معجزات القديسين .... معجزات كتابية .... ( متجدد )

tasoni queena

عضوة اخضريكا
عضو مبارك
إنضم
24 يوليو 2009
المشاركات
32,906
مستوى التفاعل
790
النقاط
0
الإقامة
أقواله فى فمى وبظل يده سترنى
معجزة للقديس العظيم مارجرجس

(جورج من رومة )


هى إحدى الأرامل التى تعولها الكنيسة إعالة كاملة بعد أن ترك لها زوجها سبعة أولاد ، وهى ضعيفة البصر ، نحيلة الجسم ، لا تعرف القراءة والكتابة ولكنها دائمة الطلب والصلاة ، كثيرة البكاء ، وتتمسك فى حياتها بعد فراق زوجها بوعد الرب الذى قال "أنه الأب الأيتام وزوج الأرملة" . وقد جاهدت كثيرا فى تعليم أولادها ، وكان الرب يمسك بيدها بطريقة إعجازية ، حتى أنها فى يوم من الأيام جاءت الى الكنيسة تسأل عن شخص قدم لها مساعدة فوق العادة ، وتريد وتلح فى الطلب أن تراه ، وقالت للشماس ، قل لى فين جورج ، فأجابها ببساطة ، جورج مين؟ قالت بتأكيد جورج اللى من رومة ، فسألها مرة أخرى ساكن فين؟ فقالت قال لى أنه ساكن هنا فى الكنيسة. وتصادف فى هذه الأثناء دخولى الى الكنيسة ، فقال لها الشماس ، أنا لا أعرف شيئا ، أبونا وصل وممكن تسأليه.
فقلت خيرا؟ فبدأت تحكى لى ما هو أغرب من الخيال (فلانة) بنتى حصلت هذا العام على درجات ضعيفة فى الشهادة الإعدادية ، ولم تقبل فى الثانوى العام فى المدارس الحكومية ، وأنا تعبانة معاها دايخة فى اللف على المدارس . أخيرا ذهبت بالأمس الى مدرسة خاصة ثانوى تجارى وقابلت الناظر والمدرسين قالوا لى لابد من 18 جنيه القسط الأول ، وكان معى 8 جنيهات فقط ، أخذتهم من الكنيسة وتوسلت إليهم وبكيت أن يقبلوا أوراقها ويأخذوا الجنيهات الثمانية ، ولكنهم رفضوا . وخرجت من باب المدرسة ودموعى تجرى على خدى ورفعت عينى الى السماء ، وقلت يارب أنت أب الأيتام وقاضى الأرامل ، وأنا ليس لى حيلة وبعد كام خطوة ، سمعت خلفى صوت ينادينى بإسمى ، خفت وكان معى كيس نقودى ، خبأته فى صدرى ، خشية أن يأخذه أحد منى. ولم ألتفت الى خلفى من الخوف ، ولمن صوت الذى ينادينى يقترب أكثر منى ولما إلتفت إليه وجدته رجل وجهه منير جدا وهيئته مهيبة ، فقال لى إمسحى دموعك أولا ثم قال ماذا تريدين قلت أدخل البنت المدرسة ، فقال لى تعالى معى ، وأركبها سيارة كبيرة .. وذهب بها الى المنطقة التعليمية وهى على حد وصفها بيت كبير فيه موظفين كتير ودخل بها الى مدير التعليم الثانوى ، وأعطاه دوسيه البنت .. ونزلا كليهما ، ثم أركبها سيارته ودون أن يسألها عن عنوانها أوصلها الى قرب منزلها .. وقال لها بعد ثلاثة ايام ستستلمى بالبريد كارت أصفر هو خطاب قبول بنتك بالمدرسة الثانوية التجارية الحكومية.
فدعت له بطول العمر وألحت عليه أن ينزل معها لتقوم له بواجب الضيافة فشكرها . فسألته عن إسمه فقال لها أن جورج من رومة .. وعن سكنه فقال لها أنا دائما موجود فى كنيسة مارجرجس بأسبورتنج وقد حدث تماما كما قال لها قبلت إبنتها فى بالثانوى التجارى ، ووجدت ناظرة المدرسة تهتم بالطالبة جدا كمن هى موصى عليها وبعد أن قصت المرآة الفقيرة قصتها وأنا لا أكاد أصدق أذنى ، قالت أعمل معروف يا أبونا دعنى أرى هذا الرجل نفسى أقبل يديه وأشكره.
قلت لها أوصفى لى شكله مرة أخرى ، قالت أنا عينى على قدى ، هو أبيض وعينيه زرق وشكل أولاد الملوك.
قلت لها هو دائما فى كل قداس وكل عشية واقف فى الكنيسة فإذا دخلت أثناء الصلاة تجديه .. ولكن إياك أن تحملقى فى الناس . ولكن هو دائما بيكون فى أخر صف فى الكنيسة بيحرس أولاده.
وتأكدت أن صاحب هذا العمل هو القديس العظيم مارجرجس الرومانى وقد ظهر لهذه الأرملة المسكينة التى ليس لها معين فى هذا العالم.
ومجدت الله الذى يرافق بقوته ويرسل قديسه للمعونة للذين يترجون وجهه ويدعون إسمه.



من كتاب رائحة المسيح فى حياة أبرار معاصرين (لقدس أبونا القمص لوقا سيداروس)
 

tasoni queena

عضوة اخضريكا
عضو مبارك
إنضم
24 يوليو 2009
المشاركات
32,906
مستوى التفاعل
790
النقاط
0
الإقامة
أقواله فى فمى وبظل يده سترنى
معجزة للقديس مارمينا


(عودة رجل مقتول الي الحياة )


كان في الاسكندرية رجل ثري ذو ممتلكات كثيرة، وكان مسيحيا تقيا يعرف الله ، سمع عن معجزات القديس آبا مينا ، فقال لنفسه" أريد أن أزور مزار القديس مينا ، وأصلي هناك ، وأعمل تمجيدا لجسده المقدس ، وأقدم له بعض التقدمات عله يذكرني عند خالقني ".

ونهض الرجل وأخذ معه ثلاثة آلاف من " السلادي" ( نوع من العملة ) ، وضعها في كيس ، وأخذ طريقه الي المزار ، وكان بمفرده . وعند الشاطيء وجد سفينة أبحرت به الي أن وصل الي ميناء تسمي فيلو كيسنتي ( ميناء الكرم )، ثم نزل الي البر ليتجه الي الصحراء حيث يوجد مزار القديس مينا .

وفي الطريق حل الليل عليه فذهب الي صاحب حانوت ، وقال له: يا أخي اني ذاهب الي القديس مينا ، وها الظلام قد خيم ، وأخشي السير بمفردي في الصحراء ، فهل لك أن تستضيفني حتي الصباح".


رحب به الرجل, وأخذه الي منزله ، وقدم له الطعام والشراب ، وأعد له الفراش لينام ، ولاحظ رب البيت كيس الذهب الذي مع الضيف ، ولعب الشيطان بعقله، وقلبه ، فانتظر حتي استغرق ضيفه في النوم العميق ، ثم انقض عليه وقتله.

وقال الرجل لنفسه :" انتظر حتي يخلو الميناء من العمال ، وألقي به في اليم ". وبنما هو يفكر في الأمر ظهر فوق الميناء نور عجيب أضاء المكان كله ، فلم يستطع الرجل الخروج بالجثه ، وأصبح في حيرة من الأمر، وكيف يتخلص من هذه المصيبة !! فصل الرأس عن الجسد ، وقطع باقي الجثة الي قطع واشلاء ، ووضعها في جرة انتظارا لظهور القمر ، فتكون الفرصة سانحة لالقاء الجرة، وما فيها في الماء .

وبينما هو ممسك برأس القتيل سمع طرقا علي باب منزله ، فأسرع مذعورا ، ووضع الرأس في السلة ، وعلقها في سقف في وسط المنزل ، وما أن فتح الباب حتي دخل آبا مينا راكبا حصانا مهوبا ، ومعه اثنان من الملائكة في ملابس الجنود ، وسأل آبا مينا صاحب البيت قائلا : هل أنت بمفردك هنا ؟" ، قال الرجل : " أقسم لك ياسيدي أنني هنا وحدي " .

ترجل "مينا" من علي حصانه ، وقال للرجل : " انتظر ايها الشرير حتي أجد ضحية غدرك الذي أتيت أنا من أجله " ، وذهب "مينا" الي السلة التي كانت مدلاة من السقف ، ووجد فيها رأس القتيل ، ثم قال لصاحب البيت :" ألم أقل لك انني سأجد الرجل الذي أتيت أنا من أجله ".

وملأ الرعب قلب الرجل الذي ظن أن الملك يبحث عنه بسبب الفعلة الشنيعة التي ارتكبها ، وتقدم نحو آبا مينا وخر علي وجهه ، وأخذ من تراب الارض ، ووضعه علي رأسه ، وراح يستعطف مينا ويقول :" يا سيدي اني أري نور الله في وجهك ، ونعمته في عينيك .انقذني أنا البائس التعيس ، انقذ روحي ، سأعترف بخطيئتي أمامك ، هذا الرجل كان في طريقه لزيارة مزار القديس مينا ، ولم يتسطع ان يكمل مسيرته لأن الليل كان قد أرخي سدوله، فطلب مني أن أستضيفه حتي الصباح ، ولما رأيت كيس الذهب معه أغواني الشيطان فقتلته . وها هو الكيس لم أفتحه للآن . خذه يا سيدي ، وأنا سأعطي من مالي الخاص ألفين من ( السلادي ) . انقذني يا سيدي من هذا القتل ".

قال القديس :" ايها الرجل ما دمت قد اعترفت بجريمتك ، فأنا أيضا سأكشف لك عن نفسي . اذهب ، واحضر الجرة التي بها اشلاء الرجل لكي تتمجد أعمال الله فيه بشفاعة خادمه مينا الشهيد . وأحضر الرجل الجرة ، وقال القديس آبا مينا :" باسم الآب والابن والروح القدس ، قم أيها القتيل من رقادك كامل الجسم والعقل ، واخبر صاحب البيت من أكون أنا ".

وفي الحال انتصب القتيل واقفا ، وعادت اليه الحياة ، وركع امام القديس والملاكين بكل احترام ، وقال :" يامينا يا جندي المسيح ، حقا ان كل من يزور قبرك لن يصاب بسوء ". فبارك مينا الرجلين ، ثم صعد الي السماء ، ومعه الملاكين .

وأخذ صاحب الحانوت ألفين سلديا (عمله) من ماله الخاص ، وأضافهما الي الثلاث الاف التي كانت مع الضيف ، وذهب الرجلان معا الي مزار آبا مينا ، وقدما الذهب هناك . وفرحا ومجدا الله اله القديس الشهيد آبا مينا.أعطي من مالي الخاص ألفين من العملة





 

tasoni queena

عضوة اخضريكا
عضو مبارك
إنضم
24 يوليو 2009
المشاركات
32,906
مستوى التفاعل
790
النقاط
0
الإقامة
أقواله فى فمى وبظل يده سترنى
نجاة طفل صغير من الموت

في يوم 25 ديسمبر سنة 1937 كان حفيدي الصغير عدلي حنا سلامه ســــنه يومئذ شهرين تقريباً حدث له اختناق بينما كانت أمه تعطيه بعض السوائل لتغذيـته فأغمي عليه , وبعد برهة صغيرة تغيرت هيئة وجهه وأصبح لون جسمه أزرق دليل علي أنه اختنق تماماً وسائر في طريق الموت ...

واستدعينا السيد الدكتور عزيز بشاي بشبرا مصر , وقام با لـكـشف عليه وبعـد وقت ليس بقــصير قــرر أن الولد في في حالة غيبوبة ولا يوجد عنده أمل في شفائه وأرسل في طلب جهاز التنفس الصناعي , وقبل المساء
استدعـينا القمـص عـبد المسيح سعد راعي كنيــسـة أبو سيفين والست دميانة بشبرا لتعميده , ولما شرع في ممارسة التعـميد فحص الولد

وقال لي كيف أعمده وهو ميت – وحقاً علامات الموت قد ظهرت علي الـولد وأخذته وهو في هذه الحالة المـؤلمة ووقـفت وهـو علي يدي أمام أيقونة السيدة العذراء التي بمنزلنا وصرت أتضرع للرب يسوع وأستغيت في مراحمه متوسلاً مـن أمــه الحنون أن تشفع لـدي ابنها أن يقيم هذا الطفل من هذه الشدة

, ومنذ الساعة الحاديـة عشرة صباحاً حتي الخامسة مساءاً كانت أم الطفـل تبكي بكـــاءاً مـراً وتتوسل وتطلب من مراحـم الرب يسوع أن يشفي هذا الطفل ولم تترك الصلاة طيلة هـذه المدة ,وبغتة نظرت في قدم الطفل فوجدت منظراً مدهشاً إذ رأت خطاً أحمـر اللون يسير ببطئ في كف قدمه وألفتت نظر القمص عبد المسيح لذلك فأستغرب وصرخ

قا ئلا يا سـت يا أم ا لنور إظهـري أعجـوبة فـي هذا الطفل وحيد والد يه وردي فيه الحياة , ولما عمده جناب الأب الورع إذا بالولد يتحرك فجـأة بـعد أن مضي عليه ست ساعات لايبدي فيها أي حركة وتقيأ كمية من الـدم ليست بقليلة وعادت إليه الحياة ببركة وشفاعـة القديسة الطاهرة السـيدة العذراء أم الـنور الحقيقي . وتلاحقنا أم النور بشفاعتها مع هذا الطفل أيضاً في معجـزتها الثانية

فقد حدث له وعمره ستة أشهر أنه كان يلعب بدبوس كبير انجليزي يفتـح ويغلق وكان معلقاً به خرز وقلب من معـد ن ووضعه في فمه وفجأة ابتلع الطفـل الـد بـوس وصا ر يبكي فأخذه والده للدكتور منير نعمة الله فقال إذا لم ينزل منه الدبوس لغاية باكر صباحاً فأستحضره لكي أقوم بعمل عملية أشق بها بطنه واستخرج الدبـوس مــنه لأني أخشي أن يكون الد بوس أ ثناء بلعه انفتح وطرفه المدبب يكون قد ا نغـرس في معدته أو مصرانه . فعاد أبوه حزيناً با كياً علي ما آلت حالة ابنه هذا

... فأخذته أنا بنفسي وحملته الخادمة وذهبت فوراً إلي د ير العـزباوية القريب من الدار البطريركية ووقـفـت أمام أيقـونة السيدة العـذراء البتول أم النور وتوسلت إلـيها بحرارة با لغة ونذرت نذراً , وأخذت الولد من الخادمة وطرحته عـلي الأيقونة الطاهـــرة قائلاً : " أنا مسلم لك يا ستي هذا الولد حفيدي, مُدي يدك وألمسـيه فيشفي , فجاء المتنيح ا لطيب الذكر القمص فـلتاؤوس رئيس ديـر العـذراء السريان وقال لي لا تخف يا ولدي مادام أنت تؤمن بان الله قادر أن يشفيه بشفاعــة أم النـور مريم وقد أحضرته إلي هنا , فثق أنه سيشفي حالاً من مرضه وسينزل الدبوس اليوم بدون حاجة لإجراء عملية لشق بطنه لا سمح الله , ودهنه بالزيت المقــــدس من القنديل المضاء أمام صورة أم النور ليلاً ونهاراً ,

ولما عـدنا للمنزل أراد الله أن الـدبوس ينزل بكل راحة وما أن نزل الـد بوس حتي ا نـفتـح في نفس اللحظة... فشكرا لله شكرًا عظيماً ولا يزال يعمل تمجيداً بالعزباوية في يوم "25 ديسمبر" من كل سنة تذكاراً لهذه الأعجوبة التي تمت في مثل هذا اليوم . المـقــر بما فــيه سلامه وهبة 9/12/1955​
 

+SwEetY KoKeY+

خلينى ارنم !
مشرف سابق
إنضم
1 سبتمبر 2008
المشاركات
28,050
مستوى التفاعل
395
النقاط
0
معجزات جميله
تسلم ايدك كوينا
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
بركه صلاتهم معاكم والجميع

شكرا جدا جدا ربنا يبارككم
 

tasoni queena

عضوة اخضريكا
عضو مبارك
إنضم
24 يوليو 2009
المشاركات
32,906
مستوى التفاعل
790
النقاط
0
الإقامة
أقواله فى فمى وبظل يده سترنى
البابا كيرلس وشفاء طفل غير مسيحى

عائلة مسيحية من الاسكندرية اعطت للنجار صورة كبيرة للبابا كيرللس السادس لكي يعمل لها بروازاً مناسباً لتعلقها في بيتها. وبالفعل النجار صنع البرواز،


وأحضره لهذه العائلة ليسلمها إياه ولكنه فوجئ بعدم وجود أحد في البيت. فقرع باب الجيران واضطر لتركه عند الجيران في الشقة المجاورة، وقال للسيدة الجارة: إذا سمحت عندما تأتي جارتك لسميها هذا البرواز من فضلك.

الجارة غير مسيحية، وخجلت من أن ترفض طلب النجار، ولكنها بذات الوقت خافت من زوجها المتعصب، ماذا ستكون ردة فعله إذا رأى البرواز بصورة القديس! وأخيراً هداها تفكيرها إلى تخبئة البرواز من وجه زوجها لليوم الثاني وبعد ذهابه إلى العمل تسلّم البرواز لجيرانها. وأين وضعت البرواز؟! تحت السرير حيث ينام ابنها المشلول.

في الصباح، فوجئ الجارة وزوجها، بدخول ابنهما المشلول عليهما ماشياً على قدميه. وصعقا من الدهشة، وأخذا يتساءلان كيف حدث هذا؟!

أجاب الابن: "فيه قسيس طويل وعريض كِدَه، جَه وشفاني وقال لي خلاص انت خفيت... قوم روح لأبوك.. وابقى قول لهم: مش عيب تحطوا الضيوف تحت السرير؟

انذهل الأب من هذا الكلام، وعندئذ بدأت الزوجه تخبره بالقصة كلها، وما فعلته لتجنب غضبه التعصبي.. فذهبا واخرجا البرواز من تحت السرير، وصمم هذا الرجل المتعصب أصلاً ان يحتفظ بالبرواز ليعقله في شقته.

فذهب إلى جيرانه أصحاب البرواز، وأخبرهم بالقصة وبحادث شفاء ولده المشلول، وطلب منهم أن يدفع لهم ثمن الصورة والبرواز، لأنه يريد الاحتفاظ به للتبرك والشكر، وأنه لن يفرّط به أبداً.

ومنذ ذلك الوقت تغيّرت حياة هذا الرجل المتعصب، وتحسنت علاقته من المسيحيين وصار ودوداً ومهذباً.

منقول




 

tasoni queena

عضوة اخضريكا
عضو مبارك
إنضم
24 يوليو 2009
المشاركات
32,906
مستوى التفاعل
790
النقاط
0
الإقامة
أقواله فى فمى وبظل يده سترنى
جمعها الأب يوحنا فرنيزوس،

خادم كنيسة القديس في بروكوبي - آفيا


في مستشفى القديس سابا للسرطان

في مستشفى القديس سابا الكبير في أثينا، كانت إحدى الأمّهات تجاهد ضد بلاء البشرية الذي هو السرطان. وقد كانت حالتها مستعصية حتى أنّ الأطباء قالوا لأولادها بأن يأخذوا أمهم إلى البيت: "لا تُتعِبوا أنفسكم بعد الآن بأن تأتوا إلى المستشفى لكي تعتنوا بوالدتكم! ما من أمل لها بالعيش. خذوها إلى البيت لأنها إن ماتت هنا فسوف تربكون أنفسكم بمعاملات المستشفى وإجراءاته ". لقد كانت العائلة من كافالا في شمال اليونان.
عند تبلغهم رأي الأطباء، راح أبناؤها الخمسة المجتمعين حول سريرها بالبكاء، فهي والدتهم أصل حياتهم، وللإنسان أم واحدة في هذه الحياة. وفي تلك اللحظة، مرّت أمام باب الغرفة حيث كانوا مجتمعين، امرأة لا يعرفونها فرأت المشهد المأساوي وفهمت ما الذي يحصل. وسألت الأبناء: "أهذه أمكم؟ اصغوا إليّ! لا تتوقفوا عند هذا، فالله وقديسوه فوق العلم والأطباء. كل ما هو بشري قد فعلتموه. لقد ذهبت حديثاً في رحلة حج إلى مقام القديس يوحنا الروسي في بروكوبي في آفيا، حيث يوجَد جسده المقدس كاملاً من دون فساد، وقد أخذت القليل من الزيت من القنديل المعلق فوق رفات القديس لكي أرسم بها علامة الصليب على أحد أقربائي وهو مريض هنا في هذه المستشفى، وسوف أفعل الشيء نفسه لوالدتكم والله سوف يُعيل".
إن بعض الكلمات المصحوبة بقليل من العطف والتعزية تستطيع أن تريح كثيراً، وتساعد مَن هو في ألم أو في حزن. حتى الجلوس بصمت بقرب شخص متألم يعطي الشجاعة. وبقطعة من القطن رسمت السيدة الغريبة إشارة الصليب على جبهة المريضة ورحلت. صحيح أن القوة الإلهية تنتقل حتّى من خلال الأشياء والمواد التي تستعمل في العبادة، كالذخائر والماء المقدس والزيت لأن للكنيسة إيمان مطلق بقوة المسيح على الشفاء. إن هذه الطريقة المتواضعة لنقل قوة الله غير المادية وغير المخلوقة إلى أجسادنا وأمراضنا بواسطة رسم علامة الصليب مستخدمين الزيت والماء المبارَكَين قد وضعها آباء الكنيسة "كالشفاء الأعظم والأكثر لياقة بالله" (القديس يوحنا الذهبي الفم). من الممكن فهمها كعمل يعكس إيماناً عميقاً حيث أن شخصاً ما قد يشعر بعدم استحقاقه للطلب من المسيح نفسه أو من أحد قديسيه أن يأتي إلى معونته ولكنه يؤمن أن قوة المسيح الشفائية سوف تنتقل في هذه الطريقة البسيطة. أليس صحيحاً أن المسيح ينتقل من خلال مواد الخبز والخمر البسيطة؟
بالعودة إلى المرأة المريضة، بعد برهة قصيرة بعد أن رسمت السيدة الغير المعروفة إشارة الصليب عليها، فتحت عينيها. وإذ رأت أن أولادها يبكون أومأت برأسها إلى أحدهم لأن يقترب منها. فاقتربت منها ابنتها الكبرى فقالت لها والدتها هامسة: "لماذا تبكين يا ابنتي؟"
"أمي لقد مرّت أيام عديدة منذ فقدت وعيَك وما عدتِ تكلمت معنا. وأنتِ تسألينني عن سبب بكائي؟"
"نعم يا ابنتي، ولكن منذ برهة قصيرة، أتى جندي شاب وقال لي أن اسمه القديس يوحنا الروسي ورسم إشارة الصليب على جبيني وقال لي أنني سوف أعود إلى الحياة".
وبالرغم من أن مرضها كان "مستعصياً"، فقد تعافَت الأم وعاشت مع أولادها ورأت أولاد أولادها كما سمح الله وقديسوه.

عصا المشي
"وإذا امرأة نازفة دم منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من ورائه ومست هدب ثوبه لأنها قالت في نفسها إن مسست ثوبه فقط شُفيت". (متى9: 20-21).
"وطلبوا اليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذي لمسوه نالوا الشفاء" (متى14: 36).
"حتى أنهم كانوا يحملون المرضى خارجاً في الشوارع ويضعونهم على فرش وأسرّة حتى إذا جاء بطرس يخيّم ولو ظله على أحد منهم" (أعمال5: 15).

عندما تدخل كنيسة القديس يوحنا الروسي ترى هوية بسيطة وهزيلة، عصا مشي معلقة أمام مقام القديس كغنيمة الظفر. انها تعود لماريا سياكا، وهي امرأة مسنة من قرية فرنارو بالقرب من آموهوستوس في قبرص. فقد كانت لمدة ثماني عشرة سنة محدودبة الظهر ومنحنية على نحو مضاعف حتى أن المسافة بين وجهها والأرض كانت قصيرة.
في 11 آب 1978 أتى بها أقاربها في رحلة حج، مع بعض المئات من القبرصيين، إلى كنيسة القديس يوحنا. حملوها لتجسد لرفات القديس المقدسة. وبينما كان تتطلع إلى الرفات المباركة بكت السيدة المسنّة وتوسّلت إلى القديس يوحنا أن يهبها مساعدة إلهية صغيرة لما تبقّى من حياتها. وقد رأى القديس يوحنا عظمة روحها وحزنها وأيضاً إيمانها العميق. وفي تلك اللحظة وأمام أعين جميع الحاضرين، بدا وكأن يداً غير منظورة أمسكت بأكتافها بقوة هائلة وبدأت تدريجياً تُفتّح جسدها. لقد استقام عمودها الفقري وعاد إلى شكله الأصلي ووقفت السيدة المسنة مستقيمة.
بكى أصدقاؤها القرويون وقرعت أجراس الكنيسة وقدمت صلوات الشكر من قبل الحضور الذين لم يستطيعوا أن يمسكوا دموعهم. مَن كان له الحظ أن يرى حصول هذه العجيبة يستطيع أن يفهم هذه السطور.
أخيراً سُمع صوت السيدة المسنة قائلة: ماذا أستطيع أن أعطيك يا شابي العزيز ويا قديسي؟ أنا فقيرة. سوف أعطيك عصا المشي التي أملكها التي لن أحتاج إليها لبقية حياتي.
وقد روت الصحف اليومية في نيقوسيا: "إن ماريا سياكا بعد رحلة الحج إلى كنيسة القديس يوحنا الروسي في اليونان، تستطيع الآن أن ترى وجوه أصدقاءها القرويين بعد عشرين سنة تقريباً من انحنائها حيث لم تكن ترى إلا الأرض فقط. بفضل القديس قد شفيت وهي بصحة تامة".


أتكرهني يا قديسي؟
مرّت ثماني سنوات على زواج السيد يورغوس ك. وزوجته وقد انتظرا كل هذا الوقت على رجاء أن يحصلا على طفل ولكن من دون جدوى حتى صاروا في حزن عميق وألم. فالحياة تبدو حزينة جداً عندما لا تستطيع المرأة أن تصبح أماً وتبقى من دون أولاد. ولكي يشجع امرأته قال زوجها منحنياً بالقرب منها: "اصبري. إنها مشيئة الله. الحزن والدموع لا يغيّرون شيئاً. الأولاد ليسوا هدف الزواج الوحيد، بل قبل كل شيء أن ننمو روحياً ونصير واحداً مع الله على الأرض وفي الأبدية."
استمرت الزوجة بالصلاة كل يوم من كل قلبها وروحها. فمنذ حداثتها علّمتها والدتها أن تصلي دائماً وكانت تقول لها: "إن الناس الأقوياء يصلّون، فالصلاة تسلّح البشر بالصبر والاحتمال خلال صعوبات الحياة".
وقد كانت، منذ صغرها، قد زارت القديس بصحبة عائلتها مرات عديدة. وعديدة هي المرات التي كانت تقول فيها للقديس: "يا قديسي العظيم يوحنا، أنا أرجوك وأتضرع إليك أن تشفع لي إلى الله حتى أكون مستحقة أن أصير أماً. لمدة ثماني سنوات، وأنا أسمع جواب البشر والعلم بأني لا أستطيع أن أكون أماً، وإنني لن أضم طفلاً بين ذراعيّ. إن بيتي فارغ وقلبي مملوء حزناً. سأنتظر يا قديسي جواباً من السماء بأن الله سوف يعطيني طفلاً لكي يمتلئ بيتي وقلبي وحياتي بالفرح والسعادة. سأنتظر يا قديسي العظيم".
وفي مساء الثالث من كانون الأول 1979 كانت السيدة مكتئبة تبكي محاوِلة أن تجمع ذهنها بصلواتها. ولكنها لم تستطع فقد كانت متعبة، وتشعر بضيق ورغبة بالبكاء والصراخ والتهديد. فتحوّلت إلى مزار الأيقونات، وما أن شاهدت أيقونة القديس يوحنا حتى انفجرت بالبكاء قائلة: "ماذا فعلتُ لك بعد كل ذلك يا قديسي؟ أتكرهني؟ لماذا لم يمنحني الله هذه السعادة؟ أتكرهني يا قديسي؟"
وبعد منتصف الليل، صعد أحد الأشخاص درج بيتهم. فاستيقظ الزوجان وهمس الزوج: "لا تقولي شيئاً. قد يكون أحد الموظفين مخطئاً بالوقت وجاء ليأخذ المفاتيح من المكتب. لا تتكلمي سوف يرحل".
ثم قُرِع باب غرفتهم وفُتح الباب فظهر وهج في الظلام على صورة القديس يوحنا وصوت: "آرشنرولا، ماذا كنتِ تقولين في صلواتك الليلية؟ إن القديسين لا يكرهون أحداً. ليست مشيئة الله أن لا يكون لكِ طفل. ستمر سنتان أخريان ثم تُعطَين هذه السعادة". ثم اختفى الضوء واضمحل صوت القديس.
ومرت سنتان وأتى فرح الله بوفرة مع الطفل الأول ثم مع الثاني والثالث. لقد ملأت أصوات الأولاد الحلوة البيت وقلوب والديهم.

 

tasoni queena

عضوة اخضريكا
عضو مبارك
إنضم
24 يوليو 2009
المشاركات
32,906
مستوى التفاعل
790
النقاط
0
الإقامة
أقواله فى فمى وبظل يده سترنى

ذكرى عيد ميلاد تماف ايرينى 9-فبراير
ودى احدى معجزاتها



+ كأن ابنى اتغير بطفل اخر


تقول السيدة ( هـ ن خ )

رزقنا ربنا بابننا بيشوى فى 1-11-2005 وفرحنا جدا بة اذ جاء بعد بنتين وكاى اب كان والدة الاستاذ ( ع ش ج ) يشتاق ان ايكون لة ولد وكان عندة امال كثيرة فى ذهنة

كان بيشوى يبدو لى طفلا طبيعيا حتى سن ثمانية شهور ثم بدات الاحظ انة لا يقوم باى حركة ولا يردد اى كلمة مثل بقية الاطفال فى سنة

بدا القلق يعترينى وكانت والدتى وكل من حولى يطمأنوننى بانة طبيعى وان بعض الاطفال يتأخرون فى النطق انتظرت الى ان بلغ سنة ونصف وانا الاحظة وكنت باستمرار مرافقة لة ولكن العجيب ان الطفل لم ينطق حتى مجرد كلمة ماما او بابا او حتى بدايات الحروف من الكلمة ولا يلتفت لاى صوت عندما ننادى علية

لاحظت انة فعلا طفل غريب فعرضتة على الدكتورة ( س س )اخصائية طب نفسى اطفال فاخبرتنى انة يعانى بما يعرف ال autism اى التوحد والانطواء ومن مظاهرة ان الطفل يكون لنفسة عالما خاصا بة ويكون لة خيالة الخاص ويصبح منطويا على نفسة فلا يختلط بغيرة ولا يتجاوب معهم او يتواصل بالعينين كما يكون قليل التركيز والانتباة

كذلك يكون قليل النوم وعادة ما يكون نومة غير متصل وقليل الاكل فلم يكن بيشوى مثل بقية اخوتة فى عمرة فقد سبق لى تربية اطفال فمثلا لكى ياكل لا نضع شيئا فى فمة وهو يقظ نهائيا فكنت وهو نائم اضع لة البيبرونة فى فمة وبها شوربة الخضار مضروب فى الخلاط وكان هذا هو طعامة الوحيد

كان فى حالة من البكاء المستمر دون سبب وكان لابد ان احملة باستمرار حتى يهدأ وبالتالى كان من الصعب جدا ان اخرج بة كذلك كان دائما مريضا لانة ضعيف المناعة وهو شئ طبيعى فى حالة الاطفال الذين يعانون من التوحد ومن أعراض المرض ايضا انة اذا رغب فى شئ لا يتكلم ولايشير بيدة مثل بقية الاطفال انما يمسكنى من يدى وياخذنى الى ما يريدة عندما اجرينا لة اختبار سمع اتضح انة يسمع جيدا ولكنة لا ينتبة وطبعا كل هذة الاعراض اكدت انة يعانى من هذا المرض

عندما عرفت النتيجة كنت فى حالة شديدة من الانهيار فى الحقيقة فى بداية الامركنت غير قادرة على تصديق صحة التقرير وحاولت الدكتورة ( س س ) ان تهدئ من حالتى النفسية فاخبرتنى بان نسبة التوحد ليست بدرجة عالية وانها ستقوم بعمل برنامج لة ولكنى رفضت ذلك وكنت اعطى لنفسى املا لعلة يكون فعلا متاخر فى النطق انتظرت حتى اصبح عندة سنة و10 شهور ولكن دون اى تحسن فلم ينطق بكلمة

عرضتة على الدكتور ( ا ع ) اخصائى طب اطفال وسلوكيات

ومجرد ان حكيت لة الاعراض اكد لى انة مرض التوحد وحاول ان يعطينى املا بالحاق الطفل بحضانة واخبرنى ان مثل هؤلاء الاطفال يكون لديهم ذكاء ومهارة فى مجال معين مثل الرسم او الحفظ فى الحقيقة كنت منهارة تماما وكان الدكتور يحاول تهدأتى

رجعت البيت فى حالة شديدة من الحزن وكنت اعاتب ربنا بشدة واقول لة : يارب انا ماليش حد اشتكى لة غيرك انت عارف ظروفى

لان كل املنا كان فى هذا الطفل كان والدة ايضا فى حالة انهيار لانة سيقوم ببناء فيلا وفى ذهنه كاى اب تجهيز شقة لابنة تكون لة فى المستقبل وكان على امل ان يستلم هذا الابن كل اعمالة ولكن بعد اكتشاف المرض صرف النظر عن كل ذلك

الحقتة باحدى الحضانات لمدة 3 شهور على امل ان يختلط بالاطفال وياكل لكنة كان يذهب من الساعة التاسعة ويعود الساعة الثالثة دون ان ياكل شيئا وكانت المشرفات فى تعجب منة

فى هذة الفترة سمعت عن المعجزات التى يجريها ربنا ببركة طلبات الشهيد العظيم ابى سيفين وصلوات تماف ايرينى وذلك عن طريق مجموعة على شبكة الانترنت اسمها

فعرفت معجزة الطفلة مارينا التى تمجد ربنا فيها وابصرت

فى سبتمبر عام 2007 حضرت الى الدير حيث صليت فى كنيسة الشهيد ابى سيفين ودخلت مزار تماف ايرينى ووضعت بيشوى على المزار وكنت اطلب بركتهما واصلى بلجاجة ودموع واقول : انا عندى ايمان انكم حتطلبوا من اجلة وربنا قادر يشفية

رجعت الى البيت وانا لا اكف عن الصلاة وطلب الشهيد وتماف ايرينى

نمت وانا متاكدة ان السماء لابد وان تتدخل حلمت انى فى دير كبير وام راهبة وجهها مضئ تقترب منى فقلت لها : انا عندى مشكلة

فاجابتنى بكل حنان : ما تخافيش

فى الحقيقة قمت وانا شاعرة بسلام وان السماءستفعل شيئا واذ بى فى نفس اليوم اسمع بيشوى ينطق بداية الحروف من كلمتى ماما وبابا ومن اسماء شقيقتية دينا ويوستينا اسرعت ووضعت امامة كل المكعبات فوجدتة بدا يرتبها يعنى رايت امامى طفلا مختلفا تماما وكان ابنى اتغير بطفل اخر

جلسنا لتناول الغذاء واذ بى افاجا ان بيشوى ياكل معنا ارز وفراخ وملوخية وكنت غبر قادرة على تصديق ما تراة عينى واشعر انى سافقد الوعى لانة لم يسبق ان اكل معنا نهائى ولا رايناة يتناول طعام وهو مستيقظ فهو ليس كبقية الاطفال ياكل البسكويت او شيبسى او بيض او يشرب لبن والان تبدل هذا الامر تماما بعد تدخل السماء فاصبح بيشوى ياكل بصورة طبيعية جدا جميع الاصناف من الماكولات كاى طفل عادى

واشكر ربنا ان بيشوى شفى تماما بصورة عجيبة اذهلت الدكتور ايهاب لانة من المعروف ان التوحد مرض صعب الشفاء منه وقد شعر الجميع فى الحضانة بهذا التغيير الذى حدث لة واصبح يختلط بالاطفال ويلعب معهم وصار لة اصدقاء .

منقول من كتاب : تماف ايرينى وحياة رهبانية متقدة بالحب




 

tasoni queena

عضوة اخضريكا
عضو مبارك
إنضم
24 يوليو 2009
المشاركات
32,906
مستوى التفاعل
790
النقاط
0
الإقامة
أقواله فى فمى وبظل يده سترنى

معجزات القديس العظيم ابو فانا المتوحد


انقاذ الشعب من المجاعة​


كان قساً يلازم أبينا أبو فانا ليقدس عنده ويتناول من يده الأسرار الالهية المقدسة جاء اليه يوماً وهو باك وجع القلب وعندما فرغ من صلاة التقديس وجلس مع الأخوة قال له القس: يا أبانا ان القحط قد وقع بكثرة وتتضور الناس فى الشوارع من كثرة الجوع ، فصلى القديس أبو فانا حتى يرحم الله خليقته وينقذها من المجاعة.

فأرسل الرب اليه الملاك ميخائيل ولما رآه جزع منه فقال له المـــــلاك " يا فانا، يا فانا، يا فانا ، لا تجزع ولا يخف قلبك فان الرب أرسلنى اليك " فأجاب أبو فانا المــلاك " ها أنا ذا ".
وقال له الملاك: " أنطلق الى مدينة ( أسيوط ) وعل سائر أهلها فان الرب يعرف كيف يعول سائر العالم ويدبر أمر خليقته . فقال ابو فانا من اين لى انا المسكين الحقبر ما يقوم بأهل المدينة وانا لا اقدر ان اعول رجل واحد خاصة فى هذه الايام المجدبة والقحط ، اغفر لى ياسيدى . فقال له الملاك " اذ لم تقدر ان تعول نفساً واحدة ولا نفسك أيضاً، لكن الله يعول خليقته حتى ولو كانت كرمل البحر وهو سمح بالمجاعة لتأديبهم ولمنفعتهم " وحينما دخل القديس الى المدينة ورفع يديه بالصلاة انقشعت ظلمة المجاعة عنها.



معجزة اشباع الزائرين​


حضر جماعة كبيرة لزيارة القديس ولم يكن عنده خبزاً يقدمه لهم كعادته حينما يحضر اليه زائريه ، وكان تلميذه افرآم قلقاً وبينما كان يفكر فى نفسه دعاه القديس وطلب منه أن يدخل الى داخل المغارة ويحضر ما فيها من الخبز ويقدمه امام الزائرين ووجد افرآم هناك خمسة ارغفه فقط فأحضرها وقدمهما للزائرين وكان عددهم كثيراً جداً ، وما أعظم الأعجوبة التى صارت اذ أخذ كل منهم وأكل من الخبز وشبعوا جميعاً وفضل عنهم رغيفاً كاملاً صحيحاً وبعض الفتات.


 

tasoni queena

عضوة اخضريكا
عضو مبارك
إنضم
24 يوليو 2009
المشاركات
32,906
مستوى التفاعل
790
النقاط
0
الإقامة
أقواله فى فمى وبظل يده سترنى

معجزات القديس العظيم ابو فانا المتوحد


شفاء المرضى واخراج الشياطين​


نال القديس أبو فانا من الله مواهب كثيرة اذ كان مسكناً للروح القدس بسبب طهارته ومحبته للصلاة وتواضعه ، فكانت له نعمة شفاء الأمراض وذاع خبره فى كل تلك النواحى، فجاء اليه مرضى كثيرون يقاسون من أمراض كثيرة ، فكان القديس يصلى فيشفوا.


وكان له سلطان على الارواح الشريرة فكان يطردهم ويشفى الذين كانت متسلطة عليهم ، وذلك بقوة صلاته وبسلاحه الذى لا يغلب الذى هو اسم يسوع المسيح مخلصنا ، وفى حياته شفى مرضى كثيرين من أمراض كثيرة لا يمكن حصرها اذ كان ميناء نجاة وشفاء بل راحة لكل من يقصده فينال شفاءاً جسدياً وسلاماً وراحة.

وذات مرة بعد ان عاد افرآم تلميذه من التجول فى الجبل لنسكياته الروحية وخلواته فى الجبل شاهد على باب مغارة القديس قساً كان واقفاً يتألم من مرض فى رأسه وقد تورمت هامته تورماً عظيماً وكان يصرخ من شدة الألم ولم يستطيع أحد ان يتحدث معه ، وعندما رأى تألم القس تأثر فى نفسه واشفق عليه وكان القس متعلقاً بباب المغارة اذ كان يبصر من شقوث الباب نوراً يملأ المغارة والقديس فى داخلها ، ودخل افرآم المغارة وتقدم الى القديس يخبره بأمر القس فخرج اليه أبو فانا ورفع يديه بالصليب وبزيت وصلى عليه فشفى فى الحال وعندئذ التفت اليه أبو فانا وخاطبه قائلاً:

" ها أنت قد شفيت من كثرة أتعابك فلا تعد تخطىء لئلا يصيبك أشر " فمضى من عنده القس معافى صحيحاً وكان يمجد الله الذى استجاب طلبة قديسه أبو فانا.


اقامة صبيا من الموت



كان الجبل يزدحم بالزائرين الذين يريدون نوال بركة القديس أبو فانا وطالبين صلاته عنهم، وذات يوم اتاه رجل مصطحباً ابنه الصبى ، وبينما كان الصبى يصعد على الجبل زلت قدمه وتدحرج من فوق الجبل الى اسفل سفحه فمات ، لكن اباه لم ينزعج بل كان له ثقة فى القديس ابو فانا ،

فحمل ابنه وارقده امام باب المغارة التى يسكنها القديس ، وبينما كان القديس خارجاً من مغارته ليبارك الزائرين ، اذ به يرى الصبى مطروحاً ميتاً أمام مغارته ، فرفع عينيه الى السماء فى صلاة حارة ورفع يده ورشم الصبى بعلامة الصليب المقدس ودعاه ان يقوم فاذ بالصبى تتحرك يداه ورجلاه فدعاه القديس ان يذهب الى ابيه ففى الحال قام الصبى وذهب الى أبيه ، فتعجب الجميع من هذه المعجزة ، اما والد الصبى فكان مبتهجاً وفرحاً بسلامة ابنه ، وعاد الجميع الى بيوتهم وهم يمجدون الله الذى تعظم بقوته فى قديسه ابو فانا.



 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,434
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
مجهود رااااااااائع يا تاسونى
ميرررسى على المعجزات
ربنا يباركك
 

TULiP TO JESUS

اسيرة حب يسوع
عضو نشيط
إنضم
26 أغسطس 2008
المشاركات
17,403
مستوى التفاعل
129
النقاط
0
الإقامة
في قلب يسوع
موضوع جميل جدا
شفاعة القديسين جميلة
ولانهم غالين عند ربنا يستجاب باسمهم
موضوع موسوعة يستحق احلا تقيم
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,881
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
474997941.gif
 

tasoni queena

عضوة اخضريكا
عضو مبارك
إنضم
24 يوليو 2009
المشاركات
32,906
مستوى التفاعل
790
النقاط
0
الإقامة
أقواله فى فمى وبظل يده سترنى
موضوع جميل جدا
شفاعة القديسين جميلة
ولانهم غالين عند ربنا يستجاب باسمهم
موضوع موسوعة يستحق احلا تقيم

امييين

شكرا راجعة حبيبتى لردك الجميل والتقييم

ربنا يباركك
 

جيلان

انت لى
مشرف سابق
إنضم
19 سبتمبر 2007
المشاركات
14,421
مستوى التفاعل
445
النقاط
0
راائعين وياريت لو فى معجزة للعدرا للاطفال الملايككة تكون مبسطة
 
أعلى