منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 12-03-2011, 10:15 AM   #121
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,342
ذكر
 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522
افتراضي

رد: تأملات وحكم


اقتباس:
اشكر دائما ً في كل حين ، فكل شيء من عند الله ، والله يقصد لك كل الخير وكل السعادة وكل الهناء .
آميــــــــــــــــــن
أشكرك ياربى يسوع


+ ميرسى خالص يا استاذنا تاملات راااااااائعة
ربنا يبارك خدمتكم الجميلة
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-03-2011, 04:30 PM   #122
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,322
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABOTARBO مشاهدة المشاركة
آميــــــــــــــــــن
أشكرك ياربى يسوع


+ ميرسى خالص يا استاذنا تاملات راااااااائعة
ربنا يبارك خدمتكم الجميلة
شكرا أخي ABOTARBO
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-03-2011, 04:33 PM   #123
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,322
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم


263 - ايليا نبي من اعظم الانبياء الذين صنع بهم الرب عظائم وعجائب خارقة . لم يكن ايليا يتميز عن غيره . كان انسانا ً مثلك ومثلي ، مثلنا جميعا ً ، يقول عنه يعقوب الرسول : كَانَ إِيلِيَّا إِنْسَانًا تَحْتَ الآلاَمِ مِثْلَنَا ، انسانا ً من لحم ودم ، انسانا ً ينجح ويفشل ، انسانا ً يتعب ويمرض ويتألم وَصَلَّى صَلاَةً أَنْ لاَ تُمْطِرَ، فَلَمْ تُمْطِرْ عَلَى الأَرْضِ ثَلاَثَ سِنِينَ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ . ، ثُمَّ صَلَّى أَيْضًا، فَأَعْطَتِ السَّمَاءُ مَطَرًا ، وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ ثَمَرَهَا ( يعقوب 5 : 17 ، 18 ) . ويعلل الرسول يعقوب ذلك بالقول " طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا. " ( يعقوب 5 : 16 ) . طلبة الانسان الذي تحت الآلام إن كان بارا ً تقتدر كثيرا ً . وقف ايليا الانسان البار على جبل الكرمل وقال للشعب حتى متى تعرجون بين الفرقتين إن كان الرب هو الله فاتبعوه وان كان البعل ، الوثن ، الصنم المصنوع بالايدي هو الله فاتبعوه . وواجه اربعمئة وخمسون كاهنا ً للوثن وكان هو عبد الله وحده . وقال لهم : أحضروا ثورا ً واذبحوه وضعوه على مذبحكم واطلبوا من البعل نارا ً فإن نزلت من عند الهكم البعل النار واكلت الثور يكون هو الله . وسأصنع أنا مثلكم وأدعو الرب ونرى ماذا سوف يحدث . وابتدأوا هم . احضروا ثورا ً وقطعوه ووضعوه على المذبح وأخذوا يدعون البعل . صرخوا ونادوا وطلبوا ورقصوا وقطعوا أجسادهم وأسالوا دمائهم ولم يكن صوت ولا مجيب . وتقدم ايليا وأخذ ثور وذبحه ووضعه على المذبح وصب ماءً كثيرا ً على المذبح حتى جرى في القناة وملئها ورفع وجهه الى الرب وصلى وطلب من الله ان تنزل نار من السماء للمحرقة . استجاب الله للرجل البار ونزلت نار الرب واكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب ولحست المياه التي في القناة كلها ورأى الشعب ذلك وسقطوا على وجوههم وقالوا : الرب هو الله وآمنوا بالرب وقتلوا انبياء البعل . ايليا لم تكن به قوة خارقة تُنزل النار من السماء . ايليا كان رجلا ً بارا ً يؤمن بالله وبقوته الخارقة . صلى بايمان فاغلق الله كوى السماء ولم تمطر ثلاث سنوات ونصف . وصلى بايمان وفتح الله كوى السماء فامطرت وملأت الارض خيرا ً . طلب نارا ً من السماء وآمن بقدرة الله واستجابته له فنزلت النار .
وأنت ، أنت لست أقل من ايليا . كان انسانا ً تحت الالام مثلك لكنه كان رجلا ً بارا ً وصلى وطلب وطلبة البار مقتدرة . صلي للرب ، اطلب بلجاجة وايمان يستجب . الله يسمع لك كما سمع لايليا ويستجيب حسب وعده إن طلبت بايمان . اسأل تُعطى ، اطلب تجد ، اقرع يُفتح لك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-03-2011, 07:12 PM   #124
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,322
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


264 - كثيرا ً ما نتحدث عن الايمان ، دائما ً نتحدث عنه ، لكننا قليلا ً ما نفهمه ، وأقل من القليل أن نستخدمه . الايمان كما هو مكتوب " الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى " ( عب 11 : 1 ) ، باشخاص لا نراهم . أحيانا ً نرى عكس ما ننتظر ونظل ننتظر بيقين وثقة وتأكد . هذا هو الايمان . الايمان يحمل طلبتك الى الله ، يُلقي بها في صندوق بريد الله ، في حين الريبة والشك تتناول الطلبة باطراف اصابع مرتابة مترددة . ما فائدة الايمان إن احتفظت بالطلبة داخل قلبك لم ترسلها الى الله . ما فائدة الرسالة إن لم تضعها في مظروف عليه عنوان وطابع بريد وتلقي بها في الصندوق . يقول داود النبي " سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي " ( مزمور 37 : 5 ) . اترك له الطريق ، اعطه له وابتعد واجعله هو يُجري . حين تضع امام الرب طلبة او سؤالا ً بالايمان اتركه أمامه وعد فرحا ً باستجابته . قد لا تكون بوادر الاستجابة قد ظهرت لكنك بالايمان تراها ، ترها قد تمت وتحققت . طلب ايليا النبي من الله أن يكون مطر بعد أن جفّت السماء عدة سنوات ، وقال ايليا لآخاب الملك : " اصْعَدْ كُلْ وَاشْرَبْ ، لأَنَّهُ حِسُّ دَوِيِّ مَطَرٍ " ( 1 ملوك 18 : 41 ) . ولم تكن هناك علامة تؤكد مجيء المطر لكن ايليا كان يعلم ان الله آت بالمطر . وارسل غلامه ليتطلع نحو البحر ليرى غيمة صغيرة قدر كف انسان . وارسل الى الملك آخاب يقول : " اشْدُدْ وَانْزِلْ لِئَلاَّ يَمْنَعَكَ الْمَطَرُ "( 1 ملوك 18 : 44 ) . غيمة قدر الكف ، لكنه كان يعلم ان الله سيفتح كوى السماوات ويمطر . هكذا الايمان . سلّم للرب واتكل عليه . ارسل طلبتك لله واتكل عليه . القي على الرب همك وهو يعولك . ارمي بهمك عليه واتركه له ، لا تحمله ثانية . أحيانا ً نلقي الهم ونمسك بطرفه أو نحمله على اكتافنا ، مثل المرأة العجوز التي كانت تسير في طريقها تحمل صرة ثقيلة على رأسها فقابلها رجل عطوف يركب سيارة فتحنن عليها واركبها سيارته ليوصلها والتفت في مرآة سيارته ووجدها تجلس وصرتها على رأسها . اندهش لذلك وسألها : لماذا تحملين صرتك ؟ قالت له بسذاجة : يكفي يا بني ان حملتني انا في سيارتك ، أما صرتي فاحملها انا عنك .
الرب يقول لك : الق ِ علي همك . هاته ، يدي ممتدة لتتلقفه . انزله عن كاهلك . مد يدك به اليه ، دعه له ، اتركه وانسى . هذا هو الايمان . لا تدع همومك تضغط عليك . لقد القيتها عليه ، دعها له لا تحملها ، هو حملها عنك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-03-2011, 08:43 AM   #125
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,322
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


265 - خلق الله الانسان ووضعه في جنة عدن . صال وجال وعاش في الجنة . خلق الله آدم على صورته كشبهه . كان آدم في صورة الله . كان على صورة الله في كماله . كان على صورة الله في قداسته . كان على صورة الله في بره . فعاش آدم في جنة عدن في رفقة الله وصحبته يلتقي به ويتكلم معه ويراه . ومد آدم يده الى شجرة معرفة الخير والشر وقطف الثمرة المحرمة وأكلها . وتدنس جوف الانسان ، دخلته الخطية ، وتشوهت الصورة التي كان عليها . فقد كماله وقداسته وبره وتلوث . تغيرت صورته وتبدلت ولم تعد على صورة الله . وخرج آدم الى الارض مع حواء وتكاثر الانسان وملأ نسله كل الارض .امتلئت الارض بمخلوقات آدمية غريبة تختلف عن آدم الذي كان يرى الله . ولأن به روح الله وفي تكوينه نفخة من الله جعلت فيه نسمة حياة لذلك كان يسعى دائما ً لأن يرى الله وتكون له شركة معه . لكن الكمال لا يلتقي مع النقص والقداسة لا تتواجد مع النجاسة والبر لا يصاحب الخطية . لا اتصال ، لا لقاء ، لا شركة ، لا بقاء معا ً . وعلى مدى الزمن حاول الانسان ان يعرف صورة الله . كيف يبدو الله ؟ . بعد ان فقد صورته ، فقد معرفته بصورة الله . كان ينظر الى نفسه فيرى الله ، لكن صورته الان اختلفت عن صورة الله . بحث عن صورة الله فيما حوله . الشمس والقمر والفلك والنجوم لا تعكس صورة الله . لم يجد في الطبيعة صورة الله . الجبل والوادي والبحر والنهر والحيوان والطير ، السماء والارض لا تجعله يرى الله . أراد ان يرى الله . أراد موسى أن يرى الله . قال الله : " الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ " ( خروج 33 : 20 ) . القداسة تقتل النجاسة . لا يمكن أن يُرى الله . كل ما رآه موسى كان مجد الله . في ملء الزمان رأى الانسان الله ، رأى المسيح . المسيح بهاء مجد الله ورسم جوهره . المسيح " الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ . لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ . وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. " ( فيلبي 2 : 6 – 8 ) . الله أخذ هيئة انسان ، واظهر الله نفسه للانسان في الانسان يسوع المسيح . الله الذي ظهر في الجسد ( 1 تيموثاوس 3 : 16 ) ، ولا يرى احد الله في هذه الصورة الا الانسان الذي عادت له صورته التي خُلق عليها . الانسان الذي اصبح في المسيح خليقة جديدة الذي لا يحيا هو بل يحيا المسيح فيه . ( 2 كورنثوس 5 : 17 ) و( غلاطية 2 : 20 ) . هذا فقط الذي يستطيع ان يرى الله كما كان آدم على صورة الله ويراه . هكذا انت إن كان ابن الله يحيا فيك بالمسيح تستطيع ايضا ً أن ترى الله .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-03-2011, 01:13 PM   #126
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,322
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


266 - كانت خدمة يوحنا المعمدان موضوع حديث الامة باسرها ، وكلن الآلاف يأتون لسماع رسالته . تسائل البعض عما إذا كان هو النبي ايليا ، وتسائل البعض الآخر عما إذا كان هو المسيح ، أما يوحنا المعمدان فكان يعرف تماما ً هويته الحقيقية . ( يوحنا 1 : 19 – 23 ) .
حين تحقق نجاحا ً في مهنتك التي اخترتها لنفسك سوف يبدأ الناس يسألونك من انت ؟ وقد يكون هذا من أصعب الاختبارات التي يواجهها المرء في حياته ، لأنه ما من شيء يشبه النجاح والاسئلة التي تترتب عن ذلك للكشف عن قلب الانسان .
وقد طرح الناس على يوحنا المعمدان ثلاث أسئلة تتعلق بهويته وهي أسئلة ما تزال مهمة لنا في وقتنا الحاضر . السؤال الاول ، سأل الناس يوحنا عما إذا كان هو المسيح . وعندما يحقق الناس نجاحا ً فمن السهل عليهم ان يعتقدوا انهم رجاء الله لشركتهم أو مدينتهم أو كنيستهم ، لكن إذا بدأ هذا الشعور يتغلغل في نفوسهم فسوف يسقطون بسبب كبريائهم وغرورهم . ثانيا ً سأل الناس يوحنا عما إذا كان هو ايليا ، وايليا هو النبي الذي تحدى اربعمئة نبي من انبياء البعل بمفرده وقد استخدمه الله لجلب الخلاص للشعب القديم . ويبدو ان مؤمنين كثيرين يحاولون تقليد خدمة ايليا أثناء حياتهم فهم يرون انفسهم وكأنهم النبي الوحيد على الجبل وآخر الصامدين ، لكن إذا سمحت لهذه الفكرة الخاطئة بالسيطرة عليك فسوف ينتهي بك المطاف معزولا ً عن الناس الذين انت في امس الحاجة لوجودهم في حياتك ، فسوف تصبح معرّضا ً لهجمات العدو . ثالثا ُ سأل الناس يوحنا عما إذا كان النبي . ومن بين هذه الاسئلة الثلاثة ربما يكون هذا السؤال الذي سيتم توجيهه الى غالبية المؤمنين . فربما تعتقد انك الشخص الذي يمتلك كل الاجابات والمسحة والحكمة اللازمة لأي موقف . لكن للأسف الشديد إذا سمحت لهذه الكبرياء أن تتغلغل في قلبك فسوف تصبح شخصا ً يصعب التعامل معه ويصعب تصحيحه ويصعب حتى التحدث معه . إن أسئلة كهذه تكشف بطبيعتها عن حقيقة قلوبنا وقد اجاب يوحنا المعمدان عن هذه الاسئلة الثلاثة بقوله : " أَنَا صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ " . فرغم ان كل الهتاف الذي كان يحيط به الا انه بقي متواضعا ً في قلبه ، فقد كان ينظر الى نفسه على انه مجرد وعاء فارغ اختار الله ان يملأه .
ان هويتنا نحن اولاد الله ، خدام الله ، جنود الله ، وطبيعة هذه الادوار تتطلب منا خضوعا ً دائما ً ، فيجب علينا ان نبقى خاضعين لسلطان الروح القدس وقيادته ومشورته ، كما يجب علينا أيضا ً أن نخضع للاشخاص الذين وضعهم الله في حياتنا لتوصيل الحق الينا ولمساعدتنا على تذكر من نكون ومن لا نكون .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-03-2011, 03:21 PM   #127
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,322
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


267 - لُقب ابونا ابراهيم خليل الله ، صديقه ورفيقه وصاحبه وخليله . والصديق والرفيق يصاحب ويجالس ويبقى ويكون دائما ً مع صديقه ، وبعد آدم لم يصاحب ويرافق انسان الله الا إبراهيم خليل الله . كان ابراهيم جالسا ً في باب الخيمة وقت حر النهار ونظر ثلاث رجال . واستضاف ابراهيم الرجال وصنع لهم طعاما ً قدمه لهم وأكلوا . وقال الرب لابراهيم : " فِي الْمِيعَادِ أَرْجعُ إِلَيْكَ نَحْوَ زَمَانِ الْحَيَاةِ وَيَكُونُ لِسَارَةَ ابْنٌ ." ( تكوين 18 : 14 ) . ظهر الرب لابراهيم وأقام عنده وتحدث اليه ووعده بابن له من سارة . ومشى ابراهيم مع الرب وكشف الله له خطته لسدوم وعمورة . أما ابراهيم فكان لم يزل قائما ً امام الرب . كان يشفع لاهل الارض . كان حكم القضاء عليهم هو الحرق بنار وكبريت من عند الرب ، من السماء . وأخذ ابراهيم يتشفع لهم : يا رب افتهلك البار مع الاثيم ؟ وقبل الله شفاعة ابراهيم وقال : إن وجدت في سدوم خمسين بارا ً أصفح . وزاد ابراهيم من شفاعته : يا رب أن اكلّم المولى وانا تراب ورماد ، ربما نقص الخمسون بارا ً خمسة ؟ وقال الله : إن وجدت خمس واربعين لا أُهلك . وقال ابراهيم : وان كان هناك اربعون ؟ قال الله لا افعل من اجل الاربعين . وتمادى في رجائه وقال : عسى ان يوجد ثلاثون ؟ قال الله : لا افعل . وزاد في طلبه وقال : عشرون ؟ وقبل الله شفاعته وقال : لا افعل من اجل العشرين . ثم قال ابراهيم : لا يسخط المولى فاتكلم هذه المرة فقط : عسى ان يوجد هناك عشرة ؟ فقال : لا اهلك من اجل العشرة . ( تكوين 18 : 23 – 32 ) . ولم تكن بالارض عشرة ، ولا عشرة ابرار . كانت صداقة ابراهيم مع الله شديدة . كان لا يبرح من حضرته يتحدث اليه . وتكونت تلك الصداقة ونمت بالتجارب والتداريب والاختبارات والامتحانات القاسية . نادى الله ابراهيم يوما ً وقال له : خذ ابنك وحيدك الذي تحبه ، اسحق واذهب الى ارض المريا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك . طلب غريب قاس ٍ ، تنفيذه صعب . اما ابراهيم فلم يناقش ، لم يتردد ولم يتوانى . بهذه الطاعة وذلك الايمان اصبح ابراهيم صديقا ً وخليلا ً لله . وانت وانا وكل انسان يطيع الله ويؤمن به يكون صديقا ً لله . ابراهيم آمن بالله وحُسب له ذلك برا ً . وانت ايضا ً إن آمنت هكذا يُحسب لك برا ً .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-03-2011, 08:50 AM   #128
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,322
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


268 - حياتنا سلسلة متصلة الحلقات ، وحلقات متلاحمة متتابعة متماسكة ، ورغم تلاحمها وتماسكها فهي مختلفة متباينة متعددة الاشكال والاحوال . حلقات نجاح ذهبية ثمينة وحلقات فشل رخيصة صدئة . حلقات فرح لامعة براقة وحلقات حزن سوداء مطفئة . حلقات مجد ورفعة بهية وحلقات وضعة وهوان محتقر . حلقات قوة كسهام مبرية وحلقات ضعف كأقواس منكسرة . ولا يمكن فصل تلك الحلقات أو استبدالها أو تغيير اشكالها فلا بد ان يفرح الانسان ويحزن ، يعلو الانسان ويهبط . لا بد ان يتقوى الانسان ويضعف ، يرتفع الانسان وينخفض . وكثيرا ً ما ننسى الله وقت الفرح ونسعى اليه وقت الحزن . ولا نقصده وقت القوة ونتخاذل ونصرخ وقت الضعف . حين تخور القوى ، حين يفشل الامل ، حين يضعف الرجاء ، حين يتمزق القلب ، حين تدمع العين ، حين يحل الوهن يتدخل الله ، يأتي ويتدخل وتسري قوته في الحلقات جميعها . ما ان ندعو الله حتى يستجيب . ما ان نستنجد به حتى يتدخل . يقول داود النبي عن المسكين الضعيف المريض العاجز : " الرَّبُّ يَعْضُدُهُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ الضُّعْفِ. مَهَّدْتَ مَضْجَعَهُ كُلَّهُ فِي مَرَضِهِ. " ( مزمور 41 : 3 ) . لا بد انك مررت بتجربة المرض . وهن جسمك وهزل وثقل فوجدت نفسك حبيس الفراش محاط باللون الابيض علامة المرض. ترقد على سرير ابيض ، تحنو عليك وجوه بيضاء في لباس ابيض ، تمتد اليك اياد ٍ بيضاء تقدم لك دواء وشراب ناصع البياض ، وتتحول اليهم بوجه شاحب تبتسم ابتسامة ضعيفة شاحبة ، وتربت عليك الايدي تهدّأ حركتك وتقيد رأسك الى الوسادة ، ويذهب البياض ويبتعد فترة وتغمض عينيك ويحل الظلام ويبرق وسط الظلام بريق قوي لامع يخطف البصر ويرجف القلب ، ويتحرك رأسك نحو مصدر النور وتركن رأسك على كتف قوي ، كتف قريبة منك لا تسعى اليها بل تسعى هي اليك ، تظهر دائما ً وقت الضعف . ما ان تلقي بثقل رأسك وهمك وتعبك والمك على تلك الكتف حتى تستريح ويدب في جسدك الواهن شعور بالراحة والامان والاطمئنان ، ويهمس صاحب الكتف في أذنك وفي قلبك : تقوّى تشجع ، تكفيك نعمتي ، قوتي في الضعف تكمل . انا الرب شافيك . ثق فيه . تمسك بوعده ، استعد قوتك . انظر اليه ، استند عليه هو ينقذك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-03-2011, 10:26 PM   #129
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,322
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


269 - تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا ( متى 14 : 27 )

ما أشدّ حاجتنا نحن البشر، ولا سيما في هذه الأيام الأخيرة - أيام حروب وأخبار حروب ، وزلازل مدمرة ، وبراكين ثائرة ، ومجاعات ، وأوبئة ، وتجارب متنوّعة - إلى هذا التشجيع من رب المجد يسوع ، الإله الثابت... الذي "لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ" (يعقوب 17:1). لأن الرب يسوع " هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ " ( عبرانيين 13 : 8 ) .
وهو يقول لكل منا اليوم : "مَنْ يَعْطَشْ فَلْيَأْتِ. وَمَنْ يُرِدْ فَلْيَأْخُذْ مَاءَ حَيَاةٍ مَجَّانًا"(رؤيا 17:22).
والرب يسوع يقول لنا اليوم : إنني على استعداد أن أشفي المرضى الذين يثقون بي ، ويلمسون ولو هدب ثوبي بالإيمان ، وأخلّص كل من ينظر إليّ بالإيمان تائبًا ومعترفًا بخطاياه وواثقًا في كفاية عملي الكفاري لأجله ، وأمتّعه بالحياة الأبدية.
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-03-2011, 09:19 PM   #130
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,322
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


270 - حين وصل الشعب الى برية فاران على مشارف ارض كنعان الارض التي وعدهم الله بها ارسل موسى اثني عشر رجلا ً يتجسسسوا الارض وينظروا ما هي ومن يسكنها وجال الرجال داخل الارض اربعين يوما ً يفحصون الارض ويتعرفون على اهلها . كان الوقت وقت باكورات العنب فحملوا في عودتهم زرجونة أي غصن بعنقود واحد من العنب . عنقود كبير ثقيل حمله رجلان بينهما وحملوا ايضا ً رمانا ً وتينا ً وعادوا الى موسى . وقالوا حقا ً ان الارض تفيض لبنا ً وعسلا ً وهذا ثمرها وفير كثير ليس له مثيل لكن الشعب الساكن فيها قوي جبابرة عمالقة أقوياء طوال القامة اشداء بنوعناق وخافت الجماعة وفزعت وصرخت ورفعت صوتها وبكى الشعب لتلك الاخبار . بدأوا يتذمرون ويقولون : ليتنا متنا في أرض مصر أو متنا في القفر والبرية وافقدهم الخوف وعيهم حتى فكروا بالرجوع الى مصر تحت قيادة رئيس آخر غير موسى وتصدى يشوع وكالب الذين كانا ضمن الرجال الاثني عشر الذين دخلوا الارض . تصديا للعشرة الباقين وقالوا : الارض التي دخلناها جيدة جدا ً جدا ً وعلينا ان نصعد ونمتلكها لأننا قادرون عليها واعترض العشرة على قولهم ، قالوا لا نقدر ان نصعد ، تلك الارض ارض تاكل سكانها ، قد رأينا هناك الجبابرة بني عناق فكنا في اعيننا كالجراد وهكذا كنا في أعينهم وغضب الرب على العشرة وعلى الشعب الخائف المتذمر ضد الرب وضرب الرب الجبناء العشرة بالوباء وماتوا امام الشعب وامام الرب أما يشوع وكالب الذين لم يخافا ولم يشكا في قدرة الرب وقوته فعاشا .( سفر العدد 13 ، 14 ) .
عندما تنظر الى نفسك وترى نفسك في حجم الجرادة ، هكذا يراك الناس . إذا استصغرت نفسك استصغرك الناس ، إذا استضعفت نفسك استضعفوك أما اذا وجدت نفسك قويا ً قادرا ً رأوك كذلك أيضا ً قويا ً قادرا ً . لا تطلبوا الحياة السهلة المريحة ، صلوا لتكونوا اقوياء . لا تطلبوا مسؤوليات تتناسب وقدراتكم المحدودة الصغيرة بل اطلبوا مقدرة تتناسب ومسؤولياتكم العظيمة الكبيرة . لا تبحث عن السهل . السهل مطلب الصغار ، الضعاف ، الجراد . ابحث عن الصعب . الصعب مطلب الكبار الأقوياء ، الابطال الاشداء . حين تواجه مسؤولية صعبة وعملا ً كبيرا ً عليك اتمامه وانجازه . لا تخف لا تستصغر قدراتك . لا تصرخ وتبكي وتولول وتتذمر . ارفع رأسك واصلب عودك وشمّر عن ساعدك وتقدم وأنجز العمل ، عند ذاك لا يبدو انجاز العمل وتحمل المسؤولية معجزة ، انت نفسك تكون المعجزة . الله لم يهيء لنا حياة مفروشة بالورود والازهار . الارض ليست ازهارا ً . يقول لنا بولس الرسول : " اِسْهَرُوا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ . كُونُوا رِجَالاً. تَقَوَّوْا " ( 1 كورنثوس 16 : 13 ) .
.
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 06:54 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة