استوقفتني، في قراءتي للإنجيل المقدس،
شخصيتين مختلفتين لامرأتين
كان لهنّ لقاء مميز مع الرب يسوع
وكل منهن حصلت على نعمة وأية نعمة!..
الأولى هي أرملة نائين: امرأة أرملة محطمة حزينة،
انفطر قلبها على وحيدها تمشي متثاقلة خلف نعش ابنها،
وجمع كبير من أهالي المدينة يرافقونها. لم تكن تعرف يسوع،
وعلى الأغلب لم تسمع عنه ولا عن معجزاته،
قد تكون يهودية أو وثنية أو أممية.....
فهي لم تطلب يسوع.. ولم تذهب إليه ولم تلجأ له
حتى أنها ربما لم تراه من قبل.
ولكن يسوع رآها.. وتحنن عليها وأشفق عليها
وذهب أليها ولمس شغاف قلبها ليداوي جرحها وقال لها: لا تبكي......
بلمسة ملؤها الحنان والرحمة لمس النعش،
وأعاد لها وحيدها للحياة.
لم يسألها من أنت؟؟
غنية أم فقيرة..
أممية أم يهودية..أتؤمنين بي أم لا؟؟
لم يسألها ولا سؤال،
بل ذهب إليها وتحنن عليها وأعاد لها ما فقدته للأبد.
هذا هو يسوع ربنا العظيم
الذي يأتي إلينا ويتحنن علينا قبل أن نذهب إليه..
حتى قبل أن نتوب ونصلي
لا ينتظر توسلاً أو تفرغاً ولا يصبر على آلامنا وفجيعتنا،
بل برحمته يهرع إلينا مداويا،
إنه يأتينا دائما قبل أن نذهب إليه.
أما المرأة الثانية فهي نازفة الدم
عانت اثنتي عشرة عاما، من الآلام والخيبات ونفقات العلاج،
سمعت بمعجزات يسوع ولعلها قد رأت معجزة ما وآمنت، بقوة وثقة.
رأته بين الجموع الغفيرة المتزاحمة،
وقررت الذهاب إليه،لم تترد.. ولم تتوانَ،
رغم خجلها وخوفها. كان إيمانها بيسوع كجمر نار يتقد حرارة في قلبها.
فما همها الزحام ونظرات الناس وكلامهم وصعوبة الاقتراب من يسوع.
كان هدفها الوحيد الذي تراه أمامها.. هو يسوع، فقط يسوع!..
لقد وثقت بكل مشاعرها وأحاسيسها وإيمانها
بأنها حتى لو لمست هذب ثوبه سوف تشفى.
ولمست وشفيت في الحال..
ولكن على ماذا حصلت؟؟
حصلت على قوة كبيرة خرجت من يسوع.
حصلت على القوة الإلهية وعلى الشفاء..
حتى قبل أن يراها أو يلحظها يسوع..
لان يسوع كان يذهب لشفاء ابنه يا ييرس.
ولكن عندما لمست هدب ثوبه خرجت قوة كبيرة منه فاستوقفته،
وجعلته يتساءل: من لمسني؟؟
قوة إيمانها العظيم!..
إيمانها المشتعل المضطرم استوقف يسوع،
جعلته يشعر بها، يبحث عنها، ويسأل من لمسني؟؟
لقد انتزعت نازفة الدم النعم انتزاعاً،
لأنها طلبت يسوع وكان مركز حياتها وهدفها أملها.
فقد حصلت أولاً على القوة الإلهية من يسوع،
ففرحت!.. ثم حصلت على الشفاء التام الفوري،
وحصلت أيضاً على أهم وأعظم النعم وهي نعمة البنوة حين ناداها "يا ابنتي"..
وأخيراً حصلت على نعمة السلام:"اذهبي بسلام"..
ما أروع يسوع.. نذهب إليه ونطلب طلباً واحداً،
فيعطي ثلاثاً وأربعاً... أو مئة!..
فها هي نازفة الدم، حصلت على كل هذه النعم،
فقط لأنها قدمت ليسوع الإيمان.
فالمجد كل المجد والشكر كل الشكر ليسوع فهو دائماً معنا.
فاّن كنا لا نراه ولا نذهب إليه ولا نطلبه، يأتي هو إلينا ويشفي قلوبنا وآلامنا.
وإن نحن ذهبنا إليه بإيمان وثقة،
يغدق علينا من وافر نعمه ويهبنا نعماً أكثر مما نطلب أو نرجو.
فهو الأب الحنون.. وهو حبٌ بلا حدود!..
شخصيتين مختلفتين لامرأتين
كان لهنّ لقاء مميز مع الرب يسوع
وكل منهن حصلت على نعمة وأية نعمة!..
الأولى هي أرملة نائين: امرأة أرملة محطمة حزينة،
انفطر قلبها على وحيدها تمشي متثاقلة خلف نعش ابنها،
وجمع كبير من أهالي المدينة يرافقونها. لم تكن تعرف يسوع،
وعلى الأغلب لم تسمع عنه ولا عن معجزاته،
قد تكون يهودية أو وثنية أو أممية.....
فهي لم تطلب يسوع.. ولم تذهب إليه ولم تلجأ له
حتى أنها ربما لم تراه من قبل.
ولكن يسوع رآها.. وتحنن عليها وأشفق عليها
وذهب أليها ولمس شغاف قلبها ليداوي جرحها وقال لها: لا تبكي......
بلمسة ملؤها الحنان والرحمة لمس النعش،
وأعاد لها وحيدها للحياة.
لم يسألها من أنت؟؟
غنية أم فقيرة..
أممية أم يهودية..أتؤمنين بي أم لا؟؟
لم يسألها ولا سؤال،
بل ذهب إليها وتحنن عليها وأعاد لها ما فقدته للأبد.
هذا هو يسوع ربنا العظيم
الذي يأتي إلينا ويتحنن علينا قبل أن نذهب إليه..
حتى قبل أن نتوب ونصلي
لا ينتظر توسلاً أو تفرغاً ولا يصبر على آلامنا وفجيعتنا،
بل برحمته يهرع إلينا مداويا،
إنه يأتينا دائما قبل أن نذهب إليه.
أما المرأة الثانية فهي نازفة الدم
عانت اثنتي عشرة عاما، من الآلام والخيبات ونفقات العلاج،
سمعت بمعجزات يسوع ولعلها قد رأت معجزة ما وآمنت، بقوة وثقة.
رأته بين الجموع الغفيرة المتزاحمة،
وقررت الذهاب إليه،لم تترد.. ولم تتوانَ،
رغم خجلها وخوفها. كان إيمانها بيسوع كجمر نار يتقد حرارة في قلبها.
فما همها الزحام ونظرات الناس وكلامهم وصعوبة الاقتراب من يسوع.
كان هدفها الوحيد الذي تراه أمامها.. هو يسوع، فقط يسوع!..
لقد وثقت بكل مشاعرها وأحاسيسها وإيمانها
بأنها حتى لو لمست هذب ثوبه سوف تشفى.
ولمست وشفيت في الحال..
ولكن على ماذا حصلت؟؟
حصلت على قوة كبيرة خرجت من يسوع.
حصلت على القوة الإلهية وعلى الشفاء..
حتى قبل أن يراها أو يلحظها يسوع..
لان يسوع كان يذهب لشفاء ابنه يا ييرس.
ولكن عندما لمست هدب ثوبه خرجت قوة كبيرة منه فاستوقفته،
وجعلته يتساءل: من لمسني؟؟
قوة إيمانها العظيم!..
إيمانها المشتعل المضطرم استوقف يسوع،
جعلته يشعر بها، يبحث عنها، ويسأل من لمسني؟؟
لقد انتزعت نازفة الدم النعم انتزاعاً،
لأنها طلبت يسوع وكان مركز حياتها وهدفها أملها.
فقد حصلت أولاً على القوة الإلهية من يسوع،
ففرحت!.. ثم حصلت على الشفاء التام الفوري،
وحصلت أيضاً على أهم وأعظم النعم وهي نعمة البنوة حين ناداها "يا ابنتي"..
وأخيراً حصلت على نعمة السلام:"اذهبي بسلام"..
ما أروع يسوع.. نذهب إليه ونطلب طلباً واحداً،
فيعطي ثلاثاً وأربعاً... أو مئة!..
فها هي نازفة الدم، حصلت على كل هذه النعم،
فقط لأنها قدمت ليسوع الإيمان.
فالمجد كل المجد والشكر كل الشكر ليسوع فهو دائماً معنا.
فاّن كنا لا نراه ولا نذهب إليه ولا نطلبه، يأتي هو إلينا ويشفي قلوبنا وآلامنا.
وإن نحن ذهبنا إليه بإيمان وثقة،
يغدق علينا من وافر نعمه ويهبنا نعماً أكثر مما نطلب أو نرجو.
فهو الأب الحنون.. وهو حبٌ بلا حدود!..