منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 18-03-2011, 09:19 PM   #131
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,318
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


270 - حين وصل الشعب الى برية فاران على مشارف ارض كنعان الارض التي وعدهم الله بها ارسل موسى اثني عشر رجلا ً يتجسسسوا الارض وينظروا ما هي ومن يسكنها وجال الرجال داخل الارض اربعين يوما ً يفحصون الارض ويتعرفون على اهلها . كان الوقت وقت باكورات العنب فحملوا في عودتهم زرجونة أي غصن بعنقود واحد من العنب . عنقود كبير ثقيل حمله رجلان بينهما وحملوا ايضا ً رمانا ً وتينا ً وعادوا الى موسى . وقالوا حقا ً ان الارض تفيض لبنا ً وعسلا ً وهذا ثمرها وفير كثير ليس له مثيل لكن الشعب الساكن فيها قوي جبابرة عمالقة أقوياء طوال القامة اشداء بنوعناق وخافت الجماعة وفزعت وصرخت ورفعت صوتها وبكى الشعب لتلك الاخبار . بدأوا يتذمرون ويقولون : ليتنا متنا في أرض مصر أو متنا في القفر والبرية وافقدهم الخوف وعيهم حتى فكروا بالرجوع الى مصر تحت قيادة رئيس آخر غير موسى وتصدى يشوع وكالب الذين كانا ضمن الرجال الاثني عشر الذين دخلوا الارض . تصديا للعشرة الباقين وقالوا : الارض التي دخلناها جيدة جدا ً جدا ً وعلينا ان نصعد ونمتلكها لأننا قادرون عليها واعترض العشرة على قولهم ، قالوا لا نقدر ان نصعد ، تلك الارض ارض تاكل سكانها ، قد رأينا هناك الجبابرة بني عناق فكنا في اعيننا كالجراد وهكذا كنا في أعينهم وغضب الرب على العشرة وعلى الشعب الخائف المتذمر ضد الرب وضرب الرب الجبناء العشرة بالوباء وماتوا امام الشعب وامام الرب أما يشوع وكالب الذين لم يخافا ولم يشكا في قدرة الرب وقوته فعاشا .( سفر العدد 13 ، 14 ) .
عندما تنظر الى نفسك وترى نفسك في حجم الجرادة ، هكذا يراك الناس . إذا استصغرت نفسك استصغرك الناس ، إذا استضعفت نفسك استضعفوك أما اذا وجدت نفسك قويا ً قادرا ً رأوك كذلك أيضا ً قويا ً قادرا ً . لا تطلبوا الحياة السهلة المريحة ، صلوا لتكونوا اقوياء . لا تطلبوا مسؤوليات تتناسب وقدراتكم المحدودة الصغيرة بل اطلبوا مقدرة تتناسب ومسؤولياتكم العظيمة الكبيرة . لا تبحث عن السهل . السهل مطلب الصغار ، الضعاف ، الجراد . ابحث عن الصعب . الصعب مطلب الكبار الأقوياء ، الابطال الاشداء . حين تواجه مسؤولية صعبة وعملا ً كبيرا ً عليك اتمامه وانجازه . لا تخف لا تستصغر قدراتك . لا تصرخ وتبكي وتولول وتتذمر . ارفع رأسك واصلب عودك وشمّر عن ساعدك وتقدم وأنجز العمل ، عند ذاك لا يبدو انجاز العمل وتحمل المسؤولية معجزة ، انت نفسك تكون المعجزة . الله لم يهيء لنا حياة مفروشة بالورود والازهار . الارض ليست ازهارا ً . يقول لنا بولس الرسول : " اِسْهَرُوا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ . كُونُوا رِجَالاً. تَقَوَّوْا " ( 1 كورنثوس 16 : 13 ) .
.
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-03-2011, 11:18 PM   #132
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,342
ذكر
 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522
افتراضي

رد: تأملات وحكم


كلمات روحية راااااااااائعة
ربنا يبارك مجهودكم
سلام ونعمه
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-03-2011, 01:27 PM   #133
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,318
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABOTARBO مشاهدة المشاركة
كلمات روحية راااااااااائعة
ربنا يبارك مجهودكم
سلام ونعمه
شكرا ABOTARBO
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-03-2011, 01:28 PM   #134
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,318
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


