كيف أسمع صوت الرب؟

بنت الفادى

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
26 سبتمبر 2006
المشاركات
2,644
مستوى التفاعل
22
النقاط
0
الإقامة
++ قلب يسوع ++
كيف أسمع صوت الرب؟

وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع (كل) الحق…

يريد الله أن يرشد ويقود أولاده بقيادة سماوية، وما عليهم إلا أن يصدقوا أنه يشتاق أن يتحدث إليهم وأن بوسع كل منهم أن يسمعه. والروح القدس يقودنا ويرشدنا إلى مشيئة الرب لنا في كل ظروف الحياة التي نجتاز فيها.

ولا أعتقد أن أي منا يستطيع أن يعرف على الفور كيف يُقاد بالروح القدس، فهو أمر نتعلمه على مر الأيام كما أنه يتطلب تدريب وموت وممارسة وارتكاب الأخطاء في بعض الأحيان.

فارتكاب الأخطاء لا يعد نهاية العالم، ولكن عدم التعلم من الأخطاء هو خطأ أعظم.

لنتحلى إذن بروح الريادة ولنكن على استعداد للتعلم وإليك بعض الأمور التي قد تساعدك:
1. خصص وقتاً بصفة منتظمة للصلاة والشركة مع الرب.
2. انتبه لما تسمع وهيأ جواً مناسباً لسماع صوت الله.
3. اطلب مشيئة الله أكثر من مشيئتك أنت.
4. اعلم أن الله يقود خطوة بعد الأخرى وأنه لا يعلن عن خطته بالكامل في البداية.
5. كن شاكراً.
6. كن منقاداً بالسلام والحكمة.

يشتاق الروح القدس أن يقودك لخطة الله الصالحة لحياتك وأن يتكلم معك، فاصغِ لما يقول.
افعل ما يلي:
السلام هو الحكم الذي يقرر ما هو صواب وما هو خطأ، لذلك لا تفعل ما لا تشعر بالسلام تجاهه. ليحكم فيك سلام الله.


:yaka: :yaka: :yaka:​
 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
جميل جدا
ربنا يباركك على هذا الكلام المعزي الهادف
 

monlove

شاعر موهوب
عضو مبارك
إنضم
22 يناير 2007
المشاركات
1,423
مستوى التفاعل
9
النقاط
0
ربنا يباركك علي موضوعاتك الجميلة دي
اللي فعلا بتلمس القلب
 
إنضم
1 فبراير 2007
المشاركات
19
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
يشتاق الروح القدس أن يقودك لخطة الله الصالحة لحياتك وأن يتكلم معك، فاصغِ لما يقول. افعل ما يلي:
السلام هو الحكم الذي يقرر ما هو صواب وما هو خطأ، لذلك لا تفعل ما لا تشعر بالسلام تجاهه. ليحكم فيك سلام الله.



:yaka: :yaka: :yaka:​

" لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله "

تأمل وموضوع جميل جدا ربنا يباركك

 

اثناسيوس الرسول

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 فبراير 2007
المشاركات
2,424
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها. أنصحك. عيني عليك (مز32: 8)

« من قِبَل الرب تتثبت خطوات الإنسان (البار) » (مز37: 23). هذه بركة عظيمة قد لا يفطن لها المؤمن الحديث الإيمان، لكن عندما يرى اختبارياً وحشة البرية وتشابك المسالك في هذا القفر، يجد كم هو ثمين وهام أن يقود الرب قدميه وأن يثبِّت خطواته.

وإن كنا نتطلع إلى الرب لأجل الإرشاد، فكل شيء يبدو سهلاً وواضحاً. ومن عند الرب يصل إلينا شعاع من النور يبدد الغشاوة والضباب فلا يكون هناك مكان للحيرة. وما أعجبها تعزية لنفسي أن أعرف أنه لا يوجد شيء واحد بمفرده في حياتي ليست لله الآب فيه إرادة إيجابية موجهة ومرشدة .. ما أعظمه امتيازاً أن لا أخطو خطوة إلا ومحبة الله الآب تكون فيها جاهزة لتقديم المعونة اللازمة.

« أرشدك ... » ما أجمل أن ننتظر الرب، ولا نتعجل، أو نندفع بإرادتنا « انتظاراً انتظرت الرب »، ولا شك أنه يهتم ويعتني ويدبر، وفي كل شيء يستطيع أن يرشد. ولست أشك إطلاقاً أنه إن التصقنا بالرب وتمسكنا به تماماً، فإن روحه القدوس لا بد يرشدنا في علاقاتنا مع الناس من حولنا. وعندما يأتينا الإرشاد، كثيراً ما لا نفطن إليه، لكن الكلمة تأتي من عند الرب وتصل إلى النفوس وتنخسها، وواجبنا هو أن نحتفظ بصلة وثيقة بالرب حتى تكون النتيجة « لا أنا بل المسيح يحيا في » وهكذا هو يعمل فينا وبنا دون أن تعمل إرادتنا الخاصة، لكننا بوعي نحس أنه يستخدمنا.

إن الخراف تسمع وتميز صوت الراعي. فإذا لم يتكلم الراعي يجب أن تبقى الخراف في حالة انتظار حتى تسمع صوته، فإن صوتاً واحداً هو الذي تعرفه الخراف. صحيح هناك عديد من الأصوات الأخرى، لكن الخراف لا تعرفها. إن في طبيعة الخراف الغباوة والجهالة، لكنها تميز صوت الراعي لأنه صوت واحد متميز بذاته. ومتى وصل إليَّ صوت المسيح وميزته، فهذا يكفيني، لأن فيه سلاماً وهدوءاً لنفسي لا أجدهما في شيء آخر غيره. وهذا لا يتأتى من حكمة عظيمة أو من قوة كبيرة، بل من سماع صوت الراعي ومعرفته. فإن لم يكن الصوت صوت الراعي فلنَحذَره. إن الخراف لا تسمع صوت الغريب بل تهرب منه، ذلك لأن الراعي الحقيقي لا يُخيف الخراف، بل يطمئنها ويشجعها، ومعه لا تحتاج إلى شيء.
 
أعلى