- إنضم
- 15 أغسطس 2006
- المشاركات
- 11,131
- مستوى التفاعل
- 984
- النقاط
- 113
لست أدري هل هذا حقيقي أم خيال !
هل هو وهم أم أنه واقع أعيشه
لست أدري
ها أنا يومياً أراه وأحيا معه وفيه وبه
ويمر يومي وأنا كما أنا لست أدري
أشعر به يهز كياني يأسر قلبي يسري بين عروقي
ومع ذلك أشعر بالحيره تجاه هذا
وأظل تائهاً مردداً بين الكل أنني لست أدري
وعندما أواجه نفسي وأصرخ فيها واسألها ...
أين المعني في حياتي هذه
أين المعني في دنيا سئمت منها
صرت أرفضها وأبغضها بل أكرهها
تجيبني والدموع تملئ عيناها وتقول لي لست أدري أنا أيضاً
فأنا مثلك لست أدري
أذاً من هو الذي يدري ؟
أنا ونفسي لا ندري ...............
أتخبط بين الدروب وأتمرد علي ضعاف القلوب
وأهرب حيث لا يراني أحد
وأصرخ وأصرخ لعل أحد يسمعني من هذا العالم الأخر الذي لا أره ولكن ..... لا مجيب
فأعود الي عالمي المحيط بي وأخطلت بأصدقائي المقربين
وأتناسي ما حدث معي وأتناسي ما يجول بداخلي وأتناسي صراعي
وأتناسي كل شئ وأنفجر نعم أنفجر في الضحك وأضحك وأفرح
ويشعر الكل أنني غير كل البشر
لا أشعر بما هو حولي من ظروف متغافلين عن ما هو بداخلي وبعد ...
أتسائل هل أنا علي ما يرام أم لا ؟ ............ أجد الأجابة كما هي بأنني لست أدري
وها أنا كما أنا لست أدري
فهل سيدوم حالي هذا ؟ هل سأظل كما أنا هكذا ؟
كثيراً ما أنحني وأركع وأناجي ربي الحبيب
الذي أتي من أجلي وعاش مثلي
وقرر بأرادته هو دون سواه أن يموت فدأً عني
أناجيه وأحاججه بل أصارعه بكلماتي
وأعلو بصوتي كي يسمعني
ليجيبني ويرشدني
فأنا لست أدري
ما أنا فيه الأن
ولكن لا مجيب
فهل هو تركني اذاً وأبغض صنعه يداه لأنني منذ البدء أخطأت
أم أنه لم يسمعني وينبغي علي الصراخ أكثر واللجاجة
أم بماذا أعلل ما يحدث
لست أدري !
وها أنا لست أدري
وها هو عمري لا يتوقف من العبث بأيامي وسنيني
فهو ينتصر عليهم بكل هدوء وبكل ثقة
وها هو يسير متباهياً بنفسه وكأنه فارس مغوار يحقق ما يريد
وها هو يزهو وأنا أنحضر
هو يزيد وأنا أقل
فهو الأقوي وأنا الأضعف !
وها كل شئ كما هو
وأنا أيضاً كما أنا
ولا جديد
فأنا سأظل كما أنا كما أن كل شئ كما هو
والكل لا يدري !