271 - تبعوه منذ ان دعاهم ، صحبوه ورافقوه الى كل مكان . منذ دعى المسيح تلاميذه وهم يسيرون خلفه ويتبعونه . دعاهم من كل مكان . اثنان كانا يلقيان الشبكة ، تركا الشباك وتبعاه . رأى آخرين في السفينة يصلحان الشباك ، تركا السفينة واباهما وتبعاه . وكان متى جالسا ً عند مكان الجباية ، دعاه فقام وترك المكان وتبعه . التفوا حوله واكتمل عددهم وساروا ورائه وسمعوا اقواله ، رأوا اعماله ، عاينوا معجزاته ، عاشوا معه والتفوا حوله ، اصطفاهم واختارهم واختلى بهم وتحدث معهم وعلمهم . رأوه عن قرب لا كما رأته الجموع ، رأوه ربا ً وسيدا ً ومعلما ً . ورآهم هو عن قرب ، رأى ضعفهم كما رأى قوتهم . عرفهم جيدا ً . وفي جلسة خاصة معهم قال : " هذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ . لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ . أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ . لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا، لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي . " ( يوحنا 15 : 12 – 15 ) . الصياد الخشن اليدين ، المشقق الكعبين ، الاسمر الوجه والذراعين ، ليس عبدا ً لرب السماء ، لإبن الله ، لملك الملوك ورب الارباب ، ليس تابعا ً ولا تلميذا ً يسير ورائه ينفذ تعاليمه ومشيئته . هذا الصياد أصبح حبيبا ً ، صديقا ً ، رفيقا ً، محبوبا ً ، وانت وأنا وكل انسان يسمع كلام المسيح ويدركه ويؤمن به لا يبقى عبدا ً ، يصبح حبيبا ً إن فعل ما يوصيه به . ما أعظم هذه الصفة : حبيبه ، حبيب الله . والمسيح يفتخر بأحبائه ، يتلذذ بأصدقائه ، يسعد بتلاميذه . في النصرة أنت حبيبه ، وفي الهزيمة أنت حبيبه ، في القوة أنت حبيبه ، في الضعف أنت حبيبه . قال : " لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ . " ( يوحنا 15 : 16 ) . لم يختر الله عليّة القوم ، شرفائهم واغنيائهم واصحاب السلطة . لم يختر الله أصحاب الحسب والنسب ، اصحاب المجد والفخر والكرامة . اختارك انت ، دعاك أنت ، كلمك أنت ، أحبك أنت . هل تفعل بما أوصاه ؟ هل تفعل ؟ هل تقبل ما قاله ؟ هل تقبل ؟ هل تؤمن بصليبه ؟ هل تؤمن ؟ هل تنتظر مجيئه ؟ هل تنتظره ؟ فأنت حبيبه ، حبيب المسيح ، وهو حبيبك ، المسيح حبيبك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-03-2011, 03:46 PM   #135
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,318
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


