منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 01-05-2011, 06:02 PM   #181
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


300 - تنبؤات العام الجديد
في مستهل كل عام تطالعنا الصحف بطائفة من التنبؤات يقول اصحابها انها تكشف عن الاحداث التي يخبئها العام الجديد بين طياته ونرى الناس يتلهفون على هذه التنبؤات ويطالعونها بشغف اشباعا ً لغريزة حب الاستطلاع وتبديدا ً للمخاوف التي تنتابهم امام المجهول الذي ينتظرهم في عامهم الجديد والغريب ان الناس يزدادون تعلقا ً بها على مر السنين وبالرغم من ان كثير منها لم تثبت الايام صحته . هذا في وقت تجد فيه كثيرين لا يهتمون بما يحمله كتاب الحق الذي بأيديهم من تنبؤات صادقة قد شهدت الاجيال ولا زالت تشهد على صدقها . تأمل تلك النبوة المباركة التي يختتم بها النبي داود مزموره الاشهر ، المزمور 23 : 6 حيث يقول : "إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي " نعم صاحب الكنوز التي لا تنفذ يذخر خيرا ً ورحمة ً لكل يوم من ايام السنة لأن مراحمه لا تزول هي جديدة في كل صباح لذلك يرفع موسى رجل الله صلاته قائلا ً " أَشْبِعْنَا بِالْغَدَاةِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، فَنَبْتَهِجَ وَنَفْرَحَ كُلَّ أَيَّامِنَا." ( مزمور 90 : 14 ) . ولكن هل يعني هذا ان النبوة تبشر بايام كلها اشراق او طريق مفروش بالورود على الدوام ؟ لو كان الامر كذلك لما تضمنت الرحمة التي لا تفتقدها في الغالب الا في ظلام الايام وطريق الاشواك ولكن إذ تشملنا الرحمة يتبدد الظلام فنسعد حتى في طريق الاشواك وانما عليك انت يتوقف تحقيق هذه النبوة لانها تنتهي بالقول : " وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ." . اذا ً فالنبوة مشروطة بسيرك المستمر مع الرب بل بسيرك معه باستقامة لانه لا يمنع خيرا ً عن السالكين بالكمال . ويؤكد في مناسبة اخرى نبوته للصديقين قائلا ً " قُولُوا لِلصِّدِّيقِ خَيْرٌ! لأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ ثَمَرَ أَفْعَالِهِمْ ." ( اشعياء 3 : 10 ) . مهما قابل بل رغما ً عن كل ما يقابل لان " كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ " ( رومية 8 : 28 ) .

التعديل الأخير تم بواسطة fauzi ; 01-05-2011 الساعة 06:11 PM
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 01-05-2011, 08:59 PM   #182
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


301 - كل شيء في الحياة يتجدد نبات وحيوان وانسان . النبات ينمو ويزهر ويثمر والحيوان يتطور ويتكاثر ويملأ الارض والانسان يستمر ويحيا ويعيش ويمتد بتجديد الرب وبركته . يقول داود النبي " تُرْسِلُ رُوحَكَ فَتُخْلَقُ ، وَتُجَدِّدُ وَجْهَ الأَرْضِ " ( مزمور 104 : 30 ) وكما نحتاج للطعام والشراب لتنمو اجسادنا وتتقوى وتقاوم الامراض هكذا نحتاج الى مائدة كلمة الله لتنمو ارواحنا وتتقوى وتتجدد وتنضج . وكما تشتاق الزهور الى قطرات الندى ترطب اوراقها وتظهر الوانها هكذا تشتاق نفوسنا الى فترات الصلاة ترطب حياتنا وتحفظ حيويتنا . وكما يرسل الله الريح ليقوي جذور الاشجار ويشدد اجنحة الطيور هكذا يسمح الله بالتجارب ليقوي ايماننا ويشدد قلوبنا وارواحنا . بهذا ننمو وننضج بحياتنا الروحية وعلاقتنا بالرب اله خلاصنا . ويقول الرب لك " لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي . ..... لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الْمُمْسِكُ بِيَمِينِكَ الْقَائِلُ لَكَ : لاَ تَخَفْ. أَنَا أُعِينُكَ. " ( اشعياء 41 : 10 ، 13) . انا اعينك يقول الرب . وعلى مدى علاقتنا بالله وحياتنا معه يجددنا ويقوينا ويعضدنا . الله يحبك محبة ابدية . محبته دائمة ثابتة قوية وهو يريدك في احسن صورة . يريدك ان تتجدد يوما ً بعد يوم . مهما جفت بك الحياة انتظر المطر الذي سيأتيك من السماء . مهما قست عليك التجارب انتظر القوة التي ستحصل عليها منها .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-05-2011, 08:45 AM   #183
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


302 - حين حل الجوع بارض كنعان وعلم يعقوب انه يوجد قمح في مصر ، ارسل اولاده الى مصر ليشتروا قمحا ً ودخلوا الى يوسف وسجدوا له ونظر يوسف الى اخوته وعرفهم ، عرف يوسف اخوته واما هم فلم يعرفوه . وتتوالى الاحداث وتتابع المواقف حتى يعلن يوسف نفسه لاخوته فيعرفونه . المسيح اخ لنا كما يعلن الكتاب المقدس والمسيح يعرفنا جيدا ً ، يعرف اخوته لكن الكثير منا لا يعرفونه والذين يعرفونه يريدون ان يعرفوه اكثر . نريد ان نعرف مشيئته وندرك ارادته ونكتشف خطته لحياتنا . هو يعرفنا جيدا ً ، يعرفنا اكثر مما نعرف نحن انفسنا . يقول داود النبي " يَا رَبُّ ، قَدِ اخْتَبَرْتَنِي وَعَرَفْتَنِي .أَنْتَ عَرَفْتَ جُلُوسِي وَقِيَامِي . فَهِمْتَ فِكْرِي مِنْ بَعِيدٍ....... عَجِيبَةٌ هذِهِ الْمَعْرِفَةُ ، فَوْقِي ارْتَفَعَتْ ، لاَ أَسْتَطِيعُهَا...... لأَنَّكَ أَنْتَ....... نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي ...... رَأَتْ عَيْنَاكَ أَعْضَائِي وَفِي سِفْرِكَ كُلُّهَا كُتِبَتْ يَوْمَ تَصَوَّرَتْ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ وَاحِدٌ مِنْهَا." ( مزمور 139) . قبل ان نوجد في العالم اوجدنا في فكره وعلمه وقلبه ، عرفنا من البدء . حين كنا بعيدين عنه ، حين انحرفنا واخطأنا اليه وضللنا وعشنا وسط الخنازير . حين كنا اعداء له ، حين رفضناه وانكرناه وتنكرنا له وعاندناه وعصيناه تحرك قلبه بالمحبة والغفران لنا حين ندمنا وتبنا وطلبنا رحمته وعفوه ورضاه . لم ينسى ابدا ً خاصته التي عرفها واختارها واحبها وهي ما تزال في المجهول . وكما يقول بولس الرسول " يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ " ( 2 تيموثاوس 2 : 19 ) . يعرفهم جيدا ً ، يعرف خاصته . هو يعرفنا ، يعرف اخوته ، يعرفهم وهم مشوهون بالخطية وهم يحيون وسط الخنازير . هو يعرفك ، هل تعرفه انت . هل تعرف المسيح الاخ البكر الطاهر الاكبر . إن كنت ما تزال غارقا ً في جهلك وعنادك مبتعدا ً عنه لا تعرفه تحيا في الكورة البعيدة ، هو اختارك له قبل تأسيس العالم ، هو يناديك يوفر لك صلاحه ورحمته وغفرانه . السماء جائت الى الارض ، والارض لم تعرفه . جاء الى خاصته وخاصته لم تعرفه " إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ." ( يوحنا 1 : 11 ) .. أما الآن فقد جاء المسيح وهو يطرق باب قلبك ، اسمعه ، ادخله ، اعرفه . حين يدخل حياتك ويحل بقلبك ستراه عن قرب ٍ وتدركه وتعرف مشيئته . ستعرفه كما يعرفك ، ستحبه كما احبك فتحيا فيه كما يحيا فيك . وعندما يصعد بك الى السماء حين تقترب من باب الدخول سيعلن معرفته بك وتنفتح امامك الأبواب فانت لها وهو يعرفك وسيعرّف السماء بك وتكون مع الرب كل حين .

التعديل الأخير تم بواسطة fauzi ; 03-05-2011 الساعة 08:51 AM
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-05-2011, 02:49 PM   #184
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,317
ذكر
 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920
افتراضي

رد: تأملات وحكم


آميــــــــــــــــــــــــن
ميرسى يا أستاذنا للتأمل الرائع
الرب يبارك خدمتكم
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-05-2011, 10:05 AM   #185
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABOTARBO مشاهدة المشاركة
آميــــــــــــــــــــــــن
ميرسى يا أستاذنا للتأمل الرائع
الرب يبارك خدمتكم
شكرا ABOTARBO
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04-05-2011, 10:07 AM   #186
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


303 - في البدء كانت الظلمة ، ظلام يلف الارض ، ظلام على وجه الغمر ، لكن الله كان يرى النور ، الله ذاته نور لذلك رأى الله في الظلمة نورا ً . وفي وسط الظلمة " قَالَ اللهُ: لِيَكُنْ نُورٌ، فَكَانَ نُورٌ . وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ " ( تكوين 1 : 3 ، 4 ) انبثق النور من داخل الظلمة ، خرج النور من قلب الظلام . قال الله ليكن نور فكان نور ٌ ، هو النور والنور يضيء في الظلمة . حين تحتويك الظلمة ، حين يلتف حولك الظلام ، حين يكون كل شيء سواء ، حين لا ترى بصيص ضوء ، حين لا ترى النور ، الله يرى النور ، والتجربة حولك تخفي ضوء الشمس والصعوبات تمنع عنك الرؤيا . يرى الله النور وسط الظلام ، يشرق بوجهه فيشق النور الظلام حولك . في وسط الليل في اعماق الظلمة يبزغ نور الفجر فيمزق ظلام حياتك . ورأى الله النور انه حسن ، الله يريد لنا الحسن ، يريد لنا النور لكننا في جهالتنا نوقع انفسنا في المشاكل ، نبعد عن الله النور فيحل الظلام ونحاول ان نضيء لانفسنا الظلمة وكيف للظلمة ان تكون الا ظلمة . الظلام يلد ظلاما ً ، السواد ينتج سوادا ً ، الليل يبقى ليلا ً حتى ندرك ان الله نور فنسرع اليه فيطرد عنا كل ظلام . في وسط تجربتك وانت لا ترى شعاع نور ، شعاع امل ورجاء ، دقق بنظرك ، التفت اليه ، ادعوه يحل ويأتي اليك بالنور . قد يراك الناس حولك انسانا ً بسيطا ً عاديا ، واحدا ً وسط الجموع ، يقللون من شأنك ، يزدرون بك ، يخفضون قدرك ، لكن الله يرى النور الذي فيك ، نور الايمان به ، يرى الله النور ، يرى الله انه حسن ، الذي يتبع النور يحيا في النور وهذا حسن . الله يضع فيك نوره ، نوره فيك مهما حلت بك التجارب وتراكمت عليك الغيوم . الغيوم الداكنة السوداء لا تخفي نور الله فيك ، ابدا ً لا تخفيه ، والله الذي يرى نوره فيك يحفظه دائما ً ساطعا ً ، منيرا ً ظاهرا ً مبهرا ً . يضعه فيك ويحافظ عليه . انعكاس نوره عليك يبقى ويستمر . يستمر النور فيك ، يبقى ويشع حولك ، يضيء للناس وينير لك الى ان يحل اليوم الذي تعيش النور الخالد نفسه ، اليوم الذي تعاين فيه النور الابدي الذي لا ينتهي ، هناك لا ظلام ، لا آلام ، لا تجارب ولا دموع .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-05-2011, 01:19 PM   #187
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


304 - وانت تستقبل اول اضواء صباح هذا اليوم ماذا كان اول خاطر مر بك ؟ هل تمنيت ان يكون الجو صحوا ً ؟ السماء صافية والشمس رقيقة حانية حولك ؟ هل رجوت ان يكون الطريق ممهدا ً سهلا ً لا زحام لا صراع ولا تسابق او صدام ؟ ام فكرت في العمل الذي ستقوم به والجهد الذي سوف تبذله والعرق الذي ستنزفه ؟ أم عظّمت الله ومجدته وابتهجت روحك به ؟ اهكذا بدأت يومك ؟ .هذه كلمات صدرت من العذراء القديسة مريم ، الام المباركة ، افضل نساء العالمين . لو اقتربنا منها لرأينا وجهها تلفه هالة من النور وهي في زيارتها لاليصابات وسمعناها تقول " تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ ، وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي " ( لوقا 1 : 46 ، 47 ) . لا اعظم ان نعظّم الرب لنعطي الرب عظمة ً فهو الاعظم ، هو العظيم ، بل نعترف بعظمته بسموه بجلاله ، هو فوق السماوات والارض ونبتهج به ، تبتهج ارواحنا به ، نبتهج به الها وربا ً عظيما ً ومخلّصا ً، كما تغنت العذراء المباركة تعظّم الله وتعلن بهجتها به ، هكذا نغني معظمين اياه معلنين بهجتنا به لانه صانع العظائم . قالت اعظم النساء : " لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ ، وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ .أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ . أَشْبَعَ الْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ وَصَرَفَ الأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ . " ( لوقا 1 : 49 – 53 ) . هو يستحق التعظيم . اعظم ما تستقبل به يومك ، اعظم شيء ٍ هو ان تعظّم الله وتهتف له ، ترفع صوتك بالحمد لله ، ترفع قلبك بالتسبيح باسمه العظيم الكريم . كل ما حولك يعظّم الله ، كل شيء ٍ يمجده ويعلّيه ويسبّح له ويرنّم . السماء فوقك تشدو ، الشمس ترنّم ، الطيور تغرّد ما اعظمك . الاشجار تعزف ، الازهار تنغّم ، كل شيء يغنّي ، ما اعظمك . اترك قلبك يفرح ويبتهج بالرب ، اطلقه يرتفع بهتاف التمجيد . الله العلي ، الله العظيم ، الله الولي ، الله المجيد يستحق التعظيم . كل الامم يأتون ويسجدون امامه ، كل الامم يمجّدون اسمه ، يمجّدونه لانه عظيم ، هو عظيم لانه صانع العجائب هو صانع العجائب هو الله . عظيم هو الرب ، حميد جدا ً ، ليس لعظمته استقصاء " تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ ، وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي " .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-05-2011, 03:52 PM   #188
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


305 - نحن نعيش في عالم يتقن العمليات الحسابية جدا ً ، التجارة والمحاسبة لها دور كبير به وللوصول الى الدقة وتفادي اي خطأ او خسارة تواترت الوسائل وتعددت . الاقتصاد اصبح يحكم العلاقات بين المؤسسات والشركات والهيئات والافراد وعلى من يريد ان يحيا يأخذ حقه ويعطي الآخرون حقوقهم ، أن يتقن فنون الاقتصاد واول المباديء للاضطراد وتفادي المشاكل ان تأخذ ما لك وتعطي ما عليك بدون زيادة او نقصان وان يكون التعامل بالمثل ، مقابلة الشيء بمثله أُعامَل كما أعامل ، أُحاسَب كما أحاسب وتُنفذ القاعدة المعروفة المألوفة : عين بعين وسن بسن ، العين بالعين والسن بالسن ، ومنذ القديم كانت المحاكم تأخذ بالاعتبار نوع الجريمة ليكون العقاب من نوعها ايضا ً . الشريعة اليهودية مثلا ً تقول : جرح بجرح ، جلدة بجلدة ، حياة بحياة ، يد بيد ، رجل برجل واغلب الشرائع تقول بذلك وقد تضيف اليها بأن تحدد أن الباديء أظلم . وجاء المسيح ليكمل الناموس بقوله " «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ : عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنّ ٍ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا. وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِدًا فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ . " ( متى 5 : 38 – 41 ) . مثالية جديدة ليست مألوفة في العالم ولا في اهل العالم يريدك المسيح ان تقيمها . هل تستطيع ؟ هل يمكن ان تحيا هذه المثالية ؟ هل تقدر ، هل تقدر على ذلك المبدأ السامي ؟ ويضيف المسيح " سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ : تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ . وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ . بَارِكُوا لاَعِنِيكُم ْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ " ( متى 5 : 43 ، 44 ) . وهذه تعاليم جديدة غريبة . لماذا قال المسيح ذلك لتلاميذه ولماذا يقوله لنا ؟ لماذا يقوله لك ؟ المسيح لم يتكلم بمنطق بشري ، كلام المسيح ليس كلاما ً بشريا ً ، كلامه كلام الهي ، منطقه منطق الهي ، نظرته نظرة الهية ، طبيعته طبيعة الهية لأنه هو الله . والمسيح يطلب منا ان نكون شركاء الطبيعة الالهية ، ان نكون مثله . إن تبعناه ، إن آمنا به ، إن أدخلناه حياتنا ، إن كان يحيا فينا نكون مثله فنسير بدل الميل الواحد ميلين ولا نتعامل عين بعين وسن بسن ولا نبغض العدو ونكرهه بل نحبه ونباركه ونحسن اليه ونصلي لأجله . هكذا يريدنا المسيح وهكذا يريدك أن تقابل الشر بالخير وأن تحب العدو وتستطيع ذلك إن شاركته طبيعته الالهية .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-05-2011, 01:32 PM   #189
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


306 - الله يحب العمل والعاملين ، يريدنا ان نعمل ، ويريدنا ان نعمل حسنا ً ، ومن لا يعمل حسنا ً يخطئ . يقول يعقوب الرسول في رسالته 4 : 17 " فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلاَ يَعْمَلُ ، فَذلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ. العمل ليس لعنة ً كما يتصور البعض ، العمل والعرق ليس عقاب ٌ . لم يبدأ عمل الانسان بعد السقوط والخروج من الجنة . نعم حين أخطأ آدم ووقف أمام الله ليتلقى العقاب قال له الله " بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا " ( تكوين 3 : 19 ) . العقاب لم يكن العمل ، العقاب كان في لعنة الارض لتُخرج له شوكا ً وحسكا ً . بعكس ذلك حين كان آدم في الجنة قبل سقوطه في الخطية كان يعمل ، يقول الوحي " وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا." ( تكوين 2 : 15 ) . يعملها ويحفظها ، لم يكن عاطلا ً ، كان يعمل ولا بد انه كان يعمل مع الله . كان في علاقة وشركة بالله ، كان في علاقة عمل ممتعة مع الله . يقول سليمان الحكيم " اَلْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ، أَمَّا يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي ." ( أمثال 10 : 4 ) . ويقول ايضا ً " مَنْ يَشْتَغِلُ بِحَقْلِهِ يَشْبَعُ خُبْزًا ، أَمَّا تَابعُ الْبَطَّالِينَ فَهُوَ عَدِيمُ الْفَهْمِ ." ( أمثال 12 : 11 ) . العمل في المفهوم المسيحي نعمة وبركة لا تعب وتذمر وعقاب والم . نحن لا نعمل لنأكل فقط فالله قادر ان يقيتنا ويوفر لنا طعامنا ولباسنا . طيور السماء لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن وأبونا السماوي يقوتها وزنابق الحقل لا تتعب ولا تغزل لكن سليمان في كل مجده لم يكن يلبس كواحدة منها ( متى 6 : 26 ، 28 ، 29 ) . ونحن نعمل للرب . يقول بولس الرسول " وَكُلُّ مَا فَعَلْتُمْ ، فَاعْمَلُوا مِنَ الْقَلْبِ ، كَمَا لِلرَّبِّ لَيْسَ لِلنَّاسِ " ( كولوسي 3 : 23 ) . ما نعمله لا نعمله للناس ، نعمله للرب لذلك نعمله ببهجة وامانة وكفائة . ونحافظ على عملنا ونهتم بانجازه ونسعى للنجاح فيه لنرضي الله لا لنرضي الناس . ما اتعس الكسلان واشقاه . الكسل لا يتفق مع خطة الله لنا ولحياتنا . يوجه سليمان الحكيم انظارنا الى النملة لنقتدي بها ويطلب من الكسلان ان يتأملها " اِذْهَبْ إِلَى النَّمْلَةِ أَيُّهَا الْكَسْلاَنُ. تَأَمَّلْ طُرُقَهَا وَكُنْ حَكِيمًا." ( امثال 6 : 6 ) . تعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد أكلها ويقول " إِلَى مَتَى تَنَامُ أَيُّهَا الْكَسْلاَنُ؟ مَتَى تَنْهَضُ مِنْ نَوْمِكَ؟ " ( أمثال 6 : 9 ) . " قَلِيلُ نَوْمٍ بَعْدُ قَلِيلُ نُعَاسٍ ، وَطَيُّ الْيَدَيْنِ..... فَيَأْتِي فَقْرُكَ كَسَاعٍ وَعَوَزُكَ كَغَاز ٍ ." ( امثال 6 : 10 ، 11 ) . انظر الى العمل الذي وضعه الله لك لتعمله وأفرح به . اشكر الله انك تقوم بعمل كلفك به ولا تعش حياة الكسل فالعمل نعمة ٌ ، العمل بركة ، العمل طاعة ، العمل خدمة . " كُلُّ مَا تَجِدُهُ يَدُكَ لِتَفْعَلَهُ فَافْعَلْهُ بِقُوَّتِكَ " ( جامعة 9 : 10 ) .


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-05-2011, 04:41 PM   #190
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


307 - كيف استيقظت هذا الصباح ؟ هل نمت نوما ً هادئا ً مريحا ً ؟ هل انتابتك احلام مزعجة ؟ كثيرون يشعرون بالخوف والقلق وهم يذهبون للنوم في فراشهم ليلا ً ، يخشون النوم والاحلام . في الليل وحدنا في الفراش وسط الظلام تنتاب البعض الافكار والهواجس والمخاوف . قد يكون الظلام يخفي لصا ً يعتدي علينا . قد يهاجمنا أرق يقلق مضاجعنا . قد يفاجئنا مرض ٌ أو تعب ٌ يمزق اجسادنا . قد تراودنا احلام مزعجة تطرد سلامنا . عندما ننام نكون في حالة ضعف واسترخاء يجعلانا عرضة لما يخيفنا ويطرد نومنا ، لكن الله يقول لك بلسان سليمان الحكيم " إِذَا اضْطَجَعْتَ فَلاَ تَخَافُ ، بَلْ تَضْطَجعُ وَيَلُذُّ نَوْمُكَ.لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفٍ بَاغِتٍ ، وَلاَ مِنْ خَرَابِ ... " ( امثال 3 : 24 ، 25 ) .ما اجمل هذا الوعد ، لا خوف وقت رقاد ، نوم هادئ واضطجاع لذيذ . هذا ما يعدنا به الله الذي يسهر علينا حين ننام لا ينعس هو ولا ينام ، حتى في المرض عند انحراف الصحة عندما يحتوينا الفراش ويحبسنا فيه وسط طعنات الالم ، وسط انين المعاناة ، وسط صرخات التعب يقول لك الله لا تخف ، نم في فراشك في أمان ، الله حولك ومعك . الملوك والقادة والرؤساء ينامون في قلق برغم الحراس الملتفين حولهم ، يخشون سهما ً يطير نحوهم يقتلهم يخشون رصاصة تنطلق تفتك بهم . أما نحن ، انتَ وانا وانت ِ فحولنا يد الله تحيط بنا تحفظنا وتحمينا . نم مطمئنا ً هادئا ً فالله يسهر عليك ، نم نوما ً لذيذا ً فالله معك ، وحين ينبلج نور الصباح تستيقظ نشطا ً قويا ً في صحة وعافية وحتى لو شاب نومك حلم مزعج ، كابوس ثقيل طرد الهدوء من نفسك فسوف تشرق الشمس ويأتي الفجر فيزيل آثاره ويمحوه من ذاكرتك . في السجن وسط الحراس ، ورجلاه مقيدتان بالسلاسل ويداه مربوطتان كان بطرس نائما ً غارقا ً في نوم ٍ عميق ٍ لذيذ ، حتى حين جاء الملاك وملأ نوره الساطع حجرة سجنه لم يستيقظ كان نومه عميقا ً لذيذا ً واضطر الملاك ليوقظه أن يضرب جنبه حتى يتنبه ( اعمال الرسل 12 ) . في اعماق السجن في غياهب الأسر ، في الظلام ، في القيود ، في انتظار الاعدام ، كان نائما ً نوما ً هادئا ً عميقا ً لذيذا ً . الله نفسه كان يحرسه وهو نائم وأمره الملاك ان يقوم وقام من النوم الهادئ وسقطت السلاسل وتكسرت وتمنطق ولبس نعليه ولبس ردائه وخرج من الابواب التي تفتحت أمامه . هكذا يفعل الله لك يعطيك نوما ً هادئا ً وسط المخاطر ويمد يده إن شاء ويطلقك من كل أسر ويخرجك ويحررك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 07:20 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة