من أنت يا رب ... أين تسكن ... ماذا تلبس ... من أهلك ...
من أنت يا رب ...
هل أنت الذي منحني الفرصة للعودة إليك ...
نعم يا رب ...
من أنت يا رب ... أين تسكن ... ماذا تلبس ... من أهلك ...
من أنت يا رب ...
هل أنت الذي منحني الفرصة للعودة إليك ...
نعم يا رب ...
لقد ولدتَ في حياتي مثل غصنٍ حي ...
والآن أنت الشجرة التي تعطيني بدون حساب
فأبقى على اتحادي بك وتقبل حبي هذا ...
كم من مرة أكدت لي يا رب أنت تحملني ...
أما أنا فلم أشعر بوجودك معي ... لماذا يا رب ؟
لأنني كنت مُثقل بأخطائي وهموم الحياة ...
لأنك أنت اخترتني ... أما أنا فكنت أرفض دعوتك لي ...
نعم يا رب ... أنت تنتظرني ويديك ممدودتان لاستقبالي ...
ونحن الآن معاً يداً بيد ... نخطو على درب المحبة ...
فأنا مستعد ...
لقد ولدتَ في حياتي مثل غصنٍ حي ...
والآن أنت الشجرة التي تعطيني بدون حساب
فأبقى على اتحادي بك وتقبل حبي هذا ...
كم من مرة أكدت لي يا رب أنت تحملني ...
أما أنا فلم أشعر بوجودك معي ... لماذا يا رب ؟
لأنني كنت مُثقل بأخطائي وهموم الحياة ...
لأنك أنت اخترتني ... أما أنا فكنت أرفض دعوتك لي ...
نعم يا رب ... أنت تنتظرني ويديك ممدودتان لاستقبالي ...
ونحن الآن معاً يداً بيد ... نخطو على درب المحبة ...
فأنا مستعد ...