272 - يصور لنا يوحنا صورة رائعة في رؤياه تستحق التوقف عندها .(سفر الرؤيا 14: 1 – 5 ) : الخروف واقف على جبل صهيون ومعه مئة واربعة واربعون الفا ً يحملون اسم ابيه وصدح صوت من السماء ، صوت مياه ورعد عظيم ، صوت عازفين على القيثارة وارتفعت نغمات ترنيم ، ترنيمة جديدة ليست معروفة ومعلومة لأحد من قبل الا لهؤلاء المئة والاربعة والاربعين ، هؤلاء فقط الذين يحملون اسم الآب مكتوبا ً على جباههم الذي أُشتروا من الأرض ، الاطهار الذين لم يتنجسوا ، الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب ، الذين لم يوجد في فمهم غش وبلا عيب . استطاع هؤلاء ان يعرفوا الترنيمة ويشتركوا في اللحن لأنها تخرج من اعماق القلب وخفايا النفس والاختبار والتجارب . تتكون الترنيمة ويتشكل اللحن من انغام الماضي وعزف الآن . قد تكون انغام الماضي ثقيلة قاسية أنينة حزينة باكية . وقد يكون عزف الامس كئيبا ً رهيبا ً داميا ً مخيفا ً مميتا ً لكنه يخلق في القلب رقة تستطيع ان تتلقى الترنيمة وتحفظها ويخلق في النفس حسا ً يستطيع ان يستقبل اللحن ويردده . هذه الجوقة من المرنمين جاؤوا من الارض ومروا في دروبها النجسة ، ساروا وسط آثامها وشرورها وخطاياها ، عبروا ولم يتنجسوا لأنهم تبعوا الخروف ، حمل الله ، آمنوا به واغتسلوا في دمه ، تطهروا ، أُشتروا ، خلصوا ، نجوا ، ماتوا معه وقاموا . هؤلاء فقط يستطيعون ان يتقنوا انغام السماء لا احد غيرهم يقدر ان يتعلم ويردد الحان الخلود . الملائكة لا تتقنها ، انت وحدك تستطيع ان تتقنها . الملائكة لم يحييوا في الارض كما نحيا وكما تحيا انت وتعيش . انت اختبرت الشدائد ، انت مررت في التجارب . لا يعرف تلك الانغام الا ابناء البشر المخلّصون . لا يفهم تلك الالحان الا اولاد الله المفديون . الصليب يخلق فينا أذنا ً موسيقية تعرف الترنيمة ، دم المسيح يخلق صوتا ً مناسبا ً يعزف النشيد . المسيح هو معلّم الترنيمة . المسيح هو قائد الجوقة . المسيح ضمك للفريق تغني وتشدو وترنم . النغم يحيا في قلبك . الترنيمة تملأ نفسك . ارفع صوتك ، سبّح ، رنّم ، غنّي وانشد الترنيمة الجديدة ، الترنيمة الخالدة .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-03-2011, 09:18 PM   #136
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,318
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


273 - منذ وطأ آدم الارض بقدمه وهو يحيا حياة كلها شقاء وتعب . قبل ان يطرد الله آدم قال له : " مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا " ( تكوين 3 : 17 ) . وارتبطت الحياة بالتعب ، كل الحياة تعب ، تعب كلها الحياة ، كل ما حولك تعب ، تستيقظ صباحا ً لتتعب ، تستلقي مساء ً من التعب . الحكيم هو من يقلل من قدر التعب والجاهل من يتردى في بالوعة التعب . والانسان يسعى نحو الراحة ، يبحث عنها ، يريدها ويتمناها ويترجاها وما ان يجد مكانا ً يناسبه حتى يلقي بجسده عليه لكي يستريح . في وسط احتياجات الشعب والمسيح يكرز ويعلّم ويشفي ويطعم ، نظر الى تلاميذه ووجد التعب قد تمكن منهم ، ناداهم وقال لهم : " تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَاسْتَرِيحُوا قَلِيلاً " ( مرقس 6 : 31 ) . وتبعوه ، تبعوه حيث الراحة ، الراحة الحقيقية عنده . يقول المسيح لنا : تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ . "( متى 11 : 28 ) . مهما كانت متاعبك ، مهما كانت اثقالك ، مهما كانت احمالك ، هو الذي يريحك . لماذا تحمل اثقالك ؟ لماذا تتعب ؟ لماذا تحمل كل الهموم على رأسك وكتفك ؟ لماذا تحمل اثقال العالم ؟ لماذا تحمل هموم الدنيا ؟ لماذا هذا التعب كله ؟ انت لست المسؤول عن العالم . ليس الهم همك ، لماذا تهتم وتقلق ؟ الله هو سيد العالم ، الله هو قبطان السفينة ، الله هو الربان . كل الجلبة والضوضاء لا تزعجك ، كل الصخب والفوضى لا تفزعك . يد الله تقبض على كل شيء . الله هو الذي يسيّر كل شيء ، هو القائد . لا تتعب نفسك ، لا ترهق نفسك ، لا تهتم ولا تقلق ، استرح ، استرح . حين تلفت موسى ورائه ووجد الوفاً من الناس تتبعه . حين فكر في ما سوف يعانيه في قيادة الشعب ، حين ثقل ذلك زادت صعوبته ، قال لله : يا رب انت قلت لي اصعد هذا الشعب كيف اصعده . يا رب انت قلت لي قد عرفتك باسمك نلتُ نعمة في عينيك .( سفر الخروج 33: 12 ) . إن كنت قد نلت نعمة في عينيك علمني طريقك ، قدني ، اعنّي . وقال له الله : " وَجْهِي يَسِيرُ فَأُرِيحُكَ. ( خروج 33 : 14 ) . حين يسير وجه الله امامك تستريح ، هو الذي يقود ، هو القائد . حين يسير وجه الله امامك تستريح ، هو الذي يسيّر السفينة ، هو الربان .
في متاعب الحياة ، في همومها ومشاكلها وضغوطها واثقالها قل مع المرنم : في الضعف قوي عزمي برحمتك فيستريح جسمي بنعمتك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2011, 06:43 PM   #137
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,318
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


274 - التجارب التي نمر بها هي لتقوية ايماننا وصمودنا . حين تهزنا التجارب تتعمق جذور الايمان وتتقوى وتمتد . إذا كنت تمر الآن في ضيقة لا تفزع ، الرب يقوي ايمانك ، لا تركز همك في التجربة ، القي بنفسك بين ذراعي الله ، القي همك عليه ، دع مشكلتك بين يديه ، أرح ثقلك على كتفيه ، لا تحاول ان تحل المشكلة ، لا تجاهد لتحمل الثقل ، لا تبذل جهدا ً ، هو الذي يُجري ، هو الذي يفعل ، هو الذي يحمي ، هو الذي ينقذ . هل تخاف ؟ هل تخشى ان لا تستطيع ؟ هل تخاف الفشل والسقوط ؟ الخوف ليس عيبا ً ، لكل منا يوم خوف . قل له : "
فِي يَوْمِ خَوْفِي، أَنَا عَلَيْكَ أَتَّكِلُ " ( مزمور 56 : 3 ). التدريبات تسبب خوفا ً والخوف يقود الى الاتكال على الله . قال الله لابراهيم : " قَدْ جَعَلْتُكَ أَبًا لأُمَمٍ كَثِيرَةٍ " . ووقف ابراهيم يسمع وعد الله ، وقف امام الله الذي آمن به ، الذي يحيي الموتى ويدعو الاشياء غير الموجودة كأنها موجودة . فهو على خلاف الرجاء ، آمن على الرجاء لكي يصير ابا ً لامم كثيرة . كيف يكون ابا ً لامم كثيرة وهو قد صار مماتا ً ؟ كان ابن مئة سنة . من اين ؟ كيف يحدث ذلك ؟ هو قد صار مماتا ً وسارة أيضا ً ، لكنه على خلاف الرجاء آمن ، لم يرتب في وعد الله . إن كان قد أصبح مماتا ً فالذي آمن به يحيي الموتى . هذا هو الايمان وسط الضيق ، يظهر ويتقوى ويزداد . الايمان لا يعتمد على الوجود ، يعتمد على كلمة الله ووعده . الايمان لا يحتاج ان نسير في ارض معبدة سهلة مستوية . الارض الوعرة الصعبة الجافة الخشنة القاسية تقوي الايمان . المادة الخام لصناعة الايمان هي التجارب والمشقات . قال المسيح لتلاميذه حين جاء المساء وحل الظلام : " لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ " ( مرقس 4 : 35 ) . وتقدمهم الى السفينة وصرف الجموع وذهب الى آخر السفينة وجائت العاصفة وحدث النوء وهبت الريح وتعالى الموج وكان معهم لكنه كان نائما ً في المؤخر على وسادة . فزعوا وصرخوا وايقظوه : يا رب أما يهمك اننا نهلك ؟ اراد ان تقوي العاصفة ايمانهم . اهتزوا وخافوا ، وقام ، كان معهم في نفس السفينة ، " فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ . " . لولا العاصفة لما اسكت المسيح البحر ، لولا الزوبعة لما حدث هدوء عظيم . التجربة تقوي الايمان . الضيق يجلب الصبر .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2011, 08:48 PM   #138
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,342
ذكر
 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522 نقاط التقييم 13345522
افتراضي

رد: تأملات وحكم


اقتباس:
لولا العاصفة لما اسكت المسيح البحر ، لولا الزوبعة لما حدث هدوء عظيم . التجربة تقوي الايمان . الضيق يجلب الصبر .
راااااااااااااااائع رااااااااااااائع يا استاذنا
ربنا يبارك خدمتكم
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-03-2011, 01:39 PM   #139
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,318
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABOTARBO مشاهدة المشاركة
راااااااااااااااائع رااااااااااااائع يا استاذنا
ربنا يبارك خدمتكم
شكرا ABOTARBO
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-03-2011, 01:40 PM   #140
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,318
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347 نقاط التقييم 1157347
افتراضي

رد: تأملات وحكم


275 - يتحدث الله معنا بطرق مختلفة وبوسائل كثيرة ، يحدثنا بكلماته المكتوبة في كتابه ويحدثنا شفاهة بلسان اولاده ويحدثنا بالاشارة والرمز في خليقته وخلائقه ، يحدثنا بالتجارب والاختبارات وظروف الحياة حولنا . يحدثنا في الليل وفي النهار ، يحدثنا في الظلمة وفي النور ، يحدثنا في الضيق وفي الفرج ، يحدثنا في الصحة وفي المرض ، يحدثنا وحدنا في خلوتنا معه ، ويحدثنا ككنيسة وكجماعة معا ً . دائما ً يتحدث الله معنا . ويتحدث معنا احيانا ً حديثا ً خاصا ً موجها ً لنا ، حديثا ً ليس للنقل . ويتحدث معنا احيانا ً حديثا ً عاما ً يكلفنا به لننقله ونتحدث به ونعلنه للغير . وحديثه الخاص يكون مرات في الظلمة ومرات في النور . في ظلمة المرض يذكرنا بوعوده وعهوده بشفائنا ، في ظلمة الحزن يثبتنا بتعزياته . في ظلمة الالم حديثه يُعطي نعمة وصبرا ً واحتمالا ً . في ظلمة الوحشة يملأ علينا وحدتنا . وترفعنا كلماته وتنير لنا الظلمة . لولاها لخنقنا الظلام وحطمنا الحزن . وتقربنا الظلمة منه وتخفي عنا كل ما حولنا فنعرفه ونحس به وندرك محبته . كلام التعزية والتشجيع والتقوية لا نسمعه وسط ضجة الحياة وضوضائها . وحديثه العام يكون مرات في الظلمة ومرات في النور أيضا ً . قال المسيح لتلاميذه : " لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ ، وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ.اَلَّذِي أَقُولُهُ لَكُمْ فِي الظُّلْمَةِ قُولُوهُ فِي النُّورِ، وَالَّذِي تَسْمَعُونَهُ فِي الأُذُنِ نَادُوا بِهِ عَلَى السُّطُوحِ ، " ( متى 10 : 26 ، 27 ) . كان المسيح يعلم تلاميذه ويتكلم معهم على انفراد وفي الظلمة ويتكلمون مع الناس في النور . اختلى الله مع موسى على الجبل وحده منفردا ً ليحمل كلامه للشعب كله ونزل موسى من على الجبل يحمل في يديه لوحي الشريعة والناموس . وأخذ الله ايليا النبي وسار به وادخله الى مغارة في جبل الله حوريب . اظهر الله ذاته لإيليا وعبر امامه وكلمه وكلفه ان يتكلم بكلامه . وامضى بولس الرسول السنوات في العربية وحده مع الله يختلي به وخرج وعاد يحمل رسالته الى الامم والعالم اجمع ولي ولك ولجميعنا . يكلمنا الله في الظلمة ونرى الله وسط الظلام ونسمع صوته في السكون ، ونقبل الظلمة بكل ما فيها ونسعد بما رأيناه وسطها وما سمعناه فيها ثم نخرج نحمل للعالم رسالة القوة والعزاء والتشجيع والرجاء . العطلة التي تقضيها مع الله في الظلمة رؤية ومهمة ومسؤولية عليك . حين يرفع الله الظلمة عنك إذهب وتحدث للناس علانية في النور . لا تخشى احدا ً لا تخف ممن له سلطان على الجسد ، الله يحفظ روحك ويحميك وينقذك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 07:53 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة