الناموس كل حياته هل يخلُص بذلك؟ مثل هذا الانسان لو وُجد، لا يحتاج الى الخلاص. إنه كامل. لنفترض أن إنساناً حَفِظ تسعاً من الوصايا العشر. فهل يخلص؟ كلا. الناموس يطلب طاعة دائمة كاملة، فإن كَسَر شخص وصية واحدة يُعتبر مجرماً في الكل (يعقوب 2:10). ما هو عقاب كسر الناموس أو عدم حفظه؟ الموت الآن وإلى الأبد (غلاطية 3:10). ألم توضع الوصايا العشر لأناس صالحين؟ كلا إَنَّ النَّامُوسَ لَمْ يُوضَعْ لِلْبَارِّ، بَلْ لِلْأَثَمَةِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ، لِلْفُجَّارِ وَالْخُطَاةِ، لِلدَّنِسِينَ وَالْمُسْتَبِيحِينَ، لِقَاتِلِي الْآبَاءِ وَقَاتِلِي الْأُمَّهَاتِ، لِقَاتِلِي النَّاسِ، لِلّزُنَاةِ، لِمُضَاجِعِي الذُّكُورِ، لِسَارِقِي النَّاسِ، لِلْكَذَّابِينَ، لِلْحَانِثِينَ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ آخَرُ يُقَاوِمُ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ« (1 تيموثاوس 1:9، 10). أي تأثير إذاً ينبغي أن يكون للوصايا العشر علينا؟ إنها تجعلنا نُدرك مقدار ذنوبنا كخطاة، وأن تحثنا على إلقاء أنفسنا على رحمة الله (رومية 3:19).
____________________________________________________
السؤال الخامس حول صعوبات عامّة:
كيف أعرف أن الرب يقبلُني إن آمنت به؟
-------------------------
هو قال كذلك، وهو لا يمكن أن يكذب: »مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لَا أُخْرِجْهُ خَارِجاً« (يوحنا 6:37). لا أحد لديه القوة على الثبات. إلاّ أن الله عندما يُخلّصك يمنحك القوة التي لم تعرفها من قبل. في كل مؤمن يسكن روح الله القدوس. ومن روح الله يستمد كل ابن لله القوة لكي يحيا الحياة المسيحية (رومية 8:14). لكن ، ألا يعني الإيمان بالمسيح التنازل عن الكثير؟ إن المسيح لم يأتِ ليسرق، أو يُخرّب، بل لكي يُعطي حياة وليكون لنا أفضل (يوحنا 10:10). قال مرة إنسان غير مخلّص لصديقه المسيحي:»أنا لا أستطيع أن أدفع الثمن الذي يتكلفه من يُصبح مسيحياً«. فكان جواب المسيحي:»لكن هل استطعت ان تدفع ثمن رفضك للمسيح؟«. لكن هناك كثير من المنافقين في الكنيسة. يجب ألاّ تحتقر المؤمنين الحقيقيين بسبب وجود بعض المنافقين. إنما اعزم بالأحرى أن تكون أنت للرب، وللرب وحده. أعتقد أحياناً أنني آمنت بالرب يسوع، ولكن هل أنا آمنت بالطريقة الصحيحة؟ إن كنت قد وَضَعت رجاءك الوحيد للسماء فقط في الرب يسوع المسيح، وإن كنت تُبتَ عن خطاياك، وإن كنت عاهدت الرب بالتسليم الكامل لمشيئته، فقد آمنت بالطريقة الصحيحة بكل تأكيد. ألا ينفع تأجيل قرار خلاصي الى أن أكون اقتربت من نهاية حياتي؟
الإجابة عن هذا السؤال تعتمد على أربع آيات كتابية:
»لَا تَفْتَخِرْ بِالْغَدِ لِأَنَّكَ لَا تَعْلَمُ مَاذَا يَلِدُهُ يَوْمٌ« (أمثال 27:1).
»اَلْكَثِيرُ التَّوَبُّخِ، الْمُقَسِّي عُنُقَهُ، بَغْتَةً يُكَسَّرُ وَلَا شِفَاءَ« (أمثال 29:1).
»فَاذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ، قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ أَيَّامُ الشَّرِّ أَوْ تَجِيءَ السِّنِينَ إِذْ تَقُولُ: »لَيْسَ لِي فِيهَا سُرُورٌ« (جامعة 12:1).
»هُوَذَا الْآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الْآنَ يَوْمُ خَلَاصٍ« (2 كورنثوس 6:2).
ألا توجد أي طريق أخرى أستطيع بها أن آتي الى الله إلاّ بيسوع؟
لا توجد أى طريق أخرى (1 تيموثاوس 2:5، 6).
____________________________________________________
السؤال السادس حول العلاقة والشركة:
هل يُخطىء المسيحيون؟
---------------
أجل، المسيحيون يُخطِئون كل يوم بالأفكار والكلام والأعمال. يُمكن تذنيبهم بالخطايا العفوية كما بالخطايا المتعمَّدة أيضاً. هل على المسيحيين أن يُخطئوا؟ لا. فإرادة الله أن المسيحيين لا يُخطئون (1 يوحنا 2:1). عندما يُخطىء المسيحي، هل يفقد خلاصه؟ كلا. فالخلاص هو عطية الله المجانية حملت عنه العقوبة الجديه فإذاً هو قد خلص من (( العقوبة الجدية )) ، فإن أُعطي لا يمكن أن يُنزع ثانية (رومية 6:23). لكن ألا ينبغي أن تنال تلك الخطايا القصاص؟ نعم تنال القصاص لو لم يتب عنها فينفصل عن الله للابد فى الجحيم . ولكن افرض أن مسيحياً يواصل العيش في الخطية ويمارسها بشكل اعتيادي؟ إن وُجد مثل هذا الشخص يكون ذلك دليلاً على أنه لم يختبر الولادة الثانية بعد (1 يوحنا 3:9، 10). كيف يؤدب الله أولاده؟ أحياناً بمرض أو ضيق، وفي حالات قصوى بالموت نفسه (1 كورنثوس 11:30). هل للخطية في حياة المؤمن أي نتائج أخرى في هذا العالم؟ نعم. إنه يفقد فرحه وابتهاجه، وتتعطل صلواته، وتتوقف أثماره، ويصبح إرشاد الله له غامضاً في نظره، فيقاسي من الخجل والندم، وتُهمَل أمامه الفرص فلا تُستَغل، والامتيازات يُساء استعمالها، وأخيراً تتعطل شهادته. هل للخطية في حياة المؤمن أية نتائج أبدية؟ أجل، انه سيخسر عند كرسي المسيح (2كورنثوس 5:10). هل ُيُمكن أن يرتد المسيحي؟ نعم. كل ولد لله يمكن أن يتيه بعيداً عن الرب. كيف يمكن الاحتراز من الارتداد؟ عن طريق قراءة كلمة الله، وقضاء وقت منتظم في الصلاة، والبقاء في شركة مع المؤمنين - شعب الله. ما هو علاج الارتداد؟
علاج الارتداد هو الاعتراف والتوبة عن الخطية، وإن أمكن فيُفضَّل التعويض باصلاح ما تسبَّب عن الأخطاء التي ارتكبناها
____________________________________________________
السؤال السابع حول كيفية المعرفة والتأكد:
إن وضعت ثقتي بالمسيح رباً ومخلصاً لي، ماذا يحدث في داخلي ليؤكد لي اني مخلَّص؟
-----------------------------------------------------
إذا كنت تقصد شعوراً سرياً أو تجربة عاطفية، فعلى الأغلب ان شيئاً من هذا القبيل لن يحدث. اذن، كيف أعرف اني مخلَّص؟ ببساطة، الله يقول إنه يخلّص الذين يؤمنون بالرب يسوع. عندما تؤمن به تستطيع أن تتأكد أنك مخلَّص لأن الله يقول ذلك (1 يوحنا 5:10-12). أتريد أن تقول إنني لن أشعر بأي شيء في جسمي؟ صحيح. ان عملية الخلاص في ذاتها تجري في السماء. هناك تسجّل حقيقة خلاصك. فعندما يرى الله إيمانك، يبررك. لكن، ألا يجب أن يشعر الإنسان بالتغيير عندما يخلُص؟ بالتأكيد، ولكن برهان الخلاص ليس في المشاعر. الشخص لن يشعر بالفرح حتى يعرف أنه مخلّص. وفيما يلي تسلسل الأمور: - الخلاص بالإيمان بالمسيح. - التأكد من وعد الله. - الفرح نتيجة هذا التأكد. اذن، فالشخص يعرف أنه مخلَّص من خلال مواعيد الله في الانجيل. هذا هو الأساس الأول والأهم للتأكد من الخلاص (1يوحنا 5:13). هل تقول إن المشاعر لا تُشكّل دليلاً يُعتمَد عليه؟ إن مشكلة المشاعر انها تتغير. يشعر الشخص انه مخلَّص اليوم ثم يشعر العكس في الغد. أما كلمة الله فلا تتغير أبداً. وكم هو أفضل أن نعتمد على كلمة الله من أجل التأكد من أمر خلاصنا. ألا توجد مقاييس أخرى غير الكتاب المقدس لنعرف أننا مخلّصون؟
نعم. فيما يلي بعض المقاييس:
محبة للإخوة المؤمنين (1يوحنا 3:14).
حب جديد للقداسة (رومية 7:22).
كُره جديد للخطية (رومية 7:24).
مواظبة على الإيمان (1 يوحنا 2:19).
شهادة الروح القدس الساكن في المؤمن (رومية 8:14، 16).
هل يحدث ان شخصاً يظن انه مخلّص وهو ليس كذلك؟ يحدث. فهناك من يظنون انهم مخلَّصون على أساس أخلاقهم أو أعمالهم ولكنهم لا يسيروا بالصلاح حسب الكتاب المقدس وتعاليم المسيح له كل المجد ، وهؤلاء بالطبع ليسوامخلَّصين.
_______________________________
الاخ الحبيب برجاء التدقيق فى قرأة الموضوع الذى يتم نقله من مواقع آخرى للتيقن من أنه لا يتعارض مع الكتاب المقدس و تعاليم الآباء الرسل و القديسين المستمده من المسيح له كل المجد
REDEMPTION