منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تأملات وحكم

أدوات الموضوع
قديم 22-12-2010, 05:31 PM   #51
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,268
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


203 -
* لم يظل يسوع طفلاً، بل نما وتقوى بالروح (لوقا 40:2) ، وكانت له خدمة فعالة في مجال التعليم والشفاء (متى 35:9).
* لم يظل الرب المصلوب في القبر، بل قام من الموت ، وهو الآن مخلصنا الحي (مت 1:28 – 7؛ رؤيا 18:1).
* لم يظل مخلصنا القائم حياً على الأرض ، بل صعد إلى السماء سابقاً لنا وأرسل الروح القدس ليسكن فينا (يوحنا 2:14، 25 و 26؛ أعمال 9:1) .
* لن يظل ربنا الصاعد في السماء ، بل سوف يرجع ليأخذنا إليه فنكون معه كل حين (يوحنا 3:14؛ 1 تسالونيكي 15:4 – 17).
إن مجيء المسيح إلى العالم أحدث فرقاً هائلا ً. ولكن هذا لا يعني أن حياتنا ستكون خلواً من أية مشكلة. فقد قال المسيح: «في العالم سيكون لكم ضيق»، إلا أنه أردف: «ولكن ثقوا: أنا قد غلبت العالم» (يوحنا 33:16). ولأن في داخلنا حضور المسيح وقوته ، يمكننا أن ننتصر على التجارب. ذلك هو أصلح أساس للابتهاج . فبدلاً من أن نتهاوى تحت ثقل التجارب . يسعنا أن نواجهها بثقة ، لأن المسيح يحدث بالفعل فرقاً كلياً .

204 - كوننا مسيحيين مؤمنين أمر مشبع للنفس ومثير لكنه لا يعني أننا لن نواجه صعوبات أو مشاكل .. فإن المشكلات والضغوط والآلام والتوترات وسوء الفهم والرفض والاتهامات الكاذبة .. كلها جزء من الاختبار المسيحي ويجب علينا مواجهة كل هذه من وقت لآخر، وسيحاول العدو استخدام كل هذه وغيرها لكي يثبط عزمنا، ويقرض إيماننا ، ويسلبنا فرح الروح القدس ، ويكدر سلامنا ، ويجعل أملنا يخبو ويتضاءل ... وقد يصل الأمر بالبعض إلى الاستسلام ...لكن لتقرأ ما يقوله لنا الرب :
"أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء " ( رؤ 8 : 1 )
ما أحوجنا في أوقات ضيقنا وآلامنا أن نرفع أعيننا ونعرف أي اله نحن نعبده وأي قدرة وعظمة تحفان ب ه. نعم إنه القادر على كل شيء.
فهو يُعلن صراحة أنه هو الربّ الإله الواحد المعبود ، والكائن الأزليّ الأبديّ الذي لا بداية له ولا نهاية .

fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-12-2010, 06:25 PM   #52
عادل نسيم
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية عادل نسيم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 3,338
ذكر
 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368 نقاط التقييم 187368
افتراضي

رد: تأملات وحكم


أشكرك قوزى
علي تأملك الجميل ... الرب يسوع يباركك ويحفظك
أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء " ( رؤ 8 : 1 )
ما أحوجنا في أوقات ضيقنا وآلامنا أن نرفع أعيننا ونعرف أي اله نحن نعبده وأي قدرة وعظمة تحفان ب ه. نعم إنه القادر على كل شيء.
فهو يُعلن صراحة أنه هو الربّ الإله الواحد المعبود ، والكائن الأزليّ الأبديّ الذي لا بداية له ولا نهاية .

كل سنة وأنت طيب قوزى
عادل نسيم غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-12-2010, 09:32 PM   #53
QUIET GIRL
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية QUIET GIRL
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: في قلب يسوع
المشاركات: 992
انثى
 نقاط التقييم 140 نقاط التقييم 140
افتراضي

رد: تأملات وحكم


كوننا مسيحيين مؤمنين أمر مشبع للنفس ومثير لكنه لا يعني أننا لن نواجه صعوبات أو مشاكل .. فإن المشكلات والضغوط والآلام والتوترات وسوء الفهم والرفض والاتهامات الكاذبة .. كلها جزء من الاختبار المسيحي ويجب علينا مواجهة كل هذه من وقت لآخر، وسيحاول العدو استخدام كل هذه وغيرها لكي يثبط عزمنا، ويقرض إيماننا ، ويسلبنا فرح الروح القدس ، ويكدر سلامنا
كلام جميل جدا
الرب معك
QUIET GIRL غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-12-2010, 09:04 AM   #54
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,268
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


شكرا عادل نسيم
الرب يباركك


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-12-2010, 09:12 AM   #55
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,268
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


شكرا QUIET GIRL
الرب يباركك


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 26-12-2010, 09:28 AM   #56
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,268
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم



205 - تذكر دائماً أن كوكب الصبح المنير مستعد دائماً لأن يشرق في حياتك محولاً كل ظلماتك إلى نور وكل تعاستك إلى أمل ورجاء. أجعل من هذه الآيات موضوعاً لتأملك: «إنه من إحسانات الرب أننا لم نفن . لأن مراحمه لا تزول . هي جديدة في كل صباح . كثيرة أمانتك نصيبي هو الرب قالت نفسي. من أجل ذلك أرجوه» (مراثي إرميا 22:3 – 24) .



206 - متى امتلأ قلبنا بالإيمان والثقة في الله فإننا نستطيع أن نكون أداه نافعة في يد الله من اجل إتمام تدابيره .


207 - من الأمور التي ينبغي أن نعملها، ولكننا نهملها ولا نوفر لها وقتاً:الصلاة . نعم ، الصلاة! مع أن الرب يسوع قال إنه «ينبغي أن يصلي كل حين ولا يمل» (لوقا 1:18) . وقد حرض الرسول بولس المؤمنين قائلاً: «صلوا بلا انقطاع» (1 تسالونيكي 17:5) .
ونحن نعلم أنه إذا خصصنا وقتاً لمحادثة الله تغدو حيواتنا أعمق وأغنى ، ونصير أكثر تأهباً لمواجهة تحديات الحياة. ولكن ما أكثر ما نهمل وقت الصلاة ، ونتيجة لذلك نشعر بالجفاف والضعف على الصعيد الروحي .
إذا أهملنا الصلاة ، نفقد قوتنا الروحية – وما أخطر هذا!



208 - إن القلب المتضع الذي يشكر الله من اجل محبته هو أفضل من تقديم الذبائح . «ذابح الحمد يمجدني والمقوم طريقه أريه خلاص الله» (مز 23:50) علمنا يا الله روح الاتضاع والشكر لأننا بها فقط نستطيع أن نرى نورك الإلهي آمين .


209 - عندما تشعر بالوحدة والوحشة ، تذكر أن الله ، الذي أرسل أبنه فمات من أجل خطاياك ، يفكر فيك ويقول لك: «أنا أحبك».
يا مؤمنون التجئـوا لصخرة الدهور،
بجناحيـه اختبئـوا فتأمنوا الشرور.
مهما قست ظروفكم فهي إلى عبـور،
فاهنأوا في ملجأكـم وانعموا بالسرور.


210 - حول نظرك إلى المسيح .. تأمل في وجه البار، ترى أمور العالم تتضاءل أمامك حتى يختفي تماماً أمام يسوع المسيح. شمعة صغيرة تبدد ظلام حجرة كبيرة. امنحنا يا الله نورك الإلهي .. فنضئ نحن لمن حولنا. ويمجدوا اسمك المبارك القدوس .

211 - عدد بركات الرب لك اليوم ، وارفعها في صلاة شكر لله .


212 - أعط كما أُعطيت في حاجتك ، أحبب كما فاديك قد أحبك.
قدم العون لمـن لا عون لهـم ، ودع عملك يثبـت حبـك .


213 - في الحيـاة كـل يـوم ، وكذلك في خدمتنـا، لنكـن أمنـاء فــي أداء رسـالتنــا؛ ولنُبـد وداعـة المسيح فـي شهادتنــا، كـي تُـرى صورتـه طـاهرة في حياتنـا .


214- من باركه الله بالمال ليكـن غنياً بالأعمـال ؛
إن مشيئة إلهنــاأن نقضي حاجات إخوتنا ،
فيؤول السخاء إلى بــركتهم وبـركتنـا .


215- ما هو مدى اهتمامك بالصلاة ؟
ليست الصلاة السريعة «يا رب باركني – آمين». بل المطلوب صلاة مؤسسة على قوة روح الله «مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لأجل جميع القديسين» (افسس 6 : 18) .


216- أبشر، إن تحت «صخرة التجربة» التي جعلتك تتذلل جداً (راجع المزمور 6:142) بركة خاصة! فألق حملك على الرب، وهو يؤتيك الفرج في حينه.


217- ليس المهم مقدار ما تقرأه من الكتاب المقدس بل مقدار ما تفهمه مما تقرأه . فإن قراءتك آية واحدة بروح الصلاة ، ملتمساً معونة روح العون والعزاء ، روح الله القدوس (راجع يوحنا 16:14) ، أفضل بكثير من تلاوة سفر بكامله من ظهر قلب كالببغاء .


218- بـادر إلـى تربيـة طفلك وهو صغير،
تضمن السلامة لنفسه وهـو كبيــر؛ فإنــه كنبتــة تعـوزها العنـاية ، وأحسـن تربيــة تبـدأ بـالبدايـة .


219- التضحية هي بلا شك وجه من أوجه الخدمة المسيحية . إذا ما قبلنا دعوة الله للخدمة فإن ذلك ربما يكلفنا تغيير جميع خططنا السابقة في الحياة .
ولكن طاعتنا لله مرتبطة بثقتنا في أنه سوف يراعينا ويحفظنا ويقوينا .


220- ربما لا تكون أقوى الناس وأعظمهم ، ولا يكون لوجودك حساب عندهم ، لكن إذا وضعت الثقة في قوة المسيح ، ستعزز بالقوة من مصدرها الصحيح .


221- الصلاة العلنيــة :
اقرأ: متى 6: 5 – 8
«ومتى صليت فلا تكن كالمرائين» (متى 5:6).
لما طلب الرب يسوع إلى الناس أن يصلوا في الخفاء ، لم يقصد أن الصلاة العلنية غلط . فهو دانَ الصلوات غير الصادقة والتي تتلى لإثارة إعجاب الآخرين .


222- إن الاتكال الكلي على الله هو ضرورة حتمية مطلقة إن أردنا التمتع ببركته وقوته . ولكننا نادراً ما نتعلم هذه الحقيقة بمعزل عن الاختبار المضني .
لنأخذ يعقوب مثلاً . فقد مرت سنون عديدة وهو يعيش بحسب خططه وحيله . ورغم شعوره بالضيق لما سمع أن أخاه عيسو، (والذي سبق أن أساء اليه ) ، كان مقبلاً نحوه ومعه 400 رجل ، فقد وضع خطة محكمة ، محاولاً أن يضمن نجاة نصف عائلته إن هوجم . في ذلك الحين بالذات صارعه "إنسان" (هو الله ظاهراً في هيئة إنسان) . وقبيل الفجر برهن ذلك الإنسان على اُلوهيته إذ خلع بلمسة منه فخذ يعقوب من حقّه . وكل ما استطاع يعقوب فعله هو الالتصاق بذلك الإنسان متوسلاً إليه أن يباركه (تكوين 26:32 ؛ هوشع 4:12) . وقد كانت هذه نقطة تحوّل في حياة يعقوب ، إذ تأكد له أن البركة تأتي من عند الرب وحده .
ونحن أيضاً علينا أن ندرك أن الطريقة الوحيدة للتمتع برضى الله وعونه وإمداداته إنما هي بالاتكال عليه.
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 02-01-2011, 04:53 PM   #57
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,268
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


223 - عندما تشترك مع الآخرين في خدمة ما ، او عندما تعيش المشاركة الروحية مع باقي المؤمنين ، فانك ستختبر حضور الله في داخلك وفي حياتك . هذا يتجلى في مشاعر الفرح والسلام والمحبة ، وتتأتى عنه رغبة في العطاء والبذل ، وصولاً الى رفع آيات الشكر والتسبيح والمجد للرب المخلّص .


224 - إن السير مع الله يوميا ً هو الحياة المباركة . إنها الطريق المؤدي الى السماء والمجد الأبدي . " امامك شبع سرور في يمينك نعم الى الابد " ( مزمور 16 : 11 ) " اغني للرب في حياتي ارنم لالهي ما دمت موجود فيلذ له نشيدي وانا افرح بالرب ." ( مزمور 104 : 33 – 34 ) . حتى اذا كان الله حاضرا في حياتنا يعطينا كل الفرح والسلام ونكون حقا ً ابناء الله ووارثي الملكوت والمجد العتيد . آمين .


225 - ارادة الله
قال المسيح : " وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ. " (يوحنا 10: 10) . هذه ارادة الله لنا ، حياة أفضل ، وهو يريد ان يرانا نعيش هذه الحياة الافضل ، لكننا ننحرف أحيانا ً ونبتعد عن ارادة الله ومشيئته ، ونجد انفسنا نعيش حياة لا تتفق وما يريده لنا الله . ونشقى ونتعب ونييأس ونتذمر ونكره الحياة وننفر منها ، ويعمل الله على أن يعيدنا الى الحياة الافضل التي أتى ليحققها لنا . وكعازف الكمان الذي يقضي الوقت يضبط أوتار كمانه قبل العزف ، هكذا يقضي الله الوقت ليضبط أوتار حياتنا لتتفق مع مشيئته . يشد الوتر ، يجذبه بقوة ، يسحبه ويلويه ويثنيه ويقسو عليه ، ويضع أُذنه عليه ويُعمل أصابعه فيه ، يشده مرة ومرات وكلما لم تكن نغمته مرضية يزيد الشد والجذب والضرب الى أن تصبح النغمة متفقة مع اللحن الذي يريد أن يعزفه . وقت الجذب يعلو صراخ الوتر ، يئن ، يعاني ، يتلوى ، أما وقت اتفاق النغمة مع اللحن ن فيشدو ، يغني ، ينشد . هكذا نحن حين تختلف مشيئتنا مع مشيئة الله ، يجذبنا ، ويشدنا ، يسحبنا ويلوينا ، يثنينا ويقسو علينا ، حتى تتفق مشيئتنا مع قصده ، فيعزف علينا أجمل الالحان ، الا انه وهو يوفق النغمة في حياتنا مع لحن مشيئته فهو كالموسيقي يحتضن الكمان ويجذبه نحو قلبه ونسمع في حضنه دقات قلبه الحنون وهو يؤكد محبته لنا . مهما جذب أوتارنا لا يقطعها ، مهما شدها لن يمزقها . حين تكون نغمة حياتنا نشازا ً يهذبنا ويطوعنا ويشد أوتار قلوبنا . قد يسمح ببعض الألم ، بعض الحزن ، بعض التجارب ليشد الأوتار ، وتتفق النغمة مع اللحن وتتناسق ارادتنا مع مشيئته ويعلو التسبيح ، ويُعلن لتكن إرادتك لا إرادتي . هل تشعر باصابع الله تشد أوتار قلبك ؟ هل تراه وهو يحرك حياتك يمنة ويسرة ؟ هو يوفق النغمة التي بك مع اللحن الذي يريده منك . هو يحتضنك ويلف يده حولك ويرعاك ويحبك . ما أعظم اللحن الذي سيخرجه منك عنئذٍ .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-01-2011, 09:17 AM   #58
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,268
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


226 - في التجربة تسندك يد الله

جاء المسيح الى يوحنا المعمدان الى الأردن ليعتمد منه ، وخطى في النهر واحنى رأسه ، وصب يوحنا الماء عليه ، وللوقت حالاً وهو صاعد من الماء انشقت السماوات ، والروح ، روح الله نزل مثل حمامة عليه ، وصار صوت ، صوت من السماء " أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ " (مرقس 1: 11) . السماء انشقت ، انفتحت ، وروح الله نزل بشكل ملموس محسوس وصوت الآب يعلن ويؤكد ويصرّح : هذا هو الابن الحبيب الذي يُسر به . وبعد ذلك في ذروة الاعلان للوقت ، في الحال ، أخرجه الروح الى البرية وكان هناك في البرية اربعين يوما ً يُجرّب من الشيطان ، وكان مع الوحوش . من الغلبة والنصرة والمجد الى القفر والبرية والوحوش والشيطان . عجيب ، عجيب وغريب عمل الروح . وسط النجاح والفوز والرفعة ، للوقت يُخرجنا الله الى البرية ، الى الانعزال والانزواء والتجارب . بالأمس نحلّق في سماء البهجة ، واليوم نغوص في أعماق الألم ، وهو ، هو ، الروح الذي ينزل من السماء المفتوحة ، هو ، هو ، الروح الذي يقودنا الى البرية الجافة . الصوت الذي يُعلن انك ابنه الحبيب الذي سُرَّ به ، نفس الصوت يدعوك أن تمر في بوتقة التجربة ، للوقت حالا ً ، ما أن نرتفع حتى ننخفض . ما أن نعلو ونسبح في الأعالي وسط سحاب الفرحة حتى نجد أنفسنا نحط على أرض ناشفة جافة مليئة بالأشواك ، وفي الحالين الروح الذي هو يرفع وهو الذي يُخفض ، والله هو الذي يسمح بالتحليق وهو الذي يسمح بالهبوط . التجارب في حياتك ليست صدفة ، ليست عشوائية . الله لا يسمح للشيطان أن يتلاعب بك و يلهو . التجارب في حياتك مقصودة ، مدبّرة ، مرتّبة ، معدّة تماما ً . يجعلك الروح تمر بها ليهيئك الى عمل عظيم مجيد يُعدّك له . يدربك على النزال ، على الصبر ، على التسليم الكامل له ، واعلم ان التجربة تقويك وتدرّبك وتؤهلك للنصرة . في التجربة تخدمك الملائكة . في التجربة تسندك يد الله .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 08-01-2011, 02:18 PM   #59
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,268
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


227 - في المسيح لك الحياة والرجاء والنصرة

بعد أن مات المسيح على الصليب جاء يوسف الرامي الى بيلاطس الوالي وطلب جسد يسوع ليدفنه ، وأذن له بيلاطس فأنزل جسد المسيح من على الصليب ، وأخذ هو ونيقوديموس جسد المسيح ولفه بأكفان مع الأطياب ، وكان هناك بستان وفي البستان قبر جديد ، وهناك وضع جسد المسيح ودفنه في قبر في بستان . ورأى التلاميذ والمريمات أين دُفن المسيح . دُفن المسيح في قبر في بستان . وفي صباح أول الاسبوع جاؤوا الى البستان ونظروا في القبر ولم يجدوا جسد المسيح في القبر ، وجدوا الأكفان موجودة والقبر فارغا ً . قام المسيح من الموت كما قال . لم يكن بالقبر . قام من الموت . بعد أن كان القبر في البستان أصبح في القبر بستان . أصبح القبر بستانا ً ، انتصرت الحياة على الموت ، ولا بد أن تنتصر الحياة ، لا بد أن ينتصر الحياة ، المسيح الحياة . قال المسيح : أنا هو الطريق ، أنا هو الحق ، أنا هو الحياة . جاء المسيح لتكون لنا حياة . مات المسيح ليميت الموت ويعطي الحياة . قال : " أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ . " (يوحنا 10: 10) . أصبح القبر بستانا ، إنتصر الرجاء على اليأس . جاء التلاميذ الى القبر يجرّون أقدامهم نحو المسيح الميت ، فوطأت أقدامهم ورود وزهور البستان ووجدوا المسيح قد قام . قال : " أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا. "( يوحنا 11: 25) . اصبح القبر معبرا ً والموت جسرا ً وطريقا ً للحياة الابدية . فقد القبر ظلامه والموت سلطانه . قضى الرجاء على اليأس . أصبح القبر بستانا ً . انتصر الحق وغلب كل الأعداء . اهتزت الأرض وتزلزلت ، هرب الحجر وتدحرج بعيدا ً ، وقام المسيح من الموت ، خرج من القبر منتصرا ً غالبا ً، وقمنا نحن أيضا ً معه ، قمنا معه غالبين منتصرين ، " أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ " . (1 كورنثوس 15 : 55 ) . إنكسرت شوكة الموت وتمت الغلبة على الهاوية . خرج من بطن القبر بستان . في القبر بستان . وضربت الحياة الموت وقتل الرجاء اليأس وغلب الحق الأعداء . من القبر لك حياة ورجاء ونصرة . في المسيح لك الحياة والرجاء والنصرة .

التعديل الأخير تم بواسطة fauzi ; 09-01-2011 الساعة 02:34 PM
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-01-2011, 07:24 AM   #60
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,268
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322 نقاط التقييم 828322
Cross02

رد: تأملات وحكم


228 - احسانات الله

ما أكثر إحسانات الله وأعظم أعماله واغزر بركاته لنا . حين نتأمل ونحصي ونعدد ، نفرح ونبتهج ونتهلل . أحيانا ً قد لا نشعر بها أوقات اليسر والسعادة والبهجة ، لكننا قطعا ً نراها واضحة وسط العُسر والحزن والتجربة . في وسط النهار ، تحت ضوء الشمس الوهاج المبهر لا تظهر النجوم ولا نرى شعاع القمر في الظل . في وسط الألم نتذكر الراحة ، وفي وسط التجربة نرى النصرة . في ظلمة الموت تُضيء الحياة وفي الحزن تنطلق الفرحة . يرنم داود النبي فيقول :" هَلُمَّ انْظُرُوا أَعْمَالَ اللهِ ... حَوَّلَ الْبَحْرَ إِلَى يَبَسٍ ، وَفِي النَّهْرِ عَبَرُوا بِالرِّجْلِ . هُنَاكَ فَرِحْنَا بِهِ."( مزمور 66 : 5 - 6 ) . حين أمر الله شعبه أن يتقدموا ألى البحر ويعبروا خافوا وارتعبوا ، رأوا الماء كثيرة والبحر عميقة . كيف يخوضون كل تلك المياه ، كيف يعبرون ذلك البحر ، وامتدت أقدامهم في تردد وارجلهم في رعب ولمست بطون أقدامهم الماء البارد فارتجفوا وارتعشوا ، ثم استقرت على الرمل ، الرمل الدافئ الصلب الراسخ ، وجدوا انفسهم على اليابسة ، حملهم قاع البحر وهربت المياه من تحت أقدامهم ، ارتفعت سورا ً بجوارهم ، ارتفعت المياه سورا ً عن اليمين وعن اليسار يحميهم ويحفظهم ، وعبروا ، ساروا في سلام ، وسط البحر فرحوا بالرب . وانت وأنا نسير في وسط البحر ، نعبر النهر ونفرح بالرب . بركات الرب كثيرة جدا ً ، انظر حولك وانت تراها ، احسانات الرب متعددة ، عددها واحصها تُدرك كثرتها ، قد لا تراها في النهار لكنك لا بد تراها في الليل . قد لا تدركها في الضجة لكنك لا بد تعرفها في السكون . إن حل بك ظلام والم بك حزن والتف حولك هم دقق النظر ، اصغ السمع ، ارهف الحواس فترى احسانات الرب متراكمة حولك ، ستسمع بركات الرب صاخبة بجوارك . يُشرق نور الله وسط الظلام ، تظهر رؤى الله وسط الضباب ، تنزل بركات الله وسط الجفاف ، تتحرك يد الله وسط البحر والنهر .
fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات ... وحكم رشا أبانوب كتابات 9 12-12-2013 03:45 AM
احدث تأملات معلم الاجيال - تأمل الطريق الى اللة -بالموسيقى -احدث تأملات معل loveyou_jesus الترانيم 6 28-10-2013 10:14 AM
+++ امثال وحكم +++ dodi lover المنتدى العام 12 07-07-2013 11:50 AM
تأملات وحكم ramzy1913 المرشد الروحي 11 29-11-2012 04:55 AM
تأملات وحكم روزي86 المرشد الروحي 4 29-12-2010 01:26 PM


الساعة الآن 06:37 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة