منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية سير القديسين

الملاحظات

إضافة رد

الموضوع: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع

أدوات الموضوع
قديم 25-10-2010, 09:35 AM   #1
النهيسى
خادم المسيح
 
الصورة الرمزية النهيسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 88,240
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544
Cross02

امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع


امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع




سيرتها العطره



بزغت شمس حياتها فى مدينة جرجا محافظة سوهاج فى 2 أمشير 1652 ش الموافق 9/2/1936م ودعى أسمها فوزية وكانت البكر، شقيقة لأربع بنات وولدين
+الأب: يسىّ خلة

+الأم: جنيفياف متى ساويرس الفيزى [من عائلة الفيزى بالنخيلة]


ميلادها:

تعثرت الأم فى ولادتها مما جعل الخواجة متى يتجة إلى كنيسة مارجرجس للصلاة من اجلها فى الوقت التى كانت تطلب هى معونة ام النور
فأضاءت الحجرة بنور سمائى بهى جداً وظهرت ام النور ومعها العظيم مارجرجس خلفها
فتقدم قديسنا وخبط بيدة بخفة على ظهرها 3 خبطات (ظهر ام تماف ايرينى) ففى الحال نزلت طفلة جميلة تلقتها ام النور على يديها ورشمتها بعلامة الصليب وقدمتها لأمها قائلة: [دى مش بتاعتكم...دى بتاعتنا،ولكن اهتموا بتربيتها]


معموديتها:

فى حفل عائلى بهيج نالت فوزية سر المعمودية المقدس على يد الأنبا بطرس أسقف أخميم وسوهاج [1920م -1951م] فى دير الأنبا شنودة رئيس المتوحدين.
اخبرهم نيافتة برؤيتة للأنبا شنودة وهو يباركها عند خروجها من جرن المعمودية [صلاة المتواضع تبلغ كما من الفم إلى أذن اللة] (مار اسحق السريانى)


نمت فوزية مع عائلة، عرفت بالقداسة وعمق حياتها مع الرب القدوس وشركتها الحية مع القديسيين وتسربلها
بفضائل عديدة خاصة عمل الرحمة...


رأت فوزية ان ليس هناك من يهتم بتنظيف كنيسة العذراء ، ففكرت ان تمضى هى وصديقاتها ويقمن سوياً بتنظيفها....وبالفعل بذلن مجهوداً خيالياً حتى اصبحت فى صورة لائقة وكان ذلك فى يوم 21 من الشهر القبطى اى فى تذكار ام النور وقبل مغادرتهن الكنيسة ظهرت لهن ام النور وقبل مغادرتهن الكنيسة ظهرت لهن ام النور وهى تبتسم وقالت لهن:
[انا متشكرة...انا فرحانة بكم، لأنكم نظفتهم بيت إلهى وابنى، اللى على اسمى] ثم باركتهن واختفت.


كانت فوزية مشتاقة جداً لحياة الرهبنة لذلك كانت فكرة الرهبنة تسيطر عليها وتشتغل فكرها ولكنها لم تكن تعرف طريق أديرة للراهبات...
كان عندها مقصورة فيها3 صور مدشنة لرب المجد القدوس والست العذراء والشهيد مارجرجس فكانت تنير قنديل وتضع امامهم كل يوم ورد.
كانت شديدة الأرتباط بخالتها مفيدة التى كانت تشاركها بمشاعرها لذلك اتفقنا ان الأكبر سيذهب إلى الدير اولاًَ، ثم تذهب الأخرى بعدها...
كانت مفيدة (خالتها) جميلة جداً لذلك اجبروها على الزواج وبالفعل تمت خطوبتها ولكن قبل الإكليل راحت تبكى امام صورة ام النور وتقول (هايجوزونى يا أم النور وأنا عايزة اترهبن )
فظهرت لها العذراء مريم وقالت لها : (قولى لوالدتك إن ما كنتوش ها ترضوا اروح الدير العذراء هاتأخذنى عروسة لأبنها..)
لم تصدق امها كلامها وتصورت إنها تود الهرب من الزواج، وبينما كانت مفيدة تستعد لحفل الزفاف ، شعرت بصداع شديد فوقعت وهى نازلة على السلم وماتت فى الحال......
وعندما علمت فوزية (وهى بنت اختها _وهى أيضاً الأم تماف ايرينى) بخبر انتقالها تعبت جداً وبكيت بمرارة وحرقة..فرأت فى رؤيا: عذارى كثيرات منيرات فى ثياب بيضاء ومعهن خالتها مفيدة...ففرحت بها جداً ودار بينهما هذا الحديث :
كدة برضة تعيطى علىّ .. دة انا مبسوطة فى الفردوس ومكانى جميل جداً واجمل حاجة فية ربنا يسوع اللى سمح لك تشوفينا تتعزى وتفرحى وتبطلى بكاء.
فوزية : مين اللى معاكى دول؟!
مفيدة : كل دول عذارى كان نفسهم يترهبنوا ولم تتحقق لهم هذة الرغبة، فعاشوا بطهارة وجاهدوا فى العالم وربنا حسبهم كأنهم ترهبنوا بالضبط واحنا رايحيين نزور القديسة دميانة والأربعين عذراء ونعيد معاهم..


فوزية : طيب انا عايزة آجى معاكى .
مفيدة : استأذنى ماما فى الأول.
فوزية : رحت سألت ماما، قالت لى ما تروحيش معها ، احنا عايزينك.
مفيدة : انت هتترهبنى وهتبقى رئيسة دير وهيبقى لك بنات كثيرة وبعدها هاتيجى معانا .


عندما استيقظت، قصت للعائلة ما رأتة، فتعجبوا..!!وكان ذلك اليوم يوافق فعلاً عيد القديسة دميانة والأربعين عذراء
، فظلت فوزية تصلى وتطلب من الرب القدوس ان يرسل لها كنزاً تبنى بة ديراً لتجمع فية كل البنات الراغبات فى حياة الرهبنة ويدبر لها امرها بصلوات القديسة دميانة
وذات ليلة بينما تصلى بدموع رأت شاباً جميلاً ومضيئاً يقول لها :[انت بتعيطى لية؟ إنت لك إية فى البيت دة غير الصور دى؟يالا على ديرى].
فسألتة انت مين؟!!
فقال: انا شهيد اسمى ابى سيفين ووضع الصور فى حضنى وأختفى... وفى الصباح ذهبت لأبونا بطرس كاهن كنيسة العذراء وقصت له ما رأتة وسألتة عن الشهيد!! ففتح لها السنكسار وقرأت سيرتة وتعجبت لأنها لأول مرة تعرفة!!!
وتكرر ماحدث...فأخبرت أبونا وأنها تخشى من الضربة اليمينية ولكنه قال لها:[اصبرى...هيعمل حاجة معاك]
وفعلاً...فى الليلة الثالثة ظهر لها باللبس الرسمى(ضابط)ودار بينهما هذا الحديث:
القديس: انا عايزك لديرى فى مصر .
فوزية : (بأندهاش) دير فى مصر؟!!!
القديس: ايوة...انا هأخذك على الدير وبعض الراهبات هناك بتستضفن اقاربهن عندى وستراك راهبة او اكثر ويسألونك إنت قريبة مين؟ فلا تجيبى بكلمة...ابتسمى فقط.
فوزية: ارشم الصليب.
(لأنها خشيت من الضربة اليمينية فوجدتة رشم الصليب وهى كانت دائماً تصلى وفى يدها الصليب)
القديس: يالا متخافيش.
ووجدت نفسها فوق الحصان وفى ثوانى كانت فى الدور الثانى فى الدير وبالفعل قابلتها راهبتان.. وقالا لها: إنت ياحلوة قريبة مين من الأمهات؟ فأبتسمت وصمتت كوصية الشهيد الذى لم يره احد من الراهبات وأخيراً...
القديس: شوفتى لدير.
فوزية: آه...بس آجى إزاى..؟!!
القديس: إلهى حيدبرها لك.
وبعد ذلك رجعها إلى بيتها فى جرجا..!
وكثير من هذة الأحداث قابلتها فوزية (الأم ايرينى) وظهر لها الكثير من هؤلاء القديسيين حتى وفاتها..ز


نياحتها:

لقد بلغت امنا الغالية ميناء الخلاص بعد رحلة مجيدة حتى وهى فى وسط آلامها وأمراضها الكثيرة التى احتملتها منذ البداية بفرح كذبيحة حب خالصة اوقدتها يومياً إلى اخر لحظة من حياتها ، فجمعتها الملائكة كأفخر حبات بخور أوقدت على جمر الحب الإلهى، وصعدت بها مكللة بالمجد والبهاء الأبدى الذى وهبة لها ملك الملوك ورب الأرباب بالمسرة والرضا...
فى الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2006 م الموافق 21 بابة 1723ش الذى يوافق تذكار ام النور القديسة الغذراء مريم انطلقت روحها الطاهرة..
وتم مراسم صلوات التجنيز يوم الخميس 2 نوفمبر 2006م الموافق 22 بابه 1723ش

النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2010, 09:53 AM   #2
+SwEetY KoKeY+
خلينى ارنم !
 
الصورة الرمزية +SwEetY KoKeY+
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 28,065
انثى
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470 نقاط التقييم 490470
افتراضي

رد: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع


بجد رووووووووعه
بركة امنا تكون مع الجميع
ثانكسالنهيسى
+SwEetY KoKeY+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2010, 10:02 AM   #3
النهيسى
خادم المسيح
 
الصورة الرمزية النهيسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 88,240
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544
افتراضي

رد: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع



فيلم فـــخـــر الــرهــبــنـــة
منقول من منتدي صداقة القديسيين


الجزء الاول 137 ميجا
www.tamgeed.com/movies/tamav/cd1.wmv

الجزء الثاني 129 ميجا
www.tamgeed.com/movies/tamav/cd2.wmv





صور للأم أرينى





معجزات القديس أبو سيفين بصوت الأم أرينى



تماجيد









صلاة للام ايريني صوت وصورة


http://www.xs4all.nl/~jvdkuyp/flash/see.htm">http://www.xs4all.nl/~jvdkuyp/flash/see.htm" type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350">

تماف ايرينى تتحدث عن معجزة لاحدى الاسر




تماف ايرينى تتحدث عن شهداء الرحلة




ظهور أمنا أريني.




جنازة تماف ايرينى






النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2010, 10:05 AM   #4
النهيسى
خادم المسيح
 
الصورة الرمزية النهيسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 88,240
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544
افتراضي

رد: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع


علاقة امنا ايرينى بالمتنيح القديس الانبا مكاريوس اسقف قنا السابق





لقد تكلمت الأم إيرينى عن الأنبا مكاريوس قائلة :

كان قديس كبير لكن قداستة مش ظاهره قوى وكان طيب وفى نفس الوقت حكيم وكان بسيط ومتضع جداً مع انه أسقف إلا أنه منكر لذاته يحب ربنا ويكمل قانون صلواته وميطانياته مهما كان مريض أو كبر سِنه وكان صريح وواضح وإللى فى قلبه على لسانه ويعمل رحمه كتير ويعطف على الكهنه وكان بيبنى كنيسه على أسم الست العدرا وطلب ربنا لا تأخذنى إلا لما أكرسها وخذنى وأنا بصلى القداس والرب أعطاه سؤل قلبه المهم أنه مرة جاتله أزمه قلبية شديده وفارقت روحه جسده وشاف القديس الجسد نايم ( الجسد المائت )وإتاخد بزفة من الملايكه وأستقبله من القديسين الكبار الأنبا أنطونيوس والثلاث مقارات القديسون والأنبا باخوميوس والأنبا شنوده وفى نصف السكة وهم طالعين إعترضت الزفة ستى العدرا وبسطت يديها وقعدت تصلى يا إبنى وإلهى العظيم لك القدره والمجد والعظمه أنت قادر على كل شىء لو أرددت ترجع روح الأنبا مكاريوس لجسده لأنه طلب منى لا يتنيح إلا لما يكرّس الكنيسة إللى بيبنيها على إسمى فسمع الجميع صوت قوى فيه رنين يقول ! أمين هكذا يكون والملايكه دخّلوا روحه فى جسده وأحس بصعوبه كبيرة وتاماف إيرينى كانت هتسافر تحضر جنازة الأنبا مكاريوس فهو أب إعترافها وتعزه جداً وقبل ما تسافر جالها تليفون مين بيتكلم ؟ أنا مكاريوس وحكى لها وقال أول واحدة أكلمك ,قلت ألحقك قبل ما تيجى وتحضرى جنازتى المهم بعد ما كرّس الكنيسة وهو بيصلى القداس عند القسمة تنيح وكان ماسك بالقربانة المتحوله لجسد الرب ولما وقع على الأرض المفروض القربانه تقع كمان لكن إرتفع جسد الرب بقوة إلاهية ونط فى الصينيه وهذا واضح فى فيلم نياحه الأنبا مكاريوس .. بعد نياحة الأنبا مكاريوس كان أحد أولاده يبكى عليه بحراره وكان عنده إلتهاب شديد فى المراره يسبب له مغص صعب قوى لم يستطع النوم طوال الليل رغم تناوله للمسكنات والمضادات الحيويه وكان يبكى أبيه المتنيح الأنبا مكاريوس وفى الصباح وقف يصلى حوالى الساعه العاشره وإذا ملاك الرب يظهر له قائلاً لماذا تبكى على الأنبا مكاريوس ؟ تعالى سوف آخذك إلى الفردوس لترى مقدار المجد إللى فيه الأنبا مكاريوس فلا تبكى عليه مره أُخرى طلعوا إلى الفردوس فى مكان جميل مليان خضرة ليس لها مثيل وليس لها حدود مكان يدى الفرح والسلام بنور سلطع شديد ولامع ولقى الأنبا مكاريوس جاى خطوة خطوة ومسبى فى المجد لابس ثوب سماوى وماسك صليب ألماظ وقال لهذا الشخص شوف المجد إللى أنا فيه أوعى تبكى علىّ تانى أنا فى كنيسة الأبكار ولينا حرية نتجول فى الفردوس ..الشخص قال له هو أنا مُت ؟ أجابه أنت جاى بجسدك أنا طلبت من أجلك إلى الرب يسوع لترى كم من المجد إللى أنا فيه حتى لا تبكى علىّ تانى وقال هذا الشخص للانبا مكاريوس وما كل الألماظ إللى فى الصليب الذى تحمله ؟ إنه يا إبنى رمزللفضائل البساطه والنقاوه والمحبه والإتضاع لقد ظل هذا الشخص بالفردوس 3 ساعات كاملة خلال هذه الفترة فتحوا المتولين لخدمته وعلاجه باب حجرته فلم يجدوه بحثوا عنه فى كل مكان بمنتهى الإستغراب فلم ....وعلى الرغم من ذلك مرّت على هذا الشخص تلك الساعات التى قضاها فى الفردوس كدقائق قليلة يا بختهم أولادنا سبقونا إلى الفردوس نطلب منهم يصلوا لأجلنا علشان نتوب ونستحق نروح السماء زيهم والتوبه تفتح لنا الباب باب السماء.
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2010, 10:08 AM   #5
النهيسى
خادم المسيح
 
الصورة الرمزية النهيسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 88,240
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544
افتراضي

رد: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع


شهود‏ ‏علي‏ ‏تماف إيريني حب‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏.. ‏سر‏ ‏آلاف‏ ‏المعجزات



قال القمص‏ ‏توما‏ ‏البراموسي‏ ‏أب‏ ‏اعتراف‏ ‏الراهبات‏..
‏ومنذ‏ ‏أن‏ ‏كلفه‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏بهذا‏ ‏في‏ ‏فبراير‏ 2003 ‏وهو‏ ‏يلتقي‏ ‏بالأم‏ ‏تماف‏ ‏إيريني‏ ‏في‏ ‏اعترافاتها‏,
‏كان‏ ‏قريبا‏ ‏منها‏ ‏لأكثر‏ ‏من‏ ‏ثلاث‏ ‏سنوات‏ ‏عرف‏ ‏خلالها‏ ‏الكثير‏ ‏عنها‏..‏عن‏ ‏هذا‏ ‏الكثير‏ ‏قال‏:‏

‏** ‏كانت‏ ‏إنسانة‏ ‏علي‏ ‏درجة‏ ‏عالية‏ ‏من‏ ‏الروحانية‏ ‏لاتنقطع‏ ‏عن‏ ‏الصلاة‏ ‏حتي‏ ‏وهي‏ ‏في‏ ‏أشد‏ ‏الآلام‏.
.‏كان‏ ‏حبها‏ ‏عميقا‏ ‏للصلاة‏ ‏والقديسين‏ ‏وخاصة‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏إذ‏ ‏كانت‏ ‏تتحدث‏ ‏عنه‏ ‏كصديق‏ ‏وأخ‏ ‏وأب‏,
‏وكانت‏ ‏تحب‏ ‏الصليب‏,‏وطلبت‏ ‏من‏ ‏ربنا صليب‏ ‏المرض‏ ‏وحقق‏ ‏لها‏ ‏طلبها‏..
‏وكانت‏ ‏أسعد‏ ‏أيام‏ ‏حياتها‏ ‏عندما‏ ‏يشتد‏ ‏عليها‏ ‏المرض‏,
‏وعندما‏ ‏كنت‏ ‏أقول‏ ‏لها‏ ‏ربنا‏ ‏يشفيك‏ ‏كانت‏ ‏تسرع‏ ‏في‏ ‏الرد‏ ‏وكلماتها‏ ‏تسبق‏ ‏كلماتي‏ ‏قائلة‏ ‏ربنا‏ ‏يعطيني‏ ‏السماء‏.‏

** ‏كانت‏ ‏أمينة‏ ‏جدا‏ ‏في‏ ‏خدمة‏ ‏بناتها‏,‏وخدمة‏ ‏الدير‏,
‏وتحبهن‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏قلبها‏,‏وتلتمس‏ ‏الأعذار‏ ‏لأي‏ ‏خطأ‏ ‏منهن‏,‏وتبحث‏ ‏عن‏ ‏راحتهن‏.‏




‏** ‏كانت‏ ‏محبة‏ ‏للناس‏, ‏شفوقة‏ ‏علي‏ ‏الفقراء‏, ‏تعطي‏ ‏بسخاء‏,‏ومن‏ ‏عطائها‏ ‏أنها‏ ‏كانت‏ ‏تعد‏ ‏وجبة‏ ‏كل‏ ‏أسبوع‏ ‏للمسجونين‏ ‏وفقراء‏ ‏المنطقة‏, ‏وكانت‏ ‏كريمة‏ ‏جدا‏ ‏في‏ ‏عطائها‏ ‏فكانت‏ ‏الوجبات‏ ‏التي‏ ‏تعدها‏ ‏لهم‏ ‏أحسن‏ ‏من‏ ‏وجبات‏ ‏الدير‏.‏

‏** ‏كانت‏ ‏تمتاز‏ ‏بعزة‏ ‏النفس‏,‏فلم‏ ‏تطلب‏ ‏من‏ ‏أحد‏ ‏أي‏ ‏شيء‏ ‏للدير‏ ‏مهما‏ ‏كان‏ ‏احتياجها‏..
.‏ولم‏ ‏تكن‏ ‏تطلب‏ ‏أي‏ ‏معاونة‏ ‏أو‏ ‏مساعدة‏ ‏من‏ ‏أحد‏ ‏إلا‏ ‏إذا‏ ‏قدمها‏ ‏من‏ ‏تلقاء‏ ‏نفسه‏ ‏وبإلحاح‏, ‏وكانت‏ ‏ترفض‏ ‏أن‏ ‏تأخذ‏ ‏أي‏ ‏مبالغ‏ ‏في‏ ‏يدها‏,‏ وعلمت‏ ‏بناتها‏ ‏هذا‏ ‏أيضا‏,‏وخصصت صندوقا‏ ‏متحركا‏ ‏يقدم‏ ‏لكل‏ ‏من‏ ‏يريد‏ ‏أن‏ ‏يدفع‏ ‏مالا‏ ‏ليضع‏ ‏بنفسه‏ ‏عطاياه‏ ‏في‏ ‏الصندوق‏.‏

‏** ‏كانت‏ ‏تمتاز‏ ‏بنقاء‏ ‏القلب‏ ‏والطهارة‏ ‏وتواظب‏ ‏علي‏ ‏الاعترافات‏, ‏وعندما‏ ‏كنت‏ ‏أذهب‏ ‏يوم‏ ‏الخميس‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏أسبوع‏ ‏لإقامة‏ ‏قداس‏ ‏بالدير‏ ‏وأخذ‏ ‏اعترافات‏ ‏الأمهات‏ ‏بالتناوب‏- ‏مرة‏ ‏كل‏ ‏شهر‏- ‏كانت‏ ‏تتقدم‏ ‏للاعتراف‏ ‏كل‏ ‏أسبوع‏, ‏وعندما‏ ‏حدثتها‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏وطلبت‏ ‏منها‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏اعترافاتها‏ ‏كل‏ ‏شهر‏ ‏كالراهبات‏,‏قالت‏ ‏ليه المفروض‏ ‏الرئيسة‏ ‏يكون‏ ‏اعترافها‏ ‏كل‏ ‏يوم‏ ‏مش‏ ‏كل‏ ‏أسبوع‏.
.‏كانت‏ ‏تخاف‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏شيء‏.‏

‏** ‏كانت‏ ‏إنسانة‏ ‏راهبة‏ ‏يظهرالنسك‏ ‏في‏ ‏حياتها‏, ‏فقلايتها‏ ‏بسيطة‏ ‏جدا‏,‏وكانت‏ ‏توفر‏ ‏للأمهات‏ ‏كل‏ ‏وسائل‏ ‏الراحة‏ ‏في‏ ‏قلاياتهن‏..
‏لم‏ ‏يكن‏ ‏لها‏ ‏مكتبا وكان‏ ‏في‏ ‏قلايتها منضدة‏ ‏صغيرة‏ ‏تكتب‏ ‏عليها‏..‏
وكانت‏ ‏تنام‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏وفي‏ ‏الأيام‏ ‏الأخيرة‏ ‏من‏ ‏حياتها‏ ‏وضعوا‏ ‏لها‏ ‏سريرا‏ ‏طبيا‏ ‏لظروفها‏ ‏الصحية‏.‏

إنجيل‏ ‏باكر
‏* ‏القمص‏ ‏بيشوي‏ ‏ناروز‏ ‏وكيل‏ ‏مطرانية‏ ‏قنا‏ ‏كان‏ ‏هو‏ ‏وأسرته‏ ‏في‏ ‏صفوف‏ ‏المودعين‏..
‏جاءوا‏ ‏ليأخذوا‏ ‏بركة‏ ‏وداع‏ ‏حبيبتهم‏ ‏الأم‏ ‏تماف‏ ‏إيريني‏. .‏بعد‏ ‏القداس‏ ‏الإلهي‏.. ‏قال‏:‏
‏** ‏سمعت‏ ‏الآية‏ ‏في‏ ‏إنجيل‏ ‏باكر كانت‏ ‏قوة‏ ‏تخرج‏ ‏منه‏ ‏وتشفي‏ ‏جميع‏ ‏الذين‏ ‏يلمسونه‏ ‏وكأن‏ ‏رب‏ ‏المجد‏ ‏يسوع‏ ‏المسيح‏ ‏أراد‏ ‏أن‏ ‏يحدثنا‏ ‏في‏ ‏يوم‏ ‏انتقالها‏ ‏عن‏ ‏عظمة‏ ‏أعمالها‏, ‏فما‏ ‏أكثر‏ ‏المرضي‏ ‏الذين‏ ‏جاءوا‏ ‏يطلبون‏ ‏الشفاء‏, ‏فكانت‏ ‏بقوة‏ ‏إيمانها‏ ‏ومحبة‏ ‏القديس‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏تشفي‏ ‏الناس‏ ‏وتفرحهم‏.‏

‏** ‏عرفت‏ ‏تماف‏ ‏إيريني‏ ‏في‏ ‏السبعينيات‏ ‏عندما‏ ‏كنت‏ ‏آتي‏ ‏إلي‏ ‏الدير‏ ‏مع‏ ‏المتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏مكاريوس‏-‏أسقف‏ ‏قنا‏- ‏وكان‏ ‏أب‏ ‏اعترافها‏ ‏واعتراف‏ ‏كل‏ ‏أمهات‏ ‏الدير‏.. ‏كان‏ ‏الأنبا‏ ‏مكاريوس‏ ‏قديسا‏, ‏ولكننا‏ ‏عندما‏ ‏كنا‏ ‏نجلس‏ ‏مع‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏كنان شعر‏ ‏بقوة‏ ‏روحية‏ ‏تملأنا‏ ‏وكأننا‏ ‏نجلس‏ ‏في‏ ‏أورشليم‏ ‏السماوية‏.. ‏كنا‏ ‏نري‏ ‏فيها طاقة‏ ‏نطل‏ ‏منها‏ ‏علي‏ ‏الأبدية‏..
‏ونشعر‏ ‏بعزاء‏ ‏فائق‏ ‏وفرح‏ ‏وسلام‏ ‏عجيب‏ ‏بمجرد‏ ‏دخول‏ ‏الدير‏.‏

‏** ‏أية‏ ‏مشكلة‏ ‏كانت‏ ‏توضع‏ ‏بين‏ ‏يديها‏ ‏وتصلي‏ ‏لأجلها‏ ‏كان‏ ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏تحل‏...‏عن‏ ‏تجربة‏ ‏أولادي‏ ‏تعرضوا‏ ‏لمشاكل‏ ‏صحية‏ ‏ودراسية‏ ‏واجتازوها‏ ‏بصلوات‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏.. ‏ومهما‏ ‏كانت‏ ‏متعبة‏ ‏ومثقلة‏ ‏كانت‏ ‏تقابل‏ ‏الكل‏ ‏وتتحدث‏ ‏إليهم‏ ‏في‏ ‏عذوبة‏ ‏ورقة‏ ‏وأمومة‏ ‏ولا تترك‏ ‏أحدا‏ ‏يعود‏ ‏إلا‏ ‏وهو‏ ‏فرحان‏ ‏ومسرور‏.‏

‏ ‏جاذبية‏ ‏المحبة

‏* ‏الدكتور‏ ‏إيهاب‏ ‏فلتاؤس‏ ‏من‏ ‏أبناء‏ ‏الأم‏ ‏أيريني‏ ‏المقربين‏ ‏إليها‏..
‏كان‏ ‏يشرف‏ ‏مع‏ ‏المحبين‏ ‏علي‏ ‏تنظيم‏ ‏مراسم‏ ‏وداعها‏.. ‏حكي‏ ‏عن‏ ‏بعض‏ ‏الجوانب‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏الأم‏ ‏أيريني‏ ‏قائلا‏:‏

‏** ‏اقتربت‏ ‏منها‏ ‏منذ‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏عشرين‏ ‏عاما‏,‏ومن‏ ‏كان‏ ‏يقترب‏ ‏منها‏ ‏لا يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يبتعد‏ ‏عنها‏,‏كانت‏ ‏تجذبنا‏ ‏إليها‏ ‏بمحبة‏ ‏قلبها‏ ‏الكبير‏ ‏وبحنان‏ ‏الأم‏..‏
كانت‏ ‏أما‏ ‏حنونة‏ ‏علي‏ ‏الجميع‏..‏إنها‏ ‏طراز‏ ‏نادر‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الزمن‏ ‏لإنها‏ ‏كانت‏ ‏حاملة‏ ‏رسالة‏ ‏من‏ ‏عند‏ ‏الله‏..‏
وكنت‏ ‏ألجأ‏ ‏إليها‏ ‏في‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏المواقف‏ ‏فكانت‏ ‏بصلواتها‏ ‏تحل‏ ‏كل‏ ‏المشاكل‏, ‏حتي‏ ‏أصبحت‏ ‏لا‏ ‏أتردد‏ ‏في‏ ‏اللجوء‏ ‏إليها‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏كبيرة‏ ‏وصغيرة‏ ‏في‏ ‏حياتي‏..
‏وما‏ ‏حدث‏ ‏معي‏ ‏حدث‏ ‏مع‏ ‏آخرين‏ ‏كثيرين‏, ‏رأيت‏ ‏بعيني‏ ‏وسمعت‏ ‏بأذني‏ ‏عن‏ ‏آلاف‏ ‏الحالات‏ ‏لمرضي‏ ‏كانوا‏ ‏بلا‏ ‏أمل‏ ‏في‏ ‏الشفاء‏ ‏حدثت‏ ‏معهم‏ ‏معجزات‏ ‏وسجلوها‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏بتقارير‏ ‏طبية‏ ‏قبل‏ ‏المعجزة‏ ‏وبعدها‏..‏
وكانت‏ ‏تماف‏ ‏إيريني‏ ‏تنسب‏ ‏كل‏ ‏المعجزات‏ ‏إلي‏ ‏القديس‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏, ‏وفي‏ ‏الحقيقة‏ ‏أن‏ ‏تماف‏ ‏وأبي‏ ‏سيفين‏ ‏كانت‏ ‏تربطهما‏ ‏علاقة‏ ‏قوية‏ ‏جدا‏, ‏ولكننا‏ ‏في‏ ‏المسيحية‏ ‏لا نعلن‏ ‏عن‏ ‏قديسينا‏ ‏أثناء‏ ‏حياتهم‏,‏وقد‏ ‏صدر‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏ ‏سبعة‏ ‏أجزاء‏ ‏من‏ ‏كتب‏ ‏تحمل‏ ‏الآلاف‏ ‏من‏ ‏المعجزات‏.‏

‏** ‏في‏ ‏الأيام‏ ‏الأخيرة‏ ‏من‏ ‏حياتها‏ ‏كانت‏ ‏تتحامل‏ ‏علي‏ ‏نفسها‏ ‏رغم‏ ‏شدة‏ ‏آلام‏ ‏المرض‏ ‏وتقابل‏ ‏أولادها‏ ‏خاصة‏ ‏إذ‏ ‏ما‏ ‏أحست‏ ‏أن‏ ‏أحدهم‏ ‏يواجه‏ ‏مشكلة‏ ‏تحتاج‏ ‏إلي‏ ‏صلوات‏.‏

مفاجأة‏ ‏البركات

‏* ‏المعلم‏ ‏إبراهيم‏ ‏جرجس‏ ‏جريس‏ ‏صاحب‏ ‏شركة‏ ‏مقاولات‏ ‏معروف‏ ‏بمحبته‏ ‏للآباء‏ ‏والأديرة‏,
‏فلم‏ ‏يكن‏ ‏مفاجأة‏ ‏أن‏ ‏أراه‏ ‏مبكرا‏ ‏في‏ ‏دير‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏..‏المفاجأة‏ ‏كانت‏ ‏فيما‏ ‏حكاه‏ ‏عن‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏.. ‏قال‏:‏

‏** ‏أعرفها‏ ‏منذ‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ 25 ‏سنة‏..
‏وكات‏ ‏سبب‏ ‏بركة‏ ‏كبيرة‏ ‏في‏ ‏حياتي‏ ‏وأعمالي‏..
‏وأخذت‏ ‏بركة‏ ‏الاشتراك‏ ‏في‏ ‏تعمير‏ ‏دير‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏وإنشاء‏ ‏مبان‏ ‏جديدة‏ ‏وسكن‏ ‏للراهبات‏ ‏وكنيسة‏ ‏وسور‏ ‏للدير‏..
‏وكانت‏ ‏كل‏ ‏الأعمال‏ ‏تمضي‏ ‏في‏ ‏سهولة‏ ‏غير‏ ‏عادية‏ ‏وكنا‏ ‏نلمس‏ ‏بركة‏ ‏المكان‏..
‏كانت‏ ‏دقيقة‏ ‏ومنظمة‏ ‏وتلفت‏ ‏الأنظار‏ ‏في‏ ‏محبة‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏تتدخل‏ ‏في‏ ‏عمل‏ ‏أحد‏..
‏ومحبتها‏ ‏وبركتها‏ ‏جذبت‏ ‏الكثيرين‏ ‏للعمل‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏التخصصات‏.‏

‏** ‏عندما‏ ‏شرعت‏ ‏في‏ ‏بناء‏ ‏دير‏ ‏للراهبات‏ ‏في‏ ‏سيدي‏ ‏كرير‏ ‏أخذت‏ ‏بركة‏ ‏العمل‏ ‏معها‏ ‏هناك‏..
‏أذكر‏ ‏عندما‏ ‏بدأنا‏ ‏العمل‏ ‏هناك‏ ‏بعد‏ ‏عيد‏ ‏القيامة‏-‏أبريل‏ 1987- ‏كنت‏ ‏أتوقع‏ ‏أن‏ ‏يستغرق‏ ‏هذا‏ ‏العمل‏ ‏سنوات‏ ‏لأننا‏ ‏لا نستطيع‏ ‏أن‏ ‏نعمل‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المكان‏ ‏إلا‏ ‏في‏ ‏شهور‏ ‏الصيف‏ ‏فقط‏..
‏ولكن‏ ‏فيما‏ ‏يشبه‏ ‏المعجزات‏ ‏كان‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏يتم‏ ‏بسرعة‏ ‏غريبة‏.. ‏ولايصدق‏ ‏أحد‏- ‏حتى‏ ‏أنا‏ ‏لم‏ ‏أصدق‏ ‏نفسي‏ - ‏أن‏ ‏ينتهي‏ ‏بناء‏ ‏وتشطيب‏ ‏وتأثيث‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏شهرين‏ ‏فقط‏ ‏وهو‏ ‏عمل‏ ‏يستغرق‏ ‏عادة‏ ‏أربع‏ ‏سنوات‏..
‏ولا‏ ‏أنسي‏ ‏أبدا‏ ‏هذا‏ ‏اليوم‏ -17 ‏أكتوبر‏ 1987- ‏أثناء‏ ‏قداس‏ ‏تدشين‏ ‏الكنيسة‏ ‏ظهر‏ ‏القديس‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏..
‏وتمجد‏ ‏اسم‏ ‏الرب‏,‏وعرف‏ ‏الجميع‏ ‏سر‏ ‏بناء‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ 60 ‏يوما‏..
‏وأحمد‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏أنني‏ ‏أخذت‏ ‏بركة‏ ‏هذا‏ ‏العمل‏,‏وبركة‏ ‏العمل‏ ‏مع‏ ‏أمنا‏ ‏أيريني ‏, ‏وهي‏ ‏بمحبتها‏ ‏الكبيرة‏ ‏لن‏ ‏تتركنا‏ ‏أبدا‏ ‏



المصدر

" شهود‏ ‏علي‏ ‏تماف إيريني حب‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏..‏سر‏ ‏آلاف‏ ‏المعجزات " تحقيق الأستاذ :فيكتور‏ ‏سلامة
نشرت فى جريدة وطنى بتاريخ 12/11/2006 م السنة 48 العدد 2342
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2010, 10:13 AM   #6
النهيسى
خادم المسيح
 
الصورة الرمزية النهيسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 88,240
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544
افتراضي

رد: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع


ماذا‏ ‏شاهدت‏ ‏تماف ايرينى‏ ‏خلال‏ ‏اللحظات‏ ‏التي‏ ‏توقف‏ ‏فيها‏ ‏قلبها؟

جاذبية‏ ‏المحبة

‏* ‏الدكتور‏ ‏إيهاب‏ ‏فلتاؤس‏ ‏من‏ ‏أبناء‏ ‏الأم‏ ‏أيريني‏ ‏المقربين‏ ‏إليها‏..
‏كان‏ ‏يشرف‏ ‏مع‏ ‏المحبين‏ ‏علي‏ ‏تنظيم‏ ‏مراسم‏ ‏وداعها‏.. ‏حكي‏ ‏عن‏ ‏بعض‏ ‏الجوانب‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏الأم‏ ‏أيريني‏ ‏قائلا‏:‏

‏+‏اقتربت‏ ‏منها‏ ‏منذ‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏عشرين‏ ‏عاما‏,‏ومن‏ ‏كان‏ ‏يقترب‏ ‏منها‏ ‏لا يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يبتعد‏ ‏عنها‏,‏كانت‏ ‏تجذبنا‏ ‏إليها‏ ‏بمحبة‏ ‏قلبها‏ ‏الكبير‏ ‏وبحنان‏ ‏الأم‏..‏
كانت‏ ‏أما‏ ‏حنونة‏ ‏علي‏ ‏الجميع‏..‏إنها‏ ‏طراز‏ ‏نادر‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الزمن‏ ‏لإنها‏ ‏كانت‏ ‏حاملة‏ ‏رسالة‏ ‏من‏ ‏عند‏ ‏الله‏..‏
وكنت‏ ‏ألجأ‏ ‏إليها‏ ‏في‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏المواقف‏ ‏فكانت‏ ‏بصلواتها‏ ‏تحل‏ ‏كل‏ ‏المشاكل‏, ‏حتي‏ ‏أصبحت‏ ‏لا‏ ‏أتردد‏ ‏في‏ ‏اللجوء‏ ‏إليها‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏كبيرة‏ ‏وصغيرة‏ ‏في‏ ‏حياتي‏..
‏وما‏ ‏حدث‏ ‏معي‏ ‏حدث‏ ‏مع‏ ‏آخرين‏ ‏كثيرين‏, ‏رأيت‏ ‏بعيني‏ ‏وسمعت‏ ‏بأذني‏ ‏عن‏ ‏آلاف‏ ‏الحالات‏ ‏لمرضي‏ ‏كانوا‏ ‏بلا‏ ‏أمل‏ ‏في‏ ‏الشفاء‏ ‏حدثت‏ ‏معهم‏ ‏معجزات‏ ‏وسجلوها‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏بتقارير‏ ‏طبية‏ ‏قبل‏ ‏المعجزة‏ ‏وبعدها‏..‏
وكانت‏ ‏تماف‏ ‏إيريني‏ ‏تنسب‏ ‏كل‏ ‏المعجزات‏ ‏إلي‏ ‏القديس‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏, ‏وفي‏ ‏الحقيقة‏ ‏أن‏ ‏تماف‏ ‏وأبي‏ ‏سيفين‏ ‏كانت‏ ‏تربطهما‏ ‏علاقة‏ ‏قوية‏ ‏جدا‏, ‏ولكننا‏ ‏في‏ ‏المسيحية‏ ‏لا نعلن‏ ‏عن‏ ‏قديسينا‏ ‏أثناء‏ ‏حياتهم‏,‏وقد‏ ‏صدر‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏ ‏سبعة‏ ‏أجزاء‏ ‏من‏ ‏كتب‏ ‏تحمل‏ ‏الآلاف‏ ‏من‏ ‏المعجزات‏.‏

‏+ ‏في‏ ‏الأيام‏ ‏الأخيرة‏ ‏من‏ ‏حياتها‏ ‏كانت‏ ‏تتحامل‏ ‏علي‏ ‏نفسها‏ ‏رغم‏ ‏شدة‏ ‏آلام‏ ‏المرض‏ ‏وتقابل‏ ‏أولادها‏ ‏خاصة‏ ‏إذ‏ ‏ما‏ ‏أحست‏ ‏أن‏ ‏أحدهم‏ ‏يواجه‏ ‏مشكلة‏ ‏تحتاج‏ ‏إلي‏ ‏صلوات‏.‏

مفاجأة‏ ‏البركات

‏* ‏المعلم‏ ‏إبراهيم‏ ‏جرجس‏ ‏جريس‏ ‏صاحب‏ ‏شركة‏ ‏مقاولات‏ ‏معروف‏ ‏بمحبته‏ ‏للآباء‏ ‏والأديرة‏,
‏فلم‏ ‏يكن‏ ‏مفاجأة‏ ‏أن‏ ‏أراه‏ ‏مبكرا‏ ‏في‏ ‏دير‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏..‏المفاجأة‏ ‏كانت‏ ‏فيما‏ ‏حكاه‏ ‏عن‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏.. ‏قال‏:‏

‏** ‏أعرفها‏ ‏منذ‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ 25 ‏سنة‏..
‏وكات‏ ‏سبب‏ ‏بركة‏ ‏كبيرة‏ ‏في‏ ‏حياتي‏ ‏وأعمالي‏..
‏وأخذت‏ ‏بركة‏ ‏الاشتراك‏ ‏في‏ ‏تعمير‏ ‏دير‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏وإنشاء‏ ‏مبان‏ ‏جديدة‏ ‏وسكن‏ ‏للراهبات‏ ‏وكنيسة‏ ‏وسور‏ ‏للدير‏..
‏وكانت‏ ‏كل‏ ‏الأعمال‏ ‏تمضي‏ ‏في‏ ‏سهولة‏ ‏غير‏ ‏عادية‏ ‏وكنا‏ ‏نلمس‏ ‏بركة‏ ‏المكان‏..
‏كانت‏ ‏دقيقة‏ ‏ومنظمة‏ ‏وتلفت‏ ‏الأنظار‏ ‏في‏ ‏محبة‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏تتدخل‏ ‏في‏ ‏عمل‏ ‏أحد‏..
‏ومحبتها‏ ‏وبركتها‏ ‏جذبت‏ ‏الكثيرين‏ ‏للعمل‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏التخصصات‏.‏

‏** ‏عندما‏ ‏شرعت‏ ‏في‏ ‏بناء‏ ‏دير‏ ‏للراهبات‏ ‏في‏ ‏سيدي‏ ‏كرير‏ ‏أخذت‏ ‏بركة‏ ‏العمل‏ ‏معها‏ ‏هناك‏..
‏أذكر‏ ‏عندما‏ ‏بدأنا‏ ‏العمل‏ ‏هناك‏ ‏بعد‏ ‏عيد‏ ‏القيامة‏-‏أبريل‏ 1987- ‏كنت‏ ‏أتوقع‏ ‏أن‏ ‏يستغرق‏ ‏هذا‏ ‏العمل‏ ‏سنوات‏ ‏لأننا‏ ‏لا نستطيع‏ ‏أن‏ ‏نعمل‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المكان‏ ‏إلا‏ ‏في‏ ‏شهور‏ ‏الصيف‏ ‏فقط‏..
‏ولكن‏ ‏فيما‏ ‏يشبه‏ ‏المعجزات‏ ‏كان‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏يتم‏ ‏بسرعة‏ ‏غريبة‏.. ‏ولايصدق‏ ‏أحد‏- ‏حتى‏ ‏أنا‏ ‏لم‏ ‏أصدق‏ ‏نفسي‏ - ‏أن‏ ‏ينتهي‏ ‏بناء‏ ‏وتشطيب‏ ‏وتأثيث‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏شهرين‏ ‏فقط‏ ‏وهو‏ ‏عمل‏ ‏يستغرق‏ ‏عادة‏ ‏أربع‏ ‏سنوات‏..
‏ولا‏ ‏أنسي‏ ‏أبدا‏ ‏هذا‏ ‏اليوم‏ -17 ‏أكتوبر‏ 1987- ‏أثناء‏ ‏قداس‏ ‏تدشين‏ ‏الكنيسة‏ ‏ظهر‏ ‏القديس‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏..
‏وتمجد‏ ‏اسم‏ ‏الرب‏,‏وعرف‏ ‏الجميع‏ ‏سر‏ ‏بناء‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ 60 ‏يوما‏..
‏وأحمد‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏أنني‏ ‏أخذت‏ ‏بركة‏ ‏هذا‏ ‏العمل‏,‏وبركة‏ ‏العمل‏ ‏مع‏ ‏أمنا‏ ‏أيريني ‏, ‏وهي‏ ‏بمحبتها‏ ‏الكبيرة‏ ‏لن‏ ‏تتركنا‏ ‏أبدا‏ ‏‏

المصدر

" شهود‏ ‏علي‏ ‏تماف إيريني حب‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏..‏سر‏ ‏آلاف‏ ‏المعجزات " تحقيق الأستاذ :فيكتور‏ ‏سلامة
نشرت فى جريدة وطنى بتاريخ 12/11/2006 م السنة 48 العدد 2342
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2010, 10:21 AM   #7
النهيسى
خادم المسيح
 
الصورة الرمزية النهيسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 88,240
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544
افتراضي

رد: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع


معجزات للأم القديسه

تحكى إحدى الراهبات بالدير :-

فى نهاية السنة الأولى من إلتحاقى بالحياه الديرية سافرت الى ديرنا بكرير لقضاء فترة تقرب من شهرين هناك وكان ذلك فى عام 1989م
وذات يوم اتفقت معى أمنا (س) المسئولة عن كلاب الحراسة على القيام بمساعدتها فى حوش الكلاب بعد الساعة التاسعة مساءً،
بعد رجوعى من العمل فى مساء ذلك اليوم ...
وبالفعل رجعت ولكنى لم اجد امنا (س) فى قلايتها وكانت الساعة تقترب من العاشرة مساءً ، فخرجت على الفور وإتجهت أولاً الى الكنيسة لأصلى وأخد بركة الشهيد قبل ذهابى للعمل فى حوش الكلاب....

بعد ماخرجت من الكنيسة ، فؤجت ن الكلاب اتفلتت وانطلقت نحوى وكان المنظر مثير للرعب ، فسادنى الخوف وحاولت الجرى بسرعة فى اتجاه مبنى القلالى وأنا أنادى على إخواتى لكى يفتحن لى الباب ، لكن لم يسمعنى أحد .. فى ثانية وجدت الكلاب كلهم وقد هجموا علىّ :
اللى ماسك فى طرف الجلابية .. واللى راسه واصلة عند كتفى .. واللى راسه فى وشى ... وانا حَ أنتهى بينهم لامحالة .. ولا أقدر أن اصف لكم حالى وماسادنى من اضطراب .. كلى خوف .. ذهنى توقف عن التفكير لدرجة انه لم يخطر على بالى أن أرشم الصليب او انادى على الست العدرا او على اى قديس ... لم يكن على ذهنى فى ذلك الوقت اى شئ سوى النداء على اخواتى .. ومن كثرة ماأصابنى من الرعب شعرت بأن دمى نشف وقلبى كاد ان يتوقف ...

وفجأه رأيت يدين منيرتين تحوطانى وشعاعاً ينزل من أصابع كل يد ...
وفى الحال وجدت ان كل الكلاب الذين كانوا حولى او متعلقين بكتفى قد نزلوا ووقفوا نص دائرة بعيداً عنى .. ورايت اليدين والشعاع المنير يتحركون .. وسمعت صوتاً يقول لى :" اتفضلى عدى"...
كان الظلام كاحلاً ونور اليدين مثل نور النيون ينزل منهما شعاع ذو خمس خطوط ، وكان من الواضح جداً انها يد ... شعرت بسلام وابتعدت الكلاب عنى، فحاولت ان اجمع قواىّ وأسرعت تجاه باب السكن الخاص بنا ..
فتحت الامهات الراهبات الباب واعطونى مياه مصلية .. ومكثن معى حتى شعرن بانى بخير .. ثم دخلت كل واحدة قلايتها ...

فلما رجعت امنا (س) قالت لى :" إشكرى ربنا أنتى نجيتى بمعجزة ،
دى أخطر لحظة هى وقت انطلاق الكلاب .. اشكرى ربنا انه نجاكِ وحافظ عليكى ...، وعلمت منها انها ارسلت لى تعتذر عن الميعاد فى ذلك اليوم مع احدى اخواتنا الراهبات وتخبرنى بانها أجلت الموضوع ..
وفعلاً ظلت امنا (ص) سهرانة فى انتظارى ولكنها لم تتقابل معى
لانى خرجت من الشغل على الكنيسة ولم اذهب الى قلايتى....

دخلت القلاية وانا غير قادرة على فهم او تصور ماحدث وما رأيته ..
ايه اللى حصل ده؟ ولا ايه اليدين المنيرتين دول؟ وبالتالى لم اذكر شيئاً لاحد عن هذا الامر ، لكنى كنت أشعر بسلام عجيب رغم ان اعصابى كانت ترتجف من أثر الخضة .. المهم نمت ونسيت الموضوع ، وانتهات المده التى قضيتها فى كرير ورجعت الى الدير فى القاهرة...


وعند مقابلتى مع تماف فى الجلسة الفردية ، سألتنى :-
عملتى ايه فى كرير؟
فقلت لها : نشكر الله عدت على خير ..،
قالت : انبسطتى؟
قلت لها : الحمد لله ..
فقالت : فرحتى ؟
قلت : ايوة يا تماف ، انا كنت فرحانة جداً
قالت لى :" وعملتى ايه مع الكلاب ؟..،
قلت لها :" ايه ده يا تماف هو انتى كنتى معايا ؟
قالت :" ما انا اللى كنت معاكى يابنتى ..
قلت لها :" وانتى حسيتى بيا ازاى؟.. هو انتى اللى ايديك كانت عاملة زى شعاع النور ومحوطانى ؟!
قالت :"آه يابنتى ..،
قلت لها :" طيب وازاى حسيتى بىّ ياتماف ؟!..

فقالت لى :" وانا بصلى لقيت حاجة خطفت قلبى وقالت لى اروح اشوفك فى كرير .. دول كانوا حَ ياكلوكى يابنتى ... أنا بعدتهم عنك بقوة ربنا ...
ودخلتك البيت ودى ارادة ربنا ...
وقعدت معاكى انتى واخواتك لغاية مااتطمنت عليكى وبعدين سيبتك ومشيت ... يابنتى لما تتخضى ارشمى الصليب وقولى ياقديس أبو تربو ابعد عنى الكلاب(قد عُرف عن هذا القديس بأنه يشفى من يأتى معضوضاً من الكلب بقوة الله الكائنة فيه)


فى الحقيقة دا كان اختبار جديد علىّ خالص .. ان لااعرف حاجة عن السياحة ولا عمرى سمعت عن تماف حاجة زى كده.. فنزل علىّ صمت وانا متعجبة فى داخلى وأقول لنفسى "بقى انا استاهل علشان ربنا يخلى تماف تحس بيىّ وتيجى لغاية عندى فى كرير وتنقذنى ...
والأغرب من كده انى ألاقى تماف تقول لى :-

"لعلمك انا اى واحدة مبتدئة بابقى معاها خطوة بخطوة فى كرير علشان دى حياه جديدة بالنسبة لها ، وبأبقى متابعاها لغاية لما تيجى بالسلامة لمصر.."

فى الحقيقة أنا تعجبت جداً من الجملة دى ، والكلام كله كان له وقع علىّ وأثر فىّ جداً .. لأنى لا ناديت على الست العدرا ولا على الشهيد ولا على اى قديس ورغم ذلك ربنا يحسس تماف بىّ ويجيبها لتنقذنى ....
حقيقة محبة ربنا عجيبة ..،،

فليتمجد إسم الله فى قديسيه
بركة شفاعة وصلوات تماف إيرينى والشهيد العظيم أبى سيفين فيلوباتير مرقوريوس أبو سيفين
تكون مع جميعكم
آميـــــــــــــــــــــــــن


الطاعة أهم من تقديم القرابين


تقول إحدى الراهبات :-


" فى السنوات الأولى لى فى الدير وانا مازلت مبتدئة كنت أحب أعمل رحمة فى الخفاء ، وبالذات فى يوم الجمعة الخاص بزيارة الأهالى ..
لثقل عبء العمل على الراهبات فى المطبخ فى ذلك اليوم بالتحديد ،
فكن بعد انقضاء اليوم مع الأهالى وضيافة اكثر من 70-80 اسرة ،
يقمن بغسيل كمية رهيبة من الأوانى وبتنظيف المطبخ والمايدة ..
فحدث ذات مرة بعد انتهاء زياردة الأهالى ان رجعت كل واحدة من مجموعة المطبخ الى قلايتها من شدة الإرهاق والتعب ونامت ...
فقلت فى نفسى " فرصة انزل من الساعة 11 بالليل – بعد ما الكل يكون
نام الى الساعة 2 صباحاً قبل ميعاد التسبحة وانتهى من كل اعمال التنظيف وارجع الى قلايتى قبل ان يرانى احد "

نزلت فعلاً الساعة 11 وقفلت الباب بالمفتاح لانى كنت خايفة الى حد ما..
وكانت ارض المطبخ مليئة بالأوانى والاطباق لدرجة انه لايوجد موضع
لقدم، فاخذت أغسل .. أغسل .. أغسل الى ان انتهيت من كل الاوانى والاطباق والادوات ولم يتبق سوى مسح الأرض.

ولكنى فجأه وجدت نفسى محاطة بعدد رهيب من الشياطين واتكتفت ،
وأصبحت غير قادرة على الحركة لأرشم الصليب وفقدت القدرة على النطق ، فلم أستطع ان أقول" ابانا الذى .."
أو أن استغيث بأى حد .. وتسمرت فى مكانى ..

وإذ بى أرى تماف أمامى مرتفعة عن الأرض بحوالى 60 سم
وقامت برشم الصليب على ّ وعليهم ، فاختفوا فى الحال ..
وانا اتفكيت والسلام ملأ كيانى ... ثم اختفت تماف....
كيف؟!لا أعرف!

وهنا قررت الرجوع على الفور الى قلايتى وترك ماتبقى من العمل
خشية من رجوع الشياطين مرة تانية ، ففتحت الباب وجريت على القلاية
وكانت الساعة الثانية بعد نصف الليل ، فاستقليت على السرير ونمت.

نزلت الراهبات فى اليوم التالى الى المطبخ ، فوجدن الأوانى نظيفة ،
فتوجهن الى تماف وقلن لها " ياتماف هو الملاك الحارس الخاص بكل
راهبة ممكن يعمل لها شغلها؟! ... واخبرنها بما حدث .
فقالت لهم : " لأ .. كويس انتم فكرتونى ، نادوا لى (فلانة)

حضرت فى الحال فقالت لى :
" أنا مش موصياكم لازم تنزلوا اتنين اتنين مع بعض ،
ليه ماسمعتيش الكلام؟ الطاعة اهم من تقديم القرابين ..
كويس اللى حصل بالليل ؟

قلت لها :" دى كانت حاجة صعبة قوى ، لكن أنا لافكرت فيكى
ولا طلبتك ياتماف .. حسيتى بىّ إزاى؟

فقالت لى :" أنا كنت بأصلى فى القلاية وحسيت إنك فى ضيقة،
فقليت حاجة شلتنى وودتنى فى المطبخ تحت ..
فما تعمليش كده تانى، وياريت تطيعى ...
فقلت لها:" اخطيت ياتماف ... سامحينى..
فليتمجد إسم الله فى قديسيه
بركة شفاعة وصلوات تماف إيرينى والشهيد العظيم أبى سيفين فيلوباتير مرقوريوس أبو سيفين
تكون مع جميعكم
آميـــــــــــــــــــــــــن



ذهبت اسرة تتكون من اب و ام و ابن

الى تماف ايرينى فى دير ابو سفين بمصر القديمة و كانت هذة الاسرة فى اشد الاحتياج للمال بسبب اقتراب العيد و المصاريف الخاصة بهذا اليوم و لكن لم يوضحوا اى شىء
و عند اقتراب موعد انتهاء زيارتهم اذ بتماف ايرينى سرا تعطى للاسرة ظرف بة مبلغ الف جنية للمساعدة
كيف علمت بهذا الاحتياج ؟؟؟
وعلى ماذا يدل هذا الموقف ؟؟؟
يدل و يؤكد ان قديستنا تماف ايرينى كانت ملاك من السما يعلم و يحس بالغيب
عجيب هو اللة فى قديسية



تقول إحدى الراهبات :-
† " أثناء سفر أمنا الغالية الى احدى رحلاتها العلاجية الى أمريكا فى 1999م كنت أقضى فترة فى ديرنا بالقناطر ، وذات يوم بعد أن أخذت حقنة الأنسولين ..لانى مريضة بالسكر .. خرجت من قلايتى بالدور الثالث وأخذت الأسانسير للنزول الى المائدة ، وفجأه انقطع التيار الكهربائى وتوقف الأسانسير فى المسافة بين دورين وكان الباب مصوجر لايمكن فتحه.. لإاخذت أخبط على حوائط الأسانسير من الداخل حتى يسمعنى أحد ، لكن دون جدوى ...

ومن المعروف ان انقطاع التيار الكهربائى فى القناطر لايعود مرة ثانية الا بعد وقت طويل يصل أحياناً الى نصف يوم او اكتر ...


وفجأه شعرت بهبوط شديد ورعشة فى كل جسمى وعرق غزير كبداية كومة سكر واطى من حقنة الأنسولين .. فى الحقيقة من كترة تعبى،
شعرت اننى فى حالة موت ولامفر منها ،فقدمت توبة وأخذت أصلى وأبكى .. وقلت فى داخلى " كده برضه ياتماف دا انتى بتحسى بالناس كلها، مش حاسة بىّ ... حَ أموت وأنا داخل الأسانسير ..،


وفى الحال لقيت حد بيفتح الباب ، ولكن كان هناك فرق حوالى مترين بين المكان الذى توقف فيه الأسانسير والدور التانى ،فقلت :
"خلاص حَ أنط ولو انكسرت أحسن من المشكلة اللى أنا فيها ؛

لما جيت أنط ،لقيت حد بيمسكنى ويسندنى بالراحة لغاية مانزلت الدور التانى .. ووصلت عند أخواتى فى المطبخ وانا فى حالة انهيار من الموقف
فأسعفونى بسرعة ، وحكيت لهن عما حدث والكل فى ذهول وتعجب : كيف يفتح باب الاسانسير المصوجر من ذاته ، لأنهن بعد ذلك وجدنه مغلقاً ومغلقاً فى مكانه بين الأدوار إذ أن التيار الكهربائى كان مازال منقطعاً ...


فى ظهر اليوم التالى ،اتصلت بنا أمنا الغالية تليفونياً من أمريكا لتطمئن على أخبارنا ، وسألت على الجميع واحدة واحدة .. وفى مثل هذه المكالمات تكون السماعة دائماً مفتوحة وكلنا بنسمعها فى وقت واحد ونكلمها ، إلا أنها فى نهاية المكالمة قالت:-

فين أمنا (فلانة) عاوزة أسمع صوتها ... هى عاملة إيه دلوقتى؟
هىّ لسه عايشة ..؟
فأجبت : أنا عايشة بصلواتك يا تماف ..،
فقالت لى : إنتى أحسن من إمبارح ،
فقلت لها : هو أنتى حسيتى بيّ ؟!
فقالت لى : ماتعمليش كده تانى ، إما تخلى أكل عندك فى القلاية
أو إما تاخدى حقنة الأنسولين معاكى وتاخديها لما تنزلى ...،

فشكرت ربنا على محبته وحنانه وتعجبت على مواهبه الفياضة التى تفوق العقول والإدراك ، فيسمح لأمنا الغالية بأن تشعر بنا وترعانا ...
رغم بُعد المسافات عيناها دائماً علينا ...
فليتمجد إسم الله فى قديسيه
بركة شفاعة وصلوات تماف إيرينى والشهيد العظيم أبى سيفين فيلوباتير مرقوريوس أبو سيفين
تكون مع جميعكم
آميـــــــــــــــــــــــــن




:
تحكى أمنا الغالية تماف إيرينى فتقول:

" في يوم الراهبات قالوا لى : " ليه مش بنحتفل بعيد الشهيد في 9 بؤونه الموافق 16 يونيه ، وده عيد مهم ؟"

فقلت لهم :" اذا كان الشهيد عايز نحتفل له بالعيد ده ، يبعت لنا مستلزماته واحنا نعيد له ."

فقبل العيد بيومين فوجئت بظرف به مبلغ 20 جنيه أرسلته للدير أمنا كيريا إ سكندر رئيسة دير مارجرجس وكتبت عليه " شركة بركة في عيد الشهيد أبي سيفين .."

اتصلت بها وقلت لها :" إنتى عارفه إننا مش بنحتفل بالعيد ده..،
قالت :" وأنا بصلي لقيت هاتف داخلي بيقولي أرسلي مبلغ كذا للدير للإحتفال بالعيد ، فقمت بتنفيذ الكلام ..،
فشكرتها وكان معايا خمسة جنيه ، فأصبح المبلغ 25جنيه، فقلت نعمل سندوتشات بطاطس مقلية وطعمية وسلطة للناس إللي ح ييجوا الدير يوم العيد من كنيسة الشهيد الأثرية ..

ولما فتحت أمنا البوابة باب الدير صباح يوم العشية ، وجدت قفة كبيرة مملوءة سمك طازج ..

فلما عرفت ، قلت لها :" سيبيها في مكانها يمكن صاحبها تركها ، وح يجي ياخدها ..، ولما طالت مدة الإنتظار وبسبب خوفنا علي السمك من حرارة الجو ، قلت للراهبات ينضفوه وإن سأل حد عنه ياخده .

فعلاً الراهبات وقفوا كلهم يشتغلوا في السمك وأثناء الشغل ،
سمعوا صوت حركة حصان ، فالكل التفت ناحية الصوت وشافوا الشهيد أبي سيفين واقف ،
فطبعاً قاموا كلهم ووقفوا يقولوا تمجيد للشهيد .. وبعد ما اختفي رجعوا تاني يكملوا الشغل ،
ولكن نفس الظهور تكرر بنفس الطريقة مرة ثانية ،
فوقفوا يقولوا تماجيد وكان الشهيد يتمخطر علي الحصان تبعاً لنغمة التمجيد .. وعند معاودة الشهيد للظهور للمرة الثالثة قالت له أمنا أغابى :" اقعد معانا علي طول علشان نخلص ."

في الوقت ده كان المعتاد إن الناس اللي بتزور الدير في يوم العيد لا يتعدوا بالكتير 50 شخص ، لكن في اليوم ده على غير المتوقع فوجئنا بوصول ست أتوبيسات رحلات من إسكندرية ومن الصعيد ..

فقلت للراهبات :" تعالوا نصلي إنجيل الساعة التاسعة علشان تحل بركة ربنا ، والسمك الموجود يكفي كل الناس .،

وفعلاً ربنا بارك والأكل كفى كل الناس وزاد .. ومن هنا بدأ الدير يحتفل بأعياد الشهيد الثلاثة .

وبالمناسبة أحكي لكم عن موقف آخر للشهيد ومداعبته الطريفة مع أمنا أغابى ،

وكانت هي المهتمة بكنيسته اللي كانت إتبنت خلاص داخل الدير .. كنا بدأنا ننتظم في الإحتفال بأعياده الثلاثة
، وبعد عيد يونيه قالت أمنا أغابى في داخلها :" عيد أغسطس قريب من عيد يونيه ، فمش لازم نعمل كسوة جديدة للشهيد في العيد ده .،
ولما همت بخلع الكسوة علشان تغسلها وتجهزها لعيد أغسطس ، إذ بها تتمزق فجأة بين يديها الي نصفين ..
فاللحال شعرت إن الشهيد مش موافق ، فإعتذرت له وقامت بسرعة وعملت غيرها ..

وأصبح من المعتاد عمل كسوة جديدة للشهيد في كل عيد من أعياده."


بركة شفاعة وصلوات الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين
تكون مع جميعنا
آميــــــــــــــــــــــــــــــن




الاحتفال بتكريس الكنيسة


تحكى لنا أمنا الغالية
إنه زار الدير شخص مقتدر مع زوجته و كانا فى حزن شديد لعدم إنجاب أطفال ،فقابلتهما
أمنا الرئسة كيريا وصف و طيبت خاطر هما وقالت لهما:
"اطلبوا صلوات الشهيد وربنا يرزقكم ببركه صلواته."
فقالا:" لو الشهيد صلى من أجلنا وربنا أعطانا، سنسمى الطفل
سيف على اسم الشهيد وسنقدم كل سنة فى عيد ميلاده عجلاً للدير "
وفعلاً رزقهما الله،وولد الطفل سيف : فى أول أغسطس فى منا سبة
تذكار تكريس أول كنيسة على اسم الشهيد..وواظبا على إرسال العجل
فى كل عيد ميلاد لابنهما ومن هنا داوم الدير على الاحتفال بعيد اغسطس.

لما كبرسيف وبلغ من العمر 12سنة قال الأب فى نفسه: ,, كفاية
احنا نوقف النذر..،، ففوجئ بأن الولد تعب ودرجة حرارته ارتفعت فوق 40
فبكت الام لانها شعرت ان ابنها فى خطر وأدركت ان ماحدث بسبب عدم اتمام نذرهما
فصلت وبكت وطلبت صلوات الشهيد بدموع، ثم نامت فحلمت بالشهيد يقول لها :-

:" العيد اتعمل بكم وبدونكم لكن النذر لازم توفوه حسب وصية ربنا فى الكتاب المقدس
:" ماخرج من شفتيك إحفظ وإعمل كما نذرت للرب إلهك تبرعاً كما تكلم فمك"

فإعتذرت الام للشهيد وشفى سيف فى الحال ،ولكن اراد ربنا ترك له أثراً
بسيطاً حتى يتذكر هذه الواقعة ... ومن هذا الوقت واظبت الاسرة على حضور عيد أغسطس فى الدير
وبإستمرار كانوا يحكون معجزتهم .. وصار للطفل علاقة قوية بالشهيد..
كبر سيف وتخرج من كلية الطب واستلم من والده لإلتزام بحضوره للدير والاشتراك فى الاحتفال
بهذا العيد بالتحديد .. وفى سنة كان مع أسرته فى المصيف وتذكروا ميعاد العيد ، فرجع الدكتور سيف
وأسرته من المصيف خصيصاً الى القاهرة ، وكان يقود السيارة ويحاول بكل جهده ان يلحق ميعاد العشية ..
ففى الطريق حاول سائق سيارة لورى ان يضيق عليه ولم يدعه يمر من جابنه ، فعاتب الشهيد وقال له

:" برضه كده ! انا سايب المصيف ونفسى أحضر عشية عيدك، وانت سايب الراجل ده عايز يخبطنى."

ففى لمح البصر ظهر ضابط مهيب على موتوسيكل وأوقف سائق اللورى على جانب الطريق وقال له:"
لو اتعرضت له تانى ح أجازيك واسحب رخصتك.." ثم أفسح الطريق للدكتور سيف وأقترب من شباك سيارته ،
وقال له:" مبسوط ياسيدى يللا علشان تلحق عشية عيدى." وابتسم له وأختفى..

ووصل الدكتور سيف الدير وحضر العيشة وحكى المعجزة .

بركة صلوات القديس العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين تكون مع جميعنا
آميـــــــــــــــــــــــــــــن

بركه صلواتك يا تماف ايرينى والشهيد العظيم ابى سفين



تماف إيريني مع الرجل الذي أضاع المفاتيح وبعدها بكام يوم أضاعت ابنتي وصل دفع المصاريف وقد بحثت عنه أنا وابنتي وأخويها في كل مكان بالبيت وقالت لي يجب أن تدفع المصاريف ثانية لأنه بدون الوصل لا يمكن استلام الكتب وقُلت لها لن أدفع المصاريف مرة أخرى لأنها كذا ألف . وابتدأت أفكر يا تماف إيريني هذه مش مفاتيح كثيرة دى ورقة صغيرة غير أنهم في كليتها لن يستخرجوا لها بدل فاقد ولن تحصل على الكارنية وستحدث مشاكل كثيرة وما هي إلا خمس دقائق بالعدد إلا وتجد ابنتي الوصل وحقاً لم أصدق نفسي بل قلت لها أريني الوصل لأتأكد أنه هو إذ كيف بهذه السرعة تجد ما بحثنا عنه في جميع أرجاء الشقة لمدة يوم كامل . ولكنها هذه هي شفاعة القديسين التي جعلتنا نتجنب مشاكل كثيرة .
بركتها تكون معنا وتشفع لنا أمام عرش النعمة.
صلواتك يا تماف ايرينى تكون معنا وبجد انا محتاج صلواتكم جميعا ونفسى بجد اتقرب من ربنا واروح الكنيسه بانتظام علشان نفسى احس بامان داخلى



معجزات حلوه قوى مرهكنت رايحه اعمل عامليه كبيره ف الكليه وقبلها بيوم واحده اخديدنى لدير ابو سيفين وقبيلت امنا ايرينى وصلت لى واعطتنى جزء من الفائف اللى على كفن ابو سفين وفعلاً عملت العمليه بس العمليه كانت انى اشيل جزء كبير من الكلية ونجحت العمليه بس الغريب ان بعد فتره من الوقت بعمل اشاعه عاديه الدكتور كان مستغرب جداً لأن لقى ان حجم الكليه كبر بقى اكبر من اللى شلته قالى يعنى انت دلوقتى بقيتى طبيعية وده اول مره اشوف حاجه زى كده ف الطب
وليتمجد اسم الرب دائماً
ياجماعه اللى بيشك ف المعجزات دى لازم يتأكد انها حقيقيه لانها حصلت معايا واكيد بتحصل معاك بس انت مش واخد بالك بتفتكرها مواقف طبيعيه لكن كلكم هتلاحظوا ان ربنا بيعملكم حاجات وانتوا بعاد عنه قمال بقا لما نبقى قريبين منه وهوا مش عايز حاجه مننا احنا اللى عايزينه طولت عليكم شكراً




انا بصدق اي معجزة اسمعها لاني كتير بطلب من ربنا حاجات وبتكون صعب تتحقق باسم قديس وفعلا بلاقيها اتحققت وانا لما بطلب تماف ايريني بلاقيها واقفة جنبي وبحس بيها كمان بلاقي علامة منها عشان تاكدلي ان الموضوع ماحصلش صدفة مرة طلبت منها حاجة وبعد فترة اتخققت وطبعا كنت ناسية اني اتشفعت بيها بس في نفس اللحظة لقيت قدامي صورتها هى و ابو سيفين وافتكرت ساعتها اني طلبتهم عشان تحقيق الحاجة دى وفعلا حصلت بركة صلواتها تكون معاية وتقف جنبي كمان اليومين دول لحسن انا تعبانة اوى و محتاجة صلواتها
يا امي اذكريني اوعي تنسيني انا محتاجة لك اوى يا امى يا حنينة علي انا بجد بحبك بحبك اوى من كل قلبي عشان بتحسي بي وبتقفي معاية لما بحتاجلك يا امى ماتسبينيش متضايقة فرحي قلبي و خليني استقر لحسن انا مش فاهمة حاجة و محتارة ومافيش ف ايدي اي حلول او اي حاجة ممكن اعملها و زهئت اوى ماتسيبينيش تعبانة امانة عليكي تريحيني انا واثقة انك مش هتسيبيني كدة كتير زي ماوقفتي معاية قبل كدة اقفي معاية تاني انتي وابو سيفين انا عارفة انك سمعاني ومش هتكسفيني خليني ارفع راسي واقول امي ايريني وقفت معاية واتحلت المشكلة انا عارفة ان كل حاجة عند ربنا ليها حل حتي لو كانت صعبة وتبان مستحيلة انا واثقة فيك يارب انك هتقف جنبي وهتساعدني وقريب اوى هكتب انت عملت معاية اية؟ يارب ببركة وشفاعة امي الغالية تماف ايريني قف معاية وحل مشكلتي وريحني من التعب اللي انا فية لحسن انا مابقتش بعرف اركز ف حاجة وبنسي كل حاجة ذاكرتي ف خبر كان وكمان مش بعرف اركز ف حاجة و مابقتش شايفة غير المشكلة وبس وحتي مابقتش بعرف افكر ف اي حاجة غيرها ياربساعدني ماتسبنيش وحل المشاكل دي بقييارب بسرعة خليني بقي ابدا افوق لحاجات اهم ف حياتي نفسي انجز فيها ومش عارفة ساعدني يارب
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2010, 10:24 AM   #8
النهيسى
خادم المسيح
 
الصورة الرمزية النهيسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 88,240
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544
افتراضي

رد: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع


تماف‏ ‏إيريني ..أم الرهبنة المصرية القبطية الحديثة

الأم إيرينى من اسرة مسيحية فوالدها رجل تقي ووالدتها أم بارة تعمل الخير وتساعد المحتاجين، فهي كانت تأخذها معاها منذ طفولتها إلي الكنيسة لحضور القداسات وهذه القداسات كانت يشارك فيها الآباء السواح.. وجدها كان يصطحبها وهي في الحادية عشرة من عمرها معه في عمل الخير عندما كان يذهب إلي بيوت المحتاجين والفقراء كي يعطيهم من عطايا الرب.‏وهي‏ ‏الشقيقة‏ ‏الخامسة‏ ‏لأربع‏ ‏بنات‏ ‏إحداهن‏ ‏راهبة‏ ‏الآن‏ ‏في‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏وهي‏ ‏أصغر‏ ‏من‏ ‏أمنا‏ ‏إيريني‏ (‏الأم‏ ‏تريفينا‏) ‏ولها‏ ‏ابنة‏ ‏أخت‏ ‏راهبة‏ ‏في‏ ‏الدير‏,‏وكان‏ ‏للأم‏ ‏إيريني‏ ‏عمتان‏ ‏راهبتان‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏قبل‏ ‏رهبنتها‏.‏

حضرت‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏إلي‏ ‏القاهرة‏ ‏وكان‏ ‏عمرها‏ 17 ‏عاما‏ ‏وأخذت‏ ‏تتردد‏ ‏علي‏ دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ,‏وتمت‏ ‏رسامتها‏ ‏علي‏ ‏يد‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏وسنها‏ 20 ‏عاما‏..‏وبعد‏ ‏وفاة‏ ‏والديها‏ ‏حضر‏ ‏إخوتها‏ ‏إلي‏ ‏القاهرة‏ ‏وأقاموا‏ ‏بسكن‏ ‏قريب‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏قرب‏ ‏منطقة‏ ‏الزهراء‏,‏وهي‏ ‏من‏ ‏عائلة‏ ‏يسي‏ ‏الطرابيشي‏ ‏من‏ ‏جرجا‏ ‏بسوهاج‏.‏

الأم‏ ‏إيريني‏ ‏أصبحت‏ ‏رئيسة‏ ‏للدير‏ ‏عام‏ 1962 ‏ووصل‏ ‏عدد‏ ‏الراهبات‏ ‏في‏ ‏عهدها‏ ‏إلي‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏مائة‏ ‏راهبة‏,‏وكانت‏ ‏تنتقي‏ ‏الراهبات‏ ‏الحاصلات‏ ‏علي‏ ‏أعلي‏ ‏مستوي‏ ‏تعليمي‏ ‏منهن‏ ‏المهندسات‏ ‏والطبيبات‏ ‏وفي‏ ‏شتي‏ ‏التخصصات‏ ‏وتقضي‏ ‏الفتاة‏ ‏تحت‏ ‏الاختبار‏ ‏داخل‏ ‏الدير‏ ‏مدة‏ ‏ثلاثة‏ ‏سنوات‏

وتلمذت‏ ‏الأم‏ ‏إيريني‏ ‏رئيسات‏ ‏لأديرة‏ ‏أخرى‏ ‏عديدة‏ ‏منهن‏ ‏الأم‏ ‏يوأنا‏ ‏المتنيحة‏ ‏رئيسة‏ ‏دير‏ ‏مارجرجس‏ ‏مصر‏ ‏القديمة‏,‏والأم‏ ‏إدروسيس‏ ‏الرئيسة‏ ‏الحالية‏ ‏لدير‏ كنيسة الأمير تادرس ‏بحارة‏ ‏الروم‏ ‏مع‏ ‏العلم‏ ‏بأنه‏ ‏يوجد‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏ستة‏ ‏أديرة‏ ‏للراهبات‏.‏ وتم‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الإنجازات‏ ‏في‏ ‏فترة‏ ‏رئاستها‏ ‏للدير‏ ‏حيث‏ ‏توسعت‏ ‏في‏ ‏مباني‏ ‏الدير‏ ‏وضمت‏ ‏أراضي‏ ‏إليه‏ ‏وتم‏ ‏تعميره‏ ‏وإنشاء‏ ‏قلالي‏ ‏للراهبات‏ ‏كذلك‏ ‏تم‏ ‏إنشاء‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏في‏ ‏سيدي‏ ‏كرير‏ ‏ومزرعة‏ ‏للدير‏ ‏بالقناطر‏.‏

ودعت‏ ‏الكتيسة‏ ‏والشعب‏ ‏القبطي‏ ‏يوم‏ ‏الخميس‏ 2/11/2006م ‏تماف‏ ‏إيريني‏ ‏رئيسة‏ ‏دير‏ ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏للراهبات‏ ‏بمصر‏ ‏القديمة‏ ‏بعد‏ ‏حياة‏ ‏رهبانية‏ ‏قدمت‏ ‏فيها‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الخدمة‏ ‏الروحية‏ ‏والمجتمعية‏ ‏واحتلت‏ ‏مكانة‏ ‏عظيمة‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية
ويكيبديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...8A%D9%86%D9%89
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2010, 10:26 AM   #9
النهيسى
خادم المسيح
 
الصورة الرمزية النهيسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 88,240
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544
افتراضي

رد: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع



ترنيمة اقول وداعا امي ايريني منتديات مطرانية جرجا
روعه روعه روعه ومعزيه

النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-10-2010, 10:28 AM   #10
النهيسى
خادم المسيح
 
الصورة الرمزية النهيسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 88,240
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544 نقاط التقييم 14096544
افتراضي

رد: امنا القديسه اريني فخر الرهبنه مثال المحبه والتواضع


سيرة وقصة حياة تماف ايرينى مسموعة

http://www.4shared.com/file/14495481...om_______.html


النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أباء الرهبنه النهيسى الصور المسيحية 10 20-03-2011 01:17 AM
تماف ارينى القديسه الغاليه النهيسى سير القديسين 10 16-01-2010 10:17 AM
المحبة والتواضع........................ kalimooo المرشد الروحي 17 08-05-2009 03:13 PM
آباء الكنيسة - آباء العصر الذهبي (القسم الأخير) just4jesus سير القديسين 3 23-02-2009 06:09 PM
صلاه امنا ارينى veansea مخدع الصلاة 10 26-10-2007 08:12 PM


الساعة الآن 04:08 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2014، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة