منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 09-05-2011, 05:02 PM   #191
ميس نبيل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: syria ,banias
المشاركات: 3
انثى
 نقاط التقييم 0
افتراضي

رد: تأملات وحكم


سلام المسيح الموضوع كتير حلو و يا رب تقوي فينا الإيمان اكتر و اكتر
ميس نبيل غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-05-2011, 07:38 PM   #192
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميس نبيل مشاهدة المشاركة
سلام المسيح الموضوع كتير حلو و يا رب تقوي فينا الإيمان اكتر و اكتر
شكرا ميس نبيل
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-05-2011, 07:40 PM   #193
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


308 - كان شعب الله في حرب وهاجمهم العدو بقوة كبيرة ، خافوا جدا ً وارتعبوا . طلبوا من صموئيل النبي ان يصرخ من اجلهم للرب ، رجوه ان لا يكف عن الصراخ ، وامرهم صموئيل ان ينزعوا الالهة الغريبة من وسطهم ويعدوا قلوبهم للرب وحده ، ونزعوا الالهة الغريبة وعادوا للرب وعبدوه وحده ، تابوا وناحوا وندموا ونزلوا المعركة وبينما الاعداء يهاجمونهم ارعد الرب بصوت عظيم فارتعب العدو وهرب وانقذ الرب الشعب من يدي اعدائه واصعد صموئيل النبي محرقة للرب واخذ صموئيل حجرا ً ونصبه ودعى اسمه حجر المعونة " وَدَعَا اسْمَهُ حَجَرَ الْمَعُونَةِ وَقَالَ: إِلَى هُنَا أَعَانَنَا الرَّبُّ ".( 1 صموئيل 7 : 12 ) .
الرب يعينك ، هو عون لك في كل ايام حياتك ، الى هنا اعانك الرب . انظر حولك كم من بركات حلت بحياتك ، كم من احسانات ، كم من انتصارات . وسط هجوم الاعداء يتقدم اليك وينقذك ، يمد يد العون لك ، مهما كانت سني حياتك عشرون ، ثلاثون ، خمسون سبعون ، الى هنا اعانك الرب . لو كنت في مقتبل العمر وقد اعانك فسوف يعينك ايضا حين يتقدم بك العمر ، في جلوسك ، في قيامك ، في قعودك ، في ترحالك ، في السقوط ، في النجاح ، في كل ذلك يعينك ، في قدرة الحياة وفي جفافها ، في سنوات الشبع وسنوات الجفاف . في كل ذلك يعينك . يعينك اليوم كما اعانك امس وكما سوف يعينك غدا ً . وانت في طريقك اليوم قد تشعر بالاعياء ، قد تعاني التعب والارهاق . قد يكون الطريق امامك طويلا ً ممتدا ً غير واضح لعينيك نهايته طويلا ً شاقا ً . القي نظرة الى الخلف ، الى ما انتهى من الطريق قد يكون اطول واشق ، الى هنا اعانك ، اعانك في كل الطريق خلفك وسوف يعينك في باقي الطريق امامك وحين تقترب ساعة الوصول ، حين تدنو نهاية الطريق ، حين ترى آخر الطريق ، ستراه هناك ينتظرك ، يده ممدودة نحوك ، ذراعه مفتوحة لك ، ينتظرك ، هو بنفسه يدخلك مجده لتتفرس في جمال بيته وتتمتع ببهاء هيكله وتحيا الى الابد معه في نور اعظم من نور الشمس ، في حضرة الرب الى الابد ، وسط الترانيم التي تصدح حولك وسط الهتاف والتهليل والعزف والترتيل ، ستسمع صوت الرب وهو يرحب بك ويده تعينك وتجذبك الى الداخل . الى هنا اعانك الرب والى هناك سوف يعينك ، معونته دائمة . لا تخف إن هاجمك التعب ، هو يعينك . لا تفشل إن حل بك الاعياء ، هو يعينك . ارفع له ترنيمة شكر ، قدم له ذبيحة حمد .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12-05-2011, 01:03 PM   #194
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


309 - يوسف الصدّيق الصغير المدلل الرقيق ، أُلقي به في البئر وبيع كعبد ، ومن سيد الى سيد ، ومن موقف الى موقف حتى حلّ بالسجن . يقول داود النبي في مزاميره " بِيعَ يُوسُفُ عَبْدًا . آذَوْا بِالْقَيْدِ رِجْلَيْهِ . فِي الْحَدِيدِ دَخَلَتْ نَفْسُهُ " ( مزمور 105 : 17 ، 18 ) .
اوقات عصيبة صعبة ، اُلقي الذي رأى آباه واخوته في حلم يسجدون له ، مسجّى ً في قاع البئر وسط الطين والوحل والروائح الكريهة القاتلة ، يصرخ وصوته مدفون معه ، يستعطف والقلوب مغلقة عنه ، وترفعه اذرع قاسية مسمومة ، ترفعه وتدفعه الى اغراب مقابل دراهم وينتهي به المطاف في السجن بعد تهمة كاذبة وادعاء ظالم ، وجرحت القيود الحديدية ساقيه ورجليه الرقيقتين ، أدمتهما وآذتهما ، وفي الحديد دخلت نفسه وفي نفسه دخل الحديد ، قسوة والم وحزن ولم يتقهقر ، لم يتخاذل ، لم يستسلم ، تمسك بالهه فاكرمه الله . وجد نعمة عند السجّان فأقامه على السجن ، ثم وجد نعمة عند فرعون فأقامه على مصر ، وجاء وقت الفرج ، حرره الله ، ارسل الملك فحله ، ارسل فرعون وأطلقه ثم أقامه سيدا ً على بيته وسيدا ً على مملكته وسيدا ً على ارض مصر جميعها .
حين تحل بك التجارب ، حين تسقط في بئر موحلة ٍ عفنة ٍ من الآلام . حين تقيد رجليك النوازل حين تجرحك وتؤذيك وتؤلمك ، لا تنهزم ، لا تتقهقر ، لا تسقط ولا تفشل ، لا تيأس ، احتمل بصبر وهدوء وابتسام . ثق ان الله سوف يأتي اليك يرفعك من عمق البئر ويخرجك من قلب السجن ، لو دخلت في الحديد نفسك سوف يجعل نفسك كالحديد قوية صامدة تتحطم على سطحها التجارب تسقط كالامطار حولك وتذوب في الارض تحتك . الله يريد ان يجعل منك انسانا ً حديديا ً تقف في وجه كل المشاكل والمصاعب . الله يريد ان يرى قديسيه جميعا ً كالحديد في القوة والصلابة والصمود . يوسف خرج من السجن ملكا ً ، سيدا ً على كل مصر ، سيدا ً نبيلا ً مهابا ً . وانت سوف تخرج من التجربة منتصرا ً ، سيدا ً على العالم وعلى نفسك . لا تنقبض وسط التجربة ، لا تبتأس وسط الالم ، تمالك نفسك ، لا تخشى وعورة الطريق ، لا تخشى الاحجار ، لا تخف المسالك المقفرة ، لا تخف الظلام . الله يقودك الى ان تصل اليه ، الله يعدّك لتكون قويا ً حديديا ً .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-05-2011, 12:01 PM   #195
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


310 - كان يوحنا المعمدان خشنا ً في مظهره ، كان لباسه من وبر الابل وعلى حقويه منطقة من جلد ، وكان طعامه جرادا ً وعسلا ً بريا ً ، كان شعره أشعثا ً ونظراته حادة وملامحه جادة ، كان كلامه واضحا ً صريحا ً وإنذاره خطيرا ً " يَاأَوْلاَدَ الأَفَاعِي ، مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تَهْرُبُوا مِنَ الْغَضَب الآتِي ؟ " ( متى 3 : 7 ) . وقال للذين يعتمدون منه " قَدْ وُضِعَتِ الْفَأْسُ عَلَى أَصْلِ الشَّجَرِ، فَكُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ ." ( متى 3 : 10 ) . رأوه نبيا ً عظيما ً كبيرا ً لكنه قال : " أنَا صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ " ( يوحنا 1 : 23 ) . " الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي ، ...... الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ " ( يوحنا 1 : 27 ) . وجاء المسيح بكل قوته وبكل جلاله ، بكل عظمته ، الله في الجسد ، لكنه كان وديعا ً ومتواضع القلب . هكذا كان المسيح وديعا ً متواضع القلب . المسيح الذي من عند الله خرج والى الله يمضي ." قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا ، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ " ( يوحنا 13 : 4 ، 5 ) . وقال انا اعطيتكم مثالا ً حتى انا كما صنعت بكم تصنعون انتم ايضا ان يغسل بعضكم ارجل بعض " لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. إِنْ عَلِمْتُمْ هذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ. " ( يوحنا 13 : 16 ، 17 ) . هكذا يعلّم المسيح . يقول " تَعَلَّمُوا مِنِّي ، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ " ( متى 11 : 29 ) . واراد المسيح من تلاميذه ان يكونوا متواضعي القلب . ما اخطر القلب المتكبر على المؤمن لأن" قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ " ( امثال 16 : 18 ) . إن ارتفع قلبك وتكبّر ، إن تعاليت وشمخت وتجبرت حالا ً تهوي وبسرعة تسقط وتنكسر فما طار طير وارتفع الا كما طار وقع . الصغير هو الذي يسعى لأن يتكبّر ، الكبير لا يتكبّر بل يضع نفسه . الصغير يرى نفسه صغيرا ً فيقف على اطراف اصابع قدميه ليبدو كبيرا ً ولا تحتمل اصابع قدميه ثَقل جسده فتخور وتتخاذل وتضعف ويعود صغيرا ً . الكبير لا يحتاج ان يشب الى اعلى فهو عال ٍ كبير شامخ مرتفع . يقول بولس الرسول " فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا : الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ . لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ . وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ . ...... لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ " ( فيلبي 2 : 5 : 10 ) .
احترس من التصاعد الى اعلى ما اراد الله لك . اياك ومحاولة امتطاء السحاب . لا ترفع نفسك ، دع الغير يرفعك ، يعرفك فيرفعك . احذر التكبر والتشامخ والاستعلاء على الآخرين

التعديل الأخير تم بواسطة fauzi ; 14-03-2015 الساعة 09:06 PM
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-05-2011, 05:16 PM   #196
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


311 - عندما لاح شبح الصليب واقتربت خطوات المسيح من الجلجثة وبعد ان تناول عشائه الاخير مع تلاميذه ، نظر حوله الى تلاميذه ، وجد وجوههم كالحة متعبة ونظراتهم زائغة متحيرة ، رآهم رعية ضائعة وتألم لمرآهم ، رأى الشك يغزوا قلوبهم ، تذكر المكتوب وشاركه معهم . قال لهم " كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِىَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ : أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ الرَّعِيَّةِ . " ( متى 26 : 31 ) . أنكروا ذلك وتنافسوا في إظهار ولائهم له واستعدادهم للموت معه واخذهم الى ضيعة جثسيماني ، الى البستان حيث الهدوء والخصوصية ودعاهم ان يجلسوا حتى يمضي هو ويصلي واختار ثلاثة منهم ليكونوا معه وبقي الثمانية الآخرون في مؤخرة البستان يستريحون ولا يعملون شيئا ً ، لا بد انهم تحيروا وتعجبوا لماذا أخذهم معه الى البستان ولماذا تركهم عاطلين ؟ كانوا مخلصين في رغبتهم ان يكونوا معه حتى النهاية ، كانوا يرغبون ان يساندوه . أي شيء يستطيعون ان يقدموا له ؟ كانت امامه مهمة صعبة ثقيلة ، كان الصليب أمامه ، كانت خطايا البشر جميعا ً على كتفيه ، كان القبر فاغرا ً فاه . ماذا يستطيعون أن يفعلوا . رأوه يبتعد عنهم بصحبة بطرس ويعقوب ويوحنا ، وماذا يستطيع هؤلاء ان يفعلوا ؟ بطرس كان مستعدا ً ان يموت معه ، هكذا قال ، لكن المسيح قال له عالما ً ما سوف يفعل : ستنكرني ثلاث مرات ( متى 26 : 34 ) . وجد التلاميذ انفسهم عاجزين عن العمل ، قلوبهم ثقيلة وايديهم عاطلة . لماذا ارادهم المسيح بجواره ؟ وهم لم يفعلوا شيئا ً ، لماذا جاء بهم الى هنا ؟ ليكونوا بقربه ، ها هو يحزن ويكتئب ، ها هو يعلن ان نفسه حزينة حتى الموت ( متى 26 : 38 ) لم يكن يحتاج لهم يتحركون و يجاهدون ويسعون ، ليس البستان مكان ذلك . الحركة والجهاد والسعي والعمل في الحقول اما البستان فهو مكان التأمل والصلاة . طلب منهم ان يمكثوا هناك ويسهروا معه . ارادهم ساهرين بجواره وتقدم وخر على وجهه وكان يصلي ، كان يصلي بلجاجة وحرارة وجهاد ، وعاد ليجدهم نياما ً ، لم يستطيعوا السهر ، لم يستطيعوا الصمود والتيقظ ، كانت عيونهم ثقيلة وكانت قلوبهم حزينة وكانت ارادتهم وقوتهم خائرة .
الله لا يريدك دائما ً تجري وتكافح وتعمل بنشاط وحماس ، احيانا ً يريدك هادئا ً ، يريدك ساهرا ً ، يريدك متيقظا ً ساكنا ً ، يريدك صامتا ً ساكنا ً ، اسهر ، صلي ، اصمت امام الله وتأمل ، هكذا يريدك معه وبجواره ساهرا ً ومصليا ً .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-05-2011, 07:38 PM   #197
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


312 - عصرنا عصر السرعة ، كل شيء ٍ يجري ، الناس حولنا تجري ، الأشياء تجري ، الاحداث تجري ، الكل يجري ، الكل يتسابق ، الكل يلهث ، الصدور ترتفع وتنخفض ، القلوب تنبض بعنف . الحياة تفرض على الجميع السرعة ، الارض تدور بسرعة ، الايام تمر بسرعة ، عقارب الساعة تلف بسرعة . ويجد الانسان نفسه وسط ذلك كله يجري بسرعة ، لو تباطأ تدوسه الاقدام ويسبقه الذين يجرون ، ويندفع في عمله يعمل بجد وجهد ، لو وقف ليلتقط انفاسه ، يضيع ويجد نفسه ملقى ً عاطلا ً . في علاقاته باخوته من البشر يتحرك بسرعة ، ما ان يلقي نظره على غيره حتى تتحول نظراته بسرعة ، ما أن يبدأ الحديث بعجل وكلمات قليلة مبتورة حتى يسرع بالابتعاد حتى قبل ان يسمع جواب . وفي السرعة والجري كثيرون لا يعرفون لماذا يجرون والى اين يذهبون ولماذا يتسابقون . قد يمر هذا السؤال في اذهانهم ، لماذا يجرون ، أين يذهبون ؟ لكن السرعة تقتل السؤال ، سيموت قبل ان يولد ، يموت السؤال جنينا ً في ذهن تدور تروسه في دوامة متعجلة ، ويفقد الانسان لذة التمتع بالحياة ، لا يرى الجمال حوله ، لا يتلقى نعمة الله وبركاته في خليقته . ارسل ابراهيم عبده ليبحث عن زوجة لاسحق ابنه في أرض آبائه ، وذهب العبد الى ناحور ، وقف عند البئر التي تستقي منها بنات آرام وصلى للرب ووضع علامة ليستدل على الفتاة التي يريدها الله لاسحق قال : " أَنَّ الْفَتَاةَ الَّتِي أَقُولُ لَهَا : أَمِيلِي جَرَّتَكِ لأَشْرَبَ ، فَتَقُولَ : اشْرَبْ وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضًا " ، تكون هي المختارة ، وهكذا فعلت رفقة فدخل بيتها وخطبها من اسرتها وأخذها معه عائدا ً الى ارض سيده ، وكان اسحق ينتظر خرج في المساء ليتأمل في الحقل حين هدأ ضوء الشمس ، تأمل في الحقل . في هدوء وضوء النهار ينسحب نحو الأفق ويذوب في الليل والطيور تعود مغردة الى اعشاشها والاشجار ترخي اغصانها وتطوي فروعها والحيوان يزحف نحو بيته يُغمض عينيه وينام وقوافل العاملين بمواشيهم تسير في مواكب العودة الى الراحة بعد يوم عمل شاق ، خرج اسحق يتأمل ، يتأمل السماء وضوء الشمس الذهبي يخبو وأشعة القمر الفضية تظهر ، التقى اسحق برفقة هدية الله له وزوجته التي اختارها له وارسلها مع عبده .
لا تدع السرعة تجرفك معها وتحملك على جناحيها فيذوب نظرك ويتشتت . لا تسمح للجري ان يلهيك عن التأمل الهادئ في الله وفي بركاته لك . اختلي بالله ، اسكن ، اسكت ، اهدأ ، تأمل واسترح في حضرته . عش هدوءا ً رائعا ً مع الله ، وتمتع به .

التعديل الأخير تم بواسطة fauzi ; 15-05-2011 الساعة 07:51 PM
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-05-2011, 09:48 PM   #198
ABOTARBO
أنت تضئ سراجى
 
الصورة الرمزية ABOTARBO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Je rêve que je suis un papillon
المشاركات: 30,317
ذكر
 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920 نقاط التقييم 13055920
افتراضي

رد: تأملات وحكم


اقتباس:
لا تدع السرعة تجرفك معها وتحملك على جناحيها فيذوب نظرك ويتشتت . لا تسمح للجري ان يلهيك عن التأمل الهادئ في الله وفي بركاته لك . اختلي بالله ، اسكن ، اسكت ، اهدأ ، تأمل واسترح في حضرته . عش هدوءا ً رائعا ً مع الله ، وتمتع به .
مبرسى ربنا يبارك خدمتكم
صلواتكم
ABOTARBO غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-05-2011, 08:59 AM   #199
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABOTARBO مشاهدة المشاركة
مبرسى ربنا يبارك خدمتكم
صلواتكم
شكرا ABOTARBO
الرب يباركك
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 16-05-2011, 08:59 AM   #200
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,266
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
افتراضي

رد: تأملات وحكم


313 - كلف الله نبيه وعبده ايليا بمهام ٍ كبيرة خلال حكم الملك آخاب والملكة ايزابيل وقام ايليا بكل ما كلفه به الله خير قيام . عاقب الله آخاب فاغلق كوى السماء فلم تمطر ، وبعد ثلاث سنوات كلف الله ايليا ان يذهب ويترائى لآخاب فذهب وترائى له . ثم كانت المناظرة العظيمة على جبل الكرمل ، وقف ايليا امام الشعب وقال : " حَتَّى مَتَى تَعْرُجُونَ بَيْنَ الْفِرْقَتَيْنِ ؟ إِنْ كَانَ الرَّبُّ هُوَ اللهَ فَاتَّبِعُوهُ ، وَإِنْ كَانَ الْبَعْلُ فَاتَّبِعُوهُ " ( 1 ملوك 18 : 21 ) . حتى متى تعرجون بين الفرقتين ؟ ثم احضروا ثورين ، ثورا ً لأنبياء البعل الأربعمئة والخمسين يقدمونه ذبيحة لالههم البعل وثورا ً لايليا نبي الله الوحيد ليقدمه ذبيحة للرب . جاء بالحطب والذبيحة بدون نار للذبيحة وقال ايليا لانبياء البعل : قطعوا الثور وضعوه على المذبح والحطب وادعوا باسم الهكم . اطلبوا منه نار تنزل وتأكل الذبيحة وأنا ساقطع الثور واضعه على الحطب وادعو باسم الرب . وأخذ انبياء البعل الثور وقطعوه ووضعوه على الحطب وأخذوا يصرخون لالهتهم من اجل النار ، وعلى مدى نصف النهار صرخوا رفعوا اصواتهم ، مزقوا اجسادهم طالبين نارا ً من الالهة ولم تسمع الالهة طبعا ً ولم تستجب فقام ايليا وقطّع ثوره ورماه على الحطب امام مذبح الرب ووضع الثور عليه ورفع صلاة للرب قائلا ً : ايها الرب اله ابراهيم واسحق ويعقوب ليعلم الشعب انك انت الله استجبني يا رب فنزلت نار الرب واكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب ولحست المياه ورأى الشعب ذلك وقالوا : " الرَّبُّ هُوَ اللهُ! الرَّبُّ هُوَ اللهُ " وأمسكوا بانبياء البعل وقتلهم ايليا ثم جاء مطر عظيم وصعد الملك آخاب في مركبته وجرى آخاب حتى وصل الى يزراعيل وتعب ايليا ، تعب جدا ً أحس بالارهاق ، ألم وتعب في كل جسده ، ارتمى تحت رتمة وارسل الله ملاكه اليه ومسه وقدم له طعاما ً وقال له " قُمْ وَكُلْ ، لأَنَّ الْمَسَافَةَ كَثِيرَةٌ عَلَيْكَ " . في وسط التعب واليأس والاجهاد صرخ جسده بالالم وتمنى ايليا لنفسه الموت ولم يتركه الله . عمل عملا ً جليلا ً ، بذل جهدا ً كبيرا ً فارسل الله له الطعام والراحة . قدم الله له طعاما ً مغذيا ً واعطاه نوما ً مريحا ً منعشا ً ، لم يتركه في تعبه ويأسه . الله لا يترك خرافه متعبين مرهقين يائسين ، يتقدم حالا ً ويعينهم ويقويهم .
حين تشعر بمرض جسدي أو بضعف بدني لا بد ان يتدخل الله ويقدم العون . إن شعرت بقوتك الجسدية تخور سوف تسمع صوت الله : المسافة كثيرة عليك ، لا تخشى التعب هو يطرد التعب ، لا تخف الوهن هو يعضدك .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 01:15 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة